المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإمام علي رضي الله عنه


حادي الأرواح
27 Jan 2009, 12:00 PM
لماذا لم يُصل علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالناس صلاة واحدة في أيام مرض النبي صلى الله عليه و سلم الذي مات فيه، ما دام هو الإمام من بعده - كما تزعمون-؟! فالإمامة الصغرى دليل على الإمامة الكُبْرى..؟

الأسيف
27 Jan 2009, 08:29 PM
بينما ابو بكر صلى بالمسلمين

جزاك الله خيرا على هذه الحجة المهمة

إن شاء يلتفتوا الشيعة اليها ويعرفوا قدر أبي بكر

حادي الأرواح
28 Jan 2009, 08:24 AM
أعلم أن الشيعة ليس لهم جواب
جزاك الله خيراً أخي الأسيف على مرورك

الحقيقة
13 May 2009, 11:41 AM
سؤال مفحم

حسن عزي
13 May 2009, 12:14 PM
لماذا لم يُصل علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالناس صلاة واحدة في أيام مرض النبي صلى الله عليه و سلم الذي مات فيه، ما دام هو الإمام من بعده - كما تزعمون-؟! فالإمامة الصغرى دليل على الإمامة الكُبْرى..؟




أخي الكريم الفقير من القائلين بفضل سيدنا أبي بكر الصديق واستحقاقه أن يكون خليفة للمسلمين ولكن قولك الإمامة الصغرى دليل على الإمامة الكبرى مشكل عندي، فهل لديك عليه دليل من القرآن أو السنة؟ أي على أن الإمامة الصغرى دليل على الإمامة الكبرى ؟

بارك الله فيك أخي

حسن عزي

الصارم المسلول
13 May 2009, 09:29 PM
شكرا اخي الحادي

وليسمح لي اخي حسن عزي
بهذا السؤال تقديم صاحب الامامة الكبرى لرجل في الامامة بالصلاة بالناس في مرض موته ما دلالته عندك اخي حسن عزي ؟

حسن عزي
13 May 2009, 11:55 PM
شكرا اخي الحادي

وليسمح لي اخي حسن عزي
بهذا السؤال تقديم صاحب الامامة الكبرى لرجل في الامامة بالصلاة بالناس في مرض موته ما دلالته عندك اخي حسن عزي ؟

أهلا وسهلا بالأخ الفاضل الصارم المسلول، بودي أن آخذ إجازة منك لمدة كم يوم على الأقل (أنت تطلع لي من كل زاوية)

أولا ياسيدي يجيب على سؤالي وأجيبك إن شاء الله بعد ذلك لوتكرمت!

حسن عزي

حادي الأرواح
14 May 2009, 11:50 AM
أخي الكريم الفقير من القائلين بفضل سيدنا أبي بكر الصديق واستحقاقه أن يكون خليفة للمسلمين ولكن قولك الإمامة الصغرى دليل على الإمامة الكبرى مشكل عندي، فهل لديك عليه دليل من القرآن أو السنة؟ أي على أن الإمامة الصغرى دليل على الإمامة الكبرى ؟

بارك الله فيك أخي

حسن عزي


أولاً: أشكر لك مرورك أخي العزيز حسن عزي وعلى تعليقك الطيب .
ثانياً: قولك فهل لديك عليه دليل من القرآن أو السنة؟ أي على أن الإمامة الصغرى دليل على الإمامة الكبرى ؟

قال الامام أحمد:
حدثنا معاوية، عن عمرو، ثنا زائدة، ثنا عاصم، وحدثني حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر عن عبد الله - هو ابن مسعود - قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قالت الانصار: منا أمير ومنكم أمير، فأتاهم عمر فقال: يا معشر الانصار، ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أبا بكر أن يؤم الناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر.
فقالت الانصار: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر.
والحديث الذي رواه أحمد وصححه أحمد شاكر في تحقيقه للمسند رقم 133
وحسنه الأرنؤوط وعادل مرشد وذكرا من خرجه في تحقيقهم للمسند.
وفي البداية والنهاية - (ج 5 / ص 267) أن الإمام علي بن المديني رواه عن حسين بن علي وقال صحيح لا أحفظه إلا من حديث زائدة، عن عاصم.


أمر آخر : المعلوم أن الأولى أن لا يقدم للإمامة إلا الأتقى والأصلح والأفضل ، ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم أبو بكر ليؤم الناس ، فدل ذلك أن أبوبكر رضي الله عنه هو الأفضل والأصلح والأتقى .

أضف إلى ذلك : أن أي إنسان عندما يأتيه الموت فإنه يضع الأولويات، ويوصي بالأهم، ويأمر بالنافع .
ولو لاحظنا في مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي آخر أيامه ماذا فعل ؟؟؟
قدم أبوبكر رضي الله عنه قبل أن يموت بأن يصلي بالناس ،والنبي صلى الله عليه وآله وسلم حي .
ولو كان علي رضي الله عنه هو الأولى والأصلح لقدمه .

والله أعلم ،،،

صياد
14 May 2009, 12:41 PM
عفواً على التدخل
الدليل فهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين كما ذكر أخانا حادي الأرواح
قد أمر أبا بكر أن يؤم الناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر.

الصارم المسلول
14 May 2009, 05:29 PM
أهلا وسهلا بالأخ الفاضل الصارم المسلول، بودي أن آخذ إجازة منك لمدة كم يوم على الأقل (أنت تطلع لي من كل زاوية)

أولا ياسيدي يجيب على سؤالي وأجيبك إن شاء الله بعد ذلك لوتكرمت!

حسن عزي

طيب اجابك اخي حسن عزي فأين الاجابة على سؤالي لو تكرمت

ناصر السنة
17 May 2009, 11:34 AM
أين الأخ حسن عزي

متابع

حسن عزي
17 May 2009, 03:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الصارم المسلول

هذه إجابتي كما وعدتك:

لو كنت موجودا في عصر الصحابة في السقيفة وقت بيعة سيدنا أبي بكر رضوان الله عليهم لبايعت أبا بكر ولما وسعني غير ذلك لفضله وسابقته وللظروف التي كانت الأمة تمر بها ولاختلاف المسلمين وقتها في شأن البيعة. ولو أنني خيرت وقتها أين أحب أن أكون موجودا في السقيفة أبايع أم في مكان آخر لاخترت أن أكون خادما تحت قدمي سيدنا علي بن أبي طالب للاشتغال بدفن سيد الخلق عليه وعلى آله الصلاة والسلام.

ولا أرى أن تقديم سيدنا أبي بكر رضي الله عنه للصلاة يدل على وجوب تقديمه لإمامة المسلمين، ولو كان هذا واجبا لما اختلف على ذلك الأنصار والمهاجرون كما تعلم ولعلم الأنصار أن تقديمه رضي الله عنه للصلاة دلالة على تقديمه لإمامة المسلمين ولما اختلفوا مع المهاجرين ولأسباب أخرى كثيرة جدا يضيق عنها هذا الحوار!

وفي أقوالهم بعد ذلك أن بيعته رضي الله عنه "فلتة وقى الله شرها" إشارة للظروف التي أحاطت بالبيعة وقتها وأنها جرت على غير ما ينبغي أن تجري عليه بيعة خليفة المسلمين من تطبيق قول الله تعالى "وأمرهم شورى بينهم". وغياب سيدنا علي عما حصل إن قلنا بأن الأمر شورى فلا شك بأنه يجعل هذه الشورى ناقصة شيئا ما ولا أدري ماذا كان سيحصل لو أنه حضر ولا أدري من كان سينتخب بعد أن وصل خلافهم في غيابه إلى حد سل السيوف!!!

وقلت ذلك لأن الفقير ممن يرى فضل كل هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم أمثال سيدنا أبي بكر وسيدنا عمر وسيدنا عثمان والبقية العشرة والمبشرين ولكن أقول بفضل سيدنا علي عليهم جميعا لما صح من أحاديث في فضله رضي الله تعالى عنهم جميعا!

وسيدنا علي عليه السلام ورضي الله تعالى عنه وكرم وجهه نظرا للعدد الكبير الذين قتلهم من كبار قريش والعرب فلا يبعد أن يكون في قلوب كثير من أهلهم وأتباعهم شيء عليه فقد كان له صولة وجولة ودم عند أكثر القبائل وعلى رأسها قريش ونظرا لصغر سنه وما يقابله من فضل عظيم وأحاديث رويت في فضله لم يرو في فضل سائر الصحابة كثير منها فلا يبعد أن في بعض النفوس شيء من التنافس معه إن لم يكن الغبطة و(الحسد) مما يجعل اختياره وقتها ليس محبذا من البعض أو لنقل مما يجعل عدم اختياره وقتها أمرا مغضوضا عنه ومسكوتا عليه. فلعل المصلحة لهذا ولغيره اقتضت أن تتم بيعة سيدنا أبي بكر وهو كفؤ بلا شك ومستحق لخلافة الأمة ومواقفه بعد ذلك رضي الله عنه أثبتت ذلك. نسأل الله الهدى!

موقضية الخلافة فيما يراه الفقير العاجز هي أهم قضايا الأمة على الإطلاق فلا صلاح لدين ولا دنيا بدون استقامتها على سنن الشرع الحنيف ولذلك ترى ما آل إليه حال المسلمين اليوم. وعليه فما حدث بعد ذلك من أحداث، بيعة سيدنا عمر وبيعة سيدنا عثمان كانا فيما يراه هذا الفقير بعيدة عن الشورى فالأولى وصية من أبي بكر والثانية إنما اختاره أحد العشرة ولم يختاروه كلهم (حتى ولو أوكلوا أمرهم إليه) فضلا عن بقية الأمة. فأين بقية الأمة؟ هل الأمة عشرة ؟ وعل عقلاؤها وصحابتها وصالحيها عشرة يوكل بعضهم الأمر إلى واحد يقوم بالاختيار؟ هذه ليست شورى!!

المهم أننا نتيجة لذلك فالأمة اليوم مختلفة أشد الاختلاف في الخلافة وكيفيتها وشروطها وأهم من ذلك كله طريقة انتخاب الخليفة على أقوال الله أعلم بعددها ولا حول ولا قوة إلا بالله. واليوم ليس لدينا صحابة ولا تابعين ولا أحد من خير القرون حتى نقدمه ولكن ليس لدينا منهج نستطيع أن نقول أن له سابقة فعلها خير القرون. فالله تعالى يقول وأمرهم شورى بينهم وكان متوقعا أن تتم البيعات الأولى بناء على تطبيق مبدأ الشورى هذا تطبيقا كاملا حتى يكون قدوة لمن يأتي بعد ولكن الحقيقة والواقع يقولان أنه لم يتم ذلك (لأمور عديدة منها الظروف التي حدثت وقتها ولضعف بعض النفوس) مما اضطرهم أن يتخذوا إجراء سريعا اسموه فيما بعد بالفلتة التي وقى الله شرها (خوفا من أن يظن الناس أن هذه هي الطريقة القرآنية) وترتب عليه أن يوصي الخليفة الأول للثاني وأن يقوم باختيار الثالث أحد الصحابة رضي الله عنهم أجمعين! واليوم ما هو المنهج المستفاد وما هو الأسلوب الذي يجب تطبيقه للاختيار؟؟ هذا هو السؤال المهم للإجابة على أول عرى الإسلام نقضا!

ولم يأت للأمة بعدها حكم قرآني يطبق قوله تعالى (وأمرهم شورى بينهم) فكل الاقترابات من ذلك المنهج الرباني الذي أمر به الناس كانت اقترابات ضعيفة هزيلة على استحياء شديد وكان عمرها كعمر الفراشات ما تلبث أن تخرج حتى تتوارى فما رأت الأمة بعد عهد الراشدين إلا ملوكا استبدوا بأمر الناس وفتحوا وقاتلوا وجبوا الخراج والجزية لخزائنهم لا لخزائن المسلمين في أغلب الأحيان إن لم يكن فيها كلها. فصارت الأمة بعد أن كانت تعيش لتطبيق الإسلام ونشر العدل والإحسان وتوحيد الخالق سبحانه وتعالى، أصبحت تعيش لتضمن حياة ملوكها واستمرار ملكهم. ومن سكت وانزوى فقد كفى الأمة شره وخيره ولكنه سمح لشر الملوك أن يستشري وسمح لفقهائهم وجنودهم أن يتمكنوا من الأمة. واليوم نحن منشغلون بأحاديث الفتن وبأسانيدها تصحيحا وتضعيفا وعزل كل واحد منها والنظر إليه وإلى كل من رجاله على حدة وغفلنا عن الصورة العامة للتاريخ ولما حصل فعلا وواقعا لا في أسفار الحديث والتاريخ التي كتبت هي نفسها في أوقات الفتن وتحت وطأة الظلم واعتساف الحق والترهيب والترغيب، وغفلنا عما آل أمرنا إليه فإلى الله المشتكى وهو المستعان!

والله أعلم

حسن عزي

ابن الوزير
18 May 2009, 05:56 PM
أخي الكريم حسن عزي

أحب التعليق على مسألة واحدة في كلامك، وهي فهم الأنصار لتقديم أبي بكر في الخلافة لتقديم النبي صلى الله عليه وآله وسلّم له في الصلاة، حيث قلتَ:


ولا أرى أن تقديم سيدنا أبي بكر رضي الله عنه للصلاة يدل على وجوب تقديمه لإمامة المسلمين، ولو كان هذا واجبا لما اختلف على ذلك الأنصار والمهاجرون كما تعلم ولعلم الأنصار أن تقديمه رضي الله عنه للصلاة دلالة على تقديمه لإمامة المسلمين ولما اختلفوا مع المهاجرين ..



الإستيعاب في معرفة الأصحاب - (1 / 297):
حدثنا عبد الوارث بن سفيان ويعيش بن سعيد قالا: حدثنا قاسم بن أصبغ قال: حدثنا أبو بكر (بن) محمد بن أبي العوام، قال: حدثني أبي أحمد بن يزيد بن أبي العوام، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي قال: حدثنا إسماعيل بن خالد عن زر، عن عبد الله بن مسعود قال: كان رجوع الأنصار يوم سقيفة بني ساعدة بكلام قاله عمر بن الخطاب: أنشدتكم الله. هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فأيكم تطيب نفسه أن يزيله عن مقامٍ أقامه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا: كلنا لا تطيب نفسه ونستغفر الله.

هذا نصٌّ من ابن مسعود أن رجوع الأنصار إنّما كان لأجل ما قاله عمر في تقديم رسول الله (ص) لأبي بكر في الصلاة، فهذا فهم عمر وأبي بكر ومن معهم من الأنصار لدلالة التقديم ..

اليمني2
20 May 2009, 09:51 PM
مشكور أخي ابن الوزير
هذا النص قاطع والفهم الصحيح هو فهم هؤلاء الصحابة.
أتوقع أن الأخ حسن سيتراجع في هذه النقطة.
الحق أحق أن يتبع.

حسن عزي
21 May 2009, 01:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله

مشكور أخي ابن الوزير
هذا النص قاطع والفهم الصحيح هو فهم هؤلاء الصحابة.
أتوقع أن الأخ حسن سيتراجع في هذه النقطة.
الحق أحق أن يتبع.

أتراجع عن ماذا أخي الكريم ؟

ثم إن النص القاطع لا ينطبق على هذا النص، القاطع له تعريفه وهذا لا ينطبق عليه. ولكن إن قصدت أن سنده صحيح، فالأثر محتج بسنده! ولي ملاحظات أوافيك بها إن شاء الله! هناك إشكالات سأعرضها قريبا إن شاء الله فانتظر أخي الكريم ولا تعجل.

الله المعين

حسن عزي