مشاهدة النسخة كاملة : (( شيوخ القصص والحكايات ))
الشاهين
03 Aug 2010, 07:11 PM
شيوخ القصة والحكايات
لايكاد يمر يوم من أيامنا المعاصرة الحافلة بوسائل الإعلام المختلفة إلا ونشاهد أو نسمع على شاشات التلفاز أو المذياع أو في خطبة الجمعة
شيخا من أولئك الذين اتخذوا من القصة أسلوبا ً من أساليب الردع والدعوة الى الله كما الموعظة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكروالترغيب والترهيب .
وقد أزداد هذا النوع من الشيوخ في الانتشار( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.).إما بأسلوب العرض لبعض المشاهد المرعبة والمرهبة ،أو باستصحاب حالة من الحالات التي كانت تائهة في دروب الظلام بحسب مفهومهم وفكرهم ، أو غيرها من الوسائل الأخرى،
وكل هذا للمنافسة وشد الانتباه من أجل قضايا ثانوية لاتقدم شئيا ً للمجتمع ولاتصلح حاله بل تجعله ينفر أكثرمن ذي قبل ويرى رجال الدين وكأنهم أشباحاً يلاحقونه أينما ذهب!..
وقد وصل الأمر بالبعض أن قاموا بتصوير الموتى في قبورهم ومتابعة الميت عند غسله أو حين يصاب بمرض فيضعون له مسببات كأن يكون قد مات بسبب دخان أو سماع أغاني أو مقطع بلوتوث أوغيرها من الأسباب ويربطون مرضه أو موته بماكان يمارسه لحظة وفاته ، بدلا من الستر والدعاء له بالرحمة ،
وكل هذا من أجل الموعظة ،حسب زعمهم ؟
وهنالك من القصص التي يروونها ولا يكاد يصدقها السفيه فكيف بالعاقل. كقصة الفتاة التي حانت وفاتها وهي في مدرستها ... فلقنتها أحدى زميلاتها الشهادة فقالت ...لا إله إلا الغناء ؟؟قالوا لأنها كانت تسمع الأغاني ؟
أو كالذي كان يشرب الخمر فمات في الحمام وصوروه وهو على حالته تلك بدلاً من الستر الذي أوصانا به الإسلام،
أو كالتي كانت تحلق حاجبيها فأصيبت بالسرطان .
فقال عنها الشيخ ...جزاء لها ،حلق الله لها كل شعرها بالعلاج الكيماوي.
أو كالذي صوروه في قبره وهو جثة محترقة تخرج الديدان من بدنه فقالوا عنه أنه لم يكن يصلي ,(وماذنب جسده وقد فاضت نفسه إلى ما آلت إليه ؟)
أو كالذي نقل إلى غرفة تغسيل الموتى وهو قابض على علبة الدخان التي لم يستطيعوا أنتزاعها من بين أصابعه فغسلوه ودفنوه معها وليت شعري الم يستطيعوا تقطيعها بالسكين أو بلها بالماء حتى تنكمش ؟
وهلما جرا من هذه القصص التي لا تدلل إلا على ضحالة علم وفكر هولاء القوم الذين يحاولون فرض أفكارهم على الآخرين وأستقطاب الشباب والدعوة إلى مذهبهم إما بالقوة ،كضربهم على الصلاة أو فرض أمر ما مختلف فيه أو عليه عند العلماء..أوعن طريق ترغيب الناس بواسطة المال لكسبهم ... أو الدعوة بأساليب نمطية تقليديه عفا عليها الزمان فلا يفرقون بين عقل اليوم وعقل الأمس ليخاطبوه ،وماذاك إلا لافتقارهم لإساليب تتماشى وعقليات الحاضر ،فهم قوم يعيشون في عصرنا ولكن بعقول الأمس وبأرجوزة الخطاب الجاف ..
متجاهلين بأن الزمان والعصر اختلفا عن الذي مضى وآن للناس أن يخاطبوا بلغة عصرهم ، وأن تكون الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وبالعقل والتخاطب مع الآخر بصورة يفهمها ويعقلها وليس التخاطب بلغة لايفهم من المقصود بها والتي لاتناسب جيل اليوم ،كتلك الصور المقلدة والمستنسخة ممن كانوا قبلنا من الذين مضوا وكان لهم زمانهم وعلمهم ولنا زماننا وعلمنا ....فهي لغة التشنج والتكفير والتشدد والغلظة والعبوس ...إنهم قد تناسوا أنهم يدعون إلى دين أساسه السماحة والسلام .
لقد نسي هولاء بأن زماننا وعقولنا وشبابنا وبناتنا يختلفون عقلا وعلما عن أولئك الأسلاف ..فهم لم يراعوا هذا في أساليب دعوتهم إلى الله ولم يتلمسوا طرق ووسائل وأساليب سيد البشر التي كان أساسها الحكمة واللين والعقل والتخاطب بعقلية المتلقي وليس التماثل والتطابق والدعوة إلى المماثلة في الإقتداء،
فكم من شاب نراه قد أرخى لحيته وقصر ثوبه وسن مسوكه ووضع على رأسه غترته ُ وردد الفاظاً مقلداً بها من يرى ،أنه يحتذي حذوه ولكن السلوك لم يتغير بل أنه زاد على ماكان عليه تنطعا ً وغلظة وشدة على من هم حوله فيقول مالايؤمن ولايفعل به وهذا هو التدين والالتزام عند البعض منهم وممن ظنوا أن هذا هو الإلتزام،وكأن دينه يأمره بذلك فهو قد أصلح الديكور الخارجي وتجاهل أصلاح المعدن الباطن،
وماهذا إلا لأنه فهم ممن لقنوه أن الدين على مالبسه وأرخاه وأن الدين هو الشدة وأن الدين معادات الأخرين الذين يخالفونه الرأي أو ممن هم مقصرين في أداء فرائض دينهم ، وأن الدين محاربة الدخان والأغاني وكأنها من الكبائر التي تولج صاحبها النار وأن الدين هو التقليد للسلف من دون علم بمن ومايقلد؟ ،
فالدين لديه مظهر وليس جوهر ومظهر...ظاهر وباطن ، فهو بهذا جمع الإسلام بعظمته وسماحته وأختزله بحسب فهمه بقليل من القصص والحكايات عن فلان وعلان وآية من هنا وحديث من هناك فصنع منها صورة مقولبة خاوية من الروحانية والاستشعار والصدق والإخلاص ،
كما حدث لأحد الشباب حين سأل أحد هولاء الشيوخ عن كيفية استشعاره بالإيمان فنصحه بمجالسة العلماء وقراءة القرآن وسماع الأشرطة الدينية وحضور المحاضرات والإبتعاد عن رفقاء السوء ،وكأني بالشيخ يجيب عن كيفية الأستزادة من العلم ؟؟
نعم هو لايحسن سوى نثر القوالب المعلبة التي تعلمها من سلفه ،جسد دون روح ، مماأدى إلى نفور الشباب وكثرة الفساد بين شباب وشابات اليوم لأنهم لايستشعرون بما يقومون به ولابما يسمعونه أو يقرءونه مما ولد فجوة بين التصديق والتطبيق ،ولم يعد بهم ثقة بكثير من الشيوخ وبما يقولونه ، وهم ، أي الشيوخ ، يحسبون أنهم يحسنون صنعا ،وكأن الدين لاعقل له من خلال لاتفكير أبدا ً فيما نسمعه ومما نقف أمامه متسائلين حائرين ،
بل يكفي أن الشيخ يقول وأنت تسمع وتطيع ،وإن تساءلت أو أردت الفهم نهروك وفسقوك وحذروك من الخوض فيما لاتعلم ،فهم قد أحتكروا الدين وجادلوك بقوقعتهم المتكررة ،بأن لكل ٍ تخصصه وكأن الدين لهم وليس للبشر جمعا يتوجب على الجميع معرفته؟؟؟
وزاد على هذا أن فاضت في عصرنا الحاضر الكثير من العلوم والمجالات العلمية والاقتصادية والإجتماعية فكان نصيب الشيوخ منها نصيب الأسد في الفتوى والتحليل والتحريم في أمور ليست من اختصاصهم ،بحسب قاعدتهم هم؟
كتلك المرأة التي اتصلت بشيخ تسأله عن رفع أجهزة الإبقاء لابنها في مستشفى في بلد مسلم والطبيب مسلم وكان الرد من الشيخ الذي أفتى من وجهة نظر معروفة لكل الناس أنه لايجوز رفع الأجهزة عنه لانه لايجوز قتل نفس حية ثم تمتم بمايحفظه من آيات وأحاديث ليدعم به فتواه ؟
،رغم إن السؤال يقول إن المخ بالكامل لدى الطفل منتهي تماما ولايعمل والذي يعمل هو القلب فقط ولست ادري كيف عرف الشيخ أنه لايجوز قتل نفس ميتة عفواً أقصد حية ؟
وكان الأولى أن يفتيها بأن تأتي بمختص في الدين ليسأل عن الحالة من الطبيب المختص وعن قرب وعلى ضوء المعلومات التي سيجمعها يقرر.... فالمسألة ليست سوأل وجواب يعرض فيه عضلاته الحفظية .
ومن هذا الصنف كثير جدا فما أن يسمع أحدهم بمسألة حتى يفتي فيها ثم بعد فترة يتبين أن الواقع يفرض عليهم غير مايرون .. فيوافقونه إما عن طريق ضغوط خارجية أوسلطانية ؟أو تبينهم للحقيقة بعد فوات الفوت ؟وليت شعري متى سأسمع شيخ يقول لاأعلم ؟فكل سؤال له عنده جواب مع علمنا أن السلف يرحمهم الله كانوا في كثير من المسائل يتحرجون في الفتوى.
****
وهكذا ضل شيوخنا الطريق فمضوا في عالمهم المتقوقع في القصور والكراسي وتحت نسمات المكيفات والتنافس على السيارات الفخمة والوظائف المتكاثرة ، والأمة في عالما تتخبط ،والفجوات تزداد توسعا ً؟
وإن نزلوا يوما ً إلى الشارع وخالطوا الناس تراهم يسعون جاهدين بحثاً عن المنكر في كل مكان ليصطادوه وليتخذوا منه وسيلة للدعوة ، حتى أوصلونا الى أن ننفر منهم ومن محاضراتهم ومن خطبهم التنطعية والتي لايصاحبها إلا الغلظة والشدة والوعيد والتهديد والتقليد ، فأغلقوا عقولنا بباب ( لا تسأل إلا بمانجيد الرد عليه)....فأصبحنا أنعام نقاد،وهو مايسعى إليه البعض منهم حتى يسهل قيادة الأمة بهذه الطريقة البهيمية التي جعلت منها أمة تتراجع كلما سار الركب إلى الأمام؟ ،
..خلطوا المباح والمسكوت عنه فجعلوا له فتاوى فأضحت حياتنا لاتسير إلا بحبة فتاوى صباحا وحبة ظهرا وحبة مساء ؟
أغلقوا عنا كل موقع يخالف فكرهم....و قننوا لنا القراءة فاصبح كل شئ حرام إلا ما أباحوه لنا ،
فكان نتاجا ً لهذا تيه وضياع لكثير من الشباب ،
لأنهم لم يجدوا من يكسب ثقتهم ويحاورهم بلغة عصرهم وثقافتهم وبما يفهمون ،فعقل الشيوخ من العصور الوسطى فكيف لها أن تخاطب عقول النت والكمبيوتر....بل وجل تركيزهم ينصب في محاربة الدخان والأغاني والبيلوت والمقاطع المخلة ؟.
إن ماتنشره شيوخ القصة من دعوة ،،هابطة المعنى والهدف ماهي إلا محاولة لجعل الشباب ينظرون إلى الأشياء بعيونهم هم ،معتقدين أن هذا هو السبيل الوحيد لجعل الشباب يعودون إلى الله والعكس هو مايحدث؟
فاقول إننا إذا ضللنا على هذا النحو فاننا وبعد برهة من الزمن سوف نجد أنفسنا في مجتمع جاهل أمي بعلوم عصره بينه وبين عالمه الذي يعيش فيه بون شاسع وكأنه من عالم آخر قد أتى ؟
ولانستبعد أن تصدر الأمم المتحضرة بعد حين من الدهرقرارا ًتقضي فيه بأن يسوروننا بأسلاك شائكة ويكتبون عليها( محمية بشر متخلف )؟
.. لا نقدر على شي إلا بفتوى ! وكأن الحياة كلها أصبحت لاتمشئ إلا بالفتوة رغم أن الأصل هو الحِل.. إلا ماحرمه الله ورسوله ورغم أن كثيراً من الفتاوى التي يطلقها الشيوخ ماتلبث أن تتبخر بحرارة العصر والزمان والمكان كقيادة المرأة للسيارة مثلا والتي كانت قد حرمت من قبل أحد المشايخ يرحمهم الله وأحلها أبنه من صلبه ؟
وكالاستنساخ الذي قوبل بالرفض ثم أحل للضرورات ،وكأطفال الأنابيب وكالستلايت والتلفاز والتصوير والرسم والنت والجوال ابو كاميرا وأفلام الكرتون التي يفتون بتحريمها لأسباب تافهة ،وقبل هذا وذاك يتقولون فيقولون بأن سبب تأخر الأمة الإسلامية عن ركب الحضارة هو ،ابتعادها عن دينها ؟؟وليت شعري أي دين يعنون ؟ أدين الله الذي يدعو الإنسان إلى التمسك بثوابته ثم إعمال العقل في إعمارالدنيا والتفكر والتدبر والتأمل والبحث ،دين الله الذي يشمل كل العلوم المختلفة في هذا الكون وتعلمها والأستفادة منها ، أم دينهم الذي يغلق الأبواب ويصدها في وجه كل العلوم المعاصرة ،دين ماعلموه هم لاغيرهم ، (كل شي حديث هو حرام حتى أجل مسمى ؟؟؟؟؟؟؟
فلاعجب أن نجد شبابا في عصر الثورة الصناعية والاتصالية لايعقل دينه ولادنياه ولايعقل إلا كل شي سلبي من حياته لانه رُغب به من حيث رُهب وقدم له الدين بصورة أو باسلوب خاطي فبداء بتقليد الغرب في كل سيء لديهم ظنا ً منه أن هذا هو التحضر الذي يطمح إليه وأن الجهل والتخلف هو مايدعو إليه الشيوخ ؟
فشيوخنا يحاربون التفكير ولايعولون على العقل بل ويقولون أنه مضل ...أشعلوا نار التكفير فاحرقت نورالتفكير ؟...
يصادرون العقل باسم النقل وما عِلمـُنا إلا أن لولا العقل لماعُرف صحيح النقل ولولاه لما كُلِّف الإنسان؟
فإلى متى هذا الانبطاح والخضوع ،وإلى متى هذا التراجع القهقري رغم أن من يقومون بمثل هذا يدّعون أن المسلمين لم يتراجعوا عن ركب الحضارة إلا بسبب ترك دينهم ونحن نقول نعم ...ولكن لماتقولون مالا تفعلون ؟
،فأنتم تحرمون كل شئ حديث حتى يصبح قديما جدا ،، ثم ماتلبثون بعد مدة تحلونه فيكون قدتقادم عهده وعلمه و تاثر بتحريمه عقل الشارع وعقل الشباب بصورة سلبية مما يجعله يترك مخلفات ورواسب لاتنتهي إلا برحيلهم ،وما العقلية التكفيرية والتي بدأت منذ حرب أفغانستان الى يومنا هذا وهي تتكاثر وغيرها ماهي إلا نتاج التناقض الفتوي والدعوي والانغلاقي والتشددي والتنطعي والفهم الغير صحيح لمفهوم الدين الذي يظنه البعض طقوس وشعارات تستضل تحت قبة المذهب المحدود الفكر والقاصر النظرة الذي يظن أنه مُختصر للإسلام ومختزل له وممثله...
رغم أن دين الله لايمثله إلادينه وليس مذاهبكم ؟
فياايها الشيوخ القصاصون ، أما أن لنا أن نقول رأينا ،وأن نبسط علمنا وأن نجرد فهمنا عن أسلافنا الذين لاننكر فضلهم لكي نستطيع مواصلة الركب مع التمسك بالثوابت الأصلية لنجدد من فكرنا ،ونرتقي بعقولنا، ونواكب عصرنا الغني بالتقدم والحضارة وننطلق إلى أفاق المعرفة ونقول أن كل مافي الأرض من صناعات وابتكارات واكتشافات وآيات بينات ومكونات ومخلوقات وأفكار صاغتها العقول والتأملات هي كلها حِل ..مالم تخالف أمرا ً حرمه الله أو رسوله..وأن الدين أو الإسلام هو أوسع من فكرٍ ضيق ٍ يصوغه مذهب ويسيره بضعة علماء ،
إن الإسلام أكبر من نقاط نعدها أونجعل لها أبوابا ً ونؤلف فيها كتبا ً أو نضع لها قواعد عشر أو أكثر ،اوليس الإسلام هو معرفة الله وبالتالي معرفة خلقه وعلمه وأن كل مافي الكون هو من خصائص الإسلام ومن فروعه؟ ،أم أنه سجادة وصلاة وثوب قصير ومسواك ولحية وقول مقلد محفوظ مستنسخ مكرر نسمعه كل صباح ومساء ،
أوليس الإسلام أشمل وأكبر من هذا النطاق الضيق الذي تحدده قواعد المذهب المحدود الفكر ،أوليس العلم الذي يتعلمه غيرنا ممايفيد البشرية هو مماأتاه الله لعباده (وماأوتيتم من العلم إلا قليلا )وعلم الإنسان مالم يعلم ) وبالتالي هو من علم الله الذي يجب الإيمان به ؟
إذا لماذا ننكره ونفرده ونجعله بعيدا ً عن خطابنا وعن معرفتنا ،لماذا لا نولجه كنهات أفكارنا ومساحات خطابنا ونشير إليه في أمثلتنا وحججنا التي مللنا تكرار قديمها ،
لماذا لانفرد القليل منه لزاوية الإعجاز العلمي الذي كثير منا يرفضه بحجة تغير العلم وثبات الدين؟لماذا هذا الجفاء والفجوة بين الدين والعلم وكلُ ُ من عند الله ؟لماذا لا نمزج بين العلم المتجدد والموروث ؟
...فياأيها الشيخ الذي لاينفك عن الظهوركل يوم ليحكي لنا قصة ؟
لتعلم أن الدعوة إلى الله تبتدي بك أنت ؟؟
فأنت إذا مادعوت إلى الله وأنت تبحث عن الشهرة والمال ،فوالله لن تجد من يتبعك إلا من كان على شاكلتك ،فليكن الصدق والإخلاص لله هما يداك المبسوطتان للدعوة ،،ولاتبحث عن المنكر في بيوت الناس فما ستروا إلا بستر الله فلا تأتي أنت لتفضحهم ،
و إن صادفت منكرا يوما ً أمام عينيك فكن بصاحبه رفيقا ودله إلى الطريق الصواب، ولا تشهر به أو تسئ إليه ،وأعلم أن ماكان من اللمم فسيعفو الله عنه كما قال الله ، وأجعل جل نظرك على مايصيب الناس ويلقي بهم في الهاوية فأنها هي القاضية ،وكن بشوشا سمحا مبتسما ،ولا تتباكى أو تتقمص الورع أو الحزن ،بل كن على طبيعتك ..بلا تكلف ليُقبل منك ،فإن كل ذلك من المنفرات ،ولاتبحث عن الدخان وتنسى ظلم السلطان وتحرم الأغاني وتنسى الزانية والزاني ، وتحرم البيلوت وهنالك من يقامر بالأسهم فينهب الجيوب ويخرب البيوت ،وتجري وراء المنكر وأنت منه مبتلى مُستر ،وتحرم تطويل الثوب وحلق اللحية وتغض الطرف عن تنافر الجيران وقتال الاخوة .
وأخيرا ً رطب لسانك بالكلمات العذبة الحسنة والفظ منها التنطع في القول والشدة والغلظة والترهيب إلا في مواطنه التي يحتاجها ،
وأقتدي برسولك فيما قصد بقوله وعنى بفعله ولاتكن قالبا ً يتصور ومستنسخا ً يتكرر وحركة في زمن آخر تتبلور ، فرسول الله أتاك بالأصل ومن الأصل تجنى الثمار .
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآلهِ الطيبين الطاهرين
أبو رزان
04 Aug 2010, 08:53 AM
أخي الغالي الشاهين حتى لا تقع في ظلم أحد فيجب أن تراعي جانب الإنصاف:
فكثير مِن من تسميهم القصاصين هم دعاة إلى الله تعالى وهدفهم من القصص التي يحكونها هي لأخذ العبرة وإيصال الفكرة إلى المقصرين والمغترين بالحياة الدنيا، وليس الهدف التشهيركما تظن.
وأما بالنسبة لما يتوسعون فيه من الدنيا فهو شيء مباح ما دام من حلال مالهم.
فاتق الله في الدعاة .
جزاك الله خيراً
أبومالك عدنان المقطري
04 Aug 2010, 11:31 AM
يا أخانا الشاهين ـ وفقك الله تعالى ـ الوعظ بالقصص والأخبار الثابتة , الصادقة منهج قرآني , وطريق نبوي , والله عزوجل يقول : (فا قصص القصص لعلهم يتفكرون ) وقال تعالى : ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ) .
والقرآن وسنة النبي العدنان صلى الله عليه وسلم مليئان بالقصص والأخبار عن الأمم الماضية , وأخباره التي فيها العبر , والعظات , وإذا كان عقلك الحاكم على ما تنتقده ’ فستجد في الكتاب والسنة مالا يوافق عقلك , ولا يناسب فهمك . وفيهما من الأخبار عن بني إسرائيل العجب العجاب .
وكيف وفقك الله تحكم على كذب هذه الأخبار لمجرد مخالفتها لفهمك , فهل استقصيت , وتتبعت , لتخرج لنا حقيقة هذه الأخبار .
وعلى كل في كلامك من التعدي , والطعن , والثلب , في العلماء والدعاة الذين نفع الله بهم في شرق الأرض وغربها مايضيع الوقت في تتبعه وهو مما لا ينطلي على العقلاء .
وحسبك أن تعرف قدرك , وموقعك أمام هؤلاء , وما لهم من خطأ يغمر في بحر خيرهم , وحسناتهم .
ودع مالا ينفعك , وفيه ضررك إلى ما ينفعك .
ابو المعالي
04 Aug 2010, 12:36 PM
يا اخواني بارك الله فيكم :
هؤلاء وامثالهم قد سلم منهم الأعداء؛ و سلم منهم اليهود، وسلم منهم النصارى، وسلم منهم العلمانيون، وسلم منهم أصناف الكفار، ومن لطّخت أيديهم بدماء المسلمين وأعراضهم،وسلم منهم الفجار والمغنييين والفساق و....
وصبو جهدهم في نقد وجرح وثلم وإسقاط الأخيار من الصلحاء والدعاة والعلماء، وتتبع عوراتهم وهذا المسلك مسلك شيطاني؛ لأنه باسم الإصلاح ولأنه يهدم في هذا الدين ويقوض بنيان الدعوة فالحذر الحذر من هذا المسلك لانه هدم في الدين وسبب لعواقب وخيمة
وقد أحسن ابن عساكر رحمه الله فيما نُقل عنه أنه قال: "اعلم يا أخي - وفقني الله وإياك لمرضاتِهِ وجعلني وإياك ممن يتقيه حق تقاته - أن لحومَ العلماءِ مسمومة، وعادةُ الله في هتكِ أستار منتقصيهم معلومة" وأن من أطال لسانَه في العلماءِ بالثلبِ بلاه الله قبل موته بموت القلب {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
فانصح صاحب المشاركة أن يعرف قدرنفسه ويهتم بعيوبها فهولاء العلماء وان اخطأو قليلا فقد قدموا للامة الخير الكثير
فماذا قدم صاحب المشاركة للأمة اما كان له في نفسة شغل (طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس)
نسال الله لنا وله الهداية والتوفيق والله المستعان
معلمي
04 Aug 2010, 01:06 PM
لن أسترسل في الرد على شاهين فقد أسهب في الكلام الذي حمل باطلاً كثيرا وسأدع القارئ يحكم على صاحب المقال عبر المرور على بعض العبارات التي وردت في طيات هذا المقال الذي صب جام غضبه فيه على العلماء بأسلوب فيه تحامل مفضوح يظهر ذلك فيما يلي
أولاً : عمم ولم يخص.
ثانياً: لم يلتزم بأسلوب النصيحة التي دعا العلماء لها
ثالثاً : لم يذكر لهم فضل
ثالثاً :وقع في عدد من الأخطاء التي نذكر منها
1- تهوينه وسخريته من الاستدلال بالنصوص الشرعية ؟
وآية من هنا وحديث من هناك
يصادرون العقل باسم النقل
2- لم يستدل بحديث واحد وأنّا له ذلك ومنهجه يتفق مع منهج أهل الزيغ والانحراف بل وعند استدلاله بآية أخطأ في كتابتها؟
وعلم الإنسان مالم يعلم )
(عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)
3- التهوين والسخرية بالعلماء والدعاة التي هي من أبرز سمات العلمانيين وهذا نقيض قوله تعالى
(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
،ولم يعد بهم ثقة بكثير من الشيوخ وبما يقولونه
فكان نتاجا ً لهذا تيه وضياع لكثير من الشباب
إذا مادعوت إلى الله وأنت تبحث عن الشهرة والمال ،فوالله لن تجد من يتبعك
ولا يكاد يصدقها السفيه
4- تناقضه الفاضح في احترام التخصصات عندما يهاجم العلماء وتعالمه ألا مبرر له عندما ينقد مسائل شرعيه لا يفقه منها شيء
،فهم قد أحتكروا الدين وجادلوك بقوقعتهم المتكررة ،بأن لكل ٍ تخصصه
فكان نصيب الشيوخ منها نصيب الأسد في الفتوى والتحليل والتحريم في أمور ليست من اختصاصهم
وهكذا ضل شيوخنا الطريق
5- سخريته بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وإن نزلوا يوما ً إلى الشارع وخالطوا الناس تراهم يسعون جاهدين بحثاً عن المنكر في كل مكان ليصطادوه وليتخذوا منه وسيلة للدعوة
أغلقوا عنا كل موقع يخالف فكرهم
.بل وجل تركيزهم ينصب في محاربة الدخان والأغاني والبيلوت والمقاطع المخلة ؟
6- تهوينه بالسلف الصالح
أما أن لنا أن نقول رأينا ،وأن نبسط علمنا وأن نجرد فهمنا عن أسلافنا الذين لاننكر فضلهم
تناقضه في نقد ظالم للعلماء على شيء هم فيه محقون وتركه للعلمانيين والفرق الضالة كالشيعة وغيرهم ؟
ولاتبحث عن الدخان وتنسى ظلم السلطان وتحرم الأغاني وتنسى الزانية والزاني ، وتحرم البيلوت وهنالك من يقامر بالأسهم فينهب الجيوب ويخرب البيوت ،وتجري وراء المنكر وأنت منه مبتلى مُستر ،وتحرم تطويل الثوب وحلق اللحية وتغض الطرف عن تنافر الجيران وقتال الاخوة .
فكم من شاب نراه قد أرخى لحيته وقصر ثوبه وسن مسوكه ووضع على رأسه غترته ُ
وأستقطاب الشباب والدعوة إلى مذهبهم إما بالقوة ،كضربهم على الصلاة
وأن الدين محاربة الدخان والأغاني
فأين الإنصاف يا شاهين
ابن مالك
04 Aug 2010, 01:27 PM
من يشتري لسان طاعن؟
متعب بن فرحان القحطاني
إنها سطورُ مكاشفةٍ ومصارحة.
إنها عملية ترميمٍ لما تصدّع من بنيان التربية.
إن شئتَ قُلْ إنها همساتٌ أخويّة تداوي قلوباً مريضة.
وإن شئتَ فقُلْ إنها كلماتٌ جريئة في فضح الأدعياء.
كتبتها حين سمعت أصواتاً نشازاً تؤذي مسامع الدعاة العاملين المرهفة.
تقيّد إقدامهم بهمزٍ ولمزٍ فاضح، وتطعن همَّتَهم بخنجرٍ مسمومٍ من القول الجارح.
تلك الأصوات لم تكن لعدوٍ ظاهر أو منافقٍ معلومِ النفاق.
بل لأقوامٍ يزاحمون أهل الصلاح والالتزام بمناكبهم، ويقفون معهم لخدمة دين الله في خندقٍ واحد.
ولكنهم بغوا على إخوانهم، وأصابوهم بطائش سهامهم.
ادّعَوا أن الصوابَ رداؤهم والحقَ تحت عمائمهم، فحجّروا واسعاً.
تقرّبوا إلى الله ـ جهلاً ـ بإيذاء إخوانٍ لهم، يظنون أن ذلك يقرّبهم إلى الله زُلفى؛ وما بلغهم قول الهادي -صلى الله عليه وسلم-: «لا يقبل اللهُ إلا الطيّب» (1).
* مَن يشتري لسانَ طاعنٍ أو يشدّه بنِسْعَةٍ(2)؟!
«كانت العرب في جاهليتها تعاقب الشاعر الهجّاء بشدِّ لسانه بنِسعةٍ، أو تشتري منه لسانه بمعروفٍ يصنعونه له فيمسكه عنهم، فكأنما ربطوا لسانه».
ولما جاءت رسالة الإسلام أقرَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه العادة حين أمر في غزوة حنينٍ يوم توزيع الغنائم، فقال: «اقطعوا عني لسانه» أي أسكِتوه بالعطاء.
وأمضى الفاروق عمر ـ رضي الله عنه ـ هذه السُّنة في الحُطيئة(3) لما أكثر من هجاء الزبرقان بن بدر التميمي ـ رضي الله عنه ـ وقال فيه ذمّاً مقذعاً، ظنَّه عمرُ مدحاً حتى سأل حسان بن ثابت عنه أهو هجاء؟ فقال: يا أمير المؤمنين! ما هجاه، ولكن سلح عليه بقوله:
دعِ المكـارمَ لا ترحلْ لبغيتها *** واقعدْ فإنكَ أنتَ الطاعمُ الكاسي(4)
فسجنه عمرُ في المدينة، فاستعطفه الحطيئة بأبياته المشهورة:
ماذا تقولُ لأفـْراخٍ بذي مرخٍ *** زُغْبِ الحواصل لا ماءٌ ولا شجرُ
ألقيتَ كاسبَهم في قَعرِ مُظلمة *** فاغفرْ عليك سَـلامُ الله يا عمرُ (5)
فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس، فقال الحطيئة: إذاً تموت عيالي جوعاً؛ فاشترى عمر ـ رضي الله عنه ـ منه أعراض المسلمين بثلاثة آلاف درهم»(6) وأخذ منه العهد على ذلك، ولكنه نكث وأوغل في الهجاء بعد موت الفاروق.
فيا ليت شعري مَن يشتري أعراضَ العلماء والدعاة اليوم من هجَّاءٍ قد تخلف «في كهوف القَعَدَة الذين صرفوا وجوههم عن آلام أمتهم، وقالوا: هذا مغتسلٌ باردٌ وشراب» و «كلما مرَّ على ملأ من الدعاة اختار منهم ذبيحاً فرماه بقذيفة من هذه الألقاب المُرّة، تمرق من فمه مروق السهم من الرَّميّة، ثم يرميه في الطريق، ويقول: أميطوا الأذى عن الطريق؛ فإن ذلك من شُعَب الإيمان»(7).
* بين ستر العُصاة.. وفَضح الدّعاة:
إنَّ القلب ليحزن، وإن النفس لتضيق من التزامٍ صوريٍّ يعيشُ صاحبُه ضمن دائرةٍ ضيقة من معاني الإسلام الظاهرة، فيدور في فلكها دون أن يخالط الإيمانُ شغافَ قلبه لينعكس خُلقاً كريماً وسلوكاً رفيعاً.. وإلى مثل هؤلاء وجَّه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطابه فقال: «يا معشر مَن آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتَّبِعوا عوراتِهم»(8).
وإنك لتعجب من أبي بكرٍ الصّديق حين يقول فيما أخـرجه عبد الرزاق في مصنفه: «لو لم أجد للسارق والزاني وشارب الخمر إلا ثوبي لأحببت أن أستره عليه»، ولعلَّ ابن هبيرة قد فقِهَ قول الصِّديق فأسرَّها إليك أن «اجتهد أن تستر العصاة؛ فإن ظهور معاصيهم عيبٌ في أهل الإسلام، وأوْلى الأمور ستر العيوب»(9).
إن قلباً كبيراً رحيماً كقلب الصدّيق - رضي الله عنه - قد وسع العصاة المجرمين ليسترهم، وأولئك ضاقت نفوسهم عن نجاحات إخوانهم؛ فأبت إلا أن تتتبَّعَ عوراتهم لتفضحهم؛ فيا لله العجب!
وكان سفيان بن الحصين جالساً عند إياس بن معاوية، فمرّ رجلٌ فنال منه سفيان، فقال إياس: اسكت! هل غزوتَ الروم؟ فرد سفيان أن لا، فسأله إياس ثانية: أغزوتَ الترك؟ فقال سفيان: لا؛ فعلَّمه إياسٌ درساً لم ينسه سفيان أبداً، حين صاح فيه: سلم منك الروم، وسَلِم منك الترك، ولم يسلم منك أخوك المسلم؟!(10).
وهذا الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق ـ حفظه الله ـ يعرّي دعاوى زائفة طالما تشدق بها أشباه المتدينين لاستباحة أعراض إخوانهم الدعاة والعاملين في قوله: «إنه ما زال المسلمون إلى يومنا هذا يطلع عليهم بين الحين والآخر مَن يزعم نصرَ الدِّين وقول كلمة الحق، فيترك أهل الأوثان والشرك والإباحية والكفر، ويُعمِل قلمه ولسانه في المسلمين، بل وجدنا منهم مَن لا همَّ له إلا مـشاغلة الدعاة إلى الله والتعرض لهم بالـسبِّ والتشـهير... ولمثل هذه الأمور - التي يرونها مخالفاتٍ وما هي بمخالفات ـ يستحلّون أعراضـهم، وينتـهكون حرمـاتهم، ويفتّشـون على أسرارهـم، ولا يجدون لهم ديناً في الأرض إلا تفريق جماعتهم، وتمزيق وحدتهم وملء صدور الناس بكراهيتهم ومحاولة فضِّ الناس عنهم»(11).
* «أَلِلَّهِ» تُستباحُ الحُرمات؟!
إن ظاهرة القتل بنيران صديقة ليست وليدة اليوم، بل تمتد جذورها إلى قرونٍ مضت حين اكتشفها مُحدّث الأمة أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ فوقف ناصحاً واعظاً أولئك الذين سلّطوا عدساتهم المكبرة للتفتيش عن صغائر إخوانهم، فقال: «يُبصرُ أحدُكم القذاةَ في عين أخيه، وينسى الجِذْلَ ـ أو الجذْعَ ـ في عين نفسه؟» قال أبو عبيد: الجذل الخشبة العالية الكبيرة(12).
وهذا ابن القيم ـ رحمه الله ـ يلفّه استغرابٌ من مدّعي التديّن والوَرَع الذين سَلّوا سيوفَ الكلمة لتقطّعَ لحوم إخوانهم، ولم يُراعُوا لميِّتٍ حُرمة، فيقول: «وكم ترى من رجلٍ متورّعٍ عن الفواحش والظلم ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات، ولا يبالي ما يقول!!»(13).
وفيما روى ابن الأثير في «كامله» من أحداث مقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ: «.. وأما عمرو بن الحمق فوثب على صدره ـ رضي الله عنه ـ وبه رمقٌ، فطعنه تسع طعنات، قال: فأما ثلاثٌ منها فإني طعنتهن إياه لله تعالى، وأما ستٌّ فلما كان في صدري عليه، وأرادوا قطع رأسه، فوقعت نائلةٌ عليه وأمُّ البنين، فصاحتا وضربتا الوجوه، فقال ابن عديس: اتركوه! وأقبل عمير بن ضابئ، فوثب عليه، فكسر ضلعاً من أضلاعه...».
ويقول الشيخ محمد أحمد الراشد ـ حفظه الله ـ معلِّقاً: «هكذا أعداء الإسلام دوماً يريدون قطع رأس الجماعة، وكسر أضلاع تنظيماتها، والمسوغ «لله»، كما قالها ابن الحمق! وبصيحة «لله» هذه ضاع ألوفٌ من شباب الدعوة بالأمس القريب، وثُبّطت جموعٌ، وكُشِفت أسرارٌ، ومُلئت سجون. ولو صدقوا لقالوا مثل ما قال ابن الحمق مستدركاً: ستٌّ لِمَا في الصدر»(14).
وما ذلك من ممارساتِ بعضِ مَن يُحسبون على تيار الصحوة اليوم ببعيد!!
ويبقى السؤال: أحقاً كان ذلك «لله»؟!
* ولا تنسوا الفضل بينكم :
إن أمراضاً خفيةً من هوى وحسد مع قلّةِ رصيدٍ من تربية، وبضاعة مزجاة من علم قد تُنسي لاحقاً فضلاً لسابقٍ في دعوة لله، وأمرٍ بمعروف، ونهي عن منكر، أو سجنٍ عند طاغيةٍ مستبدٍ، أو كلمةٍ أوْدَعها نُصحاً في أذُن عاصٍ ضاقت به السبُل، أو كتاباً نشر فيه علماً نافعاً، أو حتى حضوراً لمجالس الخير كثّر به سواداً للمسلمين.
وإن مما تستوحش منه قلوب المؤمنين النقية، وتشمئز منه نفوسهم السويّة ما تراه اليوم من تصرفات رعناء لأدعياء العلم والفضل حين يخطئ عَلَمٌ أو رمزٌ مُوثّق أو داعيةُ خيرٍ كانت له في الإسلام سابقةٌ؛ فيستبيحون عرضه، ويهتكون أستاره، وينسون فضله، ولمّا يشتدّ عودُهم أو ينضج فكرُهم، أو يبلغوا سنّ الحُلُم بَعْد.
وكم رأينا من أقزامٍ تطاولوا ظلماً وعدواناً، وافتروا زوراً وبهتاناً على أعلامٍ للدعوة ورموزٍ للفكر النيّر، قد بذلوا لله الغالي والنفيس من أوقاتهم وأموالهم ودمائهم، وهجروا الفُرُشَ والملذات حين كان أولئك الناقدون الناقمون يتسابقون على الدنيا وحطامها، ويسيرون وراء سراب أهوائهم لا يلوون على شيء.
أقلّوا عليهم لا أبا لأبيكم *** من اللوم أو سدّوا المكان الذي سدّوا(15)
أصاغر ما حفظوا من كتاب الله إلا قصار السُّور، نصيبهم من العلم قليل ومن الفقه العَدَم، ما عرفوا الله إلا قريباً، وظنوا جهلاً أنهم مع أشياخ الدعوة وعلمائها في الفضل سواء، وما دَرَوا أنه {لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا} [الحديد: 10] .
ولسيدٍ قطب ـ رحمه الله ـ كلامٌ جميل حول هذا المقطع من الآية: «إنَّ الذي ينفق ويقاتل والعقيدة مطارَدة والأنصار قلّة، وليس في الأفق ظِلُّ منفعةٍ ولا سلطان ولا رخاء غير الذي ينفق ويقاتل والعقيدة آمنة والأنصار كثرة والنصر والغلبة والفوز قريبة المنال»(16).
* منهجٌ سَلفي ولا قلبٌ يَعي:
أين أدعياء الغيرة ـ ممن يستبشرون بأخطاء الدعاة، ويتصيّدون هناتهم، ويبحثون عن زلاتهم ـ من كلامٍ نفيس لابن القيم ـ رحمه الله ـ يشرح فيه منهجاً لميزان الرجال؛ حيث يقول: «من قواعد الشرع والحكمة أيضاً أن مَن كثُرت حسناته وعظُمَـت، وكان له في الإسلام تأثـيرٌ ظـاهر فإنـه يُحـتمل منـه ما لا يحتمل لغيره، ويُعفى عنه ما لا يعفى عن غيره؛ فإن المعصية خبث، والماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث، بخلاف الماء القليل فإنه لا يحتمل أدنى خبث»؟
ومن هذا قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لعُمر: «وما يدريك لعلَّ الله اطّلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم؛ فقد غفرت لكم»(17).
وهذا هو المانع له -صلى الله عليه وسلم- من قتل مَنْ جسَّ عليه وعلى المسلمين، وارتكب مثل ذلك الذنب العظيم؛ فأخبر -صلى الله عليه وسلم- أنه شهد بدراً، فدلَّ على أن مقتضى عقوبته قائمٌ، لكن مَنعَ مِن ترتُّب أثره عليه ما له من المشهد العظيم، فوقعت تلك السقطة العظيمة مغتفرة في جنب ما له من الحسنات»(18).
وحول نفس المعنى له أيضاً كلماتٌ تُكتب بماء الذهب أوردها في كتابه إعلام الموقعين؛ حيث قال: «.. ومن له علمٌ بالشرع والواقع يعلم قطعاً أنّ الرجل الجليل الذي له في الإسلام قَدمٌ صالح وآثارٌ حسنة، وهو من الإسلام وأهله بمكان قد تكون منه الهفوة والزلّة هو فيها معذورٌ، بل مأجورٌ لاجتهاده، فلا يجوز أن يُتّبع فيها، ولا يجوز أن تُهدر مكانته وإمامته في قلوب المسلمين»(19).
ولقد سبقه سعيد بن المسيب ـ رحمه الله ـ في بيان ذلك المنحى السلفي في احترام أولي الفضل والسابقة حين قال: «ليس من شريفٍ ولا عالمٍ ولا ذي فضلٍ إلا وفيه عيبٌ، ولكن من الناس من لا ينبغي أن تُذكرَ عيوبُه؛ فمن كان فضله أكثر من نقصه: وُهِبَ نقصُه لفضله»(20).
وكأني بمحمد بن سيرين يأخذك في زاوية من المسجد يناجيك ويرشدك، فيقول لك واعظاً: «ظلمٌ لأخيك أن تذكرَ منه أسوأ ما تعلم منه، وتكتُم خيرَه»(21) ثم يتلو عليك {وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ} [الشعراء: 183].
ولعلَّ الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - قد عانى من مثل هؤلاء أعداء النجاحات ومتتبعي الزلات، فقال لهم بصريح العبارة: «.. فإذا تحققتم الخطأ بينتموه، ولم تهدروا جميع المحاسن لأجل مسألة أو مائة أو مائتين أخطأت فيهن، فإني لا أدّعي العصمة»(22).
وكم يكدّر صفوك الرائق وقاحةُ قولٍ في تبيين الحق وإنكار المنكر وردِّ الخطأ! ولا أدري أين أصحاب تلك الإسفافات من «قول الإمام الشافعي لصاحبه المزني حين سمعه يقول: فلانٌ كذّاب، فقال له: يا إبراهيم! اكسُ ألفاظَك! أحْسِنها، لا تقل: كذّاب، ولكن قل: حديثه ليس بشيء»(23).
وليت الإمام الشافعي يأتي ليؤدب أولئك المتبجحين الذين امتهنوا عيبَ الأعلامِ، وانتقاصَ إخوانهم الدعاة صَنْعةً يتفاخرون بها في مجالس النجوى والوقيعة.
* لا تُُعِنْ على سَفكِ دمِ الدَّعوة:
كم من مقالةِ حقٍ أُريد بها باطلٌ صدّتْ العشرات، بل المئات عن سماع الحقِّ من فلان!
وكم من مقالة سوء نفّرَت الناسَ من كتب أعلامٍ - تَشْرُفُ بهم الكلمةُ - فحُرِموا خيراً كثيراً!
وكم مرة أُغْلِقَ بابٌ للخير بسبب همزٍ ولمزٍ وأمورٍ بُيِّتتْ بليل!
وكم من مشروعٍ دعويٍ ضخم أجهضته كلمةُ انتقاصٍ طائشة أطلقها مراهقٌ في حق القائمين عليه!
وكم من يدٍ بالسوء امتدت فوَأدَت منشطاً إسلامياً في مهده!
وكم فُرضتْ قيودٌ وعراقيلٌ بجرّة قلمٍ ما كانت لله!
واستمـع إلـى التابعـي المخضـرم الثـقة أبـي معبد الجهنـي ـ رحمه الله ـ لتعي ما أقول:
«ففي حلقةٍ دراسية انعقدت في المدينة لتدريب وتفقيه الجيل الجديد من رجال دولة الإسلام، المكلّف باستدراك ما صنعته الفتنة، حاضرَ عبد الله بن عكيم، وطفق يلخّص لهم تجارب المخلصين، فقال:
(لا أُعينُ على دم خليفة أبداً بعد عثمان).
وكانت كلمة مثيرة منه حقاً.. وتأخذُ الجميعَ إطراقةٌ؛ فما ثَمَّ إلا عيونٌ تتبادل النظر مستغربةً ما يقوله الرجلُ الصالح. ما لهذا الشيخ البريء المؤمن الذي لم يرفع في وجه عثمان سيفاً أبداً يتّهم نفسه ويلومها على ما لم تفعل؟
وينبري جريءٌ لسؤاله:
(يا أبا معبد: أوَأعنتَ على دمه؟).
فيقول: (إني أرى ذكرَ مساوئ الرجل عوناً على دمه؟).
فهو يتهم نفسه بجزء من دم عثمان؛ لأنه رأى بأم عينه كيف أن ما ظنَّه، وقام في نفسه من أنه الحق قد أدّى إلى استغلال الرُّعاع له حين تكلم به، وكيف طوّروه حتى قتلوا عثمان رضي الله عنه»(24).
أظنك وعيتَ الوصية؛ فلا تُعِنْ على سفك دم الدعوة.
لا تُعِنْ على سفك دم الدعوة بكلامِ سوءٍ وقدحٍ في إخوانك همْ منه بَراء.
لا تُعِنْ على سفك دم الدعوة بتتبع زلات الدعاة لفضحهم، وهتك أستارهم لمجرد الاختلاف معهم.
لا تُعِنْ على سفك دم الدعوة بغيبةٍ أو بُهتانٍ لرموزها وأشياخها.
لا تُعِنْ على سفك دم الدعوة بإعطاء المتربصين فرصةَ انقضاضٍ لفُرقةٍ في الصَّف.
لا تُعِنْ على سفك دم الدعوة بوشاية عن أخيك عند ظالمٍ جائر أو مخاصمٍ فاجر.
+ وختاماً أيها الأخ الكريم!
إن كنت ممَن استزلّه الشيطان يوماً فوقع في أعراض بعض العلماء الربانيين أو الدعاة العاملين فَأْرِزْ إلى ناحيةٍ من مسجدٍ عتيق تجدُ فيه قلبك، وابكِ على خطيئتك، وأعلنها توبة نصوحاً لا نكوص بعدها، وردد بإخباتٍ وانكسارٍ: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ } [الحشر: 10].
وإن كنت ممن قد تناوشه باغٍ بأباطيل زائفة وأكاذيب مرجفة فلا تقف ولو للحظة واحدة تلتفتُ فيها إليه، فدَعْوتك إلى تلك اللحظةِ أحْوَج، وردد بصوتٍ يَسْمعُه وأنت ماضٍ عنه: {لَئِن بَسَطتَ إلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إلَيْكَ لأَقْتُلَكَ إنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} [المائدة: 28].
وما أروع ما رواه الإمام الذهبي عن يونس الصدفي حين قال: «ما رأيتُ أعقل من الشافعي: ناظرته يوماً في مسألة، ثم افترقنا، ولقيني فأخذ بيدي، ثم قال: يا أبا موسى! ألا يستقيم أن نكون إخواناً، وإن لم نتفق في مسألة؟!»(25).
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.
------------------------------------------
(1) مقطع من حديث رواه أحمد في مسنده والبخاري ومسلم في صحيحيهما. انظر صحيح الجامع الصغير وزيادته، ح 6152 ـ 2044.
(2) النسعة: سَيرٌ من جِلدٍ مَفتول.
(3) جرول بن أوس العبسي المتوفى سنة 45هـ، الملقب بالحطيئة لقصره، كان كثير الهجاء، حتى يقال إنه هجا أمه وأباه وعمه وخاله ونفسه. انظر البداية والنهاية لابن كثير، 8/100.
(4) المصدر السابق: 8/101.
(5) جواهر الأدب لأحمد الهاشمي، ص 395.
(6) بتصرف من كتاب «تصنيف الناس بين الظن واليقين» للشيخ الدكتور بكر أبو زيد، ص 47.
(7) المصدر السابق، ص 22.
(8) رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني. انظر صحيح الجامع الصغير وزيادته، ح 7984 ـ 3078.
(9) قول أبي بكر وابن هبيرة منقول من «منهج أهل السنة والجماعة في تقويم الرجال ومؤلفاتهم» للشيخ أحمد بن عبد الرحمن الصويان، ص 41.
(10) منهج أهل السنة والجماعة في النقد والحكم على الآخرين، هشام بن إسماعيل الصيني، ص 59.
(11) القدوات الكبار بين التحطيم والانبهار، د. محمد موسى الشريف، ص 66.
(12) قال الألباني ـ رحمه الله ـ: صحيحٌ موقوفاً، انظر صحيح الأدب المفرد، ح 460/ 592.
(13) الجواب الكافي، لابن قيم الجوزية، ص 120.
(14) العوائق، ص 268، للأستاذ محمد الراشد الداعية العراقي المعروف.
(15) من نوادر شعر المدح للحطيئة، البداية والنهاية، 8/102.
(16) في ظلال القرآن، 6/3484.
(17) مسلم فضائل الصحابه رقم 4550، والبخاري الجهاد والسير رقم 2785.
(18) العوائق، للشيخ محمد أحمد الراشد، ص 139.
(19) قواعد في التعامل مع العلماء للشيخ عبد الرحمن اللويحق، ص 133.
(20) المصدر نفسه، ص 132 نقلاً عن جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية، 9/106.
(21) إنصاف أهل السنة والجماعة ومعاملتهم لمخالفيهم، للشيخ محمد بن صالح العلي، ص 89.
(22) المصدر نفسه، ص 90.
(23) منهج أهل السنة والجماعة في تقويم الرجال ومؤلفاتهم، للشيخ أحمد الصويان، ص 40.
(24) العوائق، ص 156.
(25) نزهة الفضلاء، د. محمد موسى الشريف، 2/734.
المصدر : مجلة البيان
الشاهين
05 Aug 2010, 11:56 PM
يا اخواني بارك الله فيكم :
هؤلاء وامثالهم قد سلم منهم الأعداء؛ و سلم منهم اليهود، وسلم منهم النصارى، وسلم منهم العلمانيون، وسلم منهم أصناف الكفار، ومن لطّخت أيديهم بدماء المسلمين وأعراضهم،وسلم منهم الفجار والمغنييين والفساق و....
وصبو جهدهم في نقد وجرح وثلم وإسقاط الأخيار من الصلحاء والدعاة والعلماء، وتتبع عوراتهم وهذا المسلك مسلك شيطاني؛ لأنه باسم الإصلاح ولأنه يهدم في هذا الدين ويقوض بنيان الدعوة فالحذر الحذر من هذا المسلك لانه هدم في الدين وسبب لعواقب وخيمة
وقد أحسن ابن عساكر رحمه الله فيما نُقل عنه أنه قال: "اعلم يا أخي - وفقني الله وإياك لمرضاتِهِ وجعلني وإياك ممن يتقيه حق تقاته - أن لحومَ العلماءِ مسمومة، وعادةُ الله في هتكِ أستار منتقصيهم معلومة" وأن من أطال لسانَه في العلماءِ بالثلبِ بلاه الله قبل موته بموت القلب {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
فانصح صاحب المشاركة أن يعرف قدرنفسه ويهتم بعيوبها فهولاء العلماء وان اخطأو قليلا فقد قدموا للامة الخير الكثير
فماذا قدم صاحب المشاركة للأمة اما كان له في نفسة شغل (طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس)
نسال الله لنا وله الهداية والتوفيق والله المستعان
لاشك أن كل المشاركات التي أتت من الأخوة الاعضاء كانت تستحق الإقتباس ،والإحتباس ؟
ولكن هذه التي أعجبتني كثيرا ً ؟
فكل من قال رأيه في شيخ أو عالم أو في الوضع الكلي للأمة ، يتهم بأنه يد للأعداء وبوق للصهيونية وأحيانا ً لليبرالية وأحيانا ً للإلحاد وهلما جرا
إذا لابد من السير بخطى واحدة وبفكر واحد وبقول واحد ،حتى بغترة وثوب ولحية موحدة، لكي يكون موافقا ً لما فهموه من دين الله .
إن ردودكم جميعها لاتعدو أكثر من ثورة ضد من نطق بقول حق في أولئك الشيوخ الذين لاتمر ساعة إلا ونشاهدهم على شاشة التلفاز يرددون ما قد سُجل َ في ذاكرتهم من قول حفظوه ممن تلقوه عنهم ،
ثم من قال أن هولاء علماء ؟ إن هولاء إلا نسخ مسجل عليها ،حقوق الطبع محفوظة ، العلماء كالألباني وكالعثيم يرحمهم االله وكالخضير والقرني وغيرهم القليل الذين لايرجون للتلفاز والشهرة وقارا ولا للقصص والحكايات ليلا ً ونهارا،
إن هولاء إلا شيوخ شهرة وإعلام ،
شيخ معروف يظهر في أغلب القنوات الدينية كلامه قد حفظته وقصصه قد شربت عليها ماء لأبلعها ويظن أنه يحسن صنعا ، ومشهور مررررررررة .
أخوتي في الله أيا ً ماكنت في نظركم وفي ظنكم ، ماأنا إلا منتقد لهذه الشيوخ التي تجرنا إلى الوراء أكثر من ظنها بأنها تقوم بالدعوة إلى الله بأسلوب أكل الزمان عليه وشرب ،
أما قول البعض منكم أن لحوم العلماء مسمومة فنقول له هذا إذا كنا قد أكلنا من منها كما لو كانوا هم علماء كما تقول ، فليس كل من لبس ثوبا ً قصيرا ً وأرخى لحيته وسن مسوكه يعد علاما ً يا من قلت ذلك ، ثم أنا لم أتعرض لعرضه ولا للحمه أنا أنتقدت تصرفه وكلامه وأسلوبه الذي لايلقى قبول مني ومن غيري كثييييييير،
أما الأخ القائل أنني ماكرهت الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر إلا لأنني ربما أكون ممن ظنني منهم ؟؟؟
أقول له أطمئن ياأخي فأنا تجاوزت مرحلة الطيش والمراهقة وتجاوزت حتى مرحلة الشباب ولي من الابناء مايوازيني طولا ً فأطمئن من هذه الناحية وأعذرني أن خاب ظنك هنا ،لكنني ماأراه أمام عيني وأسمع به يجعل المرء يرى في مايرى أمورا ً أخرى ،
وفي الأخير إليكم هذه الطرفة التي ليست إلا حقيقة تتجسد كلما مر الزمان يهولاء وتراءت لهم براكين الحضارة وهي تتفجر رغما ًعنهم .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
رخصة قيادة صدرت من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ببريدة:
نص التصريح صدر السماح لـ ( اسم صاحب السيكل ) بإستعمال السيكل للضروره الى ذلك من بيته إلى الدكان وماعدا ذلك فلا يكون له رخصه الا بشغل لوالده ،،، بشروط أن لا يخرج عليه بالليل ولا خلف البلاد ولا يردف عليه ولا يؤجره ولا يدخل عليه وسط الاسواق هل تصدقون أن هيئة الأمر بالمعروف في مدينة بريده كانت هي من يصدر
رخصة السماح بقيادة السياكل في المدينة حيث عرضت في متحف احد المواطنين
من سكان مدينة بريده ضمن فعاليات مهرجان صيف بريده 1429هـ صورة قديمة لرخصة
سيكل لأحد المواطنين الذين تقدموا لهيئة الأمر بالمعروف للسماح له بالقيادة حسب الشروط التي
تم الأتفاق عليها مع صاحب السيكل بوجود شهود وكتاب عدل وعمدة المناطق وكبير قبيلة صاحب السيكل وكان يؤخذ تعهد على قائد السيكل
أن لا يحمل الطيبات فيه مثل الخبز والحنطه والشعير، لأنه كما يطلقون عليه حمار ابليس، وكانت النساء يتغطون عن السيكل
و الرجال يتعوذون من الشيطان الرجيم كلما مر من امامهم سيكل في الطريق وكان صاحب السيكل يعامل معاملة الفاسد
الذي يشرب التتن ولا يخالطه الا دشير القوم ( شرابة التتن ركابة السياكل مطردة الدجاج )
وقد تدخل الملك فيصل اكثر من مره لفك نزاعات دمويه و انتقامات للثأر بسبب حوادث السياكل ومطالبة ذوي المصدوم بالدم
واحيانا بالقصاص بالرغم من ان مصابهم لا يلبث ان يمسح اصابته ويعود اللعب في الشارع .
وعند سؤال لصاحب المتحف ( الدبيخي ) عن هذه الوثيقة أجاب أن السيكل وقتها كان عبارة
عن صناعة خبيثه و مكروهة من قبل المجتمع وكان من الضروري جداً أخذ موافقه من الجهة المتصرفه في الحياة
اليومية للسكان بالموافقة وقال أن الأهالي وقتها لا يعرفون هذه الوسيلة من المواصلات ويعتبرونها
من البدع ورجس من الشيطان,منقول
والآن وفي وقتنا الحاضر كان التلفاز ثم الجوال ثم لكمبيوتر وهكذا كلما تطور العلم تراجع الفكر ...سلامي للجميع .
أبوالليث البعداني
07 Aug 2010, 10:14 AM
المسألة فيها تهويل أكثر من اللازم وكان المفروض النصيحة بالتي هي أحسن وترك التشنيع
ابو المعالي
07 Aug 2010, 12:14 PM
الى صاحب المشاركة وفقه الله للخير :
يا أخي الكريم!
أظن أن ما كتبه الإخوة لبيان ما كتبت كافي إذا تدبرت -ولا داعي لكثرة الكلام بارك الله فيك - و يكون دافعا لإعادة النظر في ما كتبت وان تتقي الله لأنك أنكرت على العلماء والدعاة الى الله أمور واضحة جاء بها القرآن
ولان الذين أشرت إليهم في مشاركتك اقل أحوالهم أنهم دعاة إلى الله ذنبهم انهم اتخذوا من أسلوب القران الكريم وسيلة للدعوة إلى الله فالقصص أسلوب قرآني وكذلك التكرار أسلوب قرآني .
كم تكررت قصة موسى عليه الصلاة والسلام بالقرآن وكم تكررت قصة آدم وغيرها فالكلام واضح ولا داعي للتمادي،الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل وفقك الله .
و الداعية أو العالم لا احترام لشخصه، وإنما الاحترام للمبدأ الذي يحمله، وأي نيل منه أو استهزاء به استهزاء بالدين؛ لأن الله يقول: { إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ } [المطففين:29] { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ } [التوبة:65-66] فعملية الاستهزاء والنيل من العلماء والدعاة جريمة قد تؤدي بصاحبها إلى الكفر والعياذ بالله!
ووانصح ان لا يكون همك تتبع اخطائهم فانهم بشر وارجو ان ان تسخر هذا الجهد لخدمة الاسلام والدعوة الى الله وتتبع اعداء الله والرد عليهم تنجو بذلك ان شاء الله
وانصحك أخي الكريم ان لا تنال من العلماء،فإنهم واجهة الإسلام..
ولحمد لله رب العالمين
الشاهين
07 Aug 2010, 12:53 PM
الى صاحب المشاركة وفقه الله للخير :
يا أخي الكريم!
أظن أن ما كتبه الإخوة لبيان ما كتبت كافي إذا تدبرت -ولا داعي لكثرة الكلام بارك الله فيك - و يكون دافعا لإعادة النظر في ما كتبت وان تتقي الله لأنك أنكرت على العلماء والدعاة الى الله أمور واضحة جاء بها القرآن
ولان الذين أشرت إليهم في مشاركتك اقل أحوالهم أنهم دعاة إلى الله ذنبهم انهم اتخذوا من أسلوب القران الكريم وسيلة للدعوة إلى الله فالقصص أسلوب قرآني وكذلك التكرار أسلوب قرآني .
كم تكررت قصة موسى عليه الصلاة والسلام بالقرآن وكم تكررت قصة آدم وغيرها فالكلام واضح ولا داعي للتمادي،الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل وفقك الله .
و الداعية أو العالم لا احترام لشخصه، وإنما الاحترام للمبدأ الذي يحمله، وأي نيل منه أو استهزاء به استهزاء بالدين؛ لأن الله يقول: { إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ } [المطففين:29] { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ } [التوبة:65-66] فعملية الاستهزاء والنيل من العلماء والدعاة جريمة قد تؤدي بصاحبها إلى الكفر والعياذ بالله!
ووانصح ان لا يكون همك تتبع اخطائهم فانهم بشر وارجو ان ان تسخر هذا الجهد لخدمة الاسلام والدعوة الى الله وتتبع اعداء الله والرد عليهم تنجو بذلك ان شاء الله
وانصحك أخي الكريم ان لا تنال من العلماء،فإنهم واجهة الإسلام..
ولحمد لله رب العالمين
أخي في الله الناصح الأمين ،بورك لك وعليك عل نصيحتك ،
ليتك وغيرك تقراءون الموضوع بعقل وليس بتعصب أعمى ،الموضوع يتحدث عن الأسلوب الذي يتبعه الشيوخ والذي لايتناسب مع عقليات العصر ، حيث أنك ترى أن المتلقي أكبر عقلا ً ووعيا ً من الشيخ الملقي الحافظ ما قد حُفِظ .
هذا أولا ً
أما ثانيا ً أسمحلي أن أقول لك أن أسلوب التسحيب ، الذي يوصل إلى الوعيد الذي أتى به القرآن ،والذي أستخدمته أنت أسمحلي أن أقول لك إن هذا دليل على رؤية قاصرة وإقحام لأمر لا وجود له ،كقولك الأستهزاء بالعلماء هوأستهزاء بالدين ...ألخ
خسئتُ وأخرستُ وشلت يدي إن أنا ممن يستهزئون بالدين ...إن أنا إلا منتقد لمن يعرضون الدين بصورة غير صحيحة ،ثم أنا لم أخصص بالأسم أو أُعين حتى أكون معينا ً لأحد وإنما أتيت بالعموم إجمالا ً ....فلاداعي لأسلوب التسحيب هذا والتجرير ثم رميي بمالم أعنيه أو أقوله ، فهل بقي فيكم رجل رشيد يفهم ماأعنيه ،أم أنكم فقط تحسنون الإتهام والقذف ثم التسمية ومن ثم الإستدلال بما يتناسب مع التسمية ثم الحكم على من ترغبون الحكم عليه ..............؟
إذا أردت أن تحكم على كلامي تتبع القنوات وأنت سترى بعينك ،أماأن تحكم على مالم ترى فهذا ليس صحيحا ً.
ثم قولك أن القرآن أساسه القصص والتكرار ، فأسمح لي أن أقول لك أن القصص في القرآن وتكرارها لها مدلولات جهلها الكثير وغفل عنها الناظرون إليها على أنها هي هي ، ولو أنك تتابع مثلا ً برنامجا عن اللمسات البيانية في القرآن للدكتور السامرائي للاحظت الفرق ، فالقرآن لايكرر نفسه بل ياتي بالقصة هنا ليدلل على أمر وياتي بها هناك ليدلل على أمر ِ آخر كما أنه يروي القصة من وجوه كثيرة لكي يوصل المعنى والقصد المطلوب إيصاله للمتلقى والسامع وليس للتكرار ياسيدي الفاضل ،
أما مشايخنا فهم شريط متنقل هنا أو هناك فمايقوله هنا يقوله هناك من غير معرفة بعقلية المتلقي في كل الأماكن والأزمان ،
ثم هب أننا سلمنا معكم بأن القرآن قصص ومكررات فهل يعني هذا أننا حين ندعو إلى الله ننتهج نفس النهج مع الكل ...الكافر والمسلم والفاسق والجاهل و...و..و الخ ؟؟فأين الحكمة والموعظة الحسنة ؟
الم يتعامل الرسول الأعظم مع الشاب الذي أراد أن يسمح له بالزنى بأسلوب ردة الفعل المعاكسة ولم يأتي له بآية من القرآن بل أتخذ معه أسلوبا يتوافق مع عقليته وفهمه ..وغيرها كثير من الشواهد،
ولعلي أختم بسؤال سئل لأحد الشيوخ جاء من مسيحي قال فيه ،هل يقدر الشيخ أن يثبت لي بأن عيسى ليس ابن الله وأنه بشر .؟؟
فأجابه الشيخ ردا ً على السؤال بآيات ٍ من القرآن الكريم ؟؟؟
إن الرجل مسيحي يعني ياشيخنا الجليل لايؤمن بالقرآن أفتاتيه بالدليل من القرآن الذي لايؤمن به ...؟؟؟
فهل فهمت ماأريد قوله ؟؟أرجو ذلك .
معلمي
08 Aug 2010, 08:43 AM
التكرار يعلم الشطار
أولاً : عمم ولم يخص.
ثانياً: لم يلتزم بأسلوب النصيحة التي دعا العلماء لها
ثالثاً : لم يذكر لهم فضل
ثالثاً :وقع في عدد من الأخطاء التي نذكر منها
1- تهوينه وسخريته من الاستدلال بالنصوص الشرعية ؟
اقتباس
وآية من هنا وحديث من هناك
يصادرون العقل باسم النقل
2- لم يستدل بحديث واحد وأنّا له ذلك ومنهجه يتفق مع منهج أهل الزيغ والانحراف بل وعند استدلاله بآية أخطأ في كتابتها؟
اقتباس
وعلم الإنسان مالم يعلم )
(عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)
3- التهوين والسخرية بالعلماء والدعاة التي هي من أبرز سمات العلمانيين وهذا نقيض قوله تعالى
(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
اقتباس
،ولم يعد بهم ثقة بكثير من الشيوخ وبما يقولونه
فكان نتاجا ً لهذا تيه وضياع لكثير من الشباب
إذا مادعوت إلى الله وأنت تبحث عن الشهرة والمال ،فوالله لن تجد من يتبعك
ولا يكاد يصدقها السفيه
4- تناقضه الفاضح في احترام التخصصات عندما يهاجم العلماء وتعالمه ألا مبرر له عندما ينقد مسائل شرعيه لا يفقه منها شيء
اقتباس
،فهم قد أحتكروا الدين وجادلوك بقوقعتهم المتكررة ،بأن لكل ٍ تخصصه
فكان نصيب الشيوخ منها نصيب الأسد في الفتوى والتحليل والتحريم في أمور ليست من اختصاصهم
وهكذا ضل شيوخنا الطريق
5- سخريته بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
اقتباس
اقتباس
وإن نزلوا يوما ً إلى الشارع وخالطوا الناس تراهم يسعون جاهدين بحثاً عن المنكر في كل مكان ليصطادوه وليتخذوا منه وسيلة للدعوة
أغلقوا عنا كل موقع يخالف فكرهم
.بل وجل تركيزهم ينصب في محاربة الدخان والأغاني والبيلوت والمقاطع المخلة ؟
6- تهوينه بالسلف الصالح
اقتباس
أما أن لنا أن نقول رأينا ،وأن نبسط علمنا وأن نجرد فهمنا عن أسلافنا الذين لاننكر فضلهم
تناقضه في نقد ظالم للعلماء على شيء هم فيه محقون وتركه للعلمانيين والفرق الضالة كالشيعة وغيرهم ؟
اقتباس
ولاتبحث عن الدخان وتنسى ظلم السلطان وتحرم الأغاني وتنسى الزانية والزاني ، وتحرم البيلوت وهنالك من يقامر بالأسهم فينهب الجيوب ويخرب البيوت ،وتجري وراء المنكر وأنت منه مبتلى مُستر ،وتحرم تطويل الثوب وحلق اللحية وتغض الطرف عن تنافر الجيران وقتال الاخوة .
فكم من شاب نراه قد أرخى لحيته وقصر ثوبه وسن مسوكه ووضع على رأسه غترته ُ
وأستقطاب الشباب والدعوة إلى مذهبهم إما بالقوة ،كضربهم على الصلاة
وأن الدين محاربة الدخان والأغاني
فأين الإنصاف يا شاهين
ابن مالك
08 Aug 2010, 08:49 AM
نعم نحن لا ندعي العصمة لهم ولكن العالم لا يحمل فلسفات نظرية أو مقالات فكرية قابلة للأخذ العطاء وإنما يحمل نصوصاً شرعية ذات دلالات ومعاني لا يفقهها إلا من وهبه الله نعمة العلم "فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ" [النحل:43]، فإن كان ثمة استدراك أو تعقيب عليهم، أو بيان لمسلك خاطئ وقعوا فيه فإنما يكون من الكفء لهم والأهل لمثلهم قال الشاطبي رحمه الله -في معرض حديثه عن من يميز الأقوال– "إنه من وظائف المجتهدين، فهم العارفون بما وافق أو خالف، وأما غيرهم، فلا تمييز لهم في هذا المقام ".
قال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله (حق على العاقل أن لا يستخف بثلاثة: العلماء، والسلاطين، والإخوان، فإنه من استخف بالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخف بالسلطان ذهبت دنياه، ومن استخف بالإخوان ذهبت مرؤته).
ابن مالك
08 Aug 2010, 09:32 AM
إن الذين اتخذوا من أقلامهم ومنابرهم وسيلة للنيل والقدح والتجريح للعلماء، ليقومون بعمل كبير فيه خيانة للأمة وإعانة على انحدارها وسقوطها، وجرها لصراعات وويلات، وإعاقة لتحقيق مقصد العبودية في الأرض والاستخلاف فيها.
فالواجب عليهم وعلى كل مسلم هو احترام العلماء وتقديرهم وموالاتهم والصدور عن رأيهم ونصرتهم ليس لذواتهم ولكن لعلمهم وفضلهم فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن من إجلال الله تعالى: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط" رواه أبو داود، قال طاووس بن كيسان رحمه الله: (من السنة أن يوقر أربعة: العالم، وذو الشيبة، والسلطان، والوالد).
الشاهين
08 Aug 2010, 11:58 AM
ماشاء الله ماشاء الله
احسبني مع من تحدثت عنهم وليس مع اعضاء منتدى ؟
كلامكم وردكم كله ضجيج وصياح وبحث عما لايفيد ،
هلا تحدثتم ورددتم عما قصدته من حديثي بدلا ً من التهويل في مواضع والتقليل في مواضع أخرى،
هلا فهمتم ماقصدته من مرادي في أن يرقى الشيوخ والدعاء إلى مكان عال من الفهم والمعرفة بالواقع ثم معالجة أخطائه ،بدلا ً من البحث عن اللا شي ؟؟
حقيقة أشد على أياديكم وأهنئكم فأنتم النـُسخ القادمة بإذن الله .
ابو المعالي
09 Aug 2010, 08:51 AM
اقتباس[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو المعالي[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]الى صاحب المشاركة وفقه الله للخير :
يا أخي الكريم!
أظن أن ما كتبه الإخوة لبيان ما كتبت كافي إذا تدبرت -ولا داعي لكثرة الكلام بارك الله فيك - و يكون دافعا لإعادة النظر في ما كتبت وان تتقي الله لأنك أنكرت على العلماء والدعاة الى الله أمور واضحة جاء بها القرآن
ولان الذين أشرت إليهم في مشاركتك اقل أحوالهم أنهم دعاة إلى الله ذنبهم انهم اتخذوا من أسلوب القران الكريم وسيلة للدعوة إلى الله فالقصص أسلوب قرآني وكذلك التكرار أسلوب قرآني .
كم تكررت قصة موسى عليه الصلاة والسلام بالقرآن وكم تكررت قصة آدم وغيرها فالكلام واضح ولا داعي للتمادي،الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل وفقك الله .
و الداعية أو العالم لا احترام لشخصه، وإنما الاحترام للمبدأ الذي يحمله، وأي نيل منه أو استهزاء به استهزاء بالدين؛ لأن الله يقول: { إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ } [المطففين:29] { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ } [التوبة:65-66] فعملية الاستهزاء والنيل من العلماء والدعاة جريمة قد تؤدي بصاحبها إلى الكفر والعياذ بالله!
ووانصح ان لا يكون همك تتبع اخطائهم فانهم بشر وارجو ان ان تسخر هذا الجهد لخدمة الاسلام والدعوة الى الله وتتبع اعداء الله والرد عليهم تنجو بذلك ان شاء الله
وانصحك أخي الكريم ان لا تنال من العلماء،فإنهم واجهة الإسلام..
ولحمد لله رب العالمين
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أخي في الله الناصح الأمين ،بورك لك وعليك عل نصيحتك ،
ليتك وغيرك تقراءون الموضوع بعقل وليس بتعصب أعمى ،الموضوع يتحدث عن الأسلوب الذي يتبعه الشيوخ والذي لايتناسب مع عقليات العصر ، حيث أنك ترى أن المتلقي أكبر عقلا ً ووعيا ً من الشيخ الملقي الحافظ ما قد حُفِظ .
هذا أولا ً
أما ثانيا ً أسمحلي أن أقول لك أن أسلوب التسحيب ، الذي يوصل إلى الوعيد الذي أتى به القرآن ،والذي أستخدمته أنت أسمحلي أن أقول لك إن هذا دليل على رؤية قاصرة وإقحام لأمر لا وجود له ،كقولك الأستهزاء بالعلماء هوأستهزاء بالدين ...ألخ
خسئتُ وأخرستُ وشلت يدي إن أنا ممن يستهزئون بالدين ...إن أنا إلا منتقد لمن يعرضون الدين بصورة غير صحيحة ،ثم أنا لم أخصص بالأسم أو أُعين حتى أكون معينا ً لأحد وإنما أتيت بالعموم إجمالا ً ....فلاداعي لأسلوب التسحيب هذا والتجرير ثم رميي بمالم أعنيه أو أقوله ، فهل بقي فيكم رجل رشيد يفهم ماأعنيه ،أم أنكم فقط تحسنون الإتهام والقذف ثم التسمية ومن ثم الإستدلال بما يتناسب مع التسمية ثم الحكم على من ترغبون الحكم عليه ..............؟
إذا أردت أن تحكم على كلامي تتبع القنوات وأنت سترى بعينك ،أماأن تحكم على مالم ترى فهذا ليس صحيحا ً.
ثم قولك أن القرآن أساسه القصص والتكرار ، فأسمح لي أن أقول لك أن القصص في القرآن وتكرارها لها مدلولات جهلها الكثير وغفل عنها الناظرون إليها على أنها هي هي ، ولو أنك تتابع مثلا ً برنامجا عن اللمسات البيانية في القرآن للدكتور السامرائي للاحظت الفرق ، فالقرآن لايكرر نفسه بل ياتي بالقصة هنا ليدلل على أمر وياتي بها هناك ليدلل على أمر ِ آخر كما أنه يروي القصة من وجوه كثيرة لكي يوصل المعنى والقصد المطلوب إيصاله للمتلقى والسامع وليس للتكرار ياسيدي الفاضل ،
أما مشايخنا فهم شريط متنقل هنا أو هناك فمايقوله هنا يقوله هناك من غير معرفة بعقلية المتلقي في كل الأماكن والأزمان ،
ثم هب أننا سلمنا معكم بأن القرآن قصص ومكررات فهل يعني هذا أننا حين ندعو إلى الله ننتهج نفس النهج مع الكل ...الكافر والمسلم والفاسق والجاهل و...و..و الخ ؟؟فأين الحكمة والموعظة الحسنة ؟
الم يتعامل الرسول الأعظم مع الشاب الذي أراد أن يسمح له بالزنى بأسلوب ردة الفعل المعاكسة ولم يأتي له بآية من القرآن بل أتخذ معه أسلوبا يتوافق مع عقليته وفهمه ..وغيرها كثير من الشواهد،
ولعلي أختم بسؤال سئل لأحد الشيوخ جاء من مسيحي قال فيه ،هل يقدر الشيخ أن يثبت لي بأن عيسى ليس ابن الله وأنه بشر .؟؟
فأجابه الشيخ ردا ً على السؤال بآيات ٍ من القرآن الكريم ؟؟؟
إن الرجل مسيحي يعني ياشيخنا الجليل لايؤمن بالقرآن أفتاتيه بالدليل من القرآن الذي لايؤمن به ...؟؟؟
فهل فهمت ماأريد قوله ؟؟أرجو ذلك .
يا اخي الكريم با ختصار - لن اعقب على كل ماذكرت فلا حاجة لذلك- ولكن حسبي ان اقول لك :
اذا كان هذا كلامك فلا اظنك وعيت ما كتبت لان كلامك في واد وما تريد قصده _كما ذكرت - في واد آخروفيه مافيه من الكلام على المشائخ والناس انما يعاملونك على حسب ما كتبت يمينك واما مايكنه صدرك فامره الى الله
واذا كان قصدك تصحيح بعض اخطاء العلماء -بغض النظر عن اهليتك لذلك - فلا تتخذ ثلبهم وجرحهم وسيلة لتصحيح الخطا واتخذ الاسلوب الامثل الذي يليق بهم .
على كل حال ارجوك ثم ارجوك ان تعيد النظر فما كتبت وفيما كتب عليك لتتضح لك جنايتك على المشائخ بوضوح وجلاء وهذا من ظاهر ومدلول كلامك اما قصدك فامره الى الله اسال الله لي ولك الهداية والتوفيق
معلمي
09 Aug 2010, 09:51 AM
حبيبي شاهين:cool::cool:
هداك الله قبل أن ينزل عليك عقابه هل تريد منا أن نرد على كل أباطيلك مرة واحدة
هذا غير منطقي :mad:
فهناك تناقضات
وهناك التهوين والسخرية بالعلماء والدعاة
وهناك سخريه بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وهناك تهوينه بالسلف الصالح
وهناك تهوين وسخرية من الاستدلال بالنصوص الشرعية
حرر النقطة التي تريد أن نناقشك فيها مما ذكرت من الأباطيل التي سردت لك وستجد منا النقاش الذي تنشده
ثم كيف تريد منا أن نصدقك في أنك تريد النصح وأنت
لم تذكر لمن طعنت فيهم فضل وهم أهل الفضل
قد كنت صدقتك أثناء قراءتي لردودك أنك طالب حق مفتون بشبه تحتاج لرد بمنطق وبصيرة والآن تغير رأيي فيك:confused:
أبو رزان
09 Aug 2010, 10:35 AM
أخي الغالي الشاهين كنت وأنا أقرأ ردود الإخوة عليك يدور في خاطري ما الذي كنت تقصده وما هي الفكرة التي تريد أن توصلها لنا، كما أني أعلم أن كلامك نابع من غيرة ومن ما تراه من قلة الإخلاص في هذا الزمان وذلك من خلال كلامك .
ولكن أريد منك أن تعطينا مثالاً من دون ذكر أسماء لما تستاء منه .
الشاهين
09 Aug 2010, 12:17 PM
أخي أبورزان إليك هذه القضية التي وقعت في نفس المدينة التي أسكن فيها ، وهي توضح وبجلاء عقلية بعض رجال الهئية التي يدافع عنها الأخوة إجمالا ً ومطلقا وبدون ولو وضع خطاء واحد ،
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هذه الحادثة لم يكتب عنها كل ماحدث فهي أكبر وأعظم من ذلك والشاهد على الأحداث شقيق صاحب البيت الذي داهمته الهئية والذي أعرفه شخصيا ً ، فهذه الحادثة تركت أثار سلبية وإجتماعية على أصحاب هذا البيت ، ولن أكون مبالغاً إذا قلت أنها شوهت سمعة كل من فيها وتحديدا ً بنات صاحب البيت ؟.
القضية الثانية :
الثلاثاء 14/02/1427هـ ) 14/ مارس/2006 العدد : 1731
جريدة عكاظ
الشيخ الموسى ينفي اساءة معاملتهم والمتضررون يدللون بكسر ساق أحدهم
رجال الهيئة يحتجزون 38 موظفا و«حقوق الإنسان» تبدي استعدادها لمتابعة الحادث
منصور الشهري (الرياض)تصوير: ثامر العنزي
نفى الشيخ محمد الموسى نائب رئيس مركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحي الخليج بالرياض ان يكون منسوبو الهيئة قد أساءوا معاملة 38 موظفا يعملون بأحد المراكز التسويقية وقال انه لم يصدر تصرف يسيء إليهم.
وكان رجال الهيئة قد احتجزوا 38 موظفا سعوديا من العاملين في (الكاشير) لدى احد المراكز التسويقية الكبرى بحي الخليج بالرياض وقال عدد من هؤلاء بأنهم تعرضوا للضرب والتكبيل بالقيود (الكلبشات).
الموظفون الذين سعوا الى «عكاظ» تحدث عدد منهم عن الواقعة فادعى خلف محمد العنزي ان رجال الهيئة طلبوا من المشرف احضار جميع موظفي الكاشير لمصلى المركز وعقب الصلاة طلبوا منا تسليم بطاقات العمل ومن ثم ترحيلنا الى قسم الهيئة بواسطة ثلاث سيارات تابعة للهيئة وسيارتي ليموزين.
واستطرد خلف محمد العنزي قائلاً: حينما حاولنا الاستفسار كان الرد غير لائق وعندما وصلنا احتجزنا في غرفة لا تتعدى مساحتها 3*4 امتار ومضاءة غازيا.واكد العنزي بأنه بعد مضي 4 ساعات من الاحتجاز طلبوا منا توقيع تعهدات بعدم ارتداء (البنطلون) في العمل.
اما محمد عطيف العنزي (كاشير) فيقول اخبرتهم بانه حسب لائحة العمل أن البنطلون والقميص هو المطلوب في العمل عندها تهجم عليّ مجموعة من رجال الهيئة واضاف محمد عطيف العنزي قائلاً: عندما لاحظ زميلي خلف العنزي شدة الضرب الذي تعرضت له من قبلهم تدخل لحمايتي لكنهم وضعوا قيدا في رجله وانهالوا علينا ضربا اضافياً حتى كسرت قدمه (حسب قوله)
الموظفون طالبوا الجمعيات المعنية للتدخل لرد اعتبارهم ومحاسبة المتسببين مؤكدين بأنهم بصدد رفع القضية الى جمعية حقوق الانسان.
وقال نائب رئىس الجمعية الوطنية لحقوق الانسان في رده على سؤال لـ «عكاظ» حول الآلية المتبعة في مثل هذه الاحداث ان الجمعية تقوم بدراسة الشكاوى وتحقق في صحتها ومن ثم تخاطب الجهات ذات العلاقة تمهيداً لاتخاذ الاجراءات اللازمة حيال ذلك. الى ذلك ابدت جمعية حقوق الانسان استعدادها لاستقبال شكوى الـ38 موظفا الذين احتجزتهم الهيئة الجمعة الماضية.
منقول
وغيرها من القضايا التي نسمع ولانسمع عنها ،
ربما يأتي من يأتي ويقول هم بشر يخطئون ويصيبون ولكل مجتهد نصيب و...و...و...الخ
نقول الخطاء عند من يمثلون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو منكر كبير إذ لابد من تلافي الأخطاء ،
هذا إذا كنا سنسميها أخطاء ولكن هذا أسلوب وتعامل غير ديني وغير ممنهج ومتهور ،ناهيك عن كونه يدمر بيوت بسبب أهذا الأخطاء .
ووالله الذي لاإله إلا هو ،أنه قد كان عندي عامل يعمل معي وكان يجلس في حديقة هو وصديقه أثناء إغلاق المحلات للصلاة فجاءت الهئية وسألتهم لماذا لاتصلون فأجابه العامل أنا لست مسلم فصفعه على وجه فسقط العامل على الأرض مغما ً عليه حيث كان مصابا ً بمرض الصرع وضل يتلوى ويتقلب على الأرض وحين رأه رجل الهئية على هذه الحال هرب بسيارته فقام صديقه بنقله إلى المستشفى ومن ثم إبلاغ الشرطة بذلك فأتوا بالرجل وأكتفوا بإعطائه إنذار وأنتهى الأمر ،
ونحن نقول لماذا هذا التصرف الجلف ولماذا هذه الشدة التي ليست في مكانها وليس هذا محلها ثم إن هذا غير مسلم وليس ملزم بصلاة أو غيرها .
وماهذا إلا قطرة من بحر الفضائح وماعليكم إن أردتم الإستزادة إلا الولوج للنت والبحث عن الأكثر إن شئتم .
أما عن الشيوخ وعلمهم الذي يدافع عنه الأخوة الأعضاء فأحب هنا أن لا أذكر أسماء لكن لكم أن تتابعوا قناة الرحمة
والبداية وغيرها
وسترون العجب منهم ومن أسلوب دعوتهم وترهيبهم وترغيبهم للناس ،وللتشدد الذي لامحل له من الإعراب فيما يتحدثون فيه،
كما الأدلة والشواهد التي وكأنه لا يوجد غيرها المكررة والمملة في كثير من الأوقات ،
بإختصار لايوجد في البعض منهم أسلوب التحبيب والتودد والتقرب من عقول الناس أو المشاهدين كما نوعية المواضيع التي تواكب العصر وتناقش مشاكله وهمومه وقضاياه وتستوعب مايريدالمشاهد مناقشته .
إمام مسجد عندنا يخطب في خطبة الجمعة ،هل تدرون عن ماذا ؟
عن موالاة الكفار وإن كانوا أبائهم أو أبنائهم أو الأقربين ويتوعد من يفعل ذلك حتى وإن كان أقرب الناس إليه، فهل كان يوجد بين المصلين من له أب أو أم أو قريب من الكفار ليحذره منه ؟
ثم الم يجد موضوعا ً غير هذا ليطرحه وهو يسمع ويرى تلك القضايا التي أنتشرت في المجتمع كالمغازلات مثلا ً والزنى واللواط وشرب المخدرات وعقوق الوالدين والتهاون في أداء الصلاة وغيرها كثير مما لانستطيع حصره.
خلاصة :
إعتراضي ليس على الهئية كتكوين يقوم بمتابعة المخالفين والفاسدين ،ولكن على من يقومون بهذا الواجب بشكل غير صحيح وبطريقة فيها كثير من التهور واللامبالاة بماتخلفه أخطاءهم :
كذلك ليس الإعتراض على الدعوة إلى الله ،بل على من لايحسنون ألدعوة إلى الله والذين لايراعون عقل ونوع المتلقي ويكررون ماقد مل السامع سماعه .
هذا كما قلت قليل من كثييييييييييير .والنت عندكم القنوات أمامكم وشكرا .
معلمي
10 Aug 2010, 12:06 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هذه قصة إمرأة (كانت قبل هدايتها) تخوض في الدنية
و إتبعت خطى الشيطان بعنجهية
وفـجأة وقعت بأيدي رجال الهيئة !!
الذين أيقضوها من سباتها
و قاموا بالستر عليها
وكان سببا لهدايتها بحمدالله
فصور الشاعر حالها وهي نادمة
من شعر/أ.حسن القرني
وإنتاج مؤسسة همم
My Documents\Downloads\Music\9mam_9r5t_w8alt.mp3
هيئة الأمر يا شقيقة روحي
ياطبيبي ويا شفاء جروحي
انتِ للقوم مرشدٌ ودليلٌ
انت صرح يفوق كل صروحِ
انت بدرٌ ينيرُ ليلاً بهيم
لنرى ذات مخلب وفحيحِ
انت من انت غير منبر حق
فيه يعلو نداء كل نصوحِ
علمٌ انت ياحبيبة يعلو
في شموخ من العلا والسفوحِ
اقدمي في المسير ياحبة القلبي
كسير المجاهدِ الطموحِ
هيئة الامر ياشقيقة روحي
ياطبيبي ويا شفاء جروحي
أنشودة : هيئة الأمر ياشقيقة روحي ( أبو علي 0 هاني مقبل )
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
أنشودة : أستروني ( أبو علي )
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
أنشودة : أقدمي ياهيئة الأمر ( أبو علي ) رااااائعة جدا !!!
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
* أرجو من الله أن تنال أعجابك ...
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
فلاش جديد لاخينا المنشد ابو علي
عن هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
لتحميل الفلاش
من هنا
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ابو المعالي
10 Aug 2010, 08:48 AM
جزاك الله خيرا اخي الحبيب الفاضل معلمي على مشاركتك التوضيحية
واتمنى لك المزيد من التوفيق
الحسين
10 Aug 2010, 09:12 AM
جزيت خيرا معلمي ونسأل من الله أن يرفع قدرك
ابو المعالي
10 Aug 2010, 09:48 AM
أخي الغالي الشاهين كنت وأنا أقرأ ردود الإخوة عليك يدور في خاطري ما الذي كنت تقصده وما هي الفكرة التي تريد أن توصلها لنا، كما أني أعلم أن كلامك نابع من غيرة ومن ما تراه من قلة الإخلاص في هذا الزمان وذلك من خلال كلامك .
ولكن أريد منك أن تعطينا مثالاً من دون ذكر أسماء لما تستاء منه .
يا ابا رزان بارك الله فيك
ووضع الندى في موضع السيف بالعلى ... مضر كوضع السيف في موضع الندى
ثم يا اخي الكريم الاخلاص امر غيبي لا يطلع عليه الا الله وهذا امر معروف من الدين فما علاقته بالجناية والتحامل على العلماء
ثم انك تريد منه مثالا لما يستاء منه نعم انه يستاء من القائمين بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر وسياتيك بقدح وثلب اخر !!وقد فعل
على كل حال نسال الله ان لا يجعل في قلوبنا غلا للذين امنو انه سميع قريب
أبو رزان
10 Aug 2010, 10:32 AM
أخي العزيز الشاهين فعلاً ما ذكرته أخطاء في التصرفات وخطأ من قبل القائمين على الهيئة حيث أنهم لم يقوموا بعمل دورات لازمة للهيئة وتوعيتهم بالحكمة في الدعوة والنهي عن المنكر وغيرها من التعليمات التي ينبغي أن يوعون بها رجالاتها.
وكل من يسمع بهذا الكلام أو يعاينه لن يرضى به لكن مع ذلك يجب أن نكون منصفين فنقول هناك أخطاء فعلاً وكبيرة وهناك أعمال خيرة يشكرون عليها ونقول أن فيها أناس متعجرفين بل قد لا يكونون ملتزمين إلا بالمظهر فقط ونقول أن هناك أناس طيبين النفس والقلب ملتزمين ظاهراً وباطناً.
لكن يبقى سؤال ما هو الحل لهذه المعضلة هل الحل أن نبقى نجرح فيهم ونتكلم عليهم أم ماذا في نظرك وخاصة والهيئة صارت هيئة حكومية يعني لا تستطيع أن تقول أن الملتزمين هم من يقوم عليها !.
الشاهين
10 Aug 2010, 08:21 PM
وأخيرا ظهر من بينهم رجل رشيد (أبورزان )
الحل ياسيدي ليس في حل هذه الهئية ولا في إلغائها ولكن في الدقة في إحتيار رجالاتها وممثليها ،بحيث لا يوظف فيها إلا من كان كفؤ وذو علم ولو بأحكام مايقوم به كما سعة صدره وكفأته وحكمته ودرءه للمنكر قبل إعلانه له والستر على من قام بفعل مايستحق عليه العقوبة على الأقل لأجل أهله وأبنائه وهذا كما تعلم هو نهج المصطفى الرحيم صلى الله عليه وعلى أله،
أيضا ً مراعاة أن هنالك بعض المنكرات لاتصل إلى منصة الكبائر فيعطى مرتكبها الفرصة للعودة إلى الله بالدعوة الطيبة والنصيحة ليكون مكسبا ً ،
أيضا ً مراعاة أن بعض من الجاليات القادمة من دول ترى في بلادها أن الحجاب الشرعي هو في كشف الوجه واليدين فيجب على أصحاب الهئية مراعاة ذلك فكم من أحداث وقعت بين رجال الهئية وبعض من هولاء بسبب ذلك حيث يقوم رجل الهئية بإرغام المرأة على ستر وجهها فيحدث مالايحمد عقباه ، فعلى رجل الهئية أن يكون على علم بالخلاف في مسألة الحجاب ،
أيضا ً لايهاجم بيت ولا يقبض على أحد ٍ إلا بعد التأكد من صحة البيانات التي تدينه ،
كما مراعاة القضايا الخلافية بين علماء الأمة فلايُفرض على أحد ٍ أمر فيه خلاف من قبل رجال الهئية .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أبو رزان
12 Aug 2010, 03:20 PM
أشكرك أخي الشاهين على إطرائك
كذلك الإخوة المحاورين فلا أظن بهم إلا الرشد و العقل ولكن غيرتهم على الدعاة الذين تكلمت عليهم بصورة إجمالية جعلتهم يردون عليك هذه الردود ويشدون عليك بهذه الصورة.
لكن أخي الكريم لو لا حظت أن كلامنا كان في شيء والمقال في شيء آخر فكان الكلام على الدعاة والقصاصين، ثم صار حديثنا عن الهيئة، ولا أدري ما هو سبب التحول؟
أما بالنسبة لحلك لأخطأ الهيئة فهو حل مثالي ورائع وأتمنى أن يطبق فلو طبق في أي دولة لكانت خلافة إسلامية، ولكن تعرف أخي أن الحكومات هي المسيطرة وهي الموجهة بل لو علمت بهذه الشروط لألغت شيء اسمه هيئة لعدة أمور:منها
أن الغرب لا يريد أن يطبق الإسلام في أي دولة تطبيقاً كاملا. طبعاً وأنظمتنا تبعاً لسياسات الغرب.
ثانيا/ ستعارض الهيئة من قبل أمراء فاسدين وعلمانيين مصيطرين على الإعلام فيحاربون ويقولون الهيئة فرع لطالبان في السعودية، وغيرها من الأوصاف الذي سيوصفون بها.
فهم لا يريدون أن تكون كاملة أبداً، فيريدون أن تعتريها الأخطاء لكي يشوهوا الملتزمين والإسلام بشكل عام.
الشاهين
12 Aug 2010, 03:58 PM
أهلا بك أخي أبورزان مرة أخرى ،
أما عن تغير مسار الموضوع من الشيوخ إلى الهئية فلو تتبعت الردود لعرفت كيف أنعطف السير ؟
وأما عن الهئية فلله أقول :
وأنا في هذا اليوم الرمضاني الكريم ،
لاترتاح نفسي ولايطيب لها الذهاب إلى الحدائق العامة أو الأسواق مع أهلي إلا إذا تواجد فيها رجال الهئية ،لماذا ؟ ليكونوا سوطا ً على ظهور من تسول له نفسه من المفسدين الذين لايجدون عملا ً لهم إلا مضايقة الفتيات اللاتي يحضرن مع أباءهن فلا يستطيعون فعل شي حين تكون الهئية موجودة ، لكن نحن حينما أتينا بالنماذج هنا فهذا لأن الخطاء الواقع من رجال الهئية يكون وقعه على العامة أكبر وصداه مؤثر فقلنا ماقلنا وتمنينا ماتمنينا ،
ولنرجع إلى شيوخ القصة لكي نعيد الحوار إلى دربه الصحيح ,
أخي الكريم إن القنوات الإسلامية بحسب الأحصاءت بلغت حتى عامنا هذا خمسين قناة دينية ، ولاأرى لها أي صدى أو تأثير على الشباب كما هو الحال في القنوات الإفسادية ،لماذا ؟
لأن مايبث فيها هو أستعراض لحفظ الشيخ الفلاني أو العلاني ،لا لعلم من ذات نفسه يستشهد عليه بآيات وأحاديث ، فهو يسرد قصصا ً تهويلية وترهيبية وتخويفية من أجل تخويف الشباب المنحرف وهذا أمر لايجد قبولا ً لدى الكثير ممن يخاطبوهم هولاء الشيوخ بسبب خلل في الأسلوب فالشاب يعلم أنه سيموت وسيحاسب و..و..والخ،
ولربما ستسألني وماهو الأسلوب الأنجع للوصول إلى عقول الشباب ؟
أقول لك ،الأسلوب هو أن نعرف كيف يفكر الشباب ،ماهي نظرته للدين ؟هل هو ممن تنفعه الذكرى أم من النوع العقلاني الذي لاتؤثر فيه الديباجات الجاهزة أو هو ممن لايقتنع إلا بالحوار وليس بقصص الف ليلة وليلة ، كذا معرفة الطرق المؤدية لإستقطاب الشباب ،
الحضور الدايم من قبل الشيوخ في تلك القنوات التي يتحرج الكثير من الشيوخ الظهور فيها لحكمهم عليها بأنها مفسدة فهي الأقرب إلى الوصول للشباب لمتابعتهم لها ،
النزول إلى الشارع وعمل دورات في مسجد الحي للحوار بين شيوخ الحي والشباب وفتح المجال للأسئلة والرد عليها وليس الإكتفاء بالألقاء فهذا أسلوب لايجدي فالحوار المفتوح هو الأسلوب الأنسب ليُعرف مافي عقول هولاء الشباب ومن ثم معالجة الخلل بما يتوافق مع معقولاتهم وعقولهم ،وأعني هنا بالحوار المفتوح أي لاشروط تطرح ولاموانع أو محظورات بل يكون مطلق لكي يكون العلاج ناجعا ً.
أيضا ً فليحاول الشيوخ أن يبتعدوا عن تحريم كل مايحبه الشباب من ملبوسات ومقتنيات مختلف في تحريمها أو هي نتيجة إجتهاد فردي لعالم ما ، كتحريم القبوع والبيلوت والبنطال فهذه أمور فيها خلاف وليست من الكبائر ...كماقد حرموا الجوال أبوكاميرا والستلايت سابقا ً ثم أصبح مباحا ً فهذه التناقضات والتطورات في الحل والتحريم تترك أثرها في نفس الشباب ...وليستبدل التحريم( بالغير مقبول ) تقليلا ً من هول الصدمة عند الشباب ليتقبلوها تدريجيا ً .
هذا والله اعلم .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.