المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : روسيا تعتزم إقامة قواعد بحرية في ليبيا وسوريا واليمن


أبو عبد الله
17 Jan 2009, 07:48 PM
روسيا تعتزم إقامة قواعد بحرية في ليبيا وسوريا واليمن ومسؤول يمني يعتبر القرصنة منتجاً أميركياً
الجمعة , 16 يناير 2009 م
أخبار اليوم/خاص
ذكرت وسائل إعلام روسية أن افتتاح قاعدة بحرية في ميناء بنغازي الليبي كان من بين القضايا الرئيسية التي نوقشت خلال زيارة الزعيم الليبي معمر القذافي لموسكو في أكتوبر الماضي. وقال نائب رئيس هيئة الأركان الروسي: إنه لم يتضح بعد متى سيتم افتتاح القواعد البحرية الروسية في الخارج وإننا بحاجة إلى قواعد دائمة وهذا أمر مكلف للغاية فيجب حساب كل شيء بدقة كاملة.
مضيفاً أنه ليس بوسع أحد التنبؤ متى سيتم حل هذه المسألة وقال مسؤول عسكري روسي: إن بلاده قررت إقامة قواعد بحرية في كلاً من ليبيا وسوريا واليمن في غضون بضع سنوات.
وأضاف نائب رئيس هيئة الأركان في الجيش الروسي لوكالة "إنترناس" الكولونيل/ أناتولي نوغوفيتسين: "نجري مفاوضات حالياً مع حكومات أجنبية، لكن تسريب مثل هذه الأخبار عن القواعد قد يكون له تأثير سلبي على سير المفاوضات".
ونقلت وكالة "إنترناس" الروسية الرسمية عن المسؤولين العسكريين قولهم: "من الصعب التكهن بالفترة التي سنستغرقها لإقامة قواعد لأسطولنا في هذه البلدان، لكن من دون شك أن ذلك سيكون في غضون سنوات قليلة".
وأضاف المسؤول الروسي: "لقد تم اتخاذ القرار السياسي بشأن هذه المسألة".
فيما قال جنرال روسي سابق: إنه من المبكر جداً تسمية الموانئ الأجنبية التي يمكن أن تستضيف قواعد روسية.
ويسعى الكرملين إلى أن يضطلع بدور أكبر في السياسة العالمية وسيستخدم الجيش لاستعادة ثقته من جديد خارج حدود روسيا.
من جانبهم قال محللون: إن ميناء طرطوس السوري يمكن استعادته كقاعدة بحرية روسية، فخلال الحرب الباردة كان للبحرية السوفيتيية تواجد دائم في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مستخدمة ميناء طرطوس كنقطة إمداد.
وأكد مستشار رئاسة الوزراء "سالم محمد حسين" أن ظاهرة القرصنة الصومالية هي منتج أميركي، وبنى المستشار تأكيده ذلك على خلفية الإخفاقات المتواصلة لجهود الولايات المتحدة في السيطرة ووضع اليد على الصومال والتي كان آخرها سيطرة المحاكم الإسلامية على السلطة وتصفيتها لأمراء الحرب الذين كانت تتعامل معهم وهي السيطرة التي جاءت في السياق العام لمسلسل الهزائم النكراء التي تلقتها السياسة الأميركية في عام 2006م في معظم المناطق الملتهبة من فلسطين إلى العراق ولبنان وأفغانستان وهو الأمر الذي أفضى إلى تدخل أميركي وأثيوبي للإطاحة بسلطة الإسلاميين في مقديشو.
ونقل المستشار في ورقة له عن "ظاهرة القرصنة الصومالية بؤرة استقطاب وخليجي عدن والعربي بين فكي كماشة" والتي كان قد قدمها إلى ندوة عن ظاهرة القرصنة الصومالية بالمركز اليمني للدراسات التاريخية واستراتيجيات المستقبل ـ عن عدد من الصحف الأميركية من أهمها صحيفة "واشنطن بوست" نقلاً عن مصدر في البنتاغون قولها: "إن قيادة أفريقيا المستقلة كانت "خطة مهملة"لفترة طويلة في البنتاغون لكن استيلاء الإسلاميين على السلطة في الصومال، وقمة بكين الصينية ـ الأفريقية وتدهور الأوضاع في العراق وأفغانستان هي التي عجلت في اتخاذ القرار وطبعاً يضاف إلى ذلك الرؤية أو النظرية الرسمية الأميركية التي ترتبط بوجود التهديدات المحتملة للإرهاب ونشاط عناصر تنظيم القاعدة في القارة وكذا مخاطر نموذج "الدولة الفاشلة" المواتي للإرهاب، ثم يتبع ذلك أيضاً وأخيراً قضية الطاقة والنفط في أفريقيا خاصة والذي تصاعدت اكتشافاته واحتياطاته حتى أصبح يشكل ما يزيد على "10%" من الواردات الأميركية ويتوقع الخبراء أن يبلغ "25%" منها في العام 2015م.