الراصد
12 Jul 2010, 04:30 PM
الحديدة نت12/7/2010:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أعلنت منظمة هود عن وفاة السجين فيصل الجماعي في أحد مستشفيات العاصمة متأثراً بإصابته بعد تعرضه للحريق في أحد أقسام الشرطة بالعاصمة صنعاء مطلع شهر يونيو الماضي في ظروف غامضة.
وكانت منظمة هود قد كشفت عن واقعة لحريق سجين في قسم الشهيد الأحمر بالعاصمة صنعاء حيث أحرقت الأجزاء العلوية من جسده.
وجاء في بيان صادر عن الهيئة في يونيو الماضي أن السجين فيصل الجماعي استدعي إلى قسم شرطة الشهيد الأحمر الساعة الثانية عشر ليلا بتأريخ 5/6/2010م بينما تم إيصاله بعد ساعة إلى المستشفى الجمهوري بصنعاء محروقا .
فيما أكد موظفو المستشفى أن السجين وصل بدون مرافقين في حين قالت أسرته أنها تلقت اتصالا من الشرطة تطلب منها الانتقال إلى المستشفى لإسعاف ابنهم .
وكان أقارب فيصل الجماعي قد تقدموا ببلاغ للنيابة العامة بالواقعة غير أنها أحالتها لجهة الاختصاص في القضايا العادية بينما أحالها رئيس نيابة شمال الأمانة إلى قسم الشرطة الأمر المخالف للقانون .
وقالت هود حينها أنها تقدمت بشكوى إلى النائب العام بحق النيابة المناوبة ونيابة شمال الأمانة في حين قال الشامي أن النيابة وجهت الطبيب الشرعي للانتقال إلى المستشفى لعمل تقرير طبي حول حالة المريض إلا أن قسم الطب الشرعي رفض إيفاد طبيب معتبرا ذلك من اختصاص الطبيب المعالج أو الذي وصلت إليه الحالة بينما أكد المحامي عبد الرحمن برمان أن هذا الرد غير قانوني وأن من واجبات الطبيب الشرعي معاينة الحالات التي فيها شبهة جنائية .
وأكدت مصادر طبية أن فيصل الجماعي خضع لعملية تقشير جلد خطرة وأن حالته الصحية كانت حرجة للغاية خاصة مع استمرار مناطق متعددة من جسده بالنزيف.
وكان فريق من منظمة هود قد زار فيصل الجماعي الشهر الماضي حيث أكد الفريق أنه وجده في الطابق الخامس من المستشفى بدون رعاية صحية وأنه كان يلبس ملابس عادية وليس على حروقه أي أثر للرعاية الطبية.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أعلنت منظمة هود عن وفاة السجين فيصل الجماعي في أحد مستشفيات العاصمة متأثراً بإصابته بعد تعرضه للحريق في أحد أقسام الشرطة بالعاصمة صنعاء مطلع شهر يونيو الماضي في ظروف غامضة.
وكانت منظمة هود قد كشفت عن واقعة لحريق سجين في قسم الشهيد الأحمر بالعاصمة صنعاء حيث أحرقت الأجزاء العلوية من جسده.
وجاء في بيان صادر عن الهيئة في يونيو الماضي أن السجين فيصل الجماعي استدعي إلى قسم شرطة الشهيد الأحمر الساعة الثانية عشر ليلا بتأريخ 5/6/2010م بينما تم إيصاله بعد ساعة إلى المستشفى الجمهوري بصنعاء محروقا .
فيما أكد موظفو المستشفى أن السجين وصل بدون مرافقين في حين قالت أسرته أنها تلقت اتصالا من الشرطة تطلب منها الانتقال إلى المستشفى لإسعاف ابنهم .
وكان أقارب فيصل الجماعي قد تقدموا ببلاغ للنيابة العامة بالواقعة غير أنها أحالتها لجهة الاختصاص في القضايا العادية بينما أحالها رئيس نيابة شمال الأمانة إلى قسم الشرطة الأمر المخالف للقانون .
وقالت هود حينها أنها تقدمت بشكوى إلى النائب العام بحق النيابة المناوبة ونيابة شمال الأمانة في حين قال الشامي أن النيابة وجهت الطبيب الشرعي للانتقال إلى المستشفى لعمل تقرير طبي حول حالة المريض إلا أن قسم الطب الشرعي رفض إيفاد طبيب معتبرا ذلك من اختصاص الطبيب المعالج أو الذي وصلت إليه الحالة بينما أكد المحامي عبد الرحمن برمان أن هذا الرد غير قانوني وأن من واجبات الطبيب الشرعي معاينة الحالات التي فيها شبهة جنائية .
وأكدت مصادر طبية أن فيصل الجماعي خضع لعملية تقشير جلد خطرة وأن حالته الصحية كانت حرجة للغاية خاصة مع استمرار مناطق متعددة من جسده بالنزيف.
وكان فريق من منظمة هود قد زار فيصل الجماعي الشهر الماضي حيث أكد الفريق أنه وجده في الطابق الخامس من المستشفى بدون رعاية صحية وأنه كان يلبس ملابس عادية وليس على حروقه أي أثر للرعاية الطبية.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])