صلاح الدين
28 May 2007, 10:42 AM
أكد عدم معرفته عن أي مساعدة يتحدث الناطق عنها باسم الخارجية الإيرانية.. القربي يعتبر «مقتدى الصدر» من المغرر بهم ويشدد على موقف واضح من طهران
الأحد , 27 مايو 2007 م
اعتبر الدكتور ابو بكر القربي-وزير الخارجية -حديث محمد علي حسيني المتحدث باسم الخارجية الايرانية الذي جاء رداً على تصريحات نائب رئىس الوزراء وزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي والتي طالب فيها من ايران توضيح موقفها تجاه التمرد، اعتبره لم يأت بجديد وأنه تكرار لما طرحه في وقت سابق، وقال القربي في تصريح خاص لـ«أخباراليوم»: نحن نريد كما اشار الاخ نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية إلى موقف
واضح من التمرد من صعدة، اما المعالجات فهذه مسؤولية الحكومة اليمنية في اطار تعاملها مع القضية وفقاً للدستور والقانون.
وحول عرض الناطق باسم الخارجية الايرانية باستعداد بلاده تقديم اي مساعدات لليمن، علق وزير الخارجية على هذا العرض بالقول: لا ادري ما هي المساعدة التي تحدث عنها المتحدث باسم الخارجية الايرانية حتى اعلق عليها.
وعن كلمة «مقتدى الصدر» زعيم ميليشيا التيار الصدري في العراق التي القاها على اتباعه يوم الجمعة وايد فيها التمرد الذي تشهده بعض مناطق محافظة صعدة، اوضح القربي بأن «مقتدى الصدر» يعد من المغرر بهم حول احداث صعدة وانه بدى في حديثه لا يعرف حقيقة الامور بصعدة وهو ما جعل تصريحاته تنطلق من الجهل كونه اعتمد على معلومات خاطئة.. معتقداً ان بين يديّ «الصدر» كثيراً من القضايا التي تهمه في العراق بدلاً من الانشغال بقضية الاحداث في صعدة.
تجدر الاشارة إلى ان هناك العديد من السياسيين اعتبروا ما تضمنته كلمة المدعو «الصدر» تأتي في سياق الرد غير المباشر لجمهورية ايران والمعبر والناطق بما يدور بين زعماء وقيادات الحوزات والحسينيات التي لطهران.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الأحد , 27 مايو 2007 م
اعتبر الدكتور ابو بكر القربي-وزير الخارجية -حديث محمد علي حسيني المتحدث باسم الخارجية الايرانية الذي جاء رداً على تصريحات نائب رئىس الوزراء وزير الداخلية الدكتور رشاد العليمي والتي طالب فيها من ايران توضيح موقفها تجاه التمرد، اعتبره لم يأت بجديد وأنه تكرار لما طرحه في وقت سابق، وقال القربي في تصريح خاص لـ«أخباراليوم»: نحن نريد كما اشار الاخ نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية إلى موقف
واضح من التمرد من صعدة، اما المعالجات فهذه مسؤولية الحكومة اليمنية في اطار تعاملها مع القضية وفقاً للدستور والقانون.
وحول عرض الناطق باسم الخارجية الايرانية باستعداد بلاده تقديم اي مساعدات لليمن، علق وزير الخارجية على هذا العرض بالقول: لا ادري ما هي المساعدة التي تحدث عنها المتحدث باسم الخارجية الايرانية حتى اعلق عليها.
وعن كلمة «مقتدى الصدر» زعيم ميليشيا التيار الصدري في العراق التي القاها على اتباعه يوم الجمعة وايد فيها التمرد الذي تشهده بعض مناطق محافظة صعدة، اوضح القربي بأن «مقتدى الصدر» يعد من المغرر بهم حول احداث صعدة وانه بدى في حديثه لا يعرف حقيقة الامور بصعدة وهو ما جعل تصريحاته تنطلق من الجهل كونه اعتمد على معلومات خاطئة.. معتقداً ان بين يديّ «الصدر» كثيراً من القضايا التي تهمه في العراق بدلاً من الانشغال بقضية الاحداث في صعدة.
تجدر الاشارة إلى ان هناك العديد من السياسيين اعتبروا ما تضمنته كلمة المدعو «الصدر» تأتي في سياق الرد غير المباشر لجمهورية ايران والمعبر والناطق بما يدور بين زعماء وقيادات الحوزات والحسينيات التي لطهران.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]