المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلطات الاحتلال تعرقل محاولات إدخال محطة لتنقية المياه إلى غزة


الحقيقة
31 Jan 2009, 10:39 AM
سلطات الاحتلال تعرقل محاولات إدخال محطة لتنقية المياه إلى غزة
الجمعة 4 من صفر1430هـ 30-1-2009م

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

أفادت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الجمعة بأن سلطات الاحتلال الصهيونية عرقلت محاولات إدخال محطة لتنقية المياه إلى قطاع غزة وستجري إعادة المعدات إلى فرنسا.
وقال إريك شيفاليه المتحدث باسم وزارة الخارجية: "فرنسا شكت إلى إسرائيل بشأن رفضها السماح بدخول المعدات ولم تتلق تفسيرًا مرضيًا بعد".
وأبلغ شيفاليه مؤتمرًا صحافيًا: "جزء كبير من المساعدات سمح بدخوله غزة لكن لأسباب لدينا صعوبة في شرحها لم تدخل محطة تنقية المياه، قررنا إعادتها".
وقال شيفاليه: "هناك حاجة ماسة لهذه المعدات في غزة التي تعاني من آثار هجوم إسرائيلي استمر 22 يومًا، وكان المسئولون يأملون في نقلها عبر الحدود بين إسرائيل وغزة يوم السبت الماضي لكنهم منعوا من الدخول".
وكانت فرنسا قد استدعت السفير الصهيوني للاحتجاج عقب منع دبلوماسيين فرنسيين من الدخول لساعات على حدود قطاع غزة.
وقال المتحدث شيفاليه إن مصير وحدة المياه أثير أيضًا لكن الكيان الصهيوني رفض التزحزح عن موقفه.
وأضاف: "اتخذ عدد كبير جدًا من الخطوات على كل المستويات لمحاولة ادخال محطة تنقية المياه إلى غزة".

"حماس" ترفض مهمة الفرقاطة الفرنسية قبالة سواحل غزة
وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس عن معارضتها لمهمة الفرقاطة الفرنسية في المياه الدولية قبالة شواطئ غزة.
وكان مصدر في هيئة أركان الجيوش الفرنسية قد أفاد بأن فرقاطة "جرمينال" الفرنسية بدأت مهمتها قبالة سواحل قطاع غزة بذريعة مكافحة تهريب الأسلحة.
وتحركت "جرمينال" التي كانت تقوم بمهمة في إطار قوات اليونيفيل للأمم المتحدة في جنوب لبنان قبالة السواحل اللبنانية، إلى منطقتها الجديدة على بعد بضعة أميال إلى الجنوب حيث ستقوم بدورياتها وتنفيذ مهامها.
وتعقيبًا على هذا التحرك من قبل فرنسا، قال فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة "حماس": إن عمل الفرقاطة يأتي لأن وزيرة الخارجية الصهيونية "تسيبي ليفني" تريد أن تقنع الرأي العام "الإسرائيلي" أنها حصلت على شيء وضمانات أمنية.
وأوضح برهوم أن ليفني عندما خابت آمالها في غزة بعد الحرب الأخيرة "فكرت في تقديم شيء بديل للرأي العام "الإسرائيلي" فذهبت إلى أمريكا لتقول لهم: من النتائج الإيجابية لهذه الحرب أن هناك وثيقة تفاهم "إسرائيلية" أمريكية ستشارك فيها دول إقليمية ودولية لحفظ أمنكم.