مشاهدة النسخة كاملة : إلى منكري علو الله على خلقه....أين الله؟؟؟؟؟؟
أبو مصطفى
02 Oct 2010, 03:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني
سؤال كان يرودني أحببت أن أطرحه في موضوع أخينا فادي السلفي تحت عنوان"تحدي لكل من ينكر علو الله على خلقه" فخشيت أن ينحرف الموضوع ,لذا إنتظرت أخي فادي حتى ينهي محاورته مع الأخ جمال .
السؤال:
إلى منكري علو الله على خلقه....أين الله؟؟؟؟؟؟
أبو مصطفى
02 Oct 2010, 02:26 PM
يا منكري علو الله على خلقه :
لو قلت أن الله في السماء سوف تنكرون علي هذا الكلام إذا كان الأمر كذلك لابد أن تثبتوا لي العكس .
فهل من مشمر؟؟؟؟؟؟
فادي السلفي
02 Oct 2010, 07:15 PM
بارك الله فيكم أخي الكريم أبو مصطفى
الظاهر أن القوم لن يستطيعوا المناقشة إلا بالتهويش
فالأفضل أن تنظم نقاشك معهم على أصول المناظرات وقواعدها
فضع شروطك هنا
مثلا: بأن تكون المناظرة على أدلة واضحة صريحة صحيحة في هذه المسألة
وأول الأدلة عملاً هو القرآن الكريم والسنة المشرفة
بوركتم أخي الفاضل
الصنعاني
02 Oct 2010, 11:26 PM
مع كلام الأخ فادي كما ورد
ومنتظرين جواب
مع الشكر ،،
جمال الشامي
02 Oct 2010, 11:57 PM
قال الإمام علي عليه السلام: ((كان ولا مكان وهو الآن على ما كان)).
أبو مصطفى
03 Oct 2010, 01:04 AM
قال الإمام علي عليه السلام: ((كان ولا مكان وهو الآن على ما كان)).
السلام عليكم ورحمة الله_ و بركته
أخي جمال الشامي حياك الله
يعني مباشرة قال الإمام عليه السلام
أين قال الله ,قال رسول الله عليه الصلاة و السلام اليس هذا هو المنطق
ثم إذا لم نجد نذهب إلى الصحابة أوالأئمة عندكم و هكذا.....
الموحد
03 Oct 2010, 01:57 AM
قال الإمام علي عليه السلام: ((كان ولا مكان وهو الآن على ما كان)).
أخي الحبيب أبو مصطفى اسمح لي بهذه المداخلة واستسمحك لذلك، وقبل الادلاء بها فإني أرحب بعودتك للمشاركة في المنتدى بعد طول غياب فأهلا وسهلا بك بين إخوانك وأحباءك، وأقول لجمال الشامي:
أفلا فسرت لنا ما الذي تعنيه عبارتكم هذه :"كان ولا مكان وهو الآن على ما كان!!" ؟
إذ ينبغي عليك أن توضح لنا فهمك لها قبل أي شيء آخر!
المسترشد
03 Oct 2010, 02:23 AM
حسناً , طالما و أن هناك من قال فهل من مشمر . فسوف أشمر بعون الله . و أبدأ بالسؤالين التاليين .
1- ماذا تعني بقولك ( علو الله فوق خلقه ) , أي ماذا تعني بكلمة فوق ؟
2- ماذا تعني بقولك ( أن الله في السماء ) ؟ هل تعني بكلمة ( في ) أنه مخالط للسماء , كما نقول السمك في الماء , أما ماذا ؟
أبو مصطفى
03 Oct 2010, 02:25 AM
أخي الحبيب أبو مصطفى اسمح لي بهذه المداخلة واستسمحك لذلك، وقبل الادلاء بها فإني أرحب بعودتك للمشاركة في المنتدى بعد طول غياب فأهلا وسهلا بك بين إخوانك وأحباءك، وأقول لجمال الشامي:
أفلا فسرت لنا ما الذي تعنيه عبارتكم هذه :"كان ولا مكان وهو الآن على ما كان!!" ؟
إذ ينبغي عليك أن توضح لنا فهمك لها قبل أي شيء آخر!
أخي الحبيب الموحد
بدون أن تستسمح الموضوع موضوعك كما هو موضوع الجميع و أنا أشد على أزرك فيما طرحت وأقول لأخينا جمال الشامي
هذه العبارة "كان و لا مكان و ........كان"
لكن أين؟؟؟؟؟؟؟؟
أبو مصطفى
03 Oct 2010, 07:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوين فادي السلفي و الصنعاني شكرا جزيلا على النصيحة و بارك الله فيكما.
حسناً , طالما و أن هناك من قال فهل من مشمر . فسوف أشمر بعون الله . و أبدأ بالسؤالين التاليين .
1- ماذا تعني بقولك ( علو الله فوق خلقه ) , أي ماذا تعني بكلمة فوق ؟
2- ماذا تعني بقولك ( أن الله في السماء ) ؟ هل تعني بكلمة ( في ) أنه مخالط للسماء , كما نقول السمك في الماء , أما ماذا ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم هذه ليست إجابة لسؤال الموضوع
أذكرك بالسؤال"أين الله " و أرجو منك إجابة صريحة و ليست في صيغة أسئلة
بعدها يمكنك أن تسأل و أنا أجيب أليس هذا هوالمنطق
تحياتي
حامض وحلو
03 Oct 2010, 07:56 PM
من حديث الجارية : (( أين الله ؟ قالت في السماء .. قال اعتقها فإنها مؤمنة ))
مدري مشاركتي حلوة أو حامضة لكن أنا والجارية سوا في الفهم وإن شاء الله نكون سوا في النتيجة (الإيمان) .
متابع لحواركم الحلو انتبهوا تحمضوا به:p
أبو مصطفى
03 Oct 2010, 10:45 PM
من حديث الجارية : (( أين الله ؟ قالت في السماء .. قال اعتقها فإنها مؤمنة ))
مدري مشاركتي حلوة أو حامضة لكن أنا والجارية سوا في الفهم وإن شاء الله نكون سوا في النتيجة (الإيمان) .
متابع لحواركم الحلو انتبهوا تحمضوا به:p
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور أخي الكريم مشاركتك حلوة و أنا معك و الجارية في دائرة الإيمان إن شاء الله
جمال الشامي
03 Oct 2010, 10:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله_ و بركته
أخي جمال الشامي حياك الله
يعني مباشرة قال الإمام عليه السلام
أين قال الله ,قال رسول الله عليه الصلاة و السلام اليس هذا هو المنطق
ثم إذا لم نجد نذهب إلى الصحابة أوالأئمة عندكم و هكذا.....
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يحييك أخي أبو مصطفى
الإمام علي (ع) لم يقل ذلك من عنده وإنما هو باب مدينة علم المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم , والقول ((أين)) لم يكن يخطر في بال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولا الصحابة الأخيار ولا أهل البيت عليهم السلام , لآن فيها تشبيه الخالق بالمخلوق لآن من قال : ((أين)) حيزه . ومن قال : ((علام)) أخلى عنه . ومن قال : ((فيم)) ضمنه.
فلا يسأل عنه بأين ولا يجاب ولا يخبر عنه بحيث كذا ولا بين كذا، لأن ذلك يستلزم الحلول المتفرع على التجسيم الذي قد تنزه عنه سبحانه وتعالى .
جمال الشامي
03 Oct 2010, 10:56 PM
أخي الحبيب أبو مصطفى اسمح لي بهذه المداخلة واستسمحك لذلك، وقبل الادلاء بها فإني أرحب بعودتك للمشاركة في المنتدى بعد طول غياب فأهلا وسهلا بك بين إخوانك وأحباءك، وأقول لجمال الشامي:
أفلا فسرت لنا ما الذي تعنيه عبارتكم هذه :"كان ولا مكان وهو الآن على ما كان!!" ؟
إذ ينبغي عليك أن توضح لنا فهمك لها قبل أي شيء آخر!
الكلام لا يحتاج إلى توضيح فهو واضح وخلاصته تنزيه الله سبحانه وتعالى عن المكان الذي تعتقد به انت ومن انت على نهجهم !
انبه ان كلام الإمام عليه السلام قال به غير واحد من الأئمة الأربعة :
- قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى: ((ان الله تعالى ولا مكان قبل أن يخلق الخلق، وكان الله تعالى ولم يكن أين ولا خلق ولا شىء، وهو خالق كل شىء)).
- قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: ((إنه تعالى كان ولا مكان فخلق المكان وهو على صفة الأزلية كما كان قبل خلقه المكان لا يجوز عليه التغيير في ذاته ولا التبديل في صفاته)).
وغيرهم من اهل التوحيد والعدل .
جمال الشامي
03 Oct 2010, 11:07 PM
حديث الجارية الصحيح غير المحرف هو التالي :
عن الشريد ، أن أمه أوصت أن يعتق عنها رقبة ، فقال : يا رسول الله ، إن أمي أوصت أن يعتق عنها رقبة مؤمنة ، وعندي جارية نوبية سوداء ، فقال : " ادع بها " ، فجاء بها ، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : " من ربك ؟ " ، قالت : الله ، قال : " من أنا ؟ " ، قالت : أنت رسول الله ، قال : " أعتقها ، فإنها مؤمنة " .
سنن النسائي الكبرى : رقم الحديث: 14088 رقم الحديث: 6260 , معرفة الصحابة لأبي نعيم : رقم الحديث: 662 , السنن الصغرى للبيهقي : رقم الحديث: 1251 , المعجم الكبير للطبراني : رقم الحديث: 7112 , معجم ابن الأعرابي : رقم الحديث: 2113 , صحيح ابن حبان : رقم الحديث: 191 , سنن النسائي الصغرى : رقم الحديث: 3612 , مسند أحمد بن حنبل : رقم الحديث: 17594 رقم الحديث: 19031 رقم الحديث: 19020 , وغيرهم .
أبو مصطفى
03 Oct 2010, 11:14 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله يحييك أخي أبو مصطفى
والقول ((أين)) لم يكن يخطر في بال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولا الصحابة الأخيار ولا أهل البيت عليهم السلام , لآن فيها تشبيه الخالق بالمخلوق لآن من قال : ((أين)) حيزه . ومن قال : ((علام)) أخلى عنه . ومن قال : ((فيم)) ضمنه.
فلا يسأل عنه بأين ولا يجاب ولا يخبر عنه بحيث كذا ولا بين كذا، لأن ذلك يستلزم الحلول المتفرع على التجسيم الذي قد تنزه عنه سبحانه وتعالى .
أخي جمال حياك الله
بسم الله افلرحمن الرحيم:
رقـم الفتوى : 1360 عنوان الفتوى : أين الله؟ تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420 / 01-06-1999 السؤال أين الله ؟
الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم أما بعد:
يعتقد أهل السنة والجماعة أن الله تعالى مستو على عرشه ، وعرشه فوق سمائه ، فالله تعالى فوق كل شيء . ومعنى قول الله تعالى: ( أأمنتم من في السماء ) .[ الملك: 16]. أي على السماء كقوله تعالى: ( أفلم يسيروا في الأرض ).[ الحج: 46] ، أي على الأرض وكقوله تعالى ( ولأصلبنكم في جذوع النخل ). [ طه : 71] ، أي على جذوع النخل ، هذا إذا كان المراد بالسماء السماوات المعروفة . وأما إذا كان المراد بالسماء : العلو، فلا إشكال . واعتقاد أن الله تعالى فوق جميع خلقه بذاته المقدسة هو ما أجمع عليه سلف الأمة من الصحابة والتابعين أهل القرون المفضلة. وأما السؤال فأين الله ؟ فقد منع منه بعض العلماء . والصواب جوازه لما ثبت في صحيح الإمام مسلم في حديث معاوية بن الحكم السلمي في قصة ضربه لجاريته وفيه " قلت يا رسول الله أفلا اعتقها ؟ قال ائتني بها ، فأتيته بها فقال لها : أين الله ؟ قالت في السماء ، قال من أنا " قالت : أنت رسول الله ، قال : أعتقها فإنها مؤمنة" وللاطلاع على عقيدة أهل السنة في هذه المسألة مع أدلتها المفصلة ننصحك بالرجوع إلى كتاب (العلو) للحافظ الذهبي ، وكتاب أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للحافظ الطبري وكتاب التوحيد للإمام ابن خزيمة ، وكتاب الإبانة للإمام ابن بطة العكبري وكتاب التمهيد للإمام ابن عبد البر وغيرها ، والله أعلم .
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الحديث في صحيح مسلم و السائل النبي عليه الصلاة و السلام
أولا لو كان في السؤال أي إشكال لما سئله النبي الجارية
ثانيا لم ينكر النبي على الجارية قولها في السماء بل بالعكس أقرإيمانها
ثالثا:لو قالت الجارية غير ذلك كأن تقول في السموات والأرض كيف يكون إيمانها ؟
يعني السؤال ليس بدعا لذا أعيده عليك :
أين الله؟؟؟؟؟؟؟
الموحد
04 Oct 2010, 04:44 AM
الكلام لا يحتاج إلى توضيح فهو واضح وخلاصته تنزيه الله سبحانه وتعالى عن المكان الذي تعتقد به انت ومن انت على نهجهم !
انبه ان كلام الإمام عليه السلام قال به غير واحد من الأئمة الأربعة :
- قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى: ((ان الله تعالى ولا مكان قبل أن يخلق الخلق، وكان الله تعالى ولم يكن أين ولا خلق ولا شىء، وهو خالق كل شىء)).
- قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: ((إنه تعالى كان ولا مكان فخلق المكان وهو على صفة الأزلية كما كان قبل خلقه المكان لا يجوز عليه التغيير في ذاته ولا التبديل في صفاته)).
وغيرهم من اهل التوحيد والعدل .
بداية: أشكر أخي الحبيب أبو مصطفى على رحابة صدره لإخوانه، وبارك الله فيه.
ثم نلتفت للزميل جمال الشامي والذي يستحق الشكر لا لكونه أجاب على سؤالي ولكن لما سببته مشاركته هذه لي من الضحك أثناء تناولي لشيء من الطعام، فهو في حقيقة الأمر قد حاد عن الإجابة ،ولا أريد تخمين السبب من وراء حيدته تلك إذ يبقى الأمر مجرد ظن، وأحب أن أحسن الظن به وبأنه طالب للحق بصدق لا مجرد مجادل عنيد،ولست أدري لم ذهب للبحث عما يظن بأنه يدعم به ما نسبوه لعلي بن ابي طالب، فهل ذلك ناتج عن عدم اعتقاده لثبوتها، أم لشك في معناها ومضمونها؟؟
وعلى كل حال ندخل بالمقصود فنقول:
أولا:أرجو أن تكون يا جمال الشامي منصفاً، بحيث لا تدَّعي علينا ما لا نقول به!
إذ إنني على يقين تام بأنك تعلم بـأن أهل السنة والجماعة يقولون بأن الله سبحانه وتعالى مستو على عرشه بائن من خلقه، فهو الغني سبحانه فأرجو ألا تدعونا لمناقشة ما تعلمه مسبقا ولا لتقريره.....!
ثانياً: قولك " الكلام لا يحتاج إلى توضيح فهو واضح وخلاصته تنزيه الله سبحانه وتعالى"
فأقول جميل جداً فالكلام كما قلت بلسانك واضح جداً ولا يحتاج لإيضاح، أما خلاصتك هذه وهي " تنزيه الله سبحانه وتعالى" فلا أدري كيف توصلت إلى هذه الخلاصة والنتيجة بالإعتماد على هذه العبارة المنسوبة على حد زعمكم لعلي بن أبي طالب!!!
فلنعد الى هذه العبارة الالحادية مرة أخرى ولنرى إذا ما كانت خلاصتها تنزيه الله سبحانه وتعالى أم العكس من ذلك؟؟
تقول العبارة:((كان الله ولا مكان وهو الآن على ما كان!!))
نعيدها مرة أخرى لنفهم بشكل جيد ولزيادة الامعان:
((كان الله ولا مكان وهو الآن على ما كان!!))
ويقال على نسقها أيضاً :" كان ولا مكان ولا زمان وهو الان على ما كان"
بس أيش يعني؟؟
طيب نحن نعلم بأن الموجوادت إما واجب الوجود وإما ممكن الوجود، فالله سبحانه واجب الوجود وما سواه ممكن!
بمعنى أن الله سبحانه وتعالى أوجد الممكنات بعد أن لم تكن وهذا ما أجمعت عليه الفرق المنتسبة الى الاسلام، أليس كذلك يا جمال؟؟
طيب بس شو يعني "وهو الآن على ما كان"؟؟
فهل هذا العالم بجميع الموجودات والممكنات فيه هي ذات الله -تعالى الله عن ذلك- عندكم يا أستاذ؟؟ أم ماذا؟؟
أليس هذا قول الاتحادية يا جمال؟؟ هذا هو معنى عبارتكم يا أستاذ!!
ومن ثم فما الذي يعنيه قولكم" وهو الآن " ؟؟
أليس نعني بقولنا ( الآن ) الزمان المحدث؟؟
طيب فالزمان أيضا من المخلوقات تماما كما المكان!!
فقد كان الله ولا زمان!
فهل الله محتاج للزمان لإثبات أوليته كما زعمتم لزوم احتياجه للمكان بإثبات علوه على عرشه؟ أم ماذا؟
أبو مصطفى
04 Oct 2010, 03:20 PM
بسم الله الرمن الرحيم
حديث الجارية : ( أين الله !؟ ) : هل هو جواب عن فرضية مكان أو فرضية مكانة !؟ المحرر : عبد الله بن زيد الخالدي ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) - التاريخ : 2009-06-19 22:44:31 - مشاهدة ( 5543 ) فضيلة العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني : إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله . أما بعد : فإن خير الكلام كلام الله ، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثةٍ بدعة ، وكل بدعةٍ ضلالة ، وكل ضلالةٍ في النار .
إن الجواب ليس عن سؤال مكانة ولا عن مكان . أما أنه ليس سؤالاً عن المكانة ؛ فلأن مكانة الله المعنوية معروفة لدى كل المسلمين بل حتى الكافرين . وأما أنه ليس سؤالاً عن المكان فذلك ؛ لأن الله - عز وجل - ليس له مكان .
وفي الواقع أنا أشعر أن هذا السؤال من أخ مسلم يعتبر محاضرة ، والسبب أنكم لا تسمعون هذه المحاضرات ، وإنما تسمعون محاضرات في السياسة والاقتصاد ، لدرجة أن كثيرًا منكم ملَّ من تكرارها ، أما محاضرات في صميم التوحيد ، كالمحاضرة التي ستسمعونها - الآن - ، مع أني مضطر إلى أن أختصر في الكلام ؛ لأنه حان وقت الانصراف ، لكن لابد مما لابد منه ، فهذا السؤال يحتاج إلى محاضرة ، لكن نقول : إن الله منزه عن المكان باتفاق جميع علماء الإسلام ، لماذا !؟
لأن الله كان ولا شيء معه ، وهذا معروف في الحديث الذي في " صحيح البخاري " عن عمران بن حصين : ( كان الله ولا شيء معه ) ، ولا شك أن المكان هو شيء ، أي : هو شيء وجد بعد أن لم يكن ، وإذا قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( كان الله ولا شيء معه ) . معناه : كان ولا مكان له ؛ لأنه هو الغني عن العالمين ، هذه الحقيقة متفق عليها .
لكن مع الأسف الشديد ، من جملة الانحرافات التي أصابت المسلمين ، بسبب بُعدهم عن هدي الكتاب والسنة في العقيدة في ذات الله - عز وجل - ، لو سألت - اليوم - جماهير المسلمين في كل بلاد الإسلام ، علماءً وطلاب علم وعامة ، إذا سألتهم هذا السؤال النبوي : أين الله !؟ ستجد أن المسلمين مختلفون أشد الاختلاف في الجواب عن هذا السؤال ، منهم من يكاد يتفتق غيظًا وغضبًا بمجرد أن طرق سمعه هذا السؤال ، ويقول : أعوذ بالله ما هذا السؤال !؟
نقول له : رويدًا يا أخي ! هذا السؤال هل تعلم أول من قاله ؟ يقول : لا ما سمعنا به إلا الآن ، فنفتح له " صحيح مسلم " ونقول له : هذا " صحيح مسلم " ، الكتاب الثاني بعد " صحيح البخاري " ، والثالث بعد القرآن ؛ لأن أصح كتاب هو القرآن ، ثم " صحيح البخاري " ، ثم " صحيح مسلم " ، وهو الذي روى هذا الحديث : أن الرسول - عليه الصلاة والسلام - قال للجارية يمتحنها : ( أين الله !؟ قالت : في السماء ، قال لها : من أنا !؟ قالت : أنت رسول الله ، فقال لسيدها : أعتقها فإنها مؤمنة ) ، يسمع الحديث وكأنه ليس عايشًا في بلاد الإسلام ، بل ليس عايشًا في بلاد العلم ، أو يمكن لم يمسك " صحيح مسلم " في زمانه مطلقًا ، هذا قسم من الناس ، بل من أهل العلم من لم يسمع هذا السؤال قط !
أي : ما طرق سمعه هذا الحديث ، ولسان حاله يقول : أيعقل أن هناك أناسًا يقولون : أين الله !؟ ما هذا السؤال !؟ هل يجوز لأحد أن يسأل أين الله !؟ لا أعرف !! ما رأيك ؟! ويأخذ البحث مجراه فتقول له : أنت تؤمن بوجود الله !؟ سوف يقول : نعم ، نقول له : أكيد أن الله موجود !؟ فيجيب : نعم ، إذًا أين هو !؟ فيفكر ولا يستطيع الجواب !
إن أقدس المقدسات هو الله ، فإذا سألته : أين هو !؟ فلا يعرف ، وهو مسلم ، ما معنى مسلم إذًا ؟ نعم هو مسلم ، وهذا أمر جميل ، لكن هل هو حقيقة أم لا ؟ ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴾ . [ الأعراف : 187 ] . لا يعلم هذا أن الله يقول : ﴿ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ . أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴾ . [ الملك : 16 - 17 ] . كأنه ما قرأ هذه الآية أبدًا ، ويمكن أنه قرأها أكثر مني ، لماذا !؟ لأن هناك أناسًا متعبدين ، ربما يختم أحدهم القرآن في كل ليلة ، أو في كل ليلتين على خلاف السنة ، أما نحن فالواحد منا قد يختم ختمة واحدة في السنة ؛ لأن الله فتح له بابًا في العلم ، أما ذاك المخالف للسنة فهو يقرأ كثيرًا ، لكن هل فهم ما قرأ ؟ لا ، إذًا : ربنا عندما يقول له في القرآن : ﴿ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ . [ محمد : 24 ] . معنى ذلك أنه من القسم الثاني ﴿ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ .
ثم إنَّا نذكره بحديث فنقول له : يا أخي ! هذا الحديث تعرفونه جميعًا لا ننفرد وحدنا بمعرفته ، هذا الحديث يقول : ( الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) . هذا حديث بالتعبير العصري : حديث شعبي ، أي : كل الناس يعرفون هذا الحديث . إذًا ( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) من هو الذي في السماء !؟ هل المقصود به غير الله ؟ لا ، إذًا : لماذا تستنكر السؤال : أين الله !؟ وأنت تقر بهذا الحديث ، أنا سألتك : هل الله موجود !؟ فقلت : نعم ، إذًا أين هو ؟ أجبت أنك لا تعرف ، لماذا لا تعرف ؟ لا تقرأ القرآن ولا تسمع الحديث !؟
إن المشكلة هي دخول علم الكلام في الموضوع فأفسد العقول ، كل من قرأ : ﴿ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ﴾ . [ الملك : 16 ] . ليس عنده شك أن الله - عز وجل - في السماء ، كلنا سمع ذاك الحديث : ( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) ، ليس هناك شك أن الله - عز وجل - في السماء ، لكن دخل علم الكلام فصرفهم عن هذا الإيمان ، ماذا قال لهم ؟ قال لهم : لا يجوز أن نقول : الله في السماء ، لماذا ؟ لأن الله ليس له مكان ، صحيح نحن نقول : ليس له مكان ، ولعلكم ما نسيتم بأننا بدأنا الكلام عن هذا السؤال ببيان أن الله - عز وجل - غني عن المكان ، وأن الله كان ولا مكان ، فادعى الجهلة من الناس أن معنى الآية والحديث هو إثبات المكان لله - عز وجل - ، وأن معنى حديث الجارية : ( الله في السماء ) أن الله له مكان في السماء ، هذا الجهل أدى بهم إلى جهل مطبق ، ولا يعني أن المسلم حينما يعتقد أن الله في السماء : أن الله مثل إنسان في الغرفة ، لماذا ؟ لأن هذا تشبيه ، وقد سمعتم من جملة خصال ومزايا الدعوة السلفية أنها وسط في كل شيء بين الإفراط والتفريط ، بين المشبهة الذين يشبهون الله بخلقه ، وبين المعطلة الذين ينكرون أشياء من صفات ربهم ، فـالسلف وسط يؤمنون بما جاء في الكتاب والسنة ، وينزهون الله : ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ . [ الشورى : 11 ] .
فحينما يعتقد المسلم أن الله في السماء كما هو في النص القرآني والأحاديث كثيرة ، لا يعني أنه في السماء أنه كالإنسان في الغرفة ، وكدودة القز في الشرنقة محصورة بهذا البيت الطويل ، حاشاه - عز وجل - أن يكون كذلك !
إذًا : ما المعنى الصحيح للفظة ( في السماء ) ؟ السماء لها معانٍ في اللغة لا نتفلسف كثيرًا بذكرها ، لكن من هذه المعاني : السماء الدنيا الأولى ، والثانية ، و ... إلخ ، ومن هذه المعاني : العلو المطلق ، كل ما علاك فهو سماء ، فالسماء الأولى والثانية هذه أجرام مخلوقة ، فإذا قلنا : الله في السماء ، معناه حصرناه في مكان ، وقد قلنا : إنه منزه عن المكان ، إذًا : كيف نفهم ؟
الجواب من الناحية العلمية : ( في ) في اللغة ظرفية ، فإذا أبقيناها على بابها وقلنا : الله في السماء ، وجب تفسير السماء بالعلو المطلق ، أي : الله فوق المخلوقات كلها حيث لا مكان ، بهذه الطريقة آمنا بما وصف الله - عز وجل - به نفسه بدون تشبيه وبدون تعطيل . فإن التشبيه أن أقول : كما أنا في هذا المكان ، وحاشاه ! والتعطيل أن نقول كما تقول المعطلة : الله ليس في السماء ، وإذا كان ربك يقول : ﴿ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ﴾ . [ الملك : 16 ] . وأنت تقول : ليس في السماء ، هذا هو الكفر . هذا معنى الآية فيما إذا تركنا ( في ) على بابها .
أحيانًا في اللغة العربية تقوم أحرف الجر بعضها مكان بعض ، فـ ( في ) هنا ممكن أن تكون بمعنى ( على ) ، فحينئذً : ﴿ أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ﴾ . [ الملك : 16 ] . أي : من على السماء ، فتكون السماء في الآية بمعنى الأجرام التي خلقها ربنا - تعالى - ، فهو عليها وفوقها ، وليس في شيء منها ؛ لأنه منزه عن المكان ، هذه هي عقيدة السلف ، ومن أجل ذلك نحن ندعو المسلمين إلى أن يرجعوا إلى عقيدة السلف ، وإلى منهج السلف حتى يستقيموا على الجادة ، وحتى يصدق فيهم أنهم رجعوا إلى الوصفة الطبية النبوية ، التي جعلها المصطفى - صلى الله عليه وآله وسلم - وصفة لخلاص المسلمين من الذل الذي ران ونزل عليهم ( ... حتى ترجعوا إلى دينكم ) ، فالرجوع الرجوع معشر المسلمين جميعًا إلى الله ، وإلى كتابه ، وإلى حديث نبيه وعلى منهج السلف الصالح !رحمة الله الشيخ العلامة ناصر الدين الألباني وجعله في ميزان حسناته أمين
ابن عقدة
05 Oct 2010, 01:23 AM
بعد اذن الاخوة هذه مشاركةعابرة ..
لا خلاف فى ان الله تعالى قبل خلق العالم لم يكن فى جهة
و عقيدة كل المسلمين الا اتباع ابن تيمية انه تعالى كما كان
والسلفية يعتقدون ان الله تعالى خلق العالم تحته ! و هكذا صار فوق العالم
و يقال لهم :
اولا - من اين علموا ان لذاته المقدسة " تحت "؟!!
ثانيا -اذا جاز ان يخلق العالم تحته جاز ان يخلقه فوقه و لا وجه للتفرقة عقلا
فيلزمهم تجويز ان يكون هناك شىء فوق الله
بل من السلفية من يعتقد ان الله قبل خلق العالم كان فى سحاب !
و كان فوقه هواء !
استنادا الى حديث أبي رزين العقيلي قال: أين كان ربنا تبارك وتعالى قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال: كان في عماء، ما فوقه هواء وما تحته هواء، ثم خلق العرش ثم استوى عليه رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي،
والحديث صححه أبو عبيد القاسم بن سلام وابن حبان وابن القيم في أعلام الموقعين وحسنه الترمذي في سننه والذهبي في العلو .
قال أبو عبيد: العماء في كلام العرب السحاب
و السلفية يبنون معتقدهم على الجمود على ظواهر الايات , و هناك ايات يدل ظاهرها على ان هناك شىء فوق الله تعالى " ياتيهم الله فى ظلل من الغمام "
و الله المستعان
أبو مصطفى
05 Oct 2010, 03:44 AM
بعد اذن الاخوة هذه مشاركةعابرة ..
لا خلاف فى ان الله تعالى قبل خلق العالم لم يكن فى جهة
و عقيدة كل المسلمين الا اتباع ابن تيمية انه تعالى كما كان
والسلفية يعتقدون ان الله تعالى خلق العالم تحته ! و هكذا صار فوق العالم
و يقال لهم :
اولا - من اين علموا ان لذاته المقدسة " تحت "؟!!
بعد إذن الخوة هذه أسئلة عابرة
ممكن تعطينا قول الشيخ إبن تيمية رحمه الله فيما تكرمت كحتى نرى إن كان يوافق ما تقول
ثانيا -اذا جاز ان يخلق العالم تحته جاز ان يخلقه فوقه و لا وجه للتفرقة عقلا
فيلزمهم تجويز ان يكون هناك شىء فوق الله
بل من السلفية من يعتقد ان الله قبل خلق العالم كان فى سحاب !
و كان فوقه هواء !
استنادا الى حديث أبي رزين العقيلي قال: أين كان ربنا تبارك وتعالى قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال: كان في عماء، ما فوقه هواء وما تحته هواء، ثم خلق العرش ثم استوى عليه رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي،
والحديث صححه أبو عبيد القاسم بن سلام وابن حبان وابن القيم في أعلام الموقعين وحسنه الترمذي في سننه والذهبي في العلو .
قال أبو عبيد: العماء في كلام العرب السحاب
و السلفية يبنون معتقدهم على الجمود على ظواهر الايات , و هناك ايات يدل ظاهرها على ان هناك شىء فوق الله تعالى " ياتيهم الله فى ظلل من الغمام "الموضوع ليس في ما يعتقد السلفية بل قل لنا أنت ماذا رأيك و ماذا تعتقد إن كنت تخالف السلفية تكرم و أعطي رأيك,ثم الحديث الذي سقته ليس في محله أخي الكريم الموضوع يعالج العلو و المكان و الحديث في"قبل خلق المكان" شتان ما بين ذاك و ذالك
أبو مصطفى
05 Oct 2010, 04:12 AM
عندي لفتة إخواني في الموضوع لا أدري إن كانت تفيد أم لا
تخيلوا على مدار السنة ليلا أم نهارا السماء دائما فوقك لا ننسى أن الأرض تدور على نفسها و في نفس الوقت تدور على الشمس و مع هذا السماء دائما فوقك ,يعني الإنسان دائما تحت أليس كذالك
أبو مصطفى
05 Oct 2010, 04:17 AM
أخي الموحد لا أدري إن كان أخونا جمال يواصل الحوار أم لا, في الحقيقة عندي ملاحظة أحببت ان يحضرنا و إياك .
تحياتي
الإسماعيلي
05 Oct 2010, 04:29 AM
الزميل الفاضل صاحب السؤال بارك الله فيك
مثل هذه الأسألة لاتقال في الله تعالى وتكبر
لأن الله تعالى وتكبر قد وضح قوانين لحكم الخلق ومنها قانون الوجود والعدم وقانون
الجهات والأنحاء , فلا يصح أن نستخدم هذه القوانين في حق الله تعالى وتكبر لأنه تعالى
هو واضعها لخلقه , وهو تعالى ليس بحاجة لخلقه فهو كان بلا مكان قبل أن يخلق
المكان , وإنما خلق المكان ليكون حيزا يشغله خلقه وهو تعالى ليس كمثله شيء .
بارككم الله
الموحد
05 Oct 2010, 04:37 AM
الزميل الفاضل صاحب السؤال بارك الله فيك
مثل هذه الأسألة لاتقال في الله تعالى وتكبر
أية أسئلة؟
ثم يا ريت توضح باقي كلامك، بارك الله فيك!
أخي الموحد لا أدري إن كان أخونا جمال يواصل الحوار أم لا, في الحقيقة عندي ملاحظة أحببت ان يحضرنا و إياك .
تحياتي
وأنا كذلك!، فلستُ أدري ما السبب وراء تجنبه الرد على المشاركات الأخيرة في هذا الموضوع بينما نراه يشارك في غيره من المواضيع الدائرة في مبحث العلو!.
ويا ريت تدلي بملاحظاتك حتى وإن لم يعد للمشاركة!!.
الإسماعيلي
05 Oct 2010, 04:46 AM
[quote=الموحد;69061]
أية أسئلة؟
ثم يا ريت توضح باقي كلامك، بارك الله فيك!
أقصد السؤال بــــ ( أين ) في حد ذاته .
فأنت عندما تريد أن تسأل عن مكان مخلوق تسأل بــ (أين) , وأنت هنا تقرن الخالق بالخلق وتسأل أيضا بــ (أين) , وكأن المسؤول عنهما متشابهان في إتخاذ المكان وهذا منافي لقوله تعالى (ليس كمثله شيء)
أبوالليث البعداني
05 Oct 2010, 09:02 AM
أنا متابع للحوار، وبصراحة قد استفدت أنا منه كثيراً، وقد أفدتم وأجدتم وقلتم القول الفصل في مذهب أهل السنة والجماعة حول هذه المسأله، ولكن المحاور جمال لم يكمل ، نرجوا منه الظهور مرة أخرى لنرى ما عنده .
وتحية كبيرة للأخوين :
أبو مصطفى
الموحد
دمتم بخير
الموحد
05 Oct 2010, 09:59 AM
[quote]
أقصد السؤال بــــ ( أين ) في حد ذاته .
فأنت عندما تريد أن تسأل عن مكان مخلوق تسأل بــ (أين) , وأنت هنا تقرن الخالق بالخلق وتسأل أيضا بــ (أين) , وكأن المسؤول عنهما متشابهان في إتخاذ المكان وهذا منافي لقوله تعالى (ليس كمثله شيء) تقصد السؤال بـ ( أين) !!
فهو قصد قديم متجدد عند أهل التعطيل ونفي الصفات!
فأنت باعتراضك على السؤال بأين فإنما أردت الإعتراض على جواب الأين أصالة وهو (في السماء) فتنفي علو الله على خلقه علو ذات وقدر وقهر، ونذكركم بقوله تعالى المتضمن لإجابة الجارية (( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض))، فهل أمنت من في السماء أن يخسف بك الأرض على نفيك لصفاته وعلوه على خلقه؟؟
ولنا أن نسألك يا زميل وعلى قاعدتك هل تمنع الإخبار عن الله بلفظ الضمير ( هو)، فعلى قاعدتكم لقائل أن يقول لفظ الضمير هو للإخبار عن الأشخاص والذوات المخلوقة فأنت حين تقرن الخالق بالمخلوق بالإخبار فيكون وكأن المتحدث عنهما متشابهان بالذات!، تماما كما زعمت بأن كلاهما متشابهان بالمكان ولعلك نسيت أو تناسيت أو بالأحرى عدم الفهم الصحيح لقوله تعالى" ليس كمثله شيء" إذ قمت بعرضها في سياق اعتراضك! ، قال تعالى:" هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى الى السماء
فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم"!!
هذا عداك عن كون هذا الاعتراض إنما هو اعتراض بداية على صاحب السؤال ومشرعه وهو النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الجارية، واعتراض ايضاً على الله سبحانه المخبر عن نفسه بأنه مستو على عرشه.........!
فالسؤال هاهنا بأين إنما هو للدلالة على مباينة الله وعلوه على عرشه وخلقه بجوابها، وهذا ما نفيتموه فما علمتم أين ربك من بعدما أخبركم في كتابه في كثيييير من المواطن، فقد قال عز من قائل " وهو القاهر فوق عباده"، وقال :" يخافون ربهم من فوقهم" وبقوله " إليه يصعد الكلم الطيب" ، وبقوله :" سبح اسم ربك الأعلى" وغيرها الكثير....!
فهاهنا يا عزيزي لن أسألك بأين وبخاصة بعدما ذكرت بعضاً من آيات العلو وفيها إخبار الله لنا بأنه الأعلى والقاهر فوق عباده بـ قولي : هل ربكم الأعلى يا اسماعيلي؟؟
هل ربك القاهر فوق عباده؟
هل يصعد اليه الكلم الطيب؟؟
أرأيت ليس في أسئلتي هذه لا أين ولا أينيه فهل من قائل آمنا أم سنجد من يقول ( اعترضنا) ورددنا قول ربنا!!
فنحن ننزه ربنا ونقول بأنه الأعلى فوق عباده علو ذات ومنزلة وقهر كما أخبرنا في كتابه فمن أحق بالأمن إن كنتم صادقين، ومن المنزه لربه حقيقة...!
ثم نسألك : إن جاءك رجل ليقول (إن الله في الأرض) فما سيكون جوابك عليه؟
فهل ستقول : فوق عرشه؟ أم ستوافقه على قوله؟ أم ستقول له هو في كل مكان بذاته؟ أم ستقول له هو موجود في كل الوجود؟ أم ستقول أضعت ربي ولا أعلم أين هو؟؟
فلا يخلو أن تجيب بإحداها!
وقد تقدم بالموضوع يا اسماعيلي بأن الموجوادت إما واجب الوجود وإما ممكن.
فالله سبحانه أوجد الممكنات من الخلائق وقبل ذلك لم يكن شيء غيره!
فهاهنا إما أن تقول بأنه خلق الخلائق مباينة له وإما أن تقول بأنها محايثة!
فلإن قلت مباينة له فإما أن تقول بعلوه على خلقه وإما أن تقول العكس والعياذ بالله!.
فأما عندنا معشر أهل السنة فهو الغني عن العالمين وهو المتصف بالعلو سبحان ربنا الأعلى وذلكم من قبل خلق الخلائق ومن بعد!
أبو مصطفى
05 Oct 2010, 03:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الموحد
في موضوع أخينا فادي السلفي تحت عنوان "تحدي لكل من ينكرعلوالله على خلقه"
المشاركة 24 كانت لك,و هذا محتواها:
بوركت أخي الفاضل فادي وجزاك الله خيرا
واعذرني أخي لتطفلي على الموضوع!، وأقول للأخ جمـال:
ما رأيك لو فسرنا قوله تعالى:" أأمنتم من في السماء"
بقـوله تعالى: " يخافون ربهم من فوقهم"
فهذه الاية المحكمة تقضي على تأويلك تماماً.....!
فما قولك؟!
وفقك الله لسبيل الحق والرشاد. مباشرة في المشاركة 25قال جمال الشامي ما يلي:
الأخ الموحد
قوله تعالى: ((يخافون ربهم من فوقهم)) وقوله تعالى: ((وهو القاهر فوق عباده)) ونحوها , جهة فوق لأنها الجهة التي تنزل منها الأوامر والنواهي والكتب وإرسال الرسل ومنها تنزل الرحمة والعذاب وإليها يتوجه الدعاء وتطلب الحاجات .يقول في الأيتين و نحوها هذه العبارة ,"جهة فوق"
ثم يستأنف قائلا:
لأنها الجهة التي تنزل منها الأوامر
سؤال:أوامر من يا أخي جمال التي تنزل من "جهة فوق" يعني من فوق؟
من موجود فوق يا أخي جمال ؟
و كذالك النواهي و الكتب؟؟؟؟؟
و إرسال الرسل؟؟؟؟؟؟؟؟
و الرحمة و العذاب؟؟؟؟؟؟؟
و إليها يتوجه الدعاء و تطلب الحجات؟؟؟؟؟؟؟؟
إلى من يتوجه الدعاء و تطلب الحجات منه في جهة فوق يا ياأخي جمال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أليس هو الله فلماذا لم تذكره يا يا أخي جمال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تحياتي
ابن عقدة
05 Oct 2010, 05:30 PM
الاخ ابو مصطفى
نصوص ابن تيمية على فوقية الله الحقيقية على العالم لا تحصى, و لا معنى لهذه الفوقية الا ان الله تعالى خلق العالم تحته
و حديث العماء يثبت انه قبل خلق العالم كان هناك مكان لله تعالى هو" السحاب"
فالسلفية فيهم من يثبت لله مكان مخلوق هو السحاب
و الاخوة السلفية يلزمهم اثبات ان الله تعالى يجوز ان يكون فى مكان
لان هذا هو ظاهر قوله تعالى "ياتيهم فى ظلل من الغمام " و مذهبهم اثبات ظواهر ايات الصفات
اما رايى فواضح من مشاركتى :فالله تعالى قبل خلق العالم لم يكن فى جهة و هو تعالى كما كان
أبو مصطفى
05 Oct 2010, 10:50 PM
الاخ ابو مصطفى
نصوص ابن تيمية على فوقية الله الحقيقية على العالم لا تحصى, و لا معنى لهذه الفوقية الا ان الله تعالى خلق العالم تحته
و حديث العماء يثبت انه قبل خلق العالم كان هناك مكان لله تعالى هو" السحاب"
فالسلفية فيهم من يثبت لله مكان مخلوق هو السحاب
و الاخوة السلفية يلزمهم اثبات ان الله تعالى يجوز ان يكون فى مكان
لان هذا هو ظاهر قوله تعالى "ياتيهم فى ظلل من الغمام " و مذهبهم اثبات ظواهر ايات الصفات
اما رايى فواضح من مشاركتى :فالله تعالى قبل خلق العالم لم يكن فى جهة و هو تعالى كما كان
أخي إبن عقد
الموضوع هنا يختلف عن الموضوع الذي طرحة أخونا إبن الوزير هناك حيث سؤالي إليك
أما هنا فالموضوع إلى منكري العلو على خلقه يعني بعدخلق السموات و الأرض .....
و البشروووو
أبو مصطفى
05 Oct 2010, 10:56 PM
أرجومن الإدارة الموقرة أن تقفل هذا الموضوع لكثرة التشابه في طرح مواضيع حتى لا ينوب القارئ الكريم
الملل من التكرار و شكرا
ابن الوزير
12 Oct 2010, 06:52 PM
[quote=الإسماعيلي;69062]تقصد السؤال بـ ( أين) !!
فهو قصد قديم متجدد عند أهل التعطيل ونفي الصفات!
فأنت باعتراضك على السؤال بأين فإنما أردت الإعتراض على جواب الأين أصالة وهو (في السماء) فتنفي علو الله على خلقه علو ذات وقدر وقهر، ونذكركم بقوله تعالى المتضمن لإجابة الجارية (( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض))، فهل أمنت من في السماء أن يخسف بك الأرض على نفيك لصفاته وعلوه على خلقه؟؟
ولنا أن نسألك يا زميل وعلى قاعدتك هل تمنع الإخبار عن الله بلفظ الضمير ( هو)، فعلى قاعدتكم لقائل أن يقول لفظ الضمير هو للإخبار عن الأشخاص والذوات المخلوقة فأنت حين تقرن الخالق بالمخلوق بالإخبار فيكون وكأن المتحدث عنهما متشابهان بالذات!، تماما كما زعمت بأن كلاهما متشابهان بالمكان ولعلك نسيت أو تناسيت أو بالأحرى عدم الفهم الصحيح لقوله تعالى" ليس كمثله شيء" إذ قمت بعرضها في سياق اعتراضك! ، قال تعالى:" هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى الى السماء
فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم
"!!
هذا عداك عن كون هذا الاعتراض إنما هو اعتراض بداية على صاحب السؤال ومشرعه وهو النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الجارية، واعتراض ايضاً على الله سبحانه المخبر عن نفسه بأنه مستو على عرشه.........!
فالسؤال هاهنا بأين إنما هو للدلالة على مباينة الله وعلوه على عرشه وخلقه بجوابها، وهذا ما نفيتموه فما علمتم أين ربك من بعدما أخبركم في كتابه في كثيييير من المواطن، فقد قال عز من قائل " وهو القاهر فوق عباده"، وقال :" يخافون ربهم من فوقهم" وبقوله " إليه يصعد الكلم الطيب" ، وبقوله :" سبح اسم ربك الأعلى" وغيرها الكثير....!
فهاهنا يا عزيزي لن أسألك بأين وبخاصة بعدما ذكرت بعضاً من آيات العلو وفيها إخبار الله لنا بأنه الأعلى والقاهر فوق عباده بـ قولي : هل ربكم الأعلى يا اسماعيلي؟؟
هل ربك القاهر فوق عباده؟
هل يصعد اليه الكلم الطيب؟؟
أرأيت ليس في أسئلتي هذه لا أين ولا أينيه فهل من قائل آمنا أم سنجد من يقول ( اعترضنا) ورددنا قول ربنا!!
فنحن ننزه ربنا ونقول بأنه الأعلى فوق عباده علو ذات ومنزلة وقهر كما أخبرنا في كتابه فمن أحق بالأمن إن كنتم صادقين، ومن المنزه لربه حقيقة...!
ثم نسألك : إن جاءك رجل ليقول (إن الله في الأرض) فما سيكون جوابك عليه؟
فهل ستقول : فوق عرشه؟ أم ستوافقه على قوله؟ أم ستقول له هو في كل مكان بذاته؟ أم ستقول له هو موجود في كل الوجود؟ أم ستقول أضعت ربي ولا أعلم أين هو؟؟
فلا يخلو أن تجيب بإحداها!
وقد تقدم بالموضوع يا اسماعيلي بأن الموجوادت إما واجب الوجود وإما ممكن.
فالله سبحانه أوجد الممكنات من الخلائق وقبل ذلك لم يكن شيء غيره!
فهاهنا إما أن تقول بأنه خلق الخلائق مباينة له وإما أن تقول بأنها محايثة!
فلإن قلت مباينة له فإما أن تقول بعلوه على خلقه وإما أن تقول العكس والعياذ بالله!.
فأما عندنا معشر أهل السنة فهو الغني عن العالمين وهو المتصف بالعلو سبحان ربنا الأعلى وذلكم من قبل خلق الخلائق ومن بعد!
أحسنت وأجدت ..بارك الله فيك ..
الموحد
13 Oct 2010, 03:58 AM
[quote=الموحد;69076]
أحسنت وأجدت ..بارك الله فيك ..
[/right]
أحسن الله إليك أخي الحبيب وبارك فيك وفي ولدك وأهلك؛
ونفعنا الله بعلمك ووفقنا الله وإياك لمرضاته.
ابن الوزير
15 Oct 2010, 06:50 PM
بعد اذن الاخوة هذه مشاركةعابرة ..
لا خلاف فى ان الله تعالى قبل خلق العالم لم يكن فى جهة
و عقيدة كل المسلمين الا اتباع ابن تيمية انه تعالى كما كان
والسلفية يعتقدون ان الله تعالى خلق العالم تحته ! و هكذا صار فوق العالم
و يقال لهم :
اولا - من اين علموا ان لذاته المقدسة " تحت "؟!!
ثانيا -اذا جاز ان يخلق العالم تحته جاز ان يخلقه فوقه و لا وجه للتفرقة عقلا
فيلزمهم تجويز ان يكون هناك شىء فوق الله
بل من السلفية من يعتقد ان الله قبل خلق العالم كان فى سحاب !
و كان فوقه هواء !
استنادا الى حديث أبي رزين العقيلي قال: أين كان ربنا تبارك وتعالى قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال: كان في عماء، ما فوقه هواء وما تحته هواء، ثم خلق العرش ثم استوى عليه رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي،
والحديث صححه أبو عبيد القاسم بن سلام وابن حبان وابن القيم في أعلام الموقعين وحسنه الترمذي في سننه والذهبي في العلو .
قال أبو عبيد: العماء في كلام العرب السحاب
و السلفية يبنون معتقدهم على الجمود على ظواهر الايات , و هناك ايات يدل ظاهرها على ان هناك شىء فوق الله تعالى " ياتيهم الله فى ظلل من الغمام "
و الله المستعان
- لا خلاف في أن الله تعالى لم يكن قبل خالق العالم في جهة ، أي في مكان مخلوق فهذا كلام صحيح.
- عقيدة كل المسلمين أن الله تعالى فوق العرش وليس أتباع ابن تيمية فقط، لا يخالف في ذلك إلا فئة المتكلمين فقط .. وليس مفرٌّ من هذا القول إلا أن يكون الله معدوماً عندهم.
- من يقول بأنّ الله على ما عليه كان ويقصد أنّه لم يحلّ في المخلوقات ولا احتاج إلى المكان، فكلامه صحيح، وأما من يقصد بها معنى إلحادي كما بينه الأخ الموحد فكلامه معلوم البطلان، ومن يقصد بأنّه على ما عليه كان أي أنه في لا مكان، ويريد بذلك بأنّه ليس وراء العالم فكلامه متناقض، لأنّ لا شيء يعتبر لا مكان إلا وراء العالم فلا بد من القول بأنّ الله تعالى هناك، وإلا لصار معدوماً .
- كون الله خلق العالم تحته هو الحق الذي لا يمكن غيره، وقد بيّن هذا الأخ الموحد فارجع لمشاركته التي رفعتها .
- أما إثبات أن لله تحت، فالمقصود إثبات الفوقية له على كلّ شيء، ولا مانع يمنع من ذلك، فإنه إذا ثبت أنه فوق كل شيء، فكل شيء تحته ولا ريب، فما الممنوع في ذلك ؟
- لا يجوز أن يخلق الله شيئاً فوقه، لأنه نقص، والنقص ممتنع على الله تعالى عقلاً .
- لا أحد من السلفية يعتقد بأنّ الله تعالى فوقه شيءٌ، فالفوقية عندهم صفة ذاتية لا تنفك عنه، والحديث: من العلماء من ضعّفه ومنهم من صحّحه، ومعنى قوله ما فوقه هواء وما تحت هواء، أي لا شيء، ومعنى العماء العدم واللاشيء كما مال إليه ابن تيمية، وعلى كلّ حال فمهما كان المعنى فالسلفية يرون أنه يجب أن لا يتنافى مع الفوقية المطلقة ، وعدم حلول الله في المخلوقات، فإنّ ذلك عندهم كفرٌ لا يمكن القول به .
الليث
19 Oct 2010, 11:52 AM
تسجيل متابعة بارك الله في الجميع
الموحد
12 Mar 2012, 02:33 AM
يـــــرفع....!
عبد الرحيم
21 May 2012, 05:48 PM
يـــــرفع....!
رفع الله قدرك أخي إبن الوزير
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.