المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هم اهل البيت يا أصحاب الذهب الزيدي اشتي اعرف ادلتكم مش خبر


الصارم المسلول
27 Jan 2009, 10:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم اخواني الزيدية إن شاء الله دائما بخير ؟
منهم اهل البيت عند الزيدية وماهي ادلت المذهب الشيعي الزيدي في هذا صدق مانش داري خيرات الى الان ليش يخرجوا من تحرم عليه الصدقه ونساء النبي ص !اشتي اعرف :o

العزة أو الموت
27 Jan 2009, 11:12 PM
أخي الكريم الصارم :

سؤالك يا أخي الكريم غير مفهوم في آخره حين قلت ( ليش يخرجوا من تحرم عليه الصدقه ونساء النبي ص !اشتي اعرف :o) .

أما إذا أردت أن تعرف من هم أهل البيت , فانظر مسند الإمام أحمد بن حنبل " مسند أهل البيت " , و طبعاً ستجد بعده مسند " بني هاشم " , و يمكنك أيضاً أن تراجع صحيح مسلم , و تتبع حديث الخمسة أهل الكساء , ستجده أيضاً في بقية الصحاح , و هو ملتبس علي إن كان موجود في البخاري , إلا أني أذكر أن ابن تيمية في منهاجه قال بأن حديث الكساء مثبت في الصحيحين.

و أيضاً راجع كتب التفاسير و ابحث عن آية المباهلة ( تعالوا ندع أبنائنا و أبنائكم ..... ) الآية ,

طبعاًِ هذا جواب بحسب فهمي لسؤالك , أما إذا كان لديك قصد آخر , فأرجوا توضيحه , و إن شاء الله نفيدكم بما يلزم .

الصارم المسلول
27 Jan 2009, 11:54 PM
ناهي أخي الكريم

لمه تخرجوا نسوان النبي ص من انهن من اهل بيته ؟وقد الله قال وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (121) [آل عمران/121] من أينه خرج النبي يوم أحد

العزة أو الموت
28 Jan 2009, 12:45 AM
أخي الحبيب الصارم , أرجو منك ألا تستعجل , و تأمل إجابتي , فأنا لم أحدد من هم أهل البيت كي ترد علي و تقول " لمه تخرجو أزواج النبي ..... " , و أعطيتك أسماء مراجع من كتب أهل السنة كي تجيب بنفسك على سؤالك , فلتبحث في تلك المراجع و أنظر هل أدخلوا أزواج النبي ضمن أهل البيت أو لا .

تحياتي

الصارم المسلول
29 Jan 2009, 12:12 AM
اخي مارأيك رجعت لهذلاك الكتب وابسرت هذه الرواية

صحيح مسلم - (ج 9 / ص 210)
- قَالَ أَنَسٌ وَشَهِدْتُ وَلِيمَةَ زَيْنَبَ فَأَشْبَعَ النَّاسَ خُبْزًا وَلَحْمًا وَكَانَ يَبْعَثُنِى فَأَدْعُو النَّاسَ فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ وَتَبِعْتُهُ فَتَخَلَّفَ رَجُلاَنِ اسْتَأْنَسَ بِهِمَا الْحَدِيثُ لَمْ يَخْرُجَا فَجَعَلَ يَمُرُّ عَلَى نِسَائِهِ فَيُسَلِّمُ عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ « سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَيْفَ أَنْتُمْ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ ». فَيَقُولُونَ بِخَيْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ فَيَقُولُ « بِخَيْرٍ ». فَلَمَّا فَرَغَ رَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ إِذَا هُوَ بِالرَّجُلَيْنِ قَدِ اسْتَأْنَسَ بِهِمَا الْحَدِيثُ فَلَمَّا رَأَيَاهُ قَدْ رَجَعَ قَامَا فَخَرَجَا فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِى أَنَا أَخْبَرْتُهُ أَمْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْىُ بِأَنَّهُمَا قَدْ خَرَجَا فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ أَرْخَى الْحِجَابَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ ( لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِىِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ) الآيَةَ.
صحيح مسلم - (ج 13 / ص 248)
وَحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ كِلاَهُمَا عَنْ جَرِيرٍ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ قُلْتُ لِلأَسْوَدِ هَلْ سَأَلْتَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَمَّا يُكْرَهُ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ قَالَ نَعَمْ. قُلْتُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرِينِى عَمَّا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ. قَالَتْ نَهَانَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَنْ نَنْتَبِذَ فِى الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ. قَالَ قُلْتُ لَهُ أَمَا ذَكَرَتِ الْحَنْتَمَ وَالْجَرَّ قَالَ إِنَّمَا أُحَدِّثُكَ بِمَا سَمِعْتُ أَأُحَدِّثُكَ مَا لَمْ أَسْمَعْ

اما اهل الكساء وائهم و من ذريتهم من اهل البيت اسكه قلي من هو مختلف معك يا عم انهم من اهل البيت بدل الهدار والداوي لمه خرجتم نسوان النبي من اهل بيته؟
اسكه اتحاكا اكا

محب محمد وال بيته
29 Jan 2009, 02:35 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اولا احب ان ادلي بشي بسيط في هذا الموضوع و لو على الاصح تنبية و ليس قصدي النقاش فانا لست عالما و لست
أهلا له و هنا و الحمد لله منهم اعلم مني و احكم و أصبر فجزاء الله الجميع خيرا

أخي الصارم المسلول

هل انت عالم مطلع على تفرعات هذه المسألة و تريد النقاش فيها ..؟؟؟؟

أم انك لست عالم و لست تدري بشي من تفرعات و تسأل بحسن نية يعني انت داري برأي السنة في هذه المسالة و ما انت داري براي الزيدية و بتسأل ............؟؟؟؟


أما اذا كنت الاول فاقول لك الجدر بك أخي وفقك الله ان تطرح ادلتك التي تسند رأيك و تسرد أعتراضات الزيدية
ما علمت منها و ترد عليها ثم تنتظر الرد من الزيدية على ردك على أعتراضاتهم أو تنتظر حجج أخرى لهم
في هذا الامر و يستمر النقاش فتكون بذلك وفرت على نفسك و على غيرك نصف النقاش و قربت في التوصل الى حل

فاما ان تبدأ من البداية فانك سوف تصل ربما لنص و توقف و بعدين ما فيش فائدة



أما اذا كنت الثاني

فأولا هناك كتب الزيدية في الانترنت و الحمد لله هنا كذلك في هذا المنتدى توجد هذه المكتبه الشاملة الزيدية في قسم الكتب و الوثائق يمكن ان تحملها و تفتح على كتب العقائد و تقرا في اي واحد و لن يكلفك ذلك إلا القليل القليل من الوقت



ثانيا اخي الصارم المسلول اذا كنت تريد ان تناقش احد في مسألة فلا تجزم مائة بالمائة ان الحق معك لا سيما اذا كانت المسألة اجتهادية و اجعل لخصمك و لو خمسة بالمائة حتى تستطيع النقاش معه

أخي الحبيب و ارجوا ان لا يكون هدفك الانتصار على خصمك و افحامه
و ليكن هدفك الوصول الى الحقيقة و هداية خصمك

و ليكن الشافعي رضي الله عنه مثالا يقتدى به
و الكلام هو لكل مناقش كذلك

و في الاخير انطلب منك اخي السماح ان تجاوزنا في حقك


و فق الله الجميع الى الخير و السداد و إلى التوافق بين مذاهب المسلمين

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد و على آل محمد

الصارم المسلول
29 Jan 2009, 11:32 PM
لا تستعجل اخي محب عليا
انا بس مستعجب ياخي محب ليش الزيدية تخرج النسوان من اهله وهن زوجاته !
دايماً يقولوا لي معنا ادله اقلهم ادوها اسكه
مشتيت ازيد عليكم اشتي اناقشكم واعرف قوة حجتكم ونبسر لينه عنوا نوصل
والمناقشة دلا دلا اومه ومانش مكارح بس انا مخالف لكم في الراي
ماادري قد تكونوا صح بس أنتم مش صح عندي ذلحين

العزة أو الموت
31 Jan 2009, 01:44 AM
أخي الصارم

اقرأ موضوع الأخ أبوهاشم و عيظهر لك إن شاء الله .

الصارم المسلول
31 Jan 2009, 05:59 AM
قريته وما ظهر لي لمه اقلك
صاحبكم ما جاوبش على الشريف تقل ليش ياصاحبي

ولأن به شي ذكرتها هانا ما لكم ما تجابوا او تلتفتو لها وهن شوية ادله ما نش داري لمه تشتوا تمشوهن غلطه




وقلك البلاد حاليه هنا فلا تنقل ناش لموضوع حق واحد ثاني كما هو تعب النقوله اومه ونقلة يوم فقر سنه كما قال المثل فجاوبني على تيك الكلمتين وخلاص لمه اللباج

العزة أو الموت
01 Feb 2009, 07:04 PM
قريته وما ظهر لي لمه اقلك
صاحبكم ما جاوبش على الشريف تقل ليش ياصاحبي

ولأن به شي ذكرتها هانا ما لكم ما تجابوا او تلتفتو لها وهن شوية ادله ما نش داري لمه تشتوا تمشوهن غلطه




وقلك البلاد حاليه هنا فلا تنقل ناش لموضوع حق واحد ثاني كما هو تعب النقوله اومه ونقلة يوم فقر سنه كما قال المثل فجاوبني على تيك الكلمتين وخلاص لمه اللباج
:)
:)
:)

أرجو من الأخوة ابن الوزير أو الشريف الحسني الإجابة عن سؤال الأخ الصارم , و توضيح الفرق بين الاصطلاح اللغوي و الشرعي و العرفي الخاص و العرفي المشترك .

فيبدو أنه ليس لنا قبول عنده , و ربما يتقبل منكم.

تحياتي الخالصة لكم .

الشريف الحسني
01 Feb 2009, 11:07 PM
اوافق الصارم المسلول

سيدي محب العزة

في أن نساء النبي صلى الله عليه واله وسلم من اهل البيت واخراجهن

له بعد عندي حتى وان قال هذا فئة من علما السنة الافاضل كالطحاوي

وغيره .واطلب من االصارم المسلول ان يهون من حدته في الحوار

وان لا يكون له من اسمه نصيب وان يتقبل اجوبة اخواننا الاحباء من

الزيدية الفضلاء وارجوا من اخواني واساتذتي الزيدية حفظهم الله الصبر على الصارم المسلول

وتوضيح وجهة نظركم له لكي يستبين الحق الذي تروه شكراًلكم

اساتذتي الاكارم

العزة أو الموت
03 Feb 2009, 02:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم .

أحسن الله إليكم أخي الفاضل الشريف الحسني , فقد أحسنتم بأن دخلتم في الخط , و قد كان هذا المراد من البداية , و ردي عليكم سيكون فيه توضيح للأخ الصارم بإذن الله , فم أكن أود أن أدخل في تشعبات لسبب لا بد و إنك قد عرفته من خلال قرائتك للمشاركات .

بداية أود أن أذكر بأن سؤال الأخ الصارم يتكون منه تشعبات عدة من أجل ذلك طلبت منه بداية أن يوضح سؤاله .

أولاً :

إن كان قصده من هم أهل البيت من الناحية اللغوية , فأعتقد أنه لا خلاف حول ذلك , لذلك لن أسهب هنا في إثبات المصطلح اللغوي , و سأكتفي بنقل بعض ما ذكر في لسان العرب حول هذه اللفظة , و منها سيتضح المعنى لأهل البيت لغة مع بعض تشعباتها و للباحث أن يبحث .

قال في لسان العرب :

وأَهْلُ الإِسلام مَن يَدِين به وأَهْلُ الأَمر وُلاتُه وأَهْلُ البيت سُكَّانه وأَهل الرجل أَخَصُّ الناس به وأَهْلُ بيت النبي صلى الله عليه وسلم أَزواجُه وبَناته وصِهْرُه أَعني عليًّا عليه السلام وقيل نساء النبي صلى الله عليه وسلم والرجال الذين هم آله.




و قد تأتي اللفظة أعم من ذلك , و توضيح ذلك ما جاء في صحيح البخاري:






لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال النبي صلى الله عليه وسلم ( هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ) . فقال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله . فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قوموا )


قال فاختلف أهل البيت و المعنى من كان في البيت حال احتضار النبي صلوات الله عليه و على آله , و هذا معلوم لا خلاف فيه أن عمر بن الخطاب و أبوبكر (ر) كانا من ضمن المختلفين .


ثانياً :



إن كان القصد في السؤال سبب إخراج نساء النبي من لفظة أهل البيت على الإطلاق , فهذا أيضاً لا خلاف فيه أنه لا يخرج نساء النبي على الإطلاق , و إنما في مواطن اصطلاحية , و سأنقل هنا أيضاً من لسان العرب ما يوضح المسألة :


وقال الأَزهري رحمه الله وفي حديث زيد بن ثابت قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِني تارك فيكم الثَّقَلَينِ خَلْفي كتابَ الله وعتْرتي فإِنهما لن يتفرّقا حتى يَرِدا عليّ الحوض وقال قال محمد بن إِسحق وهذا حديث صحيح ورفعَه نحوَه زيدُ بن أَرقم وأَبو سعيد الخدري وفي بعضها إِنِّي تاركٌ فيكم الثَّقَلْين كتابَ الله وعِتْرَتي أَهلَ بيتي فجعل العترة أَهلَ البيت وقال أَبو عبيد وغيره عِتْرةُ الرجل وأُسْرَتُه وفَصِيلتُه رهطه الأَدْنَون ابن الأَثير عِتْرةُ الرجل أَخَصُّ أَقارِبه وقال ابن الأَعرابي العِتْرة ولدُ الرجل وذريته وعِقُبُه من صُلْبه قال فعِتْرةُ النبي صلى الله عليه وسلم وولدُ فاطمة البَتُول عليها السلام وروي عن أَبي سعيد قال العِتْرةُ ساقُ الشجرة قال وعِتْرةُ النبي صلى الله عليه وسلم عبدُ المطلب ولده وقيل عِتْرتُه أَهل بيته الأَقربون وهم أَولاده وعليٌّ وأَولاده وقيل عِتْرتُه الأَقربون والأَبعدون منهم وقيل عِتْرةُ الرجل أَقرباؤُه من ولد عمه دِنْياً ومنه حديث أَبي بكر رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم حين شاوَرَ أَصحابَه في أَسَارَى بدر عتْرتُك وقَوْمُك أَراد بِعِتْرتِه العباسَ ومن كان فيهم من بني هاشم وبقومه قُرَيشاً والمشهور المعروف أَن عتْرتَه أَهلُ بيته وهم الذين حُرّمَت عليهم الزكاة والصدقة المفروضة وهم ذوو القربى الذين لهم خُمُسُ الخُمُسِ المذكور في سورة الأَنفال


و قد ذكر أيضاً أن أهل البيت هم بيوتات بني هاشم في صحيح مسلم , و لم يتسنى لي نقل ذلك لكن يمكن الرجوع إليه و البحث إلكترونياً .
و هذا يدل على أن أخراج نساء النبي صلوات الله عليه و على آله ليس محصوراً عند الزيدية فقط.




ثالثاً :



إن كان قصد السؤال سبب إخراج نساء النبي من آية التطهير , فهناك موضوع آخر يختص بهذه المسألة يمكن الرجوع إليه , و لا فائدة من التكرار هنا .


رابعاً :



إن كان قصد السؤال من أهل البيت على الاصطلاح الشرعي عند الزيدية , و أعتقد أن هذا مربط الفرس في السؤال , و إجابة ذلك هو كالتالي :



اعلم أخي السائل أن أهل البيت بمفهومه الشرعي ( أي الواجب التمسك بهم شرعاً ) عند الزيدية ( و لاحظ أني قلت عند الزيدية , كي لا يتشعب الكلام إلى دليل وجوب التمسك , و إنما حصره على معرفة أهل البيت )



فاطمة و علي و الحسنان عليهم السلام ثم ذرية الحسنين على الإطلاق عرفاً و الأئمة الذين دعوا لأنفسهم من ذرية الحسنين شرعاً


وسأبين هنا من هم أهل البيت عند الزيدية مع استثناء ذرية الحسنين , أيضاً كي لا يشعب الكلام في ذلك , لأن السائل يريد معرفة سبب خروج نساء النبي من لفظة أهل البيت عند الزيدية , و ما عدا ذلك لا يهم هنا .


و لنا في ذلك التالي :



1- اجماع الزيدية و غيرهم من طوائف الشيعة أنها فيهم ( فاطمة و علي و الحسنين ) دون غيرهم , و طبعاً هذا لا نلزمكم به .


2- موافقة أغلب أكابر أئمة السنة على هذا القول , و قد يكون من ناحيتهم على المفهوم العرفي دون الشرعي , لا ذلك لا يمنع أنهم يوافقونا في إخراج نساء النبي و بقية بني هاشم من اللفظ , لأن المفهوم العرفي يوضح حصر اللفظ دون وجوب التمسك , و هذا غرضنا هنا و حتى و إن أتينا بأدلة قد يبدوا منها المفهوم الشرعي إلا أن هذا ليس محط الإلزام هنا . و من ذلك :


- تقسيم الأسانيد في مسند الإمام أحمد بن حنبل , فنجد ( مسند أهل البيت ) محصور في فاطمة و علي و الحسنين.
- أن أغلب كتب المتون عند أهل السنة إن لم يكن كلها عند الحديث عن أهل البيت , كفضائل أهل البيت أيضاً يحصرونها في من ذكرنا , و يذكر هم مع غيرهم في فضائل الصحابة أو فضائل أزواج النبي .



- ما جاء في صحيح مسلم ( باب فضائل أهل البيت )



حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبدالله بن نمير ( واللفظ لأبي بكر ) قالا حدثنا محمد بن بشر عن زكرياء عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت شيبة قالت قالت عائشة
: خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [ 33 / الأحزاب /




- ما جاء في سنن الترمذي :



حدثنا قتيبة حدثنا محمد بن سليمان بن الأصبهاني عن يحيى بن عبيد عن عطاء بن أبي رباح عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم قال : لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا } في بيت أم سلمة فدعا فاطمة و حسنا و حسينا فجللهم بكساء و علي خلف ظهره فجللهم بكساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت أم سلمة وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال أنت على مكانك وأنت على خير
قال هذا حديث غريب من حديث عطاء عن عمر بن أبي سلمة

و قال الشيخ الألباني حديث صحيح.




- ما جاء في مسند الإمام أحمد بن حنبل :
وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين فقال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قال وشري على نفسه لبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه




حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد أنا علي بن زيد عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول الصلاة يا أهل البيت { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا }



أكتفي بهذا للتوضيح , و أود أن أنوه هنا أن لفظة أهل البيت من بعد الحسنين لا خلاف في كونها في ذريتهما

عقلاً لعدم وجود الذرية في نساء النبي عليهن رضوان الله , إلا من شذ عن ذلك و قال أنها في نسل العباس و هذا له مبحث آخر .


تحياتي لكم جميعاً.

الشريف الحسني
04 Feb 2009, 10:41 PM
<H1 dir=rtl style="MARGIN: 24pt 0in 0pt">سيدي الحبيب محب العزة

مما ارجوا الحديث عنه أن لا نتحكم إلى المواقف المذهبية أو الأقوال من علماء طائفة

بعينها واعلم أنكم قد بينتم ذلك بقولكم انا غير ملزمين وأحسنتم سيدي في هذا فمن هنا

انطلق معكم في رحاب هذا المشاركة التي أدليتم بها :



اولاً //// اتفقتم جميعاً على دخول النساء في مفهوم الأهل لغوي بل كما يبدوا أنكم قلتم

بأوسع من هذا وهذا لا حديث لي معكم فيه .

ثانياً//// قلتم انه لا يصح أخراج نساء النبي على الإطلاق الا في أماكن لها خاصية

الاصطلاح عند في كتب الجميع فهذا أوافقك عليه فإنه من سبر كتب السنة والزيدية وجد

ذلك فأشكرك على تبيين هذه النقطة ولي إلماح إليها فيما يأتي .



ثالثا//// إن ا لسبب الشرعي المستند عليه في إخراج نساء النبي هو حديث أم سلمه وما

فيه من تحديد لمفهوم أية التطهير والأستاذ أبو هاشم قد بين في ذلك فأتينا بملاحظات

عليه ولم نرى جواباً وقد حاول الأستاذ الفاضل ابن الوزير البدء به بطريقة رائعة ولم

نرى جواباً وهذه النقطة هي ركيزة الإخراج وأساسها الشرعي الملزم في نتائجه لجميع الأطراف و فيها الحجة من الله علينا .

رابعاً//// قولم سيدي (اعلم أخي السائل أن أهل البيت بمفهومه الشرعي ( أي الواجب

التمسك بهم شرعاً ) عندالزيدية ( و لاحظ أني قلت عند الزيدية , كي لا يتشعب الكلام

إلى دليل وجوب التمسك , و إنما حصره على معرفة أهل البيت )

(فاطمة و علي و الحسنان عليهمالسلام ثم ذرية الحسنين على الإطلاق عرفاً و الأئمة الذين دعوا لأنفسهم من ذريةالحسنين شرعاً.)

فهذا مصطلح متأخري اهل البيت من الزيدية فإن هنالك نص في نهج البلاغة عن

سيدنا علي كرم الله وجهه يدخل بني هاشم في الإمامة ونص اخر عنه كرم الله وجهه

وعطرنا بذكر اسمه يوضحهم ونص في الجامع الكافي عن سيدنا احمد بن عيسى يدخل بني أبي طالب في الإمامة ويطلق عليه الرضا من أل محمد

فعليه:

1/ فلا إجماع حقيقة على هذا ................

2/ وقول بعض علماء السنة في تحديد مفهوم أهل البيت سواء كان في

الخمسة وأبنائهم أو بني هاشم أو زوجاتهم فهو أمارة إذا لم يسعفها

الدليل فلا إلزام ولا حجة في مثل هذه الموضوع إلا أن جعل اغلب علماء

أهل السنة على الرأي الأول الموافق لكم فيه تجوز سيدي الفاضل .

ويتبين هذا أن مسألة اختصاص لفظ أهل البيت في بعض المواضع في

كتب أهل السنة تعتبر داخلة في النقطة التي قلنا عليها أن الإخراج

والإدخال في مواطن بحسب الاصطلاح وهذا لا غبار عليه إلا أذا دل دليل

انه لا يقصد أن يطلق أهل البيت إلا على الخمسة أو نبحث ما هو غرضه

في إطلاقه أحيانا وتقييده أحيانا أخرى لو عولجت هذه المسألة كانت

خطوة نوعية في مثل هذا الموضوع ويتبين لنا قول اهل السنة في ذلك واشكر لكم تنبيهكم على هذا

موفقين بإذن الله ... لك مني أجمل تحية اشكركم على طرحكم الرائع في هذه المشاركة السابقة.

</H1>

العزة أو الموت
05 Feb 2009, 10:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أشكر لك أخي الشريف على ما تفضلتم به , رغم أن فيها من التشعبات التي أشرت إليها بإيضحات كي لا ندخل فيها لعدم اختصاص الموضوع بها , لكن سأزيد من توضيح المقصد فإن أردتم التشعب فلا مانع عندي , و إن وصل جواب السؤال و أردتم عدم التشعب و مناقشتها في مواضيعها المختصة التي أشرتم إليها فلا مانع عندي أيضاً .

و سأوضح القصد من خلال جوابي على ما تفضلتم به إن شاء الله تعالى .


ثالثا//// إن ا لسبب الشرعي المستند عليه في إخراج نساء النبي هو حديث أم سلمه وما

فيه من تحديد لمفهوم أية التطهير والأستاذ أبو هاشم قد بين في ذلك فأتينا بملاحظات

عليه ولم نرى جواباً وقد حاول الأستاذ الفاضل ابن الوزير البدء به بطريقة رائعة ولم

نرى جواباً وهذه النقطة هي ركيزة الإخراج وأساسها الشرعي الملزم في نتائجه لجميع الأطراف و فيها الحجة من الله علينا .
تأمل أخي الكريم أن الجواب كان عن اختصاص الأربعة بلفظ أهل البيت , و اخراج اللفظ من العام إلى الخاص , و أوضحت أن اختصاصه عند الزيدية شرعي و عند أهل السنة عرفي , و كلها تفيد اختصاص اللفظ , و اخراج من هم دون الأربعة .
أما ما ذكرتم من موضوع أبوهاشم فقد كان النقاش حول اختصاص اللفظ في آية التطهير و لم يكن ذلك هو الغرض هنا كما أشرت سابقاً و ما قلت به من اختصاص شرعي و عرفي إلا لدعم اختصاص اللفظ و خروجه من العام , و لست أعرف أبو هاشم شخصياً , و إلا لطلبت منه توضيحات , و لم أدخل أنا في النقاش لعدم تسليمي بكل ما جاء به أبو هاشم و أنا منتظر لرده مثلكم لكن لا يعني هذا عدم وجود رد و إنما لم أرد أن ألتزم ببعض ما جاء به أبو هاشم و هو أعلم مني و أترك الرد له .

رابعاً//// قولم سيدي (اعلم أخي السائل أن أهل البيت بمفهومه الشرعي ( أي الواجب

التمسك بهم شرعاً ) عندالزيدية ( و لاحظ أني قلت عند الزيدية , كي لا يتشعب الكلام

إلى دليل وجوب التمسك , و إنما حصره على معرفة أهل البيت )

(فاطمة و علي و الحسنان عليهمالسلام ثم ذرية الحسنين على الإطلاق عرفاً و الأئمة الذين دعوا لأنفسهم من ذريةالحسنين شرعاً.)

فهذا مصطلح متأخري اهل البيت من الزيدية فإن هنالك نص في نهج البلاغة عن

سيدنا علي كرم الله وجهه يدخل بني هاشم في الإمامة ونص اخر عنه كرم الله وجهه

وعطرنا بذكر اسمه يوضحهم ونص في الجامع الكافي عن سيدنا احمد بن عيسى يدخل بني أبي طالب في الإمامة ويطلق عليه الرضا من أل محمد رغم أن ما تفضلتم به ليس له دخل بالمقصد هنا كما وضحت آنفاً , إلا أني رأيت أدخل معك فيه للفائدة .

أولاً : ما تفضلتم به من نص نهج البلاغة , فعلاً هي نقطة مهمة في مسألة الإمامة و ليس في موضوعنا هنا فأنتم تقولون أن الإمامة في جميع قريش و لا تقولون بأن أهل البيت جميع قريش, رغم ذلك أرجو أن تنقل لي النص إن أمكنم ذلك لعدم توفر النهج عندي الكترونياً , أو تحديد موضع النص في النهج , و أكون شاكراً لكم .

ثانياً : قولكم أنه مصطلح متأخري أهل البيت من الزيدية يجعل الإمام أحمد بن عيسى من متأخري أهل البيت , لأنه عاصر الإمام القاسم بن إبراهيم و الإمام القاسم يخالف قوله قول الإمام أحمد بن عيسى .

ثالثاً : قولكم فعليه , لا إجماع حقيقة في هذا...... , ليس له مستند , فحتى و إن صح ما قيل عن الإمام أحمد بن عيسى فمعارضة إمام لأئمة في عصره و قبله لا يبطل الإجماع , و إلا على قياسكم هذا لن يكون هناك إجماع على الإطلاق .

رابعاً : قولكم إن الإمامة يدخل فيها بني العباس فيه نظر من الناحية التأريخية , فمن الملاحظ أن من دعى إلى الخروج على الظلم و ادعى الإمامة لنفسه و اطلق عليه إمام هم ممن يقول الزيدية أن الإمامة فيهم , و لم يدعها أحد من بني العباس أو من غيرهم و لم يسم أحدهم إماماً . لا ألزمك بهذا القول و إنما أنوه إلى مزيد من النظر مني و منكم .

/ وقول بعض علماء السنة في تحديد مفهوم أهل البيت سواء كان في

الخمسة وأبنائهم أو بني هاشم أو زوجاتهم فهو أمارة إذا لم يسعفها

الدليل فلا إلزام ولا حجة في مثل هذه الموضوع إلا أن جعل اغلب علماء

أهل السنة على الرأي الأول الموافق لكم فيه تجوز سيدي الفاضل .

ويتبين هذا أن مسألة اختصاص لفظ أهل البيت في بعض المواضع في

كتب أهل السنة تعتبر داخلة في النقطة التي قلنا عليها أن الإخراج

والإدخال في مواطن بحسب الاصطلاح وهذا لا غبار عليه إلا أذا دل دليل

انه لا يقصد أن يطلق أهل البيت إلا على الخمسة أو نبحث ما هو غرضه

في إطلاقه أحيانا وتقييده أحيانا أخرى لو عولجت هذه المسألة كانت

خطوة نوعية في مثل هذا الموضوع ويتبين لنا قول اهل السنة في ذلك واشكر لكم تنبيهكم على هذا

أولاً : سيدي الحبيب تكون إمارة لو كان الحديث عن اختصاص اللفظ في آية التطهير , و أما اختصاص اللفظ على العموم فهو دليل و ليس أمارة لحصول الحصر من أهل السنة و من غيرهم و الحصر يفيد العلم باختصاص اللفظ على العموم , و تكون أمارة في آية التطيهر بسبب سياق الأية لاحتمال حمل اللفظ على العموم لذلك هي تفيد الظن بالعلم و لا ترقى إلى الدليل الذي يفيد العلم إلا إذا ثبت تخصيص اللفظ في الآية و هذا ما يتم مناقشته في موضوع مختص .

ثانياً : قولي بأنه لا يصح إخراج نساء النبي من اللفظ إلا بمخصص , لا يعني هذا أن يظل اللفظ على العموم بعد أن ثبت التخصيص و نظل نخصص كلما تعرض لنا اللفظ , و إنما يعني أنه لا ينقل من التخصيص بعد ثبوت التخصيص إلا بدليل كما في آية التطهير فسياق الآية دليل قوي على احتمال حمل اللفظ على العموم و إخراجه من التخصيص و يبقى على من يريد بقاء اللفظ على أصله في التخصيص أن يبطل دليل جواز حمل اللفظ في الآية على العموم .

هذا ما أردت توضيحه على عجالة , و لنا عودة إن شاء الله .

تحياتي لكم جميعاً .

الشريف الحسني
07 Feb 2009, 11:10 PM
نعم سيدي الكريم حفظكم الله ورعاكم وكثر الناس من امثالكم

الحديث هنا معكم ممتع و ينصب عندكم أن اللفظ قد خصص عندكم بالاصطلاح الشرعي و عندنا كما

ادعيتم انه عرفي و قد قصدتم اخراج النساء منها هو المقصود في جواب السؤال على كاتب

الموضوع وهذا اوافقكم على انه السبب الموجود عند السادة الزيدية وانكم ادليتم به اتم ادلال

المهم عندي تحرير القول بالتخصيص الشرعي للفظ اهل البيت عند الزيدية

المهم هنا سيدي للدخول في الفائدة انكم تقولون ان هنا اختصاص بلفظ اهل البيت الشرعي لا

العام على الخمسة وتدخلون الذرية ولا تريدون الحديث عن النقطة هذه لكن اقول لكم أن هذا ليس

بتخصيص لانكم قصرتم اللفظ على بعض مصاديقه بسبب دعوى المذهب وليس بدليل شرعي

وذلك وان قلنا بدخولهم جميعاً لغة فيدخلوا جميعا في اطلاق شرعي يحدد حسب سياقه لأن الاجماع

قد وقع من فريق الزيدية والسنة على اطلاق اللفظ على غير الخمسة ذلك أن ذلك الاطلاق قد

دل على المعنى الشرعي لترتب احكام شرعية عليه مثل الخمس انه لاهل البيت (بني هاشم) وتحريم الصدقة على ال البيت ( بني هاشم مع ازواج النبي صلى الله عليه واله سلم) فنحن

نطلق اللفظ شرعا عليهم لترتب الاحكام . او ترتب التطهير على النساء وعلى المذكورين في الكساء او دخولهن في معنى الصلاة الابراهيمية وكل هذا معنا نصوص شرعية توضح ذلك .

وما اردت التبينه عليه في المشاركة السابقة أن لفظ اهل البيت يطلق عند عند اهل البيت

المتقدمين على سبيل المعنى الشرعي حيث انهم رتبوا عليها احكام مثل جواز الامامة فيهم

وغيرها (والنقل سوافيكم بها لاحقاً اخي الكريم .)

أواطلاق اللفظ (اهل البيت) من قبل اهل البيت الاولين على سبيل التمدح الذي يعطي دلالات شرعية

في الاطلاق وهذا ينقض الحصر الشرعي لمفهوم اهل البيت كما تدعيه الزيدية .


بل ويمكنكم سيدي الكريم ادخال في لفظ اهل البيت الشرعي عبر دلالات استدلالية شرعية

كما جاء عن العلامة مجد الدين في ادخال سيدتنا خديجة في المفهوم الشرعي لاهل البيت

ذكر في فوائده لدلات نقلها عن ابن حجر وفي الحاشيةعلى الشافي مايدل على ذلك أوافيكم به لاحقاً .

ما قصدت اني لم اشعب الموضوع وانما اتيت بنقض تخصيص الشرعي المدلى به من قبل الزيدية

لندخل في صلب الموضوع من اقصر الطرق هذا لئن نقطة الخلاف معكم في قصر اللفظ الشرعي

(( اهل البيت )) على الخمسة وذريتهم وان اللفظ عندي في اهل البيت للجميع لفظ شرعي يُحدد

ذلك الاطلاق الشرعي حسب سياقه فلا تسيئوا فهمي وسبب ايرادي ولكم مني جزيل الشكر


هذا ما اردت التوضيح له على عجالة من امري

موفقين بإذن الله ... لكم مني أجمل تحية .

الصارم المسلول
10 Feb 2009, 02:18 PM
لحظة تأمل في إخراج نساء النبي من أهل البيت (إن الشيعة يأخذون بتحديد مفهوم اهل البيت وهذا لا يسلم لهم أولاً: لأن مفهوم آل البيت عند الشيعة غير مبيّن، فلا توجد قاعدة عندهم تحدد لنا من هم آل البيت، وإنما الأمر مجرد تحكمات وأهواء تقرر من يندرج تحت هذا الاسم ومن لا يندرج. فإن من وجبت طاعته وجب معرفته وتعيينه. وقد استقرأ إحسان إلهي ظهير رحمه الله معاني هذا اللفظ المركب (أهل البيت) في كتابه (الشيعة وآل البيت) من جميع القواميس المعروفة، وبحثها الدكتور محمد عمارة بحثاً لطيفاً في كتابه ردود المعتزلة على الشيعة ومنهما، ومن رسالة (آية التطهير وحديث الكساء) لم يذكر اسم كاتبها أفدنا في هذا البحث، فجزاهم الله عنا خير الجزاء. فأهل البيت لفظ لا يدل على الأئمة او البطنين هم آل البيت فقط، بل يدخل فيه نساء النبي وأعمامه وعشيرته، وهو على الأزواج أدل، إذ الزوجة أول أفراد أهل البيت والمعنى الأول للفظ ثم يأتي الأولاد والبنات. والأقارب لا يدخلون في كلمة الأهل إلا مجازاً وإلحاقاً. قال تعالى: )فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا( وزوجه كانت معه. وفي رد الملائكة على زوجة إبراهيم بعد أن تعجبت من البشرى: )قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ( والخطاب لها فعلم أنها من أهل البيت. وفي قول امرأة العزيز: )قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا( وكانت تعني نفسها. وعن زوجة لوط قال تعالى: )فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ( فاستنى من الأهل الزوجة لأنها منهم، )إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ(. وقال تعالى: )فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ(. وغيرها كثير بنفس المعنى عن زوجة لوط في القرآن الكريم، فهي داخلة في لفظ الأهل أو الآل إلا أن الاستثناء أخرجها من حكم النجاة. ولو لم تكن الزوجة داخلة في الأهل لم تستثنَ منهم. وأهل الشيء عموماً أصحابه الملازمون له. قال تعالى: )إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ(. وجاء في كثير من المواضع في القرآن الكريم أهل الكتاب. وأهل الذكر أي أصحابه وحملته. وأهل المدينة وأهل القرى في القرآن أصحابها وساكنوها المقيمون فيها. وأهل البيت أيضاً سكانه، قال تعالى:)لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا(. واستقراء جميع معاني الأهل في القرآن الكريم بشواهده قد يطول. والشيعة أخرجوا جميع النساء من أزواجه وبناته وبنات بناته من أن يكن من أهل البيت ولم نسمع أن أحداً نسب إليهنّ العصمة فإن كان التطهير معناه العصمة فهن مطهرات بنص الآية في سورة الأحزاب. فإن تمسك أحد بقوله تعالى: (ليذهب عنكم)، و(ويطهركم) وعدم قوله (عنكن) و(يطهركن) أجيب بأن المخاطب بالآية أهل بيت النبي r، وهن أزواجه، وصاحب البيت من أهل البيت وهو النبي r ومنهم أبناء بناته من الرجال وغيرهم ممن ألحق بهم، ويجوز في اللغة إطلاق لفظ المذكر على الجماعة من الناس فيهم الذكور والإناث. ومن العجيب إخراج جميع النساء من عموم لفظ آل البيت وإدخال فاطمة الزهراء رضي الله عنها وحدها. وأعجب منه أنه بعد إدخالها يُقتصر على ابنيها دون بناتها. وأعجب منه الاقتصار على بعض أولاد الحسين دون بعض وترك بناته، وترك أولاد الحسن وبناته. ثم إنهم اختاروا من أبناء عمومة رسول الله r عليّاً وتركوا عمّيه الأقرب له حمزة والعباس، وتركوا ابني عمه أخوي علي جعفر وعقيل. فإن قالوا لأن علياً صهره قلنا فلم لم تدخلوا عثمان ذي النورين الذي تزوج ابنتيه ولو كان عنده ثالثة لزوجه إياها، ولم لم تدخلوا أبا العاص بن الربيع زوج زينب. فإن قيل للنص عليه أنه من أهل البيت بحديث الكساء، قلنا فلم لم تدخلوا سلمان وقد قال النبي r فيه: (سلمان منا آل البيت). بعد هذا بقي لكم احتمالات ثلاثة في اختياركم لعلي كرم الله وجهه، وهي كونه ابن عم وصهر معاً، أو صهر ومنصوص عليه، أو ابن عم ومنصوص عليه. فإن كان أحدها فأين الدليل على ذلك من الشرع؟ ولن نطالبكم بدليل من اللغة لأنها لا تحتمل هذه التركيبة أبداً، ولأنه لا مفهوم للنص الشرعي قبل الشرع. ولك أن تتعجب بعد إدخال سيدنا علي في آل البيت كيف اختير الحسن والحسين وأخرج بقية أولاده محمد بن الحنفية، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، والعباس وجعفر وعبد الله وعبيد الله ويحيى، وبالتالي خرج أولادهم وبناتهم. وللمتأمل المنصف أن يقرأ هذه الآيات الكريمة من سورة الأحزاب بينه وبين نفسه، ويراجع كتب التفسير؛ قال تعالى: )يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا* يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا * وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا * يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا * وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا( صدق الله العظيم. وبعد التأمل في هذه الآيات، يا من تفهمون العربية، أيصحّ أن يكون التطهير وقع على علي وفاطمة وبعض أبنائه دون نساء النبي r، والخطاب كله لهنّ من السياق المتصل قبل ذكر التطهير وبعده. فليرد علينا أحد. واعلم أن هناك من تمسك بحديث الكساء لتحديد هوية آل البيت، وهو ما رواه الترمذي عن عمر بن أبي سلمة ربيب رسول الله r قال: لما نزلت هذه الآية على النبي r )إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا( في بيت أم سلمة فدعا فاطمة وحسناً وحسيناً فجللهم بكساء، وعلي خلف ظهره فجلله بكساء، ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً. قالت أم سلمة وأنا معهم يا نبي الله. قال أنت على مكانك وأنت على خير). اهـ.وأجيبَ عنه بأن الحديث أدخل مجموعة من أقارب النبي r ممن لا يسكنون معه في حكم هذه الآية، وليس فيها قصر المعنى عليهم، بل ندعي أن الرسول r دعا الله أن يشملهم بالتطهير. ولا يفهم من قوله r: (هؤلاء أهل بيتي) أن غيرهم ليس كذلك. ومن ذلك قول الله عز وجل: )فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ( فليس المفهوم من الآية أن الشيطان عدو لآدم وزوجه دون غيرهما من الناس. فلا بد من مخصص آخر غير لفظ هؤلاء الذي وإن دل على معيّنين وعرّفهم لم يمنع غيرهم من الاشتراك معهم فيما حكم لهم. ولئن سلم أن ضمير الإشارة يكفي في إخراج غيرهم فلم أدخلتم بعد ذلك غيرهم من أبنائهم. فإن قيل لأنهم من نسلهم، قلنا فلم تخيرتم من نسلهم المذكور من ذرية علي، ولما كان شرط إتباع من وجبت طاعته تعيينه، ولا دليل على تعيينه سقط ادعاؤكم بوجوب إتباع آل البيت. ولئن سلم وجوب إتباعهم، ولا يسلم، أشكل عليكم تعيينهم للناس كي يتبعوهم إلا بطرائق ما أنزل الله بها من سلطان. ثانيا: أنكم تخالفون في بعض أصولكم القرآن والسنة وآل البيت، وتخالفون في كثير من فروعكم القران والسنة وآل البيت، وأمثلة ذلك كثيرة جداً لادعي لذكرها فأنتم اعلم

__________ ________