المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علو الله تعالى ولزوم المكان


ابن الوزير
22 Sep 2010, 11:57 AM
أخي الكريم/ جمال الشامي .. عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير ..
هل كون الله في السماء يلزم منه أنه في مكان؟
إن أثبتنا لزوم المكان كانت الآية ( أأمنتم من في السماء ) من المتشابه ودلالتها هذه باطلة.
وإن أثبتنا عدم لزومية المكان كانت الآية من المحكم الذي لا ضير في إثبات دلالته.
ونحن نعتقد أن كونه تعالى في السماء لا يلزم منه المكان، لأننا نذهب إلى أن الله تعالى فوق العرش والعرش سقف المخلوقات فهو تعالى وراء العالم والمكان والزمان، فما الممنوع في ذلك؟

ابن الوزير
29 Sep 2010, 04:59 PM
للرفع ..

جمال الشامي
29 Sep 2010, 11:33 PM
أخي الكريم/ جمال الشامي .. عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير ..
الأخ الكريم فادي السلفي غير متواجد في المنتدى منذ فترة طويلة، نسأل الله له العافية والسلامة ..
وقد كنتُ اقترحتُ عليكم طريقةً في إدارة الحوار أظهرتما الموافقة عليها، وأنا الآن أعيدها عليك وهي لنتاقش فيها سوياً:
هل كون الله في السماء يلزم منه أنه في مكان؟
إن أثبتنا لزوم المكان كانت الآية من المتشابه ودلالتها هذه باطلة.
وإن أثبتنا عدم لزومية المكان كانت الآية من المحكم الذي لا ضير في إثبات دلالته.
ونحن نعتقد أن كونه تعالى في السماء لا يلزم منه المكان، لأننا نذهب إلى أن الله تعالى فوق العرش والعرش سقف المخلوقات فهو تعالى وراء العالم والمكان والزمان، فما الممنوع في ذلك؟
الأخ الكريم ابن الوزير حياك الله وسلمك
وأنت بخير كل عام .
نعم يلزم المكان لآن السماء محدثة وهو تعالى قبل ان يحدث السماء بلا مكان , لو فرض أنه في السماء أو في أي متحيز من عرش أو كرسي أو غير ذلك من الأماكن لقيل: أين كان قبل أن يخلق ذلك الحيز والمكان ؟ فيلزم أحد محالين: إما أن يكون في محل غير ذلك فيلزم الانتقال ويعود السؤال ويتسلسل، وإما أن يكون ذلك المحل قديما معه تعالى فهو محال .
والعرش مختلف في معناه , فعند الإمام زيد (ع) والقاسم والهادي والمرتضى وغيرهم هو: عن الله وملكه وسلطانه، واستواؤه عليه استيلاؤه بالقدرة والسلطان، واستعمال العرش في اللغة: العز والملك شائع، قال:
إذا ما بنو مروان ثلت عروشهم .... وأودوا كما أودت إياد وحمير
فالعرش عند هؤلاء مجاز عن عز الله وملكه وسلطانه، وقيل: هو عبارة عن جميع مخلوقاته تعالى ولا عرش حقيقة عندهم عليهم السلام، وأحد قولي الإمام زيد بن علي والمؤيد بالله وأبي طالب والسيد مانكديم والأمير المؤلف والإمام يحيى والإمام محمد بن المطهر والإمام المهدي عليهم السلام .
إذاً فهو محال القول إنه تعالى في السماء لأنه قد ثبت أن الله تعالى خالق كل شيء , ولأن ما جعل أحد القديمين ظرفا وللآخر مظروفا بأولى من العكس، فيلزم افتقارهما إلى ثالث جعل هذا ظرفا وهذا مظروفا وكل ذلك محال، فلا يصح القول بشيء من ذلك .

ابن الوزير
30 Sep 2010, 12:23 PM
أخي الكريم/ جمال الشامي

بغض النظر عن معنى العرش، فيمكننا تجاوزه، ونبقى على القول بأنّ الله تعالى فوق المخلوقات جميعاً، وهو معنى قولنا أنّه في السماء، أي في العلو المطلق الذي هو وراء العالم المخلوق جميعاً ..
فقولك:
نعم يلزم المكان لآن السماء محدثة وهو تعالى قبل ان يحدث السماء بلا مكان , لو فرض أنه في السماء أو في أي متحيز من عرش أو كرسي أو غير ذلك من الأماكن لقيل: أين كان قبل أن يخلق ذلك الحيز والمكان ؟ فيلزم أحد محالين: إما أن يكون في محل غير ذلك فيلزم الانتقال ويعود السؤال ويتسلسل، وإما أن يكون ذلك المحل قديما معه تعالى فهو محال .

نحن لا نقول بشيءٍ من هذا، فنحن لا نرى أنّ الله في محل أومكان مخلوق سواء كان السماء أو العرش أو الكرسي أو غير ذلك، بل نحن نقول أنّ الله تعالى وراء أو فوق كل المخلوقات، حيث لا مكان ولا زمان ولا مخلوق، لكننا لما كنا نعتقد بأنّ العرش هو سقف المخلوقات ونهايتها، قلنا بأن الله فوق العرش على هذا المعنى، وإلا فمن لا يرى العرش مخلوقاً خاصاً على ما نراه نحن، فإننا نتجوّز معه ونقول: الله تعالى فوق العالم المخلوق .
وكذلك السماء: لا نقصد بها هذا الجسم المخلوق الذي نراه فوقنا فقط، بل نقصد مطلق السمو والعلو الذي هو نهاية العالم .

فهل لا يزال مذهبناً مستلزماً للمكان ؟

جمال الشامي
02 Oct 2010, 11:56 PM
أخي الكريم/ جمال الشامي

بغض النظر عن معنى العرش، فيمكننا تجاوزه، ونبقى على القول بأنّ الله تعالى فوق المخلوقات جميعاً، وهو معنى قولنا أنّه في السماء، أي في العلو المطلق الذي هو وراء العالم المخلوق جميعاً ..
فقولك:


نحن لا نقول بشيءٍ من هذا، فنحن لا نرى أنّ الله في محل أومكان مخلوق سواء كان السماء أو العرش أو الكرسي أو غير ذلك، بل نحن نقول أنّ الله تعالى وراء أو فوق كل المخلوقات، حيث لا مكان ولا زمان ولا مخلوق، لكننا لما كنا نعتقد بأنّ العرش هو سقف المخلوقات ونهايتها، قلنا بأن الله فوق العرش على هذا المعنى، وإلا فمن لا يرى العرش مخلوقاً خاصاً على ما نراه نحن، فإننا نتجوّز معه ونقول: الله تعالى فوق العالم المخلوق .
وكذلك السماء: لا نقصد بها هذا الجسم المخلوق الذي نراه فوقنا فقط، بل نقصد مطلق السمو والعلو الذي هو نهاية العالم .

فهل لا يزال مذهبناً مستلزماً للمكان ؟

الأخ الكريم ابن الوزير
قولك: ((بل نحن نقول أنّ الله تعالى وراء أو فوق كل المخلوقات ..)).
كلامك يحتمل ثلاثة أوجه :
- إن كنت عنيت علمه : فهو كذلك محيط بكل شيء ، وفي كل شيء ، لا يخلو منه شيء ، ومع كل شيء لا يخفى عليه شيء.
- إن كنت عنيت قدرته : فهو فوق كل شيء قاهر .
- إن كنت عنيت ذاته : فمحال أن يكون محادا للعالم فيكون مجزأ مبعضا، لأنه إذا كان فوق العالم فالذي يحاد العالم منه أسفل، وإذا كان تحت العالم فالذي يحاد العالم منه أعلا، وإذا كان محيطا فالعالم منه في كل أو بعض، والكل والبعض من أوصاف المخلوقين، وكذلك إذا كان في العالم كان العالم له محلا، ومسكنا وملجأ ومعقلا، وكان مكانه أكثر منه وكان محدودا، والمحدود لا بد له من محدِّد، لأنه إذا حاط به المكان فله غاية ومنقطع، وما كان له منقطع فله قاطع، لأن المقطوع مفروغ منه، والفراغ من فعل المحدِّد القاطع للحدود المناهي لها، وهو الله محدِّد الأجسام وقاطعهان ومفتطرها وصانعها، ومفرقها وجامعها، وهذه صفات المخلوقين الموهومين ، ذوي الأماكن المدبَّرين، وربنا بخلاف خلقه، لأنه لا يقع عليه الفكر ولا يخطر على بال، لأنه ليس في مكان ولا بينه وبين خلقه مكان، لأن المكان لو كان بينه وبينهم لم يخل ذلك المكان من أن يقربه فيكون قريبا منهم، أو بعيدا فيبعده عنهم، ولو كان قريبا بذاته منهم لكان مقرَّبا لا بد له من مقرِّب قرَّبه!! ولو كان بعيدا بذاته عنهم لكان مبعَّدا لا بد له من مبعِّد أبَعَّدهَ .
أنه لو كان بينه وبين خلقه مسافة لم تخل تلك المسافة من أن تكون قاربت كله أو بعضه، وللكل والبعض نهاية وغاية، والله سبحانه ليس بذي كل ولا بعض، ولا طول ولا عرض، ولا فوق ولا تحت، ولا يمين ولا شمال، ولا خلف ولا أمام، ولا لون ولا طعم ولا رائحة لا محسة، ولا افتراق ولا اجتماع، ولا حركة ولا سكون، لأن هذه الصفات لا تكون إلا في الأجسام التي ذكرنا، والله خالقها وجاعلها.
قال عبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي أبو منصور المتوفي 429هـ , في كتابه ( الفرق بين الفرق): ((واجمعوا على انه لا يحويه مكان ولا يجرى عليه زمان خلاف قول من زعم من الشهامية والكرامية انه مماس لعرشه وقد قال امير المؤمنين على رضي الله عنه ان الله تعالى خلق العرش اظهارا لقدرته لا مكانا لذاته وقال ايضا قد كان ولا مكان وهو الآن على ما كان)).
لماذا لا تكونوا مع إجماع الأمة والعقل في هذه المسألة !

ابن الوزير
04 Oct 2010, 09:42 AM
أخي الكريم/ جمال الشامي

- بالنسبة للإجماع، فنحن نقول به ولسنا نخالفه، إن كان معناه أنه تعالى لا يحويه مكان ولا يجري عليه زمان، ونقول إن الله تعالى فوق عرشه حيث لا مكان يحويه ولا زمان يجري عليه، وإن كان معنى الإجاع المحكي نفي أن يكون الله تعالى فوق العرش؛ فهو إجماع باطل لا قائل به إلا فئة المتكلمين أما جمهور المسلمين من جميع الطوائف بل من جميع الأديان السماوية فيعتقدون أن الله تعالى في العلو فوق عرشه وسمواته . وعلى كلّ حال فلا يهمنا الآن الكلام عن أقوال الناس في المسألة.

- أعتقد أن إجابتك لم تكن مباشرة عن سؤالي، فأنت تكلمت عن لوازم كون الله تعالى فوق العرش أو فوق المخلوقات من التحديد والتبعيض والمسافات ...الخ ولم تتحدث عن أصل الموضوع الذي هو لزومية أن يكون في مكان .
ولذا أتمنى أن نركّز على هذه الجزئية ثم ننتقل إلى غيرها، ولكي تتضح لك الصورة التي أريد الوصول إليها أقول لك: هل ما وراء العالم أو ما فوق العالم يسمّى مكاناً مخلوقاً؟

جمال الشامي
04 Oct 2010, 11:07 AM
الأخ الكريم ابن الوزير
- ليس وراء العالم شئ موجود فيكون مكانا .

ابن الوزير
04 Oct 2010, 11:56 AM
الأخ الكريم ابن الوزير

- ليس وراء العالم شئ موجود فيكون مكانا .


عفوا أخي، قولك (فيكون مكاناً) هل معناه:
فيكون وراء العالم مكاناً لذلك الشيء الموجود.
أو
فيكون ذلك الشيء الموجود مكاناً.

جمال الشامي
04 Oct 2010, 08:51 PM
عفوا أخي، قولك (فيكون مكاناً) هل معناه:
فيكون وراء العالم مكاناً لذلك الشيء الموجود.
أو
فيكون ذلك الشيء الموجود مكاناً.
الأخ الكريم ابن الوزير
معناه في قولك الآخر .

ابن الوزير
05 Oct 2010, 08:51 PM
الأخ الكريم ابن الوزير
معناه في قولك الآخر .

جيد أخي الكريم ..
إذاً السؤال هو: هل ما وراء العالم يعتبر أو يسمى مكاناً؟
والجواب: ليس وراء العالم شيءٌ موجودٌ فيكون ذلك الشيء مكاناً.
ولأنّه لا شيء موجود وراء العالم في نظرك، فلا يسمّى ولا يُعتبر وراء العالم مكاناً.
وبغض النظر عن مدى موافقتي لهذا الجواب، لكن:

الذي يُفهم من هذا :
- أنّ الشيء إذا خرج من حيّز العدم إلى الوجود صار مكاناً .
- وأن المكان هو ذات الشيء الموجود.
ولا شكّ أن الله تعالى شيءٌ موجود، فإنْ صحّ فهمي، فهل هو تعالى مكان ؟!

ابن الوزير
05 Oct 2010, 09:04 PM
الإخوة الكرام جميعاً ..
هناك أكثر من موضوع في الصفحة الرئيسية عن العلو، فأتمنى أن تبقى هذه الصفحة خاصة بالحوار بيني وبين الأخ جمال الشامي ..

جمال الشامي
05 Oct 2010, 09:52 PM
الأخ الكريم ابن الوزير
لا ليس الله سبحانه وتعالى مكان , لآن المكان ما أحاط بالشئ من جميع جهاته .

ابن الوزير
05 Oct 2010, 10:04 PM
الأخ الكريم ابن الوزير
لا ليس الله سبحانه وتعالى مكان , لآن المكان ما أحاط بالشئ من جميع جهاته .
معنى هذا أن المكان غير الشيء . وأنت قد قررت أن المكان هو ذات الشيء الموجود !!

أبو مصطفى
05 Oct 2010, 10:31 PM
الإخوة الكرام جميعاً ..
هناك أكثر من موضوع في الصفحة الرئيسية عن العلو، فأتمنى أن تبقى هذه الصفحة خاصة بالحوار بيني وبين الأخ جمال الشامي ..
هذا الكلام لم نشاهده في أول المشاركة للموضوع هنا أخي إبن الوزير أرى أنه جاء متأخرا مع العلم ان الأخ جمال لم يكمل الحوار مع أخي الموحد و أنا .
أظن أن هذه المشاركة سوف تكون غطاءا لهروبه من هناك على كل نمتنى لكم التوفيق

جمال الشامي
05 Oct 2010, 10:54 PM
معنى هذا أن المكان غير الشيء . وأنت قد قررت أن المكان هو ذات الشيء الموجود !!
الشيئ الذي قلته سابقاً بمعنى موجود إي فيكون الموجود مكاناً , والمكان الذي قلته لاحقاً هو الشيئ إي الموجود المحاط من جميع جهاته كالأرض والسماء .

ابن الوزير
07 Oct 2010, 09:05 AM
هذا الكلام لم نشاهده في أول المشاركة للموضوع هنا أخي إبن الوزير أرى أنه جاء متأخرا مع العلم ان الأخ جمال لم يكمل الحوار مع أخي الموحد و أنا .
أظن أن هذه المشاركة سوف تكون غطاءا لهروبه من هناك على كل نمتنى لكم التوفيق


أعتذر إليكم أخي الكريم أبو مصطفى، فكلامك صحيح في أنه كان المفترض أن أنبه على هذا الأمر من البداية، لكن لما رأيت تداخل الكلام في هذه المسألة في أكثر من موضوع رأيت أن أخصّص هذه الصفحة لهذه الطريقة من النقاش مع الأخ جمال، والمفترض به أن يواصل النقاش معكم في الموضوع الآخر، وسأشارككم أنا أيضاً كتعقيب على كلام الأخ ابن عقدة .. أرجو المعذرة .

ابن الوزير
07 Oct 2010, 09:13 AM
الشيئ الذي قلته سابقاً بمعنى موجود إي فيكون الموجود مكاناً , والمكان الذي قلته لاحقاً هو الشيئ إي الموجود المحاط من جميع جهاته كالأرض والسماء .

لخبطتنا يا أخي جمال :16:
سأعيد عليك سؤالي، وأرجو أن يكون جوابك واضحاً مباشراً - من غير تعليل - حتى أبني عليه كلامي معك من دون تطويل في الاستفسارات والأسئلة ..
هل يُعتبر - عندك - ما وراء العالم مكاناً أم لا ؟

جمال الشامي
07 Oct 2010, 08:59 PM
لخبطتنا يا أخي جمال :16:
سأعيد عليك سؤالي، وأرجو أن يكون جوابك واضحاً مباشراً - من غير تعليل - حتى أبني عليه كلامي معك من دون تطويل في الاستفسارات والأسئلة ..
هل يُعتبر - عندك - ما وراء العالم مكاناً أم لا ؟
الاخ ابن الوزير
لا يوجد خبط , هذا ليس قولاً لي فقط بل هو قول أبي القاسم البلخي وسائر أهل النظر .
- اقول لا !

ابن الوزير
09 Oct 2010, 09:02 AM
إذن أخي الكريم اتفقنا على أنّ ما وراء العالم ليس مكاناً ..

فما الممنوع في هذا التقرير من وجهة نطرك :
ما وراء العالم ليس مكاناً أو لا مكان .
الله تعالى بذاته في لا مكان .
الله تعالى بذاته وراء العالم .

جمال الشامي
09 Oct 2010, 10:25 PM
الأخ الكريم ابن الوزير
قولك بأنه وراء العالم يلزم أَن يكون الله تعالى إما أكبر من العالم أو أصغر منه أو مساوياً له ، وهذا كله محال في حقه تعالى .

ابن الوزير
10 Oct 2010, 12:09 PM
أخي الكريم/ جمال الشامي
على فرض أنّ هذا لازمٌ صحيح، وأنّ التزام أحد خياراته محالٌ؛
فهو يلزم من يقول بأنّ الله لا في مكان
لأننا قد اتفقنا على أنّ قولنا: الله وراء العالم = الله لا في مكان

الحسين
11 Oct 2010, 01:29 PM
متابع

الليث
19 Oct 2010, 11:54 AM
الله أكبر ... كلام مختصر وحجة واضحة بارك الله فيك أستاذنا ابن الوزير هل انتهى النقاش ؟

جمال الشامي
19 Oct 2010, 07:53 PM
أخي الكريم/ جمال الشامي
على فرض أنّ هذا لازمٌ صحيح، وأنّ التزام أحد خياراته محالٌ؛
فهو يلزم من يقول بأنّ الله لا في مكان
لأننا قد اتفقنا على أنّ قولنا: الله وراء العالم = الله لا في مكان
الأخ الكريم ابن الوزير
لا لم نتفق على ان الله وراء العالم , وقلت لك ان القول بذلك يلزم ماذكرنا سابقاً .

ابن الوزير
20 Oct 2010, 08:46 AM
نعم أخي الكريم لم نتفق على أنّ الله وراء العالم، لكننا اتفقنا أو يجب أن نتفق على أنّ كون الله وراء العالم هو بمثابة قولنا: إن الله لا في مكان، لأننا قد اتفقنا على أن ما وراء العالم ليس مكاناً ..

وعليه فما يلزم القول بأنّ الله وراء العالم هو لازمٌ كذلك للقول بأنّ الله لا في مكان ..
فإن أجبتم عن هذا اللزوم بشيء فسيصح أن يكون ذلك الجواب جواباً لنا كذلك .
وإن قلتم بأنّ القول بأنّ الله لا في مكان لا يلزمه شيءٌ من تلك اللوزام؛ قلنا: وكذلك القول بأنّ الله وراء العالم، لأنّه لا فرق بينهما كما سبق .

الليث
30 Nov 2010, 10:20 PM
لماذا يتوقف النقاش من جهتك يا أخ جمال ؟

الشريف الحسني
01 Dec 2010, 10:10 PM
ارجوا أن يواصل النقاش للإهمية الذي يحملها هذا الموضوع ..

BOU-AHMAD
01 Dec 2010, 10:40 PM
رفع الله قدرك أخي ابن الوزير

وأعتقد أن الحق أبلج وما على المحترم جمال الشامي الا أن يصدع بالحق .

صبري راغب
07 Dec 2010, 06:30 PM
متااابع بارك الله في الأخوين

وليد بن خالد
08 Dec 2010, 10:36 AM
كان بودي ان اطرح بعض المداخلات

ولكن بانتظار ما سيتمخض عنه الحوار بين الاخوين ،،،،

جهد تشكرون عليه

متابع

شوقي لصنعاء
08 Dec 2010, 08:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من أجمل الحوارات وأخصرها في مسألة ان الله فوق العالم.
إذا لم يكن ما فوق العالم مكاناً فإن الله ليس في مكان إذا قلنا إنه فوق العالم.

من قال بأن الله لا في مكان فمعنى قوله: ان الله فوق العالم لأنه ليس هناك ما يسمى ( لا مكان ) إلا فوق العالم .

بارك الله فيك أخي الاستاذ ابن الوزير وجزاك الله خيراً. وبارك الله في الأخ الأستاذ جمال الشامي على حسن حواره ومنتظر شخصيا رأيه النهائي.

جوال اليمن
16 Jan 2011, 11:01 AM
للرفع رفع الله قدر كاتبه

اللهم صلى على الحبيب
01 Jan 2012, 03:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم و صلى اللهم و بارك على سيدنا محمد بن عبد الله الصادق الامين خير الخلق اجمعين و خاتم المرسلين حبيبنا و مولانا و ارزقنا رؤيته و محبته يا الله يا كريم يا معين ..
السلام علي السادة الافاضل .. اعذرونى ان كنت اقتحمت مناقشتكم "من غير احم ولا دستور" :))


وجدت هذا الموقع و المنتدى الجميل و تابعت المناقشات منذ أن بدأت مع الأخ الفاضل "فادى السنى" مع أخ فاضل اخر عن كلام الامام الدارمى ثم تطورت الى مناقشة فى اثبات العلو .. ثم انتقلوا و انتقلت ورائهم الى موضوع اخر بين الأخ "فادى السنى" و الأخ "جمال الشامى" ثم انتقلت الى هنا .. و صراحة فقد وجدت هذه المناقشة الاخيرة بينكم سيدى ابن الوزير و سيدى جمال قمة فى الجمال و التحضر و اكثر موضوعية و اختصارا ..
بارك الله فيكم جميعا و الله انى استفدت و تعلمت الكثير من كل المناقشات.. و لكن وددت ان اطرح شيئا بصدد سؤالكم فى هذه المناقشة و يعلم الله انى لست بعالم على اى مستوى كان و ان دراستى بعيدة كل البعد عن الاسلام و حتى استخدامى للغة العربية اصبح نادرا نظرا لطبيعة عملى مع اجانب و اعذرونى لو اخطأت فى ما سأذكره و ارجو ان تصححوا فهمى ان اخطأت ...
سيدى ابن الوزير..
كنت تسأل "هل كون الله فى السماء يلزم منه انه فى مكان ؟"
و قلت:
1- "ان اثبتنا لزوم المكان كانت الاية (أأمنتم من فى السماء) من المتشابه و دلالتها هذه باطلة.
2- " و ان اثبتنا عدم لزومية المكان كانت الاية من المحكم الذى لا ضير فى اثبات دلالته"
و بما انى رأيت رأيك مسبقا فى ان الاية من المحكم فعليه قد فهمت ان معتقدك و فهمك يقر بالاحتمال الثانى(2) و هو عدم لزوم "المكان" فى كونه سبحانه و تعالى فى السماء ..
و قلت ايضا " ونحن نعتقد أن كونه تعالى في السماء لا يلزم منه المكان، لأننا نذهب إلى أن الله تعالى فوق العرش والعرش سقف المخلوقات فهو تعالى وراء العالم والمكان والزمان, فما الممنوع في ذلك؟ "
و قلت ايضا "فنحن لا نرى أنّ الله في محل أومكان مخلوق سواء كان السماء أو العرش أو الكرسي أو غير ذلك، بل نحن نقول أنّ الله تعالى وراء أو فوق كل المخلوقات، حيث لا مكان ولا زمان ولا مخلوق، لكننا لما كنا نعتقد بأنّ العرش هو سقف المخلوقات ونهايتها، قلنا بأن الله فوق العرش على هذا المعنى، وإلا فمن لا يرى العرش مخلوقاً خاصاً على ما نراه نحن، فإننا نتجوّز معه ونقول: الله تعالى فوق العالم المخلوق"
و قلت "وكذلك السماء: لا نقصد بها هذا الجسم المخلوق الذي نراه فوقنا فقط، بل نقصد مطلق السمو والعلو الذي هو نهاية العالم"
و عليه فأعتقد ايضا ان كلامك كان معناه ان الله فى "لا مكان" و ان "الله تعالى فوق العرش" وبدأتم مناقشتكم الفعلية من هذه النقطة و تجاوزتم نقطة "الاستواء" التى و الله لا اعلم لم ذكرت بلفظ "فوق العرش" و لكن دعنا نتجاوز ايضا عن هذه النقطة و نرجع لموضوعنا لاجابة سؤالكم التالى :
هل ما وراء العالم أو ما فوق العالم يسمّى مكاناً مخلوقاً؟
على قدر فهمى فحضرتكم ترفضون "المكان" لكونه من المحددات التى نتفق جميعا على عدم جواز تطبيقها على الله عز و جل و ايضا كون هذا الشىء الملقب ب"المكان" احد مخلوقات الله عز و جل و لاستحالة احتواء المخلوق للخالق ..
و بما اننا جميعا نتفق على ان الله خالق كل شىء علمناه ام لم نعلمه .. ادركناه ام لم ندركه .. اذا كون "ما وراء العالم او ما فوق العالم يسمى مكانا مخلوقا ام لا؟" .. لن يغير من الوضع فى شىء..
لأكون أكثر وضوحا .. يمكننا ان نسميه فى مناقشتنا اى شىء .. مكان .. لا مكان.. فوق العالم.. وراء العالم.. و سوف تكون النتيجة واحدة لأن الله خالق كل شىء .. اذا حتى هذا الشىء الذى تسميه "وراء العالم" او "فوق العالم" او "لا مكان" فهو مخلوق أيضا حتى و ان كنا لا ندركه و لا نفهم قواعده او حتى لا نستطيع تسميته (فأنا لا اريد ان ندخل فى جدال حول مسمى هذا الشىء) .. و بما اننا اتفقنا سابقا على انه من المحال ان يكون الخالق فى المخلوق بأى صورة كانت فعليه لا نستطيع حتى ان نقول ان الله سبحانه و تعالى فى هذا ال"لا مكان" او هذا "الشىء"الذى لا ندركه و لا ندرى تسميته حتى...
و من الجدير بالذكر و مما لا يخفى عليكم" ان عدم ادراكنا للشىء لا ينفى وجوده و لا كونه من مخلوقات الله عز و جل حتى و ان عجزنا عن تسميته و معرفة قوانينه"
و ابلغ مثال على هذه الجملة هو "الروح" .. فكلنا لا ندركها و لا نعلم مكانها و لكننا نعلم و نقر بوجودها و بكونها من مخلوقات الله عز و جل و نؤمن بها كما ذكرت.
و ايضا نذكر ان "ادراك الشىء ليس فرع من الانتفاع به وعدم ادراكه لا ينفى وجوده" .. فنحن كبشر كنا ننتفع بالارض و بالشمس و القمر منذ قديم الازل حتى من قبل ان نعلم عنهم اى شىء و لازلنا لا نعلم الا القليل و كنا و لا زلنا ننتفع بهم...

و بالطبع لا أقصد التشبيه بهذا الكلام انما هو شرح لكلامى انا و ليس لما يخص الله سبحانه و تعالى..



و عليه فان فهمى لكل االايات التى ذكرت العلو و السماء و الله سبحانه و تعالى او اشارت اليه ذو الجلال و الاكرام فانها تشير الى مطلق و عظيم قدرته و صفاته و علو مكانته فوق كل شيىء و ليس علو مكانه ..و ايضا من الجدير بالذكر و لا يخفى عليكم ان علو المكان ليس له علاقة و ليس دليل على المكانة اذا فنحن بقولنا هذا لا ننقص من قدره ذو الجلال و الاكرام فى شىء.


و لهذا فتكون اجابة السؤال "أين الله؟"
هى بكل بساطة ..
"لا أعلم" .. و لكنه سبحانه و تعالى موجود و عدم قدرتنا على اجابة هذا السؤال ليس لها ادنى علاقة بأزلية وجوده و مطلق صفاته و عظيم قدرته عز و جل !

و لأن ادراكنا له سبحانه و تعالى بأى من ذاته كالمكان او اللا مكان مهما كان و بأى طريقة ادركناها او سميناها فسوف ينتهى بطبيعة الحال الى الادراك البشرى المحدود بموروث عقولنا عبر الأزمان و بما تعلمناه و فهمناه و رأيناه و سمعناه و أدركناه بحواسنا المحدودة .. و قد ننتهى بدون ان ندرك الى التشبيه و هو سبحانه و تعالى ليس كمثله شىء ..


و كنت قد قرأت من قبل ان الامام الشافعى رحمه الله و نفعنا بعلمه قد قال عن الاستواء (ءامنت بلا تشبيه وصدقت بلا تمثيل واتهمت نفسي في الإدراك وأمسكت عن الخوض فيه كلالإمساك) فهل يمكن ان نتبع هذه المقولة فى صدد "أين الله" ؟
و قال ايضا "من انتهض لمعرفة مدبره فانتهى إلى موجود ينتهي إليه فكره فهو مشبه وإن اطمأن إلى العدم الصرف فهو معطل وإن اطمأن لموجود واعترف بالعجز عن إدراكه فهو موحد" و هل يمكن ان نتبع هذه ايضا و نقر بوجوده ذو الجلال و الاكرام و بعجزنا عن ادراكه ؟

سؤال اخير سادتى ... لماذا وجدت هذا الموضوع فى منتدى الشيعة ؟؟ و من من كل المذكورين فى المناقشات شيعى او على غير مذهب أهل السنة ؟
و سؤال اخر :: ما الفائدة من كل هذه المناقشة؟ والله انى اكاد ارتجف و انا اتكلم بهذه الامور خوفا من ان اكون مخطئا او مشبها و العياذ بالله بدون قصد.. موضوع شائك جدا جدا و ربنا يعافينا جميعا و يهدينا جميعا
شكرا جزيلا .. و ارجو تصحيح كلامى ان كنت اخطأت فى الاعتقاد و الدعاء للجميع بالفتح من عند رب العالمين ..
الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدى و حبيبى محمد بن عبد الله الرسول الكريم و خير الخلق اجمعين .

ابن الوزير
01 Jan 2012, 01:35 PM
أخي الكريم/ اللهم صلّ على الحبيب

أرحّب بك، وبقلمك الطيب في هذا المنتدى، فأهلاً وسهلاً .. وأحيّيك على أسلوبك الراقي في طرح المسألة ونقاشها .

بالنسبة لنقطة الحوار، فالذي أراه أنّك أحسنت العرض وأجدتَ الكلام في المسألة لولا أنّك وقعتَ - من وجهة نظري - في خطأ بسيط، أعتقد أنّك إذا ركّزت عليه ستعيد النظر في المسألة برمّتها .

هذا الخطأ أخي الكريم هو ظنّك بأنّ ما وراء العالم = مخلوق، وأن ما فوق العرش حيث الله تعالى هو أيضاً مخلوق، وبالتالي بنيت عليه : أنّ الله تعالى الخالق لا يكون في مخلوق، ولو صحّ هذا لكان كلامك وجيهاً .
لكن الحقّ أخي العزيز أنّنا لا نعتقد أن ما وراء العالم مخلوق، فلو كان ما وراءه مخلوقاً لكان من العالم، فتأمّل هذا .

إن ما وراء العالم = لا شيء ، سوى الله تعالى، واللاشيء ليس بمخلوق، فكون الله تعالى حيث لا مخلوق لا يلزم منه أن يكون في مخلوق، كما ترى، تماماً كما نقول بأنّ الله كان ولا شيء قبل خلق المخلوقات، فكونه وراء العالم أي وراء جميع المخلوقات حيث لا شيء ..

أرجو أن يكون كلامي واضحاً .. وفي انتظار تعقيبك ورأيك .

تحيـاتي لك .

أبو المنذر العواضي
01 Jan 2012, 04:10 PM
جزاك الله تعالى خيرا استاذنا ابن الوزير على هذا الطرح القوى والسهل
وحقيقة لم أقرأ كل ما مر ولكني كنت قد قرأت لشيخ الإسلام وقدوة الأنام وعلم الأعلام ابن تيمية االحراني في كتاب الرد على التأسيس كلاما قويا للغاية لا يبعد عن جوهر طرح شيخنا ابن الوزير حفظه الله تعالى فقال ما معناه بتلخيص شديد ( مسألة المكان مسألة يبنى عليها معنى الجهة إذ الجهة غير المكان فالجهة لها معنيان إما سطوح الجسم نفسه وإما سطوح جسم آخر بجانبه وذلك أن للجسم جهة فوق وتحت ويمين وشمال وغيرها وهي في هذه الحال ليست بمكان للجسم نفسها اصلا وأما على المعنى الآخر فهو مكان فما لامس سطح شيئ فهو مكان له ومكان منه وهكذا ، وبعد هذه المقدمة يلزم عقلا إثبات العلو مع نفي المكان عن الله وذلك أنه ليس وراء العالم شيئ ولا يمكن أن يكون العالم مكانا لنفسه بحسب سطوحه والله تعالى فوق ذلك كله ولا يقال أن هناك خلاء فإن الخلاء هو من مخلوقات الله العدمية ويلزم منها عدم الجسم طولا وعرضا وعمقا وقد يوجد في جسم ولكنه في نفسه عدم )
ومعنى هذه الحجة بطريقة أبسط هو أن الجهة لا يلزم إثبات المكان لله سبحانه وتعالى لأن الله خالق والمكان مخلوق ولو أثبتنا وجود موجود مخلوق خارج العالم لزمنا التسلسل إلى مالا نهاية له أو يلزم وجود الله سبحانه وتعالى بدون لزوم أن يكون في مكان أو يحويه مكان أو ما شابه ذلك .
وهذه حجة عظيمة قرأتها لابن تيمية وذكر بنفسه أنها مسألة عظيمة وحجة بليغة رحمه الله تعالى ، ثم ذكر أن الصعوبه في فهم هذه المسألة هو أنه عدم وجود مثال لشاهد مشابه لأنا لا نعلم علما كاملا شيئا لم نشاهده إلا بما هو معلوم ومتخيل عندنا ، والله تعالى أعلم .
ولعلي أرجع إن شاء الله تعالى إلى المصدر وأنقل نص كلامه من الرد على تأسيس التقديس .

اللهم صلى على الحبيب
01 Jan 2012, 05:51 PM
السلام عليكم سيدى الفاضل ..
أشكر لك ردك الكريم و ترحيبك الجميل و اسمح لى ان اوضح بعض النقاط ..
قلت انى ذكرت "وأن ما فوق العرش حيث الله تعالى هو أيضاً مخلوق"
و والله لم اذكر هذا و لم ابنى كلامى على هذه النقطة .. بل تحاشيت الكلام فى هذا المسألة ..و تحاشيت استبدال اللفظ الذى أخبر به سبحانه و تعالى "الاستواء" بأى لفظ اخر مثل "فوق" او "على" او .. او .. او مهما كان هذا اللفظ و أعتقد انه لا يخفى عليكم الاحكام فى تأويل الاستواء .. فاللهم اجعلنا من اهل التنزيه بحق لا اله الا الله الظاهر الباطن الأول الاخر ..
لذلك فسأترك هذه النقطة و انتقل الى الاخرى ..
قلت "ظنّك بأنّ ما وراء العالم = مخلوق" و انه ان صح هذا سيكون كلامى وجيها ..
اجابتى هى "نعم" بنيت كلامى على هذه النقطة و حاولت ان اوضحها بشتى الطرق بعيدا عن "المسميات" و انا ادعوك اخى الحبيب بدعوتك للتأمل فيها مرة أخرى ..
يا أخى الحبيب فتح الله عليك بكرمه و نفعك و نفعنا بأنوار الرسول الكريم خاتم المرسلين و جعلنا من أهل التنزيه ... لا نريد ان ندخل فى جدل "المسميات" او ال"لا مسميات" ..
فهذا ال"ما وراء العالم" او ال"لا شىء" كما تسميه فان كان "غير" الله سبحانه و تعالى فهو مخلوق ...لأن "الله خالق كل شىء " علمناه ام لم نعلمه .. ادركناه ام لم ندركه ..
بصورة اكثر تبسيطا و مرة اخرى اللهم اجعلنا من أهل التنزيه ..
تقول " إن ما وراء العالم = لا شيء ، سوى الله تعالى، واللاشيء ليس بمخلوق"
1- فهل تقول ان الله سبحانه و تعالى وحده ؟
2- ام تقول انه سبحانه و تعالى + هذا الشىء او ال"لاشىء" الذى نعجز عن تسميته ؟
يا حبيبى فى الله..ان الله خالق كل شىء و كل لا شىء .. فتأمل .. الله خالق الوجود و اللا موجود .. خالق العدم و خالق الأشياء و خالق الأكوان .. الله خالق المعانى فما يقع فى عقولنا من ادراك لمعنى او عدم ادراك فهو مخلوق ايضا و هو خالق الصفات و هو خالق السموات و الارض .. خالق العلوم و الاكوان ..
الله خالق الافكار.. خالق المحسوس و اللا محسوس .. المقصود و الغير مقصود .. المعنى و الغير معنى بكسر الياء..
الله خالق المقدرات .. هو الله سبحانه و تعالى !
الله خالق الافعال .. هو خالق "كن" ..
هو سبحانه و تعالى خلق الخلق و خلق الذر و خلق الارواح !
الله خالق الادراك و عدم الادراك يا أخى الفاضل !!
كل ما وقع فى عقولنا من ادراك فهو مخلوق و مهما اختلف اسمه فالقضية ليست فى الاسماء ...
تأمل ..
الله هو الخالق و لا خالق سواه !
هو خالق المسميات و خالق "قدرتنا على التسمية" و خالق "عدم قدرتنا على التسمية" ...هو خالق الفهم !

هو الله !
قل بسم الله الرحمن الرحيم وصلى على سيدنا محمد خاتم المرسلين ثم تأمل اخى الكريم فى ما سبق ..


و والله ما كنت احب ان اذكر هذا و لكنه وجب .. فاعلم يا اخى ان شيخى نفعنى الله بعلمه و ادبه و كرم اخلاقه قد وبخنى و عنفنى بشدة عندما علم بخوضنا فى هذه المسألة و والله انها من المهلكات لاتصالها بالذات الالهية و ما نحن الا عبيد و بشر..اللهم اعف عنا يا رب ..
و وجب التذكير بقوله سبحانه و تعالى "قل انما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها و ما بطن و الاثم و البغى بغير الحق و ان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا و ان تقولوا على الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم


و ايضا "من انتهض لمعرفة مدبره فانتهى إلى موجود ينتهي إليه فكره فهو مشبه وإن اطمأن إلى العدم الصرف فهو معطل وإن اطمأن لموجود واعترف بالعجز عن إدراكه فهو موحد" تأمل فى هذه المقولة فأنا اراها القول الفصل فى كل هذا النقاش.


اللهم اجعلنا من اهل التنزيه و التوحيد و انفعنا يا رب بباب علم "لا ادرى" ..
الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدى محمد بن عبد الله الصادق الامين و على اله و صحبه اجمعين ..

ابو عبد الوهاب
01 Jan 2012, 07:03 PM
هو اضافة الى المشاركة رقم 1 فلمَا اقرأ بعد بقية النقاش , لذا ارجو المعذرة !!
كذلك اخي الفاضل / ابن الوزير ,,
عندما يقال بان الله في السماء , فليس معناه انه منحاز الى جهة ما - كما تفضلتم - لانه بكل شيئ محيط ...
ذلك ان السماء ليست بذات جهة اصلا , فكل ما ارتفع فوق راسك فهو سماء , وقد تكون اعلا وامام وخلف وعن يمين وعن يسار , وهي تتغير في كل لحظة مع دوران الكرة الارضية , كما انها ليست سماء للارض فقط , بل هي سماء لكل ما حواه الكون ...
فاذا قيل : بان الله في السماء فان ذلك هو عين الاحاطة بكل شيئ وعدم الانحياز الى جهة ما ....
ارجو ان تكون الفكرة واضحة , مع التحية ....

ابن الوزير
02 Jan 2012, 04:36 PM
أخي الكريم/ أبو المنذر العواضي

شكر الله لك .. ما ذكرتَه عن ابن تيمية موجودٌ في أكثر من كتاب، وهو بالتفصيل والتحقيق الرائع في نقض التأسيس كما أشرتَ .

تحيـاتي لك .

أخي الكريم/ أبو عبد الوهاب

أحسنت فيما أضفتَه وشكر الله لك ..

ابن الوزير
02 Jan 2012, 04:43 PM
أخي الكريم / اللهم صلّ على الحبيب

لا أدري هل تريد الاستمرار رغم عدم رضا شيخك أم لا ؟

لا أريد أن أثقل عليك ولا أن أوقعك في مخالفة شيخك، لكنني سأختصر الكلام لتتأمّل أنت والقارئ الكريم مكمن الخطأ في تصوّرك، فأقول:
كان الله ولا شيء معه ؟ ولا يقول عاقلٌ أنه كان حالّاً قبل الخلق في مخلوق أو معدوم.

كونه تعالى وراء العالم، أي هو حيث لا خلق ، أو هو حيث انتهى الخلق، فلم يبق إلا هو.
إذن : ليس هو في مخلوق ولا معدوم ( سواءً قلنا أن المعدوم مخلوق أو غير مخلوق ) ، تماماً كما أنه كان قبل الخلق ليس في مخلوق ولا معدوم .

بهذا الشكل لا نقع في محظور يتوهمه علماء الكلام ( المكان أو الجهة أو الحد ) ، ولا في تعطيل لمئات من النصوص الدالة على علوّ الله تعالى تحت مسمى التأويل، فجمعنا بين القول بظواهر النصوص وتنزيهه عزّ و جلّ

تحيـاتي لك .. وأتمنى أن نرى مشاركاتك في مواضيع أخرى، فقد سعدتُ بجميل حوارك وأخلاق وعلمك، زادك الله من فضله بفضله .

اللهم صلى على الحبيب
02 Jan 2012, 06:59 PM
سيدى الفاضل ابن الوزير

أشكر لك سعة صدرك و ادبك الجم و تفهمك و و الله ما يمنعنى الا الله سبحانه و تعالى و ليس شيخى حفظه الله ..

و لكن اعلم يا اخى اننا لسنا من اهل الكلام او التعطيل بقدرة الله عز جل و بحب نبينا عليه افضل الصلاة و السلام و بكرم نسبه عليه صلوات الله و سلامه و على اله و صحبه اجمعين ..

و التنزيه مقامات و الفصل لله سبحانه و تعالى يوم الحساب رحمنا الله و اياكم و غفر لنا جميعا و أسأل الله تعالى ان يعلمنى و اياكم من كتاب فصلت اياته قرانا عربيا لقوم يعلمون و ان لا يجعلنا ممن قالوا قلوبنا فى اكنة و ان يفقهنا فى قوله الله خالق كل شىء و هو على كل شىء وكيل و ان يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه أولئك الذين هداهم الله و أولئك هم اولو الألباب و ان يحفظنا سبحانه و تعالى من قوله وما قدروا الله حق قدره و الارض جميعا قبضته يوم القيامة و السماء مطويات بيمينه سبحانه و تعالى عما يشركون و أن يجعلنا فى ذلك هدى الله يهدى به من يشاء و أن يحفظنا من و من يضلل الله فما له من هاد... امين.

مشكور أخى الفاضل و ان شاء الله ستجدنى فى منتداكم لأستمتع بأدبكم و حسن خلقكم زادكم الله من فضله.

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خير الخلق اجمعين .

فتى الاسلام
02 Jan 2012, 07:48 PM
هذه التسائلات هي مما أوجده أصحاب الفلسفه وعلم الكلام وتحكيم العقل قبل النقل ( النص )
فهم من بداء يشكك في كل نص ورد في القرآن
وهم من تنطبق عليهم الآية التي قال الله تعالى فيها
{{{{ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ }}}}
الله سبحانه وتعالى وضح لنا الواضحات في كتابه الكريم بماهو أقل من ذلك
فقال تعالى
{{{{ ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])}}}}
وقال تعالى
{{{{ يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])}}}}

ولنرى كيف أجاب الله على مثل هذا التسائل من نبيه ورسوله موسى عليه السلام
فقال تعالى
{{{{ ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) }}}}
هل سيكون حالنا وجدالنا يوصلنا لنتيجة لم يصل إليها منهم أفضل منا وأعلم منا
هل سيستطيع العقل البشري أن يتوصل إلى هذه المعرفه
اليس رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ,, أولى بالوصول والحصول على الجواب لو كان في هذا الأمر فائدة

ابن الوزير
03 Jan 2012, 09:34 AM
سيدى الفاضل ابن الوزير

أشكر لك سعة صدرك و ادبك الجم و تفهمك و و الله ما يمنعنى الا الله سبحانه و تعالى و ليس شيخى حفظه الله ..

و لكن اعلم يا اخى اننا لسنا من اهل الكلام او التعطيل بقدرة الله عز جل و بحب نبينا عليه افضل الصلاة و السلام و بكرم نسبه عليه صلوات الله و سلامه و على اله و صحبه اجمعين ..

و التنزيه مقامات و الفصل لله سبحانه و تعالى يوم الحساب رحمنا الله و اياكم و غفر لنا جميعا و أسأل الله تعالى ان يعلمنى و اياكم من كتاب فصلت اياته قرانا عربيا لقوم يعلمون و ان لا يجعلنا ممن قالوا قلوبنا فى اكنة و ان يفقهنا فى قوله الله خالق كل شىء و هو على كل شىء وكيل و ان يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه أولئك الذين هداهم الله و أولئك هم اولو الألباب و ان يحفظنا سبحانه و تعالى من قوله وما قدروا الله حق قدره و الارض جميعا قبضته يوم القيامة و السماء مطويات بيمينه سبحانه و تعالى عما يشركون و أن يجعلنا فى ذلك هدى الله يهدى به من يشاء و أن يحفظنا من و من يضلل الله فما له من هاد... امين.

مشكور أخى الفاضل و ان شاء الله ستجدنى فى منتداكم لأستمتع بأدبكم و حسن خلقكم زادكم الله من فضله.

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خير الخلق اجمعين .



جزاك الله خيراً أخي الكريم على حسن ظنك .. سائلاً المولى تعالى أن يتقبل منا ومنك .. وأن يستجيب فينا دعاءك .
حيّاك الله وبيّاك وجعل الجنة مثوانا ومثواك ونفعك الله بخير ما في المنتدى ونفعنا بخير ما عندك .

تقبل خالص التحايا والتقدير ..

أبو المنذر العواضي
03 Jan 2012, 03:47 PM
أخي الكريم / اللهم صلّ على الحبيب

لا أدري هل تريد الاستمرار رغم عدم رضا شيخك أم لا ؟

لا أريد أن أثقل عليك ولا أن أوقعك في مخالفة شيخك، لكنني سأختصر الكلام لتتأمّل أنت والقارئ الكريم مكمن الخطأ في تصوّرك، فأقول:
كان الله ولا شيء معه ؟ ولا يقول عاقلٌ أنه كان حالّاً قبل الخلق في مخلوق أو معدوم.

كونه تعالى وراء العالم، أي هو حيث لا خلق ، أو هو حيث انتهى الخلق، فلم يبق إلا هو.
إذن : ليس هو في مخلوق ولا معدوم ( سواءً قلنا أن المعدوم مخلوق أو غير مخلوق ) ، تماماً كما أنه كان قبل الخلق ليس في مخلوق ولا معدوم .

بهذا الشكل لا نقع في محظور يتوهمه علماء الكلام ( المكان أو الجهة أو الحد ) ، ولا في تعطيل لمئات من النصوص الدالة على علوّ الله تعالى تحت مسمى التأويل، فجمعنا بين القول بظواهر النصوص وتنزيهه عزّ و جلّ

تحيـاتي لك .. وأتمنى أن نرى مشاركاتك في مواضيع أخرى، فقد سعدتُ بجميل حوارك وأخلاق وعلمك، زادك الله من فضله بفضله .

بارك الله فيك وجزاك الله تعالى خيرا على هذا التوضيح القوي ، فالله سبحانه وتعالى هو خالق الزمان والمكان فالزمان من مخلوقات الله تعالى والتي لها تعلق بالمكان فحيث لا مكان لا زمان و كثير من النظريات القوية والحديثة وصلت إلى جزء من تفسير الزمان بأنه حركة المخلوقات وهي عبارة عن امتداد لنظرية ألبرت آينشتاين ، المهم أنه لا يمكن تفسير وتأويل - بمعنى التنزيل - بما هو متعارف عندنا ومشاهد بيننا فإن الله جل في علاه لا يجري عليه زمان ولا مكان وهو خالق الزمان ولمكان وبالتالي فإنه لا شبيه له ولا مثيل فيجب علينا أن نؤمن بما وصف به نفسه من دون تحذلق أو تفلسف - وكأننا نزايد والعياذ بالله عليه - فإن الله تعالى أعلم بنفسه من غيره .

اللهم صلى على الحبيب
03 Jan 2012, 10:14 PM
المهم أنه لا يمكن تفسير وتأويل - بمعنى التنزيل - بما هو متعارف عندنا ومشاهد بيننا فإن الله جل في علاه لا يجري عليه زمان ولا مكان وهو خالق الزمان ولمكان وبالتالي فإنه لا شبيه له ولا مثيل فيجب علينا أن نؤمن بما وصف به نفسه من دون تحذلق أو تفلسف - وكأننا نزايد والعياذ بالله عليه - فإن الله تعالى أعلم بنفسه من غيره .


و الله لقد صدقت بارك الله فيك و اعجبتنى الايات التى ذكرها اخونا فتى الاسلام و بارك الله لكم و لأخى ابن الوزير

المعتصم بحبل الله المتين
28 Jan 2012, 05:35 PM
باسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله ، نتابع الموضوع وبالنسبة للعقائد فيجب أن نقدم العقائد المجمع عليها والمتفق عليها ونؤمن بها على الجملة ونلا نخوض في التفاصيل إلا إذا كان هناك دليل قوي عليها ،فمثلا الكل متفق على وجوب الإيمان بالله وعبادته وحده وإطاعته في الصغير والكبير والكل متفق على أننا يجب أن ننزهه عن كل النقائص وعن الند والمثيل والشبيه والولد وأيضا الكل متفق على أنه يجب الإيمان بكل آيات الله فنققول مثلا الله في السماء وننزهه عن كل النقائص ونؤمن أيضا أنه معنا أينما كنا وهو أقرب إلينا من حبل الوريد وننزهه سبحانه عن كل النقائص ونؤمن ونقول هكذا أن الله خلق آدم بيده أونقول هكذا إن الله قد قال للشيطان ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي وننزه الله عن كل النقائص ولا نقول هكذا يا إخوتي السلفيين إن لله يدين حقيقيتين تليقان به ونؤمن أيضا ونقول أن الله قد أجرى السفينة بأعينه وننزه الله عن كل النقائص ول نقول أن لله عينين حقيقيتين تليقان به مستدلين بحديث الدجال الأعور ونقول على الله ما لا علم لنا به وأيضا نؤمن بأن هذا القرآن هو كلام الله المحدث كما في الآية وننزه الله عن كل النقائص ولا نقول مخلوقا أو غير مخلوق ونؤمن بأن الله له كل الأسماء الحسنى ولا نقول أن الصفات قديمة قائمة بذاته كما يقول الأشاعرة ونؤمن بأن الله قد قدر كل شيء تقديرا وأن الله سوف يحاسبنا على أعمالنا فلا نقول هي مخلوقة أو غير مخلوقة ونكتفي بما إتفقنا عليه بأن الله سوف يحاسبنا على أعمالنا وهكذا في كل شيء نأخذ بما اتفقنا عليه ولا نخوض في التفاصيل أو مالا علم لنا به إلا إذا كان هناك دليل قوي عليه متفق عليه ٠ يروى عن الإمام القاسم صلوات ربي عليه ؛؛فإن الذي يجب على العبد أن يكون عاملاً بطاعة الله، التي لا يقبل الله عز وجل غيرها من طاعته إلا بأدائها، ولا يكون مؤمناً حتى يفعلها.

أن يؤمن بالله وحده لا شريك له، ولا يتخذ معه إلهاً، ولا من دونه رباً ولا ولياً، وأن يؤمن بملائكة الله وكتبه ورسله، والبعث بعد الموت، وبالحساب والجنة والنار، وبالجزاء بالأعمال، وأن الآخرة هي دار القرار، لا ينقطع ثوابها، ولا يبيد عقابها، ولا يموت فيها أهلها، وهم في جزائهم خالدون. ويؤمن بوعد الله جل ثناؤه ووعيده، وأخباره، وكل ما جاء به محمد صلى الله عليه وآله وسلم، مما أمر به ونهى عنه صلوات الله عليه من العمل بالمفروض بطاعة الله، والإجتناب لمعاصي الله، والولاية لأوليائه، والمعاداة لأعدائه، والرضى بقضاء الله، والتسليم لأمر الله. فإذا فعل ذلك كان مؤمناً، مسلماً محسناً، من المتقين الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون؛؛ ويقول أيضا؛؛كذلك الله عز وجل شاهد كل نجوى، عالم السر وأخفى، قريب لا بمجاورة، بعيد لا بمفارقة، شاهد كل غائب، آخذ بناصية كل دآبة، وعليه رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها، أقرب إلينا من حبل الوريد، وحائل بيننا وبين قلوبنا لا بتحديد، وهو مع قربه منا مدبر السماوات العلى، وشاهد الأرضين السفلى، وعليم بما فيهن وما بينهن وما تحت الثرى، وهو على العرش استوى، وهو مع كل نجوى، وهو في ذلك لا كشيء من الأشياء. ؛؛ ويقول؛؛ من الأصول أن القرآن المجيد فصل محكم، وصراط مستقيم لا خلاف فيه ولا اختلاف، وأن سنة رسول الله صلى الله عليه ما كان لها ذكر في القرآن ومعنى.؛؛ويقول الإمام الهادي ؛؛ومن دلالته صلى الله عليه وعلى أهل بيته وعلامته هذا القرآن، لا يقدر أحد أن يدعيه ولا أنه جاء به أحد غيره صلى الله عليه وآله وسلم، فقد أعجز أهل دهره من الفصحاء والبلغاء، فلم يقدر إلى يومنا هذا كل الخلق أن يأتوا بمثله، أو بسورة منه. ليس يشبه الشعر، ولا الرجز، ولا الخطب، باين من كلام المخلوقين، وفيه أخبار الأولين والآخرين. وبعثه صلى الله عليه وآله وسلم والعرب متوافرة ليس فخرهم إلا الشعر والبلاغة والخطب، فتحداهم بأجمعهم من أن يأتوا بسورة من مثله، عجزوا وأقروا بالعجز. فعلمنا إذ عجزوا عن أن يأتوا بمثله وهو بلغتهم أن غيرهم أعجز، وعلم أهل النهى إذ عجز الخلائق عن مثله أنه من عند أحكم الحاكمين، وأنزله على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم نوراً وهدىً للعالمين.؛؛
والحمد لله على عقائد أهل البيت المفسرة للقرآن المؤمنة به كله ولم لا وهم قد تعلموا عن آبائهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذوا من عين صافية وهي القرآن الكريم والسنة المجمع عليها والسلام عليكم

ابن الوزير
28 Jan 2012, 08:00 PM
أخي الكريم/ المعتصم بحبل الله المتين

أرحّب بك، وأشكرك على مشاركتك السابقة، وودّي لو كان الكلام مختصراً ودائراً حول الموضوع المطروح للنقاش في هذه الصفحة .

على كلّ حال أخي الكريم ليس هناك من التزم بالنص دون أن يزيد عليه للأسف .

فحتى الزيدية مثلاً تجد بعضهم يقولون بأن الله لا داخل العالم ولا خارجه !!

المعتصم بحبل الله المتين
29 Jan 2012, 01:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله ،أحسن الله إليك أخي الوزير وشكرا لك على قراءتي ردي ، هل يمكنك أن تدكر لي أين ذكر ذلك أئمة البيت ، وهل أنت متفق معي على ما ذكرته وأنه يجب أن نجد منهجا يوحدنا وأنا معك إذا كان لأجل لم شتات هذه الأمة فلا نقول أن الله لا داخل العالم ولا خارجه وإن كنت أظن أن هذه العبارة تدل على نفي المكان عن الله ونؤمن بان الله في السماء وأنه معنا أينما كنا مع تنزيهه عن النقائص يقول سيد قطب يرحمه الله؛؛وهو معكم أينما كنتم ، والله بما تعملون بصير . .
وهي كلمة على الحقيقة لا على الكناية والمجاز . فالله ء سبحانه ء مع كل أحد ، ومع كل شيء ، في كل وقت ، وفي كل مكان . مطلع على ما يعمل بصير بالعباد . وهي حقيقة هائلة حين يتمثلها القلب . حقيقة مذهلة من جانب ، ومؤنسة من جانب . مذهلة بروعة الجلال . ومؤنسة بظلال القربى . وهي كفيلة وحدها حين يحسها القلب البشري على حقيقتها أن ترفعه وتطهره ، وتدعه مشغولا بها عن كل أعراض الأرض ؛ كما تدعه في حذر دائم وخشية دائمة ، مع الحياة والتحرج من كل دنس ومن كل إسفاف
؛؛والسلام عليك

المعتصم بحبل الله المتين
29 Jan 2012, 01:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله ،أحسن الله إليك أخي الوزير وشكرا لك على قراءتك ردي ، هل يمكنك أن تدكر لي أين ذكر ذلك أئمة أهل البيت ، وهل أنت متفق معي على ما ذكرته وأنه يجب أن نجد منهجا يوحدنا وأنا معك إذا كان لأجل لم شتات هذه الأمة فلا نقول أن الله لا داخل العالم ولا خارجه وإن كنت أظن أن هذه العبارة تدل على نفي المكان عن الله ونؤمن بان الله في السماء وأنه معنا أينما كنا مع تنزيهه عن النقائص يقول سيد قطب يرحمه الله؛؛وهو معكم أينما كنتم ، والله بما تعملون بصير . .
وهي كلمة على الحقيقة لا على الكناية والمجاز . فالله ء سبحانه ء مع كل أحد ، ومع كل شيء ، في كل وقت ، وفي كل مكان . مطلع على ما يعمل بصير بالعباد . وهي حقيقة هائلة حين يتمثلها القلب . حقيقة مذهلة من جانب ، ومؤنسة من جانب . مذهلة بروعة الجلال . ومؤنسة بظلال القربى . وهي كفيلة وحدها حين يحسها القلب البشري على حقيقتها أن ترفعه وتطهره ، وتدعه مشغولا بها عن كل أعراض الأرض ؛ كما تدعه في حذر دائم وخشية دائمة ، مع الحياة والتحرج من كل دنس ومن كل إسفاف
؛؛والسلام عليك

المعتصم بحبل الله المتين
29 Jan 2012, 01:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله ، أخي ابن الوزير، أنا أؤمن أن أي عبارة زائدة على كتاب الله وسنة رسول الله المجمع على صحتها بين الأمة التي لا تخالف القرآن نتجنبها ولا نذكرها من أجل توحيد الكلمة إلا إن كان هناك دليل قوي عليها، فمثلا عبارة أن الله لا داخل العالم ولا خارجه هي تدل على نفي المكان عن الله لكن إن كانت ستفرقنا فلنتجنبها فلن تضرنا في شيء فنحن أصلا متفقين بأن الله هو خالق كل شيء وهو خالق المكان وهذا يكفي والسلام عليكم

الموحد
12 Mar 2012, 02:32 AM
يـــــرفع....!