مشاهدة النسخة كاملة : شبهات حول السنة (1) حديث طواف النبي (ص) بنسائه في الساعة الواحدة
ابن الوزير
18 Jan 2009, 10:29 AM
شبهات حول السنة
(1) حديث طواف النبي (ص) بنسائه في الساعة الواحدة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان، وبعد
فهذه سلسلة حلقات في ردّ شبهات بعض الطاعنين في أحاديث من السنة النبوية من الشيعة الإمامية وغيرهم، نبتدأها بحول الله تعالى بحديث طواف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنسائه في الساعة الواحدة من الليل أو النهار.
نص الحديث:
قال الإمامُ البخاريُّ رحمه الله تعالى: حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّار قال حدّثنا مُعَاذْ بنُ هِشَامٍ قالَ حدّثني أبي عَنْ قَتَادَة قالَ حدّثنا أنَسُ بنُ مالِك قالَ :كان النبيُّ (ص)يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ في السَّاعَة الوَاحِدَة ِمِنَ اللَّيْلَ والنَّهَارِ وَهُنَّ إحْدَى عَشْرَة. قال: قُلْتُ لأَنَسٍ: أوَ كانَ يُطِيقُهُ؟! قال: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّهُ أعْطِيَ قُوَّة ثَلاثِينَ. صحيح البخاري ج1ص75، وج1 ص79.
شبهات الطاعنين في الحديث:
طعن في الحديث بعض الإمامية وغيرهم من منكري السنة ومكذبيها مثل عبد الأمير الغول ( عفواً صحيح البخاري: 164) ، وأحمد صبحي منصور( قراءة في صحيح البخاري ص18 – 20، 29، ولماذا القرآن أو القرآن وكفى ص88، 89، 72، 73 ) ، وصالح الورداني ( الخدعة رحلتي من السنة إلى الشيعة ص75، 76، وأهل السنة شعب الله المختار ص70 – 75) ، واعتمدوا في إنكار الحديث على شبهاتٍ باطلة نذكرها، ثمّ نعقِّب بالردّ عليها فمن ذلك:
أولاً: أن الحديث يطعن في عصمته صلى الله عليه وآله وسلّم في سلوكه حيث يجعله مهووساً بالجماع والنساء.
ثانياً: أن الحديث يتعارض مع القرآن الكريم الذي وصف النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم أنه كان يقضي ليله في قراءة القرآن وقيام الليل، وفي النهار في الجهاد والدعوة.
يقول أحمد صبحي منصور: (البخاري يجعل من النبي مهووساً بالجماع إلى درجة لا يعرفها أشد الرجال فحولة، ولا أعرف من أين لهم ذلك القياس الذي جعلوا به مقدرة النبي – المزعومة – تبلغ قوة ثلاثين رجلاً؟0
ولكن هل كان النبي فعلاً يقضي الليل والنهار في جماعٍ مستمر؟ وهل كان أصحابه خلفه يهتفون بقدرته الفذة في النكاح؟ أو هل كانت سنة النبي هي في الجماع؟0
إن النبي كان يقضى ليله في قيام الليل، وقراءة القرآن والعبادة، ويقضي نهاره في الجهاد، والسعي في توطيد أركان دولته الجديدة، ولم يكن لديه متسع من الوقت ليقطعه في جماع متصل لجميع النساء، وفى وقت واحد…ولم يكن أصحابه لديهم الفراغ ليشجعوه ويهتفوا لفحولته الخارقة...) .
وبنحو قوله قال صالح الورداني، وزاد : "إن الذين اختلقوا هذه الروايات إنما كانوا يهدفون من ورائها إلى تشويه شخصية الرسول".
واقتصر الغول في استنكار الحديث على القول بمعارضته لأوامر القرآن الكريم للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم بقيام الليل.
الردّ على شبهات الطاعنين في الحديث:
أولاً: الحديث المذكور مما أخرجته كتب السنة والشيعة على السواء، ولم يطعن فيه أحدٌ فيما اطلعنا عليه لا من نقّاد الحديث وأهله، ولا من قدماء الشيعة الإمامية، كيف وقد رووه في كتبهم؟!
ولم يتكلّف عناء التكذيب والمكابرة والطعن في السنة في ثوب تنزيه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم سوى هؤلاء ومن على شاكلتهم من المعاصرين المهووسين بالطعن في السنة المغتاظين منها ومن أهلها.
أما رواية الإمامية لهذا الحديث وأمثاله مما يدل على نفس دلالته فموجودٌ في أشهر كتبهم، وهو الكافي، ففي حديث الهريسة المشهور: "فأعطي رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المباضعة من تلك الأكلة قوة أربعين رجلاً، فكان إذا شاء غشي نساءه كلهن في ليلة واحدة". وفي موسوعة أحاديث أهل البيت علّق المؤلف على الحديث بقوله: الرواية صحيحة الإسناد.
ثانياً: يلاحظ القارئ أن تنطّعات الطاعنين في الحديث لمّا كانت خاليةً من العلمية والواقعية، فقد لجأ أصحابها إلى الهراء البارد الذي لا يمرّ إلا على المغفلين من قرّاء كتبهم، فانظر إلى أحمد صبحي كيف يفتري في قالب الاستفهام فيتساءل: (هل كان النبي فعلاً يقضي الليل والنهار في جماعٍ مستمر؟!) مع أنه ليس في الحديث ذكر أن ذلك الجماع كان مستمراً طوال الليل والنهار، بل فيه التصريح بأنه كان في الساعة الواحدة من الليل والنهار.
ثم يهوّل من تصوير حديث الصحابة عن قوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم التي خصّه الله تعالى بها فيقول: (وهل كان أصحابه خلفه يهتفون بقدرته الفذة في النكاح؟! ...ولم يكن أصحابه لديهم الفراغ ليشجعوه ويهتفوا لفحولته الخارقة...!!) مع أن الأمر لا يتجاوز رواية بعض خصائص النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم التي خصّه الله بها مع غيرها من الخصائص التي هي أشدّ غرابةً على الفهم السقيم المعتلّ الذي يتناول به أحمد صبحي دراسة الأحاديث النبوية.
ثمّ يستغرب مرّةً أخرى بفروض غريبةٍ يفترضها هو وليست إلا في مخيلته فقط فيقول: (أو هل كانت سنة النبي هي في الجماع؟!) مع أنه لم يذكر أحدٌ أنّ سنّة النبي هي في الجماع فقط، وإنما الجماع أو معاشرة الأهل هي من جملة حياته عليه الصلاة والسلام وسنته التي للناس فيها أسوة وقدوة، وللشارع الحكيم في ذكرها مقصدٌ وحكمة؛ فضلاً عن أن هذا الحديث في أصله لا يُراد منه إلا ذكر خصائصه صلى الله عليه وآله وسلّم المتعلقة بهذه الأمور، وإن كان أهل العلم قد يستنبطون من الحديث حسن عشرته لأهله، وأدائه لحقوقهن، وعنايته بهن، مع ما هو عليه من الانشغال بحقوق ربه تعالى وحقوق غيرهن من المخلوقين.
والغرض من هذا الكلام هو بيان السذاجة والتغفيل الذي يريد أمثال أحمد صبحي تمريرهما على القرّاء، وبيان مبلغ علم هؤلاء وقدرهم في حين يرون أنفسهم قد بلغوا ما لم يبلغه غيرهم، وينصّبون أنفسهم لنقد الفقهاء والمحدثين على مرّ العصور تحت مسمى تنزيه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم بسذاجات من الحجج، وأباطيل من القول تعكس الصورة السيئة للفهم والنظر الموجود في عقليّات أمثالهم.
يتبع ..
أرجو عدم التعقيب حتى ينتهي الرد.
ابن الوزير
20 Jan 2009, 08:54 AM
ثالثاً: أما ما احتجوا به من كون الحديث يطعن في عصمته صلى الله عليه وآله وسلّم في سلوكه حيث يجعله مهووساً بالجماع والنساء؛
فالجواب:
أن الحديث لا يدل على ذلك ولا يقتضيه، ولا يفهم أحدٌ من الحديث هذا الفهم إلا لعلّة في عقله أو سوءٍ في طويته ونيته. وللتنـزّل في دحض حجتهم نضع لهم جميع الاحتمالات الممكنة للإنكار ثم نجيب عنها بما يدحضها فنقول:
لا يشكّ عاقلٌ أن القدرة على إتيان النساء هي من كمالات الرجولة والفحولة، والنبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم أكمل الناس في جميع الخصال المحمودة، وفي هذا يقول ابن حجر رحمه الله تعالى: (وفى هذا الحديث من الفوائد غير ما تقدم ما أعطي النبي صلى الله عليه وسلم من القوة على الجماع، وهو دليل على كمال البنية وصحة الذكورية) انتهى.
وكون الله تعالى يخصّ نبينا بجعل تلك القوة كقوة ثلاثين أو أربعين من الرجال مما لا يمنعه شرعٌ أو عقلٌ، ما دام وأن أصلها( مطلق القوة على إتيان النساء) ممدوحٌ لا نقص فيه بل هو من الكمال. وعليه:
- فإما أن ينكر أحمد صبحي وغيره من الحديث كون النبيّ له القوّة على جماع نسائه، فقد أنكروا ما هو كمالٌ مستَحقٌّ له، فضلاً أنه يلزمهم مع ذلك وصفه بالنقص وهو عدم القدرة على جماع النساء، مع ما صحّ لدى الجميع واتفق عليه الطرفان من كثرة نسائه صلى الله عليه وآله وسلّم، وكون جماعهن من حقوقهن التي لا بد وأن يكون عليه الصلاة والسلام معنيّاً بأداء تلك الحقوق؛ إذ هو أعدل الناس وأتقاهم لربه.
وبالتالي فلن يستطيع هؤلاء إنكار وجود مطلق القوة في النبي عليه الصلاة والسلام على جماع نسائه؛ لما سيلزمهم من سلبه الكمال ووصفه بالنقص.
- وإما أن ينكروا التخصيص بأنه أعطي قوة ثلاثين أو أربعين رجلاً، فنطالبهم بدليل الاستنكار لذلك؛ إذ ليس في الشرع ولا العقل ما يمنع مثل هذا الاختصاص؛ سيما وأن اختصاص النبي صلى الله عليه وآله وسلّم ببعض الكمالات من دون البشر مما لا ينكره الطرفان، وعليه فاختصاصه بتقديرٍ معيّنٍ لما هو كمالٌ في أصله لا نكارة فيه، وبالتالي فلا وجه لهذا الاستنكار.
- وإما أن ينكروا انشغال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم بمثل هذا الأمر في حين أن عليه من الواجبات في الليل والنهار ما فيه شغلٌ عن ذلك، فالجواب: أن الحديث إنما ذكر حصول هذا الأمر في الساعة الواحدة من الليل والنهار، والساعة هي المقدار من الزمان على عرفهم، وليس المقصود بها ما تعارف عليه الناس اليوم من مقدارها، غير أن تعبير الصحابي بكون ذلك ساعةً واحدةً من مقدار زمان الليل والنهار، يدلّ على قلّتها عند إضافتها إلى زمن الليل والنهار، و"الواو" هنا في قول الصحابي: من الليل والنهار بمعنى "أو" كما لا يخفى ورود ذلك في اللغة.
فنقول:
أولاً: إن انشغاله عليه الصلاة والسلام بهذا الأمر إنما كان في ساعةٍ واحدةٍ من الليل أو من النهار كما قدمنا، وهذا لا يتعارض مع قيامه بالواجبات الأخرى في بقية ساعات الليل والنهار؛ فلا نكارة.
فإن قيل: إن حصول مثل هذا الطواف على تسع نسوة مما يمتنع كونه في مدةٍ يسيرة، فالجواب: أننا نمنع أن يكون ذلك ممتنعاً إذا سلّمنا بالقوة العظيمة التي اختص بها النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم في الطواف، فإنه مع وجود هذه القوة يمكن تحصيل الطواف على تسع نسوة أو إحدى عشرة امرأة في مثل هذه المدة.
ويمكن أن يقال: ما المانع أن يكون حصول الطواف في مدة يسيرةٍ هو من جملة الخصائص التي وهبها الله تعالى لنبيّه صلى الله عليه وآله وسلّم مع تلك القوة؟! لا شك أنه ليس لدى الخصم ما يمنع ذلك.
ثانياً: إن هذا الانشغال من جملة الحقوق التي تدخل تحت عموم الطاعات التي يتقرّب بها إلى ربه تعالى؛ خصوصاً مع كثرة نسائه، وطول فترة الدور عليهن؛ فلا تعارض.
ثالثاً: ليس في الحديث ما يدل على أن هذا الأمر كان يحصل منه يومياً صلى الله عليه وآله وسلّم، بل هو محتملٌ لأن يكون ذلك على جهة الندرة؛ فلو سلّمنا جدلاً بكون ذلك انشغالٌ كبيرٌ عن الواجبات الأخرى كقيام الليل أو الجهاد في سبيل الله تعالى؛ فإن حصوله على الندور لا يتأتى معه هذا الاستنكار كما لا يخفى؛ خصوصاً وقد ورد في السنة ما يبيّن أن الطواف اليومي على النساء إنما كان دنوّاً ومعرفةً للحال وتأنيساً لهن دون مسيس أو جماع، كما قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فيما رواه عنها أبو داوود في سننه: "كان رسول الله لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قل يوم يأتي إلا وهو يطوف علينا جميعاً فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ التي هو يومها فيبيت عندها"، وعائشة زوجته من أخبر الناس بأحواله مع نسائه، وبالتالي فلا يكون حديث أنس في طواف الجماع إلا على جهة الندرة لا الاستمرار. وبهذا يندفع الإشكال من أصله.
- وإما أن ينكروا اهتمام النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم بمثل هذا الأمر وميله له، وأن ذلك يتعارض مع همومه الأخروية والدينية التي لا يتأتى معها اهتمامه بالجماع والنساء؛
فالجواب:
أولاً: الجماع ومعاشرة النساء مما أباحه الله تعالى وشرعه، وقد حثّ الشرع على الزواج حتى أباح التعدد إلى أربع، وخصّ نبينا عليه الصلاة والسلام بالزيادة على ذلك، وأخبر الله تعالى أن هذه السنة هي سنة الأنبياء والرسل من قبلنا: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً). فلو اهتمّ عليه الصلاة والسلام بما هو مباحٌ له ومشروعٌ له، فلا نكارة فيه.
ثانياً: لا تعارض بين معاشرة النساء وبين الاهتمام بأمور الدين والآخرة، ولذلك شرع الإسلام الزواج مع حثّه على الاهتمام بالدين، والانشغال بالعمل للآخرة، بل عدّ الشرعُ التبتّل والانقطاع عن الزواج بحجة الاهتمام بالآخرة من مخالفة السنة الشرعية والدينية، وذمّ أصحاب هذه الدعوى كما هو معلوم. فإذا كان الجمع بين الأمرين ممكناً لمطلق الصالحين؛ فكيف بإمام المتقين وسيد المرسلين عليه الصلاة والسلام؟!!
وإنما يتوهّم التعارض وعدم إمكان الجمع بين الأمرين من يقيس إيمان ويقين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم بإيمانه ويقينه.
ثالثاً: على التنـزّل يمكن أن يقال: إن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم كان يريد من هذا الطواف إسعاد نسائه، والإحسان إليهن، وزيادة المعروف في معاشرتهن، ولو لم يكن له غرضٌ لنفسه صلى الله عليه وآله وسلّم، ولا شكّ أن هذا أمرٌ جائزٌ لا ضير فيه على أقل درجاته.
وبهذا يتضح لنا أن كلّ ما افترضه وتوهّمه الطاعنون من الاستنكارات لا وجه له ألبته على جميع المحامل التي افترضناها لهم.
والحمد لله ربّ العالمين وصلى الله وسلّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
؛؛؛
الليث
24 Jan 2009, 08:49 AM
جزاك الله كل خير أخي ابن الوزير على هذا الرد الكافي الوافي
لي سؤال عن الزيدية هل هم ينكرون هذا الحديث؟
وهل هو موجود في كتبهم؟
الفارس
24 Jan 2009, 08:55 AM
بارك الله فيك ورحم الله والديك, يعطيك الف عافيه مشكور أخي على هذه الدرر القيمة
ابن الوزير
24 Jan 2009, 05:52 PM
جزاك الله كل خير أخي ابن الوزير على هذا الرد الكافي الوافي
لي سؤال عن الزيدية هل هم ينكرون هذا الحديث؟
وهل هو موجود في كتبهم؟
بارك الله فيك..
لا أعلم عن الزيدية إنكارهم لهذا الحديث، وعندنا أعضاء من الزيدية لعلهم يبدون رأيهم في ذلك.
وقد وجدتُ ما يشير للحديث في كتبهم في النور الأسنى للعلامة المؤيد فيه:
وكان صلى الله عليه وآله وسلم يطوف على نسائه في ليلة واحدة.
والله أعلم ؛؛؛
ابن الوزير
24 Jan 2009, 05:53 PM
بارك الله فيك ورحم الله والديك, يعطيك الف عافيه مشكور أخي على هذه الدرر القيمة
وفيك بارك أخي الكريم، غفر الله لنا ولك، ووفقنا جميعاً لمراضيه، ونفعنا بالعلم والعمل.
مؤمن الطاق
23 Feb 2009, 11:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الحديث يسىء قطعا الى الرسول الاكرم (ص)
فعلى النبي تنزيه ساحته عن كلّ ما يوجب انفضاض الناس عنه، ولا يقلّ عن هذا العمل، الطوافُ على النساء التسع على رواية أو الاِحدى عشرة على رواية أُخرى في ليلة واحدة أمام شاب مراهق كأنس.
لو كان الحافز لذلك العمل هو بيان الحكم الشرعي وانّه يجوز الاقتصار على غسل واحد لجنابات متعددة فما أيسر بيانَه في ثنايا كلماته ومواعظه كسائر ما أفاده من الاَحكام والسنن.
وهل كان الجمع بين النساء في الدخول في ليلة واحدة أمراً مفروضاً عليه مع انّ أصل وطء الزوجة أمر مختلف فيه في فقه أهل السنّة، فالحنابلة على أنّه يجب على الزوج وطء زوجته في كلّ أربعة أشهر مرّة واحدة إن لم يكن له عذر، والحنفية على أنّه ليس لها حق المطالبة به في العمر إلاّ مرّة واحدة، والشافعية على أنّه ليس للمرأة الحقّ في مطالبة الرجل بالوطء لاَنّ عقد النكاح واقع على أن يستمتع الرجل بها فالمعقود عليها هي المرأة لا الرجل فعلى هذا فالوطء حقّه
وعليه لا يتصور وجوب الوطء إلاّ على مذهب الحنابلة دون غيرهم، كما لا يجب الوطء في ليلة واحدة بل له (صلى الله عليه وآله وسلم) أداء حقّهن ضمن ليالي.
ثمّ إنّ ما برّر به أنس إمكان عمل النبي بعد ما سئل عن إطاقة النبي فأجاب: كنّا نتحدث انّه أُعطي قوة ثلاثين رجلاً. أمر مشكل، فإن أوقفه النبي على ذلك فلماذا لم ينسبه إليه؟ وإن أخذه من غيره فمن أوقفه على ذلك؟ ومن أين عرف انّ نبي الاِسلام أُعطي قوة ثلاثين رجلاً ؟.
ابن الوزير
23 Feb 2009, 12:34 PM
حكمتَ بأن الحديث يسيء قطعاً إلى الرسول الأكرم ( ص)، ويمكننا التوقّف هنا فكل ما يقال بعدُ مبنيٌ على صحة هذا القول أو بطلانه..
فبيّن لنا بوضوح كيف حصل لك القطع بإساءة الحديث إلى النبي الأكرم (ص) ؟!
مؤمن الطاق
23 Feb 2009, 12:50 PM
الحديث يسىء الى الرسول الاكرم ص لانه ينسب اليه الطواف على نسائه امام فتى مراهق هو انس
و هو ما يتنافى مع حياء الرسول الاكرم
كما تدعى الرواية ان انسا قال ان الرسول ص اوتى قوة 30 رجلا فكيف عرف ذلك ؟
أمير
23 Feb 2009, 05:55 PM
النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يوعك كما يوعك الرجلان وهذا يدل على قوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم من أفحل الناس والفحولة صفة كمال في الإنسان وليست صفة نقص كما يفهمها البعض والله أعلم.
ولا أنسى أن أشكر أستاذنا ابن الوزير على موضوعة الرائع والجميل في طرحه.
ابن الوزير
23 Feb 2009, 06:15 PM
الحديث يسىء الى الرسول الاكرم ص لانه ينسب اليه الطواف على نسائه امام فتى مراهق هو انس
و هو ما يتنافى مع حياء الرسول الاكرم
هذه محاولة بائسة جديدة لم تُسبق إليها :)
على كلّ حال؛
- إن قصدتَ أن الحديث يفيد أن أنساً كان يطلع على نفس جماع النبي (ص) لنسائه؛ فهذا محالٌ لا يفيده الحديث بوجهٍ من الوجوه.
- وإن قصدتَ أنّ أنساً كان يعلم أنّ طواف رسول الله (ص) كان لأجل الجماع؛ فلا محذور في ذلك لأن أنساً كان خادماً لرسول الله (ص) ومثل هذه الأمور لا يتحرّج السيد من معرفة الخادم وعلمه بها وليس فيها ما يستنكر عرفاً، خصوصاً وأنّ أنساً كان صغيراً، حيث خدم رسول الله (ص) وعمره ثمان سنين أو عشر كما في بعض الروايات.
كما تدعى الرواية ان انسا قال ان الرسول ص اوتى قوة 30 رجلا فكيف عرف ذلك ؟
عرفه من النبي (ص) أو من صحابي آخر .. فقد وردت روايات أخرى عن النبي (ص) أنه أوتي قوة أربعين رجلاً، وأن له خصيصة في قوة الجماع، وهذه الروايات موجودة في كتب السنة والشيعة على السواء، كما أنّ أصل حديث الطواف موجودٌ في كتب الشيعة ولا نعلم أحداً أنكره منهم سوى حثالة المتأخرين.. فإن أنكرتَ ذلك أوردناها لك..
والله أعلم.
مؤمن الطاق
23 Feb 2009, 11:53 PM
نرجو ان تكون الغيرة على رسول الله ص اعظم من الغيرة على روايات البخارى او حتى روايات الامامية انفسهم
اما ردك بانه لا محذور من كون كان يعلم أنّ طواف رسول الله (ص) كان لأجل الجماع؛ ففيه غفلة عن حياء النبى ص الذى اشرت اليه , فمن عرف حياءه صلى الله عليه و اله لا يقول هذا الكلام
عن أبي سعيد الخدري :كان رسول اللّه أشد حياءً من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه، وكان لطيف البشرة، رقيق الظاهر، لا يشافه أحداً بما يكرهه حياءً وكرم نفس.
وروى عنه: انّه كان من حيائه لا يُثبت بصره في وجه أحد وانّه كان يُكنِّي عما اضطره الكلام إليه ممّا يكره.
وعن عائشة: ما رأيت فرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قط.
(القاضي عياض الاَندلسي: الشفاء، بتعريف حقوق المصطفى:1|241ـ 243.ولاحظ مسند أحمد:3|71.)
و ما رواه انس نفسه عن حياء النبي ص في قضية تزويج النبي بزينب وإقامة وليمة ويقول: فأكلوا حتى شبعوا وخرجوا وبقي طائفة منهم، فأطالوا عليه الحديث، فجعل النبي يستحيي منهم أن يقول لهم شيئاً. صحيح البخاري: 6|119، تفسير سورة الاَحزاب، باب زواج زينب بنت جحش من كتاب النكاح.
و قال اللّه تعالى: (إِنّ ذلِكُم كانَ يوَذي النَّبِيَّ فيَسْتَحي مِنْكُمْ وَاللّهُ لا يَسْتَحِي مِنَ الحَقّ ) (الاَحزاب|53).
فكيف يتصور ممن هو اشد حياءا من العذراء فى خدرها ان يطوف على نسائه بغرض الجماع امام خادم مراهق ؟
و ما الضرورة التى تضطره لذلك اصلا ؟
اما دعوى ان انس علم قوة الرسول ص فى الجماع من النبى نفسه فما الدليل على ذلك ؟
هل قال رسول الله ذلك ؟
و اما دعوى انه علم من صحابى اخر فمن الذى اعلم هذا الصحابى الاخر باسرار الرسول الجنسية ؟
الباحث عن الحقيقة
24 Feb 2009, 01:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الرافضي . . . !!
انتم آخر من يتكلم على رسول الله والغيرة عليه صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله ;)
وانت تتقربون الى الله بلعن زوجته ليل نهار !
واما استنكارك للرواية فمردود , لان فهمك ليس بحجة علينا , فافهم واغتنم :rolleyes:
. .
. .
. .
وتعالوا معا لنقرا ماورد فى كتب الرافضة حول هذه المسالة وساترك لكم الحكم باذن الله .
7 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أبا بكر وعمر أتيا ام سلمة فقالا لها : يا ام سلمة انك قد كنت عند رجل ، فكيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من ذاك ؟ فقالت ما هو إلا كساير الرجال - إلى أن قال : - فغضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم قال : فلما كان في السحر هبط جبرئيل بصحفة من الجنة كان فيها هريسة ، فقال : يا محمد هذه عملها لك الحور العين فكلها أنت وعلى وذريتكما فانه لا يصلح أن يأكلها غيركم ، فجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلى وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) فأكلوا منها ، فاعطى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المباضعة من تلك الاكلة قوة أربعين رجلا ، فكان إذا شاء غشى نساءه كلهن في ليلة واحدة .
الكافي 5 : 565 | 41 .
كتاب (وسائل الشيعة ) للحر العاملي ج 20
140 ـ باب استحباب كثرة الزوجات والمنكوحات وكثرة اتيانهن بغير افراط
ص 243 - ( 245 )
بحار الانوار : 22
باب 3 : أحوال ام سلمة رضي الله عنها
[221][230]
**********************
هذه الرواية كل رواتها (( ثوقات )) وقد صححها العالم البارع الفقيه المحدث الشيخ يوسف البحراني المتوفى سنة 1186 هجرية - فى كتابه الحدائق الناضرة في احكام العترة الطاهرة - الجزء الثالث والعشرون - مؤسسة النشر الاسلامي (التابعة) لجماعة المدرسين بقم المشرفة (ايران) - صفحة 150
حيث قال حاخامهم :
وفي صحيح هشام بن سالم (2) المتضمن لاهداء الله الهريسة لنبيه صلى الله عليه وآله وأهل بيته " قال: فجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام، فأكلوا واعطي رسول الله صلى الله عليه وآله في المباضعة من تلك الأكلة قوة أربعين رجلا، فكان إذا شاء غشي نساءه كلهن في ليلة واحدة ".
**********************
ويقول الرافضى شيخ الفقهاء وامام المحققين الشيخ محمد حسن النجفي فى كتابه - جواهر الكلام في شرح شرايع الاسلام - الجزء التاسع والعشرون - المبحث الثاني في آداب الخلوة بالمرأة - صفحة 58 - وحقق الكتاب وعلق عليه: محمود القوچانى عنى بتصحيحه: العالم الفاضل السيد ابراهيم الميانجى - قوبل بنسخة الاصل المخطوطة المصححة بقلم المصنف طاب ثراه، وطبع بنفقة المكتبة الاسلامية طهران - شارع البوذر جمهرى تليفون 521966
نعم (لا بأس أن يجامع مرات من غير غسل يتخللها، ويكون غسله أخيرا) للاصل، وفعل النبي صلى الله عليه وآله بل فرق في الخبر بأن الاحتلام من الشيطان بخلافه، لكن يستحب غسل الفرج ووضوء الصلاة بلا خلاف، كما عن المبسوط وروى الوشا الوضوء عن الرضا عليه السلام .
**********************
ويقول مؤلفوا موسوعةُ أحكام الأطفال حجج الإسلام :
1 ـ الشيخ محمّد جواد الأنصاري .
2 ـ الشيخ إبراهيم البهشتي .
3 ـ الشيخ عباسعلي البيوندي .
4 ـ الشيخ عبدالحسين الجمالي .
5ـ الشيخ علي السعيدي .
6 ـ السيِّد علي أكبر الطباطبائي
الجزء الأوّل
الباب الأوّل في بيان وظائف الأبوين قبل التزويج وفي أيّام الحمل وبعد ولادته
الفصل الثالث في مسائل الخلوة
المطلب الثاني: كراهة الجماع عند فعل شيء أو وقوعه
(الصفحة94)(الصفحة95)
نعم، لا بأس أن يجامع مرّات من غير غسل يتخلّلها ، ويكون غسله في المرّة الأخيرة ; للأصل، وفعل النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، لكن يستحبّ غسل الفرج ووضوء الصلاة بلا خلاف في ذلك
**********************
ويستنبط اعظم علماء الرافضة حكما ويقول :
الخامس: الجماع للمحتلم خاصة قبل أن يغتسل، ولا بأس بتكرار الجماع من غير غسل يتخللها، لانه عليه السلام كان يطوف على نسائه بغسل واحد !!
تذكرة الفقهاء (ج1)
المؤلف:
العلامة الحلي
الباب الثالث: في الغسل
الفصل الاول: في غسل الجنابة ومطالبه ثلاثة:
المطلب الثالث: في الاحكام
مسألة 71
[242][244]
ويقول معصوم الرافضة :
المحاسن : عن معوية بن حكيم ، عن ابن المغيرة ، عن إبراهيم بن معرض عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن عمر دخل على حفصة فقال : كيف رسول الله فيما فيه الرجال ؟ فقالت : ما هو إلا رجل من الرجال ، فأنف الله لنبيه فأنزل صحفة فيها هريسة من سنبل الجنة فأكلها ، فزاد في بضعه بضع أربعين رجلا ( 1 ) .
توضيح : البضع الجماع ، وحمله على ما بين العددين هنا كما قيل بعيد ، قال الفيروز آبادى : البضع كالمنع المجامعة كالمباضعة ، وبالضم الجماع أو الفرج نفسه ، وبالكسر ويفتح مابين الثلاث إلى التسع أو إلى الخمس إلى أن قال وإذا جاوزت لفظ العشر ، ذهب البضع ولا يقال : بضع وعشرون أو يقال ذلك ، وقال الصحفة معروف و أعظم القصاع الجفنة ثم القصعة ثم الصحفة ، ثم المئكلة ثم الصحيفة .
( 1 ) المحاسن : 403 .
6 العيون : بالاسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ضعفت عن الصلاة والجماع فنزلت على قدر من السماء فأكلت فزاد في قوتي قوة أربعين رجلا في البطش والجماع ، وهو الهريسة
7 المكارم : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل العصيدة من الشعير باهالة الشحم ، وكان
صلى الله عليه وآله يأكل الهريسة أكثر ما يأكل ويتسحر بها ، وكان جبرئيل قد جاء
بها من الجنة ليتسحر بها(3).
بيان : في القاموس : الهرس الدق العنيف ومنه الهريس والريسة وفي بحر
الجواهر : الهرس الدق ومنه الهريس ، والهريسة بدار صينى مجرب للباءة .
8 المكارم : قال النبي صلى الله عليه وآله : لو أغنى عن الموت شئ لاغنت المثلثة ، قيل :
يا رسول الله وما المثلثة ؟ قال : الحسو باللبن(4).
(1)المحاسن : 403 .
(2)عيون الاخبار 2 ر 36 .
(3)مكارم الاخلاق : 30 .
(4)مكارم الاخلاق : 187 والصحيح : التلبينة في الموضعين كما سيجيئ في باب الالبان
تحت الرقم 7 .
بحار الانوار : 63
(باب) (الهريسة والمثلثة وأشباهها)
[ 86 ][ 96 ]
الان يا اشباه الرجال العاملى والوردانى وكل من على شاكلتهما الا يحق لنا اعادة ما طرحتموه من تشكيك وتدليس وانحطاط وتطاول على رسولنا صلى الله عليه وسلم (( هذه الأحاديث وفظاعتها أيها المسلم العزيز لا تليق بالنبي (ص) ولا بأزواجه وعرضه، فكيف يكتبون ويخرجون ما يحلو لهم؟.))
(( إن المتأمل في هذه الروايات يتأكد له أن رسول الله كان شديد الشغف بالنساء حتى أنه كان يطوف على نسائه التسع في ليلة واحدة. وأن هذا السلوك الشهواني من قبله قد جعل الناس في المدينة يتحدثون عن قدرته الجنسية، فهل هذا يعني أن الرسول كان يطوف على نسائه علانية..؟.))
هل اساء المعصومين بتوعكم للرسول صلى الله عليه وسلم وهل بقولهما عن طوافه صلى الله عليه وسلم يعنى انهما وصفوه بالشهوانى وبشغفه بالنساء (( حاشاه ) ؟
وسؤال لمعصومين الرافضة :
هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يطوف علانية كما يقول حاخاماتكم لتنقلوا عنه هذا الفعل ام كنتم تتجسسوا على جدكم صلوات ربى وسلامه عليه ؟
يا راااااااافضة اقراوااااااااااااااااااااااااا كتبكم !!
[ 25545 ] 9 ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه أو غيره عن سعد بن سعد ، عن الحسن بن الجهم قال : رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) اختضب ـ إلى أن قال : ـ ثم قال : ان من أخلاق الانبياء التنظّف والتطيب وحلق الشعر وكثرة الطروقة ، ثم قال : كان لسليمان بن داود ألف امرأة في قصر واحد ثلاثمائة مهيرة وسبعمائة سريّة ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) له بضع أربعين رجلا ، وكان عنده تسع نسوة ، وكان يطوف عليهن في كل يوم وليلة .
الكافي 5 : 567 | 50 ، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 141 من هذه الابواب
وسائل الشيعة ج 20
140 ـ باب استحباب كثرة الزوجات والمنكوحات وكثرة اتيانهن
بغير افراط
ص 228 ـ ص 247
38 - كا : العدة ، عن البرقي ، عن أبيه أو غيره ، عن سعد بن سعد ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله له بضع أربعين رجلا ، وكان عنده تسع نسوة ، وكان يطوف عليهن في كل يوم وليلة ( 3 ) .
تعليق المجلسى :
بيان : البضع بالضم : الجماع .
بحار الانوار : 22
باب 2 : جمل أحوال أزواجه صلى الله عليه وآله وفيه قصة زينب وزيد
[211][219]
4 ومنه : عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن منصور الصيقل ، عن أبيه ، عن أبى بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى أهدى إلى رسوله صلى الله عليه وآله هريسة من هرايس الجنة غرست في رياض الجنة وفركها الحور العين ، فأكلها رسول الله فزاد في قوته بضع أربعين رجلا ، وذلك شئ أراد الله أن يسر به نبيه صلى الله عليه وآله ( 4 ) .
المحاسن : 404
بيان : في المصباح فركته فركا من باب قتل وهو أن تحكه بيدك حتى تتفتت وتنفشر .
بحار الانوار : 63
باب 10 : الهريسة والمثلثة وأشباهها
[ 86 ][ 96 ]
5 المحاسن : عن معوية بن حكيم ، عن ابن المغيرة ، عن إبراهيم بن معرض عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن عمر دخل على حفصة فقال : كيف رسول الله فيما فيه الرجال ؟ فقالت : ما هو إلا رجل من الرجال ، فأنف الله لنبيه فأنزل صحفة فيها هريسة من سنبل الجنة فأكلها ، فزاد في بضعه بضع أربعين رجلا ( 1 ) .
الحاخام المجلسى يعلق :
توضيح : البضع الجماع ، وحمله على ما بين العددين هنا كما قيل بعيد ، قال الفيروز آبادى : البضع كالمنع المجامعة كالمباضعة ، وبالضم الجماع أو الفرج نفسه ، وبالكسر ويفتح مابين الثلاث إلى التسع أو إلى الخمس إلى أن قال وإذا جاوزت لفظ العشر ، ذهب البضع ولا يقال : بضع وعشرون أو يقال ذلك ، وقال الصحفة معروف و أعظم القصاع الجفنة ثم القصعة ثم الصحفة ، ثم المئكلة ثم الصحيفة .
المحاسن : 403
بحار الانوار : 63
باب 10 : الهريسة والمثلثة وأشباهها
[ 86 ][ 96 ]
5739/16- (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) يارسول الله هل نزلت عليك مائدة من السماء؟ فقال: أنزلت عليّ هريسة، فأكلت منها، فزاد الله في قوتي قوة أربعين رجلا في البطش(3).
الجعفريات: 161، مستدرك الوسائل 16:355 ح20149.
كتاب مسند الإمام علي (ع)
(الجزء الخامس)
تأليف
السيد حسن القبانچي
تحقيق
الشيخ طاهر السلامي
سلسلة الكتب المؤلفة في أهل البيت عليهم السلام (122)
إعداد
مركز الأبحاث العقائدية
باب اللحم
الصفحة 343 - الصفحة 346
6 العيون : بالاسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ضعفت عن الصلاة والجماع فنزلت على قدر من السماء فأكلت فزاد في قوتي قوة أربعين رجلا في البطش والجماع ، وهو الهريسة ( 2 ) .
عيون الاخبار 2 ر 36 .
بحار الانوار : 63
باب 10 : الهريسة والمثلثة وأشباهها
[ 86 ][ 96 ]
مسند الامام زيد
للامام الشهيد زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن ابي طالب عليهم السلام
الباب السادس في ذكر الاطعمة والفواكه والادهان
[477][486]
27 - صح : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : ضعفت عن الصلاة والجماع ( 1 ) ، فنزلت علي قدر من السماء ، فأكلت منها فزاد في قوتي قوة أربعين رجلا في البطش والجماع ( 2 ) .
( 1 ) في المصدر : ضعفت عن الصلاة والصيام والجماع .
( 2 ) صحيفة الرضا : 11 .
بحار الانوار : 16
باب 9 : مكارم أخلاقه وسيره وسننه صلى الله عليه وآله وما أدّبه الله تعالى به
[221][230]
[ 31210 ] 6 ـ وعن معاوية بن حكيم ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن إبراهيم بن معرض ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : إن عمر دخل على حفصة ، فقال : كيف رسول الله فيما فيه الرجال ؟ فقالت : ما هو إلا رجل من الرجال ، فأنف الله لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، فأنزل إليه صحيفة فيها هريسة من سنبل الجنة فأكلها ، فزاد في بضعه بضع (1) أربعين رجلا .(1)
البضع : النكاح
« الصحاح 3 : 1187 » ، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 57 من الباب 10 من هذه الابواب .
المحاسن : 404 | 106 .
وسائل الشيعة ج 25 ص 66 ـ ص 83
( 3 ) 12 ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان لسليمان عليه السلام حصن بناه الشياطين له فيه ألف بيت ، في كل بيت طروقة ، منهن سبعمائة أمة قبطية ، وثلاثمائة حرة مهيرة ، فأعطاه الله تعالى قوة أربعين رجلا في مباضعة النساء ( 4 ) وكان يطوف بهن جميعا ويسعفهن ( 5 ) قال : وكان سليمان عليه السلام يأمر الشياطين فتحمل له الحجارة من موضع إلى موضع ، فقال لهم إبليس : كيف أنتم ؟ قالوا : مالنا طاقة بما نحن فيه ، فقال إبليس : أليس تذهبون بالحجارة وترجعون فراغا ؟ قالوا : نعم ، قال : فأنتم في راحة ، فأبلغت الريح سليمان ماقال إبليس للشياطين ، فأمرهم يحملون الحجارة ذاهبين ويحملون الطين راجعين إلى موضعها ، فتراءى لهم إبليس فقال : كيف أنتم ؟ فشكوا إليه ، فقال : ألستم تنامون بالليل ؟ قالوا : بلى ، قال : فأنتم في راحة ، فأبلغت الريح ما قالت الشياطين وإبليس فأمرهم أن يعملوا بالليل والنهار ، فما لبثوا إلا يسيرا حتى مات سليمان ، وقال : خرج سليمان يستسقي ومعه الجن والانس فمر بنملة عرجاء ( 1 ) ناشرة جناحها ، رافعة يدها ، وتقول : اللهم إنا خلق من خلقك ، لاغنى بنا عن رزقك فلا تؤاخذنا بذنوب بني آدم واسقنا ، فقال سليمان عليه السلام لمن كان معه : ارجعوا فقد شفع فيكم غيركم .
( 2 ) وفي خبر : قد كفيتم بغيركم .
( 3 ) بيان : قال الجوهري : طروقة الفحل : أنثاه .
( 3 ) تفسير القمي : 568 .
( 4 ) المباضعة : المجامعة .
( 5 ) سعف واسعف بحاجته : قضاها له .
بحار الانوار : 14
ابواب قصص سليمان بن داود عليه السلام
باب 5 : فضله ومكارم أخلاقه وجمل أحواله
[ 71 ][ 80 ]
[ 31208 ] 4 ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن منصور الصيقل ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : إن الله عزّ وجلّ أهدى إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هريسة من هرايس الجنّة ، غرست في رياض الجنّة ، وفركتها حور العين ، فأكلها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فزادت في قوته بضع أربعين رجلا وذلك شيء أراد الله عزّ وجلّ أن يسر به نبيه صلى الله عليه وآله .
الكافي 6 : 320 | 4 .
وسائل الشيعة ج 25 ص 66 ـ ص 83
[ 31210 ] 6 ـ وعن معاوية بن حكيم ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن إبراهيم بن معرض ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : إن عمر دخل على حفصة ، فقال : كيف رسول الله فيما فيه الرجال ؟ فقالت : ما هو إلا رجل من الرجال ، فأنف الله لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، فأنزل إليه صحيفة فيها هريسة من سنبل الجنة فأكلها ، فزاد في بضعه بضع (1) أربعين رجلا .
المحاسن : 404 | 106 .
وسائل الشيعة ج 25 ص 66 ـ ص 83
بحث للأخ ساجد لله
اذا علماء الشيعة الاثني عشرية لايوردون الرواية فحسب بل يصححونها :rolleyes:
ابن الوزير
24 Feb 2009, 11:39 AM
نرجو ان تكون الغيرة على رسول الله ص اعظم من الغيرة على روايات البخارى او حتى روايات الامامية انفسهم
اما ردك بانه لا محذور من كون كان يعلم أنّ طواف رسول الله (ص) كان لأجل الجماع؛ ففيه غفلة عن حياء النبى ص الذى اشرت اليه , فمن عرف حياءه صلى الله عليه و اله لا يقول هذا الكلام
عن أبي سعيد الخدري :كان رسول اللّه أشد حياءً من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه، وكان لطيف البشرة، رقيق الظاهر، لا يشافه أحداً بما يكرهه حياءً وكرم نفس.
وروى عنه: انّه كان من حيائه لا يُثبت بصره في وجه أحد وانّه كان يُكنِّي عما اضطره الكلام إليه ممّا يكره.
وعن عائشة: ما رأيت فرج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قط.
(القاضي عياض الاَندلسي: الشفاء، بتعريف حقوق المصطفى:1|241ـ 243.ولاحظ مسند أحمد:3|71.)
و ما رواه انس نفسه عن حياء النبي ص في قضية تزويج النبي بزينب وإقامة وليمة ويقول: فأكلوا حتى شبعوا وخرجوا وبقي طائفة منهم، فأطالوا عليه الحديث، فجعل النبي يستحيي منهم أن يقول لهم شيئاً. صحيح البخاري: 6|119، تفسير سورة الاَحزاب، باب زواج زينب بنت جحش من كتاب النكاح.
و قال اللّه تعالى: (إِنّ ذلِكُم كانَ يوَذي النَّبِيَّ فيَسْتَحي مِنْكُمْ وَاللّهُ لا يَسْتَحِي مِنَ الحَقّ ) (الاَحزاب|53).
فكيف يتصور ممن هو اشد حياءا من العذراء فى خدرها ان يطوف على نسائه بغرض الجماع امام خادم مراهق ؟
و ما الضرورة التى تضطره لذلك اصلا ؟
اما دعوى ان انس علم قوة الرسول ص فى الجماع من النبى نفسه فما الدليل على ذلك ؟
هل قال رسول الله ذلك ؟
و اما دعوى انه علم من صحابى اخر فمن الذى اعلم هذا الصحابى الاخر باسرار الرسول الجنسية ؟
- ادعاء الغيرة على رسول الله (ص) كلمة حقّ أريد بها باطل، لأنّ معرفة الخادم أبي الثمان سنوات بأن سيده يأتي نساءه ليس فيه أدنى ما يوجب خدش الحياء .. على أنه غير بعيد أن يكون رسول الله (ص) أخبره بذلك، فرواه أنس بدون رفعه لفظاً، كما هو جار في خطابات الناس ونقلهم للأحداث والوقائع.وليس بمثل هذه التعذّرات العاطلة تُردّ الأحاديث المجمع على صحتها وروايتها.
- وأما المسألة الثانية، فقد روى ابن سعد وغيره عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: أتاني جبريل بقدرٍ فأكلت منها فأعطيت قوة أربعين رجلاً في الجماع. وفي معناه أحاديث أخرى عديدة.
الحقيقة
24 Feb 2009, 11:39 AM
أشكر أستاذي العزيز ابن الوزير على رده الجميل الواضح البين ، ومشاركته البديعة .
وأشكر أخي الباحث عن الحقيقة على رده الذي أثلج الصدر .
الملاحظ من مؤمن الطاق كما يدعي ، أنه يقدم عقله على الشرع ، وبناءً على ذلك فهو يرد الأحاديث الصحيحة إذا نفاه العقل ، ويثبت الأثر إذا أثبته عقله.
ابن الوزير
24 Feb 2009, 11:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الرافضي . . . !!
انتم آخر من يتكلم على رسول الله والغيرة عليه صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله
وانت تتقربون الى الله بلعن زوجته ليل نهار !
واما استنكارك للرواية فمردود , لان فهمك ليس بحجة علينا , فافهم واغتنم
. .
. .
. .
وتعالوا معا لنقرا ماورد فى كتب الرافضة حول هذه المسالة وساترك لكمالحكم باذن الله .
7 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عنأحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أبا بكر وعمر أتيا ام سلمة فقالا لها : يا ام سلمة انك قد كنت عند رجل ،فكيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من ذاك ؟ فقالت ما هو إلا كساير الرجال - إلى أن قال : - فغضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم قال : فلما كان في السحرهبط جبرئيل بصحفة من الجنة كان فيها هريسة ، فقال : يا محمد هذه عملها لك الحورالعين فكلها أنت وعلى وذريتكما فانه لا يصلح أن يأكلها غيركم ، فجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلى وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) فأكلوا منها ،فاعطى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيالمباضعة من تلك الاكلة قوة أربعين رجلا ، فكان إذا شاء غشى نساءه كلهن في ليلةواحدة .
الكافي 5 : 565 | 41 .
كتاب (وسائل الشيعة ) للحر العاملي ج 20
140 ـ باب استحباب كثرة الزوجات والمنكوحاتوكثرة اتيانهن بغير افراط
ص 243 - ( 245 )
بحار الانوار : 22
باب 3 : أحوال ام سلمة رضي الله عنها
[221][230]
**********************
هذه الرواية كل رواتها (( ثوقات)) وقدصححهاالعالم البارعالفقيه المحدث الشيخ يوسف البحراني المتوفى سنة 1186 هجرية - فى كتابه الحدائقالناضرة في احكام العترة الطاهرة - الجزء الثالث والعشرون - مؤسسة النشر الاسلامي (التابعة) لجماعة المدرسين بقم المشرفة (ايران) - صفحة 150
حيث قال حاخامهم :
وفيصحيحهشام بنسالم (2) المتضمن لاهداء الله الهريسة لنبيه صلى الله عليه وآله وأهل بيته " قال: فجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم الصلاةوالسلام، فأكلوا واعطي رسول الله صلى الله عليه وآلهفي المباضعة من تلك الأكلة قوة أربعين رجلا، فكان إذا شاء غشي نساءه كلهن فيليلة واحدة".
**********************
ويقول الرافضى شيخ الفقهاء وامام المحققين الشيخ محمد حسن النجفي فىكتابه - جواهر الكلام في شرح شرايع الاسلام - الجزء التاسع والعشرون - المبحثالثاني في آداب الخلوة بالمرأة - صفحة 58 - وحقق الكتاب وعلق عليه: محمود القوچانىعنى بتصحيحه: العالم الفاضل السيد ابراهيم الميانجى - قوبل بنسخة الاصل المخطوطةالمصححة بقلم المصنف طاب ثراه، وطبع بنفقة المكتبة الاسلامية طهران - شارع البوذرجمهرى تليفون 521966
نعم (لا بأسأن يجامع مرات من غير غسل يتخللها، ويكون غسله أخيرا) للاصل،وفعل النبيصلى الله عليه وآلهبل فرق في الخبر بأن الاحتلام من الشيطانبخلافه، لكن يستحب غسل الفرج ووضوء الصلاة بلا خلاف، كما عن المبسوط وروى الوشاالوضوء عن الرضا عليه السلام .
**********************
ويقول مؤلفوا موسوعةُ أحكام الأطفال حجج الإسلام :
1ـ الشيخ محمّد جواد الأنصاري .
2ـ الشيخ إبراهيم البهشتي .
3ـ الشيخ عباسعلي البيوندي .
4ـ الشيخ عبدالحسينالجمالي .
5ـ الشيخ علي السعيدي .
6ـ السيِّد علي أكبر الطباطبائي
الجزء الأوّل
البابالأوّل في بيان وظائف الأبوين قبل التزويج وفي أيّام الحمل وبعد ولادته
الفصلالثالث في مسائل الخلوة
المطلب الثاني: كراهة الجماع عند فعل شيء أووقوعه
(الصفحة94)(الصفحة95)
نعم، لا بأسأن يجامع مرّات من غير غسل يتخلّلها ، ويكون غسله في المرّة الأخيرة ; للأصل،وفعل النبيّ (صلى الله عليه وآله)، لكن يستحبّ غسل الفرج ووضوء الصلاةبلا خلاف في ذلك
**********************
ويستنبط اعظم علماء الرافضة حكما ويقول :
الخامس: الجماعللمحتلم خاصة قبل أن يغتسل،ولا بأس بتكرار الجماع من غير غسل يتخللها، لانه عليهالسلام كان يطوف على نسائه بغسل واحد !!
تذكرة الفقهاء (ج1)
المؤلف:
العلامة الحلي
الباب الثالث: فيالغسل
الفصل الاول: في غسل الجنابة ومطالبه ثلاثة:
المطلب الثالث: فيالاحكام
مسألة 71
[242][244]
ويقول معصوم الرافضة :
المحاسن : عن معوية بن حكيم ،عن ابن المغيرة ، عن إبراهيم بن معرض عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن عمر دخل علىحفصة فقال : كيف رسول الله فيما فيه الرجال ؟ فقالت : ما هو إلا رجل من الرجال ،فأنف الله لنبيه فأنزل صحفة فيها هريسة من سنبل الجنة فأكلها ،فزاد في بضعه بضع أربعينرجلا ( 1 ) .
توضيح : البضع الجماع،وحمله على ما بين العددين هنا كما قيل بعيد ، قال الفيروز آبادى : البضع كالمنعالمجامعة كالمباضعة ، وبالضم الجماع أو الفرج نفسه ، وبالكسر ويفتح مابين الثلاثإلى التسع أو إلى الخمس إلى أن قال وإذا جاوزت لفظ العشر ، ذهب البضع ولا يقال : بضع وعشرون أو يقال ذلك ، وقال الصحفة معروف و أعظم القصاع الجفنة ثم القصعة ثمالصحفة ، ثم المئكلة ثم الصحيفة .
( 1 ) المحاسن : 403 .
6 العيون : بالاسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا عن آبائه عليهمالسلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ضعفت عن الصلاة والجماع فنزلت علىقدر من السماءفأكلت فزاد في قوتي قوة أربعينرجلا في البطش والجماع، وهو الهريسة
7 المكارم : كان رسولالله صلى الله عليه وآله يأكل العصيدة من الشعير باهالة الشحم ، وكان
صلى اللهعليه وآله يأكل الهريسة أكثر ما يأكل ويتسحر بها ، وكان جبرئيل قد جاء
بها منالجنة ليتسحر بها(3).
بيان : في القاموس : الهرس الدقالعنيف ومنه الهريس والريسة وفي بحر
الجواهر : الهرس الدق ومنه الهريس ،والهريسة بدار صينى مجرب للباءة .
8 المكارم : قال النبي صلى اللهعليه وآله : لو أغنى عن الموت شئ لاغنت المثلثة ، قيل :
يا رسول الله وماالمثلثة ؟ قال : الحسو باللبن(4).
(1)المحاسن : 403 .
(2)عيون الاخبار 2 ر 36 .
(3)مكارم الاخلاق : 30 .
(4)مكارم الاخلاق : 187 والصحيح : التلبينة في الموضعين كما سيجيئ في باب الالبان
تحت الرقم 7 .
بحار الانوار : 63
(باب) (الهريسة والمثلثة وأشباهها)
[ 86 ][ 96 ]
الان يا اشباه الرجال العاملى والوردانى وكل من على شاكلتهما الايحق لنا اعادة ما طرحتموه من تشكيك وتدليس وانحطاط وتطاول على رسولنا صلى الله عليهوسلم (( هذه الأحاديث وفظاعتها أيها المسلم العزيز لا تليقبالنبي (ص) ولا بأزواجه وعرضه، فكيف يكتبون ويخرجون ما يحلو لهم؟.))
(( إن المتأمل في هذه الروايات يتأكد له أن رسول الله كان شديدالشغف بالنساء حتى أنه كان يطوف على نسائه التسع في ليلة واحدة. وأن هذا السلوكالشهواني من قبله قد جعل الناس في المدينة يتحدثون عن قدرته الجنسية، فهل هذا يعنيأن الرسول كان يطوف على نسائه علانية..؟.))
هل اساء المعصومين بتوعكم للرسول صلى الله عليه وسلموهل بقولهما عن طوافه صلى الله عليه وسلم يعنى انهما وصفوه بالشهوانى وبشغفهبالنساء (( حاشاه ) ؟
وسؤال لمعصومينالرافضة :
هل كان الرسول صلى اللهعليه وسلم يطوف علانية كما يقول حاخاماتكم لتنقلوا عنه هذا الفعل ام كنتم تتجسسواعلى جدكم صلوات ربى وسلامه عليه ؟
يا راااااااافضةاقراوااااااااااااااااااااااااا كتبكم !!
[ 25545 ] 9 ـ وعنهم ، عن أحمد بنمحمد بن خالد ، عن أبيه أو غيره عن سعد بن سعد ، عن الحسن بن الجهم قال : رأيت أباالحسن ( عليه السلام ) اختضب ـ إلى أن قال : ـ ثم قال : ان من أخلاق الانبياءالتنظّف والتطيب وحلق الشعر وكثرة الطروقة ، ثم قال : كان لسليمان بن داود ألفامرأة في قصر واحد ثلاثمائة مهيرة وسبعمائة سريّة ،وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) له بضع أربعين رجلا ، وكان عنده تسعنسوة ، وكان يطوف عليهن في كل يوم وليلة .
الكافي 5 : 567 | 50 ، واورد صدره في الحديث 1 من الباب 141 من هذهالابواب
وسائل الشيعة ج 20
140 ـ باب استحباب كثرة الزوجات والمنكوحاتوكثرة اتيانهن
بغير افراط
ص 228 ـ ص 247
38 - كا : العدة، عن البرقي ، عن أبيه أو غيره ، عن سعد بن سعد ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي الحسنعليه السلام قال : كان رسول اللهصلى الله عليه وآله له بضع أربعين رجلا ، وكان عنده تسع نسوة ، وكان يطوف عليهن فيكل يوم وليلة( 3 ) .
تعليق المجلسى :
بيان : البضع بالضم : الجماع .
بحار الانوار : 22
باب 2 : جمل أحوال أزواجه صلى الله عليه وآلهوفيه قصة زينب وزيد
[211][219]
4 ومنه : عن أبيه ، عن محمدبن سنان ، عن منصور الصيقل ، عن أبيه ، عن أبى بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلامقال : إن الله تبارك وتعالى أهدى إلى رسوله صلى الله عليه وآله هريسة من هرايسالجنة غرست في رياض الجنة وفركها الحور العين ،فأكلها رسول الله فزاد في قوتهبضعأربعين رجلا ، وذلك شئ أراد الله أنيسر به نبيه صلى الله عليه وآله( 4 ) .
المحاسن : 404
بيان : في المصباح فركته فركا من باب قتل وهو أنتحكه بيدك حتى تتفتت وتنفشر .
بحار الانوار : 63
باب 10 : الهريسة والمثلثةوأشباهها
[ 86 ][ 96 ]
5 المحاسن : عن معوية بن حكيم ،عن ابن المغيرة ، عن إبراهيم بن معرض عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن عمر دخل علىحفصة فقال : كيف رسول الله فيما فيه الرجال ؟ فقالت : ما هو إلا رجل من الرجال ،فأنف الله لنبيه فأنزل صحفة فيها هريسة من سنبل الجنة فأكلها ،فزاد فيبضعه بضعأربعين رجلا( 1 ) .
الحاخامالمجلسى يعلق :
توضيح : البضع الجماع،وحمله على ما بين العددين هنا كما قيل بعيد ، قال الفيروز آبادى : البضع كالمنعالمجامعة كالمباضعة ، وبالضم الجماع أو الفرج نفسه ، وبالكسر ويفتح مابين الثلاثإلى التسع أو إلى الخمس إلى أن قال وإذا جاوزت لفظ العشر ، ذهب البضع ولا يقال : بضع وعشرون أو يقال ذلك ، وقال الصحفة معروف و أعظم القصاع الجفنة ثم القصعة ثمالصحفة ، ثم المئكلة ثم الصحيفة .
المحاسن : 403
بحارالانوار : 63
باب 10 : الهريسة والمثلثة وأشباهها
[ 86 ][ 96 ]
5739/16- (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عنجدّه علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قالوا لرسولالله (صلى الله عليه وآله) يارسول الله هل نزلت عليك مائدة من السماء؟ فقال: أنزلتعليّ هريسة، فأكلت منها،فزادالله في قوتي قوةأربعين رجلا في البطش(3).
الجعفريات: 161، مستدرك الوسائل 16:355ح20149.
كتاب مسند الإمام علي (ع)
(الجزءالخامس)
تأليف
السيد حسن القبانچي
تحقيق
الشيخ طاهر السلامي
سلسلةالكتب المؤلفة في أهل البيت عليهم السلام (122)
إعداد
مركز الأبحاثالعقائدية
باب اللحم
الصفحة 343 - الصفحة 346
6 العيون : بالاسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قالرسول الله صلى الله عليه وآله : ضعفت عن الصلاة والجماع فنزلت على قدر من السماءفأكلتفزاد في قوتي قوة أربعين رجلا في البطشوالجماع، وهوالهريسة ( 2 ) .
عيون الاخبار 2 ر 36 .
بحار الانوار : 63
باب 10 : الهريسة والمثلثة وأشباهها
[ 86 ][ 96 ]
مسند الامام زيد
للامام الشهيد زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن ابي طالبعليهم السلام
الباب السادس في ذكر الاطعمة والفواكهوالادهان
[477][486]
27 - صح : عن الرضا ، عن آبائه عليهمالسلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : ضعفت عن الصلاة والجماع ( 1 ) ،فنزلت علي قدر من السماء ، فأكلت منهافزاد فيقوتي قوة أربعين رجلا في البطش والجماع ( 2 ) .
( 1 ) في المصدر : ضعفت عن الصلاة والصيام والجماع .
( 2 ) صحيفةالرضا : 11 .
بحار الانوار : 16
باب 9 : مكارم أخلاقه وسيره وسننه صلى اللهعليه وآله وما أدّبه الله تعالى به
[221][230]
[ 31210 ] 6 ـ وعنمعاوية بن حكيم ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن إبراهيم بن معرض ، عن أبي جعفر ( عليهالسلام ) ، قال : إن عمر دخل على حفصة ، فقال : كيف رسول الله فيما فيه الرجال ؟فقالت : ما هو إلا رجل من الرجال ، فأنف الله لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، فأنزلإليه صحيفة فيها هريسة من سنبل الجنة فأكلها ،فزاد في بضعهبضع (1) أربعين رجلا.(1)
البضع : النكاح
« الصحاح 3 : 1187 » ، وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 57 من الباب 10 من هذه الابواب .
المحاسن : 404 | 106 .
وسائل الشيعة ج 25 ص 66 ـ ص 83
( 3 ) 12 ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ،عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلامقال : كان لسليمان عليه السلام حصن بناه الشياطين له فيه ألف بيت ، في كل بيت طروقة،منهن سبعمائة أمة قبطية ، وثلاثمائة حرة مهيرة، فأعطاه الله تعالى قوة أربعين رجلا في مباضعة النساء ( 4 ) وكان يطوف بهن جميعاويسعفهن ( 5 ) قال : وكان سليمان عليه السلام يأمر الشياطين فتحمل لهالحجارة من موضع إلى موضع ، فقال لهم إبليس : كيف أنتم ؟ قالوا : مالنا طاقة بمانحن فيه ، فقال إبليس : أليس تذهبون بالحجارة وترجعون فراغا ؟ قالوا : نعم ، قال : فأنتم في راحة ، فأبلغت الريح سليمان ماقال إبليس للشياطين ، فأمرهم يحملون الحجارةذاهبين ويحملون الطين راجعين إلى موضعها ، فتراءى لهم إبليس فقال : كيف أنتم ؟فشكوا إليه ، فقال : ألستم تنامون بالليل ؟ قالوا : بلى ، قال : فأنتم في راحة ،فأبلغت الريح ما قالت الشياطين وإبليس فأمرهم أن يعملوا بالليل والنهار ، فما لبثواإلا يسيرا حتى مات سليمان ، وقال : خرج سليمان يستسقي ومعه الجن والانس فمر بنملةعرجاء ( 1 ) ناشرة جناحها ، رافعة يدها ، وتقول : اللهم إنا خلق من خلقك ، لاغنىبنا عن رزقك فلا تؤاخذنا بذنوب بني آدم واسقنا ، فقال سليمان عليه السلام لمن كانمعه : ارجعوا فقد شفع فيكم غيركم .
( 2 ) وفي خبر : قدكفيتم بغيركم .
( 3 ) بيان : قال الجوهري : طروقة الفحل : أنثاه .
( 3 ) تفسير القمي : 568 .
( 4 ) المباضعة : المجامعة .
( 5 ) سعف واسعف بحاجته : قضاها له .
بحار الانوار : 14
ابواب قصص سليمان بن داود عليه السلام
باب 5 : فضلهومكارم أخلاقه وجمل أحواله
[ 71 ][ 80 ]
[ 31208 ] 4 ـ وعن محمدبن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن منصور الصيقل ، عن أبيه، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : إن الله عزّ وجلّ أهدى إلىرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هريسة من هرايس الجنّة ، غرست في رياض الجنّة ،وفركتها حور العين ، فأكلها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ،فزادت في قوته بضع أربعين رجلا وذلك شيء أراد الله عزّوجلّ أن يسر به نبيه صلى الله عليه وآله.
الكافي 6 : 320 | 4 .
وسائل الشيعة ج 25 ص 66 ـ ص 83
[ 31210 ] 6 ـ وعن معاوية بن حكيم ، عن عبدالله بنالمغيرة ، عن إبراهيم بن معرض ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : إن عمر دخلعلى حفصة ، فقال : كيف رسول الله فيما فيه الرجال ؟ فقالت : ما هو إلا رجل منالرجال ، فأنف الله لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، فأنزل إليه صحيفة فيها هريسة منسنبل الجنة فأكلها ،فزاد في بضعه بضع (1) أربعينرجلا.
المحاسن : 404 | 106 .
وسائلالشيعة ج 25 ص 66 ـ ص 83
بحث للأخ ساجد لله
اذا علماء الشيعة الاثني عشرية لايوردون الرواية فحسب بل يصححونها
أحسنت أخي الكريم (الباحث عن الحقيقة) بهذا النقل أتمّ الإحسان، أشكرك كثيراً..
تحياتي لك ..
ابن الوزير
24 Feb 2009, 11:47 AM
أشكر أستاذي العزيز ابن الوزير على رده الجميل الواضح البين ، ومشاركته البديعة .
وأشكر أخي الباحث عن الحقيقة على رده الذي أثلج الصدر .
الملاحظ من مؤمن الطاق كما يدعي ، أنه يقدم عقله على الشرع ، وبناءً على ذلك فهو يرد الأحاديث الصحيحة إذا نفاه العقل ، ويثبت الأثر إذا أثبته عقله.
بورك فيك أخي الكريم ( الحقيقة )، وجزاك الله خيراً على حسن ثنائك وشريف مرورك..
تقبل تحياتي
مؤمن الطاق
24 Feb 2009, 08:13 PM
الاخوة الكرام
شكرا لكم فقد استفدت حقيقة من ردودكم , و الرواية لا نقطع بصحتها و قد انكرها بعض علمائنا كالشيخ جعفر سبحانى فى (الحديث النبوى بين الرواية و الدراية ) و يعلم الله ان منطلقنا فى مناقشة الرواية الغيرة على الرسول الاكرم ص الذى تشن عليه حملة عالمية ظالمة تتهمه بالشهوانية و غيرها من التهم الظالمة ,
اما الزميل الذى يقول اننا اخر من يتكلم عن الغيرة على النبى ص فلعله يجهل ان مسالة عصمة الرسول الاكرم ص من اهم قضايا الخلاف بين الشيعة و خصومهم, فبينما يؤمن الشيعة الكرام بعصمته التامة صلى الله عليه و اله يعتقد اهل السنة فى المقابل ان عصمته فى التبليغ فقط و ينسبون اليه ما لا يليق بعصمته
اما غمز الاخ باننا نلعن زوجة النبى ص فكل المسلمين يكفرون امراة نوح و لوط عليهما السلام و لا يعنى ذلك عدم الغيرة على النبيين الكريمين و نحن نعتقد لادلة ثبتت عندنا ان بعض زوجات النبى ص خالفوا الشريعة و اتوا ما يوجب البراءة منهن
الفارس
25 Feb 2009, 09:07 AM
الاخوة الكرام
شكرا لكم فقد استفدت حقيقة من ردودكم , و الرواية لا نقطع بصحتها و قد انكرها بعض علمائنا كالشيخ جعفر سبحانى فى (الحديث النبوى بين الرواية و الدراية ) و يعلم الله ان منطلقنا فى مناقشة الرواية الغيرة على الرسول الاكرم ص الذى تشن عليه حملة عالمية ظالمة تتهمه بالشهوانية و غيرها من التهم الظالمة ,
اما الزميل الذى يقول اننا اخر من يتكلم عن الغيرة على النبى ص فلعله يجهل ان مسالة عصمة الرسول الاكرم ص من اهم قضايا الخلاف بين الشيعة و خصومهم, فبينما يؤمن الشيعة الكرام بعصمته التامة صلى الله عليه و اله يعتقد اهل السنة فى المقابل ان عصمته فى التبليغ فقط و ينسبون اليه ما لا يليق بعصمته
اما غمز الاخ باننا نلعن زوجة النبى ص فكل المسلمين يكفرون امراة نوح و لوط عليهما السلام و لا يعنى ذلك عدم الغيرة على النبيين الكريمين و نحن نعتقد لادلة ثبتت عندنا ان بعض زوجات النبى ص خالفوا الشريعة و اتوا ما يوجب البراءة منهن
-------------------------------------------------------------------------------------------
الأخ مؤمن الطاق
الله سبحانه وتعالى أمر نبيه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بتخير نساءه بين البقاء والتسريح فأبقاهن صلى الله عليه وسلم لاختيارهن الله ورسله والدار الأخرة كما في قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا)) [الأحزاب/28، 29]
من قلولك هذا أن يلزم أن النبي صلى الله عليه وسلم خالف أمر ربه إذ كيف يأمره ربه بتركهن إن أردنا الدنيا فقط فضلاً عن مخالفة الشريعة ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم يبقيهن معه
وإذا قلت فرضاً هذا في حياته نقول لك أنت تؤمن بأن النبي معصوم وفعله أيضاً معصوم كيف يبقي نساءه معه حتى يفارق الحياة صلى الله عليه وآله وسلم وهن في كنفه الطاهر
ثم إنكم تقصدون ببعض زوجات النبي عائشة الصديقة وحفصة بنت الفاروق وبالأخص عائشة التي كانت أحب النساء إلى قلب النبي صلى الله عليه وسلم فلما علمت سودة بنت زمعة بمكانة عائشة إلى قلب النبي صلى الله عليه وسلم أعطت يومها لعائشة لتحضى بقسمين مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم إنه صلى عليه وسلم مات وهو في بيتها تلك أمنا الطاهرة المبرأة من فوق سبع سماوات
وأخيراً أحاديثكم المتهاوية تجركم إلى القدح في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إذ هي من صنع أعداء الله ثم يقولون بأنه قالها آل البيت الطيبين الطاهرين وما ذاك إلا للوقيعة بين المسلمين وآل بيته الطيبين الطاهرين
حادي الأرواح
25 Feb 2009, 09:14 AM
الاخوة الكرام
شكرا لكم فقد استفدت حقيقة من ردودكم , و الرواية لا نقطع بصحتها و قد انكرها بعض علمائنا كالشيخ جعفر سبحانى فى (الحديث النبوى بين الرواية و الدراية ) و يعلم الله ان منطلقنا فى مناقشة الرواية الغيرة على الرسول الاكرم ص الذى تشن عليه حملة عالمية ظالمة تتهمه بالشهوانية و غيرها من التهم الظالمة ,
اما الزميل الذى يقول اننا اخر من يتكلم عن الغيرة على النبى ص فلعله يجهل ان مسالة عصمة الرسول الاكرم ص من اهم قضايا الخلاف بين الشيعة و خصومهم, فبينما يؤمن الشيعة الكرام بعصمته التامة صلى الله عليه و اله يعتقد اهل السنة فى المقابل ان عصمته فى التبليغ فقط و ينسبون اليه ما لا يليق بعصمته
اما غمز الاخ باننا نلعن زوجة النبى ص فكل المسلمين يكفرون امراة نوح و لوط عليهما السلام و لا يعنى ذلك عدم الغيرة على النبيين الكريمين و نحن نعتقد لادلة ثبتت عندنا ان بعض زوجات النبى ص خالفوا الشريعة و اتوا ما يوجب البراءة منهن.
بداية أشكر استذنا القدير ابن الوزير على محاوراته العلمية الهادفة الهادئة المؤدبة ، أسأل من الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتك .
قول لك لك أيها الطاق ومن هم من على شاكلتك :
أنتم دائماً تقعون على الصحابة ، وزوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم خاصة عائشة وحفصة رضب الله عنهنّ.
ولم نرَ لك ولا من هم على شخصيتك ، مشاركة تكون بعلم ودراية ، وإنما اعتمادكم على الأسياد وقول فلان!!!!!
أين القرآن فيكم؟؟؟ أين أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستدلا لكم بها ؟؟؟! .
لا يوجد تعصب في تعصب ، واتباع للهوى ، وتنقص في زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأصحابه الكرام الأجلاء رضي الله عنهم أجمعين .
مؤمن الطاق
25 Feb 2009, 09:54 PM
الاخوة الكرام
يمكنكم فتح موضوع نناقش فيه قضية الموقف من بعض زوجات رسول الله ص او اى قضية تودون النقاش فيها
الموحد
26 Feb 2009, 05:23 AM
الاخوة الكرام
يمكنكم فتح موضوع نناقش فيه قضية الموقف من بعض زوجات رسول الله ص او اى قضية تودون النقاش فيها
ليسوا محلا للنقاش،،،، وليس بمقبول قطعاً ، وزوجات النبي امهات المؤمنين......
وهذا هو الموقف من زوجاته صلوات ربي وسلامه عليه، هن امهاتنا........
ومن اعترض على هذا، فقد اعترض على القرآن...!
ومن اعترض على القرآن كافر مرتد....
ولا حاجة بنا لمناقشة كافر مرتد.
"النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ"
وهن من نزلت بهن آية التطهير.......
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى ازواجه امهات المؤمنين واصحابه وسلم تسليما كثيرا
الفارس
26 Feb 2009, 08:38 AM
الاخوة الكرام
يمكنكم فتح موضوع نناقش فيه قضية الموقف من بعض زوجات رسول الله ص او اى قضية تودون النقاش فيها
--------------------------------------------------------------
الموقف واضح ... ماذا تريد بالضبط؟.. ثم إنه قد تم التعقيب على موضوعك فلم ترد..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.