المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في الذكرى العشرين على تأسيس التجمع اليمني للاصلاح


الراصد
15 Sep 2010, 05:57 PM
في الذكرى العشرين على تأسيس التجمع:أبو أصبع: أهم انجاز للإصلاح تحالفه السياسي وعبدالقادر: حرصه على القبول بالآخر
أخبار اليوم15/9/2010:
بعد أن أكمل عشرين عاماً منذ تأسيسه في عام 1990 ، فإن التجمع اليمني للإصلاح في ظل ما تعيشه البلاد من أوضاع بحاجة ماسة من أعضاءه للوقوف أمام تجربتهم و تقييمها بما يتناسب مع المتغيرات الكبيرة والمتسارعة التي تشهدها اليمن, كما هي حاجتهم للاستماع للآخرين و محاوله الاستفادة من نقدهم بغض النظر عمن يصدر هذا النقد طالما كان بناءاً.وبمناسبة الذكرى العشرين على تأسيس الحزب تحدث لـ"أخبار اليوم" القيادي الاشتراكي/ يحي أبو أصبع ، معتبراً إنخراط الإصلاح في التحالفات السياسية أهم انجاز محسوب للحزب.
وقال إن مرور 20 عاماً على تأسيس التجمع اليمني للإصلاح ، لمناسبة تشهد بأن هذه الحركة الإسلامية تطورت باتجاهات إيجابية مختلفة خلال هذه الفترة الزمنية الممتدة من عام 1990 إلى 2010 م ، مشيراً إلى أن هناك تطور سياسي وفكري وتنظيمي في حزب الإصلاح .وقال : يشدني في التجربة لدى حزب الإصلاح هو قدرة هذا التنظيم على التطور الإيجابي باتجاه الأهداف والآفاق السياسية والديمقراطية وحقوق الإنسان والخروج من الدوائر والزوايا الضيقة التي حكمت كثيراً من الحركات الإسلامية .وأعتبر أن أهم إنجازات الحركة الإسلامية الممثلة بالتجمع اليمني للإصلاح ، أنه أصبح حزباً سياسياً يتعامل مع السياسة وفقاً للقواعد السياسة وقوانين السياسة بعيداً عن الإدعاء بالوصاية عن الدين فلم نعد نسمعه – وهذا تطور كبير جداً – داخل هذه الحركة المنظمة المتطورة ، دعاوى الوصاية على الإسلام ، هذا جانب ، فيما الجانب الثاني أن هذه الحركة تطورت باتجاه العمل الديمقراطي والإنتخابي وخاض منذ أيامه الأولى معارك الإنتخابات البرلمانية والتطور مع التجربة الديمقراطية في بلادنا .مضيفاً : الشيء الثالث أن التجمع اليمني للإصلاح أخذ إلى جانب تمسكه بالثقافة والفكر الإسلامي النير، أخذ يتبنى ويتماهى مع قضايا حقوق الإنسان وقضايا الحريات العامة وقضايا تطوير قيمة العصر بما يخدم تعميقها وتعزيزها في الواقع اليمني وفقاً لظروفنا وبيئتنا المحلية ولفت أبو أصبع إلى أهم إنجاز لحزب الإصلاح هو إنخراطه في التحالفات السياسية وفقاً لبرامج سياسية ووفقاً للقواسم المشتركة ، منوهاً إلى أنه يعتقد أن تجربة اللقاء المشترك وأن يكون الإصلاح مع الأحزاب القومية واليسارية مع الحزب الإشتراكي اليمني على وجه الخصوص ، هذا إنجاز إستثنائي لم يتحقق على الساحة العربية والإسلامية بنفس الإنجاز والسهولة والمرونة التي تحققت على الساحة اليمنية مع أن الكل يعرف ما كان بين الطرفين على مدى عقود من الزمن حسب تعبيره.وأضاف لدى حديثه للصحيفة إن تجاوز الإشتراكي والإصلاح والأحزاب القومية ماضي الإنقسامات والتشتتات والصراعات إلى هذا الإئتلاف التحالفي وهذه الشراكة السياسة والتنظيمية في إطار اللقاء المشترك ، فهذا إنجاز فريد يحسب للتجمع اليمني للإصلاح كما يحسب لشركائه في اللقاء المشترك .من جانبه وصف القيادي في الإشتراكي/ عبدالغني عبدالقادر ممارسة الإصلاح لدوره من خلال اللقاء المشترك بأنها تنال إعجاب الكثير .وأشار في تصريح لـ"أخبار اليوم" إلى أن حزب الإصلاح حريص على العمل مع الأخذ والقبول به ، معتبراً ذلك جانباً مهماً في الحياة السياسية اليمنية .
وقال عبدالقادر إن حزب الإصلاح يمثل مرحلة من مراحل التعدد السياسي وحق الناس في التعبير عن أنفسهم من خلال الأحزاب أياً كانت هذه الأحزاب .وأشار إلى أن الإصلاح أحد الأحزاب التي شكلت مع قيام الوحدة وكانت تعبر عن مرحلة تراهن أن للأحزاب دور كبير في قيام دولة الوحدة وصيانتها وفي تطوير الحياة السياسية ، لافتاً إلى أن حزب الإصلاح وبقائه ، تعبير عن بقاء الحريات ووجودها والحق في التعبير عن الرأي والبرامج المختلفة لإقناع جماهيره لمناصرته وخوض الحياة السياسية من خلال الشعب .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]