المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبنة القسيس تصبح داعيه


ابن مالك
13 Jul 2010, 09:15 AM
أبنة القسيس تصبح داعيه
إسلام ابنة القسيس الفرنسي التي أصبحت داعية... شهيرة صلاح الدين
شهيرة صلاح الدين فتاة نصرانية.. أبوها قس في إحدى الكنائس الفرنسية.. نشأت وترعرعت حتى تخرجت من الجامعة وهي على دين المسيحية.. في بيت مسيحيّ ملتزم بالنصرانية..
هذه الفتاة منّ الله عليها بنعمة الإسلام التي هي من أجلّ النعم وأكبرها..
فكيف تعرفت شهيرة على الإسلام ..؟ وما الدوافع التي دفعتها لترك دين أبائها ..؟
هذا ما سنذكره من خلال الأسطر القليلة الآتية ...
نشأتها:
نشأت شهيرة في أسرة ثرية مما جعلها تلتحق بمدارس اللغات الراقية، كان والدها قسيسًا في الكنيسة، وأعمامها من رجال الأعمال المعروفين.
حرص والدها حرصاً شديدًا على أن تذهب ابنته إلى الكنيسة؛ لكي تكون مسيحية ملتزمة.. وقد حدث ذلك بالفعل إلى حد كبير..
كانت تقرأ كتباً كثيرة في المسيحية، وكانت تؤمن بما فيها، وكان لديها اعتزازًا كبيرًا بالمسيحية.. و لم تفكر في يوم من الأيام أنها ستصبح مسلمة.
في هذه المرحلة العمرية من حياتها.. كان الشحن الديني من والدها ومن الكنيسة كبيراً.. و لكونها تربت في مدارس فرنسية فهذا ساعدها في عدم الاحتكاك بالدين الإسلامي في المناهج الدراسية.. لذلك فقد كانت تكره الإسلام، وتنظر إليه على أنه شيء بربري همجي إجرامي غير إنساني.. و أنه ليس ديناً سماوياً، لكنه من وضع أحد العرب في الجزيرة العربية.
بداية تعرفها على الإسلام:
في إحدى الحفلات (حفلة زفاف صديقة مسلمة لها ) التقت شهيرة بشاب مسلم.. وقد تحدثا سويًا في أمور كثيرة، و من ثم جذبها بعقليته الواعية وأخلاقه وعائلته الكبيرة المثقفة وبشخصيته المتوازنة... فأُعجبت به، وكذلك أُعجب هو بها.. فقررا الزواج.
بعدها ذهبت شهيرة إلى أمها (وهي سيدة أعمال)، وفاتحتها في الأمر، فانزعجت بشدة ورفضت رفضاً تاماً.
فقررت أن تذهبت هي وزوجها إلى المأذون لكي يعقدا القِران..
بعد الزواج أرسل والد الزوج إلى أبيها وسيطاً يطلب منه مباركة الزواج والموافقة، لكن أسرة شهيرة رفضت رفضًا قاطعًا.
عاشت شهيرة مع أهل زوجها.. وكان اتفاقهما أن تظل على مسيحيتها.
أهم من أثّر عليها في هذه المرحلة والدة زوجها، التي قابلتها بمودة وبطيبة شديدة، وقد استمرت إقامتها معها في نفس المنزل خمس سنوات، تمت معاملتها فيها أفضل معاملة.
كانت شهيرة على اتصال مستمر مع أمها التي كانت تسألها دائماً وفي كل مرة تكلمها: هل ما زلت على مسيحيتك؟
وفي كل مرة تؤكد لها أنها مازالت على العهد، وأنها على مسيحيتها.

حينما بدأت تناجي ربها مباشرة دون وساطة، رأت في منامها السيدة العذراء تقف فوق بناية شاهقة وتحتها الإنجيل وهو يحترق.
ومرة أخرى رأت في منامها جدتها المسيحية، وهي تقول لأم شهيرة: اتركي شهيرة على دين الإسلام لكي تدخل الجنة.
ساعتها قالت شهيرة لزوجها... قل لي: كيف أصلي ؟
فعلمها الصلاة.. ومن يومها وهي مسلمة، ولم تقطع الصلاة أبدًا.
ردة فعل أسرتها:
كانت والدتها خائفة جدًا عليها من أن تغير دينها المسيحي .. وعندما عرفت أنها أصبحت تصلي صلاة المسلمين.. قاطعتها وامتنعت عن مكالمتها في الهاتف.. وكذلك امتنعت شقيقتها عن زيارتها.. و لكن شهيرة جاهدت نفسها، وحاولت أن تصل أمها وأهلها ولكن دون فائدة.
رحلتها بعد ذلك مع القرآن و مع الثقافة الإسلامية:
حينما هداها الله، ودخلت الإسلام.. كان أهم شيء عندها هو قراءة القرآن، وكانت متعطشة له.. فالتحقت بمعاهد الدعوة.. وحفظت القرآن الكريم مجودًا..
ومن ثم بدأت رحلتها مع الدعوة إلى الله.. فهي بعد إسلامها لم ترضى بأن تكون مسلمة عادية.. بل تطلعت لأن تكون داعية إلى الله تعالى...
وهذا ما حدث بالفعل... فهي الآن داعية مشهورة في كبرى المدن العربية.. القاهرة ..
وتعرفها الأوساط الإسلامية في هذه المدينة؛ لأنها داعية يُشار إليها بالبنان، وتعمل في مجال العمل الخيري التطوّعي، حسبة لله ودعوة للدين الحنيف.
و الآن أصبحت شهيرة تشعر بالسعادة وقيمة الحياة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

الشريف الحسني
27 Jul 2010, 10:16 AM
حينما بدأت تناجي ربها مباشرة دون وساطة، رأت في منامها السيدة العذراء تقف فوق بناية شاهقة وتحتها الإنجيل وهو يحترق.
ومرة أخرى رأت في منامها جدتها المسيحية، وهي تقول لأم شهيرة: اتركي شهيرة على دين الإسلام لكي تدخل الجنة.
ساعتها قالت شهيرة لزوجها... قل لي: كيف أصلي ؟
فعلمها الصلاة.. ومن يومها وهي مسلمة، ولم تقطع الصلاة أبدًا.

سيدي الفاضل ابكاني هذا المقطع كثيراً وأنا اقول دائماً مقولة الشيخ النابلسي لزوال السموات والارض أهون عند من أحد يريد الحق ثم لا يهديه .....
بارك الله فيك وكثر من أمثالك

ابن مالك
27 Jul 2010, 09:39 PM
أشكرك على هذا المرور الطيب وهذه المشاركة المفيدة ولا حرمنا الله من صحبتك في الجنه.

الحسين
07 Aug 2010, 11:35 AM
جزاك الله خيرا أخي ابن مالك على نقل هذه القصة المفيدة ونسأل من الله أن يجعلنا من الدعاة اليه على بصيرة وعلم وأن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه

ابن مالك
08 Aug 2010, 08:12 AM
شكرا لمرورك أخي الحسين على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري