الراصد
11 Aug 2010, 03:22 PM
عايش : مؤتمر السلام إحدى مظاهر "الإقطاعيات الاجتماعية" التي تتشكل في صعدة
نيوزيمن11/8/2010:
تعليقا على إعلان إنشاء "مؤتمر السلام الوطني" لإرساء السلام بمحافظة صعدة ، قال الكاتب الصحفي محمد عايش أن المؤتمر ، هو إحدى مظاهر "الإقطاعيات الاجتماعية" التي تتشكل في صعدة الآن لتملأ حالة اللاسلم واللاحرب في هذه المحافظة المنكوبة.
وأضاف عايش لـ(نيوزيمن)أن المؤتمر لن يأتي بجديد غير كونه واجهة لحالة الاستقطاب الاجتماعي في صعدة سواء من قبل صنعاء أو الرياض، وهو الاستقطاب الذي يحاول تقاسم ما بقي من صعدة خارج نفوذ الحوثيين.
كما أن هذا المؤتمر وفقا لعايش هو، بشكل مباشر، صدى لما تعرض له فارس مناع من اعتقال و زج في السجن من قبل السلطة التي ظلت حليفته إلى وقت قريب، وحين خرج من السجن خرج مؤمنا أنه لا بد أن يفعل شيئا ليكون ورقة عصية على السلطة إذ يعتقد أن ما حدث له هو "استضعاف" سببه عدم قوته قبليا.
وقال عايش أن فارس مناع، كما هو معروف، تاجر أكثر منه
كشيخ، ونفوذه يرتكز على تجارته وثرائه وليس على مشيخ قبلي عريق في صعدة، وهذاالضعف في الإسناد القبلي هو الذي في نظره جعل السلطة تستهدفه بهذا الشكل، لذلك يحاول عبر هذا المؤتمر إنشاء حلف قبلي ثقيل لحد ما كي يحمي عبره مصالحه أولا،
وكي يقدم نفسه للجوار السعودي وللحكومة في صنعاء بفعالية سياسية يمكن توظيفهابشكل ما على النحو الذي تم به توظيف مجلس التضامن الوطني الذي يرأسه الشيخ حسين الأحمر.
وكان قد أعلن الأحد في صنعاء تاجر السلاح الشيخ فارس مناع عن مؤتمر للسلام .
وقال مناع إن "مؤتمر السلام الوطني" الذي يرأسه، يضم في عضويته أكثر من ستمائة شيخ وشخصية اجتماعية، وعلماء ومثقفين من محافظة صعدة.
وأوضح أن المؤتمر "سيعمل على إرساء دعائم السلام في صعدة بشكل خاص واليمن بشكل عام وتضميد الجراحات التي خلفتها الحروب الست، كما سيكون تحالفا لجميع أبناء قبائل اليمن للدفاع عنها، والمطالبة بالتنمية والإعمار وتعويض ما دمرته الحرب والحقوق المهدورة الأخرى في صعدة".
وقال مناع "مؤتمر السلام جاء نتيجة طبيعية لظروف بالغة التعقيد ومعاناة أبناء صعدة الذين طحنتهم الحروب" معتبرا هذا المؤتمر هو السبيل الوحيد للخروج من هذه المأساة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نيوزيمن11/8/2010:
تعليقا على إعلان إنشاء "مؤتمر السلام الوطني" لإرساء السلام بمحافظة صعدة ، قال الكاتب الصحفي محمد عايش أن المؤتمر ، هو إحدى مظاهر "الإقطاعيات الاجتماعية" التي تتشكل في صعدة الآن لتملأ حالة اللاسلم واللاحرب في هذه المحافظة المنكوبة.
وأضاف عايش لـ(نيوزيمن)أن المؤتمر لن يأتي بجديد غير كونه واجهة لحالة الاستقطاب الاجتماعي في صعدة سواء من قبل صنعاء أو الرياض، وهو الاستقطاب الذي يحاول تقاسم ما بقي من صعدة خارج نفوذ الحوثيين.
كما أن هذا المؤتمر وفقا لعايش هو، بشكل مباشر، صدى لما تعرض له فارس مناع من اعتقال و زج في السجن من قبل السلطة التي ظلت حليفته إلى وقت قريب، وحين خرج من السجن خرج مؤمنا أنه لا بد أن يفعل شيئا ليكون ورقة عصية على السلطة إذ يعتقد أن ما حدث له هو "استضعاف" سببه عدم قوته قبليا.
وقال عايش أن فارس مناع، كما هو معروف، تاجر أكثر منه
كشيخ، ونفوذه يرتكز على تجارته وثرائه وليس على مشيخ قبلي عريق في صعدة، وهذاالضعف في الإسناد القبلي هو الذي في نظره جعل السلطة تستهدفه بهذا الشكل، لذلك يحاول عبر هذا المؤتمر إنشاء حلف قبلي ثقيل لحد ما كي يحمي عبره مصالحه أولا،
وكي يقدم نفسه للجوار السعودي وللحكومة في صنعاء بفعالية سياسية يمكن توظيفهابشكل ما على النحو الذي تم به توظيف مجلس التضامن الوطني الذي يرأسه الشيخ حسين الأحمر.
وكان قد أعلن الأحد في صنعاء تاجر السلاح الشيخ فارس مناع عن مؤتمر للسلام .
وقال مناع إن "مؤتمر السلام الوطني" الذي يرأسه، يضم في عضويته أكثر من ستمائة شيخ وشخصية اجتماعية، وعلماء ومثقفين من محافظة صعدة.
وأوضح أن المؤتمر "سيعمل على إرساء دعائم السلام في صعدة بشكل خاص واليمن بشكل عام وتضميد الجراحات التي خلفتها الحروب الست، كما سيكون تحالفا لجميع أبناء قبائل اليمن للدفاع عنها، والمطالبة بالتنمية والإعمار وتعويض ما دمرته الحرب والحقوق المهدورة الأخرى في صعدة".
وقال مناع "مؤتمر السلام جاء نتيجة طبيعية لظروف بالغة التعقيد ومعاناة أبناء صعدة الذين طحنتهم الحروب" معتبرا هذا المؤتمر هو السبيل الوحيد للخروج من هذه المأساة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]