المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة تنـتظر الإجابات ؟؟؟


الشاهين
14 Aug 2010, 07:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى
كل نفس ٍ ذايقة الموت
وقال أيضاً
ونفخت فيه من روحي
وقال أيضاَ
الذي خلقك فسوالك فعدلك في أي صورة ماشاء ركبك
وقال أيضا ً
الله يتوفى الأنفس حين موتها
والآيات التي تتحدث عن النفس والروح والجسم كثيرة جدا ، وقد أكتفينا بماسبق لندلل على ورودها في كتاب الله ،
والآن إلى الأسئلة ؟:
هل النفس هي الروح ؟؟
وهل الروح هي من تجعل الإنسان حيا ً أم النفس؟
فإذا كانت الروح فهل يعني أن الحيوانات لها روح كروح الإنسان ؟
إن كانت الروح هي من تجعل الإنسان حيا ً فلماذا لم يرد ذكرها في حالة الموت كما ذكرت في حالة الحياة أو الإحياء وأيضا ً في حالة العذاب ؟
لماذا الروح تنسب إلى الله والنفس تنسب إلى الإنسان ؟
حين الموت للإنسان هل تموت نفسه أم روحه أم جسده ؟
هل الأنفس بالفعل تموت أم تذوق الموت فقط ؟؟
أتمنى أن لو يكون الرد على شكل موضوع متكامل فهذا أفضل ومن شاء فليجيب على الأسئلة كل ُ ُ ٍ على حده .
أتمنى أن تكون الإجابات مدعومة بأدلة من القرآن ومن السنة لنستغني بهما عن غيرهما .والله يوفق الجميع .
أبوريان الدبعي .

الشاهين
16 Aug 2010, 02:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وقفة تأمل مع الروح والنفس :::



كثير منا من يخلط مابين الروح والنفس ،فا إذا ماحضر أحد من الناس الموت يقال أن روحه تتحشرج في حلقومه.... وحين يموت يقال عنه أن روحه فارقت جسده ـ وهذا غير صحيح ؟...


والصحيح هو قول الله تعالى


: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَحِينَ مَوْتِهَا)
فالتي تخرج من بدن الإنسان حين تحضره الوفاة هي نفسه و ليست روحه



و إن التي تذوق الموت هي النفس و ليس الروح والخلط بينهما وتسميتهما بأسم واحد ليس صحيحا البتة .


كل نفس ذائقة الموت ))

يقول الدكتور مصطفىمحمود يرحمه الله-
النفس تذوق الموت ولكن لا تموت.. وتذوقها الموت هو رحلة خروجها من البدن، و النفس موجودة قبل الميلاد،و هي موجودة بطول الحياة، و هي باقية بعد الموت، و عن وجود الأنفس قبل ميلادأصحابها يقول الله: إنه أخذ الذرية من ظهور الآباء قبل أن تولد و أشهدها علىربوبيته حتى لا يتعلل أحد بأنه كفر لأنه وجد أباه علىالكفر.



قال تعالى :

(و إذ أخذ ربك منبني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أنتقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذريةً من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون، و كذلك نفصل الآيات و لعلهم يرجعون)

فذلك مشهد أحضرت فيه الأنفس قبل أن تلابس أجسادها بالميلاد، و ليس لأحدعذر بأن يكفر بعلة كفر أبيه، فقد كان لكل نفس مشهد مستقل طالعت فيه الربوبية.. وبهذا استقرت حقيقة الربوبية في فطرتنا جميعاً.



أنتهى كلامه يرحمه الله .

وجميعنا يعلم بإن الروح لا توسوس، و لا تشتهي و لا تهوى و لا تضجر ولا تمل و لا تتعذب، و لا تعاني تغيرات وتقلبات. إنما تلك كلها من أحوال النفس الشهوانية ذات الرغبات المؤججة بنار الوسوسة الشيطانية ...
يقول الله تعالى :

(فطوعت له نفسه قتل أخيه)



هنا النفس التي رغبت في القتل وليس الروح.


ويقول ايضاً:

) ولقد خلقنا الإنسان و نعلم ما توسوس به نفسه(



وهنا النفس هي الموسوسة وليست الروح .


وقال ايضاً:

(و نفس و ما سواها، فألهمها فجورها و تقواها)



الفجور والتقوى من فعل النفس فهي المختارة الحرة.


وقال ايضاً:

(بل سولت لكم أنفسكمأمراً فصبر جميل)



وقال ايضاً:

(و ضاقت عليهم أنفسهم و ظنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه)



وقال ايضا ً :

(إنما يريد اللهليعذبهم بها في الحياة الدنيا و تزهق أنفسهم)



وقال ايضا ً :

(و من يرغب عن ملةإبراهيم إلا من سفه نفسه)



وقال ايضاً :

(و من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون)



وقال ايضا ً :

(و أحضرت الأنفسالشح)

) و ماأبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء(

فالنفس هي المتهمة دائما ً في القرآن الكريم ،بالشح حينا ً وبالوسواس و الفجور والطبيعة الأمارة أحيانا ً أخرى ، كما أن لها في القرآن ترق و عروج وسمو، فهي يمكن أن تتزكى و تتطهر، فتوصفبأنها لوامة و ملهمة و مطمئنة و راضية و مرضية؟



قال تعالى :

(يأيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية،فادخلي في عبادي، و ادخلي جنتي)

وأما الروح في القرآن فتذكر دائما بدرجة عالية من التقديسو التنزيه و التشريف، و لا يذكر لها أنها تعذب أو تشقى أو تهوى أو لها شهوة أو شوق أو تدنس أو رفعة أو هبوط أو ضجر أو ملل، و لا يذكر أنها تخرج من الجسد أو أنها تذوقالموت.. و لا تنسب إلى الإنسان كخاصية من خواصه ،بل تأتي دائما منسوبة إلى الله؟

يقول ربنا سبحانه وتعالى:

(فأرسلنا إليها روحنافتمثل لها بشرا سويا)

و يقول عن المخلوق الأول :

(فإذا سويته و نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين)

ونلحظ هنا أنه سبحانه وتعالى يقول ( روحي ) و لايقول روح الإنسان أو آدم ؟

فينسبها دائما ً لنفسه .



يقول سبحانه :

(وأيدهم بروح منه)



والضمير هنا، يعود إلى الله ؟




و يقول أيضا ً عن القرآن الكريم و نزوله على النبي عليه الصلاة والسلام:

(و كذلك أوحيناإليك روحا من أمرنا)

و المقصود بالروح هنا الكلم الإلهي القرآني...



ويقول ايضاً:

) يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يومالتلاق(

(ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده)

و الروح هنا هي الكلمةالإلهية و الأمر الإلهي والعلم الإلهي



فمتعلق أسمها بالعقل وبالنفخ وبالعلم وبالوحي .

كما أنها دائما تنسب إلى الله،



و هي دائما في حركة من الله و إلى الله و لا تجري عليهاالأحوال


ولا الصفات البشرية..



و لهذا دائما توصفبأوصاف عالية .

فيقول مثلا ًرب العزة والجلال عن جبريل:



إنه روح القدس.. و الروح الأمين.

و يقول عن عيسى بإنه (( رسول الله و كلمته ألقاها إلى مريم و روح منه))



أي روح من الله ..

وأما النفس فدائما تنسب إلىصاحبها،الإنسان.

(و ما أصابك منسيئة فمن نفسك)

(و من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه)

(و ضاقت عليهم أنفسهم)

) وما أبرئ نفسي(

و حينما تنسب النفس إلى الله أو تذكر نفس الله ، فتلك الذاتالإلهية. الغير مركبة ولا متحولة اومتغيره ،فهي لاتعني إلا ذاته العليا.

ولنأخذ هذه مثلا ً حين يقول سبحانه :



) و يحذركم الله نفسه)


أي ذاته وغضبه .

وهنا يجب أن نعتقد أن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ::



فهو مما لا يستطيع الإنسان أن يتخيل له شبيها أو مثيلا مهما حاول التخيل ....


كما أنهُ لا يجوز لنا أننقيس النفس الإلهية على نفوسنا..

فالنفس الإلهية هي من الغيب المطلق.

ولنتأمل إلى قول عيسى عليه السلام لربه :

) تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما في نفسك)

فالنفس الإلهية العليا لاتتشابه بينها وبين النفس الإنسانية مطلقا ً ،،



إلا في الإسم فقط.

ليس كمثله شيء

(ولم يكن له كفوا أحد)

والسؤال الذي يتبادر إلى أذهان القراء الآن وهو :

ما نصيب كل منامن الروح إن كانت النفس غير الروح؟

و ماذا نعني حينما نقول :إن لنا روحا و جسدا؟

ثم ما علاقة نفس كل منا بروحه و جسده؟

نقول وبالله التوفيق :



أما نصيبنا من الروح فهو النفخة التي ذكرها القرآن في قصة خلق آدم.

(إني خالق بشرا منطين، فإذا سويته و نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين)

فأطوار الخلق والتسوية والتصوير و النفخ في صورة آدم يعود فيتكرر في داخل الرحم في الحياة الجنينية لكل منا..



كما ذكرنا ذلك في حديث سابق في تأملاتنا عن تكوين الجنين ...


فيكون لكل منا تسوية و تصوير، ثم نفخة ربانية حتى تتهيأ الأنسجة و يستعدالمحل لتلقي هذه النفخة التكريمية ، و يكون ذلك في الشهور الأولى من الحمل ،


فينتقل الخلق بهذه النفخة من حال إلى حال..

يقول ربنا عن هذه المراحل:

(ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظامافكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين)

ويقول عند النفخة:



ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين)..


وهي إشارة إلى نقلة هائلة نقل بهاالمضغة المكسوة بالعظام إلى مستوى لا يقدر عليه إلا أحسن الخالقين.. وذلك بالنفخة الربانية.

ويتكلم عن هذا النفخ في الجنين بعد تسويته في آية أخرى عن نسل آدم تأملوا معي قوله تعالى:

(ثم جعل نسله من سلالةمن ماء مهين، ثم سواه و نفخ فيه من روحه و جعل لكم السمع و الأبصار و الأفئدة)

و نفهم من هذا أنالسمع و البصر و الفؤاد (الإدراك) هي من أعظم ثمار هذه النفخة الروحية.. و إنه بهذه المواهب ينقلالإنسان من نشأة إلى نشأة و من مستوى إلى مستوى، و هذا هو معنى قوله تعالى :



(ثم أنشأناه خلقاآخر فتبارك الله أحسن الخالقين(
ومن هذا كله يكون نصيبنا من هذه الروح هو نصيبنا من هذه النفخة.. و كل منا يأخذمن هذه النفخة على قدر استعداده وتقبله.

و بفضل هذه النفخة يصبح للواحد منا ضمير وخيال و قيم وعالم منالمـُثل وتواصل بالنور الإلهي وبملائكة الله .. و ما الجسد و الروح فينا إلا كأرض و سماء.

و ما علاقة نفس كل منا بروحه و جسده إلا كعلاقة جزئ الحديد بالمجال المغناطيسي ذي القطبين؟

وهذا هو ما يحدث للنفس دائما من حالات الاستقطاب،



فإما انجذاب و هبوط إلى الجسد الفاني ،(إلى الأرض) و الشهوات،


و إما انجذاب و صعود إلى الروح، إلى (السماء ) والقيم و الأخلاق الربانية،


و الكل يعلم أن النفس طوال فترة حياتها وهي في حركة و تذبذب و استجذاب بين القطب الروحي ،السماء، و بين القطب الجسدي الأرض..


فمرة تطغى عليها ناريتها و طينتها، و مرة يغلبها نورها و طهارتها..

و من هذه الرؤية يستقيم فهمنا بأن حقيقة الإنسان هي((نفسه))،



و الذي يولد و يبعث و يحاسب بها


، و الذي يمتحن ويبتلى بها،


و ما يجري عليه من الأحوال و الأحزان و الأفراح هي نفسه..


أما جسده و روحه فهما مجرد مجال مكاني ...تماماً مثل السماء والأرض


في كونهما مكان حركة بالنسبة للإنسان لإظهار مواهبه و ملكاته..


فكما أعطى الله لهذه النفس قوة (جسدا) كذلك أعطاها روحا لتحيا، و تعمل و تكشف عن سرها و مكنونها و تباشر خيرها وشرها وتستشف منها نورانياتها.






والنفس التي تتطهر و تتزكى حتى تماثل الروح في طهرها هي التي يقربها الله منه يوم القيامة، هي التي يقول عنها إنها ستكون


(( في مقعد صدق عند مليك مقتدر)

.. لأنها بهذا التطهر و الترقي تصبح نفسا نورانية ربانية مكانها إلى جوارربها.

أما النفوس المظلمةالتي تسقط بفجورها و شهواتها إلى الدرك الشيطاني فهم الذين يقول عنهم ربهم يوم القيامة:

) إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون(

و هؤلاء سيكون مكانهم مع قرناءهم من الشياطين ،



وهنا أهمس في آذان كل من يقرءا تأملاتي هذه فأقول :


لا تصدقوا من يقول بتحضير الأرواح.. ولا بالأرواح الشريرة فكل ذلك دجل وكذب وسحر وكله من أفعال الجن والشياطين والقرناء ،


قال الله تعالى


و يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلاقليلا(


فكيف يحضرونها وهي من أمر ربي ؟.
اللهم اجعلنا من عبادك المخلصين أمين ،



ومن هذا نخلص إلى أن النفس هي مركز الوسواس للشيطان ومحط أنظاره وشغله ومساحة عمله ِ وليس العقل أو الروح


لأنها الامارة بالسوء عن طريق القرين المصاحب والمساير .


كما أنها موطن التلقي من الشيطان عن طريق القرين وعن طريق وساوسه وهذا مصداق قوله تعالى:


(وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم ومايعدهم الشيطان إلا غرورا )


وفي اية اخرى يقو ل تعالى :


(على لسان احد الناجين يوم القيامة من عذاب النار قال :


قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِين.. يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ * أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ * قَالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ * فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ * قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ * وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ * أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ * إِلَّا مَوْتَتَنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ )


وهوكما قلنا قرين النفس الذي يأمرها بالسوء ويلازمها.


وبهذا يتضح لنا ماهي النفس وماهي الروح ومن هو قبيله ومن هو الشيطان فالقرين يتلقى كما قلنا التعليمات من موقع التشيطن المركزي بواسطة الاتصالات السريعة وينقل المعلومات بسرعة خارقة إلى المتلقي النفسي الذي يصغي بدوره إلى رسائل الشيطان الشهوانية ويتلقفها، فسلطته على النفس وليس على شي آخر ؟.........


وإن الموت لايعني إلا عطب ُ في المستوى الإستقطابي والإستقبالي للنفس ومفارقتها للجسد محلها وبيتها الدنيوي وليس فناءها .


هذا والله أعلم .

مع أعطر التحايا ،أبوريان الدبعي

جوال اليمن
16 Aug 2010, 12:24 PM
شهر مبارك دبووووعي المخرف :p

قال تعالى: ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا )[الإسراء/85]

سلم لله ودور لك حاجة تنفعك :eek:

الشاهين
17 Aug 2010, 11:36 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،
مرور كريم أخي الجوال
وكلام أكرم
بوركت ياأخي على الفاظك الطيبة التي تنم على أخلاقياتك العالية .

أبو مصطفى
18 Aug 2010, 02:01 AM
فالتي تخرج من بدن الإنسان حين تحضره الوفاة هي نفسه و ليست روحه


السلام عليكم و رحمة الله تعلى و بركته
أخي الكريم أنت تقول في هذه الجزئية "أن النفس هي التي تخرج وليس الروح عندالوفاة يعني الروح تبقى في جسد الإنسان بعد وفاته؟
نرجو أن توضح لنا هذه الجزئية
ماهي النفس؟ لغة و شرعا؟
مع تحياتي

الشاهين
18 Aug 2010, 04:22 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعلى و بركته
أخي الكريم أنت تقول في هذه الجزئية "أن النفس هي التي تخرج وليس الروح عندالوفاة يعني الروح تبقى في جسد الإنسان بعد وفاته؟
نرجو أن توضح لنا هذه الجزئية
ماهي النفس؟ لغة و شرعا؟
مع تحياتي
أخي الحبيب أبومصطفى ،أهلا بك ،
أما عن سؤالك عن النفس لغة وشرعا فأعتقد أن النت سيتكفل بالإجابة لكي لا نطيل في الشرح ،
وأما عن التي تخرج من الجسم ليصبح جسدا فهي النفس وليس الروح !!!
والقرآن لاتوجد فيه ولا آية واحدة تقول بأن الروح هي من تخرج ؟وهذا يعني أن الذي نفخ في آدم ليس نفسا ً بل روحا ً فهو كان يملك النفس الإحيائية ؟
لأن الروح ياعزيزي هي موطن كل خير فمانسميه الضمير والعدل والخير والإحسان والمعاملة الحسنة فينا هي مفاهيم تختزنها الروح ، كذلك العلم والمعرفة والإدراك ، وأما النفس فهي أمارة بالسوء ،قال تعالى ، وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ماتشكرون‏(‏ المؤمنون‏:78)
فهذه الأدوات كلها كانت موجودة في الإنسان قبل النفخ فيه وكذلك نفسه الإحيائية أي التي تجعله حيا ً ولكن بفضل كرامة نفخ الروح فيه بدأت هذه الحواس تدرك وتميز وتصنف وترتب ،لأنها أرتقت من كونها مجرد حواس ذات عمل قاصر إلى حواس مدركة كاملة ،والإنشاء معناه الترقي في الشي.، فالسمع يقوم بتصنيف الأصوات الحيوانية والإنسانية وغيرها ثم يحلل ويعرف من هو صاحب الصوت عن طريق التعقل .كذلك البصر وأما القلب فهو مركز العقل وموطنه ؟؟نعم فالعقل ليس في الرأس كما يظن البعض /قال تعالى ،أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور‏**‏ الحج‏:46*‏ ،،،تعمى القلوب أي العقول ،فالقلوب لها أتصال بعالم الله الذي سخره له وأخضعه ،
ونخلص إلى التالي ،
أنه لايوجد آية واحدة في كتاب الله تصرح أو تلمح إلى أن الروح هي من تخرج من جسم الإنسان حين موته /
أن الروح هي موطن الفضيلة والإدراك الإنساني والتكليف ،وهي لاتموت ولاتذوق الموت لأنها من أمر ربي المباشر ،كذلك هي صفة تكريمية من الله للإنسان لايتمتع بها غيره ممن يشاركونه الأرض من المخلوقات كالحيوانات مثلا ً .
لو كانت الروح هي من تخرج من جسم الإنسان فهذا يعني أن الحيوانات أيضا ً لها روح تماثل روحه؟
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم(( الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف )لعل هذا الحديث يتحدث عن إنسجام الأرواح محل الفضائل والإدراك إما في حال النوم في حال الأحلام أو في غيره ، وهذا يدل على أن النفس تبقى في جسم الإنسان ومايغيب عنه في حال النوم والأحلام هي روحه وهذا أمر علمي بحت حيث أن العقل لم يعد يدرك شئيا ً وأما النفس فهي موجودة في الجسم يتقلب صاحبها ذات اليمين وذات الشمال ، قال تعالى فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ، فلو كانت النفس هي من خرجت منهم لماتوا ولكن أنفسهم موجودة والذي فارقهم هو الروح العاقلة المدركة والتي يتصل بها جهاز السمع والبصر ،وهنا قال ،آذانهم لانها مفتحة وقابلة للتلقي بينما العين مغمضة والتي هي أداة الإبصار ’ أرجو أن أكون قد شرحت وفصلت والله أعلم .




جوال اليمن
18 Aug 2010, 05:23 PM
لا تزعل أمزح معك بس [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
المهم

نصدقك أو نصدق رسول الله ؟؟؟:rolleyes:


الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم - (4 / 179)
عن أبي سعيد قبيصة بن ذؤيب الخزاعي عن أم سلمة قالت دخل رسول الله {صلى الله عليه وسلم} على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال إن الروح إذا قبض تبعه البصر ..

.....
الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم - (3 / 248)
عن أبي هريرة قال إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها قال حماد بن زيد فذكر من ريح طيبها وذكر المسك قال ويقول أهل السماء ريح طيبة جاءت من قبل الأرض صلى عليك وعلى جسد كنت تعمرينه فينطلق به إلى ربه ثم يقول انطلقوا به إلى آخر الأجل قال وإن الكافر إذا خرجت روحه.

أبو مصطفى
18 Aug 2010, 06:07 PM
أما عن سؤالك عن النفس لغة وشرعا فأعتقد أن النت سيتكفل بالإجابة لكي لا نطيل في الشرح ،
هذه ليست أجابة محاورمع إحترامي
انت لم تجب عن السؤال الثاني كذالك" قلت أن النفسهي التي تخرج وليس الروح عندالوفاة يعني الروح تبقى في جسد الإنسان بعد وفاته؟
سؤال محدد أرجو منك أجابة محددة لو تكرمت؟
تحياتي

الشاهين
18 Aug 2010, 06:41 PM
بالنسبة لسؤال الأخ جوال اليمن ، فنقول له ،
القرآن هو الحجة الأولى فهو قطعي ،أما السنة فظنية ،
ولكن إن سلمنا بهذا فإن الرسول هنا يعني النفس وهذا الدليل الذي يؤيد كلامي ،
الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلاَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُجْرِمِينَ) 40 الأعراف

وقوله ،وقيل من راق )أي من سيرقى بها إلى السماء)
وقوله أخرجوا أنفسكم ،
وقوله ، فلولا إذا بلغت الحلقوم .
أربط هذه ببعضها تعطيك صورة كاملة عن سير حال النفس حين خروجها وبعد خروجها وصعودها وإغلاق السماء إذا لم تكن من الصالحين .
أما عن سؤال الأخ أبو مصطفى ،فهو سؤال جيد وسأعود إن شاء الله بعد حين .

أبو مصطفى
18 Aug 2010, 10:32 PM
أخي الكريم أنت لم تجب على السؤال و زيادة على رميت المعصوم عليه السلاة و السلام بالظن أنصحك أن تستغفرلاحظ ماذا كتبت:
القرآن هو الحجة الأولى فهو قطعي ،أما السنة فظنية ، أليس هذا كلامك يعني سنة الحبيب عليه الصلاة و السلام ظنية
حل تحدد لنا هذا الظن في السزة النبوية؟
مع العلم أتك لم تجب على سؤالي الأول
تحياتي

الشاهين
19 Aug 2010, 02:49 AM
أخي أبو مصطفى هون عليك لاتكن عجولا ،
أولا ً أنا قلت أن سؤالك جيد وسأعود للإجابة لأن الوقت لم يسمح لي بالرد وإن شاء الله ساجيب ،
أما عن السنة ياسيدي الفاضل فانا لاأقصد كلام الرسول المعصوم وأنما أقصد النقل الذي يعتريه التقيد بمقاليد وقواعد وماشابه ،كذلك اللفظ ،أعني لفظ الحديث يكون أحيانا ً بالمعنى وأحيانا ً حرفيا
إليك هذا الموضوع لعلك تفهم قصدي
ً [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

الشاهين
19 Aug 2010, 04:37 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعلى و بركته
أخي الكريم أنت تقول في هذه الجزئية "أن النفس هي التي تخرج وليس الروح عندالوفاة يعني الروح تبقى في جسد الإنسان بعد وفاته؟
نرجو أن توضح لنا هذه الجزئية
ماهي النفس؟ لغة و شرعا؟
مع تحياتي
الأخ أبومصطفى إليك الإجابة على السؤال وأعذرني على التأخير فأنا لاأجد الوقت الكافي للدخول على النت خصوصا ً في هذه الأيام ،وإليك هذا الرابط الذي ربما يساعدني على الإجابة
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لذا ساجيبك وبشكل سريع ،
لقد قلنا بإن الذي يخرج من جسم الإنسان هي النفس التي قد تشكلت على هئية ما ولبست ثوبا ً من جسد وتسترت خلفه فلايرى منها إلا أفعالها ،
وحين تخرج تكون إما راضية مرضية أو عكس ذلك فالنفس حين تسكن الجسم البشري تكون طاهرة نقية (على الفطرة ) فتتنازعها أهواها ووساوس الشيطان فتستقطبها الروح وتحاول أن ترقى بها إليها فإما أن تكون مع هواها أو مع روحها ،
وحين تخرج النفس يموت الجسد فيعود ترابا ً كما كان ولايكون فيه شي مما يوصف به الإنسان كالأخلاق أو غيرها لأن كل ماتعلق بفعل صاحبه أصبح مصورا ً ومشكلا ً في نفسه التي تنتظر الحساب على ما وقع منها فهي في هذه الحالة تكون كالملف المتكامل بالمعلومات السابقة التي مارستها في حياتها فكل شي مدون على صفحتها،
أما الروح فهي تلك المجال النوراني الرباني الذي يمد النفس أو الإنسان بكل فضيلة وخير كشعاع الشمس الذي يصل إلى كل مكان ،فهي موطن كل فضيلة وهي العاقلة المتعقلة وهي التي تتصل بملائكة الله الذين خضعوا لآدم فهي متصلة بنور ربها عن طريقهم يمدونها بكل خير وبكل نور ،
وإليك هذا الرابط لموضوع كتبته أنا عن الملائكة سيعطيك فكرة متكاملة .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أما هل الروح تبقى والنفس هي التي تخرج ،
فنقول وبالله التوفيق ، أن الروح لاعلاقة لها ولاعمل في جسم الإنسان كعملية حركية إلا من خلال إتصال عقله بها (قلبه ) والقلب هو محل نظر الإله ، القلب المتصل بعالم العقول الملائكة النورانيين ، فهي مجال خارجي متصل بجسم الإنسان عن طريق قلبه فقط ، وحين يموت الجسد وتفارقه النفس تنقطع حالة الإتصال ولكنها أي الروح تضل موجودة لأنها ليست حالة خاصة بإنسان واحد بل بكل الخلق ،
ودعني أضرب لك مثالا ً ممثولا ً من حياتنا اليومية من خلال جوالك ، فهو جهاز متكامل يعمل على خير مايرام لكنك لاتستطيع أن تقوم بإجراء مكالمة إلى أي مكان إلا إذا كان لديك شريحة خاصة بذلك وهي قلبك ،والإتصال يتم عن طريق الروح المجال الذبذبي بشركة الإتصالات فعن طريقها أي الروح أي الشركة تقوم بماتريد معرفته والتحدث معه من المعلومات ومن التفاعلات النورانية ، فالروح نور الله في الإنسان تقوم بردع النفس عن كل مالايرضي الله ومالايتناسب مع فطرته الصحيحة ،
جهازك =جسمك
الطاقة التشغيلية =النفس
الشريحة الرابطة للأتصال =الروح المرسلة والمرشدة
فقدانك للأتصال =فقدانك للعقل .

إذا نقول الروح هي تعمل ولكن خارج مجال جسم الإنسان ،والروح علاقتها بالإنسان علاقة عقلانية نورانية فضائلية ترشيدية تتصل بالإنسان عبر قلبه العقل المتصل بها والمتواصل معها ،لاتموت لأنها ليست ملكا ً للإنسان ولا من خصائص جسمه ،
الإنسان يساوي إجمالا ً :
جسم
نفس تسكن فيه كما يسكن الأكسجين ومتغلغلة في كل جزء من جسمه
عقل الأ وهو القلب المتصل بالروح ،النفخة الإلهية الربانية والمكرمة التميزية للإنسان ،وهي مساحة من النورانيات التبصرية والفكرية والخيالية والتصورات ،فمن خلال الروح يميز الإنسان الخير والشر ويقوم بتحليل وتصنيف وترتيب الأحداث ثم وضعها في مخزن الذاكرة ليرجع إليها حين الحاجة ،
الروح لاتنتزع من الإنسان كماتنتزع النفس بل تفصل تلقائيا ً بمجرد خروج النفس وتركها للباسها الجسم البشري ،
والإنسان حين يفكر ماهي إلا حالة تواصل مع الروح لإستقطاب المعلومات المفيدة منها ومامساحة الخيال الواسع لدى الإنسان إلا من خلال تسخير المجال الروحي الملائكي له ليقتطف مايشاء من معلومات ويرسم مايشاء من خيالات فكرية ،كل ذلك يحدث خارج الجسم عن طريق أتصال القلب بالروح .وماتذكير الله للإنسان بأنه أنشاء له السمع والأبصار والأفئدة إلا لأنها متعلقة بالروح ،وإلا فالحيوانات لديها هذه الحواس لكنها لاأتصال لها مع الروح .
وفي الاخير المعذرة على التاخير فوالله أنني مشغول جدا جدا .
والله أعلم وأجل .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أبو مصطفى
19 Aug 2010, 08:05 PM
أخي الشاهين
الظاهرأنك تنسى ما تكتب, تقول في المشاكة 11
أما عن السنة ياسيدي الفاضل فانا لاأقصد كلام الرسول المعصوم وأنما أقصد النقل الذي يعتريه التقيد بمقاليد وقواعد وماشابه ،كذلك اللفظ ،أعني لفظ الحديث يكون أحيانا ً بالمعنى وأحيانا ً حرفيا أليس هذا كلامك طيب لنرى في المشاركة 9 إذا كان صحيحا
إقتباس من المشاركة 9:
القرآن هو الحجة الأولى فهو قطعي ،أما السنة فظنية ، إذا أردت أن أستمر معك في الحوار و أنا أرغب في ذلك فلابد عليك أن تعي ما تقول حتى لا ندخل في متاهات و يستفيد بعضنا من بعض
أما عن موضوع النفس فسؤالي كان واضحا :تعريف النفس كما تفهمها أنت و ليس من google و أين تذهب الروح بعد وفاة العبد
أريد إجابة مختصرة و حسب فهمك الخاص يعني بدون أن تدلني فالعنكبوتية كفيلة بذلك
تحياتي

الشاهين
20 Aug 2010, 03:30 AM
يبدو أنني لم أستطع أن أوصل الفكرة كما يجب ،على مايبدو ؟
أخي أبومصطفى
قلت الروح ليست متلبسة بالجسم البشري ،أي ليست من خصائص تركيبه كالنفس، النفس التي هي في كل أجزاء جسمه ، يعني الروح مجال خارجي يتلقى الإنسان من خلاله الإرشاد والدعم اللازم من كل خير وعلم وفضيلة ،
وأما النفس فهي من يسير بها ويحيا ،أي أن الحياة عند الإنسان متوقفة على وجود نفس في داخله تحركه وتبقيه حيا ًبمشئية الله ،أما الروح فهي باقية في مكانها التي هي فيه وما نصيب كل إنسان منها إلا في تلك الإدراكات والتعقلات والعلوم والخير والفضائل و الإرشادات الربانية النورانية ،
أكرر
الروح ليست في جسم الإنسان ولكنها متصلة به وبإدراكاته وبتعقله ، منفصلة عنه مكانا ً ،
وحين الموت ينقطع ذلك التواصل والإتصال بها ،
أتمنى أن أكون قد أحسنت إختيار العبارات الموصلة للفكرة ،
أخي أبو مصطفى ،يجب أن تعرف أن الروح مكرمة ربانية وهبها الله للإنسان وكرمه بها وأيضا ً بتواصلها به كُلف وأضحى مكلفا ً وهي لاتعذب ولا تأمر إلا بكل خير عكس النفس ،
الاترى في داخلك أحيانا ً وأنت تفكر أن هنالك أكثر من رأي يترأى لك ويقوم بإعطاءك المعلومات وتحس أحيانا ً بتناقضات ؟
، الخير كله من الروح والشر من وساوس الشيطان ومن النفس الأمارة بالسوء ، التضاد هذا لايكون من النفس وحدها أو من الروح وحدها ،بل من كلاهما وفي حال إصدار أي قرار ترى النفس تميل للفعل المشين بينما الروح تمنعها من فعله ، وهذا هو نور الله في الإنسان يعظه ويرشده ويدله على الخير ،(أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون ( 122 ) ) .
أخيرا ً ،أقول هل تعتقد أن الله يكرمنا نحن بني آدم بروح أمارة بالسوء، وهي تلك التي قال عنها ونفخت فيه من روحي ،أتعتقد أن روح الله أمارة بالسوء ؟ إلا إذا فرقنا بينها وبين النفس وقلنا أن النفس ليست الروح ،وهذا واضح في القرآن ،

وشكرا .