المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصب تذكاري لحذاء "الزيدي" بمسقط رأس الرئيس العرقي "صدام حسين"


الحقيقة
29 Jan 2009, 10:11 AM
نصب تذكاري لحذاء "الزيدي" بمسقط رأس الرئيس العرقي "صدام حسين"

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


افتتح العراقيون، اليوم الأربعاء، في مدينة تكريت -مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين- نصبًا تذكاريًا يجسد حذاء الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق به الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في آخر زيارة له إلى العراق.
وأقيم النصب الذي أُطلق عليه "نصب العزة والكرامة"، في مقر منظمة الطفولة بمدينة تكريت الواقعة في محافظة صلاح الدين (180 كلم شمالي بغداد) دون حضور أي من المسئولين الرسميين في المحافظة, وحضره عدد قليل من المهتمين بشئون الطفولة.
ويبلغ طول الحذاء الذي وضع في الباحة الداخلية للمقر وصنع من مادة النحاس 2.5م وارتفاعه 3م.
ورأى البعض في هذا النصب دعاية انتخابية لرئيسة منظمة الطفولة بمدينة تكريت "شاهه دحام" التي رشحت نفسها ضمن قائمة جبهة التحرير والبناء بزعامة النائب العراقي المقيم في سوريا مشعان الجبوري.
وقالت دحام: "يعد النصب هدية بسيطة نقدمها للبطل منتظر الزيدي وموقفه التاريخي الوطني برشق قائد قوات الاحتلال (بوش) بالحذاء.. سيظل هذا الموقف شاخصا في ذاكرة العراقيين".
انطلاق انتخابات مجالس المحافظات العراقية:
من جانب آخر، بدأ جنود الجيش والشرطة، التصويت مبكرا الأربعاء، قبل انتخابات مجالس المحافظات في العراق, وهي الأولى في البلاد منذ عام 2005.
ووجهت الدعوة إلى إجراء الجولة المبكرة للتصويت الخاص، لضمان أن يتمكن جنود الجيش والشرطة من القيام بعملهم في العملية الأمنية الكبيرة أثناء الانتخابات الرئيسية التي ستجري السبت المقبل، حيث سيفرض حظر علي سير العربات في الشوارع.
وإضافة للقوات الأمنية, يوجد عشرات آلاف النازحين المسجلين للتصويت المبكر، وان كانوا يشكلون جزءا صغيرا فقط مما يصل إلى 4ملايين عراقي يعتقد أنهم فروا إلى الخارج أو إلى أجزاء أخرى بالعراق أثناء سنوات القتال.
وسجل نحو 14400 مرشح بينهم نحو 4000 امرأة أسمائهم للتنافس على مقاعد مجالس المحافظات, فيما علقت اللافتات الانتخابية في أنحاء البلاد.
محاذير أمنية:
وفي شان متصل حذر قادة في الجيش العراقي من احتمال وقوع هجمات مسلحة في الانتخابات, فيما قتل مرشحان على الأقل حتى الآن, كما هاجم مسلحون أمس الثلاثاء مركز اقتراع غرب العراق وأضرموا فيه النيران.
وقال الفريق علي صالح عثمان "ما سيدور بأذهاننا هو احتمالية أن تحصل هجمات بصواريخ الكاتيوشا أو الهاون أو عمليات تفجيرية على مراكز الاقتراع".
وستكون القوات الأمريكية في العراق والبالغ عدد أفرادها 140 ألفا في حالة تأهب في الانتخابات التي ستجري في 14 محافظة من بين 18، ودعي فيها 15 مليون ناخب مسجل للإدلاء بأصواتهم لانتخاب مرشحيهم لنحو 440 مقعدا.
مخطط لتزوير نتائج الانتخابات:
في غضون ذلك تحدثت الكتلة الصدرية عن وجود ما وصفته بمخطط لتزوير نتائج الانتخابات. وأشار المتحدث باسم الكتلة في البرلمان أحمد المسعودي إلى وجود معلومات "موثوقة" لتزوير نتائج الانتخابات من خلال تبديل صناديق الاقتراع الأصلية بأخرى تضم أوراقا انتخابية لصالح كيانات سياسية معينة أثناء نقلها من مراكز الاقتراع الثانوية إلى المراكز الرئيسة وبمساعدة الأجهزة الأمنية في بعض المحافظات.