المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شلح: شعبنا الآن يرفض الموت بالنار ويرفض الموت بالحصار


الحقيقة
25 Jan 2009, 08:42 AM
شلح: شعبنا الآن يرفض الموت بالنار ويرفض الموت بالحصار

الأحد 29 من محرم1430هـ 25-1-2009م



صرح رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي بأن المقاومة الفلسطينية لن تقبل بعد العدوان الأخير على غزة الموت بالنار أو الموت بالحصار.
وقال شلح: "زمن الهزائم ولى دون رجعة، وإن إعلان وقف النار من جانب العدو الصهيوني دليل على فشله وعجزه في تحقيق أهدافه المعلنة من الحرب على غزة وشعبنا الفلسطيني".
وخلال استضافته في برنامج تليفزيوني أضاف الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: "شعبنا الفلسطيني انتصر في هذه الحرب على الاحتلال بصموده وبلحمة أبنائه ودماء أطفاله وبمقاومته الباسلة، معتبرا أن مختلف شعوب الأمة كلها شريكة في نصر غزة وأن دول أدت دورًا قوميًا وإسلاميًا مهمًا في تحقيق هذا الانتصار، وأصبح شعبنا الفلسطيني كله الآن جاهز للالتحام في أي معركة جديدة مع العدو الصهيوني".
وقال الدكتور رمضان شلح: "إن انتصارنا هو في منعتنا وفي قدرة شعبنا على منع هذا العدو المجرم من تحقيق أهدافه التي أعلنها لهذه الحرب، وقد فشل الاحتلال في هدفه المتمثل في تغيير الواقع في غزة".
وأضاف: "هذه الحرب على غزة وشعبها وحكومتها، ستزيدها قوة وترسيخَا وسيزيد من شعبيتها وحضورها لدى شعبنا الفلسطيني ولدى جماهير الأمة العربية والإسلامية والأحرار في العالم أجمع".


إشادة بصمود فصائل المقاومة الفلسطينية:
وامتدح شلح صمود وثبات مختلف فصائل المقاومة الفلسطينية، وشدد على أنها أعطت درسًا لقادة الاحتلال مفاده (ما عجز عن تحقيقه في الميدان لن يحققه على الطاولة وبالمفاوضات وممارسة الضغط على المقاومة ومحاولة ابتزازها بأي شيء كان).
واستنكر الدكتور شلح دور قيادة منظمة التحرير الفلسطينية خلال الحرب على غزة، وقال: "إن قيادة المنظمة تخلت عن دورها وواجبها خلال الحرب على غزة، فأين منظمة التحرير؟"، وإننا نؤكد أن المقاومة الفلسطينية لن تقبل بعد اليوم أن تكون رئاسة السلطة ورئاسة المنظمة في يد واحدة".
واختتم الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي كلماته بقوله: "رئاسة المنظمة لابد أن يمسك بها من يؤمن بأننا حركة تحرر وطني ليس من ينكر علينا حقنا في المقاومة، إلى مستوى منع المقاومة حتى بالحجر، ولو كانت منظمة التحرير موجودة وتكلمت باسم الشعب الفلسطيني لاختلفت كل وجهة المعركة في هذه الحرب، إلا أن منظمة التحرير أذابوها في السلطة وسحقوها حتى تكون في خدمتهم".