الحقيقة
01 Feb 2009, 11:00 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]طالبان تعتزم زيادة عدد مقاتليها وتقتل 10 جنود أمريكيين في قندهار
السبت 5 من صفر1430هـ 31-1-2009م
مسلحون من طالبان
مفكرة الإسلام: أكدت حركة طالبان الأفغانية أنها تعتزم زيادة عدد مقاتليها ردًا على قرار الولايات المتحدة زيادة عدد قواتها, مشيرةً إلى قيام مقاتلي الحركة بالاشتباك مع كتيبة أمريكية وقتل عشرة من جنودها.
وأوضح الملا محمد رسول - عضو مجلس شورى حركة طالبان الأفغانية والحاكم السابق لولاية نمروز- أن الحركة بصدد زيادة عدد المقاتلين المنتمين إليها ردًا على زيادة عدد القوات الأمريكية العاملة في أفغانستان.
وقال الملا رسول: إن موافقة الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما على إرسال 30 ألف جندي أمريكي إضافي إلى أفغانستان دليل على أنه يتبع الدرب نفسه الذي سار عليه سلفه جورج بوش، وأنه لا يريد إيقاف الحرب في أفغانستان، بل يعمل على تصعيدها.
وأضاف أن الأمريكيين لو كانوا فعلاً يريدون إيقاف الحرب، لكان بمقدورهم سحب جنودهم لأنهم يدركون تمامًا أنه بإمكان الأفغانيين حل جميع المشاكل العالقة بينهم، مشددًا على أن استمرار وجود القوات الأمريكية وتعزيزها يعني "أن لا سلام في أفغانستان" ولا تفاوض مع "المحتل وأعوانه". وفقًا للجزيرة نت.
وفي الوقت الذي نفي فيه الملا رسول أي علاقة لطالبان بالحزب الإسلامي الأفغاني بزعامة قلب الدين حكمتيار، أشار إلى أن الحركة ليست ضد الانتخابات المقرر تنظيمها في أغسطس المقبل لأن الانتخابات ونتائجها لا تعني شيئًا على أرض الواقع، مقللاً من أهمية إغلاق معتقل جوانتانامو لأن ذلك بنظر الحركة ليس أكثر من حركة استعراضية.
مقتل 10 جنود أمريكيين على أيدي طالبان:
من جانب آخر قال دوران صافي - أحد القادة الميدانيين لطالبان شرقي أفغانستان - إن مقاتلي الحركة اشتبكوا في ولاية كونار مع كتيبة أمريكية، وقتلوا عشرة من جنودها ودمروا وأعطبوا ثلاث دبابات، فيما قتل أربعة من مقاتلي الحركة في هذه الاشتباكات.
كما قال مصدر أمني: إن قوات أمريكية دهمت منزلاً في مديرية أرغنداب التابعة لولاية قندهار جنوبي البلاد، وقتلت أربعة من ساكنيه واعتقلت سبعة آخرين.
وأضاف المصدر أن سكان المنطقة حملوا جثث القتلى إلى مقر الحاكم للاحتجاج، غير أن حرس الحاكم منعوهم من التظاهر.
السبت 5 من صفر1430هـ 31-1-2009م
مسلحون من طالبان
مفكرة الإسلام: أكدت حركة طالبان الأفغانية أنها تعتزم زيادة عدد مقاتليها ردًا على قرار الولايات المتحدة زيادة عدد قواتها, مشيرةً إلى قيام مقاتلي الحركة بالاشتباك مع كتيبة أمريكية وقتل عشرة من جنودها.
وأوضح الملا محمد رسول - عضو مجلس شورى حركة طالبان الأفغانية والحاكم السابق لولاية نمروز- أن الحركة بصدد زيادة عدد المقاتلين المنتمين إليها ردًا على زيادة عدد القوات الأمريكية العاملة في أفغانستان.
وقال الملا رسول: إن موافقة الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما على إرسال 30 ألف جندي أمريكي إضافي إلى أفغانستان دليل على أنه يتبع الدرب نفسه الذي سار عليه سلفه جورج بوش، وأنه لا يريد إيقاف الحرب في أفغانستان، بل يعمل على تصعيدها.
وأضاف أن الأمريكيين لو كانوا فعلاً يريدون إيقاف الحرب، لكان بمقدورهم سحب جنودهم لأنهم يدركون تمامًا أنه بإمكان الأفغانيين حل جميع المشاكل العالقة بينهم، مشددًا على أن استمرار وجود القوات الأمريكية وتعزيزها يعني "أن لا سلام في أفغانستان" ولا تفاوض مع "المحتل وأعوانه". وفقًا للجزيرة نت.
وفي الوقت الذي نفي فيه الملا رسول أي علاقة لطالبان بالحزب الإسلامي الأفغاني بزعامة قلب الدين حكمتيار، أشار إلى أن الحركة ليست ضد الانتخابات المقرر تنظيمها في أغسطس المقبل لأن الانتخابات ونتائجها لا تعني شيئًا على أرض الواقع، مقللاً من أهمية إغلاق معتقل جوانتانامو لأن ذلك بنظر الحركة ليس أكثر من حركة استعراضية.
مقتل 10 جنود أمريكيين على أيدي طالبان:
من جانب آخر قال دوران صافي - أحد القادة الميدانيين لطالبان شرقي أفغانستان - إن مقاتلي الحركة اشتبكوا في ولاية كونار مع كتيبة أمريكية، وقتلوا عشرة من جنودها ودمروا وأعطبوا ثلاث دبابات، فيما قتل أربعة من مقاتلي الحركة في هذه الاشتباكات.
كما قال مصدر أمني: إن قوات أمريكية دهمت منزلاً في مديرية أرغنداب التابعة لولاية قندهار جنوبي البلاد، وقتلت أربعة من ساكنيه واعتقلت سبعة آخرين.
وأضاف المصدر أن سكان المنطقة حملوا جثث القتلى إلى مقر الحاكم للاحتجاج، غير أن حرس الحاكم منعوهم من التظاهر.