المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبث عبدالسلام الوجيه بالتاريخ الزيدي


القُرشي
15 Jan 2009, 07:55 PM
[align=justify]عجائب الوجيه!!
ومن العجائب والغرائب لدى الأخ عبد السلام الوجيه، في كتابه أعلام المؤلفين الزيدية، أنه ذكر في مقدمة الكتاب، وأكد على انتماء المترجم لهم إلى المدرسة الزيدية، إما يذكر هذا الانتماء من مصادر الزيدية أو المصادر الأخرى، أو من مؤلفاته هو ـ أي المترجم له ـ ومن الالتزام للمبادئ والأسس والأصول التي تعتنقها الزيدية، والتي تطلق كلمة زيدي على معتقدها.ويضيف الوجيه : "خلاصة القول، حاولت جهدي التأكد من انتماء المترجمين إلى المدرسة الزيدية بالطرق السابقة، وتركت لهذا كثيراً من الشيعة الذين يغلب الظن أنهم من الزيدية، لكن التأكد من ذلك يحتاج إلى نص أو بحث أو استدلال ومنهم المئات الذين ادعاهم الإمامية في الغالب ونسبوهم إلى مذهبهم" (**) مع هذا التأكيد والحرص الشديد على انتماء الذين ترجم لهم للمدرسة الزيدية، فإن عبد السلام الوجيه في هذا السياق أتى بالعجب العجاب، من أهمها: أنه ألف هذا السفر الكبير قرابة 1300 صفحة في ثلاثة أشهر وتزيد. وليس من هذه العجائب أنه تعجل في إصدار الكتاب، وقد كان الموضوع الأهم فيه هو التعريف بـالزيدية : نشأة وفكراً ومعتقداً. وهو موضوع المقدمة المهمة التي أجلها الوجيه إلى مقدمة الطبعة الثانية؛ لأن ذلك يحتاج حسب ما ذكره إلى دقة في البحث، والتصريفات، وتحديد المصطلحات، والإلمام بالتفاصيل والرد على من شوه ومسخ وأساء التعريف بـالزيدية ... (**)عجيب في هذا الكلام، أن الوجيه يحتاج في كتابة المقدمة إلى دقة في البحث وتحديد وإلمام.. أما في الكتاب ذاته فلا يحتاج ذلك؛ لأنه أخذ يكتب التراجم كحاطب ليل، ينقل التراجم من هذا المصدر وذلك الكتاب، بدون تريث أو قليل من العمق والوضوح، باستثناء تراجمه للتيار السني في المدرسة الزيدية، الذين تعمق في ترجمتهم للنيل منهم، والإساءة إليهم بصورة واضحة، ورغبة جامحة في الطعن والتجريح بدون برهان ولا دليل إلا الوهم والظنون، والسقوط المريع الذي قاده إليه الهوى والتعصب الأعمى!!
هذا التعصب الذي لم يترك له فرصة لكتابة مقدمة الكتاب الهامة، وترك له فرصة، ووجد وقتاً للإساءة والتجريح بالقاضي إسماعيل بن علي الأكوع، المؤرخ الكبير والمحقق الجهبذ.
لقد خصص الوجيه أكثر من عشر صفحات في مقدمة الكتاب، للنيل من القاضي إسماعيل والتجني عليه، فأسرف بالقدح، وتمادى بالغمز والمز...!
فلماذا كل هذا؟ ولمصلحة من هذا؟؟ أنه الهوى الاثني عشري، والتعصب الرافضي الذي قاد صاحبه إلى تحكيم الهوى. فالمطالع لكتاب الوجيه على ما فيه من ضعف واستعجال وتهور ونزق وركاكة، إلا أنه حقق عدة نتائج جوهرية وأساسية، ومنها:
1ـ تشويه صورة أهل السنة في المدرسة الزيدية والنيل منهم، والإساءة إليهم.
2ـ تلميع الروافض الذين ظهروا في المذهب الزيدي ـ وخرجوا عليه وأساءوا إليه ـ ونشر العقيدة الاثني عشرية .
3ـ تحسين صورة الحكام ـ الأئمة ـ الذين حكموا اليمن باسم المذهب زوراً وبهتاناً، وحيث فرقوا بين العباد، وأكثروا في الأرض الفساد.
والذي يهمنا في هذا المقام هو الغزو الرافضي الاثنا عشري للفكر الزيدي ـ في ثنايا كتاب الوجيه ـ وخطر ذلك على الشباب الزيدي، وخاصة الأجيال القادمة، التي ستقع فريسة للزيف والخلط الذي مارسه الوجيه في تراجمه لعدد من كبير من أعلام الإمامية الاثني عشرية ؛ على أنهم من رجال الزيدية ـ ذكرنا عدداً في الحلقة الماضية ـ ومنهم:
* أبان بن تغلب، المتوفى سنة 141هـ، وهو أول من ترجم له الوجيه ص 43، وهو من غلاة الشيعة الروافض .
* إبراهيم بن الحكم الغزاري ص 48، وهذا الغزاري قال عنه الإمام الذهبي : شيعيٌ جلد. وقال أبو حاتم : كذاب!!. ومع ذلك يصبح عند الوجيه من الزيدية، بل من أعلامهم!
* إبراهيم بن محمد الثقفي ص 65. ذكر الوجيه نفسه، وأثناء ترجمته، أنه كان زيدياً، ثم انتقل إلى الإمامية !! فلماذا ترجمت له إذا ؟
* ومن غرائب هذه التراجم: أحمد بن عبد الله الثقفي ص 140. ذكر الوجيه تشيعه، حسب المصادر التاريخية، إلا أنه استدرك قائلاً: ويظهر أنه أحد الزيدية المستترين من بطش بني العباس!!
* ويجدر التوقف عند ترجمته لـأبي الفرج الأصفهاني ص 672 صاحب الأغاني، المعروف بالميوعة والمجون، والمشهور بالرفض والغلو. قال عنه الأديب والكاتب الكبير، الدكتور زكي مبارك : كان الأصفهاني مسرفاً في اللذات والشهوات، وقد كان لهذا الجانب من تكوينه الخلقي أثر ظاهر في كتابه الأغاني، الذي يعتبر أحفل كتاب لأخبار الخلاعة والمجون. وهو حين يعرض للكتاب الشعراء، يعتم بسرد الجوانب الضعيفة من أخلاقهم الشخصية، ويهمل الجوانب الجدية إهمالاً ظاهراً يدل على أنه كان قليل العناية بتدوين أخبار الجد والرزانة والتجمل والاعتدال.
ويضيف الدكتور زكي مبارك قائلاً: وهذه الناحية من الأصفهاني أفسدت كثيراً من أراء المؤلفين الذين اعتمدوا عليه (**) فهل يصح أن يكون مثل هذا الماجن من أعلام المؤلفين الزيدية ؟؟ أنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور، عمى العصب، واتباع الهوى الذي يحمل صاحبه على الترجمة لـنشوان بن سعيد الحميري، على أنه من أعلام الفكر الزيدي. والواقع غير ذلك. كما ترجم للعلامة محمد بن إبراهيم الوزير ـ المتوفى سنة 840هـ في ص 825 ـ الذي ترك التمذهب، وأخذ بالكتاب والسنة، وأصبح إماماً من الأئمة المجتهدين، وخاض معركة فكرية مع الجهلة والمقلدين، والحسدة والحاقدين الذين نالوا منه؛ لأنه دعا إلى الكتاب والسنة وعمل بهما.
ونتيجة لذلك، فقد تحمل الوزير أذى كثيراً من علماء عصره المقلدين، وحتى من أهله إلى عصرنا (**)هم الوجيه، الذي غمز ولمز بالعلامة الوزير، مثلما فعل بترجمته للعلامة المقبلي ـ ص 491 ـ حيث ذكر أن مخالفة المقبلي للزيدية ؛ اتباع لـأهل السنة وليس اتباع للدليل!! وهذا من الكذب الصريح والبهتان المبين. فقد ثبت أن المقبلي ترك التمذهب، وعمل بالكتاب والسنة. وقال في ذلك:
ألـم تـعلمـا أنـي تـركـت التـمـذهبَ وجــانـبت أن أُعـز إليــه وأنسـبـا
فـلا شـافـعي لا مــالـكي لا حـنبـلي ولا حنفـي، دع عنـك مـا كـان أغـربا
وهكذا سار الوجيه في كتابه على النهج، بالخلط بين أعلام الاثني عشرية و الزيدية، والطعن في أهل السنة (الحشوية)!! ـ حسب تعبيره ولحاجة في نفسه ـ وكعادته في قلب الحقائق، وتزييف الوقائع، وخلط الحابل بالنابل والحق بالباطل، حيث أصبح من أبرز وأهم عوامل انتشار العقيدة الاثني عشرية في الديار الزيدية، بل وعموم المناطق اليمنية، يمدح ويطنب في ترجمة أعلام الرفض السب، أمثال: الحسن الهبل، وأحمد بن ناصر المخلافي، ويحيى بن الحسين المؤيد، وبالإضافة إلى آخرين ممّن ذكرناهم في السطور السابقة، وممن لا يتسع المجال لذكرهم والحديث عنهم (**) والذي يهمنا في هذه السطور هو الكشف عن الدور الذي قام به عبد السلام الوجيه لخدمة الفكر الاثني عشري. وهو يدري أو لا يدري، فالنتيجة واحدة، وهي المشاركة والمساهمة بالغزو الاثني عشري للفكر الزيدي، كما ظهر ذلك جلياً من خلال المدح والإطراء الذي دبجه الوجيه لجماعة الشباب المؤمن وأبرز المؤسسين لها. والثابت والواقع أن هذه الجماعة والمؤسسين لها ـ أوائل التسعينيات الميلادية، وخاصة من عام 1994م ـ جنحوا نحو التشيع الاثني عشري، وأحدثوا تباينا وفراقا في المذهب الزيدي بين تيارين كبيرين: الأول زيدي، أقرب إلى الاعتدال، ومثّله العلامة مجد الدين المؤيدي، الذي حذر وأنذر من التيار الثاني، الذي مثله العلامة بدر الدين الحوثي، وسار على الخط الاثني عشري، والقريب من نظام (الآيات) في طهران.
وكان هذا الفهم معلوماً ومعروفاً، خاصة في الأوساط الزيدية، وزاد وضوحاً وجلاءً منذ عام 1997م، وكتاب الوجيه صدر سنة 1999م. ومع ذلك، فقد بالغ في المدح والثناء على جماعة الشباب المؤمن ورجالها، وفي مقدمتهم العلامة بدر الدين بن أمير الدين الحوثي، الذي ترجم له الوجيه قائلاً: تتلمذ على يديه عشرات من العلماء، وقد بذل جهوداً جبارة في إحياء علوم الأول، والرد على المتعالمين الجهال، الذين جاءوا بما يثير الأحقاد والضغائن، ويفرق المسلمين... وما زال ـ حفظه الله ـ شامخاً ومرجعاً للعلماء وطلاب العلم. أخباره كثيرة، ومناقبه غزيرة، وجهاده وصبره على البلاء مشهور (**)63. ثم ذكر مؤلفاته والتي منها:
· الإيجاز في الرد على فتاوى الحجاز.
· اتهام الزهري .
· التبيين في الضم والتأمين.
· الحسام القاضب الخامع لهامات النواصب.
· السهم الثاقب في إبطال دعايات النواصب.
· الفرق بين السب والقول بالحق
· من هم الرافضة؟
وغيرها من الكتب والأبحاث والرسائل، التي يظهر فيه جنوح العلامة بدر الدين الحوثي نحو الرفض، بل والغلو فيه، كما هو واضح من خلال عناوين و أسماء مؤلفاته، فضلاً عن محتواها. ومنها رسالة بعنوان (إرشاد الطالب) قام بتحقيقها وإعدادها وإخراجها الكاتب والباحث محمد سالم عزان، وصدرت سنة 1414هـ، الموافق 1994م.
هذه الرسالة أو الكتاب موجه للطلاب والتلاميذ والأتباع والأنصار، حيث يذكر بدر الدين الحوثي في المقدمة: فهذا كتاب فيه مسائل مقيدة للطالب... جعلناه للمبتدئ، نسأل الله أن ينفع به أبناءنا وجميع المسلمين (**) فما هي المنفعة؟ وما نوعها في هذا الكتاب وفي منهج بدر الدين الحوثي، الذي تناول في كتابه هذا العقيدة والعبادة، ونبذة موجزة في التاريخ بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، ونبذة في فضائل الإمام علي وأهل البيت عليهم السلام.
في القسم الأول (العقائد) يتناول العلامة بدر الدين الحوثي، وبتحقيق الباحث محمد يحيى سالم عزان :
* العبادة ومعناها. وذكر أنه ليس من العبادة لغير الله سبحأنه زيارة القبور، والتبرك بالصالحين، ولا دعاء الله والتوسل إليه بذلك.
ثم يتحدث عن تنزيه الله وكلامه وعدله والوعد والوعيد، وفق عقيدة المعتزلة والشيعة الاثني عشرية، ومخالفة لعقيدة أهل السنة والجماعة (**) * وبسرعة شديدة ـ وفي قسم العقائد ـ يتناول الحوثي (الأب) مسألة الخلافة والولاية بعد رسول الله صلى الله عليه آله وسلم، حيث ذهب إلى أنها لـعلي ـ عليه السلام ـ بدليل حديث الغدير. ولم تصح ولاية المتقدمين عليه. ثم يؤكد على أن الولاية ـ من بعد الإمام علي ـ لأخيار أهل البيت: الحسن و الحسين وذريتهما. لأن الأمر لله وحده، فالولاية الصحيحة لمن حكم الله بها في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، رضي الناس بذلك أم لم يرضوا فليس للعباد أن يختاروا غير من ولاه الله في شريعته، ولا دخل للشورى... ويضيف الحوثي : والولاية الشرعية هي الإمامة الصحيحة... (**) هذه هي رؤية الحوثي للخلافة والإمامة، ومعه محمد عزان وجماعة الشباب المؤمن وأتباعهم وأنصارهم. وهي ـ ولا شك ـ رؤية اثنا عشرية رافضية، تخالف الرؤية الزيدية ومنهج الإمام زيد رضي الله عنه والذي أكد على صحة ولاية وإمامة أبي بكر و عمر و عثمان، وإن كان يرى أن الإمام علي أفضل منهم، إلا أنه يجوّز ولاية المفضول مع وجود الفاضل، حسب النهج الزيدي الذي قام بدر الدين الحوثي بنسفه من القواعد، وهدمه من الأساس، واستبداله بمذهب الرفض، والقول بحق الإمام علي بالخلافة ـ بعد رسول الله ـ حقٌ إلهي ونص شرعي، وأن أبا بكر و عمر و عثمان اغتصبوا هذا الحق ورفضوا هذا الأمر!! فما حكم من يرد حكم الله ورسوله ويخالف النص النبوي ويرفض وصية الرسول الأعظم؟؟ وهذا معنى القول بحق علي الشرعي في الخلافة، ووجود النص والوصية عليه، كما يزعم الروافض الاثنا عشرية ومن سار على عقيدتهم فالمسألة واضحة، والنتيجة حاسمة، والقضية مترابطة...
القول بوجود نص ووصية وحق، يعني بطلان خلافة أبي بكر و عمر و عثمان، وليس ذلك فحسب، بل وكفرهم وردتهم وظلمهم، ومعهم جمهور الصحابة الذين رضوا باغتصاب الحق الشرعي وسكتوا مع وجود النص النبوي والتعيين الإلهي!!
والنتيجة الطبيعية لذلك أن الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وفق نظرية النص والوجيه ـ قد فشل في تربية أصحابه، والقرآن أخطأ في مدحهم وتزكيتهم ـ والعياذ بالله ـ فهذا هو جوهر مذهب وعقيدة الشيعة الاثني عشرية الإمامية الرافضية . يقول أحد علمائهم وأشهر أعلامهم، عبد الحسين شرف الدين الموسوي، في كتابه النص والاجتهاد: ما رأيت كنصوص الخلافة صريحة متواترة صودرت من أكثر الأمة والجرح لما يندمل والنبي لما يُقبر استأثروا بالأمر يوم السقيفة، وصمموا على صرف الخلافة عن آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وقد كان هذا باتفاق سري مع أبي بكر و عمر وحزبهما (**) وهذا إجماع الشيعة الاثني عشرية، الذين يؤكدون في كتبهم ومصادرهم العقائدية، على أن الله تعالى يعين الأوصياء كما يعين الأنبياء، وقد عين الله لنبينا محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - اثني عشر وصياً وخليفة، أولهم: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - وآخرهم المهدي محمد بن الحسن القائم المنتظر - عليه السلام - وهؤلاء الأئمة الأوصياء - عليهم السلام- أفضل من جميع الأنبياء، كالنبي محمد -صلى الله عليه وآله وسلم -في العلم والحلم والفضيلة والعصمة (**) هذه عقيدة الروافض، وهذا منهج الحوثي، وهذه فتنة ما يسمى بجماعة الشباب المؤمن، الذين تأثروا بالثورة الإيرانية وزعيمها الخميني، وهذا هو السر وراء الغلو الذي كان يحمله حسين بدر الدين الحوثي في آرائه وأفكاره، وخاصة تجاه أبي بكر و عمر اللذين حمّلهما كل شر يحدث في العالم؛ لأنهما ـ حسب اعتقاده الاثني عشري ـ اغتصبا حق أمير المؤمنين، وخالفا شريعة سيد المرسلين ووصية رسوله الأمين. وتأصيلاً لهذا، يذكر العلامة بدر الدين الحوثي في (إرشاد الطالب): "... أصالة شأن أمير المؤمنين علي ـ عليه السلام ـ في إحقاق الحق، انقسمت الأمة إلى شيعة ونواصب ومتوقفين...
وقد دلت الأحاديث على أن الحق مع شيعته المحبين له القائلين بإمامته"!! تأمل وتوقف عند هذا الكلام الخطير للحوثي ـ الأب ـ حيث يجعل الخلافة بين الشيعة والمخالفين لهم حق وباطل، وأن الحق مع القائلين بإمامته، والرافضين لإمامته أبي بكر و عمر . وبذلك يكون الباطل مع القائلين بإمامة أبي بكر و عمر ؛ لأن خلافتهما باطلة وغير صحيحة!!

محب محمد وال بيته
15 Jan 2009, 08:58 PM
عفوا اخي لو كنت زيدي ما كنت لتقول هذا الكلام

ثانيا دع الزيدية ينتقدوه ان وجدوا انه قد تجنى عليهم

ثالثا العلامة بدر الدين الحوثي و ان كان موقفه من ابنه غير و اضح الا انه عالم كبير و جل الكتب الذي كتبه كانت قبل الفتن و اذا قرات في كتبه تراه الى حد كبير يتبع المنهج العلمي في كتاباته

و يكفي انه مع انه كان في ايران وفي حمايتهم الا انه لم تاخذه في الله لومة لائم و الف في الروافض
و ذكر حالهم

ارجوا من الاخوة الذي يريد ان يتكلم عن الزيدية او حتى عن رجالها عليه اولا بان يقراء في علومها
و في الكتب التي اولفت في رجالها

و الحمد لله الان اصبحت هناك كتب كافيه في الانترنت عن الزيدية
في علوم القران و التفسير
في العقيدة
في الحديث
في السبرة
في الرجال
في الادب و في غيرها

و الله ان نقدكم هذا انما ينمي في الزيدية كره لكم فاتقوى الله في ما تفعلون
و قربوا و لاتفرقوا

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نديم
16 Jan 2009, 06:07 PM
والتجريح بالقاضي إسماعيل بن علي الأكوع، المؤرخ الكبير والمحقق الجهبذ.
لقد خصص الوجيه أكثر من عشر صفحات في مقدمة الكتاب، للنيل من القاضي إسماعيل والتجني عليه، فأسرف بالقدح، وتمادى بالغمز والمز...!
والاكوع قد اسرف ايضا بالقدح في الزيديه ...ولم يكتفي بالغمز واللمز وخصص لهم اكثر من العشر صفحات حق الوجيه ...ولذلك نقول واحده بواحده ...وحصل خير
تحسين صورة الحكام ـ الأئمة ـ الذين حكموا اليمن باسم المذهب زوراً وبهتاناً، وحيث فرقوا بين العباد، وأكثروا في الأرض الفساد.
عجيب ...وهل تريد من الوجيه ان يشوه صوره ائمته ويتهمهم بالفساد كي ترضوا عنه
من حقه ان يحسن صوره الائمه الزيديه ويمدحهم لانه زيدي
ايش اللي زعلك ؟؟؟
ثم يؤكد على أن الولاية ـ من بعد الإمام علي ـ لأخيار أهل البيت: الحسن و الحسين وذريتهما. لأن الأمر لله وحده، فالولاية الصحيحة لمن حكم الله بها في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، رضي الناس بذلك أم لم يرضوا فليس للعباد أن يختاروا غير من ولاه الله في شريعته، ولا دخل للشورى...هذه هي رؤية الحوثي للخلافة والإمامة، ومعه محمد عزان وجماعة الشباب المؤمن وأتباعهم وأنصارهم. وهي ـ ولا شك ـ رؤية اثنا عشرية رافضية، تخالف الرؤية الزيدية
وهل تريد من الوجيه ان يترجم لمن ذكرت هكذا
بدرالدين الحوثي - رافضي اثنى عشري غال
محمد عزان - رافضي اثنى عشري محترق
موضوع عجيب !!!