الشريف الحسني
22 Jan 2009, 11:13 PM
فاروق الامة باني الدولة الاسلامية عبقري خلفاء امة بلا منازع
جاء ذكره في الكتاب المقدس في العهد القديم الذي تؤمن به طائفتي أهل
الكتاب من اليهود والنصارى
جاء ذكره بشكل عجيب في احد الترجمات المسماه كما أظن بالنسخة القياسية
قام بترجمتها طائفة من علماء المسيحيين كما يحبون أن يسموا بذلك
فلنبداء بذكر النص التوراتي
جاء في سفر زكريا 9\9-10 نسخه niv
9-9((ابتهجي جدا ياابنة صهيون اهتفي ياابنة اورشليم هوذا ملكك ياتي اليك وهو عادل منصور وديع راكب على حمار وعلى جحش ابن اتان.
9-10((ويقطع المركبه من افرايم والحرب ويتكلم بلسلام للامم وسلطانه من البحر الى البحر ومن
النهر الى اقاصي الارض.) .انتهى
سؤال واستفسار
السؤال الذي يتبادر إلى الذهن
على من تتكلم هذه النبوئة التوارتيه في العهد القديم لكتب اليهود ؟
على من تنطبق علمن تتحدث
كتب التاريخ تجيبنا عن هذا السؤال:
لندع كتب التاريخ هي الفيصل في هذا
لتجيب وتحدد تلك الشخصية :
قدجاء التاريخ الإسلامي ببيان هذه الشخصية ليس عن المسلمين بل عن أمتين حملت الكتب
السماوية السابقة اليهود والنصارى
أولا ً/ ما جاء عن النصارى(المسيحيين ) في التاريخ الإسلامي في تحديد تلك الشخصية :
تقول الرواية التاريخية :
( ثم إن أرطبون انهزم في الناس فأوى إلى إيلياء ونزل عمرو أجنادين ولما أتى أرطبون إيلياء أفرج
له المسلمون حتى دخلها ثم أزالهم إلى أجنادين فانضم علقمة ومسروق ومحمد بن عمرو وأبو أيوب
إلى عمرو بأجنادين وكتب أرطبون إلى عمرو بأنك صديقي ونظيري أنت في قومك مثلى في قومي والله
لا تفتتح من فلسطين شيئا
بعد أجنادين فارجع ولا تغر فتلقى ما لقى الذين قبلك من الهزيمة فدعا عمرو رجلا يتكلم بالرومية
فأرسله إلى أرطبون وأمره أن يغرب ويتنكر وقال استمع ما يقول حتى تخبرني به إذا رجعت إن شاء
الله وكتب إليه جاءني كتابك وأنت نظيري ومثلي في قومك لو أخطأتك خصلة تجاهلت فضيلتي وقد علمت
أني صاحب فتح هذه البلاد وأستعدى عليك فلانا وفلانا وفلانا لوزرائه فأقرئهم كتابي ولينظروا فيما بيني
وبينك فخرج الرسول على ما أمره به حتى أتى أرطبون فدفع إليه الكتاب بمشهد من النفر فاقترأه
فضحكوا وتعجبوا وأقبلوا على أرطبون فقالوا من أين علمت أنه ليس بصاحبها قال صاحبها رجل اسمه
عمر ثلاثة أحرف فرجع الرسول إلى عمرو فعرف أنه عمر وكتب إلى عمر يستمده ويقول إني أعالج
حربا كؤدا صدوما وبلادا ادخرت لك فرأيك ولما كتب عمرو إلى عمرو بذلك عرف أن عمرا
لم يقل إلا بعلم
فنادى في الناس ثم خرج فيهم حتى نزل بالجابية وجميع ما خرج عمر إلى الشأم أربع مرات فأما الاولى
فعلى فرس وأما الثانية فعلى بعير وأما الثالثة فقصر عنها ان الطاعون مستعر وأما الرابعة فدخلها
على حمار فاستخلف عليها.) تاريخ الطبري - (ج 3 / ص 102)
نعم أ ساتذتي الأفاضل
كتب أرطبون الروم إلى عمرو بن العاص يقول له: إنك صديقي ونظيري، أنت في قومك مثلي في
قومي، والله لا تفتح من فلسطين شيئاً بعد أجنادين، فارجع ولاتُغرِه فتلقى ما لقي الذين قبلك من
الهزيمة ، فكتب إليه عمرو كتاباً يقول فيه إنه (صاحب فتح هذه البلاد)، وأرسل الكتاب مع رسول
وأمره أن ينقل إليه رد الأرطبون، فلما قرأ الأرطبون كتاب عمرو ضحك مما جاء فيه وقال إن صاحب
فتح بيت المقدس هو رجل اسمه (عمر)، ونقل الرسول إلى عمرو ما سمعه من الأرطبون، فعرف
عمرو أن الرجل الذي يعنيه الأرطبون هو الخليفة ، فكتب إلى الخليفة يخبره بما جاء على لسان
الأرطبون أنه لا يفتح المدينة إلا هو، ويستمده، ويستشيره قائلاً إني أعالج حرباً كؤوداً صدوماً وبلاداً
ادُّخرت لك، فرأيك ، فخرج الخليفة - بعد الاستشارة - في مدد من الجند، إلى الشام، بعد أن استخلف
على المدينة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ونزل بالجابية، فجاءه أهل إيلياء (فصالحوه على
الجزية، وفتحوها له .
ملا حظة هامة :
ثم لاحظوا معي هذا النص المترجم كما هو في احد النسخ المترجمة للكتاب المقدس العهد القديم :
كتاب النبي زكريا : ( ابتهجي جدا يا ابنة صهيون – اهتفي يابنت أورشليم – هو ذا ملكك ياتي اليك هو
عادل و منصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن اتان ويتكلم بالسلام للأمم وسلطانه من
البحر الي البحر ومن النهر الي اقاصي الأرض )
أقول:
إن هذا النص المترجم يمكن استخراج الاسم منه بشكل جيد فإن الشخص لو اخذ
الصفات من بداية كل حرف ونجعل الفاصل ما بين كل صفة واخرى حرف العطف يمكن الوصول إلى
الاسم
1/(عادل) نأخذ حرف العين .
2/ (و منصور وديع) نأخذ حرف الميم .
3/ (وراكب) على نأخذ الراء .
النتيجة :
(ع + م + ر = عمر )
أما الصفات التي جاءت في النص فلا مرا ء أنها منطبقة على عمر وهو الوحيد الذي فتح القدس
وجميع الصفات متوفرة فيه
هذا لمن القي السمع وهو شهيد .
ثانياً/ ما جاء عن اليهود في التاريخ في تحديد هذه الشخصية :
مع هذا الذي سبق ذكره عن المسيحيين فإن من اليهود من يرون نفس ما رأه ارطبون الروم من
النصارى
ويحددون هذه الشخصية :
الرواية الأولى (عن سالم) :
وعن سالم بن عبدالله قال لما قدم عمر رحمه الله الجابية
قال له رجل من يهود يا أمير المؤمنين لا
ترجع إلى بلادك حتى يفتح الله عليك إيلياء
فبينا عمرابن الخطاب بها إذ نظر إلى كردوس من خيل مقبل فلما دنوا منه سلوا السيوف فقال عمر
هؤلاء قوم يستأمنون فأمنوهم فأقبلوا فإذا هم أهل إيليا فصالحوه على الجزية وفتحوها له
فلما فتحت عليه دعا ذلك اليهودي فقيل له إن عنده لعلما قال
فسأله عن الدجال وكان كثير المسألة عنه فقال له اليهودي وما مسألتك عنه يا أمير المؤمنين فأنتم
والله معشر العرب تقتلونه دون باب لد ببضع عشرة ذراعا). تاريخ الطبري - (ج 3 / ص 103)
الرواية الثانية( عن سالم ):
(عن سالم قال لما دخل عمر الشأم تلقاه رجل من يهود دمشق فقال السلام عليك
يا فاروق أنت صاحب إيلياء لا والله لا ترجع حتى يفتح الله إيلياء
وكانوا قد أشجوا عمرا وأشجاهم ولم يقدر عليها ولا على
الرملة فبينا عمر معسكرا بالجابية فزع
الناس إلى السلاح فقال ما شأنكم فقالوا ألا ترى الخيل والسيوف فنظر فإذا كردوس يلمعون بالسيوف
فقال عمر مستأمنة ولا تراعوا وأمنوهم فأمنوهم وإذا هم أهل إيلياء فأعطوه واكتتبوا منه على إيلياء
وحيزها والرملة وحيزها فصارت فلسطين نصفين نصف مع أهل إيلياء ونصف مع أهل الرملة وهم
عشر كور وفلسطين تعدل الشأم كله
وشهد ذلك اليهودي الصلح فسأله عمر عن الدجال فقال هو من بني بنيامين وأنتم والله يا معشر العرب
تقتلونه على بضع عشرة ذراعا من باب لد.) تاريخ الطبري - (ج 3 / ص 103)
لا اله الا اله محمد رسول الله
هو عمر هو العادل المنصور هو من ملك من البحر الى البحر
فعمر بن الخطاب هو عنوان الأمة الحق والنصر
وخلافته حق و ينطق بالسلام
وسوف يقتل الدجال بأيد تحمل نفس ما حمل عمر فاروق هذه الامة من صفات واعتقاد
يقول جل ذكره وعظم
(أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197) [الشعراء/197]
الحمد لله فالآمال مشرقة ......مادام في صفنا الصديق او عمر
عثمان قد سلم الديان طلعته ..... صفينا علي بالطهر مشتهر
اللهم أرنا الحق حقاً وازقنا إتباعه
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
جاء ذكره في الكتاب المقدس في العهد القديم الذي تؤمن به طائفتي أهل
الكتاب من اليهود والنصارى
جاء ذكره بشكل عجيب في احد الترجمات المسماه كما أظن بالنسخة القياسية
قام بترجمتها طائفة من علماء المسيحيين كما يحبون أن يسموا بذلك
فلنبداء بذكر النص التوراتي
جاء في سفر زكريا 9\9-10 نسخه niv
9-9((ابتهجي جدا ياابنة صهيون اهتفي ياابنة اورشليم هوذا ملكك ياتي اليك وهو عادل منصور وديع راكب على حمار وعلى جحش ابن اتان.
9-10((ويقطع المركبه من افرايم والحرب ويتكلم بلسلام للامم وسلطانه من البحر الى البحر ومن
النهر الى اقاصي الارض.) .انتهى
سؤال واستفسار
السؤال الذي يتبادر إلى الذهن
على من تتكلم هذه النبوئة التوارتيه في العهد القديم لكتب اليهود ؟
على من تنطبق علمن تتحدث
كتب التاريخ تجيبنا عن هذا السؤال:
لندع كتب التاريخ هي الفيصل في هذا
لتجيب وتحدد تلك الشخصية :
قدجاء التاريخ الإسلامي ببيان هذه الشخصية ليس عن المسلمين بل عن أمتين حملت الكتب
السماوية السابقة اليهود والنصارى
أولا ً/ ما جاء عن النصارى(المسيحيين ) في التاريخ الإسلامي في تحديد تلك الشخصية :
تقول الرواية التاريخية :
( ثم إن أرطبون انهزم في الناس فأوى إلى إيلياء ونزل عمرو أجنادين ولما أتى أرطبون إيلياء أفرج
له المسلمون حتى دخلها ثم أزالهم إلى أجنادين فانضم علقمة ومسروق ومحمد بن عمرو وأبو أيوب
إلى عمرو بأجنادين وكتب أرطبون إلى عمرو بأنك صديقي ونظيري أنت في قومك مثلى في قومي والله
لا تفتتح من فلسطين شيئا
بعد أجنادين فارجع ولا تغر فتلقى ما لقى الذين قبلك من الهزيمة فدعا عمرو رجلا يتكلم بالرومية
فأرسله إلى أرطبون وأمره أن يغرب ويتنكر وقال استمع ما يقول حتى تخبرني به إذا رجعت إن شاء
الله وكتب إليه جاءني كتابك وأنت نظيري ومثلي في قومك لو أخطأتك خصلة تجاهلت فضيلتي وقد علمت
أني صاحب فتح هذه البلاد وأستعدى عليك فلانا وفلانا وفلانا لوزرائه فأقرئهم كتابي ولينظروا فيما بيني
وبينك فخرج الرسول على ما أمره به حتى أتى أرطبون فدفع إليه الكتاب بمشهد من النفر فاقترأه
فضحكوا وتعجبوا وأقبلوا على أرطبون فقالوا من أين علمت أنه ليس بصاحبها قال صاحبها رجل اسمه
عمر ثلاثة أحرف فرجع الرسول إلى عمرو فعرف أنه عمر وكتب إلى عمر يستمده ويقول إني أعالج
حربا كؤدا صدوما وبلادا ادخرت لك فرأيك ولما كتب عمرو إلى عمرو بذلك عرف أن عمرا
لم يقل إلا بعلم
فنادى في الناس ثم خرج فيهم حتى نزل بالجابية وجميع ما خرج عمر إلى الشأم أربع مرات فأما الاولى
فعلى فرس وأما الثانية فعلى بعير وأما الثالثة فقصر عنها ان الطاعون مستعر وأما الرابعة فدخلها
على حمار فاستخلف عليها.) تاريخ الطبري - (ج 3 / ص 102)
نعم أ ساتذتي الأفاضل
كتب أرطبون الروم إلى عمرو بن العاص يقول له: إنك صديقي ونظيري، أنت في قومك مثلي في
قومي، والله لا تفتح من فلسطين شيئاً بعد أجنادين، فارجع ولاتُغرِه فتلقى ما لقي الذين قبلك من
الهزيمة ، فكتب إليه عمرو كتاباً يقول فيه إنه (صاحب فتح هذه البلاد)، وأرسل الكتاب مع رسول
وأمره أن ينقل إليه رد الأرطبون، فلما قرأ الأرطبون كتاب عمرو ضحك مما جاء فيه وقال إن صاحب
فتح بيت المقدس هو رجل اسمه (عمر)، ونقل الرسول إلى عمرو ما سمعه من الأرطبون، فعرف
عمرو أن الرجل الذي يعنيه الأرطبون هو الخليفة ، فكتب إلى الخليفة يخبره بما جاء على لسان
الأرطبون أنه لا يفتح المدينة إلا هو، ويستمده، ويستشيره قائلاً إني أعالج حرباً كؤوداً صدوماً وبلاداً
ادُّخرت لك، فرأيك ، فخرج الخليفة - بعد الاستشارة - في مدد من الجند، إلى الشام، بعد أن استخلف
على المدينة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ونزل بالجابية، فجاءه أهل إيلياء (فصالحوه على
الجزية، وفتحوها له .
ملا حظة هامة :
ثم لاحظوا معي هذا النص المترجم كما هو في احد النسخ المترجمة للكتاب المقدس العهد القديم :
كتاب النبي زكريا : ( ابتهجي جدا يا ابنة صهيون – اهتفي يابنت أورشليم – هو ذا ملكك ياتي اليك هو
عادل و منصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن اتان ويتكلم بالسلام للأمم وسلطانه من
البحر الي البحر ومن النهر الي اقاصي الأرض )
أقول:
إن هذا النص المترجم يمكن استخراج الاسم منه بشكل جيد فإن الشخص لو اخذ
الصفات من بداية كل حرف ونجعل الفاصل ما بين كل صفة واخرى حرف العطف يمكن الوصول إلى
الاسم
1/(عادل) نأخذ حرف العين .
2/ (و منصور وديع) نأخذ حرف الميم .
3/ (وراكب) على نأخذ الراء .
النتيجة :
(ع + م + ر = عمر )
أما الصفات التي جاءت في النص فلا مرا ء أنها منطبقة على عمر وهو الوحيد الذي فتح القدس
وجميع الصفات متوفرة فيه
هذا لمن القي السمع وهو شهيد .
ثانياً/ ما جاء عن اليهود في التاريخ في تحديد هذه الشخصية :
مع هذا الذي سبق ذكره عن المسيحيين فإن من اليهود من يرون نفس ما رأه ارطبون الروم من
النصارى
ويحددون هذه الشخصية :
الرواية الأولى (عن سالم) :
وعن سالم بن عبدالله قال لما قدم عمر رحمه الله الجابية
قال له رجل من يهود يا أمير المؤمنين لا
ترجع إلى بلادك حتى يفتح الله عليك إيلياء
فبينا عمرابن الخطاب بها إذ نظر إلى كردوس من خيل مقبل فلما دنوا منه سلوا السيوف فقال عمر
هؤلاء قوم يستأمنون فأمنوهم فأقبلوا فإذا هم أهل إيليا فصالحوه على الجزية وفتحوها له
فلما فتحت عليه دعا ذلك اليهودي فقيل له إن عنده لعلما قال
فسأله عن الدجال وكان كثير المسألة عنه فقال له اليهودي وما مسألتك عنه يا أمير المؤمنين فأنتم
والله معشر العرب تقتلونه دون باب لد ببضع عشرة ذراعا). تاريخ الطبري - (ج 3 / ص 103)
الرواية الثانية( عن سالم ):
(عن سالم قال لما دخل عمر الشأم تلقاه رجل من يهود دمشق فقال السلام عليك
يا فاروق أنت صاحب إيلياء لا والله لا ترجع حتى يفتح الله إيلياء
وكانوا قد أشجوا عمرا وأشجاهم ولم يقدر عليها ولا على
الرملة فبينا عمر معسكرا بالجابية فزع
الناس إلى السلاح فقال ما شأنكم فقالوا ألا ترى الخيل والسيوف فنظر فإذا كردوس يلمعون بالسيوف
فقال عمر مستأمنة ولا تراعوا وأمنوهم فأمنوهم وإذا هم أهل إيلياء فأعطوه واكتتبوا منه على إيلياء
وحيزها والرملة وحيزها فصارت فلسطين نصفين نصف مع أهل إيلياء ونصف مع أهل الرملة وهم
عشر كور وفلسطين تعدل الشأم كله
وشهد ذلك اليهودي الصلح فسأله عمر عن الدجال فقال هو من بني بنيامين وأنتم والله يا معشر العرب
تقتلونه على بضع عشرة ذراعا من باب لد.) تاريخ الطبري - (ج 3 / ص 103)
لا اله الا اله محمد رسول الله
هو عمر هو العادل المنصور هو من ملك من البحر الى البحر
فعمر بن الخطاب هو عنوان الأمة الحق والنصر
وخلافته حق و ينطق بالسلام
وسوف يقتل الدجال بأيد تحمل نفس ما حمل عمر فاروق هذه الامة من صفات واعتقاد
يقول جل ذكره وعظم
(أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197) [الشعراء/197]
الحمد لله فالآمال مشرقة ......مادام في صفنا الصديق او عمر
عثمان قد سلم الديان طلعته ..... صفينا علي بالطهر مشتهر
اللهم أرنا الحق حقاً وازقنا إتباعه
وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه