المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدولي: الهيكل الحالي للسلطة المركزية يمثل تحديا أمام التنسيق


الراصد
19 Aug 2010, 04:17 PM
قال بأن أهداف البرامج التي تطلقها وزارات التعليم طموحة وغير واقعية البنك الدولي: الهيكل الحالي للسلطة المركزية يمثل تحديا أمام التنسيق
نيوزيمن19/8/2010:
أكد البنك الدولي مواجهة اليمن " العديد من التحديات" التي قال إنها تحد من فعالية أي نظام تعليمي مصمم جيدا وعلى درجة كبيرة من الكفاءة، مشيرا إلى أن جل أو معظم تلك التحديات تقع خارج نظام التعليم وسوق العمل.
جاء ذلك في تقرير له عن وضع التعليم في اليمن، متحدثا فيه عن غياب البدائل القصيرة والقابلة للتطبيق بسبب انخفاض إنتاج النفط، إذ أن ذلك سيشكل ضغوطا على الإنفاق العام على القطاعات الإجتماعية إلى جانب الإستثمارات العامة، والإستثمارات الخاصة التي قال إنها " تتدهور مقارنة بالإنفاق الإنمائي العام".
وفيما توقع البنك عدم حصول زيادة ملحوظة في نمو القطاعات التي تسهم بدرجة كبيرة في الناتج المحلي، بسبب كونها صغيرة، أشار إلى عدم قدرة الأسرة المعيشية والفقيرة المشاركة بصورة تامة في عملية التوسع القائمة في اليمن، حتى على المستوى الأساسي، متحدثا عن شكوك حول إمكانية تحقيق أهداف التعليم من أجل الجميع في الميعاد المحدد بحلول العام 2015م، في الوقت الذي يوجد طلبا اجتماعيا كبيرا على التعليم من قبل الأسرة المعيشية المتنعمة التي تقوى على الإستثمار في التعليم حتى وإن كانت مكافآت سوق العمل ضعيفة.
وفيما يخص الفقرة الأخيرة، أشار التقرير إلى تعارضها مع وضد القيد بالمدارس بين الفقراء، إذ لا يزال العديد من الفقراء غير الملتحقين بالمدارس، وقال بأن تلك من المسائل التي تثير القلق حول المنظور الحالي للتوظيف في التعليم وحول تزايد مسألة عدم المساواة مستقبلا.
وتوقع تقرير البنك الدولي عن وضع التعليم في اليمن إلى وصول عدد العمال في اليمن إلى 11مليون عامل بحلول العام 2025، سيعمل منهم (9.9%) في القطاع غير النظامي، مالم تتغير بنية سوق العمل، التي توقع أن تظل دون تغيير، بسبب أن القطاعات الرئيسة التي حددتها الحكومة قد لا تتطلب مهارات عالية المستوى.
وفيما أوضح عن التحاق (41) ألفا من العمال من أصحاب المهارات عالية المستوى سنويا بسوق العمل، دعا تقرير البنك الدولي إلى رفع أعداد الملتحقين إلى (86) عامل سنويا بحلول العام 2025م، مستبعدا في ذات الوقت أن يحصل العمال الأكثر تعليما على وظائف في القطاع النظامي أو وظائف تتطلب مهارات عالية.
وبمقابل ذلك كله فإن النظام التعليمي في اليمن وفي سعيه وراء تحقيق أهدافه، يواجه اختيارات متنافسة، تتفاوت درجة نجاحها، حسب ما ذهب إليه تقرير البنك الدولي، في الوقت الذي يحاول فيه النظام تحقيق التعليم الأساسي الشامل، مرجحا عدم تحقيق النظام لهدفه المعلن.
وأكد بأن الهيكل الحالي للسلطة المركزية يمثل تحديا أمام التنسيق عبر قطاع التعليم بأكمله، إذ تتولى وزارتي التخطيط والتعاون الدولي أو وزارة المالية تسوية العديد من المسائل المشتركة، متحدثا عن افتقار في التنسيق بمجال السياسة التعليمية، قال أنه " يسبب مشكلات خطيرة في بعض المجالات"، مشيرا إلى فشل الجهود المبذولة للتحرك والتنسيق بين وزارات التعليم الثلاث.
وطالب في هذا السياق بدراسة تحقيق نوع من الإندماج بين وزارت التعليم، مرجحا عدم حل المشكلات الحالية من دون القيام بتلك الدراسة.
إضافة إلى ذلك، وصف البنك الدولي أهداف البرامج التي تطلقها الوزارات، بـ"الطموحة بشكل مبالغ فيه وغير واقعية"، والسبب من وجهة نظره يرجع إلى أن الخطط الموضوعة طموحة وغير واقعية، وهو الأمر الذي يجعلها غير خاضعة للتنفيذ ومحبطة للأطراف المعنية، ومن ثم تعذر إخضاع أي فرد للمساءلة.
لكنه أشار إلى امتلاك وزارة التعليم استراتيجيه سلمية لتطوير قطاعها الفرعي، وصياغتها من خلال مشاورات ثرية مع أصحاب المصلحة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]