مشاهدة النسخة كاملة : الاخوة السلفية لدي اشكالية على قاعدتكم في اثبات الصفات
ابوهاشم2010
05 Aug 2010, 11:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين رب يسر واعن يا كريم الاخوة السنية السلفية مذهبكم في الصفات (اوما تسمونها صفات) كالوجه واليدين ونحوهما ان ما ثبته القرآن الكريم او السنة القطعية او الصيحة الصريحة فإن الواجب اثباته كما ورد والتفويض في الكيفية كما ذكر الاخ ابن الوزير
اشكاليتي ايها الاخوة السلفية هي في صفة العين فهل تثبتون لله صفة العين فإن كان الجواب نعم قلنا فهل تقولون ان لله عينا واحدة اوعينين ثنتين او اعينا ثلاثا فأكثر
فإن كان رايكم هو الثاني (على ما اعتقد وارجو التصحيح ان كنت مخطأ)
فدلونا على الاية او الدليل الذي يدل على ذلك والذي اوجب ترك ما اثبته القران الكريم فاننا لم نجد في آيات القرآن الا اثبات عين واحدة {ولتصنع على عيني} او اثبات اعين بلفظ الجمع {تجري بأعيننا} ولم نجد ذكر عينين في القرآن الكريم فماهو الموجب لترك ما أثبته القران والقول بغيره و مادليل هذا الغير! ؟
فارجو من الاخوة السلفية حل هذا الاشكال وذكر مذهبهم في هذه المسألة مع الدليل
ولهم مني جزيل الشكر
الشريف الحسني
05 Aug 2010, 12:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اشكاليتي ايها الاخوة السلفية هي في صفة العين فهل تثبتون لله صفة العين فإن كان الجواب نعم قلنا فهل تقولون ان لله عينا واحدة اوعينين ثنتين او اعينا ثلاثا فأكثر
فإن كان رايكم هو الثاني (على ما اعتقد وارجو التصحيح ان كنت مخطأ)
لا ضيرسيدي الكريم .. هي عندهم اثنتين
واما قولكم
فدلونا على الاية او الدليل الذي يدل على ذلك والذي اوجب ترك ما اثبته القران الكريم ...فماهو الموجب لترك ما أثبته القران والقول بغيره و مادليل هذا الغير! ؟
الموجب لقولهم بالعينين
روى الامام الدارمي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قام رسول الله في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال إني سأقول لكم قولا لم يقله نبي لقومه تعلمن أنه أعور وأن الله ليس بأعور فأخبرني أبو اليمان أن شعيبا أخبره به
قال الامام الدارمي رحمه الله تعالى معلقاً عليه :
ففي تأويل قول رسول الله أن الله ليس بأعور بيان أنه بصير ذو عينين خلاف الأعور نقض الدارمي - (1 / 327)
الدليل على الاخذ بتأويل النبي للصفات ..
قال الامام ابن خزيمة
"فواجب على كل مؤمن أن يثبت لخالقه وبارئه ما ثبت الخالق البارئ لنفسه من العين وغير مؤمن من ينفي عن الله تبارك وتعالى ما قد ثبته الله في محكم تنزيله ببيان النبي صلى الله عليه وسلم الذي جعله الله مبينًا عنه عز وجل في قوله {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم} فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن لله عينين فكان بيان موافقا لبيان محكم التنزيل الذي هو مسطور بين الدفتين مقروء في المحاريب
والكتاتيب.التوحيد لابن خزيمة - (1 / 64) ثم ساق الاحاديث في هذا ومنها الحديث الذي ذكره الدارمي ..
فالموجب لقولهم بالعينين تأويل النبي صلى الله عليه واله وسلم والدليل على الاخذ بقول النبي صلى الله عله واله وسلم هو القران ...
أرجوا أني اوضحت لسيادتكم ما في إشكالكم
ابوهاشم2010
06 Aug 2010, 12:01 AM
الاخ الشريف الحسني المحترم تحية طيبة وبعد
لن اسألك الان اخي الكريم عن سند الحديث وعدالة رواته
ولكن اقول بالله عليك اخي الشريف الحسني اليس هذا خروج عن المنهج وتعسف في الرأي اليس القاعدة العامة عند اهل السنة (ان نثبت لله ما اثبت لنفسه ونصفه بما وصف به نفسه) ثم في هذه المسألة نترك النص القرآني الصريح القاطع {تجري بأعيننا} ونذهب الى رواية الدارمي التي ليس فيها ذكر العينين اصلا اخي الكريم بالله عليك اليس في ذلك مؤشر خطير يدل على ان الملجي لهذا الخروج عن القاعدة العامة عند السلفية هو التشبيه بالانسان ساترك الجواب على هذا اخي الشريف الحسني لضميرك الحي فارجو ان تتامل معي اخي الشريف المسألة بعيدا عن المذهبية ولتكن نظرتك شاملة ومنصفة فوالله لقد وقفت اتأمل هذه المسألة طويلا فلم اصل الا للنتيجة السالفة
وامابالنسبة للرواية التي ذكرتها عن الدارمي فارجو منك اخي الشريف وانت ذو النظر الثاقب والاستنباطات الدقيقة عندما تقرا نصا اودليلا للزيدية ان تنظر في الرواية بعقليتك لا بعقلية الدارمي ولا ابن خزيمة هل ترى في الرواية ذكر صريح لهذه المسألة العقدية الهامة التي يقول فيها ابن خزيمة :
(فواجب على كل مؤمن ان يثبت لخالقه وبارئه ما ثبت الخالق البارئ لنفسه من العين وغير مؤمن من لم يثبت الخ)
فهل يعقل اخي الكريم ان يخلي الحق جل وعلى كتابه الكريم وسنة نبيه المتواترة الصريحة عن هذه الصفة الالهية التي ينتفي ايمان من انكرها بل زيادة على ذلك يثبت في كتابه ما يعارضها و يخالفها (تجري بأعيننا)
ثانيا :
هل وصل الجهل بالله عند المسلمين الى درجة ان يشتبه عليهم الخالق جل وعلى بالمسيح الدجال حتى يزف اليهم النبي (ص) هذه البشرى بانه سيحذرهم من الدجال بحديث لم يحذره نبي قبله (فلا يخفى عليكم) وفي رواية (فأن اشكل عليكم منه شيئ فاعلموا انه اعور و ان الله ليس بأعور)وفي اخرى و انه اعور كأن عينه اليمنى عنبة طافية مكتوب بين عينيه كافر هل هذه هي العلامة الفارقة حسب معرفتك اخي الكريم بالحق جل وعلى وبين المسيح الذي ياتي فيقول انا ربكم والذي شبهه النبي (ص) بابن قطن رجلا جعدا قططا اعور عين اليمنى
هل هذه هي العقيدة التي تباعد الانسان وتحميه عن التشبيه
ثالثا :
هل يجوز اثبات صفة الحق جل وعلى بالاحاديث الظنية السند والدلالة ام لا واذا جاز فهل يجب على المؤمن ان يظن ان الله متصف بالصفة ام يجب ان يعلم وهل يكفي الظن في معرفة الله تعالى وماحكم من خالف ونفى اتصافه بهذه الصفة ومن ذكر ذلك من العلماء اسئلة كثيرة لم اوردها كما يعلم الله للجدل ولا تعجيزا ولكن لكي تنبهك اخي الشريف الحسني على اعادة النظر في هذه المسألة والتجرد للحقيقة
ولضعف الاستدلال بالرواية قال ابن حزم : لايجوز لاحد ان يصف الله عزوجل بأن له عينين لأن النص لم يات بذلك
وقال الكوثري : لم ترد صيغة التثنية في الكتاب ولا في السنة
وفقنا الله لما يحب ويرضا وجعل اعمالنا خالصة لوجهه الكريم
نديم
06 Aug 2010, 01:57 AM
موضوع جميل
يبدوا انه لايوجداي دليل صريح على وجود عينين الا محاوله التشبه بالمخلوق
اما حديث الاعور فهذا ليس فيه تصريح باثبات العينين
بل استنباط واستظهار وهو مخالفه للمنهج الذي قلوا بانتهاجه ولو فتحنا الباب لمثل هذه الاستدلالات لاثبتنا عجائب لله
متابع
ابو عمر 76
06 Aug 2010, 05:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وعلى صحبه واهله ومن له اقتفى
اجابتا على سؤال الاستاذ ابوهاشم والذي عنده اشكال في توحيد الاسماء والصفات وادعى ان اهل السنة خالفوا قولهم ان نثبت لله ما اثبت لنفسه ونصفه بما وصف به نفسه) مع ان هذا التعريف ناقص اذ انه نسي قولهم رحمهم الله جميعا بلا تشبيه ولاتكييف ولا تعطيل .
والمشكل عنده قول لله تعالى تجري بأعيننا , اذ انه فهم انها تجري داخل عين الله ونسي ان القرآن نزل بلسان العرب وصعب على الأعاجم ان يفهموا هذا الكلام لأن في الآية قرينة مفهومة لدى العرب القول تجري بأعيننا انها تحت نظر الله لذلك اقول لهاشم ( يجب على العجم ان يتعلموا اللغة العربية نطقا ثم نحوا ثم بلاغة ليفهوا القرآن الكريم )
ثم لم يفه ان الرسول ذكر الدجال ونبههم منه لأنه اعظم فتنة ستمر على البشرية لأنه سيكون لديه جنة ونار ويحيي ويميت باذن الله ويقول للسماء امطري فتمطر ولرض انبتي فتنبت وهذه لايقدر عليها الا الله جل وعلى ولأن حكمة الله اقتضت ان يمتحن الله عبادة قبل قيام الساعة فكان النبي ينبه اصحابه ان الله ليس بأعور وان الدجال الذي يدعى الألوهية اعور , هل فهمت الان
ثم لاتنسى ان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر ان الدجال اول من يناصره ثلاثون الف يهوديا من يهود اصفهان ( من ايران ) لاتنسى هذه العبارة
دين الاسلام واضح ومفهوم لايحتاج لمعمم ان يفسره لأن له بطن وظهر والظهر فيه الى سبعة ابطن اتمنى ان تكون قد فهمت الكلام واتضحت لك الصورة
ابوهاشم2010
06 Aug 2010, 10:46 AM
الاخ ابوعمر كان الاولى بك ان تذكر لنا دليلا على صفة العينين اوتجيب على التسائلات المطروحة واما اطالة الكلام في العجم وايران وعدم فهم اللغة العربية وقصة الدجال فلا يعد دليلا على اثبات العينين فانت تتكلم عن معرفة الله لاعن القضايا الاقليمية {ومن الناس من يجادل في الله بغيرعلم ولا هدى ولا كتاب منير}
ولكن اخي العربي الفاهم للغة العربية ارجو ان تعرف لنا هذه الالفاظ العربية :
الحقيقة /المجاز/الكناية/الاستعارة التحقيقية/ الاستعارة التخييلية/التجريد /الترشيح /التمثيل/المجاز المرسل/القصر الحقيقي /القصر الاضافي/ قصر الافراد /قصر التعيين /قصر القلب /
وتقبل مني التحية
ابو عمر 76
07 Aug 2010, 12:12 AM
الاخ ابوعمر كان الاولى بك ان تذكر لنا دليلا على صفة العينين اوتجيب على التسائلات المطروحة واما اطالة الكلام في العجم وايران وعدم فهم اللغة العربية وقصة الدجال فلا يعد دليلا على اثبات العينين فانت تتكلم عن معرفة الله لاعن القضايا الاقليمية {ومن الناس من يجادل في الله بغيرعلم ولا هدى ولا كتاب منير}
ولكن اخي العربي الفاهم للغة العربية ارجو ان تعرف لنا هذه الالفاظ العربية :
الحقيقة /المجاز/الكناية/الاستعارة التحقيقية/ الاستعارة التخييلية/التجريد /الترشيح /التمثيل/المجاز المرسل/القصر الحقيقي /القصر الاضافي/ قصر الافراد /قصر التعيين /قصر القلب /
وتقبل مني التحية
الأخ ابو هاشم ربما ايها الاستاذ الفاضل انك تقراء ولا تفهم ما قرأه ولا اقسط الاهانة ماعاذ الله وكن انت ذكرت حديث الدجال الموجود عند اهل السنة وذكرت بالذات هذه العبارة (فأن اشكل عليكم منه شيئ فاعلموا انه اعور و ان الله ليس بأعور)
هل تفهم ان الأهور هو من له ثلاث اعين واحداها لايرى بها ام تفهم من هذا الحديث انها عينان ولكن واحدة منهن لايرى بها ,,,؟؟؟؟؟؟
ان كنت تفهم اللغة اعربية لابد ان هذا الدليل يكفيك لتعرف ان لله عينان تليقان بجلاله سبحانه وتعالى
سائر الحق
07 Aug 2010, 02:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وعلى صحبه واهله ومن له اقتفى
اجابتا على سؤال الاستاذ ابوهاشم والذي عنده اشكال في توحيد الاسماء والصفات وادعى ان اهل السنة خالفوا قولهم ان نثبت لله ما اثبت لنفسه ونصفه بما وصف به نفسه) مع ان هذا التعريف ناقص اذ انه نسي قولهم رحمهم الله جميعا بلا تشبيه ولاتكييف ولا تعطيل .
والمشكل عنده قول لله تعالى تجري بأعيننا , اذ انه فهم انها تجري داخل عين الله ونسي ان القرآن نزل بلسان العرب وصعب على الأعاجم ان يفهموا هذا الكلام لأن في الآية قرينة مفهومة لدى العرب القول تجري بأعيننا انها تحت نظر الله لذلك اقول لهاشم ( يجب على العجم ان يتعلموا اللغة العربية نطقا ثم نحوا ثم بلاغة ليفهوا القرآن الكريم )
ثم لم يفه ان الرسول ذكر الدجال ونبههم منه لأنه اعظم فتنة ستمر على البشرية لأنه سيكون لديه جنة ونار ويحيي ويميت باذن الله ويقول للسماء امطري فتمطر ولرض انبتي فتنبت وهذه لايقدر عليها الا الله جل وعلى ولأن حكمة الله اقتضت ان يمتحن الله عبادة قبل قيام الساعة فكان النبي ينبه اصحابه ان الله ليس بأعور وان الدجال الذي يدعى الألوهية اعور , هل فهمت الان
ثم لاتنسى ان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر ان الدجال اول من يناصره ثلاثون الف يهوديا من يهود اصفهان ( من ايران ) لاتنسى هذه العبارة
دين الاسلام واضح ومفهوم لايحتاج لمعمم ان يفسره لأن له بطن وظهر والظهر فيه الى سبعة ابطن اتمنى ان تكون قد فهمت الكلام واتضحت لك الصورة
لآآله الا الله صلى على صحابه
قبل آل محمد ماتدري أن جميع مصادركم تقول صلاة على محمدوآل محمد
ابوهاشم2010
07 Aug 2010, 05:53 AM
الاخ ابوعمر لم تجب عن التسائلات ولم تذكر التعريفات ولم تدر انك بتمسكك بالحديث في اثبات العينين ترد اية قرآنية {تجري بأعيننا}{ولتصنع على عيني} واما معرفة معنى (الاعور) فأمر قد تدركه حتى البهائم
ولا يحتاج الى كثير فهم ومعرفة
اين انت ايها الاخ الشريف الحسني
أبوالليث البعداني
07 Aug 2010, 09:32 AM
الله يبارك فيكم ، والمسألة أن القوم لا يفهمون لغة العرب ، فكيف ستتم مناقشتهم لو كنت أعرف اللغة المجوسية الفارسية لناقشتهم بها
ابوهاشم2010
07 Aug 2010, 12:11 PM
{وقولوا للناس حسنا}الاخ البعداني اجب على الاستفسارات المطروحة حول اللغة العربية (التي لم يجب عليها ابوعمر) ام انك لا تعرفها ايضا
الشريف الحسني
07 Aug 2010, 12:27 PM
الاخ الشريف الحسني المحترم تحية طيبة وبعد
لن اسألك الان اخي الكريم عن سند الحديث وعدالة رواته
ولكن اقول بالله عليك اخي الشريف الحسني اليس هذا خروج عن المنهج وتعسف في الرأي اليس القاعدة العامة عند اهل السنة (ان نثبت لله ما اثبت لنفسه ونصفه بما وصف به نفسه) ثم في هذه المسألة نترك النص القرآني الصريح القاطع {تجري بأعيننا} ونذهب الى رواية الدارمي التي ليس فيها ذكر العينين اصلا اخي الكريم بالله عليك اليس في ذلك مؤشر خطير يدل على ان الملجي لهذا الخروج عن القاعدة العامة عند السلفية هو التشبيه بالانسان ساترك الجواب على هذا اخي الشريف الحسني لضميرك الحي فارجو ان تتامل معي اخي الشريف المسألة بعيدا عن المذهبية ولتكن نظرتك شاملة ومنصفة فوالله لقد وقفت اتأمل هذه المسألة طويلا فلم اصل الا للنتيجة السالفة
وامابالنسبة للرواية التي ذكرتها عن الدارمي فارجو منك اخي الشريف وانت ذو النظر الثاقب والاستنباطات الدقيقة عندما تقرا نصا اودليلا للزيدية ان تنظر في الرواية بعقليتك لا بعقلية الدارمي ولا ابن خزيمة هل ترى في الرواية ذكر صريح لهذه المسألة العقدية الهامة التي يقول فيها ابن خزيمة :
(فواجب على كل مؤمن ان يثبت لخالقه وبارئه ما ثبت الخالق البارئ لنفسه من العين وغير مؤمن من لم يثبت الخ)
فهل يعقل اخي الكريم ان يخلي الحق جل وعلى كتابه الكريم وسنة نبيه المتواترة الصريحة عن هذه الصفة الالهية التي ينتفي ايمان من انكرها بل زيادة على ذلك يثبت في كتابه ما يعارضها و يخالفها (تجري بأعيننا)
ثانيا :
هل وصل الجهل بالله عند المسلمين الى درجة ان يشتبه عليهم الخالق جل وعلى بالمسيح الدجال حتى يزف اليهم النبي (ص) هذه البشرى بانه سيحذرهم من الدجال بحديث لم يحذره نبي قبله (فلا يخفى عليكم) وفي رواية (فأن اشكل عليكم منه شيئ فاعلموا انه اعور و ان الله ليس بأعور)وفي اخرى و انه اعور كأن عينه اليمنى عنبة طافية مكتوب بين عينيه كافر هل هذه هي العلامة الفارقة حسب معرفتك اخي الكريم بالحق جل وعلى وبين المسيح الذي ياتي فيقول انا ربكم والذي شبهه النبي (ص) بابن قطن رجلا جعدا قططا اعور عين اليمنى
هل هذه هي العقيدة التي تباعد الانسان وتحميه عن التشبيه
ثالثا :
هل يجوز اثبات صفة الحق جل وعلى بالاحاديث الظنية السند والدلالة ام لا واذا جاز فهل يجب على المؤمن ان يظن ان الله متصف بالصفة ام يجب ان يعلم وهل يكفي الظن في معرفة الله تعالى وماحكم من خالف ونفى اتصافه بهذه الصفة ومن ذكر ذلك من العلماء اسئلة كثيرة لم اوردها كما يعلم الله للجدل ولا تعجيزا ولكن لكي تنبهك اخي الشريف الحسني على اعادة النظر في هذه المسألة والتجرد للحقيقة
ولضعف الاستدلال بالرواية قال ابن حزم : لايجوز لاحد ان يصف الله عزوجل بأن له عينين لأن النص لم يات بذلك
وقال الكوثري : لم ترد صيغة التثنية في الكتاب ولا في السنة
وفقنا الله لما يحب ويرضا وجعل اعمالنا خالصة لوجهه الكريم
سيدي الفاضل على عيني وراسي كلامك هذا والاطراء الذي لا يستحقه مثلي من مثلكم فأنتم اهل النظر والفهم لكن الذي فهمته من إشكالكم أنه ما هو ملجئ لترك ظاهر القران الالذي يدل علىأن لله عينٌ واحدة او أعين ؟
وقلنا لجنابكم الكريم ماهو السبب الذي أدى الى هذا عند السلف فقد ذكرنا ماهو السب من كلام السلف ...
المهم أنهم لم يخرجوا عن قاعدتهم كما يبدوا للناظر في كلام الاميين الدارمي وابن خزيمة رحمهما الله تعالى وقصدت بإيراد كلام هذين العلمين كونهم معبيرن عن رأي السلف في هذا الامر من أجل أن يكون الجواب موثق ولا غبار عليه ..
لكن ماهو الحق في التاويل للمسألة فهذا ليس وارد في اشالكم سيدي الفاضل فإن اردتم
الكلام حول اثبات العين لله من عدمه فيجب أن يبدأ النقاش من بدايته من أجل ان نخرج بنتيجة ترضي الاطراف جميعاً سواءٍ اتفقنا بعد ام اختلفنا فالامر عندي أن النقاش لو بدأ بدايات صحيحة فسوف نصل الى نتيجة مرضية
والامر سيدي والذي اقصده أن نبدأ من عند الدليل الجدلي الى أن نصل الى النقلي وأن نأخذه معنا في هذه المسألة بعينها كمعينٍ لنا في اظهار وجهة النظر
فما رأيكم سيدي الكريم ؟؟؟
الشريف الحسني
07 Aug 2010, 12:33 PM
موضوع جميل
يبدوا انه لايوجداي دليل صريح على وجود عينين الا محاوله التشبه بالمخلوق
اما حديث الاعور فهذا ليس فيه تصريح باثبات العينين
بل استنباط واستظهار وهو مخالفه للمنهج الذي قلوا بانتهاجه ولو فتحنا الباب لمثل هذه الاستدلالات لاثبتنا عجائب لله
متابع
بارك فيكم سيدي الكريم على دخولكم الى هذا الموضوع الي اتشرف به ويعلم مافي قلبي من محبة لشخصكم وان كان غائباًٍ فأثر كاف في أن يمتلئ قلب الاخر له محبة وتقديراً ..
لكن سيدي الفاضل من قال أن الاستنباط ينافي النهج الذي تقوم عليه النظرية السلفية في الصفات ؟؟
الذي اظنه أن هذا الكلام منكم يحتاج الى تحرير بارك الله فيكم ورفع قدركم
ابوهاشم2010
08 Aug 2010, 08:15 PM
الاخ الشريف الحسني المحترم وجه الاشكال والاختلال في النظرية ان قاعدة الاخوة السلفية هو التمسك بظواهر ا النصوص و يعيبون على من ترك الظاهر للاستنباط
وسأضرب لك مثالا على ذلك :
ورد في القران الكريم ذكر الاستواء على العرش {ثم استوى على العرش} {الرحمن على العرش استوى}
ولكن الزيدية يقولون انا لا ننكر ان ظاهر هذه الايات اثبات الاستواء ولكن وجدنا ايات اخرى استنبطنا منها ان هذا الظاهر غير مراد لانا وجدناه معارضا لايات اخرى
مثل قوله تعالى {وهوالله في السموات وفي الارض} {وهومعكم اينما كنتم} {ما يكون من نجوى ثلاثة الاهو رابعهم ولاخمسة الا هو سادسهم ولا ادنا من ذلك ولا اكثر الا هو معهم }
فالاشكال اخي الكريم انكم تركتم الظاهر الذي دل عليه القرآن {تجري بأعيننا} وذلك لرواية احادية لا تفيد ما ادعيتموه الا بتكلف ومع ذلك لازلتم تعملون بآيات القران ولا تحرفونها ولستم معطلة
والزيدية عندما تركوا ظاهر اية في القران {الرحمن على العرش استوى}
وذلك لآيات دلت على خلاف ظاهرها {وهو معكم اينما كنتم}{وهوالله في السموات وفي الارض} وغيرها اصبحوا معطلة و متأولة ومحرفون لمعاني القرآن
فهل هذا من الانصاف ام من الكيل بمكيالين (يرا القذا في عين اخيه ولا يرا الجذع في عينه)
{ياايها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين}
وفقنا الله واياك لما يحب ويرضى وجعل اعمالنا خالصة لوجهه الكريم
نديم
09 Aug 2010, 01:16 AM
بارك فيكم سيدي الكريم على دخولكم الى هذا الموضوع الي اتشرف به ويعلم مافي قلبي من محبة لشخصكم وان كان غائباًٍ فأثر كاف في أن يمتلئ قلب الاخر له محبة وتقديراً ..
لكن سيدي الفاضل من قال أن الاستنباط ينافي النهج الذي تقوم عليه النظرية السلفية في الصفات ؟؟
الذي اظنه أن هذا الكلام منكم يحتاج الى تحرير بارك الله فيكم ورفع قدركم
اخي وسيدي الحبيب الحسني حفظكم الله ورعاكم
ولكم يا اخي في القلب اكثر والله العالم
فائده جديده استفدناها منك سيدي وهي انه يمكن استنباط صفات لله من احاديث غير صريحه
والحق اني كنت اسمع السلفيه يقولون نحن نقف عند النص ونثبت ما اثبته الله لنفسه صراحه بدون كيف ويبدو اني وهمت
المهم سيدي ان هذه القاعده ستؤدي الى ا اثبات صفات كثيره استنباطا
وهي تقضي على البلكفه لو تأملت
فانت تستنبط من حديث ان الله ليس اعور بمعنى ان له عينين .. اي ان استنباطك هذا مبني على قاعده ان الله شبيه بالمخلوق .. فالمخلوق اذا كان ليس اعور فهو ذو عينين سليمتين .. والخالق كذلك عندكم
وهذا تصور باطل في نظري
ولا معنى لقولكم نثبت الصفه بلا كيف ..فقد كيفتم الله
وبالمثل سيأتي اخر ويستنبط من حديث خلوف فم الصائم اطيب عند الله من كذا
سيستنبط صفه الانف او الشم
واخر سيستنبط من حديث ان ان لله قدم - ان له فخذ فكيف تكون قدم بلا فخذ
وهلم جرا .. والامثله لاتحصى وقد نأتي بمثال اكثر دقه واكثر شبها بحديث الاعور
تحياتي
الشريف الحسني
09 Aug 2010, 10:02 AM
الاخ الشريف الحسني المحترم وجه الاشكال والاختلال في النظرية ان قاعدة الاخوة السلفية هو التمسك بظواهر ا النصوص و يعيبون على من ترك الظاهر للاستنباط
وسأضرب لك مثالا على ذلك :
ورد في القران الكريم ذكر الاستواء على العرش {ثم استوى على العرش} {الرحمن على العرش استوى}
ولكن الزيدية يقولون انا لا ننكر ان ظاهر هذه الايات اثبات الاستواء ولكن وجدنا ايات اخرى استنبطنا منها ان هذا الظاهر غير مراد لانا وجدناه معارضا لايات اخرى
مثل قوله تعالى {وهوالله في السموات وفي الارض} {وهومعكم اينما كنتم} {ما يكون من نجوى ثلاثة الاهو رابعهم ولاخمسة الا هو سادسهم ولا ادنا من ذلك ولا اكثر الا هو معهم }
هل يعني هذا أنكم تقولون أن الله في كل مكان ؟
كما قال الامام أحمد بن عيسى فقال أحمد بن عيسى عليه السلام : هو عز وجل موجود بكل مكان بلا كيفية ولم يزد على ذلك، مفتاح السعادة - (ج 1 / ص 2178)
فمن أين تركتم الظاهر فالله فوق العرش وفي الارض وفي السماء فلا معنى لقولكم
وزد أنه قال بلا كيف ولو قصد أنه بعلمه فلا معنى لقوله بلا كيف ..
وإن قصدة سيدي الكريم أن الله في كل مكان بعلمه كما هو المعروف فأنت رفع اللله مقامك لم يخرجك من هذه ظاهر أية الاستواء الا ما أولته من اية المعية وليس ظاهر اية المعية فتدبر سيدي الفاضل ...
الشريف الحسني
09 Aug 2010, 10:56 AM
فالاشكال اخي الكريم انكم تركتم الظاهر الذي دل عليه القرآن {تجري بأعيننا} وذلك لرواية احادية لا تفيد ما ادعيتموه الا بتكلف ومع ذلك لازلتم تعملون بآيات القران ولا تحرفونها ولستم معطلة
والزيدية عندما تركوا ظاهر اية في القران {الرحمن على العرش استوى}
وذلك لآيات دلت على خلاف ظاهرها {وهو معكم اينما كنتم}{وهوالله في السموات وفي الارض} وغيرها اصبحوا معطلة و متأولة ومحرفون لمعاني القرآن
فهل هذا من الانصاف ام من الكيل بمكيالين (يرا القذا في عين اخيه ولا يرا الجذع في عينه)
{ياايها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم او الوالدين والاقربين}
وفقنا الله واياك لما يحب ويرضى وجعل اعمالنا خالصة لوجهه الكريم
اهل الحديث سيدي الفاضل تركت ظاهر الاية الى ظاهر الحديث... فلا معنى للقول بالتعطيل عندهم
كيف لو قلنا أن ظاهر لغة العرب يصح فيها أن يطلق على من له عينين بصيغة الافراد والتثنية والجمع وهذا ظاهر الاطلاقات الواردة في القران ولا منافاة بينها وبين ظاهر الحديث لمن تدبر ...
وبعد فإن اهل الحديث في الاخير لم يعطلوا النصوص ولم يخرجوا من الظاهر ..
أما اخواننا الزيدية فعطلو المعنى الظاهر تماماً في أية الإستواء بسب تأويلهم لأية المعية فعطلوا الاثنتين عن ظاهرهما!! فسموا معطلة -مع أني لا أميل الى الالقاب - لظاهر النصين فما الامر البعيد في هذا ؟؟!..
سيدي الفاضل نريد شيئاً من التنبه لنحرر الامور كما هي لا أن نوصلها الى ما نريد نحن !!!..
بارك فيكم ورفع قدركم ولا تحرمونا من صالح دعائكم فأنتم من أهل الله وخاصته ..
الشريف الحسني
09 Aug 2010, 10:59 AM
اخي وسيدي الحبيب الحسني حفظكم الله ورعاكم
ولكم يا اخي في القلب اكثر والله العالم
تحياتي
الا حي الله هذا القلب وصاحبه وشرفني أنا الحقير أن يكون له في هذا القلب محل واسعدكم الله أنكم اخبرتموني بهذا استاذي وسيدي الكريم ..
وتحية مني تشرفني وسلام عليكم وشهر كريم لا تنسونا صالح دعائكم سيدي الفاضل
الشريف الحسني
09 Aug 2010, 11:31 AM
فائده جديده استفدناها منك سيدي وهي انه يمكن استنباط صفات لله من احاديث غير صريحه
والحق اني كنت اسمع السلفيه يقولون نحن نقف عند النص ونثبت ما اثبته الله لنفسه صراحه بدون كيف ويبدو اني وهمت
المهم سيدي ان هذه القاعده ستؤدي الى ا اثبات صفات كثيره استنباطا
.........................
سيدي الفاضل منكم نستفيد ونعتز بما يدليه ويبديه..
عزيزي الكريم نعم أهل السنة يقولون بالستنباط في مسائل الصفات ولهم قواعد فيها محررة ووفقها يستنبطون فهاهو الشيخ العثيمين معه القواعد المثلى وكذا الشيخ البريكان وكذا الشيخ محمد خليفة ..
ووفقها يستنبطون واظن أنكم لو أطلعتم عليها لكان هناك كثيرٌ من التغيير في مشارتكم ما علينا بارك فيكم فالوقت لا يتسع لعرضها ..
وبالمثل سيأتي اخر ويستنبط من حديث خلوف فم الصائم اطيب عند الله من كذا
سيستنبط صفه الانف او الشم
واخر سيستنبط من حديث ان ان لله قدم - ان له فخذ فكيف تكون قدم بلا فخذ
دخولاً في خصوصية الموضوع سيدي الفاضل ارجوا أن تلاحظوا معي هذه الصفة التي نحن في تداول فيها في مجريات حديثنا وحوارنا هذا ..
صفة العين أطلقت صراحة على الله في القران فهي منسوبة الى الله كصفة سواء أولناها من بعد أم لا فهذا لا يهم الان .. أهم ما في الامر انها صفة ثم جاء الحديث يؤكد هذه الصفة ..
اما قضية لخلوف فم الصائم أطيب عند الله فأين الاطلاقات الصريحة في نسبة الشم الى الله لنقول أن الحديث جاء من أجلها فافترق الامر فلا نجمع بين المفترق ..
واما إثبات الفخذ بسبب صفة القدم فليس بلازم لا في العقل ولا في الواقع ولا يحتاج الى مثال لظهور ذلك مثل الشمس في رابعة السماء ..
فلا يلتزم الا بما يلزمه العقل أو على الاقل الواقع !!.
وهلم جرا .. والامثله لاتحصى وقد نأتي بمثال اكثر دقه واكثر شبها بحديث الاعور
وانا اريد المثال الذي هو أكثر دقةٍ وقرباً من حديث أن الله ليس بإعور لنكون أقرب الى العنقود ونصل الى المقصود ...
الشريف الحسني
09 Aug 2010, 11:49 AM
أما باقي مشاركتم سيدي الفاضل عن البلكفه.فأجيب عنها غداً كوني الان جاء لي ظرف دمتم في اتم السعادة استاذي نديم
ابوهاشم2010
10 Aug 2010, 07:54 PM
الأخ الشريف الحسني المحترم شهر مبارك وقد تكون هذه هي اخر التواصل بيننا حيث والادارة كما قال الاخ ابن الوزير قررت ايقاف منتدى الحوار العلمي خلال الشهر الكريم و لم اكن ارا ان هذا القرار في محله حيث وانا ارا ان مثل هذه الحوارات من افضل الاعمال ان كان المراد الحفاظ على فضيلة الشهر
كما ان الشياطين تكون في هذا الشهر الكريم مكبلة والقلوب صافية ونقية وقريبة من الخالق جل وعلى فلعل الحوار العلمي في هذه الحالة تكون فائدته اعظم حيث والقلوب في هذه الحالة تكون اكثر تجردا للحق وبعدا عن العصبية والانفة عن قبول الحق
نعم اخي الشريف القول الذي رويته عن الامام احمد بن عيسى (ع) هو رأي الزيدية ولا يلزم منه القول بأن الله على العرش والمشكلة اخي الكريم ان مفاهيم التشبيه قد كثر تداولها حتى طغت على الافهام فصارت هي المتبادرة
الى الافهام فقولنا ان الله بكل مكان لا نعني به الحلول ولا الظرفية ولا الاستكنان وانما نريد به اثبات صفة الشهادة والحضور والقيومية على الخلق ولو كنا نريد به اثبات الحلول والاستقرار لكان من احول المحال فان ذلك يقتضي الجسمية والانتشار تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وسانقل لك تفسير الامام الهادي الى الحق (ع) في المجموعة الفاخرة لمعنى ان الله بكل مكان وبذلك تعلم اخي الكريم انه لا يلزم منه ان الله مستقر على العرش قال (ع):
باب تفسير قول الموحدين: إن الله بكل مكان
إن سأل سائل مسترشد أو متعنت فقال: ما معنى قولكم: إن الله بكل مكان، تبارك وتعالى ذو المن والإحسان؟
قلنا له: معنى قولنا ذلك في ربنا: أنَّه الشاهد لنا غير الغائب عنا، (لا يغيب عن الأشياء، ولا يغيب عنه شيء قَرُبَ أو نأى، وهو الله الواحد الجليل الأعلى، لأن من غاب عن الأشياء كان في عزلة منها، والعزلة فموجدة للحد والتحديد، ومن غابت عنه المعلومات كان من أمرها في أجهل الجهالات، وكانت عنه عَازِبةً غائبةً، والله سبحانه فلا تخفى عليه خافية، سراً كانت أو علانية.
فعلى ذلك يخرج قولنا إن الله بكل مكان، نريد أنَّه العالم الشاهد لكل شأن.
هذا هو معنى قولنا ان الله بكل مكان و لا اريد ان يتشتت الموضوع وهوانكم سيدي الكريم لم تأتوا لنا بالدليل على اثبات العينين سوى بهذا الحديث الاحادي الذي لا يدل على المقصود الا بتعسف فهل يجوز عندكم ترك ظاهر القرآن لمثل هذا الحديث الذي لا ظاهر له سوى ان الله ليس نأعور واما اثبات العينين او الثلاث او اكثر فلا ظاهرفيه على ذلك واما قولك ان اثبات الفخذ قول بلادليل فاذا كان قولا بلا دليل فاثبات العيين سيدي الفاضل قول مخالف للدليل فأيهما اضعف وساورد لك اخي الشريف الكثير من الالزامات على القول باثبات الصفات بمثل هذه الادلة الواهية فالى لقاء اخر يجمعنا في خير ان شاء الله بعد هذا الشهر الكريم واذا استطعت فبلغ تحياتي للاخ المحترم الامير الصنعاني فغيابه كان نقصا على المنتدى وتحياتي لكم جميعا
الشاهين
10 Aug 2010, 08:41 PM
مداخلة على السريع إن سمحتم لي ؟
إن كان الدجال الذي يحي ويميت ، وينزل المطر و..و..و..الخ قادر على كل هذا
الايستطيع إصلاح عينه العوراء ؟
الم تسألوا أنفسكم هذا السؤال ؟
ثم ماعلاقة الله بالأعور ولماذا يماثل به ؟
الأنه سيدعي الربوبية ؟
هب انه أدعى الربوبية ، فهل الإله سيكون على شاكلة بشر وأعور ؟؟
ابوهاشم2010
12 Sep 2010, 02:23 AM
عيد مبارك
وكل عام والجميع في خير وعافية
أبو مصطفى
12 Sep 2010, 06:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين رب يسر واعن يا كريم الاخوة السنية السلفية مذهبكم في الصفات (اوما تسمونها صفات) كالوجه واليدين ونحوهما ان ما ثبته القرآن الكريم او السنة القطعية او الصيحة الصريحة فإن الواجب اثباته كما ورد والتفويض في الكيفية كما ذكر الاخ ابن الوزير
اشكاليتي ايها الاخوة السلفية هي في صفة العين فهل تثبتون لله صفة العين فإن كان الجواب نعم قلنا فهل تقولون ان لله عينا واحدة اوعينين ثنتين او اعينا ثلاثا فأكثر
فإن كان رايكم هو الثاني (على ما اعتقد وارجو التصحيح ان كنت مخطأ)
فدلونا على الاية او الدليل الذي يدل على ذلك والذي اوجب ترك ما اثبته القران الكريم فاننا لم نجد في آيات القرآن الا اثبات عين واحدة {ولتصنع على عيني} او اثبات اعين بلفظ الجمع {تجري بأعيننا} ولم نجد ذكر عينين في القرآن الكريم فماهو الموجب لترك ما أثبته القران والقول بغيره و مادليل هذا الغير! ؟
فارجو من الاخوة السلفية حل هذا الاشكال وذكر مذهبهم في هذه المسألة مع الدليل
ولهم مني جزيل الشكر
لما إخترت رقم 2 بالنسبة "لأعيننا" و ليس 3 أو 4 أو 5......مادامت الأية جاءت بصيغة الجمع؟
في قواعد اللغة "أعيننا "جمع تكسير و ليس مثنى فكيف يثبت لك السلفية العينين و الله يقول " أعيننا"؟
و الأن أنا أسألك ما دام قال الله "أعيننا "فهل تعطينا عدد هذه الأعين؟
ملاحظة:بالنسبة لرقم 1 يعني عين واحدة فحديث "الأعور "كفيل بتفنيذ ذلك.
أبوحسن الصريح
13 Sep 2010, 04:06 PM
عجيب أمرك يا أبا مصطفى السؤال موجه إليكم معاشر السلفية لتجيبوا عليه على مقتضى مذهبكم الذي تسمونه الصفات في حق الله تعالى ثم تأتي وترد السؤال على السائل فتطلب منه أن يعطيك كما زعمت عدد هذه الأعين.فالسائل ليس مذهبه مذهبكم حتى يجيبك عن سؤالك الموجه منه إليكم
أبو مصطفى
13 Sep 2010, 05:39 PM
عجيب أمرك يا أبا مصطفى السؤال موجه إليكم معاشر السلفية لتجيبوا عليه على مقتضى مذهبكم الذي تسمونه الصفات في حق الله تعالى ثم تأتي وترد السؤال على السائل فتطلب منه أن يعطيك كما زعمت عدد هذه الأعين.فالسائل ليس مذهبه مذهبكم حتى يجيبك عن سؤالك الموجه منه إليكم
أليس من باب الأدب أن تسلم و خاصة أنها مشاركتك الأولى
ما رأيك في هذه المقولة "البينة على من إدعى و الدليل على من أنكر "
ثم نحن لم ندعي هذه الصفات ننسبها لله سبحانه و تعالى ما نقول إلا ما قاله الله و رسوله .
هروبكم من تقديم الدليل على إنكاركم إثبات الصفاة دليل على فقدانكم له ,إنما هي أسئلة تبدو لكم تعجيزية لنا لذالك نجدكم تدندنون بها جميعا و بنفس النغمة
لو قلت لك أن لله يدين و من كتاب الله هل تثبت لي العكس و من كتاب الله ؟
طبعا بعد ما أبين لك أن لله عينين
أبو مصطفى
14 Sep 2010, 11:29 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركته
إخواني إليكم هذا التحليل :
في الآيتين إثبات العين لله، وهي من الصفات الذاتية كما يليق بجلال الله وعظمته، وفيه إثبات البصر لله تعالى، وأنه يبصر عباده من فوق عرشه، وقوله: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي أي تُغَذَّى وتُرَبَّى على مرأى منا وتوجيه منا، وكذا قوله: تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا أي: بمرأى منا وفي كلئنا وحفظنا، و"النون" للتعظيم.
وقد يظن بعض الناس أن هذا من باب التأويل، وهذا ليس بصحيح فإن في الآيتين إثبات العين لله -تعالى- وإثبات البصر وإثبات الرعاية والكلأ والحفظ والرؤية من الرب لعبده
في الآيتين إثبات العين لله، وهي من الصفات الذاتية كما يليق بجلال الله وعظمته، وفيه إثبات البصر لله تعالى، وأنه يبصر عباده من فوق عرشه، وقوله: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي أي تُغَذَّى وتُرَبَّى على مرأى منا وتوجيه منا، وكذا قوله: تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا أي: بمرأى منا وفي كلئنا وحفظنا، و"النون" للتعظيم.
وقد يظن بعض الناس أن هذا من باب التأويل، وهذا ليس بصحيح فإن في الآيتين إثبات العين لله -تعالى- وإثبات البصر وإثبات الرعاية والكلأ والحفظ والرؤية من الرب لعبده
مرة قال عين و مرة قال أعين يعني لو كان المقصود العدد لأصبح عندنا تناقض أليس كذلك
طيب العين الواحدة و قد تم تفنيدها بحديث الأعور و أنت ملزم به لأنه كلام رسول الله
عليه الصلاة و السلام بقي عندنا أعين
ثم لا زالت هذه العبارة متداولة إلى الأن بين الكثير يعني لو أجابك إنسان ما بهذه العبارة و قال"على عيني " هل هذا يدل على أن له عين واحدة؟
يعني ذكر العين المفردة مضافة إلى الضمير المفرد كما جاء في السياق لا تدل على أنها عين
واحدة
كما تعلم أخي أن أعين جمع و الجمع لا يُضاف إلى ضمير المفرد و إلا دل ذلك على خالقين كثيرين و ليس خالق واحد و العياذ بالله يعني الظاهر شيء و المراد شيء أخر
إذا أضيفت العين إلى اسم الجمع ظاهرا أو مضمرا فالأحسن جمعها مشاكلة للفظ كقوله تعالى:
"واصنع الفلك بأعيننا "هود37 مثلا
وهذا نظير المشاكلة في لفظ اليد المضافة إلى المفرد كقوله بيده الملك الملك 1
و بيدك الخير آل عمران
و حتى أكون أكثر وضوحا خذ هذه الأية
قال الله تعالى :
إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا التحريم4
بغض النضر عن أسباب نزول الأية لأن هذا ليس موضوعنا ماذا نلاحظ فيها؟
الشطر الأول متوجه الخطاب إلى المثنى "عائشة و حفصة" رضي الله عنهما
و الشطر الثاني نرى لفظ القلوب جاء بالجمع و لم يأتي بالمثنى"قلبيكما"
تحياتي
shadi
15 Sep 2010, 12:40 AM
ya akhi itta9i illah fi nafsak wi lish todkhol fi mawdhou3 ysabbib shobha li nas ..al wahid lazim yo2min bima anzal allah 3az wa jall wala yas2al 3an sifat al khali9 al 3adhim iza kan lahu yadayn aw 3aynayn etc ..allah tabarak wa ta3ala laysa ka mithlihi shay2 wa howa al sami3o al basir..la todkhol fi matahat tokhrijok 3an din al islam.
أبو مصطفى
15 Sep 2010, 04:20 AM
ya akhi itta9i illah fi nafsak wi lish todkhol fi mawdhou3 ysabbib shobha li nas ..al wahid lazim yo2min bima anzal allah 3az wa jall wala yas2al 3an sifat al khali9 al 3adhim iza kan lahu yadayn aw 3aynayn etc ..allah tabarak wa ta3ala laysa ka mithlihi shay2 wa howa al sami3o al basir..la todkhol fi matahat tokhrijok 3an din al islam.
اللهم إجعلنا من المتقين
هل رأيتني شبَهت الله بغيره معاذ الله كل ما في الأمر أننا نثبت ما أثبت الله في كتابه أو جاءعلى لسان نبيه و هذه عقيدتنا نحن أهل السنة و الجماعة و إذا ترى العكس فتفضل أتحفنا و بالأحرف العربية رجاءا لقد عنيت وانا أتتبع الحروف اللاتنية حتى أفهم ما تقصد
أما عن الأية التي سقتها حسب ما فهمت هي كالتالي:
قال تعالى :ليس كمثله شيء وهو السميع البصير الأية
فهو سبحانه متفرد بصفات الكمال والجلال والجمال ، لا يشبهه شيء وليس مثله شيء عظم قدره وجل شأنه
وعقيدة أهل السنة والجماعة أن يثبتوا لله جل وعلا ما أثبته لنفسه من الأسماء والصفات في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم كما أسلفت ، من غير تحريف أو تعطيل أو ليس كمثله شي وهو السميع البصير
يعني أن نثبت ما أثبت الله أو جاء على لسان رسوله عليه الصلاة نعم و لكن الكيفية لا
لأن عدم الإثبات يُعد تعطيلا كمثل الأية التي سقتها فيها نفي"ليس كمثله شيء" و إثبات" السميع البصير"
لا بد عليك أن تثبت النفي "ليس كمثله شيء" حتى لا تقع في التشبيه و التمثيل و تثبت ما أثبت الله لذاته "السميع البصير " حتى لا تقع في التعطيل و هذه عقيدة أهل السنة و الجماعة اللهم إلا إذاأنت على خلاف ذلك فذلك موضوع أخر
أما عن إثبات العينين فقد ذكر إخواني من قبل الأحاديث دالة عليها أنفا.
ملاحظة :إذا لم نجد المثنى "العينين" مذكورة في القرأن هل نشترطه في سؤالنا قصد التعجيز و نرد الحديث ,
الصلاة التي هي ثاني ركن في الإسلام و ذكرت في أكثر من موطن في القرأن
هل ذكرت الكيفية أو عدد الركعات للأوقات المفروضة؟
يعني إذا أردت أن تعجز إنسان قل له مثلا " يا سلفي أعطنيى أية صريحة تبين أن صلاة الفجر ركعتين طبعا لا يقدر و لكن لو كنت تؤمن بالسنة قال عليه الصلاة و السلام "صلوا كما رأيتمني أصلي" و من هنا إثبات العينين لله تعالى لابد علينا أن نتوجه إلى السنة لمعرفته
زيادة على تفضل به أخي شريف الحسني إليكم هذا النقل
بقلم أكرم بن محمد زيادة الفالوجي الأثري
من كتابي «الرياض الروية» في شرح «الفتوى الحموية»
إثبات العينين هنا من خلال قوله تعالى: تجري بأعيننا لم أقف عليه في شيء من كتب التفسير المعتبرة، وغاية ما فيها: «بمرأى منا ومنظر»، أو: «بأمرنا». كما في «تفسير الطبري» (11/553/ 32756 و32757) ـ على التوالي ـ وقد جمعهما ابن كثير في «تفسيره» (4/337) فقال:
«بأمرنا؛ بمرأى منا، وتحت حفظنا وكلاءتنا». انتهى. ولم تَخْرُجْ باقي التفاسير ـ المعتبرة ـ عن هذين القولين.
وقد أورد اللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة..» (3/411/691) عن ابن عباس في قوله ـ عز وجل ـ تجري بأعيننا قال: «أشار بيده إلى عينيه».
قلت: وفي هذا الأثر ـ إن صح الإسناد إليه، لأن اللالكائي ساقه من طريق (علي بن صدقة)، ولم يعرفه المحقق الغامدي ـ كفاية في إثبات العينين ـ كلتيهما ـ من خلال هذا النص.
وقد حاولت تتبع أقوال أهل العلم في إثبات «العينين كلتيهما» من خلال هذا النص، أو غيره، فوجدت الشيخ العثيمين في «فتح رب البرية بتلخيص الحموية» (ص: 61ـ62)، والشيخ صالح آل الشيخ في شرح «الحموية» (ص: 339و358) قد اثبتا «العينين كلتيهما» من خلال مفهوم الآية، ومن خلال مفهوم المخالفة في حديث صفة الدجال:
1ـ «إن ربكم ليس بأعور». رواه البخاري (4141) عن عمر بن محمد، أن أباه حدثه عن ابن عمر، وذكره، وأبوه هو محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، يروي عن جده ابن عمر.
ورواه البخاري (6712) عن أنس وقال: «فيه أبو هريرة، وابن عباس، عن النبي »
ورواه مرة أخرى برقم (6973)، ومسلم (2933) عن أنس مثله، دون التعليق.
2ـ «إن الله ليس بأعور». رواه البخاري (2892 و3159 و5821 و6708)، ومسلم (169) كلاهما، وغيرهما من طريق سالم، عن ابن عمر.
ورواه البخاري (3256 و6972)، ومسلم (169) من طريق نافع، عن ابن عمر، مثله. ولهما، ولغيرهما فيه طرق وألفاظ. اقتصرت منها على موضع الشاهد.
وإثبات العينين من خلال مفهوم الآية صحيح من حيث اللغة، بل هو الأفصح ـ كما قال ابن القيم ـ لأن جمع المفرد إذا أضيف إلى المثنى هو الأفصح في لغة العرب، كما قال تعالى: فقد صغت قلوبكما [التحريم: 4] فأضاف الجمع: «قلوبكما». إلى المثنى «عائشة وحفصة»، ولم يثنه «قلبيكما»، مع أنهما اثنتان، وقلباهما مثنى، وجائز أن يثني قلبيهما أيضاً.
وانظر للمزيد حول مسألة جمع المثنى: «مجموع الفتاوى» لشيخ الإسلام (6/365 و6/370)، و«بدائع الفوائد» (1/224)، و«الصواعق المرسلة» (1/266) لتلميذه ابن القيم.
وقد أفادني ببعض ذلك أخونا الفاضل أبو عبد الرحمن، عبد الله الموصلي حفظه الله.
وانظر للمزيد في إثبات صفة «العينين» ـ بالتثنية ـ: «إيضاح الدليل» (ص: 76 ـ76) لبدر الدين بن جماعة ـ نقل عن الشيخ العثيمين ـ و«الإبانة» للأشعري (ص: 14 و20)، و«التحفة المدنية» (ص: 122 و129)، و«العلو» للذهبي (ص: 221)، و«توضيح المقاصد وتصحيح القواعد..» (2/ 417ـ420)، و«المواقف» للإيجي (3/145 و3/153).
وقد أثبتَ البعضُ له من خلال الآية (جنس العين) فأفردوها ولم يُثَنُّوها، ولم يجمعوها كما في «تبيين كذب المفتري..» لابن عساكر (ص: 157 ـ158)، و«حجج القرآن» لأبي الفضائل الرازي ـ كان موجوداً سنة (631 هـ) ـ (ص: 50).
وقد تأول جمال الدين، عبد الرحمن بن المأمون، المتولي، الشافعي، أبو سعيد، النيسابوري، المتوفى سنة (478) ثمان وسبعين وأربعمائة، في كتابه «الغنية في أصول الدين» (ص: 114) قوله تعالى: تجري بأعيننا فقال: «فالمراد به الأعين التي انفجرت من الأرض وأضافته ـ كذا في الأصل ـ إلى الله ـ سبحانه ـ على سبيل الملك». وهو تأويل لم أقف عليه لغيره
وقد أغفل الكلام عن هذه المسألة الشيخ التويجري ـ عفا الله عنا وعنه ـ في شرحه للحموية ـ على غير عادته ـ مع تكرارها، وضرورة الحاجة لبيانها.
وقد حاول البعض التشغيب على أخينا الشيخ مشهور حسن ـ حفظه الله ـ قبل فترة بسبب كلامه في هذه المسألة التي رجع فيها إلى القول بإثبات صفة العينين لله تعالى مستدلا على ذلك بالإجماع ، وهذا من الأسباب التي دفعتني لتحرير هذه المسألة على هذا النحو.
والله أعلم.
وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
تحياتي
الشريف الحسني
22 Sep 2010, 12:04 PM
مرور
ابوهاشم2010
11 Jan 2011, 01:36 AM
الاخ الشريف الحسني المحترم
تحية طيبة
وبعد
لقد طال الانقطاع عن الحوار لاسباب شرحت بعضها للاخ ابن الوزير فارجو المعذرة.
نعم اخي الكريم الذي تلخص لي مما سبق من الحوار ما يلي:
-1-لا يوجد نص قراني او نبوي يدل على صفة العينين صراحة
-2- كل ما يمكن الاحتجاج به هو حديت:(ان الله ليس باعور)
-3-النص القرآني جاء بلفظ الافراد (عيني) او الجمع(اعيننا) ولم يرد بالتثنية (عينين)
-4- انتم تأولون لفظ الاعين التي الظاهر من معناها لفظ الجمع الذي يفيد ثلاثة فمافوق -وعند البعض الاثنين فما فوق- بانه اريد به العينين الثنتين.
و هنا لي عدة تسائلات بعضها قد تقدم ولم تجيبوا عليه:
هل يجوز ان نترك نصا قرآنيا ونأوله لحديث احادي دلالته ليست نصا في المقصود
ثانيا: هل يجوز اثبات صفاة الخالق سبحانة بالاحاد و ظني الدلالة ام لا واذا كان جائزا فهل يجب علينا ان نعلم اتصافه سبحانه بهذه الصفة ام يكفي ان نظن ذلك.
وما حكم من خالف في مثل هذه الصفة.
ثالثا: كيف تأولون لفظ الجمع في الاية (بأعيننا) بان المراد به الاثنين والشيخ ابن تيمية يقول منهاج السنة ج2 ص74 مالفظه:
(وصيغة الجمع لا يراد بها اثنان فقط لاتفاق الناس بل اما ثلاثة فصاعدا واما اثنان فصاعدا،
اما ارادة الاثنين فقط فخلاف الاجماع)
ارجو توضيح هذه الاشكالات وقبول عذر التأخير
مع خالص التحية
ابوهاشم2010
13 Jan 2011, 06:48 PM
الاخ الشريف الحسني
منتظر الرد
الشريف الحسني
15 Jan 2011, 11:35 AM
الاخ الشريف الحسني
منتظر الرد
اسف كثيراً سيدي الفاضل واستاذيالقدير ابوهاشم2010
لم أتنبه لمشاركتم الكريمة الا الان وارجوا من سيادتكم التكرم بالتأخير للرد
بوركتم
ابوهاشم2010
16 Jan 2011, 01:34 AM
حياك الله اخي الكريم الشريف الحسني خد راحتك في الجواب وبالنسبة لموضوع الحجاب لم اطلع عليه الا قبل يوم وساجيب في اقرب وقت ممكن تقبل خالص تحياتي واحترامي
الشريف الحسني
18 Jan 2011, 08:04 PM
حياك الله اخي الكريم الشريف الحسني خد راحتك في الجواب وبالنسبة لموضوع الحجاب لم اطلع عليه الا قبل يوم وساجيب في اقرب وقت ممكن تقبل خالص تحياتي واحترامي
منتظرلكم سيدي الكريم بارك الله فيكم
الشريف الحسني
18 Jan 2011, 08:13 PM
الحمد لله المتوحد بجلال ذاته وكمال صفاته، المتقدس في نعوت الجبروت عن شوائب النقص وسماته.
والصلاة على نبيه محمد المؤيد بساطع حججه وواضح بيناته، وعلى آله وأصحابه هداة طريق الحق وحماته.
الأخ الأكرم العزيز المحترم المبجل الأستاذ أبو هاشم 2010
حياكم الله تحية طيبة وبارك الله فيكم اشكر حضوركم لنقاش الموضوع مجدداً ولا داعي مع مثلي لهذا الاعتذار فأنتم أهل لأن ينتظروا إلى أخر الدهر ..
ولقد أوردتم عدة أسئلة استشكاليه تعقيباً على ما حصل من نقاش ماض ولن أعقب على مضى ويكفيني الآن
الجواب على أسألتكم لأهميتها
سؤالكم
هل يجوز ان نترك نصا قرآنيا ونتأوله لحديث أحادي دلالته ليست نصا في المقصود
التعليق:
لن اعلق على صيغة السؤال بل إني سوف أجاريه وان كنت لا ارتضيه وسؤالكم فيه ثلاثة محاور لكي نستطيع الجواب عليه وفق رأي أهل السنة رعاهم الله تعالى:
• هل يجوز ترك نصاً قرآنياً من اجل التأويل؟
• هل يجوز ترك نصاً قرآنياً ونتأوله من اجل حديث أحاد؟
• هل يجوز ترك نصاً قرآنياً من أجل حديث آحاد ليس نصاً في المقصود؟
وسوف أحاول توضيح قول أهل السنة في هذه المحاور.
المحور الأول: هل يجوز ترك نصاً قرآنياً من أجل التأويل ؟
هذا الكلام يحتاج إلى تبيين موقف أهل السنة وأهل الحديث من التأويل
فإن التأويل عندهم قسمان:
• التأويل المذموم هو أن تصرف دلالة اللفظ الظاهر على الصفات ، إلى معنى آخر يلزم منه نفي هذه الصفة لمجرد دعوى المشابهة للمخلوقات ، ومخالفة العقل، هذا إذا كان اللفظ يدل على إثبات صفة لله .
• التأويل المحمود ، هو أن يفسر أحد النصين ، بظاهر الآخر، بما يدل على خلاف ظاهر النص المفسَّر ، فإن هذا من قبيل تفسير النص بنص و الأدلة السمعية لبعضها ، وتفسير القرآن بالسنة محمود، وأما المذموم تفسيره بالرأي المجرد عن البرهان من السنة أو القرآن. تنبيه: و تفسير الكلمة بحسب اللغة ، وما دل عليه السياق النصي يقول به أهل السنة لكنه لا يخرج من باب التأويل بسبب النص.
فإذا وجد أية وحديث وكلاهما أدلة سمعية فيجوز عند أهل السنة تأويل بعضهما ببعض..
إذاً فكل الأمة قالت بترك ظواهر من القران ولكن اختلفوا في السبب والمسوغ .
فعند أهل الحديث لا يترك إلا بنص لكن هذا الترك ليس بترك كلي ولذلك يحصل تكامل ..
وعندكم يترك بسبب العقل وهو ترك للمعنى كلياً لذلك يقع بينهما تعارض وهو المذموم عند السلف
فإذا ظهر ما قلنا فالآن ندخل إلى المحور الثاني
المحور الثاني: هل يجوز ترك نصاً قرآنياً ونتأوله من اجل حديث أحاد؟
نعم يجوز مع شرط عدم التعارض الذي لا يمكن الجمع بينهما فيقدم القران..
ويقولون بجوازه ؛ لأنه يهدف إلى التوضيح والتفسير الذي يؤدي إلى التكامل والعمل بهما بناء على قواعد قطعية كقاعدة العموم والخصوص ووفق قاعدة الإجمال والتبيين وغيرهما ..
ثالثاً: هل يجوز ترك نصاً قرآنياً ونتأوله بحديث آحاد ليس نصاً في المقصود.
لا بل يجب أن يكون دالاً على المقصود.
و نحن هنا مع قوله تعالى ""بأعييننا" تدل على الجمع كما زعمتم ومع قول الرسول "إلا أنه الأعور الكذاب وإن ربكم ليس بأعور " انه ليس بنص في المقصود.
ونحن لو افترضنا أن أهل السنة فعلو هكذا كما زعمت وقالوا أن الآية دالة على الجمع العددي فالحديث نص مفسر مبين لمقصود أهل السنة لثلاثة أمور:
1. لغة العرب .
2. لفظ أخر للحديث..
3. وجه الدلالة.
بيان ذلك:
• لغة العرب: إن الأعور لا يطلق لغة العرب إلا لمن عينين ولا يقال: (أعور) باللغة العربية، إلا لعور العين، أما إذا قيل: (عور) أو (عوار)، فربما يراد به مطلق العيب.
• لفظ أخر للحديث: ففي لفظ صحيح البخاري من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : « ذكر الدجال عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال " إن الله لا يخفى عليكم ، إن الله ليس بأعور - وأشار بيده إلى عينه - وأن المسيح الدجال أعور العين اليمنى ، كأن عينه عنبة طافية » " البخاري: الصحيح: ك: التوحيد، باب قول الله {ولتصنع على عيني}ح: 7407.[13/401].
والإشارة من النبي لعينه هذه تدل على معنى حقيقة الصفة .... وهذا اللفظ يوضح أن الله يعرف بعينين عند الصحابة فهو من الألفاظ المفسرة التي تقارب النص في الدلالة في إثبات العينين فهو يعني لا يشتبه عليكم الدجال له عين واحدة، والله سبحانه ليس بأعور؛ يعني له عينان..مع العلم أن العينين التي وصف بها الباري جل وعلا هي مناسبة لذاته فلا يعرف لها ماهية ولا كيفية ...
• ووجه الدلالة على ذلك: أنه لو كان لله أكثر من اثنتين، لكان البيان به أوضح من البيان بالعور، لأنه لو كان لله أكثر من عينين، لقال: إن ربكم له أعين، لأنه إذا كان له أعين أكثر من إثنتين، صار وضوح أن الدجال ليس برب أبين.
فعليه فإن أهل السنة لا يمكن أن يتأولوا نصاً قرآنيا بحديث أحاد ليس بدال على المقصود.
هذا مع التنبه أنآية(بأعيننا) ليست بنص في الجمع العددي عندهم لنقول أنهم تركوا الجمع للتثنية كما سيأتي بيانه ....
اما سؤالكم
ثانيا: هل يجوز إثبات صفات الخالق سبحانه بالآحاد و ظني الدلالة أم لا وإذا كان جائزا فهل يجب علينا أن نعلم اتصافه سبحانه بهذه الصفة أم يكفي أن نظن ذلك. وما حكم من خالف في مثل هذه الصفة.
سؤالك هذا سيدي فيه أربعة محاور:
المحور الأول: هل يجوز إثبات صفات الخالق سبحانه بالآحاد أم لا؟.
المحور الثاني: هل يجوز إثبات صفات الخالق سبحانه بظني الدلالة أم لا؟.
المحور الثالث: وإذا كان جائزا فهل يجب علينا أن نعلم اتصافه سبحانه بهذه الصفة أم يكفي أن نظن ذلك؟.
المحور الرابع: وما حكم من خالف في مثل هذه الصفة؟
ولتوضيح الجواب على هذه الاستشكالات نقول:
المحور الأول: هل يجوز إثبات صفات الخالق سبحانه بالآحاد أم لا؟.
نعم يجوز إثبات صفات الخالق سبحانه بالآحاد المحتفة بالقرائن وذلك لأنها مبنية على قطعي وهو قوله تعالي : (وما آتاكم الرسول فخذوه...) [الحشر:7].
فإذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث عمل به في كل شيء، بشرط أن يكون قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم..
وأحاديث الآحاد في الصفات ومسائل الاعتقاد في غالبها احتفت بها قرائن توجب القطع عند أهل السنة.
المحور الثاني: هل يجوز إثبات صفات الخالق سبحانه بظني الدلالة أم لا؟
الأصل سيدي أن دلالة خبر القران والسنة بالذات في مسائل الصفات قطعي الدلالة.
والمراد من إفادتها القطع في الدلالة لا يخرج عما يلي:
أ- أن حصول العلم بها ممكن.
ب- أن العلم بها لا يحصل لكل أحد.
ت- أن العلم بها إنما يحصل لمن اجتهد واستدل.
ث- أن العلم في مسائل الصفات يحصل في الغالب ، وأن الظن فيها إنما هو قليل جدًا ولبعض العلماء.
فإذا فقد يقع في بعضها دلالة ظنية لكن موافقتها للقواعد تخرجها من الظن عند من أثبتها وقد يحصل له الظن فقط.
مما سبق يتضح أن الدلالة الظنية تصح وتجوز في المسائل العلمية إلا ما أمر الله بالعلم بها في قرءانه بلفظ اعلم أو اعلموا وفي حديث الرسول صلى عليه واله وسلم التي تسمى بأصول العقائد كوجود الله ووحدانيته والملائكة والكتب والرسل على سبيل الإجمال فيجب فيها الوصول إلى القطع.
المحور الثالث: وإذا كان جائزا فهل يجب علينا أن نعلم اتصافه سبحانه بهذه الصفة أم يكفي أن نظن ذلك ؟
نقول: هذه المسألة مبنية على قاعدتين:
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فالبعض قد يصل إلى العلم والبعض قد لا يصل إلى الظن وما وصل إليه فيجب عليه اعتقاده. وقد تقرر في الشريعة أن الوجوب معلق باستطاعة العبد كقوله تعالى { فاتقوا الله ما استطعتم } بالتغابن : 16 ] وقوله عليه السلام [ إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ].
أن القول بجواز الدلالة الظنية في الصفات لا يعني أنها لا ترتفع إلى اليقين فهي عملية متتالية لا منتهية عند حد الظن.
وعليه فإنه يجب على المعتقد العمل بغالب ظنه إذا لم يصل اليقين وذلك لأن كثيراً مما تنازعت فيه الأمة من هذه المسائل الدقيقة قد يكون عند كثير من الناس مشتبها لا يقدر فيه علي دليل يفيد اليقين لا شرعي ولا غيره: لم يجب على مثل هذا في ذلك مالا يقدر عليه وليس عليه أن يترك ما يقدر عليه من اعتقاد قول غالب على ظنه لعجزه عن تمام اليقين بل ذلك هو الذي يقدر عليه لا سيما إذا كان مطابقا للحق فالاعتقاد المطابق للحق ينفع صاحبه ويثاب عليه ويسقط به الفرض إذا لم يقدر علي أكثر منه.
المحور الرابع: وما حكم من خالف في مثل هذه الصفة؟
وأما حكم المخالف فإنه مخطئ لكن قد يكون مأجور مادام انه اجتهد وبذل وسعه ولم يتركها بسب هوى أو عناد فإن أهل السنة لا يفرقون في جواز الاجتهاد وحصول الأجر في في المسائل العملية والعلمية..
لكن ينبغي أن يعرف أن عامة من ضل في هذا الباب أو عجز فيه عن معرفة الحق فإنما هو لتفريطه في إتباع ما جاء به الرسول وترك النظر والاستدلال الموصول إلي معرفته.
فمن كان خطؤه لتفريطه فيما يجب عليه من إتباع القرآن والإيمان مثلا أو لتعديه حدود الله بسلوك السبيل التي نهي عنها أو لإتباع هواه بغير هدي من الله فهو الظالم لنفسه وهو من أهل الوعيد بخلاف المجتهد في طاعة الله ورسوله باطنا وظاهرا الذي يطلب الحق باجتهاده كما أمره الله ورسوله فهذا مغفور له خطؤه.
اما سؤالكم
ثالثا: كيف تتأولون لفظ الجمع في الآية (بأعيننا) بان المراد به الاثنين والشيخ ابن تيمية يقول منهاج السنة ج2 ص74 ما لفظه:
(وصيغة الجمع لا يراد بها اثنان فقط لاتفاق الناس بل إما ثلاثة فصاعدا واما اثنان فصاعدا،أما إرادة الاثنين فقط فخلاف الإجماع)
أحسنت سيدي الفاضل في سرد هذا الإشكال ولرفع هذا الإشكال
نقول:
لو تأملتم جيداً سيدي فإن صيغة الجمع يراد بها في لغة العرب:
تحديد العدد.
أو التعظيم .
أو المشاكلة.
إذا تبين هذا نقول:
إذا استعملت صيغة الجمع في تحديد العدد فهي دالةٌ على الاثنين فصاعدا أو الثلاثة فصاعدا ولا تدل الاثنين فقط .
ولو تأملت فإن كلام العلامة ابن تيمية في الرد على العلامة الحلي حيث استدل الأخير بصيغة الجمع على الاثيتن فقط في قوله تعالى "مع الراكعين "وانه أريد النبي [صلى الله عليه وآله وسلم] وعلي كرم الله وجهه فقط.
فأجابه العلامة ابن تيمية بان صيغة الجمع لا تفيد الاثنين فقط ...
وأما صيغة الجمع في قوله تعالى (بأعيننا) فلا يراد بها التعدد لا عند أهل السنة ولا عند شيخ الإسلام بل (( هي صيغة جمع تقتضي التعظيم الذي يستحقه سبحانه)).
ويصح أن يقال أنها من باب المشاكلة؛ وذلك أن لفظ العين إذا أضيف إلى اسم جمع ظاهر ، أو مضمر ، فالأحسن جمعه مشاكلة للفظ كما قال {قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ} [الأنبياء: من الآية61] .
وكقوله تعالى {أو لم يروا أنا خلقنا مما عملت أيدينا أنعاما} وقوله "بأعيننا" أضيفت العين إلى اسم جمع الضمير ويسمى بضمير الجمع للمتكلم فصح جمع عين من اجل المشاكلة.
فعند اختلاف الوجهة والمراد من صيغة الجمع بين التعدد وبين التعظيم والمشاكلة سيدي الفاضل ترى أنه لا تعارض بين قول شيخ الإسلام بان صيغة الجمع أنها لا تفيد التثنية -إذا أريد بها التعدد- وبين قول أهل السنة في صيغة الجمع في قوله تعالى (بأعييننا) إذ أن المقصود بها المشاكلة والتعظيم ويجب التنبه سيدي الفاضل أن أهل السنة لم تستدل بصيغة الجمع على التثنية في قوله تعالى (بأعييننا) لكي يقال بعد ذلك أن بين كلامهم وبين كلام شيخ الإسلام تعارض ..بل استدلت بحديث "أن الله ليس بأعور" على تثنية ولم تستدل بصيغة الجمع الموجودة في الآية .. وإلى هنا أقف في هذه العجالة التي أرجو أن تكون مفيدة في بابها، حيث إن الكلام في هذه المسألة طويل الذيل
وبهذا ظهر لكم سيدي وجه تأويلنا على أكمل وجه وتقبلوا تحياتي سيدي الفاضل والله الهادي، وهو الموفق للصواب، وإليه المرجع والمآب. .....
الشريف الحسني
18 Jan 2011, 09:00 PM
للرفع
الشريف الحسني
20 Jan 2011, 09:23 PM
منتظر لكم سيدي
الشريف الحسني
24 Jan 2011, 11:04 AM
عسى الاستاذ القدير ابو هاشم اطلع على جوابنا
ابوهاشم2010
24 Jan 2011, 08:27 PM
الاخ الكريم والمحاور القدير
ذو الاخلاق العالية كم هي سعادة الانسان ان يتحاور مع امثالك من ذوي الاقلام النزيهة والاخلاق الرفيعة اسال المولى ان يوفقك للخير والسداد
نعم اخي الكريم
قولك:
(هذا الكلام يحتاج إلى تبيين موقف أهل السنة وأهل الحديث من التأويل
فإن التأويل عندهم قسمان:
• التأويل المذموم هو أن تصرف دلالة اللفظ الظاهر على الصفات ، إلى معنى آخر يلزم منه نفي هذه الصفة لمجرد دعوى المشابهة للمخلوقات ، ومخالفة العقل، هذا إذا كان اللفظ يدل على إثبات صفة لله)
• (التأويل المحمود ، هو أن يفسر أحد النصين ، بظاهر الآخر، بما يدل على خلاف ظاهر النص المفسَّر ، فإن هذا من قبيل تفسير النص بنص و الأدلة السمعية لبعضها ، وتفسير القرآن بالسنة محمود، وأما المذموم تفسيره بالرأي المجرد عن البرهان من السنة أو القرآن).
اقول:
لن اطالبك اخي الكريم الان بدليل على هذه الدعاوي المجردة التي كل فقرة منها تفتقر الى الدليل.
ولكني ساطالبك بتطبيق هذه القاعدة على جميع مصاديقها و سأذكر لك عدة امثلة تطابق ماذكرت من القاعدة في التأويل الصحيح والفاسد:
اولا:
قوله تعالى:{ونحن اقرب اليه منكم ولكن لاتبصرون}{واذا سألك عبادي عني فاني قريب}{ونحن اقرب اليه من حبل الوريد} اليست هذه النصوص تثبت صفة القرب للحق جل وعلى فهل تأويل هذه الايات واخراجها عن ظاهرها ونفي صفة القرب الحقيقي وتاويلها بان المراد:
قرب القدرة او الملائكة او الاستماع والاستجابة اليس هذا داخلا في التأويل المذموم لانه نفى
بهذا التأويل صفة من صفات الخالق جل وعلى.
ثانيا:
قوله تعالى:{ما يكون من نجوى ثلاتة الا هو رابعهم ولاخمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا}وقوله:{انني معكما اسمع وارى}وقوله:{ان الله معنا}
اليست هذه النصوص تثبت صفة المعية للحق جل وعلى فهل تأويل هذه الايات واخراجها عن ظاهرها ونفي صفة المعية الحقيقي وتاويلها بان المراد:
معية العلم او النصرة او التأيد اليس هذا داخلا في التأويل المذموم لانه نفى
بهذا التأويل صفة من صفات الخالق جل وعلى.
ثالثا: قوله تعالى:{وهو الله في السموات وفي الارض}وقوله:{وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله}وقوله:{ائمنتم من السماء ان يخسف بكم الارض}
اليست هذه النصوص تثبت كونه في السماء وفي الارض فهل تأويل هذه الايات واخراجها عن ظاهرها ونفي المعنى الحقيقي وتاويلها بان المراد:
العلم اوان المراد بفي السماء على السماء او معبود في السماء و معبود في الارض اليس هذا داخلا في التأويل المذموم لانه نفى
بهذا التأويل صفة من صفات الخالق جل وعلى و هو كونه في الارض وفي السماء)
رابعا:قوله تعالى:{الرحمن على العرش استوى}وقوله:{ثم استوى على العرش}
تأويل استوى بمعنى استولى او العرش بمعنى الملك فهل هذا من التأويل المحمود لانه صرف للفظ عن ظاهره لدليل النصوص السابقة.
خامسا:قوله تعالى:{ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي} تأويل هذه الاية بان المراد خلقته مباشرة بدون واسطة لا كبقية البشر من اب وام هل هذا من التأويل الصحيح ام من التأويل المذموم.
سادسا:قوله تعالى:{اولم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما} تأويل هذه الاية بأن المراد بها خلقناه مباشرة بلا واسطة هل هذا من التأويل الصحيح ام من التأويل المذموم.
سابعا:قوله تعالى:{يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله} هل تأويل هذه الاية بأن المراد:
في طاعة الله من التأويل المذموم ام الممدوح.
ثامنا:قوله تعالى:{ويبقى وجه ربك}{انما نطعمكم لوجه الله}
هل تأويل هذه الاية بان المراد ويبقى الله وانما عبر بالوجه عن الذات من التأويل الممدوح ام المذموم .
تاسعا:قوله تعالى{فاينما تولوا فثم وجه الله}فهل تأويل هذه الاية بأن المراد فثم قبلة الله التي وجهكم اليها من التأويل الممدوح ام المذموم .
عاشرا:قوله تعالى:{يوم يكشف عن ساق} هل تأويل صفة الساق في هذه الاية بانه بمعنى عن شدة وامر عظيم من التأويل الممدوح ام المذموم سأكتفي بهذه الامثلة التي لم استطع تطبيق قاعدتكم في التأويل الممدوح و المذموم عليها وان كان هنالك الكثير منها لعله سياتي لها مناسبة تذكر فيها.
قولك:
(تنبيه: و تفسير الكلمة بحسب اللغة ، وما دل عليه السياق النصي يقول به أهل السنة لكنه لا يخرج من باب التأويل بسبب النص)
اقول:
هل يدخل في هذه القاعدة تأويل قوله تعالى{وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم و لعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتاب} بان اليهود قالوا انه تعالى بخيل فرد عليهم سبحانه بانه اكرم الاكرمين فغل اليد عبارة عن البخل و بسطها كناية عن الكرم بدليل قوله تعالى:{ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولاتبسطها كل البسط} التي هي كناية عن البخل والاسراف بالاجماع؟!
قولك:
(وعندكم يترك بسبب العقل وهو ترك للمعنى كلياً لذلك يقع بينهما تعارض وهو المذموم عند السلف)
اقول: هذا غير صحيح عنا فنحن نقول يترك الظاهر المقتضي للتشبيه لانه مصادم (للنقل والعقل) ولا يوجد مسألة واحدة نفيناها لمجرد العقل وليس هنالك من النقل ما ينفيها واذا كان لديكم شيئ فارجو ان تدلونا عليه.
قولك:
(فالحديث نص مفسر مبين لمقصود أهل السنة لثلاثة أمور:
1. لغة العرب .
2. لفظ أخر للحديث..
3. وجه الدلالة.
بيان ذلك:
• لغة العرب: إن الأعور لا يطلق لغة العرب إلا لمن عينين)
اقول: ارجو ان توثق هذه المعلومة اللغوية وهذا الحصر [(لا) يطلق لغة العرب (الا)] بكلام ائمة اللغة.
قولك:
(• لفظ أخر للحديث: ففي لفظ صحيح البخاري من حديث ابن عمر
( إن الله ليس بأعور - وأشار بيده إلى (عينه) - وأن المسيح الدجال أعور العين اليمنى ، كأن عينه عنبة طافية ) والإشارة من النبي لعينه هذه تدل على معنى حقيقة الصفة .... وهذا اللفظ يوضح أن الله يعرف (بعينين) عند الصحابة)
اقول: ان صح الحديث فالاشارة فيه الى العين تدل على انها:
عين جارحة عضو مخصوص فيه حدقة و انسان العين و رموش فاين الدلالة على الصفة.
وايضا لفظ الحديث: فاشار بيده الى(عينه) فمن اين دل على ان الله يعرف ب(عينين)؟! ومن اين جاء ذكر الصحابة)
قولك:
(فهو من الألفاظ المفسرة التي تقارب النص في الدلالة)
اقول: الكلام اما نص و هو مالا يحتمل الا معنى واحدا او ظاهرا و هو الذي يحتمل معنيين يراد به الراجح منهما
واما الدلالة التي (تقارب النص) فلم اسمع عنها
ثم ان النص والظاهر هما من قسم المنطوق وهو(ما افاده اللفظ من احوال مذكورة لمذكور)
فاين ذكر العينين في الحديث حتى يكون منطوقا فضلا عن ان يكون ظاهرا او (يقارب النص)
ساكتفي بهذا القدر حاليا على ان اعود واكمل التعليق على باقي ما اوردته
مع خالص تحياتي واحترامي
الشريف الحسني
26 Jan 2011, 10:55 AM
سيدي الفضل انت صاحب قلم نزيه واحمد الله انه يوجد زيدية مثلك
واقدر كل ما يبدوه كيف لا وانا اصبحت اتلمس افكارهم بشكل اوضح
سررت بردكم سيدي الفاضل
وسوف افصل الجواب عليه في الساعات القادمة انشاء الله
الشريف الحسني
31 Jan 2011, 10:28 PM
نعم اخي الكريم
قولك:
(
هذا الكلام يحتاج إلىتبيين موقف أهل السنة وأهل الحديث من التأويل
فإن التأويل عندهم قسمان:
•
التأويل المذموم هو أن تصرف دلالة اللفظ الظاهر على الصفات ، إلى معنى آخريلزم منه نفي هذه الصفة لمجرد دعوى المشابهة للمخلوقات ، ومخالفة العقل، هذا إذاكان اللفظ يدل على إثبات صفة لله)
• (
التأويل المحمود ، هو أن يفسر أحدالنصين ، بظاهر الآخر، بما يدل على خلاف ظاهر النص المفسَّر ، فإن هذا من قبيلتفسير النص بنص و الأدلة السمعية لبعضها ، وتفسير القرآن بالسنة محمود، وأماالمذموم تفسيره بالرأي المجرد عن البرهان من السنة أو القرآن).
اقول:
لناطالبك اخي الكريم الان بدليل على هذه الدعاوي المجردة التي كل فقرة منها تفتقر إلىالدليل.
لا تفتقر إلى دليل لأنها هي الدليل والاجماع دل على أن النصوص أدلة وتفسير الأدلة بادلة لا يقال عليه أنه يفتقر إلى دليل!!
ولكني سأطالبك بتطبيق هذه القاعدة على جميع مصاديقها و سأذكر لك عدةأمثلة تطابق ما ذكرت من القاعدة في التأويل الصحيح والفاسد:
أولا:
قولهتعالى:{ونحن اقرب اليه منكم ولكن لاتبصرون}{واذا سألك عبادي عني فاني قريب}{ونحناقرب اليه من حبل الوريد} أليست هذه النصوص تثبت صفة القرب للحق جل وعلى فهل تأويلهذه الآيات وإخراجها عن ظاهرها ونفي صفة القرب الحقيقي وتاويلها بان المراد:
قربالقدرة او الملائكة او الاستماع والاستجابة اليس هذا داخلا في التأويل المذموم لانهنفى
بهذا التأويل صفة من صفات الخالق جل وعلى.
أولاً:
تأويل قوله تعالى {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [قّ: من الآية16] بأنه قريب بعلمه ، لأن أدلة القرآن على أن الله على عرشه ، وفوق كل شيء ، كثيرة جداً ، ومتنوعة ، وهي من أحكم أنواع الأدلة فيه ، هذا إن سلِّم أن الظاهر من هذا النص قربه بنفسه ـ سبحانه ـ.
فالتأويل ليس بمذموم لان صرفه كان بسبب نقلي
ثانياً:
أن المراد هنا قربه بملائكته ، كما تضيف العظماء أفعال عبيدها إليها بأوامرهم ، ومراسيمهم ، واستدل عليه بأن القرب في الآية بزمن ، وهو حين تلقي المتلقيين ، وقعيد عن الشمال ، وهما الملكان ، ومعلوم أنه لو أراد قرب ذاته لم يختص بهذه الحال.
والدليل عليه قوله تعالى:
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) [ق : 16 - 19]
فالتأويل ليس بمذموم لان صرفه كان بسبب نقلي وبحسب السياق.
ثالثاً:
ومثل هذه الآية {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لا تُبْصِرُونَ} [الواقعة:85] ، فإن القرآن دل على أن المراد الملائكة ، لأن الآية تصف حال الاختصار ، وقد كثر في القرآن ذكر حضور الملائكة المحتضر، قال تعالي {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ} [النساء: من الآية97] ، {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ} [النساء: من الآية97] ، وقال {وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ} [لأنفال: من الآية50] ، وقال {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ} [الأنعام: من الآية93] ، { حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ} [الأنعام: من الآية61] {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ} [السجدة: من الآية11] .
فالتأويل ليس بمذموم لان صرفه كان بسبب نقلي وبحسب السياق.
ثانيا:
قوله تعالى:{مايكون من نجوى ثلاتة الا هو رابعهم ولاخمسة الا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثرإلا هو معهم أينما كانوا}وقوله:{إنني معكما اسمع وارى}وقوله:{إن اللهمعنا}
أليست هذه النصوص تثبت صفة المعية للحق جل وعلى فهل تأويل هذه الاياتوإخراجها عن ظاهرها ونفي صفة المعية الحقيقي وتاويلها بان المراد:
معية العلم أوالنصرة أو التأيد أليس هذا داخلا في التأويل المذموم لانه نفى
بهذا التأويل صفةمن صفات الخالق جل وعلى.
سيدي الفاضل عند التحقيق ، فليس ظاهر المعية إلا المقارنة المطلقة في اللغة ، من غير وجوب مماسة ، أو محاذاة عن يمين وشمال ، فإذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك المعني .
فإنه يقال ما زلنا نسير والقمر معنا وهو في السماء وكذلك يقال (زوجته معه) بمعني لم يطلقها، وماله معه بمعني لم يفقده، وقال تعالى {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ معه} [الفتح: من الآية29] .
وليس في ذلك كله وجوب اختلاط ، وقد يدل على الاختلاط عند التقييد بما يناسبه، وإذا كانت المعية لا يلزم منها الامتزاج والحلول أو المحاذاة فلا يجعل هو الظاهر، بل الظاهر يعلم بحسب السياق المذكورة فيه .
وهو ما يلزم من معية الله ، فإن قوله {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الحديد:4] ، دال على أن حكم هذا المعينة ومقتضاها أنه مطلع عليهم، شهيد عليهم، مهيمن، عالم بهم، وهذا معني قول كثير من السلف أنه معهم بعلمه، وهو ظاهر الخطاب وحقيقته .
وكذلك قوله تعالي {لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: من الآية40] ، أي بنصره وتأييده ، فإن هذا هو اللازم من المعية هنا، وإذا كانت المعية لا يلزم منها المخالطة ، فإن فسرت بما دلت عليه باللزوم ، لا يكون هذا من باب التأويل أي صرف اللفظ عن ظاهره.
ثالثا: قوله تعالى:{وهو الله في السموات وفي الأرض}وقوله:{وهو الذي في السماء اله وفي الأرض اله}وقوله:{ائمنتم من السماء أن يخسف بكم الأرض)
أليست هذه النصوص تثبت كونه في السماء وفي الأرض فهل تأويل هذه الآيات وإخراجها عن ظاهرها ونفي المعنى الحقيقي وتاويلها بان المراد:
العلم أو أن المراد بفي السماء على السماء أو معبود في السماء و معبود في الأرض اليس هذا داخلا في التأويل المذموم لانه نفى
بهذا التأويل صفة من صفات الخالق جل وعلى و هو كونه في الارض وفي السماء).
سيدي قلنا أن صرف الألفاظ عن ظاهرها بسبب نقلي لا مانع عند أهل السنة وهذا ما حصل هنا .
فقد دلت الأدلة النقلية على انه فوق العرش فأول النصوص الباقية من اجل تلك النصوص.
رابعا:قوله تعالى:{الرحمن على العرش استوى}وقوله:{ثماستوى على العرش
تأويل استوى بمعنى استولى أو العرش بمعنى الملك فهل هذا منالتأويل المحمود لأنه صرف للفظ عن ظاهره لدليل النصوص السابقة.
أين الأدلة السابقة الدالة على هذا التأويل فاستوى لم ترد في القران إلا بمعنى الارتفاع والصعود والقصد وكذلك في السنة .
وأين الدليل على ان العرش بمعنى الملك لكي يقال عليه تأويل محمود.
خامسا:قوله تعالى:{ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} تأويل هذه الآية بان المراد خلقته مباشرة بدون واسطة لا كبقية البشر من أب وأم هل هذا من التأويل الصحيح أم من التأويل المذموم.
سادسا:قوله تعالى:{أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا انعاما} تأويل هذه الآية بأن المراد بها خلقناه مباشرة بلا واسطة هل هذا من التأويل الصحيح أم من التأويل المذموم.
التأويل الصحيح يجب أن يكون صحيح الانتزاع ولا يوجد له معارض من نصوص أخرى
وسوف ترى سيدي أن آية يس في الإنعام لم يتوفر فيها هذين الشرطين:
أولاً: (خطأ الانتزاع).
زعم أبو الزاهرية من الحنابلة أن الله خلق الإبل بيده ونزع بهذه الآية أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون.
وانتزاعه هذا ليس بصحيح حيثأنه لما ذكر اليد مثناة، أضاف الفعل إلى نفسه بضمير الإفراد، وعدى الفعل بالباء إليها، فقال: {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} .
وحيث ذكرها مجموعة، أضاف العمل إليها ولم يعد الفعل بالباء؛ فلا يحتمل {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [سورة ص آية: 75] من المجاز ما يحتمله {عَمِلَتْ أَيْدِينَا} ، فإن كل أحد يفهم من قوله: عملت أيدينا، ما يفهمه من قوله: عملنا، وخلقنا، كما يفهم من قوله: {فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [سورة الشورى آية: 30].
ولهذا فإن الانتزاع من هذه الآية غير صحيح.
التوضيح:
يقال ما هو ظاهر هذه الآية وحقيقتها، حتى يقال: إنها صرفت عنه؟
هل يقال: إن ظاهرها أن الله تعالى خلق الأنعام بيده، كما خلق آدم بيده؟.
أو يقال: إن ظاهرها أن الله تعالى خلق الأنعام كما خلق غيرها، لم يخلقها بيده، لكن إضافة العمل إلى اليد والمراد صاحبها؛ معروف في اللغة العربية التي نزل بها القرآن.
أما القول الأول فليس هو ظاهر اللفظ لوجهين:
أحدهما: أن اللفظ لا يقتضيه بمقتضى اللسان العربي الذي نزل القرآن به، ألا ترى إلى قوله تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ}، وقوله: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ... الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}، وقوله: {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ}، فإن المراد: ما كسبه الإنسان نفسه وما قدمه وإن عمله بغير يده، بخلاف ما إذا قال: عملته بيدي، كما في قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}، فإنه يدل على مباشرة الشيء باليد.
الثاني: أنه لو كان المراد أن الله تعالى خلق هذه الأنعام بيده، لكان لفظ الآية: خلقنا لهم بأيدينا أنعاما. كما قال الله تعالى في آدم: {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ}، لأن القرآن نزل بالبيان لا بالتعمية، لقوله تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ}.
وإذا ظهر بطلان القول الأول، تعين أن يكون الصواب هو القول الثاني، وهو: أن ظاهر اللفظ أن الله تعالى خلق الأنعام كما خلق غيرها، ولم يخلقها بيده، لكن إضافة العمل إلى اليد كإضافته إلى النفس بمقتضى اللغة العربية، بخلاف ما إذا أضيف إلى النفس وعدي بالباء إلى اليد، فتنبه للفرق.
ثانيا:(التسليم).
لو قلنا أنه لا يوجد أي مانع من تفسير النص في آية يس بما يدل على المباشرة لكن يقال أنه يوجد نصوص صرفت هذا الظاهر وهو ما جاء في حديث عبد الله بن الحارث: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " خلق الله ثلاثة أشياء بيده: خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس الفردوس بيده).
وهذا يدل على تميز تلك الأمور عن باقي المخلوقات بالمباشرة ولو كانت الأنعام من ضمنها لذكرها.
فعليه فليس من التأويل المحمود في أية يس الذي يشترط فيه صحة الانتزاع وعدم المعارضه له من نصوص أخرى بعكس آية ص الذي توفر فيها الشرطين صحة الانتزاع وموافقة النصوص الأخرى النقلية.
سابعا:قوله تعالى:{يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله} هلتأويل هذه الآية بأن المراد:
في طاعة الله من التأويل المذموم أمالممدوح.
من المحمود لأن هذا ظاهر النص وذا سألتني كيف هذا أقول:
أولاً:
معنى الجنب في اللغة ليس ظاهره العضو، ولا سياق الآية يدل على أن هذا هو المعنى الظاهر، كما قال في الصحاح "الجنب الفناء وما قرب من محلة القوم"، وقال ابن فارس "الجيم والنون والباء أصلان متقاربان أحدهما الناحية والآخر البعد".
وقال الفراء: "الجنب القرب أي ما فرطت في قرب الله وجواره"، ولهذا قال بعض السلف (في أمر الله) ، لأنه أمر بالتقرب إليه، والمحافظة على حدوده التي هي حماه وجواره ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أل إن حمى الله محارمه.
وهي الطريق الموصل إليه كما قال الزجاج "في طريق الله الذي دعاني إليه"، وهذه العبارات كلها دالة على معانٍ متقاربة، وإذا كان الجنب يطلق على الناحية في أصل اللغة ، فكيف يجعل إذا أضيف إلى الله في سياق نص ، كيف يجعل صفة من صفاته ، بله أن يقال إنه دل على العضو في الظاهر.
ثانياً:
سياق الاية فالله عز وجل قد حكى في هذه الآية ما يقوله الساخرون المستكبرون ، يوم لا ينفع الندم ، قال {أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ} [الزمر:56-59] .
وهذا يدل على أن تفسير الآية بالطاعة صحيح.فعليه فإنه من التأويل الممدوح
وباق الرد يلحق
الشريف الحسني
03 Feb 2011, 09:13 PM
مواصلة الرد على مشاركة الأخ القدير ابو هاشم 2010
ثامنا:قوله تعالى:{ويبقى وجه ربك}{إنما نطعمكم لوجه الله}
هل تأويل هذه الآية بان المراد ويبقى الله وإنما عبر بالوجه عن الذات من التأويل الممدوح أم المذموم.
أولاً:
تفسير أن وجهه هو ذاته,: يعني إلا ذاته, في الآيتين فهذا تأويل مذموم ؛ لأننا نقول:
دلالة الوجه على الذات لا شك فيها , ودلالة الصفة على الموصوف لا شك فيها.
لكن أن يقال :
إن معنى صفة الوجه لله سبحانه وتعالى هو ذاته , ولا تدل على أن لله وجهاً يليق بجلاله وعظمته , فنقول : هذا هو التأويل الباطل الذي لا دليل عليه.
ثانياً:
الذي يدل على إثبات هذه الصفة لله ويمتنع تأويلها إنه أراد بالوجه الذات:
أ- لأنه أضافه إلى نفسه، والمضاف ليس كالمضاف إليه.
ب- لأن الشيء لا يضاف إلى نفسه.
ت- ثم إنه وجه النعت إلى الوجه في {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالأِكْرَامِ}
ولو كان الأمر كما قال المؤولون من أن الوجه هو الذات فيكون صلة لا صفة لقال بعد ذلك {ذُي الْجَلالِ...} إلا أن رفعه لكلمة "ذو" يدل على أنه نعت للوجه وأن الوجه صفة لله تبارك وتعالى: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالأِكْرَامِ}
فأضاف الوجه إلى الذات، وأضاف النعت إلى الوجه، فقال {ذُو الْجَلالِ وَالأِكْرَامِ} يدل على البطلان.
تاسعا:قوله تعالى{فأينما تولوا فثم وجه الله}فهل تأويل هذه الآية بأن المراد فثم قبلة الله التي وجهكم إليها من التأويل الممدوح أم المذموم.
ظن بعض الناس أنه من باب التأويل المذموم في قوله تعالى {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: من الآية115] فقد جاء عن مجاهد أنه قال (قبله الله) ، وليس كذلك أيضاً فإن الوجه هو الجهة ، يقال قصدت هذا الوجه وسافرت إلى هذا الوجه كما في قوله تعالى {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا} [البقرة: من الآية148] ، والجهة هي القبلة ولذلك قال فأينما تولوا ، أي تستقبلوا فقول مجاهد فثم قبلة الله هو باعتبار أن الوجه والجهة واحد ، فهو تفسير في هذا الموضع لهذه الكلمة بحسب اللغة ، وما دل عليه السياق ولو أنه قال وجه الله المراد ذاته.
الواقع أن ذلك ليس محل اتفاق، بل للسلف في المسألة رأيان:
أحدهما: يمثّل الاتجاه السابق في تفسير الآية، لأنه في نظرهم لا يعد خروجاً عن المنهج السلفي في آيات الصفات، إذ إن هذه الآية ليست منها.
والآخر: يرى أن من الأولى أن نسلك بهذه الآية مسلك بقية الآيات الواردة في الصفات، سداً لذريعة التأويل الذي جنى جناية عظمى على العقيدة الإسلامية، وإليك زيادة إيضاح للرأيين:
الرأي الأول:
وهو ما يمثله القول بأن هذه الآية ليست من آيات الصفات، يقول بأن سياق الآية يدل على أن المراد بالوجه فيها الجهة، أو القبلة وهما معنيان متقاربان، لأن القبلة جهة - وهذا هو الرأي الذي سبق أن ذكرت أن البيهقي ارتضاه ورواه عن مجاهد والشافعي. وهو ما ذهب إلى القول به شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - إذ ذكر أن بعض الناس قد اتهم السلف بتأويل صفة الوجه محتجين بما رواه البيهقي هنا في معنى الآية، مبيناً أنه التفسير الصحيح الذي يتفق مع سياقها وأنه إطلاق جائز في اللغة.
الرأي الثاني:
وهو القائل بأن هذه الآية من آيات الصفات بها ثبتت صفة الوجه لله تعالى، شأنها في ذلك شأن سائر الآيات الواردة فيها ذكر الوجه، وممن انتصر لهذا الرأي الشيخ ابن قيم الجوزية، الذي أثبت الوجه صفة حقيقية لله تبارك وتعالى بستة وعشرين دليلاً.
فقد ذكر- رحمه الله - أنه وإن وجد من السلف من فسر الوجه في هذه الآية دون غيرها بأنه قبلة الله، فإنهم لم يقولوا ذلك إلاّ في هذا الموضع فقط، وعلى فرض صحة ذلك فإنه لا يجوز أن يقال في غيره. مع أن الصحيح أن القول في هذه الآية ينبغي أن يكون مثل القول في غيرها من الآيات المثبتة للصفات.
يقوله- رحمه الله -: "... على أن الصحيح في قوله: {فَثَمَّ وَجْه الْلَّهِ} أنه كقوله في سائر الآيات التي ذكر فيها الوجه، فإنه قد اطرد مجيئه في الكتاب والسنة مضافاً إلى الربّ سبحانه على طريقة واحدة ومعنى واحد، فليست فيه معنيان مختلفان في جميع المواضبع غير الموضع الذي ذكر في سورة البقرة، وهو قوله: {فَثَمَّ وَجْه الْلَّهِ} هذا لا يتعين حمله على القبلة أو الجهة، ولا يمتنع أن يراد يه وجه الرب حقيقة" .
ثم استدل على صحة ما رآه بأدلة كثيرة، منها:
1. أنه لا يعرف إطلاق وجه الله على القبلة لغة، ولا شرعاً، ولا عرفاً بل القبلة لها اسم يخصها، والوجه له اسم يخصه، فلا يدخل أحدهما على الآخر ولا يستعار اسمه له.
2. أن الآية صريحة في أنه أينما ولى العبد من حضر أو سفر، في صلاة أو غير صلاة فثم وجه الله وذلك أن الآية لا تعرض فيها للقبلة ولا لحكم الاستقبال بل سياقها لمعنى آخر وهو بيان عظمة الرب تعالى، وسعته، وأنه أكبر من كل شيء، وأعظم منه وأنه محيط بالعالم العلوي والسفلي،فذكر في أوّل الآية إحاطة ملكه في قوله: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ} فنبهنا بذلك على ملكه لما بينهما ثم ذكر عظمته سبحانه، وأنه أكبر وأعظم من كل شيء، فأينما ولى العبد وجهه فثم وجه الله، ثم ختم باسمين دالين على العظمة والإحاطة، فقال: {إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} فذكر عنه" وقوله: "فإن الله بينه وبين القبلة" وقوله: "إن الله يأمركم بالصلاة، فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته مالم يلتفت" رواه ابن حبان في صحيحه والترمذي. وقال: "إن العبد إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم قام إلى الصلاة أقبل الله عليه بوجهه، فلا ينصرف عنه حتى ينصرف أو يحدث حدث سوء".
وهكذا رجح ابن القيم أن يكون الوجه المذكور في الآية الكريمة: {فَثَمَّ وَجْه الْلَّهِ} بمعنى وجه الرحمن، وقد سبقه إلى ذلك إمام الأئمة أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة.
واختلافهم هذا لم يكن بسب عقلي وإنما نقلي وكلهم المؤولون للآية أو غير المؤولين لها يثبتون الوجه لله .
عاشرا:قوله تعالى:{يوم يكشف عن ساق} هل تأويل صفة الساق في هذه الآية بأنه بمعنى عن شدة وأمر عظيم من التأويل الممدوح أم المذموم سأكتفي بهذه الأمثلة التي لم استطع تطبيق قاعدتكم في التأويل الممدوح و المذموم عليها وان كان هنالك الكثير منها لعله سيأتي لها مناسبة تذكر فيها.
ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} [القلم: من الآية42] أن المراد به الشدة ، أي أن الله يكشف عن الشدة في الآخرة ، وقال أيضاً (عن أمر عظيم) ، وليس هذا من باب التأويل - بمعنى صرف اللفظ عن ظاهره الذي يدل عليه - فإن ظاهر القرآن لا يدل على أن هذه من الصفات ، (فانه قال - تعالى - {يوم يكشف عن ساق } ، وهي نكرة في سياق الإثبات لم يضفها إلى الله ، ولم يقل ساقه فمع عدم التعريف والإضافة ، لا يظهر أنه من الصفات إلاّ بدليل آخر ، ومثل هذا ليس بتأويل ، وإنما التأويل صرف الآية عن مدلولها ، ومفهومها ، ومعناها المعروف).
فليس في الآية أثبات صفة لكي نقول أن التأويل لها مذموم فإذا زال سبب الذم لم يكن هناك ذم .
قولك:
(وعندكم يترك بسبب العقل وهو ترك للمعنى كلياً لذلك يقع بينهما تعارض وهو المذموم عند السلف).
أقول: هذا غير صحيح عنا فنحن نقول يترك الظاهر المقتضي للتشبيه لأنه مصادم (للنقل والعقل) ولا يوجد مسألة واحدة نفيناها لمجرد العقل وليس هنالك من النقل ما ينفيها وإذا كان لديكم شيئ فأرجو أن تدلونا عليه.
قلتم: ما قضى العقل بنفيه وتنزيه الله تعالى عنه كالقدرة والعلم والحياة في حقه تعالى لا وجود لها البتة وقلتم صفته ذاته. الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين - (189).
ولم ترجعوا في هذا الكلام لا إلى نص ولا إلى لغة فأين النص القائل أن صفته ذاته وأين اللغة التي تقول ذلك؟ .
فسرتم {ولتصنع على عيني}بمعنى العلم.
أين النص الدال على أن المقصود بالعين العلم؟.
فسرتم الوجه بمعنى الذات أين النص الدال على أن الوجه بمعنى الذات.
قولك:
(فالحديث نص مفسر مبين لمقصود أهل السنة لثلاثة أمور:
1. لغة العرب .
2. لفظ أخر للحديث..
3. وجه الدلالة.
بيان ذلك:
• لغة العرب: إن الأعور لا يطلق في لغة العرب إلا لمن له عينين).
اقول: أرجو أن توثق هذه المعلومة اللغوية وهذا الحصر [(لا) يطلق لغة العرب (الا)] بكلام أئمة اللغة.
إنما فصدت إطلاق اللفظ إذا أطلق ولم يكن هناك قرينة
ألا ترى قولهم :
والأصل في الإطلاق الحقيقة .كتاب الدراري المضيئة (تنظيم) - (1 / 428)
والحقيقة والمتبادر إلى الذهن ومن راجع جميع كتب اللغة جعلت هذا هو المعنى الأصلي للأعور وقدمته على غيره. القاموس المحيط - ( 573) لسان العرب - (4 / 612)
وهو المعروف في العرف وفي الاصطلاح الفقهي.
وهو المعروف القطعي الوحيد من لغة العرب لأجل هذا كله يحمل اللفظ عليه عند الإطلاق.
كيف وقرائن السياق تدل عليه؟!!!
قولك:
(• لفظ أخر للحديث: ففي لفظ صحيح البخاري من حديث ابن عمر
( إن الله ليس بأعور - وأشار بيده إلى (عينه) - وأن المسيح الدجال أعور العين اليمنى ، كأن عينه عنبة طافية ) والإشارة من النبي لعينه هذه تدل على معنى حقيقة الصفة .... وهذا اللفظ يوضح أن الله يعرف (بعينين) عند الصحابة)
أقول: إن صح الحديث فالإشارة فيه إلى العين تدل على أنها:
عين جارحة عضو مخصوص فيه حدقة و إنسان العين و رموش فأين الدلالة على الصفة.
قاعدة الإثبات عندهم ليست مجردة عن التمثيل والتكييف سيدي فدلالة الإشارة إلى العين المنسوبة إلى الذات فقط عندهم أن العين ذاتية وليست معنوية.
الصفة عند أهل السنة تطلق على: ما قام بالذات مما يميزها عن غيرها من أمور ذاتية أو معنوية أو فعلية فلحديث دال على صفة ذاتية.
التوضيح:
هذه الإشارة من الرسول صلى الله عليه وسلم عند أهل السنة المثبتين للعين، لبيان إرادة الحقيقة؛ فهو له عين حقيقة، وكل ذلك على ما يليق به ويختص به سبحانه، لا يماثل في شيء من ذلك صفات المخلوق، وهذا هو الواجب في جميع ما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم .
ومثل هذه الإشارة ما جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل يقبض يديه ويبسطهما لما ذكر أن الله تعالى يأخذ السماوات بيديه، وأن الله تعالى يقبض يديه ويبسطهما ويقول: "أنا الملك..." الحديث، ومعلوم بالضرورة أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يريد أن القبض والبسط من الله تعالى مثل قبضه صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وبسطه ليديه، وإنما أراد بيان أن الله يقبض يديه ويبسطهما حقيقة.
وهذا عند أهل العلم معناه :إثبات الصفة بمعناها المتعارف عليه عند الإنسان المخاطب ، ومعلوم أن المسلم يثبت الصفة مع قطع المماثلة على قاعدة : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ، فإذا أشار إلى عينه أو أشار إلى سمعه أو يده فإنه لا يعني بذلك المماثلة وإنما يعني بها أن العين هي ما تعلم أنها عين والله جل وعلا له عين سبحانه لا تشبه الأعين ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) ، وكذلك له سمع ليس كمثل سمع المخلوق .
فإذا الإشارة معناها : إثبات معنى الصفة بما يعهده المخاطب من معناها ، فيشير لأجل تحقيق ذلك .
وأيضاً لفظ الحديث: فأشار بيده إلى(عينه) فمن أين دل على ان الله يعرف ب(عينين)؟!
النبي له اثنتين من العيون والإشارة في قوله:إن الله ليس بأعور وأشار بيده إلى عينه.
تفيد أن الله ليس في إحدى عينيه عور وعل كلٍ فهذا من باب القياس الظني لكنه يعتضد بالسياق.(ولكنه وان كان مرتضى عند كثير من المحدثين لكنه لم يرتضه منهم الإمام البيهقي من المتقدمين ولا لعلامة المحدث عبد الله بن يوسف الجديع من المتأخرين وغيرهم لهذا أصبح هذا الاستدلال ليس مرتضاً من جميع المحدثين وان ارتضاه جمهورهم لكن غالب من ألف في العقيدة يرتضيه والمسألة تحتاج إلى تحرير).
(ومن أين جاء ذكر الصحابة).
دل على ذلك قوله في الحديث:
تعلمون أنه أعور وأن الله عز و جل ليس بأعور.
ثانياً:
روى عن ابن عباس في تفسير أعيننا أنه أشار إلى عينيه . اعتقاد أهل السنة - (3 / 413)
وهو احد رواة الحديث في الدجال.
وهذا يدل على معرفة الصحابة بذلك.
قولك:
(فهو من الألفاظ المفسرة التي تقارب النص في الدلالة)
أقول: الكلام إما نص و هو مالا يحتمل إلا معنى واحدا أو ظاهرا و هو الذي يحتمل معنيين يراد به الراجح منهما.
وإما الدلالة التي (تقارب النص) فلم اسمع عنها
ثم أن النص والظاهر هما من قسم المنطوق وهو(ما أفاده اللفظ من أحوال مذكورة لمذكور).
فاين ذكر العينين في الحديث حتى يكون منطوقا فضلا عن أن يكون ظاهرا أو (يقارب النص).
ا.
شكراً لك على هذا الإيراد سيدي وان كنت اختلف معط في كثير من هذه المقدمات لكني لن ادخل في تحريرها كون المسألة ليست مما نحن بصدده وتأمل معي فإني جعلته من الألفاظ التي تقارب النص في الدلالة على أنها اثنتان
ووجهه :
أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر علامة فارقة بين الدجال وبين الرب عز وجل ، لأن الدجال أعور العين اليمنى ، والرب ليس بأعور ، ولا عَوَر إلا لذي عينين ، ولو كان لله أكثر من اثنتين لوجب أن يقول : إن له عينان وأن لربكم أكثر؛لأنه لو ثبت أن لله أكثر من عينين لكان الزائد كمالاً وإذا كان كمالاً كان ذكر الكمال الفارق أولى من ذكر النقص الفارق إذن تَعَيَّنَ أن تكون العينان الثابتتان لله اثنتين وهذا واضح جداً.
دليل آخر في إثبات العينين:
(تقرير الدليل )
أولاً:
إن أهل السنة لا يجمعون على ضلالة وإجماعهم حجة عندهم.
ثانياً:
مستند الإجماع والكلام على هذه المسألة في نقاط ثلاث:
أ- لا تجتمع إلا بدليل شرعي، ولا يمكن أن يكون إجماعها عن هوى، أو قولاً على الله بغير علم، أو دون دليل.
ب- أن يستند المجمعون في إجماعهم إلى الكتاب والسنة فلا يجوز عندهم أن يوجد إجماع لا يستند إلى نص.
ت- الغالب انه يعرف المستند لهذا الإجماع لكن لا يلزم معرفة مستند الإجماع.
ث- قد يكون المستند نص أو دلالة خطاب.
( تنزيل الدليل )
ووفق هذا نقول:
فأهل السنة اجمعوا أن له عينين ذكره أبو الحسن الأشعري رحمه الله وأبو بكر الباقلاني وغيرهم.
أثبتوا عينين لا يخرج عما يلي:
من خلال نص:
فعن عطاء عن أبي هريرة عن النبي r: «إن العبد إذا قام في الصلاة، قام بين عيني الرحمن، فإذا التفت؛ قال له ربه: إلى من تلتفت؟إلى خير لك مني؟).وهو ما استند إليه الأمام ابن القيم.
من خلال دليل الخطاب(مفهوم المخالفة).
وهو حديث أن الله ليس بأعور بغض النظر عن سياقاته.
لا يعرف النص:
فهذا يصح لأنهم استندوا إلى نص أو دلالة لكن لا يلزم أن تعرف.
إذا علم هذا علم ا ن أهل السنة في كل الأحوال لم يخرجوا عن قاعدتهم في الصفات أن لا يثبتون الصفات إلا بنص أو دلالة نص.(نقصد بالنص هنا الأخبار الموجودة في الكتاب والسنة لا المقابل لظاهر).
مع خالص تحياتي واحترامي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.