مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ الريمي .. نشاط شيعي في اليمن .. لن نعمل بالسياسة .. خلافنا محدود مع الزيدية
الحقيقة
29 Jan 2009, 08:31 AM
الشيخ الريمي .. نشاط شيعي في اليمن .. لن نعمل بالسياسة .. خلافنا محدود مع الزيدية
في خضم الأحداث الدموية التي تمر باليمن جراء تمرد الحوثيين، والاضطرابات المواكبة لعملياتهم ضد الجيش اليمني، والتفاعلات الفكرية التي تترافق مع نمو هذا النشاط المشبوه لحركة تمتد شبكة علاقاتها خارج الحدود اليمنية وتتماس مع مصالح قوى لا تريد الخير لأهل السنة في اليمن، كان لابد وأن نلتقي مع أحد المعايشين للهم الإسلامي في اليمن، فكان لقاء مع فضيلة الشيخ عبد المجيد الريمي، أحد العلماء والدعاة السلفيين المعروفين في اليمن، من أجل استجلاء الموقف وتوضيح رؤية التيار السلفي هناك للأحداث وإصراره على عدم خوض غمار السياسة، ودوره في مواجهة دعوات التشيّع والصوفية، ونظرته لخطر الأحزاب والتيارات الليبرالية على الإسلام والمسلمين.
*ما هو تقييمكم لمستوى العمل الإسلامي في اليمن؟ وما مدى التغير الذي حصل للشعب اليمني خلال عشر السنوات الأخيرة، في ضوء المستجدات الإقليمية والدولية التي واكبت الحملة الغربية للقضاء على ما يسمى الإرهاب؟ كيف تقيمون مستوى التدين لدى الشعب اليمني؟ وهل ترون مؤشرات إيجابية أم سلبية في هذا الشأن؟
-العمل الإسلامي ذو المنهج السليم الصحيح هو أحسن حالاً مما كان عليه، بل أصبح عملاً مؤسسياً، بحيث يجتهد القائمون عليه في الدعوة إلى الله - عز وجل - في عدة مجالات وعدة محاور. فتجد تركيزاً على العلم والعمل الخيري والوعظ والإرشاد والتربية والدعوة وغير ذلك، وأستطيع أن أقول إن هناك تقدماً على المستوى الدعوي أو مستوى المتدينين والملتزمين، هذا التقدم تجد فيه نوعاً من الوعي والثقافة الدينية أو الشرعية، التي تتطور يوماً بعد يوم، وأما على المستوى العام، فهناك اختلاف بين الناس.. فتجد منهم من ازداد سوءاً وانحرافاً. وعندما تجد تنامياً للتيار الإسلامي، تجد على الطرف الآخر تحدياً أكبر في محاربته والتضييق عليه، وتنامياً في الانحراف لدى بعض الناس. وهناك تأثر بالجانب السلبي من الفضائيات، حيث تأثر كثير من الناس بالفساد الأخلاقي والقيم المنحطة التي تعرضها الفضائيات، وكلنا يسمع عن الكثير من القضايا والأمور الإعلامية التي تخل بالجانب الأخلاقي والجانب القيمي في هذه الأمة.
وعلى كل حال، نستطيع القول أيضاً أن الفضائيات شاركت في تنمية الوعي السياسي والوعي بالمؤامرات بين الناس، وساهمت في نقل الأحداث والوقائع إلى الناس، وربطت الشعب اليمني بإخوانه المسلمين في أكثر من بلد، بل ووضعت العالم بين يديه ليتابع الأحداث.. لذلك أجد أن فيها إيجابيات، وسلبيات كذلك.
أما بالنسبة للمستوى السياسي، ففعلاً نجد في اليمن نوعاً من الخضوع والانقياد كسائر الأنظمة للغرب، وهي تتشارك في هذه المظاهر مع ما يشهده العالم الإسلامي، الذي تبدو الضغوطات التي تمارس عليه واضحة عليه، وأنه يستجيب لمثل دعوى محاربة الإرهاب والتزمت والغلو. ولكني في نفس الوقت لا أبرئ الحركة الإسلامية في اليمن من أنها دخلت في صراع سياسي مع الحكومة، وجعلت الناس يعتبرون أن العلماء أو الدعاة أو المتدينين هدفهم السياسة والوصول إلى الحكم، لذلك أرى أن نوعاً من التشويش قد حدث بين الناس جراء ذلك.
وفي اليمن جوانب إيجابية تبشّر بالخير، وأخرى سلبية كما ذكرت. وقد حدثت استجابة بين الناس للتيار الإسلامي السلفي، الذي اتخذ طابع العمل المؤسسي. وزاد من هذه الاستجابة ما يشاهده الناس في العراق من أحداث، أظهرت مخاطر الرافضة، وبدأ وعي الناس يزداد وأخذوا حذرهم من أحزابها ومن المذاهب والعقائد المنحرفة، وأجد أنه هناك قبولاً كبيراً لأهل السنة ولدعوة أهل السنة في اليمن، ونحن نرجو الله - عز وجل - أن ينصر الإسلام وأن ينصر الدعاة إلى الله - عز وجل -.
الحقيقة
29 Jan 2009, 08:32 AM
* هل نفهم ضمنياً من جوابكم السابق أنكم تعارضون الأعمال السياسية أو ما يسمى بالمؤسسات المدنية لصالح الدعوة الإسلامية، بعيداً عن مجالات التربية والدعوة المباشرة؟ وهل ترى أن الاشتغال بمثل هذه الجوانب قد يضعف الحركة بدلاً من أن يقويها؟
بالنسبة لنا في اليمن على الأقل، أنا أعتقد أن جهودنا وقدراتنا وطاقاتنا محدودة، ونرى أن العمل التربوي والدعوة هو أهم الأعمال الإسلامية، ونعتبر بمن تقدّم ومن جرّب هذا الطريق، أين انتهى؟ ماذا حصل؟ ماذا جمع؟ فنجد أن المعالم والأفكار تشوهت، وقلب أهل الدعوة الإسلامية الذين كانوا يدعون إلى منهج أهل السنة والجماعة كثير من المفاهيم إلى العقلانية وما يسمى "القبول بالآخَر"، و خير فعل في هذا الباب هو أن تقول كلمة حق أو أن ترشد إلى حق.
إن الإشكالية في ظل الأجواء الديمقراطية وفي ظل الظروف والشروط التي تفرض علينا، هو أن رأيك لا يعتبر مقدساً، حتى لو استندت واحتججت بآيات أو أحاديث تبرؤك من الآراء التي تُقبل وتُرد، وهذه أجدها إشكالية في العمل السياسي، وبالذات في الأنظمة الديمقراطية التي تضع القوانين واللوائح وتعتمد الأحزاب وما إلى ذلك، فهي تنظم هذه القوانين والتجمعات والأحزاب تنظيماً تجعلها تصب كلها في تأييد المنهج الديمقراطي كفكرة وكأصل من أصول الثقافة الغربية. فنحن ننصح دائماً إخواننا هناك بأن الأمة بحاجة إلى التربية وإلى الدعوة وإلى العلم، وهناك مجال واسع تستطيع أن تغير فيه الخرافات والعقائد الفاسدة، والساحة أمامك مفتوحة والإمكانيات ميسّرة والناس يستجيبون، فلماذا لا تجتهد في دحض هذا.
كما أن هناك أموراً لا تستطيع أن تقف بوجهها، ويمكننا أن نتحدث عن السياسة من حيث أصول السياسة في الإسلام، وقواعد السياسية في الإسلام، ومرجعية السياسة في الإسلام، ومصدر الأحكام ووظيفة الحاكم وشروط الحاكم وواجبات الدولة، وغيرها، وهذا كمنهج لأهل السنة والجماعة يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، وهو ضروري.
فحين تأتي المناهج الديمقراطية وتسود فيجب بالمقابل أن يفهم الناس مواصفات رجل الدولة وولي أمر المسلمين، ورجال الشورى والوظائف، وماهية الولايات وشروطها في الإسلام.
لكن أحياناً أنت لا تملك أن تحدد أولوياتك، وفي أحيان كثيرة لا تملك أن تحدد احتياجات الناس، والناس قد يحملون للدعاة تساؤلات ومطالب نابعة من احتياجات فكرية وثقافية، تحتم أحياناً على العلماء وطلبة العلم والدعاة أن يخوضوا في هذا المجال مع الحفاظ على منطلقاتهم الشرعية، بمعنى أن يتعدى الأمر من التنظير إلى ما يسمى بالسياسة الشرعية، والرجوع إلى ما كُتب فيها من التراث الإسلامي إلى الدخول في هذا المعترك واستغلال الجو الديمقراطي بالتأسيس لأعمال إسلامية سواء في الميدان الدعوي أو الميدان الاجتماعي أو الإغاثي أو الإعلامي أو حتى السياسي إن تيسر ذلك؟
نحن نغتنم هذه المجالات ولله الحمد، إذ لم يكن يسمح قبل دخول النظام الديمقراطي لليمن، بتجمعات خيرية، أم الآن فإنه يوجد العديد من الجمعيات والمؤسسات، وللعمل الدعوي في اليمن جمعيات منها جمعية الحكمة، وجمعية الإحسان، بالإضافة إلى عدة مؤسسات، وهناك مؤسسات تعنى بالجانب التعليمي، وأخرى تعنى بالجانب الخيري أو الإغاثي، وكذلك الصحي، وفي جوانب خيرية عدة.
أما الجانب السياسي، كما أشرت سابقاً، فإني أعبّر عن وجهة نظري بالقول: إن هناك قانون يسمى قانون الأحزاب، وإذا وافقت عليه الأحزاب الجديدة، فإن الشرط سيحدد لها أن لا يكون فيها تكثيف مخالف، وأن تسلم وترضى بقرار الأغلبية، وأن تسلّم بنتائج صناديق الاقتراع، وهي برأيي افتراضات غير مقبولة شرعاً، وتؤدي لتراجع الالتزام الشرعي، وهو ما عايشناه من خلال أحزاب سابقة، دخلت المعترك السياسي بحماس كبير للدين، والتزام كبير بالقواعد الشرعية والأصولية، إلا أن هذه القيم انهارت أمام هذه القوانين وهذه الشروط.
الحقيقة
29 Jan 2009, 08:34 AM
*وماذا عن التأثر الثقافي بشكل عام في اليمن، برأيك ما هي المحددات الأساسية لهذا التأثر، بمعنى الفكر الغالب أو القادم إلى اليمن سواء كان فكراً تغريبياً أو فكراً شرعياً؟؟ بمعنى آخر، ما هي مصادر هذا التغيير؟ هل هي دول مجاورة؟ أم دول إقليمية؟ هل هناك توجه نحو مدارس معينة سواء أكانت مدارس شرعية أم مدارس فكرية تغريبية؟ بمعنى هل هناك رموز يمنية لها ولاءات فكرية مثلاً لبلد دون آخر؟
-أعتقد أن اليمن تأثرت كثيراً بالأفكار التي حولها، منها تأثرها بالثورة والحركة الناصرية، والتي كان لها تلاميذها وكان لها دعاتها في اليمن، كذلك هناك تأثّر بحركة القوميين العرب، وبالاشتراكية، والبعثية، وكذلك الباطنية، ومنهم من تأثر أفكار من الهند، وهناك حركة الإخوان المسلمين في اليمن التي تأثرّت بالحركة في مصر، كذلك هناك من تأثر بالدعوة السلفية، ومن تأثّر بدعوة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وبالدعوة السلفية المعاصرة ورموزها من أمثال الشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني والشيخ مقبل، فالتيارات هذه كلها موجودة، وكذلك الزيدية كفرقة من فرق الشيعة، إلا أن الزيدية هي أقرب إلى السنة، حيث إن مراجعهم ومصادرهم هي الكتاب والسنة، السنة التي نعرفها نحن البخاري ومسلم وغيرها، مع العلم أن لديهم في عقيدتهم ميل إلى أصول المعتزلة، وهو ما قد نجده أيضاً لدى بعض المنتسبين إلى السنة.
كذلك أرى مؤخراً وجود من تأثروا بأفكار الاثنى عشرية الجعفرية، وقد بدأت تنتشر التجمعات والتنظيمات التي تنهج منهج "حزب الله" ومنهج ما يسمى بـ"الشباب المؤمن" وغيرها من ذات القبيل، وقد دخلت الدولة في صدام مع هؤلاء وخاضوا حروباً متعددة ولكن للأسف الشديد ليس هناك توجه عام، بل هناك توجه شخصي محدود، وهو ربما بسبب غياب التوجه الحكومي من الدولة لمواجهة هذا الفكر بمناهج وبخطط مدروسة، وعبر دعوة شاملة ومتكاملة ودعم قوي مناسب. فالأصل في اليمن قابلية تأثره ببعض الأفكار، خاصة تحت شعار حب أهل البيت وغيرها.
* ما هو موقف أئمة الزيدية من حركة الحوثي وأتباعه؟
-الكثير من الأئمة كفّروا هذه الفئة، وقالوا بضلالها، وبعمومهم فإنهم وقفوا ضدها.
*ما حقيقة المقولة التي تشير إلى أن الزيدية ربما كانت البوابة التي تدخل منها إيران إلى اليمن؟
-هذه مقولة قد تكون صحيحة، خاصة وأنهم يدعون إلى حب أهل البيت وغيرها، وهو ما يوافق جميع المسلمين، وأيضاً بسبب وجود قواسم مشتركة مع الصوفية في اليمن، التي أيضاً تدعو إلى تعظيم أهل البيت والتبرك بهم.
*ما هو الموقف العلني لأئمة الزيدية وشيوخهم وقياداتهم، مما يجري من الاثني عشرية وفي إيران؟
-بشكل عام، هم يحسون بمخاطر هذه التحركات من الجعفرية، ولكنهم رغم ذلك لا يعتبرونها خطراً كبيراً، مقابل ما يعتقدونه بوجود خطر حقيقي عليهم من الوهابية والسلفية كما يقولون، وهو ما تجده لدى الكثيرين منهم من أصاب الجهل وقلة الدين والعقل، من يقول منهم إنهم يميلون إلى الاثني عشرية لمواجهة "الوهابية".
*في مقابل ذلك، هل أصبح لدى الحركة الإسلامية رؤية علمية وعملية في مواجهة المد الرافضي في اليمن؟
-لا أرى أحد من الحركات الإسلامية في الساحة سوى السلفيين، أما الحركات السياسية الإسلامية الأخرى، فإنك تجد فيها تحالفات مع بعض الجهات، عبر ما يعرف هناك باسم " اللقاء المشترك".
*وما الخطوات التي قامت بها الحركة السلفية لتوعية الناس بمخاطر ذلك في اليمن. ؟
- توجد الآن في اليمن مراكز رصد وبحث تعنى بدراسة ما يجري، وتقيم أنشطة وبرامج، وهناك بحث يتناول بناء المساجد والجمعيات الخيرية في وسط المحيط الشيعي، وهناك كتب تُطبع وتُوزع، فضلاً عن وجود محاضرات وبيانات عديدة. أي أنك تجد أنشطة متعددة في مواجهة المد الرافضي، أما قضية الزيدية فأعتقد أن العقلاء والفاهمين لهذه المسألة يرون أن لا وجود لخطر كبير أو مشكلة حقيقية معهم، فنحن نتعايش معهم، ويصلي بعضنا خلف بعض في المساجد دون أي مشكلة.
* هل يمكنكم تلخيص الأولويات التي تضعها الحركة الإسلامية في اليمن لنفسها في هذه الفترة، وما هي الاحتياجات الأشد في هذا الوقت حسب رأيها؟
-برأيي أن أشد الاحتياجات هي دعم التوجه الشرعي والعلمي والتربوي، والاهتمام بنشر منهج أهل السنة والجماعة، وبناء المساجد والمراكز العلمية في المناطق التي يكثر فيها التصوف ويكثر فيها التشيع، ودعم الأعمال والأنشطة المتعلقة بهذا الأمر، ومن أولويات الدعوة أيضاً السعي لدى الحركات الإسلامية الأخرى والشخصيات الدعوية البارزة لتوحيد العمل وتوحيد الدعوة والتعاون. وكذلك التركيز على المراكز العلمية، وتخريج العلماء والدعاة لنشرهم في مختلف البلدان، والمحافظات للدعوة إلى الله - عز وجل - وتعريف الناس بدينهم، وكذلك مواجهة التيارات البدعية بالحكمة والموعظة الحسنة والأسلوب الحسن، وأيضاً التعامل مع سائر الدعاة في مواجهة التيار التغريبي والعلماني بقدر الاستطاعة.
*هناك من يقول إن الشارع اليمني لديه حساسية لكل ما هو سعودي، على الصعيد الفكري أو السياسي أو غيرها، فهل هذا واقع حقيقي في اليمن؟ وإذا كان كذلك، فما هو تفسيركم لوجوده في ظل التقارب الجغرافي وكثرة الجالية اليمنية في السعودية واحتكاكها بالمجتمع وثقافته، خاصة أن ذلك ربما ينم عن انفصال فكري وثقافي بين هذين البلدين المتجاورين.
-أعتقد أن هذا الكلام كان واقعياً خلال فترة السبعينات والثمانينات، أي في بداية ما يسمى بالديمقراطية، أما بعد ذلك، حين بدأت تدخل أفكار إلى اليمن كالاشتراكية والبعثية والناصرية وما يدعمها من صحف ومجلات وغيرها، فإن هذا التوجه قد زال، إذ لا يمكن السماح لكل ذلك والوقوف أو محاربة الدعوة السلفية أو "الوهابية" فقط.
-أنا أقصد على مستوى الإنسان اليمني العادي؟
لا أعتقد وجود ذلك، بل بالعكس، صحيح أن هناك حساسية ضد التيارات البدعية سواء أكانت من الصوفية أم الشيعة، لكن عموم الناس تجدهم متأثرين بعكس ذلك، فتجد أن قناة المجد مثلا تصل إلى كل جبل، كما أن إذاعة القرآن الكريم لها فعلها وتأثيرها في ثقافة المجتمع اليمني، بل حتى إن المغتربين الذين ذهبوا إلى السعودية ودرسوا التوحيد، تجدهم عادوا إلى اليمن وقد تأثروا بالعلماء وطلبة العلم الذين درسوا على يديهم في السعودية، وهم بالمئات هنا، فتجدهم يعودون إلى اليمن، ويقومون بنشر السنة والتوحيد بين الناس.
*في النهاية، هل يمكن أن تقدم لنا عرضاً لبعض الأنشطة التي تقومون بها من خلال عملكم الدعوي عبر المؤسسات والمناشط الإعلامية والشرعية التي تساهمون بها في اليمن؟
-أنا رئيس مجلس أمناء مركز الدعوة وأدرّس في مركز الدعوة، الذي هو صرح علمي في صنعاء، يضم كوكبة من العلماء، ولديه موقع على الإنترنت يمكن الرجوع إليه، وينطلق من منهج تعليمي وتربوي، ويضم مشايخ من أمثال الشيخ محمد العامري البيضاني.
*في ختام هذا الحوار، هل من كلمة توجهها لقراء هذا الحوار ؟
-أوصي بالاعتناء بطلب العلم، وبمتابعة التقنيات الحديثة والاستفادة منها في خدمة الدعوة إلى الله، وخاصة مواقع الإنترنت الجيدة التي استفاد منها طلبة العلم ويستفيد منها العلماء.
ونوصي كذلك بالدعوة إلى الله - عز وجل -، والعمل لهذا الدين، والإخلاص له، والسعي لجمع شتات المسلمين تحت راية أهل السنة والجماعة، ودعوة المخالفين لهذا المنهج بالحكمة والموعظة الحسنة وبالحوار وبالتي هي أحسن، ونستعين بالله تبارك وتعالى، ونجدّ في نصرة هذا الدين، ونلتف حول علمائنا ودعاتنا ومنهجنا ورايتنا، هذه الراية العظيمة راية أهل السنة والجماعة، ونجدّ ونجتهد في تثبيتها ونشرها بين الناس، خاصة أن أهل الباطل يعملون ليلاً ونهاراً، ويستفيدون من كل الوسائل المتاحة، لذلك، لا بد لنا أن نجتهد وأن نجدّ في هذا الباب.
عزيز الجابر
20 Mar 2009, 05:02 AM
ياشيخ ريمي عندما تمجد السعودية بانها تنور العقول وتدرس الطلاب فانت تغالط الواقع لان الواقع يقول ان اكثر من اثنين مليوم مغترب من اليمنيون كانوا محرومون من الدراسة الجامعية في ا لسعودية وانا احد هؤلاء الذي حرم من الدراسة في الجامعات السعودية بسبب انني عربي وجار مسلم وذو نسب ومصاهرة مع الاخوان في السعودية ويحرم القانون الوهابي السعودي الدراسة الجامعية من جنس العرب عامة فما كان مني وامثالي الا التوجة الي اليمن بعد دراسة الثانوية في السعودية وبعد اقامة والدي لاكثر من 40عام في السعودية لم يقدرو ا هذه العشرة الطويلة وان دل على شئ فانما يدل على مدى التاثير بالكتاب والسنة المحمدية الواضح والفاضح لكل ماتدعية في كتيباتها التي تنشر بالمجان الخالية من القيمة والمضمون ,,,و الرسول صلى الله علية وعلى الة واصحابة وسلم يقول اطلبوا العلم ولوفي الصين فهل الوهابية عملت بهذا الحديث التي حرمتنا من الدراسة الجامعية في اراضيها المقدسة بلاد الحرمين الشريفين وهل عملت بقول المولى عزوجل (يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات ) صدق الله العظيم هل عملو ا بذه الاية الشريفة لاوالف لالالالا,,,,
لانهم لايريدون لجيرانهم ولالااخوانهم العرب التقدم العلمي النافع حسب فهمنا لطبيعة النفس السعودية المتكبرة والمستعلية بان لايسمحوا لاخرين الترفع على السعوديين هكذا اوصلوا الرسالة اما في مجال الدراسة في المساجد والجمعيات الوهابية فانها مسموحة لانها تبشر بالوهابية في البلاد العربية واليمن فهي مباحة الدراسة في هذا المجال دلالة على الفراغ المعرفي والعلمي في هذه الحركة التي تنكر ان العلما ءلم يطلعوا الي سطح القمر وان الارض ليست كروية وان ما يقال من العلماء الغرب والشرق ليس الادجل وهذا مثبت في كتاب الشيخ مقبل الوادعي رحمة الله وغيرة من مشائخ السلفية والوهابية .,,
فماكان منا الا الوصول للدراسة الجامعية في اليمن والبعض منا حصل على الدراسة المجانية في جمهورية العراق والجمهورية العربية السورية على منح من الدولة والاخر على حساب حزب البعث العربي الاشتراكي والحزب الناصري في ليبيا التي اشرت ياريمي باستهجان الى هذه الاحزاب العريقة التي احتضنتنا ورعتنا دون تمييز بين سني اوشيعي اوجني اوسكني ,,,؟؟
وقدتخرجت من هذة الدول مأت الالاف من الطلبة اليمنيون فشكرا للعراق وسوريا الصمود والتحدي للمشروع الصهيوامريكي في المنطقة وقد كشف القناع عن اتباع الصليب من السعودية ومصر وتيار 14أذار العملاء والدليل على ماجرى من تأمر مقيت على حزب الله الذي تقول ياريمي ان الزيدية تقلدهذا الحزب فأقول لك لم تصدق في هذه العباره لان حزب الله هومن يقلد الزيديه لان الزيدية معروفة تاريخيا انها من تقاوم المستعمر والظالم من يزيد بن معاوية الي الوليد بن عبد الملك الذي صلب جثة الامام زيد اربع سنوات في بغداد وطاف برأسة في بلاد الشام والحجاز وعلق راسة الشريفة على قبر رسول الله على قبر جده دلالة على التحدي لرسول الله ثم لم يكتفي بذلك القدر بل احرق جثتة حتى صارت رمادا ثم وزع الرماد في كفوف الجنود البالغ عددهم 100الف جندي حتى يضيع ذكرة واثره حسب اعتقادة وهو الوحيد الذي ليس لة قبرا فهذه هي سنتك ياريمي وهؤلاء جماعتك كيف عملوا بال البيت عليهم السلام فمن كان طريقة هؤلاء فلاغرابة في مواقفكم الجبانة في عزة السنية التي افتى شيخكم الكبير اللحيدان بان من يخرج الي الشارع لمناصرة غزة فساد في الارض وكفر ثم تلى تصريحات تستدعي الغثيان والقي والطرش على هذه المناصر ه الجبانة راميين بحديث رسول الله عرض الحائط من رأى منكم منكرا فاليغيره بيدة فمن لم يستطع فبلسانة فأن لم يستطع فبقلبة وذلك اضعف الايمان اينكم من هذا الحديث واين مكانكم بين الامم الغربية والشرقية من العجم الذين استنكروا لهذه الهمجية الصهيونية والتي قام شافيز ريئس فنزويلا نجاشي هذا الزمان بطرد السفير الصهيوني من اراضيها استنكارا لما قامت بة من محرقة حقيقية بحق الشعب العربي الفلسطيني وتلاه اخرون بالطرد فهل سوف لكم مكانا ومقاما بعد اليوم بين الامم انكم اصبحتم غثاء كغثاء السيل الذي يضر ولاينفع.,,ومن,,
النتائج على من اتبعكم كالتالي :
1-تيار 14اذار في لبنان خسر
2-اافغانستان احتلت بسبب جبنكم امام امريكا
3-العراق احتل بسبب جواز فتاواكم التي بررت للمحتل الاستعانة بة مع الرصد في التأمر على العراق وعلى صدام السني الذي استشهد بشرف الرجولة والبطول البعثي المنشاء والتربية البعثية التي تكفرونهم بين لحظة واخرى واصدرتم الكتب والصحف والمجلات بتكفير البعثيون ثم اليوم لانجد الا البعثيون الوحيدون المدافعون عن الاسلام وعن شرف امتهم المهانة بفعل التأمر الحقير من فبل انظمة معروفة للعيان هكذا انتم اهل السنة والجماعة كما تدعون اسما لفظا لامعنى ..
.4-التامر على حماس ودعم عباس العلماني .
5-مقاتلتكم كانت تخدم العدوالامريكي بالدرجة الاولى باعتراف احد مج-اهدين افغانستان المدعو /عبدالنبي في اليمن والدليل على ذلك مقاتلة الروس في افغانستان وتبديلها بامريكا والقتال في الشيشان والقتال في البوسنة والهرسك وتتركون العدو الصهيوني في الارض العربية المقدسة في فلسطين والعراق وسوريا والسودان اي كل ماهو عربي لاتقومون باي عمل عسكري ضدة الا اذا كان للتخريب والتفجير في الاماكن العامة والمزدحمة والمساجد والسياح هكذا تعملون والعالم العربي والاسلامي قدكشف كل الاقنعة التي عرت الباطن واظهرت الحقيقة واتبع السنة الحقيقيون امثال حماس الركب مع ال البت عليهم السلام ومع كل مقاوم عربي سواءا عربي مسلم ام عربي مسيحي
والقرن القادم هو قرن شيعي والامبراطورية الاسلامية الشيعية حققت النصر في ايران سوريا لبنان عسكريا وعلميا وثقافيا واجتماعيا ..ثم لاتزعلوا ان يكون القادم شيعي لاننا قد حكمنا من قبل السنة لزمن طويل ثم من الاتراك الصوفية 600عام فما الظير ان حكمت الشيعية السنية معنا نحن متشيعون في ال البيت اما اتباع السنة فنحن اهل السنة المحمدية على صاحبها افضل الصلا ة والتسليم فما كل شيعي ليس سني ياريمي فاذا كان خيركم في افغنستان والشيشان وغروزني فالرسول العربي يقول خيركم خيركم لاهلة وانا ....الخ وافهم الجواب ولديا المزيد ان فتحت بابا
نقاش بعد هذا فسافتتح ملفا ت ساخنة ومحرجة ولكن الصمت خير..واكتفي حتى ,,,...؟؟؟
ابن الوزير
20 Mar 2009, 07:46 PM
أخي الكريم،،
الذي يظهر أن لديك سوء فهم كبير للسلفية ومنهجها، وخلط للأمور بتعمّد أو بجهل، لكن نَفَسك العاطفي في كلام السابق أبى عليّ إلا أن أعقّب عليك لعلي أهدي لك معلومات تصحيحية تهذّب بعض تصوراتك عن الآخرين..
- فأين مجّد الشيخ الريمي السعودية يتنويرها عقول الطلاب وتدريسهم؟
- لماذا تحاول الربط بين الدعوة السلفية وبين الحكومات، وأنت تعلم بلا شكّ أن السلفية منقسمة أشدّ الانقسام تجاه الحكام، وأنّ أكثرهم يعتبر الحكام مجرد عملاء خونة لدينهم وشعوبهم.
- لماذا تحمّل الجميع رأي اللحيدان أو غيره ممن منع المظاهرات حتى تحكم بأن مواقفهم كانت جبانة تجاه غزة، والعالم كله يشهد أن مشايخ أهل السنة وعلماءهم قد ناصروا غزة ببياناتهم وكلماتهم وأموالهم وأصبح شغلهم الشاغل في تلك الفترة هو مناصرة غزة بكل السبل .. شأنهم شأن جميع المسلمين الذين كانوا صفاً واحداً في مناصرة أهل غزة.
- من العجيب المضحك أن تحمّل أهل السنة سبب هزيمة أفغانستان والعراق، وكل متابع يشهد بأن الشيعة هم صاحب النصيب الأوفر في هزيمة العراق، وقريبٌ منه في أفغانستان، ولا زالت إيران تعترف بين الفينة والأخرى أنه لولاها لما سقطت طالبان وبغداد ..!!
عزيز الجابر
21 Mar 2009, 03:01 AM
اولا:مجدها في هذا المقطع الذي اسفل حسب تصريحة الذي بين القوسين ادناه وان السعودية تسمح للمغتربين اليمنيون ان يدرسوا في مجال واحد وهو الدراسة في علم التوحيد والمحاضرات في المساجد وغيرها مسموح لانة يخدمهم في نشر الوهابية اكثر كما ذكرت في الرد السابق لان الحركة الوهابية تحولت الي حركة سياسية باتفاق مع ال سعود لكي تمهد لهم الفتح الذي حققتة الوهابية بفعل تأثر المجتمعات العربية بالحركات الدينية والميل اليها والسماع والطاعة لكل عالم ينشر الفضيلة وبهذا خدع الشعوب التبشير لحكام بأسم الدين اي اخضاع الدين للسياسة الدنيوية الفانية فما يضرنا لو ان الوهابية تقف موقف الرجال في وجة العملاء من ال سعود الذين خضعوا للاملات الامريكية حتى على حساب الكرامة العربية فأين الحركة الوهابية او السلفية من كلامك الذي احترمة ان تصفون هؤلاء الحكام بالعمالة والخيانة فلماذا تبررون طاعة ولي الامر حتى وان كان ظالما وحتى وان اخذ مالك وقصم ظهرك وكان عميلا ايضا فما صحة الحديث الذي تنسبوة الي الرسول صلى اللة علية وسلم الذي يبيح للحاكم التصرف المطلق بحق شعبة ومواقفة الجبانة وشربة الخمر مع الامريكان فهذا كفرا بواحا كما تقولون الا اذا ظهر كفرا بواح فقد حصل..
ثانيا :
اين مواقف الحكام السنة من فلسطين واين المظاهرات في هذة الدول التي تعج بعشرات الملايين من الاخوان المسلمون في مصر مثلا وفي السعودية اما لهم راي اما لهم موقف لو وقفوا بجد ونزلو ا الشارع لما تجرأ اي نظام من منعهم فهذا الذي انتقد اهل السنة والجماعة به باستثناء حزب الاصلاح في اليمن الذي خرج بكل رجولة واثبت موقفة وهو حزب سياسي.
ثالثا :
انا لاالوم ايران عندما يقول لولا ايران لما دخلت امريكا العراق وافغانستان لان الانظمة العربية حينها كانت الزيارات مكثفة بين السعودية وطهران لان موقفهم توحد ضد العراق باعتبار النظام العراقي السابق معادي لايران وكذلك الدول الخليجية ايضا كانت معادية العراق السعودية الكويت البحرين واعتبرت العراق خطر يهدد المنطقة فهل تلوم ايران وصدام رحمة الله حاربها عقدامن الزمن اظن ان الجميع اشترك في خدمة العدو ولكن ايران استفادت الفرصة التاريخية لكي تذهب عن نفسها العين الامريكية الحاقدة ايضا على النظام الايراني منذ اقتحام السفارة الامريكية في طهران وقتل طاقمها وقامت بالصناعة العسكرية المتطورة وبناء المفاعل النووي الايراني في الوقت الحرج الامريكي الغارق في الوحل العراقي المستنقع الذي استدرج فية مع النقوذ الايراني في العراق وغياب النفوذ العربي باستثناء النفوذ السوري الحاضن لاكثرمن اثنين مليون عراقي وتحملت سوريا تبعات اقتصادية وسياسية كبيرة واصبحت الوحيدة من العرب في مواجهة حقيقية مع النظام الصهيوامريكي وبمساعدة الدول العربية العميلة التي اظهرت العداوة لسوريا وجنحت لاعداء الاسلام من الصهاينة والامريكان فهذا الذي حدث وهناك الكثير ولكن اكتفي ان اقتنعوا من يرد علي مع انني احترم السني والشيعي والصوفي اصلي خلف الجميع لانني لااريد ان اختلق المفرقات بين الامة الواحدة وانا اتذكر محاضرة لصدام حسين مع القيادة العراقية منذ اكثرمن عشرون عام عندما قال (مبدأ المساواة بين المواطنين بصرف النظر عن انتماءاتهم الفرعية دينيه كانت أم قوميه أم مذهبيه ومن أقوال القائد المجاهد(إننا نقيس الإنسان على أساس عمله ولا ننظر لأحد باستصغار وننظر إلي كل الناس أحرارا ونرفض إن ينظر لنا اويتصرف البعض على أساس إن يجعلونا في موقع غير موقع الأحرار.)
2-عدم استغلال الدين أو ألمذهبيه في أمور سياسية دنيوية تعبر عن مصالح فئة على حساب فئة أحرى
3-عدم معالجة الشأن الحياتية على حساب طائفة أو مذهب معين ويعممه على عامة الشعب ,بل ترك لكل إنسان حق ممارسة طقوسه الدينية في العبادة وفق دينه ومذهبه دون تدخل ألدوله والحزب .
4- التصرف الصحيح مع واقع التنوع الديني والقومي والمذهبي بهدف قطع الطريق إمام القوى الإمبريالية والرجعية ومنع استغلالها إلى المدى التي تريده في تمزيق وحدة الشعب لذلك يقول القائد (عندما لا يتصرف المناضل بدراية فنيه ميدانيه للحياة وبعقل منفتح وبروح مبدئية فأنك ترى نفسك تسهل استخدام ألطائفة إلي موقف طائفي وتحول العشيرة إلي موقف عشائري وتحويل الاقليه القومية إلي موقف تعصبي مضاد لحركة الثورة العربية ولذلك على المناضل إن يقابل التعصب بالانفتاح ويقبل الطائفية باللا طائفيه ويقابل النزعات التي تريد إن تصل بالحكم الوطني إلي الحد الذي يفقد توازنه بضبط النفس وهذا هو الطريق الذي يوصل السفينة إلي شاطئ السلام ولا طريق غير هذا
5-التأكيد والتحذير من إن يتصرف المسؤل بما يجعله يخطئ خطاء فنيا يسهل للعدو انتصارا استراتيجيا ليس سببه جهد العدو بالدرجة الأولى وإنما سببه غباء وغفلة المسؤل بالدرجة الأساس لذلك يقول القائد صدام حسين (أنكم أيها الرفاق تقعون في خطاء وتقع معكم بالتأكيد عناصر وأسعه من المجتمع فيما تقولون إن ألبعثي الفلاني (سني) لأنه من أسره سنيه وفلان (شيعي)لأنه من عائله شيعيه وفلان( تركماني) لأنه من عائله تركمانية وفلان كردي لأنه من عاله كرديه ....الخ)وهذا كله خطاء لان الانتماء الوطني والقومي هما الانتماء الحقيقي وعلى هذه الرؤية الحضارية ,صاغ صدام حسين (ألقوميه ألمؤمنه) التي عبرت عنها الرسالات ألسماويه في الوطن العربي الكبير وهي عملية اتصال حي ومتجدد بروح امتنا وتجاوز لعوامل الانحطاط والتجزئة والتخلف عن الدور القيادي والمتجدد والمبدع في الرسالة الاسلاميه ,وبهذا النهج افشل المخططات الامريكيه والصهيونية ألخاسئه بهدف تمزيق العراق , وعندما فشلوا في هذا النهج الصلب والصادق مع أمته لجاؤا إلى غزوا صليبيا بعد حصارا ظالما والذي عبر عنه احد القادة العسكريين البريطانيين بقوله(لقد حاربنا العراق بما يسمى بالمصطلح العسكري ((حرب الجبناء)) نظرا للحصار الطويل ) , مع استنكار دولي واسع وتواطؤ انظمه عربيه تدعي العروبة والإسلام في غزو العراق الحبيب لان الحقد الطائفي والمذهبي والفكري أوصلها إلى الموافقة مع الشيطان الأكبر إلى غزو بلد عربي إسلامي يمثل قلعة الصمود العربي الإسلامي والذي بفقدان هذا النظام اختلت موازين القوى للامه العربية وتدخلت أمريكا في شؤنها الخاصة وفرضت قرارات وامتهنت كرامات حتى تلك الدول وافقت الغزو تم سلبها أرادتها, فإلى متى نأخذ دروسا وعبر قاسيه من التاريخ الماضي والحاضر ولا نتعظ ولا نعمل على منع تكرارها ,ماذا جرى لهذه ألامه التي تتآمر على أجزائها إلا نتيجة تلك التبعية الفكرية والمذهبية ألضيقه والمكايدات والمكابرة ,ومن هذا المنطلق اترك الاجابه لأحد المستشرقين الذي قال( إذا أردت أن تدمر بلدا فعليك بزرع الفكر الطائفي والمذهبي)
هذا المقطع لشيخ الريمي::-
(لا أعتقد وجود ذلك، بل بالعكس، صحيح أن هناك حساسية ضد التيارات البدعية سواء أكانت من الصوفية أم الشيعة،
لكن عموم الناس تجدهم متأثرين بعكس ذلك، فتجد أن قناة المجد مثلا تصل إلى كل جبل، كما أن إذاعة القرآن الكريم لها فعلها وتأثيرها في ثقافة المجتمع اليمني،( بل حتى إن المغتربين الذين ذهبوا إلى السعودية ودرسوا التوحيد، تجدهم عادوا إلى اليمن وقد تأثروا بالعلماء وطلبة العلم الذين درسوا على يديهم في السعودية، وهم بالمئات هنا، فتجدهم يعودون إلى اليمن، ويقومون بنشر السنة والتوحيد بين الناس.) ومع ذلك ارى ان ا لشيخ الريمي يقتخر عندما يقول نحن نقيم المعاهد والمؤسسات الدينية داخل النطاق الشيعي بالرغم ان من المبادئ التى اتفق عليها في رابطة العالم الاسلامي وهي ثمان نقاط منها بند يقول عدم نشر السلفية السنية في منطقة يدين لها اهلها بمذهب شيعي اوغيرة وعدم نشر مذهب شيعي في منطقة اهلها سنة وهذا مثبت بقرارات اسلامية صادرة من رئيس رابطة العالم الاسلامي الشيخ يوسف القرضاوي وهذا ليس الاللتذكير للشيخ الريمي ان يبتعد عن نشر افكار وهابية في مناطق شيعية اوزيدية ويتفخر بها , تمت بحمد اللة ,,,,
الحقيقة
21 Mar 2009, 08:21 AM
أولاً: أشكر أستاذي ابن الوزير حفظه الله على مروره ، وتعقيبه وتبيينه لمقال عزيز الجابر .
ثانياً: الملاحظ من كلام عزيز الجابر سواء الأول أم الثاني الغالب فيه حضوض نفس.
ثالثاً: واضح من كلامه كله بأنه لا يستدل إلا بأقوال سياسية.
أين استدلالك بالقرآن ،أو السنة النبوية، أو كلام أهل العلم ؟؟؟؟!!!.
لا أرى من ذلك شيء.
أخيراً: أين الأدب مع محاورة المشائخ والعلماء ؟؟؟؟؟!!!.
الفارس
21 Mar 2009, 11:56 AM
الأخ عزيز الجابر عنده خلط في المفاهيم .. فهو ينظر إلى القضية من طرف واحد ضيق وهذا الطرف بني على سب الطرف الآخر بالجملة كيفما كان .. ولو تأمل بعين الإنصاف لوجد أن الحقيقة خلاف ما يقول
معروف موقف أهل السنة في الزمان بالذات موقفه من الحكومات المتسلطة على رقاب المسلمين وما يدل على بطلان هذه الحكومات أنهم لم شركوها الحكم .. أما في السعودية فقد وضعت السعودية وزارة واحدة فقط ليس لها دخل في سياسة البلاد ولا حتى في تقرير مصير الأمة .. ومعلوم موقف هذه الحكومات من عمالتها مع أعداء الأمة ومحاربة أولئاء الله من أهل السنة فهذه الحكومات لا تمثل أهل السنة وأهل السنة منها براء ..
فمفهوم أهل السنة عند الطرف الأخر وهم الشيعة هو كل إنسان يضع يديه على صدره في الصلاة ومعلوم أن جل الطوائف المنتمية إلى الإسلام تفعل ذلك وقد ربما تترضى عن كل الصحابة مع وجود البون الواسع بينهما في المعتقدات المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة ..
فالرافضة عندما يريدون الطعن في أهل السنة يقولون : انظروا إلى حكومات أهل السنة كيف توالي أعداء الله .. وأهل السنة منهم براء وهذا الفعل من الحكومات ينقض أصل عظيم من أصول الدين عند أهل السنة حرسهم الله .. ومما يدلك على ذلك الجهاد القائم في العراق وفي افغانستان لم يكن برضى الحكومات مع أن القائم به هم أهل السنة..
أما موقف الرافضة من أعداء الله فهو واضح جلي فوقوفهم مع أعداء الله ضد المسلمين متمثل في العلماء وفي حكوماتهم
الحقيقة
21 Mar 2009, 12:51 PM
بارك الله فيك أخي الحبيب الفارس على مرورك ، وعلى تعقيبك الطيب .
لك مني أجمل تحية .
عزيز الجابر
21 Mar 2009, 01:04 PM
الاخ /الحقيقة
هل تريد اثبات من الكتاب والسنة ونحن في القرن الواحد والعشرون هل سينزل وحي في هذا الزمن ماذا جرى لك انا لااقوم بتفسير حديث والاافسر اية ولااقوم بفتوى فقهية حتى استدل بالقران اوالسنة المحمدية ,,,,انا اقوم بنشر الواقع وما يجري للامة من امتهان دون تغيير من قبل الاكثرية السنية كما قال الاخ الفارس بان السنة الاكثرية في العالم نعم هم الاكثرية ولكن مثل اكثرية تيار 14اذار المعروف ,,,
ثانيا ليس كل من يضع يدية على صدرة هوسني اوسلفي فالامام زيد اجاز ذلك ثم ان الامام الشافعي رحمة الله اعطى الحقيقة ونحن ليس لدينا خلاف مع الذهب الشافعي ولكن الخلاف في المذهب الذي ورد منذ ماتين عام من صوب السعودية وصدرة الي بقاع العالم عبر وسائل متعددة مثل المؤتمر الاسلامي الذي اسس بفعل المكايدة لتغييب وتهيش دور الجامعة العربية التي كان يتزعمها جمال عبد الناصر انذاك وذلك على الخلاف الدائر بين عبد الناصر وال سعود الذين حاولوا اغتيالة اكثر من مرة وكان الصف الوهابي بنظرية يرشدون الناس على اتباع ال اسعود
ابن الوزير
21 Mar 2009, 07:46 PM
ليس هناك ما يوجب الذم لكون دولةٍ أو حكومةٍ ما تسعى لنشر مذهبها الذي تدين الله تعالى به وتظنّ أنه هو الحقّ الذي يجب على الناس سلوكه.. بل هذا مما يوجب المدح في الأصل، إذا خلصت النية، وصحت الوسائل الشرعية في ذلك، وكلام الشيخ عبد المجيد لم يكن في سوى مدحها في تعليم الناس أمور دينهم وعقائدهم وتحذيرهم من البدع والخرافات والمخالفات بحسب نظرتهم ورؤيتهم لهذه المسائل..
الحقيقة
22 Mar 2009, 08:20 AM
أكتفي بما قاله الأستاذ بن الوزير .
صدام حسين
27 Apr 2009, 11:42 PM
الله يحفظ الجميع ولكم السلام
استاذ العالم
28 Apr 2009, 07:00 AM
كلا الفكرين الوهابي والشيعي أعني الرافضي يجب التحذير منه وطرده من بلاد الإيمان والحكمه
لأن كلاهما ضرره خطير
وكلا واحد أشد ضررا من الآخر
نسئل الله الثبات على منهج الحق والصواب
ناصر السنة
28 Apr 2009, 08:06 AM
كلا الفكرين الوهابي والشيعي أعني الرافضي يجب التحذير منه وطرده من بلاد الإيمان والحكمه
لأن كلاهما ضرره خطير
وكلا واحد أشد ضررا من الآخر
نسئل الله الثبات على منهج الحق والصواب
قلت لك لا تحشر نفسك في موضوع أكبر من مستواك .
الفارس
28 Apr 2009, 11:17 AM
كلا الفكرين الوهابي والشيعي أعني الرافضي يجب التحذير منه وطرده من بلاد الإيمان والحكمه
لأن كلاهما ضرره خطير
وكلا واحد أشد ضررا من الآخر
نسئل الله الثبات على منهج الحق والصواب
لا يضر السحاب نباح الكلاب
الحقيقة
29 Apr 2009, 11:24 AM
مشكورين إخواني الأكارم على مشاركاتكم ومروركم الطيب ، يعطيكم العافية
صدام حسين
01 May 2009, 04:59 PM
من الذي قوض الخلافةالعثمانية اليسوا ال سعود ومذهب الوهابية ولاتقلوا لنا الشريف حسين لانة سني المذهب
( اليس الامام يحيي حميد الدين قام بدعم حلف المانيا وتركيا بالمؤن والعتاد وهو كان اللد الخصام للاتراك ) ومن الذي تعاون مع مستر هنفر وال سعود هم من افشلوا اقيام الجامعة الاسلامية ايام السلطان عبد الحميد الذي رفض ان يفرط في فلسطين ,,,,
اليس ال سعود والوهابية قاموا بالتحالف مع بريطانيا عام 1916م اي انهم على علم بوعد بالفور1917م
اقرأ رسائل السلطان عبد الحميد الذي ارسلها الي محمد علىباشا للقضاء على الشرذمة الوهابية التي تبرر الوسائل الي الهدف بالمثل الغاية تبرر الوسلية .
اليمني2
01 May 2009, 06:43 PM
يا اخي صدام هذه امور سياسية فيها كذب كبير
والله اعلم بحقيقة الامر
المهم الوهابية ليسوا ال سعود ولا يتحملون اخطاءهم.
ابو أحمد الشريف
02 May 2009, 06:05 PM
أظن أن حوار صحيفة إيلاف مع الشيخ الريمي سيخرس كثير من الألسنة التي تحب أن تهرف بما لا تعرف , سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله الا أنت استغفرك وأتوب إليك.
الحقيقة
03 May 2009, 09:11 AM
مشكورين أحبائي الكرام
اليمني 2
أبو أحمد الشريف
على مروركم وعلى تفاعلكم في الموضوع ..
صدام حسين
10 May 2009, 05:14 PM
كلام العاجز التسبيح نحن في خطر بواسطة السياسية اذا لم نكن مدريكين للسياسة فلن نفلح اذا ابدا
الحقيقة
11 May 2009, 09:43 AM
الحل يا سياسي تحكيم شرع الله وسنة المصطفى ، ولن تكون أية خطورة موجودة بعد هذا الحل .
صدام حسين
28 May 2009, 01:34 AM
شرع الله واضح وسنة المصطفى اصفى من اللبن ولكن من ليس عارف بسياسة الدول العالمية فلن تامن مكرهم وخداعهم المستمر للامة على طول التاريخ راجع كتاب التاريخ الحديث وكيف خدعوا العرب في كل المؤتمرات مع المستعر والمحتل الصهيوني
الحقيقة
28 May 2009, 09:11 AM
إذا حكمنا كتاب الله وسنة المصطفى فلن تضيع الأمة
صدام حسين
21 Jun 2009, 12:46 AM
سنة المصطفى هي قوة وهي سياسة وهي كل معرفة ومن لم يعرف بالسياسة قلنا لن يفلح في قيادة البشر واليوم اكبر دليل ان اصحاب فكرك المتحجر والذي تريدة امريكا هو هذا الدين هو هذا الاقتتال بين ابناء الدين الواحد واليوم ثبت الفشل اصحاب النظرة المتزمتة وباكستان وافغانستان خير دليل على الفشل وعدم المام بالسياسة الدولية والمحيطين بك وكذلك في الصومال هاهم اليوم القتال بين ابناء الطائفة الواحدة الشباب والشيخ شريف احمد واثيوبيا اليوم في قلب الصومال فاين الحاخامات في نجد والحجاز من هذة المجزرة بعد الاستنجاد من الحكومة الصومالية بالدول العربية ولامجيب لهم فاسكتوا ولاتتكلموا بعد اليوم الله ورسولة واسع المعر فة ومعرفتكم بالدين قاصرة
الحقيقة
21 Jun 2009, 10:22 AM
سنة المصطفى هي قوة وهي سياسة وهي كل معرفة ومن لم يعرف بالسياسة قلنا لن يفلح في قيادة البشر واليوم اكبر دليل ان اصحاب فكرك المتحجر والذي تريدة امريكا هو هذا الدين هو هذا الاقتتال بين ابناء الدين الواحد واليوم ثبت الفشل اصحاب النظرة المتزمتة وباكستان وافغانستان خير دليل على الفشل وعدم المام بالسياسة الدولية والمحيطين بك وكذلك في الصومال هاهم اليوم القتال بين ابناء الطائفة الواحدة الشباب والشيخ شريف احمد واثيوبيا اليوم في قلب الصومال فاين الحاخامات في نجد والحجاز من هذة المجزرة بعد الاستنجاد من الحكومة الصومالية بالدول العربية ولامجيب لهم فاسكتوا ولاتتكلموا بعد اليوم الله ورسولة واسع المعر فة ومعرفتكم بالدين قاصرة
شكراً
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.