المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رد البهتان عن معاوية بن أبي سفيان


الفارس
22 Jan 2009, 09:13 AM
كتاب: رد البهتان عن معاوية بن أبي سفيان

أبو عبد الله الذهبي

اضغط على الرابط للتحميل

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

حادي الأرواح
22 Feb 2009, 12:00 PM
جزاك الله خيراً أخي الفارس على هذه اللفتة الطيبة ، والدال على الخير كفاعله
.موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

أبو يحيى حجر
22 Apr 2009, 09:02 PM
اقتباس من الكتاب:
(وما أعتقد أن شخصية في تاريخنا الإسلامي ، من الرعيل الأول من الصحابة الذين تربوا على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .. قد نالها من التشويه والدس والافتراء والظلم ، ما ناله معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما .. حيث امتلأت معظم المصادر التاريخية بعشرات الروايات الضعيفة أو المكذوبة على هذا الصحابي الكريم .. ) انتهى.
لا تستعجل يا صاحبي فهناك أمثال معاوية قد نالها ما نال معاوية من الدس والتشويه والافتراء والظلم، أمثال مروان بن الحكم وعمرو بن العاص والوليد بن المغيرة وغيرهم كثير، لكن بالنسبة لمعاوية فربما أنه قد أخذ حقه بنفسه وفي حياته ممن نسبه إلى هذه الفعال، وقضى دينه من غريمه الأكبر وأقام دولة تلعن هذا الغريم على أكثر من سبعين ألف منبر، مما أدى إلى قيام ترويج إعلامي نفى كل ما نسب إلى معاوية عليه السلام، لكن ما ذكرتهم لك ممن كُذِب عليهم لم يوجد من يحاول دحض كل الأكاذيب المفتراه عليهم بمعنى ( ما معاهم ظهر دافي ).

تحياتي.....

الحقيقة
23 Apr 2009, 09:51 AM
لا تستعجل يا صاحبي فهناك أمثال معاوية قد نالها ما نال معاوية من الدس والتشويه والافتراء والظلم، أمثال مروان بن الحكم وعمرو بن العاص والوليد بن المغيرة وغيرهم كثير، لكن بالنسبة لمعاوية فربما أنه قد أخذ حقه بنفسه وفي حياته ممن نسبه إلى هذه الفعال، وقضى دينه من غريمه الأكبر وأقام دولة تلعن هذا الغريم على أكثر من سبعين ألف منبر، مما أدى إلى قيام ترويج إعلامي نفى كل ما نسب إلى معاوية عليه السلام، لكن ما ذكرتهم لك ممن كُذِب عليهم لم يوجد من يحاول دحض كل الأكاذيب المفتراه عليهم بمعنى ( ما معاهم ظهر دافي ).




ماهو المطلوب ؟؟؟؟؟؟؟

صلاح الدين
25 Apr 2009, 06:55 PM
معاوية رضي الله عنه جبل شامخ ونجم في السماء كما أخبر بذلك النبي المصطفى
والسكوت وعدم الخوض في ما دار فيهم أسلم لأن الله لن يحاسبنا لماذا لا نسب معاوية
ولكنه سيحاسبنا إذا سبينا معاوية
والمسلم الفطن يحتاط لدينه فتنبه

القناص
26 Apr 2009, 06:30 PM
كلام جميل أخي صلاح الدين
ولا أدري ما هي الفائدة الآن من الكلام على معاوية
هل ستعود الدماء التي أهدرت أما ماذا القوم قد ماتوا
والله أعلم بهم سيحاسبهم هو على ما فعلوا ونحن ما لنا ولهم
لسنا مأمورين بمحاسبة المخطئ ولم يوكلنا أحد
نحن مأمورين بعبادة الله وحده وإقامة شرعة فقط

البرق العلوي
26 Apr 2009, 09:49 PM
معاوية كاتب الوحى خال المؤمنين قد اشتهرت عند من يتولى معاوية عدة أوصاف وصفوه بها لم يصح منها شيء ولم يثبت فيها حديث للنبي(ص)!


ومن ذلك وصفهم إياه بأنه خال المؤمنين، وكاتب الوحي الأمين, وكسرى العرب, وأول ملوك المسلمين, ودعاء النبي (صلى الله عليه وآله) له بأن يجعله الله تعالى هادياً مهدياً ويهدي به!! وما إلى ذلك من ألقاب وفضائل ما أنزل الله بها من سلطان ولم يثبت منها شيء أمام الحجة العلمية والبرهان.
فأما سؤالكم عن وصفه بأنه كاتب الوحي، فنقول: بأن هذا الوصف لم يثبت لمعاوية بدليل صحيح ونحن نرده من عدة وجوه منها:
1- أن معاوية من مسلمة الفتح فهو ليس من السابقين ولا المهاجرين ولا الانصار بل أسلم في أواخر حياة النبي الاعظم (صلى الله عليه وآله) أي بعد أكثر من عشرين سنة من نزول القرآن الكريم, وفي هذه الفترة الاخيرة أي السنتين الاخيرتين التي بعد فتح مكة لم ينزل الشيء الكثير من القرآن الكريم! حتى روى مسلم عن ابن عباس قوله: آخر سورة نزلت إذا جاء نصر الله والفتح, وفي رواية أن آخر سورة هي براءة, وفي رواية المائدة, فهذه السور الثلاث هي كل ما نزل في تلك الفترة بالاضافة الى بعض الآيات الكريمة مثل آية الربا وآية الدين وآية الكلالة وآية التبليغ وآية إكمال الدين.
فمثل هذا الوقت القصير مع التنزيل القليل لا يحتاج إلى مثل معاوية لأن يكون كاتباً للوحي ولا يسمى من هذه حاله في مثل هذا الظرف كاتب الوحي الامين.
2- بالاضافة إلى أن كتابة القرآن ككتابة السنة النبوية الشريفة لم تكن فضيلة ومنقبة لأحد على أحد, إنما كان ذلك أمراً مفتوحاً لكل من يجيد القراءة والكتابة وقليل ما هم, فكانت الحاجة للكتابة والرغبة من الكتاب هي الدافع للمشاركة في كتابة القرآن أو السنة أو الكتب للرسل والوفود. فلا فضل للكاتب على غيره, بل قد يفوقه غيره كالحفاظ والعلماء فهم أفضل من كتبة القرآن قطعاً, ومثل ذلك ما كان من كتابة عبد الله بن عمرو بن العاص لحديث النبي (صلى الله عليه وآله) وعدم كتابة أبي هريرة له ومع ذلك فإن أهل السنة يعتبرون أبا هريرة راوية الاسلام!! فلا فضيلة إذن للكاتب على غيره, بل إن غيره من كتاب الوحي أولى بهذه الفضيلة خصوصاً السابقين الاولين ولكن لم نسمع أحداً وصف أحداً من السابقين الاولين بأنه كاتب الوحي! وألصقوا هذا الوصف بمعاوية وكأنه من مختصاته مع مجيئه في آخر عامين من حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيا لله ولكتابة الوحي!! إذن لا فضل ولا خصيصة لمعاوية في ذلك!
3- فإن قلت: يجب ان يكون كاتب الوحي موثوقاً عادلاً أميناً خشية تحريفه للقرآن وتلاعبه به فيكون ذلك فضلاً وتفضيلاً لمعاوية.
قلت: أجمعت الأمة على أن الله تعالى هو الذي تعهد بحفظ القرآن بنفسه دون حاجة لأحد من خلقه مثل كتاب الوحي وغيرهم فانه تعالى قال: (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )) (الحجر:9).
وينقض هذه الدعوى بأن عبد الله بن سعد بن أبي سرح أخ عثمان من الرضاعة قد سبق معاوية الى هذا الشرف فكتب الوحي في مكة ومنذ السنين الاولى للبعثة, بل هو أول من كتب الوحي للنبي (صلى الله عليه وآله) من قريش في مكة! (قاله ابن حجر في فتح الباري ج9/18).
ولكن ماذا حصل؟ إنه ارتد بعد ذلك فأهدر النبي (صلى الله عليه وآله) دمه في فتح مكة بين أربعة رجال وأمرأتين دون سائر الناس الذين أطلقهم النبي (صلى الله عليه وآله) وعفا عنهم فأمر بقتلهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة, فلو كانت كتابة الوحي فضل وتفضيل وعصمة لصاحبها لما ارتد إبن أبي سرح هذا عن الإسلام, وكذلك لو كانت كتابة الوحي تعتبر فيها الوثاقة والأمانة لما كتبه أمثال ابن أبي سرح غير المأمون والشاك في دينه!!
وكذلك روي ذلك عن نصراني قد أسلم وكتب الوحي ثم ارتد كما روى البخاري ذلك عن أنس (ج4/182) قال: كان رجل نصرانياً فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران (أي حفظهما) فكان يكتب للنبي (صلى الله عليه وآله) فعاد نصرانياً فكان يقول ما يدري محمد إلا ما كتبت له فأماته الله فدفنوه فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحضروا له فأعمقوا فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا... فحفروا له فأعمقوا له في الارض ما استطاعوا فأصبح وقد لفظته الارض فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه.
فهذا النصراني المرتد أيضاً قد كتب الوحي للنبي فماذا نفعه ذلك؟ لاشيء!!
4- هذا كله إن سلمنا جدلاً بأن معاوية قد كتب الوحي! ولكن أهل السنة أنفسهم لم يثبتوا ذلك بدليل صحيح واحد, بل صرح الكثير من علمائهم ومحققيهم كالذهبي وابن حجر والمدائني وغيرهم بأن معاوية كان يكتب الرسائل للنبي (صلى الله عليه وآله) فيما بينه وبين العرب! فقد قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء 3/123) وابن حجر في إصابته (6/121): قال المدائني: كان زيد بن ثابت يكتب الوحي وكان معاوية يكتب للنبي (صلى الله عليه وآله) فيما بينه وبين العرب. وقال الذهبي أيضاً عن عبد الله بن عمرو, قال: كان معاوية يكتب لرسول الله (صلى الله عليه وآله).
ومن الواضح أن هنالك فرقاً بين كتابة الوحي والكتابة للنبي (صلى الله عليه وآله).
وكذلك الحديث الذي يذكرونه ليثبتوا كتابة معاوية الوحي للنبي (صلى الله عليه وآله) ليس فيه تصريح!


فالحديث الذي في مسلم عن ابن عباس فيه: (وقال اذهب وادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل قال ثم قال لي اذهب فادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل فقال: ( لا أشبع الله بطنه)) فهذه الرواية ليس فيها (ليكتب له) وفي مسند أحمد والطيالسي فيها (ليكتب له) أو (وكان كاتبه) وكل ذلك لا يثبت كتابة معاوية للقرآن والوحي!!
5- ومما يدل على عدم فضيلة معاوية في كتابته للنبي (صلى الله عليه وآله) أو حتى كتابته للوحي ما قرره أكثر علماء أهل السنة ومحققيهم مثل الذهبي وابن حجر وغيرهم, فقد قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء 3/121) قال إسحاق بن راهويه (وهو شيخ البخاري ومسلم وغيرهما): ( لا يصح عن النبي (صلى الله عليه وآله) في فضل معاوية شيء)!! وكذلك قال النسائي والحاكم والعجلوني والعيني وابن حجر العسقلاني والفيروز آبادي وغيرهم.
فقد قال الفيروز آبادي في (سفر السعادة) والعجلوني في (كشف الخفاء ص:42: باب فضائل معاوية): ليس فيه حديث صحيح.
وقال العيني في (عمدة القاري في شرح البخاري) تعليقاً على قول البخاري (باب ذكر معاوية): فإن قلت: قد ورد في فضله أحاديث كثيرة. قلتف نعم, ولكن ليس فيها حديث يصح من طريق الاسناد, نصَّ عليه إسحاق بن راهوية والنسائي وغيرهما فلذلك قال (البخاري): باب ذكر معاوية ولم يقل فضيلة ولا منقبة!
وكذلك قال النسائي: والله لا أعرف له فضيلة إلا قول النبي (صلى الله عليه وآله) له: (لا أشبع الله بطنك)! فداسوه بأرجلهم وأخرجوه من الشام مضروراً. (أنظر شذرات الذهب لابن العماد (ج2/240).
وقال ابن حجر في (فتح الباري ج7/81) معلقاً على تبويب البخاري بقوله (باب ذكر معاوية) فقال: تنبيه: عبر البخاري في هذه الترجمة بقوله ذكر ولم يقل فضيلة ولا منقبة لكون الفضيلة لا تؤخذ من حديث الباب... وأورد إبن الجوزي في (الموضوعات) بعض الاحاديث التي ذكروها ثم ساق عن إسحاق بن راهويه أنه قال: لم يصح في فضائل معاوية شيء فهذه النكتة في عدول البخاري عن التصريح بلفظ منقبة إعتماداً على قول شيخه...
وقصة النسائي مشهورة وكأنه اعتمد أيضاً على قول شيخه إسحاق, وكذلك في قصة الحاكم.
وأخرج إبن الجوزي أيضاً من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي: ما تقول في علي ومعاوية فأطرق ثم قال: إعلم أن علياً كان كثير الاعداء ففتش أعداؤه له عيباً فلم يجدوا فعمدوا إلى رجل قد حاربه فأطروه كيداً منهم لعلي, فأشار بهذا إلى ما اختلقوه لمعاوية من الفضائل مما لا أصل له وقد ورد في فضائل معاوية أحاديث كثيرة لكن ليس فيها ما يصح من طريق الاسناد وبذلك جزم إسحاق بن راهويه والنسائي وغيرهما والله أعلم آه كلام الحافظ ابن حجر.
قلت: لا ندري إن لم يصح إسناد أحاديث فضائل معاوية فهل تصح عندكم معانيها؟ أنظروا واحكموا!!
6- وكذلك بالنسبة الى حديث (لا أشبع الله بطنه) فإنه واضح في ذم معاوية وفضحه! لأن النبي (صلى الله عليه وآله) لا ينطق عن الهوى ولا يدعو على من لا يستحق الدعاء عليه بل دعا عليه لانه عصى إجابة أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأصر على ذلك بسبب بطنه واشتغاله بالأكل, وقد قال النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث آخر قد رواه البخاري (ج6/200) (المؤمن يأكل في معي واحد والمنافق أو الكافر يأكل في سبعة أمعاء) ومعنى ذلك أن المؤمن يشبع بسرعة والكافر أو المنافق لا يشبع بسهولة وهذا يثبت عدم صحة إعتذارهم وتأويلهم لحديث (لا أشبع الله بطنه) ووضعه في غير موضعه من فضيلة أو ما يجري على اللسان دون قصد.
ويشهد لصحة ما ذهبنا إليه أن دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) قد استجيب وكان معاوية لا يشبع بعدها ففي نفس الرواية روى ابن كثير في (البداية والنهاية ج8/128) زيادة في آخرها (فما شبع بعدها), واستفاد ذلك أيضاً البيهقي فذكر الحديث مع الزيادة في دلائل النبوة فجعله من معاجز النبي (صلى الله عليه وآله) واستجابة دعائه في معاوية.
وذكر ابن كثير شواهد لعدم شبع معاوية في (6/ 189) منها: قال: فما شبع بعدها, قلت (ابن كثير): وقد كان معاوية لا يشبع بعدها, وكذلك قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء 3/123) ووافقته هذه الدعوة في أيام إمارته فيقال: إنه كان يأكل في اليوم سبع مرات طعاماً بلحم وكان يقول: والله لا أشبع ولكن أعيى.
وقد كان معاوية معدوداً من الأكله!!
7- وأخيراً نقول بالنسبة لكتابته الوحي لم تثبت وإن قلتم غير ذلك فأتونا بسورة قد كتبها معاوية أو سند للقرآن قد ذكر فيه معاوية ونقل القرآن عنه مع عدم ذكره مع حافظي القرآن!!؟ بل لو وجد ذلك ما زاده فضلاً أو وثاقة لان القرآن الكريم محفوظ بحفظ الله تعالى لا بجهد بشر وكذلك فإنه منقول لنا بالتواتر جيلاً بعد جيل فلا يهم بعد ثبوت التواتر والقطع بالآيات والسور أن ينقلها مسلم أو كافر أو منافق أو ثقة أو كذاب فلا عبرة لآحاد وأشخاص الناقلين ما دام التواتر ثابتاً.
ودمتم في رعاية الله

الحقيقة
27 Apr 2009, 08:42 AM
معاوية كاتب الوحى خال المؤمنين قد اشتهرت عند من يتولى معاوية عدة أوصاف وصفوه بها لم يصح منها شيء ولم يثبت فيها حديث للنبي(ص)!


ومن ذلك وصفهم إياه بأنه خال المؤمنين، وكاتب الوحي الأمين, وكسرى العرب, وأول ملوك المسلمين, ودعاء النبي (صلى الله عليه وآله) له بأن يجعله الله تعالى هادياً مهدياً ويهدي به!! وما إلى ذلك من ألقاب وفضائل ما أنزل الله بها من سلطان ولم يثبت منها شيء أمام الحجة العلمية والبرهان.
فأما سؤالكم عن وصفه بأنه كاتب الوحي، فنقول: بأن هذا الوصف لم يثبت لمعاوية بدليل صحيح ونحن نرده من عدة وجوه منها:
1- أن معاوية من مسلمة الفتح فهو ليس من السابقين ولا المهاجرين ولا الانصار بل أسلم في أواخر حياة النبي الاعظم (صلى الله عليه وآله) أي بعد أكثر من عشرين سنة من نزول القرآن الكريم, وفي هذه الفترة الاخيرة أي السنتين الاخيرتين التي بعد فتح مكة لم ينزل الشيء الكثير من القرآن الكريم! حتى روى مسلم عن ابن عباس قوله: آخر سورة نزلت إذا جاء نصر الله والفتح, وفي رواية أن آخر سورة هي براءة, وفي رواية المائدة, فهذه السور الثلاث هي كل ما نزل في تلك الفترة بالاضافة الى بعض الآيات الكريمة مثل آية الربا وآية الدين وآية الكلالة وآية التبليغ وآية إكمال الدين.
فمثل هذا الوقت القصير مع التنزيل القليل لا يحتاج إلى مثل معاوية لأن يكون كاتباً للوحي ولا يسمى من هذه حاله في مثل هذا الظرف كاتب الوحي الامين.
2- بالاضافة إلى أن كتابة القرآن ككتابة السنة النبوية الشريفة لم تكن فضيلة ومنقبة لأحد على أحد, إنما كان ذلك أمراً مفتوحاً لكل من يجيد القراءة والكتابة وقليل ما هم, فكانت الحاجة للكتابة والرغبة من الكتاب هي الدافع للمشاركة في كتابة القرآن أو السنة أو الكتب للرسل والوفود. فلا فضل للكاتب على غيره, بل قد يفوقه غيره كالحفاظ والعلماء فهم أفضل من كتبة القرآن قطعاً, ومثل ذلك ما كان من كتابة عبد الله بن عمرو بن العاص لحديث النبي (صلى الله عليه وآله) وعدم كتابة أبي هريرة له ومع ذلك فإن أهل السنة يعتبرون أبا هريرة راوية الاسلام!! فلا فضيلة إذن للكاتب على غيره, بل إن غيره من كتاب الوحي أولى بهذه الفضيلة خصوصاً السابقين الاولين ولكن لم نسمع أحداً وصف أحداً من السابقين الاولين بأنه كاتب الوحي! وألصقوا هذا الوصف بمعاوية وكأنه من مختصاته مع مجيئه في آخر عامين من حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيا لله ولكتابة الوحي!! إذن لا فضل ولا خصيصة لمعاوية في ذلك!
3- فإن قلت: يجب ان يكون كاتب الوحي موثوقاً عادلاً أميناً خشية تحريفه للقرآن وتلاعبه به فيكون ذلك فضلاً وتفضيلاً لمعاوية.
قلت: أجمعت الأمة على أن الله تعالى هو الذي تعهد بحفظ القرآن بنفسه دون حاجة لأحد من خلقه مثل كتاب الوحي وغيرهم فانه تعالى قال: (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )) (الحجر:9).
وينقض هذه الدعوى بأن عبد الله بن سعد بن أبي سرح أخ عثمان من الرضاعة قد سبق معاوية الى هذا الشرف فكتب الوحي في مكة ومنذ السنين الاولى للبعثة, بل هو أول من كتب الوحي للنبي (صلى الله عليه وآله) من قريش في مكة! (قاله ابن حجر في فتح الباري ج9/18).
ولكن ماذا حصل؟ إنه ارتد بعد ذلك فأهدر النبي (صلى الله عليه وآله) دمه في فتح مكة بين أربعة رجال وأمرأتين دون سائر الناس الذين أطلقهم النبي (صلى الله عليه وآله) وعفا عنهم فأمر بقتلهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة, فلو كانت كتابة الوحي فضل وتفضيل وعصمة لصاحبها لما ارتد إبن أبي سرح هذا عن الإسلام, وكذلك لو كانت كتابة الوحي تعتبر فيها الوثاقة والأمانة لما كتبه أمثال ابن أبي سرح غير المأمون والشاك في دينه!!
وكذلك روي ذلك عن نصراني قد أسلم وكتب الوحي ثم ارتد كما روى البخاري ذلك عن أنس (ج4/182) قال: كان رجل نصرانياً فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران (أي حفظهما) فكان يكتب للنبي (صلى الله عليه وآله) فعاد نصرانياً فكان يقول ما يدري محمد إلا ما كتبت له فأماته الله فدفنوه فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحضروا له فأعمقوا فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا... فحفروا له فأعمقوا له في الارض ما استطاعوا فأصبح وقد لفظته الارض فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه.
فهذا النصراني المرتد أيضاً قد كتب الوحي للنبي فماذا نفعه ذلك؟ لاشيء!!
4- هذا كله إن سلمنا جدلاً بأن معاوية قد كتب الوحي! ولكن أهل السنة أنفسهم لم يثبتوا ذلك بدليل صحيح واحد, بل صرح الكثير من علمائهم ومحققيهم كالذهبي وابن حجر والمدائني وغيرهم بأن معاوية كان يكتب الرسائل للنبي (صلى الله عليه وآله) فيما بينه وبين العرب! فقد قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء 3/123) وابن حجر في إصابته (6/121): قال المدائني: كان زيد بن ثابت يكتب الوحي وكان معاوية يكتب للنبي (صلى الله عليه وآله) فيما بينه وبين العرب. وقال الذهبي أيضاً عن عبد الله بن عمرو, قال: كان معاوية يكتب لرسول الله (صلى الله عليه وآله).
ومن الواضح أن هنالك فرقاً بين كتابة الوحي والكتابة للنبي (صلى الله عليه وآله).
وكذلك الحديث الذي يذكرونه ليثبتوا كتابة معاوية الوحي للنبي (صلى الله عليه وآله) ليس فيه تصريح!


فالحديث الذي في مسلم عن ابن عباس فيه: (وقال اذهب وادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل قال ثم قال لي اذهب فادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل فقال: ( لا أشبع الله بطنه)) فهذه الرواية ليس فيها (ليكتب له) وفي مسند أحمد والطيالسي فيها (ليكتب له) أو (وكان كاتبه) وكل ذلك لا يثبت كتابة معاوية للقرآن والوحي!!
5- ومما يدل على عدم فضيلة معاوية في كتابته للنبي (صلى الله عليه وآله) أو حتى كتابته للوحي ما قرره أكثر علماء أهل السنة ومحققيهم مثل الذهبي وابن حجر وغيرهم, فقد قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء 3/121) قال إسحاق بن راهويه (وهو شيخ البخاري ومسلم وغيرهما): ( لا يصح عن النبي (صلى الله عليه وآله) في فضل معاوية شيء)!! وكذلك قال النسائي والحاكم والعجلوني والعيني وابن حجر العسقلاني والفيروز آبادي وغيرهم.
فقد قال الفيروز آبادي في (سفر السعادة) والعجلوني في (كشف الخفاء ص:42: باب فضائل معاوية): ليس فيه حديث صحيح.
وقال العيني في (عمدة القاري في شرح البخاري) تعليقاً على قول البخاري (باب ذكر معاوية): فإن قلت: قد ورد في فضله أحاديث كثيرة. قلتف نعم, ولكن ليس فيها حديث يصح من طريق الاسناد, نصَّ عليه إسحاق بن راهوية والنسائي وغيرهما فلذلك قال (البخاري): باب ذكر معاوية ولم يقل فضيلة ولا منقبة!
وكذلك قال النسائي: والله لا أعرف له فضيلة إلا قول النبي (صلى الله عليه وآله) له: (لا أشبع الله بطنك)! فداسوه بأرجلهم وأخرجوه من الشام مضروراً. (أنظر شذرات الذهب لابن العماد (ج2/240).
وقال ابن حجر في (فتح الباري ج7/81) معلقاً على تبويب البخاري بقوله (باب ذكر معاوية) فقال: تنبيه: عبر البخاري في هذه الترجمة بقوله ذكر ولم يقل فضيلة ولا منقبة لكون الفضيلة لا تؤخذ من حديث الباب... وأورد إبن الجوزي في (الموضوعات) بعض الاحاديث التي ذكروها ثم ساق عن إسحاق بن راهويه أنه قال: لم يصح في فضائل معاوية شيء فهذه النكتة في عدول البخاري عن التصريح بلفظ منقبة إعتماداً على قول شيخه...
وقصة النسائي مشهورة وكأنه اعتمد أيضاً على قول شيخه إسحاق, وكذلك في قصة الحاكم.
وأخرج إبن الجوزي أيضاً من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي: ما تقول في علي ومعاوية فأطرق ثم قال: إعلم أن علياً كان كثير الاعداء ففتش أعداؤه له عيباً فلم يجدوا فعمدوا إلى رجل قد حاربه فأطروه كيداً منهم لعلي, فأشار بهذا إلى ما اختلقوه لمعاوية من الفضائل مما لا أصل له وقد ورد في فضائل معاوية أحاديث كثيرة لكن ليس فيها ما يصح من طريق الاسناد وبذلك جزم إسحاق بن راهويه والنسائي وغيرهما والله أعلم آه كلام الحافظ ابن حجر.
قلت: لا ندري إن لم يصح إسناد أحاديث فضائل معاوية فهل تصح عندكم معانيها؟ أنظروا واحكموا!!
6- وكذلك بالنسبة الى حديث (لا أشبع الله بطنه) فإنه واضح في ذم معاوية وفضحه! لأن النبي (صلى الله عليه وآله) لا ينطق عن الهوى ولا يدعو على من لا يستحق الدعاء عليه بل دعا عليه لانه عصى إجابة أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأصر على ذلك بسبب بطنه واشتغاله بالأكل, وقد قال النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث آخر قد رواه البخاري (ج6/200) (المؤمن يأكل في معي واحد والمنافق أو الكافر يأكل في سبعة أمعاء) ومعنى ذلك أن المؤمن يشبع بسرعة والكافر أو المنافق لا يشبع بسهولة وهذا يثبت عدم صحة إعتذارهم وتأويلهم لحديث (لا أشبع الله بطنه) ووضعه في غير موضعه من فضيلة أو ما يجري على اللسان دون قصد.
ويشهد لصحة ما ذهبنا إليه أن دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) قد استجيب وكان معاوية لا يشبع بعدها ففي نفس الرواية روى ابن كثير في (البداية والنهاية ج8/128) زيادة في آخرها (فما شبع بعدها), واستفاد ذلك أيضاً البيهقي فذكر الحديث مع الزيادة في دلائل النبوة فجعله من معاجز النبي (صلى الله عليه وآله) واستجابة دعائه في معاوية.
وذكر ابن كثير شواهد لعدم شبع معاوية في (6/ 189) منها: قال: فما شبع بعدها, قلت (ابن كثير): وقد كان معاوية لا يشبع بعدها, وكذلك قال الذهبي في (سير أعلام النبلاء 3/123) ووافقته هذه الدعوة في أيام إمارته فيقال: إنه كان يأكل في اليوم سبع مرات طعاماً بلحم وكان يقول: والله لا أشبع ولكن أعيى.
وقد كان معاوية معدوداً من الأكله!!
7- وأخيراً نقول بالنسبة لكتابته الوحي لم تثبت وإن قلتم غير ذلك فأتونا بسورة قد كتبها معاوية أو سند للقرآن قد ذكر فيه معاوية ونقل القرآن عنه مع عدم ذكره مع حافظي القرآن!!؟ بل لو وجد ذلك ما زاده فضلاً أو وثاقة لان القرآن الكريم محفوظ بحفظ الله تعالى لا بجهد بشر وكذلك فإنه منقول لنا بالتواتر جيلاً بعد جيل فلا يهم بعد ثبوت التواتر والقطع بالآيات والسور أن ينقلها مسلم أو كافر أو منافق أو ثقة أو كذاب فلا عبرة لآحاد وأشخاص الناقلين ما دام التواتر ثابتاً.
ودمتم في رعاية الله


ناسخ لاصق
ألم تتعلم المحاورة ؟؟؟؟!!!!!!

صلاح الدين
27 Apr 2009, 06:51 PM
في رأيي أن الذي ليس مستعد لمعرفة الحق واتباعة أن لا يتعبنا ويتعب نفسه فهذا المنتدى أظن أنه وضع لمن يريد الحق وذلك عن طريق المحاورة العلمية الصحيحة وليس كما يفعل البرق نسخ مقالات فقط من غير أن يرى وجهة الرأي المخالف والرد عليها فهو لا يرد إلا على القول ولا يرد على الرواية وهذا دليل قصور عنده فأنصحة أن يقرأ التاريخ من جديد وبتجرد كامل وبتفحص الروايات لكي تكون الرؤيا واضحة وحقيقة وليس فيها غبش أو تشويه فلم نسمع من آل البيت الأولين من تكلم في الصحابة أو انتقص منهم حتى معاوية وأتحداه أن يأتي برواية
عن آل البيت يتكملون في هذه المسائل التي صاروا يتكملون فيها وكأنهم اكتشفوها قبل آل البيت الأوائل وهذا إن دل فإنما يدل على تغريب منهج آل البيت من قبل مجوس إيران ومن على شاكلتهم..

من أقصى المدينة
08 Aug 2009, 09:21 AM
معاوية صحابي من مسلمة الفتح أخطأ خطأً كبيراً في قتاله لعلي - رضي الله عنه - ، وهو أول من غير سنة النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- من بعده، وله أخطاء كثيرة، وتجرأ كثيراً ولم يكن يحق له ذلك، ولكنه لم يخرج من الإسلام والثقة، أما أن نبالغ ونقول إنه جبل شامخ ونجم في السماء فهذه مبالغة لا تصدر إلا من جاهل أو متعصب، وأرجو المعذرة ..

صلاح الدين
09 Aug 2009, 06:48 PM
لماذا لا يعجبنا أن نقول الحق ولو على عدونا وأنفسنا أخطأ تمام لكن لماذا لم يتكلم فيه ابن عباس لماذا لم يسبه أئمة آل البيت من هذا السبب واللعن الذي قد اشتهر على ألسنة الكثير عافنا الله منها لماذا لا نقول أخطأ والله يغفر لنا وله والحق مع الإمام علي وخلص الصحابة تكلم فيهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأثنى عليهم وقال أصحابي كالنجوم والله سبحانه قد وعد كل من أسلم من بعد الفتح بالحسنى ( الجنة ) كما صدر في القرآن فلماذا إذن نقحم أنفسنا في مسائل لن تعود علينا إلا بكثرة الخلاف والفرقة والضعف لماذا لا نقول فيهم كما قال نبينا وقال قبل ذلك ربنا سبحانه أم أنهم لم يكونوا يعرفون ما سيعمل معاوية ونتهم الله بالجهل لماذا لم يحذرنا منه ومن أعماله لماذا لم يحذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم من لماذا ناسبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لماذا ذكرت فيه أحاديث ؟؟؟؟؟؟؟؟
هنا يظهر من هو المتعصب ومن عمت بصيرته فوالله لن نجد مذهباً يجمع الصحابة ويجمع حب الدين كما جمعه أهل السنة يحبون الجميع وينصفون ويقولون علي رضي الله عنه على الحق ومعاوية رضي الله عنه أخطأ فماذا بقي معكم أتريدون أن نسبه حتى تطيب أنفسكم وترضون وتغضبون الله بذلك متى كان المسلمين لعانيين ولمن لمن شاهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقاتل معه؟؟

القناص
10 Aug 2009, 04:09 PM
مشكور أخي صلاح كلام في محلة
فالشيعة وكثير من الزيدية قد اتخذ سياسة بوش من ليس معنا فهو ضدنا وهكذا من يحب معاوية فهو لا يحب علي رضي الله عنهما وحبهما لا يجتمع في قلب واحد.

الأسيف
11 Aug 2009, 06:53 PM
متابع...

الفارس
12 Aug 2009, 10:57 AM
جزاكم الله خير أخواني الكرام وأثابكم الله لدفاعكم عن الصحابة

محب الحافظ ابن الوزير
22 Aug 2009, 12:49 PM
اذا كنا نريد ان نناقش معاويه وغيره لنتعلم من التاريخ فلا باس في اطار منهجي تاريخي وليس في اطار من ليس معنا فهو ضدنا وهذا موضوع مهم جدا لو نوقش بطريقة خالية من التعصب لانتفعنا كثيرا

اعجب من بعض الالقاب التي لقب بها معاويه دون غيره مثل خال المؤمنين و كاتب الوحي

معاوية خال المؤمنين - اما كان الاولى ان يكون عبدالله ابن عمر او محمد ابن ابي بكر او عبدالرحمن ابن ابي بكر خال المؤمنين ؟؟؟

وعندما نقول كاتب الوحي وكانه هو وحده من كتب الوحي دون غيره مع العلم ان 14 من صحابة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كانوا يكتبون الوحي وعلى راسهم الامام علي ولكن ما نذكر الا ان معاويه كاتب الوحي ؟؟؟

افيدونا جزاكم الله خيرا

الطاهري
22 Aug 2009, 03:05 PM
سبحان الله...

أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه الباب الرئيس لاحترام الصحابة وتوقيرهم...

ومن رام فتح هذا الباب وانتهاك حرمته فهو منطلق إلى مزلة لن تنتهي أبدا...

كل من يحاول أن يغمز في مكانة معاوية وينقص من قدره -أمثال المرضى الذين كتبوا محتجين على مالقبه به بعض العلماء والصالحين- ليس معاوية هو أول ولا آخر من ينتقدونه من الصحابة أو يجري في عروقهم البغض له، وإنما إن فتح لهم الباب -الذي يتسترون عنه- فلديهم قائمة طويلة من الصحابة ممن لا يحبونهم ولا يتولونهم، وفي قلوبهم أمراض كثيرة تجاههم...

محب الحافظ ابن الوزير
22 Aug 2009, 03:35 PM
اخي الكريم قرات كلامك فلم اجد الا لقبا اخر لمعاويه "الباب الرئيس للصاحبه" وقليل من التشنج الذي معناه من ليس معنا فهو ضدنا ولم اجد الفائده المرجوه
عموما قد تسالت عن بعض الالقاب التى لقب بها معاويه! من الذي لقبه هذه الالقاب؟ وعلى اي اساس؟
عموما من وجد ان عنده حل لهذا اللغز وياتينا بالجواب فساكون له من الشاكرين

الفارس
22 Aug 2009, 03:35 PM
أخي محب الحافظ ابن الوزير.. ما ذكر في الصحابي معاوية رضي الله عنه صحيح ولا يعد هذا تهميش للآخرين من الصحابة بل لهم من الفضل العظيم يفوقون به عن الصحابي معاوية ولكن معاوية هو بوابة .. منه يبدأ القدح في الصحابة فكان لازامن على كل مسلم أن يعلي شأن الصحابة الكرام ويغض الطرف عما بدر منهم من زلل فهم بشر ولكنهم يكفيهم شرف الصحبة فقد رافقوا النبي وخاضوا معه المعارك وشاهدوا التنزيل فقد حفظ الله بهم الدين ونحن ضيعناه وحكموا القرآن ونحن تركناه وعلموا السنة ونحن جهلناها فحق لنا أن نرفع من شأنهم وليسوا بحاجة إلى رفعنا لها فقد أعلى الله شأنهم وزكاهم في كتابة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

المراقب العام
22 Aug 2009, 05:59 PM
تحول الموضوع إلى حوار، ولذلك قمت بعمل نسخة منه في منتدى الحوار العلمي.
أرجو متابعة الحوار هناك:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]