المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صنعاء تغص بجنود يكسو الضجر وجوههم ( ترجمة )


الراصد
01 Aug 2010, 03:08 PM
براقش نت 1/8/2010:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نشرت صحيفة نيويرك تايمز مقالا للكاتب روبرت ورث تناول فيه طبيعة الموجهة مع تنظيم القاعدة في اليمن , والهجمات الصاروخية على مواقع لتنظيم القاعدة , وقال انه على الرغم من أن الجيش الأميركي أقر بلعب دور في الهجمات الجوية، إلا أنه لم يؤكد علانيةً قط أنه قام بإطلاق صواريخ
موردا احدى الهجمات على موقع لتنظيم القاعدة في شبوة , وقال انه تم العثور في موقع الهجوم على قطع صغيرة من حطام أصفر مكتوب عليها "البحرية الأميركية" ورقم تسلسلي طويل.
وقال ان ذلك الهجوم كان يستهدف عددا من قيادات القاعدة بينهم فهد القصع المطلوب من مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) للاشتباه بضلوعه في تفجير المدمرة الأميركية كول في العام 2000.
وقال ان فرع القاعدة في اليمن كان قد أعلن مسؤوليته عن محاولة فاشلة لتفجير قنبلة في طائرة ركاب كانت متوجهة إلى دترويت يوم الكريسماس، مما أثار جدل عالمي حول ما إذا كانت اليمن هي الجبهة القادمة للحرب على الإرهاب. البيانات الهامة عن اليمن، والتي كانت ذات يوم غير معلومة، باتت تظهر بانتشار سريع على شاشات التلفاز في كل مكان: إنه البلد الأفقر في العالم العربي بمعدل متسارع في نمو سكانه المسلمين المحافظين بدرجة عالية والبالغ عددهم 23 مليون نسمة. بلد يمر اليوم بمرحلة نضوب في موارده النفطية وقد يصبح عن قريب أول بلد في العالم تنضب منه المياه. بلد تشكو حكومته المركزية الضعف والفساد وتحاط بحركات تمرد وقبائل قوية النفوذ. ويتخوف الكثيرون من أن القاعدة توشك من نيل ملاذ لها في المحافظات النائية شرق صنعاء، على غرار ما لديها في أفغانستان وباكستان.
وتناول في مقاله تعاطف بعض القبائل مع عناصر تنظيم القاعدة بينهم فهد القصع , ثم يتساءل (ماذا تعني القاعد بالنسبة لهم؟ هل تستحق الحماية؟ أم هي ورقة مساومة يمكن استخدامها ضد حكومة مهملة؟ أم هي مجرد دعوة لأعمال عنف لا طائل منها؟) .
وتحدث عن الاجراءات الامنية في صنعاء وقال انها تغص برجال الشرطة، وتوجد بين الفينة والأخرى نقاط تفتيش أفرادها جنود يبدو الضجر على وجوههم بملابس مموهة.
وتطرق الى فترة المقيل وتناول القات , بالقول " خلال فترة بعد الظهر من كل يوم تهبط على اليمن سحابة تخدير في حين يجلس الرجال لحشو أوراق القات ذات اللمعة في أفواههم حتى تنتفخ وجانهم إلى ما تحت بريق أعينهم. رجال الشرطة يقعدون هم الآخرون مقاعد القات تاركين وراء ظهورهم مهامهم الوظيفية، واللعاب الأخضر يسيل على خدودهم , مستطردا بالقول "غير أن البعض يقول إنه لولا القات لدخل اليمني بكامله في تمرد إلى جانب من سبقهم في الجنوب والشمال ".
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]