الراصد
22 Sep 2010, 04:48 AM
المصدر أونلاين 21/9/2010:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
رفعت شركة النفط اليمنية أسعار مادتي البنزين والديزل بنسبة 7 و11% على التوالي، ليكون بذلك الارتفاع الثالث خلال الأشهر القليلة الماضية.
وبذلك يصبح سعر لتر البنزين 75 ريالاً بعد أن كان 70، ولتر مادة الديزل 50 ريالاً بدلاً من 45.
وذكرت مصادر مطلعة لـ"المصدر أونلاين" ان هذا الارتفاع يأتي ضمن خطة إصلاحات تفرضها الدول المانحة على الحكومة اليمنية.
وتشمل هذه الاصلاحات رفع الدعم عن المشتقات النفطية والتي تعتبر الدول المانحة أنه يستنزف الخزينة العامة.
وأشارت المصادر إلى إن هذا الخطة فرضتها مجموعة أصدقاء اليمن، لكن الحكومة عمدت إلى رفع 100 ريال بين فترات متباعدة في محاولة لامتصاص أي ردة فعل شعبية غاضبة إزاء هذا الإجراء الذي يطلق عليه شعبياً بـ"الجرع".
وشهدت الستة الشهور الماضية اتخاذ الحكومة اليمنية لعدة خطوات ضمن جهودها الرامية لمعالجة التحديات الاقتصادية التي تواجهها أبرزها تخفيض دعم الوقود ثلاث مرات حتى الآن خلال العام الحالي.
وكان الرئيس صالح وجه الحكومة في منتصف يونيو الماضي بتقديم دراسة علمية متكاملة حول سياسة دعم المشتقات النفطية التي يبلغ حجم الإنفاق فيها حاليا أكثر من 510 مليارات ريال سنويا.
وقال الرئيس حينها "إن الاستمرار في هذا الدعم وفي ظل الوضع الراهن يشجع على الفساد وهو ما ينبغي وضع المعالجات السليمة لهذا الوضع وبما يحقق المصلحة الوطنية بما في ذلك رفع الأجور بشكل عام لموظفي الخدمة المدنية ومؤسسة الجيش والأمن ودعم صندوق الرعاية الاجتماعية".
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
رفعت شركة النفط اليمنية أسعار مادتي البنزين والديزل بنسبة 7 و11% على التوالي، ليكون بذلك الارتفاع الثالث خلال الأشهر القليلة الماضية.
وبذلك يصبح سعر لتر البنزين 75 ريالاً بعد أن كان 70، ولتر مادة الديزل 50 ريالاً بدلاً من 45.
وذكرت مصادر مطلعة لـ"المصدر أونلاين" ان هذا الارتفاع يأتي ضمن خطة إصلاحات تفرضها الدول المانحة على الحكومة اليمنية.
وتشمل هذه الاصلاحات رفع الدعم عن المشتقات النفطية والتي تعتبر الدول المانحة أنه يستنزف الخزينة العامة.
وأشارت المصادر إلى إن هذا الخطة فرضتها مجموعة أصدقاء اليمن، لكن الحكومة عمدت إلى رفع 100 ريال بين فترات متباعدة في محاولة لامتصاص أي ردة فعل شعبية غاضبة إزاء هذا الإجراء الذي يطلق عليه شعبياً بـ"الجرع".
وشهدت الستة الشهور الماضية اتخاذ الحكومة اليمنية لعدة خطوات ضمن جهودها الرامية لمعالجة التحديات الاقتصادية التي تواجهها أبرزها تخفيض دعم الوقود ثلاث مرات حتى الآن خلال العام الحالي.
وكان الرئيس صالح وجه الحكومة في منتصف يونيو الماضي بتقديم دراسة علمية متكاملة حول سياسة دعم المشتقات النفطية التي يبلغ حجم الإنفاق فيها حاليا أكثر من 510 مليارات ريال سنويا.
وقال الرئيس حينها "إن الاستمرار في هذا الدعم وفي ظل الوضع الراهن يشجع على الفساد وهو ما ينبغي وضع المعالجات السليمة لهذا الوضع وبما يحقق المصلحة الوطنية بما في ذلك رفع الأجور بشكل عام لموظفي الخدمة المدنية ومؤسسة الجيش والأمن ودعم صندوق الرعاية الاجتماعية".
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])