المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمريكا وتخير الأعداء


ابن مالك
13 Jul 2010, 08:25 AM
أمريكا وتخير الأعداء

لورانس فريدمان

ترجمة: محمد الزواوي

مفكرة الإسلام: تبرز قضية تخير الأعداء اليوم بصورة كبيرة أمام صناع السياسة الخارجية الأمريكية مع مشكلة النووي الإيراني، وخيارات الولايات المتحدة في التعامل معها، حيث قامت الإدارة الأمريكية مؤخرًا بتقديم مجموعة جديدة من العقوبات الاقتصادية على طهران تهدف إلى شل البلاد في مجالات الطاقة، والتي هي نقطة ضعف كبيرة لإيران بسبب عدم وجود مصاف كافية للنفط، وتأتي تلك العقوبات في إطار الضغط على الجانب الإيراني من أجل وقف برنامجه النووي.

ولكن يرى محللون أن الولايات المتحدة تستطيع على الجانب الآخر أن تعقد صفقة مع الجانب الإيراني تمنعه فيها من إتمام برنامجه النووي ـ الذي يمكن أن يؤدي في النهاية إلى صنع السلاح النووي ـ وذلك مقابل زيادة النفوذ الإيراني في المنطقة والتعاون في قضايا العراق وأفغانستان.

وقد ألف لورانس فريدمان كتابًا جديدًا وهو كتاب A Choice of Enemy أو "تخير الأعداء"، يقيم فيه السياسة الخارجية للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط في الثلاثين عامًا الأخيرة، ويطرح مؤلفه سؤالاً حاسمًا يحاول الإجابة عليه بين سطور هذا الكتاب، وهو: هل فشلت سياسة الولايات المتحدة الخارجية في الشرق الأوسط بصورة متوالية منذ الحرب العالمية الثانية حتى الآن، أم أن المشكلات الإقليمية هي التي تدهورت بصورة كارثية لدرجة أنها أصبحت عصيّة على التغيير؟ ويعمل مؤلف هذا الكتاب كأستاذ في كلية الملوك بلندن، ويشتهر بكتاباته عن الحرب بحكم تخصصه في دراسات الحروب، كما أنه يعد خبيرًا محنكًا بالشرق الأوسط، وقد استطاع حشد مجموعة كبيرة من المصادر وعرضها في هذا الكتاب للتدليل على وجهة نظره.

ويسلط المؤلف الضوء في هذا الكتاب في البداية على الفترة من عام 1979 وأوائل ثمانينات القرن الماضي إبان الثورة الإيرانية, ثم يعرج على فترة الغزو السوفيتي لأفغانستان، ثم اتفاقية كامب ديفيد للسلام، ثم غزو إسرائيل للبنان، ثم بزوغ نجم حزب الله كنقطة انطلاق له من تلك الحرب. ويقول المؤلف في كتابه أن تغيرات هائلة حدثت في سياسات المنطقة منذ تلك الحقبة، وأن الولايات المتحدة فشلت أيضًا في التأقلم مع تلك المتغيرات السياسة؛ فسياساتها كانت عشوائية وتتناقض مع ذاتها، كما أن المسئولين الأمريكيين قضوا كثيرًا من الوقت في المجادلة بين بعضهم البعض بدلاً من محاولة فهم ما الذي يحدث في المنطقة، كما أن الولايات المتحدة اختارت أعداءها بناء على تقديرات قصيرة النظر لمصالحها في المنطقة.

ولا يظهر فريدمان تفاؤلاً عندما يتعلق الأمر بحل إشكاليات سياسات الشرق الأوسط المعقدة، ومع نهاية الكتاب يخلص المؤلف إلى أن مشكلات الشرق الأوسط لا يمكن حلها، ولكن في المقابل "يجب إدارتها أو قبولها كما هي"، وقد جاءت تلك النتيجة بعد مئات من الصفحات التي كتب فيها المؤلف عن الآلام والمعاناة التي تواجهها المنطقة, والعديد من الاختيارات السياسية الأمريكية الفاشلة والتي كان يمكن تلافيها بسهولة، ولكن يؤكد المؤلف في كتابه لصانعي السياسات أنهم لم يكونوا سببًا في صنع تلك المشكلات، لذا يعفيهم من مسئولية حلها. وربما تكون دعوته للاستسلام لتلك المشكلات مفهومة لهؤلاء الذين درسوا أو عملوا في الشرق الأوسط في أي فترة في العقود الستة الماضية. ولكن تلك الخلاصة التي توصل إليها فريدمان تعد غريبة إذا ما وضعنا في الاعتبار أن الفصول الأولى من هذا الكتاب ترسم صورة تقنع القارئ بأن أخطاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط نبعت من تعنت أيديولوجي ومن فشل في فهم التاريخ، وفي بعض الأحيان من غباء واضح في القرارات.

كما يؤكد المؤلف أن المنافسة بين القطبين الأمريكي والسوفيتي في الحرب الباردة ومحاولات الولايات المتحدة احتواء الشيوعية كانت هي المحرك الأساسي للسياسة الأمريكية وتحركاتها في الشرق الأوسط لعدة عقود، كما أدت المنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في الحرب الباردة إلى استقتطاب الأطراف المختلفة لدرجة أنها هيمنت على كافة السياسات الإقليمية في المناطق حول العالم. ويقول فريدمان أن الولايات المتحدة بدأت في تأييد فكرة القضاء على الاستعمار وذلك في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وكانت ترى أن ثورة جمال عبد الناصر في مصر تعد فرصة جيدة لإعادة ترتيب السياسات العربية العلمانية في حقبة ما بعد الاستعمار، وذلك لكي تظل المنطقة بعيدة عن فلك الاتحاد السوفيتي ونفوذه، ولكن يقول المؤلف أن هذا كان وهمًا قصيرًا سرعان ما فاقت منه أمريكا على الحقائق الصادمة، وحطمت أماني الولايات المتحدة في أن تظل الدول القومية بعيدة عن فلك القطبين وأن تظل على الحياد وعديمة الانحياز في حلبة المنافسية بين القوى العظمى، كما رأت أمريكا أن تحركات عبد الناصر بعد إخراج البريطانيين من قواعدهم بالسويس بعد 1952 وسيطرته على قناة السويس تعد تداعيات خطيرة وبداية نذر انتشار النفوذ السوفيتي في الشرق الأوسط.

ويقول المؤلف أن ثورة عبد الناصر أدت إلى تغيرات اجتماعية واقتصادية قادت في النهاية إلى استدانة مصر مع قدوم عقد السبعينيات، واتجهت الحكومة المصرية إلى تماشي العديد من سياساتها الخارجية طبقًا للفلك السوفيتي، وهو ثمن يقول المؤلف أن مصر دفعته مرحبة نظير الكميات الكبيرة من المساعدات السوفيتية التي أدت إلى المساعدة في تمويل السد العالي بأسوان وترسانة عبد الناصر التي كان بحاجة إليها من أجل تحقيق مغامراته العسكرية في اليمن، ولكن السوفيت لم يحصلوا على الكثير مقابل هذا التحالف، ويقول المؤلف أن القوتين العظميين كان يجب عليهما أن يعلما مبكرًا منذ الحرب الباردة أن المنافسة بينهما على الحلفاء الإقليميين لم تؤد إلا إلى مكاسب هزيلة.

ولكن فريدمان والذي سلط الضوء بصورة كبيرة على العقود الثلاثة الماضية بداية من عام 1979 أغفل واحدة من أهم محفزات التحول في المنطقة ألا وهي حرب 1967، والتي طالما تجادل المؤرخون حول دورها في القضاء على فرص السلام، كما أغفل المؤلف القمة العربية التي عقدت في الخرطوم في سبتمبر عام 1967 ورفضت فيها الدول العربية الاعتراف بإسرائيل أو التفاوض معها من أجل السلام، مما أدى إلى دفع الصراع إلى المسار الذي سار فيه منذ ذلك الحين وحتى اليوم. وبعد يونيو 1967 تغيرت السياسات الإسرائيلية من سياسات الضرورة ـ وهي تأمين حدودها ودمج المهاجرين في مجتمعها ومحاولة الحصول على الشرعية الدولية ـ إلى سياسات اختيارية. وكنتيجة لذلك فإن المناظرات الداخلية في إسرائيل منذ الثمانينيات ركزت ليس على بقاء الدولة ولكن على مستقبل الأراضي التي احتلتها إسرائيل والسكان الذين تتحكم فيها على تلك الأرض.

ثم تحدث المؤلف عن ما أسماه "الموجة الراديكالية الثانية" من سياسات الإسلاميين، والتي ظهرت إبان الثورة الإيرانية عام 1979 واستبدلت القومية العربية العلمانية التي أسسها عبد الناصر، وأصبحت المحرك السياسي المهيمن في المنطقة. ويقول المؤلف أنه من المثير أن الإسلاميين والناصريين اشتركوا في ثلاثة خصال هامة: أنهما كانا معارضين بشدة للاستعمار والاحتلال، كما أنهما يحملان عداوة هائلة تجاه الصهيونية، وكلاهما نبعت جذوره الفكرية من مصر، ولكن يقول المؤلف أن تشعبات كلا الفصيلين هي التي أدت إلى كل تلك الفروقات التي نراها اليوم؛ فالإسلام السياسي يدعو إلى فرض السياسات وإلى تأصيل راديكالي لكافة أوجه الحكم في المجتمعات التي يعيش فيها مسلمون.

وقد كان للولايات المتحدة محاورات كثيرة مع العديد من أبرز الإسلاميين، وليس كل تلك المواجهات بدأت بصورة سيئة، ولكن كلها انتهت بصورة سيئة. ففي الحالة الإيرانية أدت الثورة الإسلامية إلى تعكير العلاقات مع واشنطن حتى يومنا هذا، فالولايات المتحدة لم تشغل بالها كثيرًا بمحاولات آيات الله في إيران لشن إنقلاب في عام 1953، وكان آيات الله في ذلك الوقت يدعمون جهود الولايات المتحدة لإزاحة مصدّق عن الحكم، ولكن يقول المؤلف أن رجال الدين الإسلاميين في إيران أصبحوا أكثر راديكالية بمرور الوقت، وبصورة خاصة بعد طرد الشاه لآية الله الخوميني من إيران عام 1964 ثم فشل صناع السياسة الأمريكيون في أن يأخذوا تلك التطورات بعين الحرص، وحتى وقت متأخر من عام 1978 بدأت البرقيات تصل إلى السفارة الأمريكية بطهران تطلب بتعريف الخوميني على القراء في واشنطن، والذين كانوا لا يعرفون شيئًا عنه أو عن مركزه بين المعارضة الإيرانية المتزايدة.

ويقول فريدمان في كتابه أن الكثير من صناع السياسة الأمريكيين افتقدوا الفهم التاريخي للمنطقة، إضافة إلى وجود حالات انقسام داخلية بين الأفرع الحكومية مما أدى إلى ما يشبه الانهيار التام في الحوار والتنسيق السياسي ما بين وزارة الخارجية الأمريكية وما بين مجلس الأمن القومي في العمليات التي سبقت رحيل الشاه عن طهران. كما يذكّر القراء أيضًا بالأولويات لصناع السياسة الأمريكيين، ففي عامي 1978 و1979 عندما بدأ الضعف يدب في الشاه وبدأ نظامه في الانهيار، كان الرئيس الأمريكي جيمي كارتر مشغولاً حتى أذنيه بعملية السلام ما بين مصر وإسرائيل، كما أشار المؤلف إلى حالات أخرى, وقال إن المؤرخين اليوم لديهم ميزة ترتيب الأحداث التاريخية واستنباط الحقائق ووضعها في مكانها الصحيح، ولكن صناع السياسة لا يمتلكون تلك الموهبة، فقد دخلوا في دوامة الأحداث وكان يستحوذ عليهم فكرة أن نظام الشاه في إيران مستقر وقادر على مواجهة العاصفة، واختاروا أن تظل الأمور على ما هي عليه بدلاً من النظر في الأمور أو الحديث إلى المعارضة.

ويقول المؤلف أن هناك ثلاثة "موجات ثانية" من علو نجم الإسلاميين أعقبت الثورة الإيرانية، وهما صعود المجاهدين في أفغانستان وحربهم ضد السوفيت، وظهور حزب الله في لبنان، وإنشاء حركة حماس في غزة. وفي الحالات الثلاث يقول المؤلف أن صناع السياسة الأمريكيين تغافلوا أو قللوا من شأن التهديد الإسلامي، أو كانوا مشغولين أكثر من اللازم بشئون أخرى لدرجة أعمتهم عن إعطاء تلك الظاهرة الانتباه الذي تستحقه. ويرى فريدمان أن ردود فعل واشنطن على تلك التطورات تمثل لحظات حاسمة في السياسة الأمريكية بالمنطقة، ويظهر بالتفاصيل كيف أن استجابة الولايات المتحدة كانت عشوائية وكانت مدفوعة بتفكير قصير المدى، وتعرضت أمريكا إلى نفس الصراع الداخلي وقوى الشد والجذب بين الأفرع الاستخباراتية مما أثر على استجابة واشنطن للتهديدات الأولية القومية وغير الإسلامية التي ظهرت أثناء فترة الرئيس جمال عبد الناصر.

أما الدعم الأمريكي للمجاهدين الأفغان فيقول المؤلف أنه ارتد على الولايات المتحدة في صورة هجمات إرهابية ضد مصالحها منذ التسعينيات، وبلغ ذروته في هجمات الحادي عشر من سبتمبر، ولكن رغم ذلك فإن المؤلف أغفل دور إدارة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في تلك الهجمات بسبب فشله في فهم عمق وخطورة التهديدات، كما لم يذكر تلكؤها واستجاباتها البطيئة لأولى الهجمات الإرهابية. وقد استطاع المؤلف في كتابه أن يسلط الضوء على مجموعة من الأحداث السياسية الهامة في تلك الحقبة وربط بينها بشكل مناسب، ويعد هذا الكتاب ضروريًا لدارسي السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، كما سيكون مفيدًا لأولئك الذين يعملون في الخارجية الأمريكية ويهتمون بمنطقة الشرق الأوسط وبمشكلاتها التي ظلت عصية أمام الجهود الأمريكية.

ويطرح المؤلف في هذا الكتاب عدة أسئلة، ولكنه للأسف لا يجيب عليها، مثل هل مشكلات الشرق الأوسط من وجهة النظر الأمريكية مثل الفقر ومقاومتها للعولمة والإرهاب والعنف هي أمراض مستوطنة لا يمكن حلها، أم يمكن لقوى خارجية مثل الولايات المتحدة تحفيز أنواع إيجابية من الإصلاح يمكن أن تؤدي في النهاية إلى حرية سياسية وحكم ديموقراطي وعدالة اقتصادية؟ وهل التسويات الإقليمية والسياسية سوف تسفر في النهاية عن حل دولتين إسرائيلية وفلسطينية أم أن الصراع أصبح صراع وجود مدفوعًا دينيًا وعبارة عن قتال حتى نهاية أحد الطرفين؟ وهل يجب على رئيس الولايات المتحدة أن يستمر شخصيًا في استثمار وقته القيم وسلطاته في محاولة حل تلك الصراعات، أم أن واشنطن يجب أن تظل قانعة بما تقوم به حاليًا من "إدارة" الصراع وليس حله؟ وهل "الموجة الراديكالية الثانية" استطاعت ابتلاع سياسات الشرق الأوسط لدرجة أنها أصبحت مسألة وقت قبل أن تجتاح الأنظمة العلمانية الباقية؟ كل تلك الأسئلة يطرحها المؤلف في كتابه.

ويقول المؤلف أن الإدارة الأمريكية الحالية لجورج دبليو بوش تفتقر إلى الطاقة والاهتمام والرؤية لمواجهة تلك الأسئلة، وكنتيجة لذلك فإن الرئيس القادم للولايات المتحدة سوف يواجه قرارات مصيرية في الشرق الأوسط، بشأن من سيتخيره كعدو ومن سيتخيره كصديق، وذلك مباشرة بعد توليه منصبه في المكتب البيضاوي، وطرح أسئلة أخرى بشأن الاختلافات ما بين مرشحي الرئاسة حول إذا كانت واشنطن يجب أن تتعامل مع طهران بدون شروط مسبقة، كما تساءل عن دور الدبلوماسية في استشراف القوى القومية القادمية، ويقول فريدمان في كتابه: "إن تخير الأعداء هو فن وليس علم، وهو عادة ما يتم في ظروف مربكة وغامضة"، والمشكلة هي أن الرئيس الأمريكي القادم لن يكون قادرًا على التخفي وراء الأعذار التي كشفها فريدمان وقال أنها كانت سببًا في فشل السياسات الأمريكية سابقًا.

وإذا ما قرأ صناعة السياسة الأمريكيون كتاب فريدمان ووافقوا على استنتاجاته بأن مشكلات الشرق الأوسط لا يمكن حلها، فإن الولايات المتحدة ستكون حينئذ في ورطة؛ فالصراع الإسرائيلي الفلسطيني والعنف الطائفي في العراق والتوقعات بوجود إيران نووية كل تلك تعد مشكلات خطيرة ويجب مواجهتها، ولا يمكن ببساطة أن يتم "إدارتها أو تحملها كما هي". أما البديل فهو التعلم من الماضي: فبدلاً من رؤية الشرق الأوسط من خلال عدسة أيدلوجية، فإن الإدارة الأمريكية الجديدة يجب أن تعتمد على دبلوماسية ذكية ومتنوعة، وعلى تعامل يعتمد على المصالح الأمريكية الراسخة والواقعية، كما تستطيع واشنطن أن تقبل المنطقة على ماهي وفي الوقت ذاته تعمل بلا هوادة من أجل إيجاد حلول دائمة لمشكلات استعصى على التاريخ حلها.

ويقول المؤلف إن القيادة الأمريكية القوية لعملية السلام بين العرب والإسرائيليين يمكن أن تحدث فارقًا، كما يمكن صياغة استراتيجية فاعلة في العراق من أجل فض الاشتباك هناك وسحب القوات الأمريكية بدلاً من مطاردة أوهام "الانتصار" والذي لا يزال لا يمكن تعريفه حتى الآن بعد سنوات من الحرب. وبالرغم من أن التواصل مع إيران لن يؤدي إلى وقف الطموحات الإيرانية بصورة مباشرة وإلى وقف دعمها للإرهاب، إلا أن المؤلف يقول أنه من المفضل أن تنتظر أمريكا حتى يصبح الحل العسكري هو الخيار الوحيد المتاح، فالدبلوماسية الذكية المستمرة ربما تجعل تحدي "تخير الأعداء" ـ وتدعيم الروابط مع الأصدقاء ـ أسهل بكثير على الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وهو ما يصب في خانة الحوار مع إيران من أجل التوصل إلى أفضل الحلول معها لتجنب الحرب الوشيكة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]