المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوميات احداث صعدة الخميس 23/9/2010


الراصد
23 Sep 2010, 03:50 PM
وضع حلول مناسبة للمدارس المدمرة ..مؤتمر السلام يرحب بعودة العملية التعليمية لمدراس صعده
اخبار السعيدة 223/9/2010:
دعا رئيس مؤتمر السلام الوطني الشيخ فارس مناع السلطة المحلية في صعدة مواصلة فتح المدارس في جميع مديريات المحافظة الــ ( 15) ليتسنى لطلاب وطالبات صعدة ممارسة العملية التعليمية كغيرهم من إخوانهم الطلاب في جميع محافظات الجمهورية ، ووضع الحلول المناسبة للتسرب في التعليم نتيجة المشاكل التي شهدتها المحافظة وظروفها الأمنية وكذا ظروف الناس المادية .
وفي بيان صادر عن " مؤتمر السلام" تلقت شبكة " أخبار السعيدة " نسخة منه - قال مناع : نرحب بكل الجهود التي تبذلها السلطة المحلية في صعدة من اجل فتح المدارس في صعدة وبالأخص المديريات التي تم تعليق الدارسة فيها خلال الحرب السادسة التي لم يتسنى لأبنائها مواصلة دراستهم ، لكون التعليم هو الذي تبنى به الأمم والحضارات
وأضاف البيان " نتطلع من السلطة المحلية بالمحافظة – وضع حلول عاجلة للمدارس التي تعرضت للدمار في بعض مديريات المحافظة ، وبالأخص المدارس التي تعرضت للدمار بشكل كامل ، وان يكون هناك خطة مرسومة من قبل السلطة المحلية لتوفير مكان مناسب بديلا للمدارس المدمرة ولو بشكل مؤقت ، كما نأمل توفير العجز في المدرسين واختيار المدرسين الأكفاء لإيصال الرسالة التعليمة بشكل واضح ومفهوم دون أية معوقات، وسرعة توفير المنهج الدراسي للطلاب في جميع مدارس المحافظة ".
وقال مناع " أننا في مؤتمر السلام – نتابع ما يجري في صعدة بين الحين والأخر ، وان عودة العملية التعليمية لمدارس المحافظة دون أية معوقات وبالأخص في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيين هو خير دليل على رغبة المواطنين في صعدة بعودة السلام الذي هو هدف من ضمن الأهداف التي انتهجها مؤتمر السلام .
وأختتم البيان - نأمل بأن تشهد العملية التعليمية بالمحافظة نجاحا كبيرا هذا العام كون الناس قد ملوا من الحرب والدمار وأن على طلاب المحافظة بذل المزيد من الجهود لكون مصلحتهم هي نجاح العملية التعليمية.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

الراصد
23 Sep 2010, 03:51 PM
مدير صندوق إعمار صعدة لـ(نيوزيمن) بدأ عملية حصر الأضرار في دماج، و إعادة الإعمار يتوقف على تحقق الأمن والاستقرار
نيوزيمن223/9/2010:
بدأ صندوق أعمار محافظة صعدة أمس عملية حصر الإضرار في منطقة دماج التابعة لمديرية الصفراء .. وباشرت اللجان الهندسية عملية حصر الأضرار في المنطقة موزعين على خمس لجان هندسية ميدانية لعملية الحصر.
وتتكون كل لجنة من اثنين مهندسين يقومان بحصر وتصوير كل منزل على حدة ورصد كافة البيانات الخاصة بكل منزل متضرر جراء أحداث الفتنة .
وفي تصريح لـ (نيوز يمن) قال مدير فرع صندوق الاعمار بصعدة المهندس / عادل الجيلاني بان عملية حصر الإضرار بدأت اليوم في منطقة دماج متوقعاً بان يتم يتم الانتهاء من عملية الحصر خلال الأسبوع المقبل .
وكان صندوق اعمار صعدة قد دشن بدء إعادة الإعمار بمدينة صعدة القديمة ومنطقة آل عقاب وصرف الدفعة الأولى من التعويضات للمتضررين في الثاني من أغسطس الماضي .
و حول عملية الحصر قال الجيلاني إلى أن الصندوق باشر عمله بعد توقف الحرب بحصر الأضرار في المباني والمنشآت العامة والخاصة عبر فرق فنية متخصصة من خلال تنفيذ نزولات ميدانية لتقييم حجم الأضرار وتقدير تكلفتها.
وأشار إلى أن عدد المنازل المتضررة في مدينة صعدة القديمة 779 منزلاً، منها 109 مهدمة كلياً و230 مهدم جزئياً و350 منزلاً تحتاج إلى ترميم، بالإضافة إلى 343 منزلاً بمنطقة آل عقاب منها 73 مهدم كلياً و154 مهدم جزئياً، و116 تحتاج إلى ترميم، إلى جانب 197 مزرعة متضررة.
وأوضح أن إعادة الإعمار يتوقف على مستوى تحقق الأمن والاستقرار لقيام المختصين من المهندسين والفنيين بأداء عملهم والتنقل من منطقة لأخرى. مثمنا تعاون قيادة المحافظة والسلطة المحلية وتسهيلها لمهام الصندوق لأداء عمله بالشكل المطلوب.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

الراصد
23 Sep 2010, 04:09 PM
مخيمات اللاجئين والنازحين داخلياً في اليمن- حقائق وأرقام
اظهار الحق شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" 23/2010:
تسلط شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في هذا التقرير الضوء على مخيمات اللاجئين والنازحين داخلياً في اليمن ومواقع تلك المخيمات وطاقتها الاستيعابية واحتياجاتها وأوجه القصور فيها.
ويوجد في اليمن 10 مخيمات للنازحين داخلياً (ستة منها في صعدة وثلاثة في حجة ومخيم واحد في محافظة عمران) علاوة على وجود مخيم واحد للاجئين.
مخيم خرز للاجئين
الموقع: محافظة لحج على بعد 150 كيلومتراً شمال غرب مدينة عدن
الغرض: استضافة اللاجئين الصوماليين ومجموعة صغيرة من لاجئي الأورومو الإثيوبيين
الطاقة الاستيعابية: حوالي 14 ألف لاجئ منذ أغسطس 2010
تاريخ الإنشاء: عام 2000 بعد إغلاق مخيم الجحين في محافظة أبين المجاورة وتقوم بإدارته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى وعدد من الشركاء المنفذين الدوليين والمحليين مثل منظمة إنترسوس INTERSOSومنظمة الأدفنتست للتنمية والإغاثة (أدرا) والمجلس الدنمركي للاجئين ومنظمة كير الدولية ومنظمة إنقاذ الطفولة وجمعية التضامن الإنساني SHSوالجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية.
الاحتياجات/أوجه القصور: هناك حاجة إلى المزيد من أماكن الإيواء، طبقاً لما ذكره روكو نوري، مسؤول العلاقات الخارجية في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأشار نوري إلى أن "النزاع على الأرض مع المجتمعات المضيفة يؤثر أيضاً على بناء الملاجئ"، مضيفاً أن الأمن لا يزال هاجساً في المنطقة ويؤثر على تقديم المساعدة والاستجابة لمتطلبات الحماية من جانب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.
وطبقاً لنوري، يقع مخيم اللاجئين الوحيد في اليمن في منطقة نائية في إقليم لحج حيث لا تتوفر سوى فرص قليلة للتوظيف أو الاعتماد على النفس.
مخيمات المزراق (1) و(3) للنازحين داخلياً
الموقع: يقع مخيم (1) على بعد 35 كيلومتراً ومخيم (3) على بعد 32 كيلومتراً شمال شرق مدينة حرض في شمال محافظة حجة
الغرض: استضافة اليمنيين النازحين داخلياً بسبب النزاع في محافظة صعدة المجاورة
الطاقة الاستيعابية: يستضيف مخيم (1) 8,906 نازحاً ومخيم (3) 3,440 نازحاً منذ 31 أغسطس 2010
تاريخ الإنشاء: أقيم مخيم (1) في 20 أغسطس 2009 ومخيم (3) في 27 يناير 2010 وكلاهما تديره المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من خلال شريكتها في التنفيذ هيئة الإغاثة الإسلامية - اليمن (الشريك الإداري للمخيم). كما توجد جهات مشاركة أخرى مثل الحكومة اليمنية وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ومنظمة إنقاذ الطفولة وجمعية الأمل غير الحكومية المحلية ومنظمة أطباء بلا حدود ومنظمة أوكسفام.
الاحتياجات: لا تزال مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، التي تقود الوكالات الأخرى في دعم إدارة المخيم وتقديم المأوى والمواد غير الغذائية والحماية، تواجه عجزاً تمويلياً بنسبة 44 بالمائة من إجمالي التمويل المطلوب لعام 2010، وفقاً لنبيل عثمان، نائب ممثل المفوضية في اليمن.
وأضاف عثمان أنه "نظراً للعجز في التمويل سيكون من الصعب الاستجابة لاحتياجات النازحين داخلياً التي تشمل بعض أنشطة الاعتماد على الذات ودعم سبل كسب العيش وتقديم المأوى والمواد غير الغذائية والخيام وتجديد المخيم لمنع الفيضانات".
وتشمل المشكلات الأخرى افتقار الأسر للخصوصية وخاصة النساء أثناء طهي الطعام أو أداء الأعمال المنزلية الأخرى في الهواء الطلق وانعدام الصيانة لمرافق المخيم والحاجة إلى المزيد من الدعم لذوي الاحتياجات الخاصة وإلى بناء قدرات المؤسسات الحكومية لتمكينها من القيام بمسؤولياتها.
مخيم المزراق (2) للنازحين داخلياً
الموقع: على بعد 28 كيلومتراً شمال شرق حرض بمحافظة حجة
الغرض: خدمة النازحين داخلياً بسبب النزاع في صعدة
الطاقة الاستيعابية: 6,400 نازح داخلي منذ أغسطس 2010
تاريخ الإنشاء: 15 نوفمبر 2009
الجهة القائمة على الإدارة: الهلال الأحمر الإماراتي مع مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية كشريك منفذ.
الاحتياجات: يشعر المقيمون في المخيم بالرضى عن الخدمات المقدمة إليهم. ويعتبر هذا المخيم الوحيد الذي لا يواجه عجزاً في التمويل إذ تقوم الحكومة الإماراتية بتمويله. كما أن خيام النازحين داخلياً مزودة بمراوح وتصلها الكهرباء على مدار اليوم. غير أن الشاغل الوحيد للنازحين في هذا المخيم هو عدم السماح لهم بإبقاء حيواناتهم معهم.
نازحون في مخيم المزراق (1)
وعن ذلك، قال حامد الشامسي المشرف على المخيم من الهلال الأحمر الإماراتي: "تحظر إدارة المخيم دخول الماشية والأغنام لخلق بيئة صحية لسكان المخيم".
مخيم خيوان للنازحين داخلياً
الموقع: مديرية خيوان بمحافظة عمران التي تبعد حوالي 100 كيلومتر شمال مدينة عمران
الغرض: استضافة النازحين داخلياً بسبب النزاع في صعدة. وقد جاء معظمهم من مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، إحدى أكثر المناطق تضرراً من القتال
الطاقة الاستيعابية: 1,731 نازحاً داخلياً منذ أغسطس 2010
تاريخ الإنشاء: 20 أكتوبر 2009
الجهة القائمة على الإدارة: المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مع الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية كشريك منفذ. ويتلقى المخيم أيضاً مساعدات من برنامج الأغذية العالمي واليونيسف واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة إنقاذ الطفولة ووزارة الصحة
الاحتياجات/أوجه القصور: غياب الأمن واختطاف السيارات يعيق تقديم المعونة إلى النازحين داخلياً. كما يواجه المخيم نقصاً في الإمدادات الطبية، طبقاً لما ذكره نبيل خميس، المشرف على المخيم الذي أضاف أن "النازحين داخلياً الذين يعانون من أمراض مزمنة لا زالوا ينتظرون الدواء منذ يونيو 2010".
ويقع المخيم في منطقة كانت تدور فيها أعمال عنف متقطعة بين الحوثيين ورجال القبائل الموالين للحكومة. وأفاد خميس أن الوصول إلى المخيم لأغراض التقييم يعد أمراً صعباً.
وأوضح أيضاً أن المخيم يقع في موقع غير مناسب وأن الخيام قريبة جداً من بعضها البعض وأنه "بحاجة إلى إعادة بناء لأنه لا يتوافق مع المعايير المعترف بها دولياً في إنشاء المخيمات".
مخيمات النازحين داخلياً في صعدة
هناك ستة مخيمات للنازحين داخلياً في محافظة صعدة، خمسة منها في مدينة صعدة والمناطق المحيطة بها وهي مخيم الإحساء والبقلات والجبانة والسلام وسام. أما المخيم السادس، وهو مخيم المندبة، فيقع في مديرية باقم في الجزء الشمالي الشرقي من المحافظة.
الغرض: استضافة النازحين داخلياً بسبب الصراع في صعدة
الطاقة الاستيعابية: استضافت المخيمات الستة ما يزيد عن 10,500 نازح داخلي منذ سبتمبر 2010
تاريخ الإنشاء: أنشئ أقدم المخيمات وهو سام منذ ثلاث سنوات وأحدثها وهو الجبانة منذ عشرة أشهر
الجهة القائمة على الإدارة: جمعية الهلال الأحمر اليمني بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
الاحتياجات: أفادت رباب الرفاعي، المتحدث الرسمي باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، أنه يتم تقديم الاحتياجات الإنسانية الأساسية للنازحين داخلياً مثل المياه النقية والمأوى والمواد المنزلية ومنتجات النظافة وخدمات الرعاية الصحية الأساسية.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]