المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حماس: رفضنا عرضًا "إسرائيليًا" بفتح المعابر جزئيًا وإقامة منطقة عازلة


الحقيقة
27 Jan 2009, 10:54 AM
حماس: رفضنا عرضًا "إسرائيليًا" بفتح المعابر جزئيًا وإقامة منطقة عازلة


كشف الدكتور صلاح البردويل، عضو وفد حركة حماس في اجتماعات القاهرة، عن رفض الحركة عرضًا قدمته "إسرائيل" بشأن إبرام تهدئة جديدة تشمل فتح المعابر بشكل جزئي وإقامة "منطقة عازلة" على طول الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة.
وحول تفاصيل العرض "الإسرائيلي"، قال البردويل: إن المسئولين المصريين عرضوا على وفد حماس وجهة نظر "إسرائيل" لإبرام تهدئة جديدة تستمر لمدة عام ونصف العام مقابل فتح جزئي للمعابر، مشيرًا إلى أن العرض يتحدث عن فتح كلي للمعابر في مرحلة لاحقة إذا ما تم الاتفاق على إنهاء ملف الجندي الأسير في غزة "جلعاد شاليط".
ويتضمن العرض "الإسرائيلي" كذلك أن يخضع تشغيل معبر رفح البري الفاصل بين قطاع غزة ومصر لاتفاق 2005، الذي ينص على تواجد مراقبين أوروبيين، وممثلي السلطة الفلسطينية.
وتطالب "إسرائيل" أيضًا بإقامة "منطقة عازلة" بعمق 500 متر داخل الأراضي الفلسطينية على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع الملاصقة لحدود "إسرائيل"، في حال تم التوصل لتهدئة.
وكشف القيادي في حركة حماس لصحيفة "القدس العربي" أن وفد الحركة أبلغ المسئولين المصريين رفضه لمقترحات "إسرائيل"، خاصة ما يتعلق بالمنطقة العازلة، وقال إن "حماس ترفض أي منطقة تقتلع الأراضي الزراعية، وتحتلها كما تحتل باقي الأرض الفلسطينية".
وأوضح البردويل أن حماس أبلغت المسئولين المصريين أنها "لا تمانع في إعادة فتح معبر رفح بوجود المراقبين الأوروبيين وممثلين عن السلطة الفلسطينية، لكن بشرط أن يكون لحماس تواجد في المعبر، حتى تتم المصالحة الوطنية، وتشكل حكومة جديدة تشرف على المعابر".
كما أفاد بأن حماس لا تمانع كذلك في تواجد فرق مراقبة أوروبية وتركية على المعابر التي تفصل قطاع غزة عن "إسرائيل"؛ "بهدف ضمان فتحها، وعدم إغلاقها المتكرر من قبل الاحتلال الإسرائيلي".
وجدد صلاح البردويل رفض الحركة للربط بين التهدئة وإطلاق سراح الجندي الأسير شاليط، مؤكدًا أن لكل منها "استحقاقات"، وقال: "إذا أرادت "إسرائيل" إطلاق سراح شاليط فعليها دفع الثمن".
تمديد وقف النار إلى 5 فبراير:
من جانبه، كشف القيادي في حركة "حماس" أيمن طه أن وقف إطلاق النار تم تمديده حتى الخامس من الشهر المقبل إلى حين التوصل إلى اتفاق تهدئة، مضيفاً‍ أنه خلال هذه المدة سيتم التشاور في شأن اتفاق التهدئة داخل القيادات في حركة "حماس"، وكذلك مع المسئولين المصريين الذين سيبحثون التهدئة مع الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى توافق في شأنها "لأننا لن نذهب إلى الهدنة إلا بتوافق وطني فلسطيني – فلسطيني".
وأكد طه رفض الحركة أن يتضمن اتفاق التهدئة مع "إسرائيل" إطلاق الجندي "جلعاد شاليط" أو الربط بينه وبين التهدئة، وقال لصحيفة "الحياة": "لن ندلي بأي معلومات عنه، بالإضافة إلى أن هذه المسألة مرتبطة بالجناح العسكري للحركة".
وأبدى ترحيب حماس "بإجراء مفاوضات لإطلاق شاليط في مقابل إطلاق الأسرى الفلسطينيين عندما تكون "إسرائيل" جاهزة لذلك شرط أن تستأنف المفاوضات من النقطة التي انتهينا عندها، فلن نبدأ من الصفر".
وشدد على أن "التهدئة التي ستبرم مجدداً مع الإسرائيليين يجب ألاّ تكون شبيهة بالتهدئة السابقة"، موضحًا أن "التهدئة التي ستوقع عقب إنهاء مشاوراتنا، وحصول توافق وطني في شأنها، يجب أن تشغل المعابر بشكل كامل وتكسر الحصار وأن تكون هناك ضمانات".