صلاح الدين
23 May 2007, 12:07 PM
رداً على إعلان الرئيس بتعليق العمليات العسكرية ودعوة الشرذمة لتسليم أنفسهم.. الفار الحوثي: الرئيس لم يسحب الجيش من صعدة وليس له مطالب واضحة
الأربعاء , 23 مايو 2007 م
في الوقت الذي كانت فيه وحدات الجيش والأمن المتواجدة في صعدة ترفض القيام بأي عمليات ترد من خلالها على الأعمال الإرهابية التي نفذتها يوم امس فلول الشرذمة في كل من ضحيان ودماج وصعدة وغمر ضد افراد تلك الوحدات والمواطنين والمنشآت الحكومية والخاصة التزاماً من الجيش والامن بتوجيهات رئىس الجمهورية التي تضمنتها كلمته اثناء حضور المهرجان الجماهيري والشبابي الاستعراضي الكرنفالي بمحافظة إب احتفاء بالذكرى الـ«17» للجمهورية اليمنية والتي وجه فيها بتعليق العمليات العسكرية ضد عناصر التخريب والإرهاب في بعض مناطق صعدة بهذه المناسبة العظيمة على قلوب جميع اليمنيين وفي الوقت الذي لم يكن مستغرباً بأن تقوم عناصر التخريب والارهاب بعمليات استفزازية واستهداف الجيش والأمن والمواطنين الابرياء اعلن الارهابي الفار من وجه العدالة يحيى الحوثي رفضه ورفض شرذمة التمرد الاستجابة لرسالة الرئيس ودعوته بأن تترك اعمال التخريب والإرهاب وتسليم انفسهم وتستوعب رسالة الرئىس.
ووصف المدعو يحيى الحوثي المتواجد حالياً في المانيا دعوة الرئيس بأنها ليست بجديدة وانها ليست الاولى وقال الرئىس ليس له مطالب واضحة وقد جربنا دعوته دائماً سلموا انفسكم حطوا اسلحتم نقتلكم ونحاكمكم نقدمكم وكلها دعوات قتل وابادة ليس فيها ضمانات بسلامة وكل هذه دعاية للاستهلاك الاعلامي هو لا يريد حل «اي الرئىس» وليس هناك خيارات اخرى غير القتل وهي نفس الدعوة التي تقدم بها قبل «3» سنوات، ان حسين الحوثي يجاوب وسنحاكمه محاكمة عادلة ... لا يوجد شيء.
الارهابي يحيى الحوثي الذي تحدث لاذاعة «طهران» مساء امس كرر وصفه لدعوة الرئىس بأنها للإستهلاك الاعلامي فقط من اجل التضليل على الشعب -حد زعمه.
مطالباً الرئيس ان يسحب الجيش وان يوجه بوقف الحرب.
ويأتي رد الارهابي الحوثي على دعوة الرئيس هو رد فعل الجناح السياسي للتمرد الرافض لدعوة الرئيس حيث وقد سبق ذلك رفض الجناح المسلح للشرذمة من خلال قيام اتباع التمرد باعمال تخريبية وارهابية استهدفت افراداً من الجيش والامن عبر عمليات قنص استشهد على اثرها «3» من الجيش وجرح خمسة آخرين.
من جانبهم طالب سياسيون احزاب اللقاء المشترك الوقوف ازاء اعلان الرئىس بوقف العمليات العسكرية ودعوته للشرذمة بالقاء السلاح وتسليم انفسهم بالرفض ميدانياً من خلال استمرار مهاجمتهم للقوات المسلحة مساء أمس وحتى فجر اليوم وسياسياً على لسان المدعو الفار يحيى الحوثي والذي اكد رفض دعوة الاخ الرئىس وهي ايقاف العمليات العسكرية ليؤكد بذلك ان الدولة لم يعد بشكل قطعي لديها خيار بسط نفوذ الدولة واستئصال التمرد المسلح وتأكيد سيادة الدستور والقانون وترسيخ النظام الجمهوري إلا بالخيار الذي ارتأته لنفسها تلك الشرذمة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الأربعاء , 23 مايو 2007 م
في الوقت الذي كانت فيه وحدات الجيش والأمن المتواجدة في صعدة ترفض القيام بأي عمليات ترد من خلالها على الأعمال الإرهابية التي نفذتها يوم امس فلول الشرذمة في كل من ضحيان ودماج وصعدة وغمر ضد افراد تلك الوحدات والمواطنين والمنشآت الحكومية والخاصة التزاماً من الجيش والامن بتوجيهات رئىس الجمهورية التي تضمنتها كلمته اثناء حضور المهرجان الجماهيري والشبابي الاستعراضي الكرنفالي بمحافظة إب احتفاء بالذكرى الـ«17» للجمهورية اليمنية والتي وجه فيها بتعليق العمليات العسكرية ضد عناصر التخريب والإرهاب في بعض مناطق صعدة بهذه المناسبة العظيمة على قلوب جميع اليمنيين وفي الوقت الذي لم يكن مستغرباً بأن تقوم عناصر التخريب والارهاب بعمليات استفزازية واستهداف الجيش والأمن والمواطنين الابرياء اعلن الارهابي الفار من وجه العدالة يحيى الحوثي رفضه ورفض شرذمة التمرد الاستجابة لرسالة الرئيس ودعوته بأن تترك اعمال التخريب والإرهاب وتسليم انفسهم وتستوعب رسالة الرئىس.
ووصف المدعو يحيى الحوثي المتواجد حالياً في المانيا دعوة الرئيس بأنها ليست بجديدة وانها ليست الاولى وقال الرئىس ليس له مطالب واضحة وقد جربنا دعوته دائماً سلموا انفسكم حطوا اسلحتم نقتلكم ونحاكمكم نقدمكم وكلها دعوات قتل وابادة ليس فيها ضمانات بسلامة وكل هذه دعاية للاستهلاك الاعلامي هو لا يريد حل «اي الرئىس» وليس هناك خيارات اخرى غير القتل وهي نفس الدعوة التي تقدم بها قبل «3» سنوات، ان حسين الحوثي يجاوب وسنحاكمه محاكمة عادلة ... لا يوجد شيء.
الارهابي يحيى الحوثي الذي تحدث لاذاعة «طهران» مساء امس كرر وصفه لدعوة الرئىس بأنها للإستهلاك الاعلامي فقط من اجل التضليل على الشعب -حد زعمه.
مطالباً الرئيس ان يسحب الجيش وان يوجه بوقف الحرب.
ويأتي رد الارهابي الحوثي على دعوة الرئيس هو رد فعل الجناح السياسي للتمرد الرافض لدعوة الرئيس حيث وقد سبق ذلك رفض الجناح المسلح للشرذمة من خلال قيام اتباع التمرد باعمال تخريبية وارهابية استهدفت افراداً من الجيش والامن عبر عمليات قنص استشهد على اثرها «3» من الجيش وجرح خمسة آخرين.
من جانبهم طالب سياسيون احزاب اللقاء المشترك الوقوف ازاء اعلان الرئىس بوقف العمليات العسكرية ودعوته للشرذمة بالقاء السلاح وتسليم انفسهم بالرفض ميدانياً من خلال استمرار مهاجمتهم للقوات المسلحة مساء أمس وحتى فجر اليوم وسياسياً على لسان المدعو الفار يحيى الحوثي والذي اكد رفض دعوة الاخ الرئىس وهي ايقاف العمليات العسكرية ليؤكد بذلك ان الدولة لم يعد بشكل قطعي لديها خيار بسط نفوذ الدولة واستئصال التمرد المسلح وتأكيد سيادة الدستور والقانون وترسيخ النظام الجمهوري إلا بالخيار الذي ارتأته لنفسها تلك الشرذمة.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]