المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسأله نريد الجواب عليها


المعتصم الحسيني
28 Jan 2009, 12:49 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

1- لقد أجمع أهل السنة والجماعة والشيعة بجميع فرقهم على أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه شجاع لايشق له غبار وأنه لايخاف في الله لومة لائم وهذه الشجاعة لم تنقطع لحظة واحدة من بداية حياته حتى قتل على يد ابن ملجم لعنة الله عليه والشيعة كما هو معلوم يعلنون أن علي بن أبي طالب هو الوصي بعد النبي صلى الله عليه وسلم
فهل توقفت شجاعة علي رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى بايع أبا بكر الصديق رضي الله عنه ؟؟!!
ثم بايع بعده مباشرة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؟؟!!
ثم بايع بعده مباشرة ذا النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه ؟؟!!

فهل عجز رضي الله عنه ـ وحاشاه من ذلك ـ أن يصعد منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو مرة واحدة في خلافة أحد الثلاثة ويعلنها مدوية بأن الخلافة قد اغتصبت منه وأنه هو الأحق بها لأنه الوصي
لماذا لم يفعل هذا ويطالب بحقه وهو من هو شجاعة وإقدامًا
ومعه كثير من الناصرين و المحبين .


2- يعتقد الشيعة أن علي رضي الله عنه إمام معصوم ثم نجده ـ باعترافهم ـ يزوج ابنته أم كلثوم ( شقيقة الحسن والحسين) من عمر بن الخطاب رضي الله عنه و هو كافر بنظر الشيعة .


3- يزعم الشيعة أن فاطمة رضي الله عنها بضعة المصطفى صلى الله عليه وسلم قد أهينت في زمن أبي بكر رضي الله عنه وكسر ضلعها وهم بحرق بيتها وإسقاط جنينها الذي أسموه المحسن!!!!


والسؤال : أين علي رضي الله عنه عن هذا كله !!!
ولماذا لم يأخذ بحقها وهو الشجاع الكرار !!!!


4- ذكر الكليني في كتاب الكافي ( أن الأئمة يعلمون متى يموتون ، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم ) ثم يذكر المجلسي في كتابه (بحار الأنوار) حديثاً يقول : ( لم يكن إمام إلا مات مقتولاً أو مسموماً )


فإذا كان الإمام يعلم الغيب كما ذكر الكليني والحر العاملي ، فسيعلم ما يقدم له من طعام وشراب ، فإن كان مسموماً علم ما فيه من سم وتجنبه ، فإن لم يتجنبه مات منتحراً لأنه يعلم أن الطعام مسموم فيكون قاتلا لنفسه ، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أن قاتل نفسه في النار.


فهل يرضى الشيعة هذا للأئمة ..

5- يزعم الشيعة أن أبابكر وعمر رضي الله عنهم كانا كافرين ثم نجد أن علي رضي الله عنه وهو الإمام المعصوم عند الشيعة قد رضي بخلافتهما وبايعهما الواحد تلو الآخر ولم يخرج عليهما وهذا يلزم منه أن علي غير معصوم حيث أنه بايع كافرين ناصبين ظالـمين اقراراً منه لهما وهذا خارم للعصمة وعون للظالم على ظلمه وهذا الامر المفروض لا يقع من معصوم قط
أو أن فعله هو عين الصواب لأنهما خليفتان مؤمنان صادقان عادلان فيكون الشيعة قد خالفوا امامهم في تكفيرهما وسبهما ولعنهما وعدم الرضى بخلافتهما فنقع في حيرة من أمرنا : إما أن نسلك سبيل أبي الحسن رضوان الله عليه أو نسلك سبيل شيعته العاصين