الراصد
10 Jul 2010, 03:23 PM
بلا قيود نت10/7/2010:
نقلت صحيفة لـ«الحياة» عن من وصفتها مصادر مطلعة,أن هناك اتفاقاً بين تنظيم «القاعدة» الرئيسي في أفغانستان، مع فرعه في جزيرة العرب على تنفيذ استراتيجيات وعمليات إرهابية، لكنهما يختلفان مالياً. وفيما تزداد حاجة فرع «القاعدة» في اليمن للمال لدعم عناصره بالسلاح والغذاء، يعتبر التنظيم في أفغانستان انه أولى من غيره بالمال من الفروع. ما دعا فرع التنظيم في اليمن إلى اللجوء إلى استخبارات دولة إقليمية غير عربية في دعمه.
وأوضحت المصادر أن جميع الخطط والاستراتيجيات في ضرب مصالح يستهدفها تنظيم «القاعدة» في السعودية واليمن، يتبنى فكرها فرع التنظيم في جزيرة العرب، بحيث يتم الموافقة عليها من نائب التنظيم الرئيسي أيمن الظواهري، وذلك بعد مخاطبته عبر البريد الإلكتروني على الانترنت، مشيرة إلى أن الموافقة تستغرق من يومين إلى ثلاثة أيام.
وأكدت المصادر أن من بين تلك العمليات الإرهابية التي ينفذها فروع التنظيم لتأمين المال، خطف السياح أو العاملين الأجانب في الدول التي تستهدفها «القاعدة»، بحيث يتم التفاوض مع الدول التي يحمل المخطوفين جنسياتها، بهدف تحصيل فدية تستخدم في التزود بالسلاح والغذاء.
ولفتت إلى أنه في حال طلب فرع التنظيم في جزيرة العرب من المركز الرئيسي لـ«القاعدة»، المطالبة بالفدية عبر مواقع تابعة للتنظيم التي تتبنى العملية، ونجحت في الوقت نفسه من تحصيلها، فإن الأموال تذهب إلى أفغانستان بحجة أن عناصر التنظيم هناك هم أولى من غيرهم من الفروع من ناحية الدعم المالي.
واعتبرت المصادر أن الفكرة طرحت لدى عناصر التنظيم في شمال اليمن الذين يتزعمهم المطلوب الرقم 80 في قائمة الـ85 اليمني ناصر الوحيشي ونائبه المطلوب الرقم 36 في القائمة نفسها السعودي سعيد الشهري.
وزادت: «أن تنظيم اليمن يتولى التخطيط لعمليات الخطف وترصد الأجانب وتنفيذ العمليات العسكرية والميدانية من أجل الحصول على مصادر للتمويل بعيداً عن سلطة المركز في أفغانستان». وقالت: «إن إرهابياً آخر يحمل الجنسية المصرية، ويدعى عبدالرحمن المصري عارض الفكرة، وأقنع الجميع في العمل مع استخبارات دولة إقليمية غير عربية توفر لهم المال من دون قتال ولا خطف»، مبرراً ذلك بأن أموال الفدية لن تصل إلى اليمن، بحجة أن القيادات الرئيسية في أفغانستان هم أحق بحسب تجربة سابقة مرّ بها التنظيم.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
نقلت صحيفة لـ«الحياة» عن من وصفتها مصادر مطلعة,أن هناك اتفاقاً بين تنظيم «القاعدة» الرئيسي في أفغانستان، مع فرعه في جزيرة العرب على تنفيذ استراتيجيات وعمليات إرهابية، لكنهما يختلفان مالياً. وفيما تزداد حاجة فرع «القاعدة» في اليمن للمال لدعم عناصره بالسلاح والغذاء، يعتبر التنظيم في أفغانستان انه أولى من غيره بالمال من الفروع. ما دعا فرع التنظيم في اليمن إلى اللجوء إلى استخبارات دولة إقليمية غير عربية في دعمه.
وأوضحت المصادر أن جميع الخطط والاستراتيجيات في ضرب مصالح يستهدفها تنظيم «القاعدة» في السعودية واليمن، يتبنى فكرها فرع التنظيم في جزيرة العرب، بحيث يتم الموافقة عليها من نائب التنظيم الرئيسي أيمن الظواهري، وذلك بعد مخاطبته عبر البريد الإلكتروني على الانترنت، مشيرة إلى أن الموافقة تستغرق من يومين إلى ثلاثة أيام.
وأكدت المصادر أن من بين تلك العمليات الإرهابية التي ينفذها فروع التنظيم لتأمين المال، خطف السياح أو العاملين الأجانب في الدول التي تستهدفها «القاعدة»، بحيث يتم التفاوض مع الدول التي يحمل المخطوفين جنسياتها، بهدف تحصيل فدية تستخدم في التزود بالسلاح والغذاء.
ولفتت إلى أنه في حال طلب فرع التنظيم في جزيرة العرب من المركز الرئيسي لـ«القاعدة»، المطالبة بالفدية عبر مواقع تابعة للتنظيم التي تتبنى العملية، ونجحت في الوقت نفسه من تحصيلها، فإن الأموال تذهب إلى أفغانستان بحجة أن عناصر التنظيم هناك هم أولى من غيرهم من الفروع من ناحية الدعم المالي.
واعتبرت المصادر أن الفكرة طرحت لدى عناصر التنظيم في شمال اليمن الذين يتزعمهم المطلوب الرقم 80 في قائمة الـ85 اليمني ناصر الوحيشي ونائبه المطلوب الرقم 36 في القائمة نفسها السعودي سعيد الشهري.
وزادت: «أن تنظيم اليمن يتولى التخطيط لعمليات الخطف وترصد الأجانب وتنفيذ العمليات العسكرية والميدانية من أجل الحصول على مصادر للتمويل بعيداً عن سلطة المركز في أفغانستان». وقالت: «إن إرهابياً آخر يحمل الجنسية المصرية، ويدعى عبدالرحمن المصري عارض الفكرة، وأقنع الجميع في العمل مع استخبارات دولة إقليمية غير عربية توفر لهم المال من دون قتال ولا خطف»، مبرراً ذلك بأن أموال الفدية لن تصل إلى اليمن، بحجة أن القيادات الرئيسية في أفغانستان هم أحق بحسب تجربة سابقة مرّ بها التنظيم.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])