المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة الأحباش.. ((جماعة التكفير))


الناصح الأمين
31 Jul 2010, 04:07 PM
الأحباش.. ((جماعة التكفير))


إلى الباحثين عن الطريق المستقيم .. وإلى المتبعين لسنة النبي الأمين صلى الله عليه وسلم .. إلى كل مسلم غيور على هذا الدين؛ يطلب الحق ليسير على هديه المبين.. وإلى كل مواطن صالح يحرص على المصلحة العامة؛ مصلحة دينه ووطنه، أكتب هذه الكلمات لتوضيح حقيقة فرقة الأحباش ومدى سلامة منهجهم؛ وضلال الأفكار والمعتقدات التي يروجونها ومن أهمها: الهجوم المنفلت على تكفير المسلمين علماء وعامة .
تنتسب فرقة الأحباش الى المدعو عبد الله الهرري الحبشي، والهرري نسبة الى بلاد هرر في الحبشة ،وقد جاء الهرري (الحبشي) إلى بلاد الشام سنة (1370 هـ - 1950 م ).
بدأ الرجل في نشر عقيدته الفاسدة في سوريا؛ حيث وجد بعض القبول عند بعض الصوفية، حتى تصدى له بعض أهل العلم، وكشف انحرافه؛ فغادرها إلى لبنان، فاغتر به الناس الذين يجهلون أنه طُرد من بلده الحبشة التي يبغضه أهلها؛ حتى لقبوه بـ «شيخ الفتنة»؛ لمساهمته وتعاونه مع أعداء المسلمين ضد الجمعيات الإسلامية؛ مما تسبب في إغلاقها، ونفي القائمين عليها، وإذلالهم، وفرارهم خارج بلادهم .
m أبرز معالم معتقدات وأفكار الأحباش الهدامة:
1- التكفير: فالأحباش يكفرون كل من خالفهم ومن لم يقل بمذهبهم -علماء وعامة-؛ فهم من أجرأ الناس على التكفير؛ حتى يمكننا تسميتهم بـ: «جماعة التكفير»؛ مما جعلهم كالخوارج قديماً وحديثاً؛ فقد كفروا علماء المسلمين وأئمتهم ودعاتهم؛ فهم يطعنون في الإمام الذهبي، ويكفرون الإمام ابن خزيمة، ويسمون كتابه «التوحيد»: كتاب الشرك، كما يكفرون الإمام ابن القيم، والإمام ابن كثير، والعلامة ابن أبي العز الحنفي -رحمهم الله-، أما شيخ الاسلام ابن تيمية والشيخ محمد عبد الوهاب فتكفيرهما على لسان كل حبشي صباح مساء، ولم يسلم أعلام الأمة المعاصرون من تكفير الأحباش؛ وفي مقدمتهم: الشيخ الألباني، والشيخ ابن باز، والشيخ ابن عثيمين، والدكتور يوسف القرضاوي، والشيخ سيد سابق، بل وحتى عمرو خالد، وغيرهم من العلماء والدعاة.
وهذا الفكر التكفيري عند الأحباش تجاه المسلمين-علماء وعامة- هو ما أدى إلى اعتمادهم العنف لدرجة قتل مخالفيهم.
2- القتل والاعتداء والعنف والعدائية مع مخالفيهم: حيث اشتهر الأحباش بذلك؛ وخصوصاً في لبنان، فهم:
● متهمون بقتل مفتي لبنان الأسبق الشيخ حسن خالد؛ بعد صدامه مع سوريا والأحباش.
● متهمون بقتل الشيخ الدكتور صبحي الصالح، صاحب المؤلفات القيمة.
● قتل الشيخ أسامة القصاص، أحد الدعاة في لبنان.
● قتل الشيخ زهير جنين من بيروت.
● قتل بسام حواط؛ الذي قتله أخوه بلال بعد أن حكم الأحباش بكفره وردته؛ لعدم قناعته بشيخه الحبشي!!
● متهمون بالمشاركة في قتل رفيق الحريري، رئيس الحكومة اللبنانية السابق؛ كما جاء في تقرير (ميليس).
3- تعاونهم وتحالفهم مع الشيعة؛ وخاصة حزب الله في لبنان بعد خروج سوريا: فالأحباش يوافقون الشيعة الروافض في السب والطعن ببعض الصحابة؛ ولذلك لا يستبعد أن يستغل الشيعة الأحباش لنشر التشيع، ومعلوم أن سب الصحابة بداية نشر فكر ومذهب الشيعة وتصدير ثورتهم الخمينية إلى البلاد السنية.
4- الأحباش جسم غريب عن الدعوة الإسلامية، وتحركهم أيدٍ غريبة وغربية:
فمنشؤهم من لبنان، وسادتهم وقادتهم تحركهم سوريا، وولاءاتهم متنوعة ومشبوهة، وكافة تجمعاتهم في العالم تأتمر بأمر مركز بيروت!! وقد رشح تقرير مركز (راند) الأمريكي الأحباش لتمرير سياسات ومخططات تحجيم الاتجاهات الإسلامية التي لا تقبل بالسياسات الغربية المنحازة لصالح اليهود في العالم الاسلامي.
5- يحاول الأحباش نشر مذهبهم من خلال تسلل النساء إلى البيوت، وعقد الدروس فيها:
لأن العمل في الأوساط النسائية لايلفت الأنظار، ويسمح بتمرير كثير من الأفكار والمفاهيم المنحرفة؛ بعيد عن رقابة الأجهزة الرسمية المختصة، أو رقابة العلماء .
ولذلك نحذر إخواننا وأخواتنا من السماح لهؤلاء الغرباء بالتدريس في بيوتهم؛ كي لا يجلبوا الشر لأنفسهم وللمسلمين، فيكون عليهم الأثم والوزر؛ وهم يقصدون الخير والأجر، وكم من مريد للخير لن يصيبه .
6- يقوم الأحباش بترويج خرافات الطريقة الرفاعية والنقشبندية الصوفية، وما فيها من طقوس شركية بدعية؛ كتقديس للرفاعي يدنيه من مرتبة الربوبية، وإيمانهم بكتاب «الجفر» المنسوب لعلي كذباً وزوراً، المليء بالخرافات والمنكرات والعقائد الفاسدة.
كما أن العرَّافين والمشعوذين لهم حضور وتواجد في الأوساط الحبشية، ويؤكد كثير من أهل بيروت أن الأحباش يتعاملون بالسحر والشعوذة.
7- رغم أن الأحباش يزعمون أنهم وسطيون ومعتدلون، وأنهم يراعون جيرانهم من غير المسلمين؛ إلَّا أنهم في الحقيقة يتبنون كثيراً من الفتاوى التي تبيح الإستيلاء على أموال وأعراض غير المسلمين بطريقة الخداع والغش، أو بطرق غير شرعية؛ كإباحتهم القمار والربا مع غير المسلمين!! أو من خلال اعتبار جميع النصارى محاربين يجوز انتهاب أموالهم وأعراضهم.
m شذوذ الحبشي، ومخالفاته الخطيرة في العقيدة والفقه، وغيرها :
نذكر للقاريء الكريم بعض ما يبثه الأحباش بين بسطاء الناس والعامة من انحرافات؛ مما هو مسطرٌ في كتب شيخهم، ومما هو منقولٌ -أيضاً- عن بعض دعاتهم في دروسهم المشبوهة، موثقٌ كل ذلك باسم الكتاب، ورقم الصفحة من كتبهم.
m شرك وخرافة، وانتقاص من مقام الربوبية :
■ يعتقد جميع المسلمين بحسب نص القرآن الكريم: ﴿إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾[البقرة:20، وغيرها]، لكن الحبشي يعتقد بأن ( الله -تعالى- ليس على كل شيء قدير، بل الله قادر على غالب الأشياء)؛ كما في كتابه «العقيدة السنية» (ص40).
■ إن جميع المسلمين يؤمنون أن الأموات لا يخرجون من قبورهم قبل يوم القيامة؛ لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُون﴾[المؤمنون:16]، ولكن الحبشي يعتقد (بأن الأموات أصحاب القبور يخرجون ليقضوا حوائج المستغيثين بهم )؛ كما في كتابه «بغية الطالب» (ص8) الطبعة الأولى، وكتابه «صريح البيان» (ص57)، وكتابه «الدليل القويم» (ص173).
■ أمر الله سبحانه وتعالى المؤمنين بالإستعاذة به سبحانه وتعالى من الشيطان؛ كما في قوله: ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾[الأعراف:200، وفصلت: 36]، وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾[الجن:6]، ولكن الحبشي يفتي بجواز التعوذ بغير الله سبحانه وتعالى؛ كأن يقول: (أعوذ بفلان)؛ كما في كتابه «الدليل القويم» (ص173)، وكتابه «صريح البيان» (ص57-62)، وطبعة ثانية (1994)، (ص156).
m كذبهم في حب النبي صلى الله عليه وسلم:
الأحباش لا يهتمون برواية الأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فرواية الأحاديث الصحيحة والعمل بها هو علامة الصدق في حبه صلى الله عليه وسلم، فمثلاً: يروي الحبشي المكذوب من الروايات؛ فيزعم أن الله أمر جبريل يوم مولد نبينا صلى الله عليه وسلم أن يوزع الشراب على أهل السموات والأرض؟ ولم يكتفي الحبشي برواية الأكاذيب، بل هو يروى الخرافات والأباطيل، فمعلوم أن الملائكة لا يأكلون ولا يشربون؛ فعلى من يوزع جبريل الشراب؟!!
m تطاول الحبشي على الصحابة الكرام:
● من بدهيات الإسلام أن الخلفاء الأربعة هم أعظم الصحابة رتبة، لكن الحبشي يشكك المسلمين في هذه البدهيات؛ فيقول: «من أنكر صحبة أبي بكر والصديق رضي الله عنه يكفر، أما من أنكر صحبة عمر وعثمان وعلي وغيرهم من الصحابة فلا يكفر »؛ كما في كتابه «بغية الطالب» (ص32)، الطبعة الأولى، وهذا أمر لم يفعله غلاة المستشرقين، فلمصلحة من يقول الحبشي ذلك؟!
● وتمادى الحبشي في تطاوله على الصحابة رضي الله عنهم؛ حتى قال عن كاتب الوحي معاوية رضي الله عنه ( بأنه ليس في قلبه خشية لله ولا تقوى، وأنه رجل مخادع )؛ كما في كتابه «صريح البيان» (ص102)، وهذا من الرجم بالغيب، وهو عين كلام الشيعة!! وهو خلاف ما عليه أهل العلم -قديماً وحديثاً-، ولم يكتف بذلك، بل زاد بزعمه (أنه كان يرسل الأصنام في قوافل إلى الهند ليبيعها إلى الوثنيين )؛ كما في كتابه «صريح البيان» (ص105)، وفي هذا الاعتقاد تكذيب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم في تزكية الصحابة ورضاه عنهم في آيات عدة في القرآن الكريم.
● بل يعتبر الحبشي كل ( من قاتل عليّاً بغاة؛ ولو كان منهم خيار الصحابة )؛ كما في كتابه «بغية الطالب» (ص352)، ويعتبر من قاتل عليّاً رضي الله عنه من الصحابة أنه قد مات ميتة جاهلية، ووصف فعل عائشة رضي الله عنها في هذه المسألة بالمعصية؛ كما في كتابه «صريح البيان» (ص86).
وواضح من هذا مجاراة الحبشي لعقيدة الشيعة وموقفهم من الصحابة، وهذا كله مخالف لعقيدة أهل السنة الذين يعتقدون أن الحق مع علي رضي الله عنه ، وأن مخالفيه من الصحابة مجتهدون مخطئون لهم أجر واحد.
● وفي الوقت الذي يتطاول فيه الشيعة في الكتب والفضائيات على سب الصحابة الكرام؛ يحذر الحبشي من تكفير ساب الصحابة لا سيما الشيخين!! وهذا كله إرضاء للشيعة الروافض؛ كما في كتابه «إظهار العقيدة السنية» (ص182).
m شذوذ الحبشي في المسائل الفقهية:
■ معلوم أن الإسلام قد حرم الميسر -أي :القمار-، ولكن الحبشي يفتي ( بجواز أخذ مال الكفار عن طريق المقامرة )؛ كما في كتابه «صريح البيان» (ص133).
■ معلوم أن ستر العورة شرط لصحة الصلاة، لكن الحبشي يقول: «من رأى مسلماً يصلي وهو ساتر سوأتيه فقط فلا ينكر عليه»؛ كما في كتابه «بغية الطالب» (ص138)؛ مما جعل أتباعه يصلون بلباس البحر المعروف وهذا يدل على مدى استهانته وأتباعه بالصلاة ومقابلة الرب سبحانه وتعالى، فهل يقبل هو أن يزوره في بيته أحد بهذا اللباس؟؟!
■ يشجع الحبشي على نشر الأخلاق الرذيلة بين النساء ومحارمهن من الرجال كالأخ والعم والخال وغيرهم؛ حيث أباح لمحارم المرأة أن ينظروا إلى ثدييها وبطنها وفخذيها، وكذلك يشجع النساء أن ينظروا إلى هذه المواضع فيما بينهن، زاعماً (أن مقدار عورة المرأة مع النساء ومع محارمها من الرجال فقط ما بين السرة والركبة، وأن الذين يقولون أن ما فوق السرة كذلك عورة فهذا القول ضعيف)؛ كما في «بغية الطالب» (ص368)، طبعة ثانية، و(ص290) الطبعة الأولى.
■ أجاز الحبشي أن ينظر الرجل إلى كل شيء من بدن المرأة الأجنبية التي لا تحل له بلا شهوة؛ «بغية الطالب» (288).
■ أباح الحبشي الرقص المختلط بين الرجال والنساء؛ كما في «صريح البيان» (ص 144).
■ معلوم أن الشرع حرم على المراة أن تلبس ما يصف حجم جسمها ويظهر لونه، فما كان من الحبشي إلا أن أتى على الشرط الأول فأبطله؛ بقوله: «إن حجاب المرأة هو الذي يستر لون بدنها وشعرها فقط »، وكـرّ تلميذه الهالك نزار حلبي على الشرط الثاني فأبطله -أيضاً-؛ حيث أفتى للمرأة (بجواز لبس البنطلون جمعاً بين الموضة والسترة )!!! كما في «جريدة المسلمون» عدد (407) سنة (1992).
■ جوّز الحبشي مفاخذة النساء؛ بحجة أنها من الصغائر؛ كما في «صريح البيان» (269-272).
■ جوّز الحبشي خروج المراة متزينة متعطرة إذا لم ترد فتنة الرجال؛ «بغية الطالب» (447).
■ أسقط الحبشي الزكاة في العملة الورقية؛ «بغية الطالب» (160 و 169)، و طبعة جديدة (207 ).
■ أفتى الحبشي بجواز أخذ الربا من الكفار؛ فقال : «ضع مالك في بنك ليس له مساهم مسلم، بل يكون كل المؤسسين كفاراً، ضعه هناك وخذ عليه فائدة؛ هذا إن أردت أن تستفيد، فإن تحققت الاستفادة فإنه يجوز»؛(شريط 3) الوجه الأول.
■ جوز الحبشي أخذ مال الكفار ولو بطريق القمار؛ لأنه لا يوجد اليوم كافر ذمي، بل كلهم حربيون؛«صريح البيان» (133-134 ).
■ أفتى الحبشي أن قشر البرغوث أو البقة نجسة نجاسة غير معفو عنها، وأن من صلى بشيء من ذلك فصلاته باطلة؛ علم بذلك أم لم يعلم؛ «بغية الطالب» (87) الطبعة الأولى.
■ مع هذا التنطع بقشر البرغوث أفتى بجواز صلاة المتلبس بالنجاسة؛ ولو من بول الكلب أو عذرته؛ سواء كانت النجاسة على ثوب المصلي أو بدنه، قال: «فمن صلى بالنجاسة صحت صلاته؛ لا فرق بين النجاسة المغلظة والمخففة، فيجوز للمصلي الصلاة بما مسه ريق الكلب من ثيابه وبدنه وبوله وعذرته»؛ «بغية الطالب» (99-100»، الطبعة جديدة (131-132).
■ قال الحبشي أنه لا ينكر على من يصلي بالثياب الداخلية فقط، ويجوز دخول الحمام العام [ أي: للاستحمام ]؛ ولو كان فيه كشف للعورات، وعليه أن يحفظ بصره! ولا يلزم الإنكار إلا في ظهور السواتين؛ «بغية الطالب» (138).
وباختصار -أخي القاريء اللبيب- نجمل الكلام على الأحباش بالتالي:
غلو وتكفير.. عنف وقتل .. ضرب وتكسير .....
سحر وشعوذة شرك وضلال... تحلل وانفلات وانحلال
تشييع وتصوف وخرافة ... انحطاط فكر وسخافة ....
كذب وتزوير وافتراء ... شتم وتحقير للصحابة والعلماء
إباحية باسم الشرع والدين ... دعاة لسبل الشياطين



كتب ومواقع ننصح بمراجعتها وقراءتها للوقوف على حقيقة الأحباش:

1- «فرقة الأحباش» للشيخ سعد الشهراني.
2- «موسوعة أهل السنة» للشيخ عبد الرحمن دمشقية.
3- «الحبشي: شذوذه وأخطاءه» للشيخ عبد الرحمن دمشقية.
4- «الموسوعة الميسرة في الفرق والمذاهب» الندوة العالمية للشباب الاسلامي.
5- «الأحزاب والحركات والجماعات الإسلامية» فيصل دراج.
6- «الأحباش» رسالة تعريفية.
7- «المقالات السنية في كشف ضلالات الفرقة الحبشية» عبد العزيز المالكي.
8- «إطلاق الأعنة في الكشف عن مخالفات الحبشي للكتاب والسنة» لعبد العزيز الهاشمي.
9- «فرقة الأحباش، حقائق ووثائق».
10- «فرقة الأحباش، وبيان ضلالها» سها الدويكات. ( كتاب مختصر فرقة الأحباش).
11- [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])



(( منقول للفائدة ))