السيد الحسيني
29 Jan 2009, 12:44 PM
الرد على رسالة بدر الدين الحوثي في مسألة التأمين
ذكر الحوثي في رسالة له سماها (مسألة التأمين)أن التأمين يستعملها النواصب لغرض تشويه مذهب آل البيت وصرف الناس عنهم، وبين أن التأمين شعار المخالفين، بل جعل التأمين في الصلاة بعد الفاتحة من شعار أهل الباطل الذي لا يجوز لمسلم أن يقول به، لأن ذلك من باب المناصرة والميل إلى الباطل كما زعم، وحكم على التأمين أنه بدعة، ومن نسب التأمين إلى آل البيت فمراده أن يغرر ويضلل على العامة، واستدل على بدعية التأمين بإجماع آل البيت .
قلنا: أما أن التأمين من شعار النواصب، يستعملونه ليضللوا على العامة وينفروا الناس من مذهب آل البيت، فهذا من الكاتب غلو وإفراط، وذلك أن التأمين بعد الفاتحة ورفع الصوت به من السنن التي أمر بها وفعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والراويات الدالة على هذه المسألة متواترة، إذ أنه روى التأمين -كما قال الإمام المهدي محمد بن المطهر- جمٌّ غفيرٌ، وحكم الشوكاني بتواتر مرويات التأمين.
أما دعوى أن التأمين ليس مذهب لآل البيت ودعوى الإجماع على أنه بدعة، فالكاتب منازع في ذلك من جهتين:
الجهة الأولى: ثبوت التأمين بعد الفاتحة في الصلاة عن بعض الآل، كما روي ذلك عن علي رضي الله عنه إمام أهل البيت من قوله وفعله، وهو المحكي عن الإمام زيد الشهيد، وأجازه الإمام أحمد بن عيسى رحمه الله.
الجهة الثانية: حكاية الخلاف عن أهل البيت في مسألة التأمين فقد حكاه الإمام عز الدين، والعلامة العجري، وغيرهم من الزيدية، وأنكروا صحة الإجماع المدّعى.
ومن هنا فإني أدعو الأخوة الزيدية أن يبينوا موقفهم من هذه المسألة .. ورأيهم في كلام الحوثي السابق.
ذكر الحوثي في رسالة له سماها (مسألة التأمين)أن التأمين يستعملها النواصب لغرض تشويه مذهب آل البيت وصرف الناس عنهم، وبين أن التأمين شعار المخالفين، بل جعل التأمين في الصلاة بعد الفاتحة من شعار أهل الباطل الذي لا يجوز لمسلم أن يقول به، لأن ذلك من باب المناصرة والميل إلى الباطل كما زعم، وحكم على التأمين أنه بدعة، ومن نسب التأمين إلى آل البيت فمراده أن يغرر ويضلل على العامة، واستدل على بدعية التأمين بإجماع آل البيت .
قلنا: أما أن التأمين من شعار النواصب، يستعملونه ليضللوا على العامة وينفروا الناس من مذهب آل البيت، فهذا من الكاتب غلو وإفراط، وذلك أن التأمين بعد الفاتحة ورفع الصوت به من السنن التي أمر بها وفعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والراويات الدالة على هذه المسألة متواترة، إذ أنه روى التأمين -كما قال الإمام المهدي محمد بن المطهر- جمٌّ غفيرٌ، وحكم الشوكاني بتواتر مرويات التأمين.
أما دعوى أن التأمين ليس مذهب لآل البيت ودعوى الإجماع على أنه بدعة، فالكاتب منازع في ذلك من جهتين:
الجهة الأولى: ثبوت التأمين بعد الفاتحة في الصلاة عن بعض الآل، كما روي ذلك عن علي رضي الله عنه إمام أهل البيت من قوله وفعله، وهو المحكي عن الإمام زيد الشهيد، وأجازه الإمام أحمد بن عيسى رحمه الله.
الجهة الثانية: حكاية الخلاف عن أهل البيت في مسألة التأمين فقد حكاه الإمام عز الدين، والعلامة العجري، وغيرهم من الزيدية، وأنكروا صحة الإجماع المدّعى.
ومن هنا فإني أدعو الأخوة الزيدية أن يبينوا موقفهم من هذه المسألة .. ورأيهم في كلام الحوثي السابق.