المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا كان جيل الصحابة جيلاً فريداً؟؟؟


الحقيقة
02 Feb 2009, 11:24 AM
من المعلوم الثابت أن جيل الصحابة رضوان الله عليهم كان جيلاً فريداً ، لم يشهد الزمان مثله ، لقد كان جيلاً تخرّج من مدرسة الدعوة الإسلامية ، التى كان على رأسها المربى العظيم محمد (صلى الله عليه وسلم .) .
ولقد شهد الله ورسوله لأصحاب محمد بالخيرية فقال تعالى :
)كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ( آل عمران : 110] .
وهذا الخطاب وإن كان عاماً للأمة كلها إلا أن أصحاب محمد(صلى الله عليه وسلم .) هم أحق الناس به ، فإنه لم يبلغ مبلغ إيمانهم أحد ، ولم يقم فى مقام الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر مقامهم أحد ، ثم إنهم أول من خوطبوا بهذه الآية وعليهم أنزلت ، وهم أول من سمعها من رسول الله (صلى الله عليه وسلم .) ، ولقد مدحهم الله تعالى صراحة فى أكثر من آية : ففى سورة التوبة يقول عز وجل ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضى الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجرى تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) . [ التوبة : 100 ]
وفى سورة الحشر يقول ربنا سبحانه ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون * والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون فى صدورهم حاجةً مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) . [ الحشر : 8 ، 9 ]ونحن اليوم ننظر ونتساءل :
* أين المسلمون من دينهم ؟
* وأين المسلمون من كتاب ربهم وسنة نبيهم ؟
* أين كرامة المسلمين وعزتهم ؟
* أين مجدهم وشرفهم ؟
* أين البلاد التى فتحها السلف الصالح ثم ضيعها الخلف الذين تنكروا لدينهم
ونبذوا كتاب ربهم وراء ظهورهم ؟
* نتساءل وحال المسلمين اليوم لا يخفى على أحد ، وتكاد القلوب تتقطع حسرات على ما وصل إليه حال المسلمين . نتساءل أليس فى الإمكان أن يعود المسلمون اليوم عودة حميدة إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم ، ونرى جيلاً صالحاً كريماً كالجيل الأول ؟ نتساءل هل يمكن هذا ؟
* هل يمكن أن تتكرر الصورة المشرقة المضيئة التى أرها السلف الصالح للدنيا كلها ؟
* أيمكن أن تعود صورة المسلمين الأولى بجمالها وبهائها ؟
والجواب : أما من ناحية الإمكان فالإمكان حاصل ، من الممكن بل من اليسير أن نرى جيلاً صالحاً ذا صورة مشرقة مضيئة كما كان السلف الصالح ، فإن قرآن هذه الدعوة بين أيدينا ، كما كان بين أيدى ذلك الجيل الأول الذى لم يتكرر فى التاريخ ، ولم يغب إلا شخص رسول الله (صلى الله عليه وسلم .) ، وهديه العملىَّ ، وسيرته الكريمة ، كلها بين أيدينا ، كما كانت بين أيدى ذلك الجيل الأول الذى لم يتكرر فى التاريخ ، ولم يغب إلا شخص رسول الله (صلى الله عليه وسلم .) ، وليس وجوده (صلى الله عليه وسلم .) حتمياً لقيام هذه الدعوة ، وإتيانها ثمراتها ، فإن الله سبحانه قد تكفل بحفظ هذا الدين ، وعلم أن هذه الدعوة يمكن أن تقوم بعد رسول الله (ص)، ويمكن أن تؤتى ثمارها ، ولذا فقد اختار رسوله إلى جواره بعد ثلاثة وعشرين عاماً من الرسالة وأبقى هذا الدين من بعده إلى آخر الزمان .
فَغَيْبة رسول الله (صلى الله عليه وسلم .) ليست هى السرَّ فى عدم تكرر مثل هذا الجيل الأول .

الحقيقة
02 Feb 2009, 11:25 AM
وإذا بحثنا عن الأسباب الحقيقية وجدنا أننا نختلف مع السلف في نقطتين هامتين:
النقطة الأولى : مصدر التلقى .
النقطة الثانية : منهـج التلقـى .



فإن السلف رضوان الله عليهم كانوا يستقون من نبع واحد هو كتاب الله وهدى رسول الله (صلى الله عليه وسلم .) ، فما تطلعوا إلى حضارات الشرق ولا إلى حضارات الغرب ، ولا خلطوا بين منهج الرب عز وجل وبين المنهج البشرى الأرضى ، إنما اكتفوا واستغنوا بمنهج القرآن ، والقرآن وحده .

ولم يكن ذلك عن فقر فى الحضارات أو قلة فى الثقافات والمعلومات يومئذٍ ، فلقد كانت هناك حضارةُ الرومان وثقافتها ، وكتبها وقانونها الذى ما تزال أوربا تعيش عليه ، وكانت هناك مخلّفات الحضارة الإغريقية ومنطقها وفلسفتها وفنها وهو ما يزال ينبوع التفكير الغربى حتى اليوم .

وكانت هناك حضارة الفرس وفنها وشعرها وأساطيرها وعقائدها ونظم حكمها كذلك . وحضارات أخرى قاصية ودانية : حضارة الهند وحضارة الصين وغيرهما . وكانت الحضارتان الرومانية والفارسية تحفان بالجزيرة العربية من شمالها ومن جنوبها ، كما كانت اليهودية والنصرانية تعيشان فى قلب الجزيرة ، فلم يكن إذن اقتصار الصحابة على القرآن عن فقر فى الثقافة والحضارة ، وإنما كان نتيجة الجهد الذى بذله معهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم .) فى تربيتهم على الاكتفاء بالقرآن وعدم التطلع إلى سواه فضلاً عن الأخذ به .

ولقد رأى رسول الله (صلى الله عليه وسلم .) يوماً صحيفة من التوراة فى يد عمر بن الخطاب فغضب (صلى الله عليه وسلم .) وقال : " أمتهوِ كِّون فيها يا ابن الخطاب ، والله لقد جئتكم بها بيضاء نقية والله لو كان موسى حياً ما وسعه إلا إتباعى "
فلذلك اقتصروا رضوان الله عليهم على القرآن وحده ، واستقوا من هذا النبع الصافى ، وبذلك سبقوا .
فإذا نظرنا نحن فى أنفسنا الآن : نتساءل : أين القرآن من مناهجنا ؟ أين القرآن من ثقافتنا ؟

الجواب : إن وُجد فهو نذر يسير جداً .
لقد ولينا وجوهَنا شطر الشرق والغرب لنأخذ من علومهم وثقافاتهم ، بعد ما كانوا هم يأخذون من حضارتنا وثقافاتنا وعلومنا المختلفة .
ولذا فإنه لا بد من عودة المسلمين إلى مصدر الخير كله ، ومصدر العلوم كلها ، إلى القرآن والسنة ، ولا بد من تنقية مناهج تربيتنا من الشوائب الشرقية والغربية ، والاستغناء بما أتانا من رب العالمين ، الذى خلق الخلق وعلم ما ينفعهم وما يضرهم ، فأرسل رسله مبشرين ومنذرين ، يبيّنون للناس ما فيه خيرهم ، ويحذرونهم مما فيه شرهم وهلاكهم ، وعلى علمائنا أن يعضّوا على الكتاب والسنة بالنواجذ ، وعليهم أن ينبذوا القصص والأساطير ، والخرافات والإسرائيليات ، التى امتلأت بها بطون كثير من الكتب وما أنزل الله بها من سلطان ، ولا صحَّت عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم .) .

على العلماء أن يعضوا على الكتاب والسنة – الصحيحة – بالنواجذ ، وعلى العوام إذا سألوا العلماء فأجابوهم أن يسألوا من سألوه : من أين لك هذا ؟ ومن أين جئت به ، وما الدليل عليه ؟ فإن كان معه على ما قال أثارة من علم قُبِلَ منه وإلاَّ رُدَّ عليه ، والعلم ليس إلا : قال الله ، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم .) ، قال الصحابة رضى الله عنهم . فإن نحن فعلنا ذلك أعنى عدنا بمناهجنا إلى المصدر العظيم الذى استقى منه أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم .) وهو القرآن والسنة ، وصفيّنا مناهجنا من الشوائب الشرقية والغربية والإسرائيلية ، فقد وضعنا أقدامنا على الطريق ، وبدأنا الخطوة الأولى فى العود إلى ما كان عليه الصحابة .


أما النقطة الثانية :
فهى منهج التلقى . كيف كان أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم .) يتلقون الوحى عن الله ؟
نحن فى هذا الزمان نقرأ القرآن ويُتلى علينا ، ونقرأ الحديث ونستمع إليه ، ولكن فقط لمجرد الثقافة ، ولمجرد المعرفة والاطلاع .

أما سلفنا الصالح فقد كان الواحد منهم يتلقى القرآن ليتلقى أمر الله فى خاصة شأنه وشأن الجماعة التى يعيش فيها ، وشأن الحياة التى يحياها هو وجماعته ، يتلقى ذلك الأمر ليعمل به فور سماعه ، كما يتلقى الجندى فى الميدان " الأمر اليومى " ليعمل به فور تلقيه .

وهذا الشعور – شعور التلقى للتنفيذ – كان يفتح لهم من القرآن آفاقاً من المتاع وآفاقاً من المعرفة ، لم تكن لتفتح عليهم لو أنهم قصدوا إليه بشعور البحث والدراسة والاطلاع ، وكان ييسر لهم العمل ، ويخفف عنهم ثقل التكاليف ، ويخلط القرآن بذواتهم ، ويحوّله فى نفوسهم وفى حياتهم إلى منهج واقعى ، وإلى ثقافة متحركة لا تبقى داخل الأذهان ولا فى بطون الصحائف ، إنما تتحول آثاراً وأحداثاً تحّول خط سير الحياة . إن هذا القرآن لا يمنح كنوزه إلا لمن يقبل عليه بهذه الروح : روح المعرفة المنشئة للعمل ، إنه لم يجئ ليكون كتابَ متاعٍ عقلى ولا كتابَ أدب ِ وفن ولا كتابَ قصةٍ وتاريخ – وإن كان هذا كله من محتوياته – إنما جاء ليكون منهاجَ حياة ، منهاجاً إلهياً خالصاً .

لقد كان السلف الصالح يعظمون شعائر الله ، ويعظمون حرمات الله ، وكانوا يعلمون أنه يجب عليهم سرعة التنفيذ لكل ما يأتيهم من عند الله ، فإن أتاهم أمر فعلوه ، وإن أتاهم نهى انتهوا ، لأنهم علموا أنهم ليس لهم الخيرة من أمرهم إذا قضى الله ورسوله أمراً . هكذا كان منهجهم فى التلقى ، للتنفيذ والعمل ، وأما نحن فمنهجنا فى التلقى منهج التلقى للدراسة والمتاع ، وهذا هو السبب فى اختلاف الأجيال كلها عن ذلك الجيل المميز الفريد.

حادي الأرواح
22 Mar 2009, 12:31 PM
قال ربنا جل في علاه:
"مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا" (29)




لقد خص الله نبياه بصحبه الابرار فضلا وايدا
فهم خير خلق الله بعد نبيه بهم يقتدي في الدين كل من اقتدا
وافضلهم بعد النبي محمده ابوبكر الصديق ذو الفضل وندا
لقد صدق المختار في كلي قوله وامن قبل الناس حقا واشهدا
وفداه يوم الغار طوعا بنفسه وواسهو بالاموالي حتى تجردا
ومن بعده الفاروق لا تنسا فضله لقد كان للسلامي حصنن مشيدا
لقد فتح الفاروق بالسيفي عنوة كثير بلاد المسلمين ومهدا
واظهر دين الله بعد خفاه واطفاء نار المشركين واخمدا
وعثمان ذو النرين قد مات صائمه وقد قام بالقران دهرا تهجدا
جهز جيش العسري يوما بماله ووسع للمختار والصحبي مسجدا
وبيع عنه المصطفى بشماله مبيعة الرضون حقا واكدا
ولاتنسا صهر المصطفى وبن عمه من كان حبرا للعلومي وسيدا
وفدا رسول الله طوعا بنفسه عشياة لما بالفراشي توسد
من كان مولاه النبي فقد غده علي له بالحق مولا ومنجدا
وقد كان ابن عوف باذلا المال منفق وكان ابن الجراح امين موايدا
اوطلحتهم ثم الزبير وسعدهم وسعيد كذا بالسعادة اسعدا


رضي الله عن الصحابة أجمعين ، وجمعنا معهم في جنات النعيم.

الحقيقة
30 Apr 2009, 12:55 PM
مشكور أخي الحادي على مرورك ، يعطيك العافية

حمزاوي
04 May 2009, 12:23 AM
أين الحقيقة يا مدعي الحقيقة ؟ ؟

أمانة النقل
الاخ/ الفاضل الحقيقة
في امانة النقل لا بد لي من أن أتحدث عن أمرين اثنين أولهما سرقة المواضيع والأخر نقلها مع التغيير والتعديل فيها
و سرقة المواضيع منتشرة في المنتديات بكثرة سواء بقصد او دون قصد وكلا الأمرين خطأ فإن من امانة النقل أن ترد الكلام إلى قائله و إلى مصدره الحق ولا يعرف الفضل لأهله إلا أهل الفضل و من نقل نقلا فنسبه لنفسه متعمدا دون أن يرده لمرجعه يخشى عليه من الرياء ومن النفاق
وقد قال الله تعالى : ( لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنْ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) فكن امينا و إياك والتدليس على الناس والتدليس مأخوذ من الدلس و هو اختلاط النور بالظلام وسارق الموضوع حين لا يذكر كاتبه الأصلي يدلس على الناس ويوهمهم بأنه كاتبه
وقد قال شعبة بن الحجاج رحمه الله ( لأن أزني أحب إلي من أن ادلس ولأن أشرب من بول حمار حتى اروي ظمأي احب إلي من ادلس والتدليس اخو الكذب )
هذا و التدليس في نقل المواضيع لا ينحصر في عدم ذكر كاتب الموضوع فحسب بل يتعدى إلى الذين ينقلون المواضيع وينسبونها لأصحابها ثم يعدلون فيها برأيهم دون التنبيه فينسبون لكاتب الموضوع ما لم يقله
والواجب هنا ان يكتب منقول من فلان بتصرف
لكي لا ينسب إليه كلاما لم يقله فيقع بنوع آخر من انواع التدليس فاتقوا الله يا من تنقلون المواضيع وانقلوها كما هي دون تعديل وتزوير واذكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع )
رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال رحم الله امرأ عن ابن مسعود وصححه الألباني
فتامل قوله صلى الله عليه وسلم فبلغه كما سمعه فإن فيه شفاء لصدور المبدلين المغيرين
( يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق و أنتم تعلمون )
( وإذ أخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون )
ان جميع ما نقله (الحقيقة) هو من كلام سيد قطب رحمه الله في كتابه القيم معالم على الطريق فصل جيل قرآني فريد
وقد نقل أكثره الشيخ علي بن عبد الخالق القرني في شريطه الرائع (همسات للسراة)

هذا والله اعلم
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

اضغط هنا وحمل الكتاب على الرابط:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

حمزاوي معاً للأمانة العلمية في النقل

حمزاوي
04 May 2009, 12:23 AM
أين الحقيقة يا مدعي الحقيقة ؟ ؟

أمانة النقل
الاخ/ الفاضل الحقيقة
في امانة النقل لا بد لي من أن أتحدث عن أمرين اثنين أولهما سرقة المواضيع والأخر نقلها مع التغيير والتعديل فيها
و سرقة المواضيع منتشرة في المنتديات بكثرة سواء بقصد او دون قصد وكلا الأمرين خطأ فإن من امانة النقل أن ترد الكلام إلى قائله و إلى مصدره الحق ولا يعرف الفضل لأهله إلا أهل الفضل و من نقل نقلا فنسبه لنفسه متعمدا دون أن يرده لمرجعه يخشى عليه من الرياء ومن النفاق
وقد قال الله تعالى : ( لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنْ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) فكن امينا و إياك والتدليس على الناس والتدليس مأخوذ من الدلس و هو اختلاط النور بالظلام وسارق الموضوع حين لا يذكر كاتبه الأصلي يدلس على الناس ويوهمهم بأنه كاتبه
وقد قال شعبة بن الحجاج رحمه الله ( لأن أزني أحب إلي من أن ادلس ولأن أشرب من بول حمار حتى اروي ظمأي احب إلي من ادلس والتدليس اخو الكذب )
هذا و التدليس في نقل المواضيع لا ينحصر في عدم ذكر كاتب الموضوع فحسب بل يتعدى إلى الذين ينقلون المواضيع وينسبونها لأصحابها ثم يعدلون فيها برأيهم دون التنبيه فينسبون لكاتب الموضوع ما لم يقله
والواجب هنا ان يكتب منقول من فلان بتصرف
لكي لا ينسب إليه كلاما لم يقله فيقع بنوع آخر من انواع التدليس فاتقوا الله يا من تنقلون المواضيع وانقلوها كما هي دون تعديل وتزوير واذكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع )
رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال رحم الله امرأ عن ابن مسعود وصححه الألباني
فتامل قوله صلى الله عليه وسلم فبلغه كما سمعه فإن فيه شفاء لصدور المبدلين المغيرين
( يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق و أنتم تعلمون )
( وإذ أخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون )
ان جميع ما نقله (الحقيقة) هو من كلام سيد قطب رحمه الله في كتابه القيم معالم على الطريق فصل جيل قرآني فريد
وقد نقل أكثره الشيخ علي بن عبد الخالق القرني في شريطه الرائع (همسات للسراة)

هذا والله اعلم
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

اضغط هنا وحمل الكتاب على الرابط:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

حمزاوي معاً للأمانة العلمية في النقل

الحقيقة
04 May 2009, 08:52 AM
أين الحقيقة يا مدعي الحقيقة ؟ ؟



في امانة النقل لا بد لي من أن أتحدث عن أمرين اثنين أولهما سرقة المواضيع والأخر نقلها مع التغيير والتعديل فيها



فإن من امانة النقل أن ترد الكلام إلى قائله و إلى مصدره الحق ولا يعرف الفضل لأهله إلا أهل الفضل و من نقل نقلا فنسبه لنفسه متعمدا دون أن يرده لمرجعه يخشى عليه من الرياء ومن النفاق




أخي الحمزاوي
أولاً: بارك الله فيك على إحسان الظن .
ثانيا: شكراً لك على هذه النصيحة .

ثالثاً: أنا لم أنسب المقال لي، ولم أقل أنني أنشأته .
رابعاً: لو قلت (أنت )أني نقلت هذا الموضوع فنعم ، لكن أن تقول -كما يفهم من فحوى كلامك- أني سرقت الموضوع ، وأضفته إلى نفسي سبحانك هذا بهتان عظيم !!!!
خامساً: نعم قد يعجبني موضوعٌ ما في أحد المنتديات، وأرى في هذا الموضوع خيراً كثيراً فأنقله لكي تعم الفائدة ، فإن رأيت اسم كاتبه ذكرت اسمه ، وإن لم يُذكر اسمه نقلته كما هو.
أخيراً: قد يكون الموضوع طويلاً، فأقتص الشاهد منه ، وهذا العمل لا يسمى تحريفاً يارعاك الله.
أخيراً: غفر الله لك ، والله المستعان ،،،

صياد
04 May 2009, 11:01 AM
أين الحقيقة يا مدعي الحقيقة ؟ ؟

أمانة النقل
الاخ/ الفاضل الحقيقة

في امانة النقل لا بد لي من أن أتحدث عن أمرين اثنين أولهما سرقة المواضيع والأخر نقلها مع التغيير والتعديل فيها
و سرقة المواضيع منتشرة في المنتديات بكثرة سواء بقصد او دون قصد وكلا الأمرين خطأ فإن من امانة النقل أن ترد الكلام إلى قائله و إلى مصدره الحق ولا يعرف الفضل لأهله إلا أهل الفضل و من نقل نقلا فنسبه لنفسه متعمدا دون أن يرده لمرجعه يخشى عليه من الرياء ومن النفاق
وقد قال الله تعالى : ( لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنْ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) فكن امينا و إياك والتدليس على الناس والتدليس مأخوذ من الدلس و هو اختلاط النور بالظلام وسارق الموضوع حين لا يذكر كاتبه الأصلي يدلس على الناس ويوهمهم بأنه كاتبه
وقد قال شعبة بن الحجاج رحمه الله ( لأن أزني أحب إلي من أن ادلس ولأن أشرب من بول حمار حتى اروي ظمأي احب إلي من ادلس والتدليس اخو الكذب )
هذا و التدليس في نقل المواضيع لا ينحصر في عدم ذكر كاتب الموضوع فحسب بل يتعدى إلى الذين ينقلون المواضيع وينسبونها لأصحابها ثم يعدلون فيها برأيهم دون التنبيه فينسبون لكاتب الموضوع ما لم يقله
والواجب هنا ان يكتب منقول من فلان بتصرف
لكي لا ينسب إليه كلاما لم يقله فيقع بنوع آخر من انواع التدليس فاتقوا الله يا من تنقلون المواضيع وانقلوها كما هي دون تعديل وتزوير واذكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع )
رواه أبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه إلا أنه قال رحم الله امرأ عن ابن مسعود وصححه الألباني
فتامل قوله صلى الله عليه وسلم فبلغه كما سمعه فإن فيه شفاء لصدور المبدلين المغيرين
( يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق و أنتم تعلمون )
( وإذ أخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون )
ان جميع ما نقله (الحقيقة) هو من كلام سيد قطب رحمه الله في كتابه القيم معالم على الطريق فصل جيل قرآني فريد
وقد نقل أكثره الشيخ علي بن عبد الخالق القرني في شريطه الرائع (همسات للسراة)


لماذا الهجومية ؟؟؟؟
هو لم ينسب المقال إليه
وفر النصيحة لنفسك يا حمزاوي

حمزاوي
05 May 2009, 02:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
اخي الحبيب والغالي على قلوبنا مدعي الحقيقة !!
اعتذر لك إن بدر مني غلطة في الكلام الذي كتبه لك ناصحاً
ولكن أليس الأجدر بك (يا مدعي الحقيقة !!) أن تنسب ما نقلته من كلام جميل ورائع الى صاحبه.
أنقل كما تراه مناسباً من مواضيع . . ولكن مع ذكر المصدر . كاتبه أو من موقع أومن منتدى الفلاني.
وجزاك الله خيرا يا مدعي الحقيقة !!

حمزاوي
لا لمدعي الحقيقة !

البرق العلوي
05 May 2009, 04:41 PM
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً، ثُمَّ قَرَاَ ‏{‏كَمَا بَدَاْنَا اَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا اِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ‏}‏ فَاَوَّلُ مَنْ يُكْسَى اِبْرَاهِيمُ، ثُمَّ يُؤْخَذُ بِرِجَالٍ مِنْ اَصْحَابِي ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ فَاَقُولُ اَصْحَابِي فَيُقَالُ اِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى اَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ، فَاَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ‏{‏وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ اَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَاَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ‏}‏ اِلَى قَوْلِهِ ‏{‏الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏}‏‏"‏‏

ابوالعباس
05 May 2009, 09:27 PM
((فأقول اصحابي ))
قول أنهم المنافقون لحديث
َدَّثَنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كُنَّا فِي غَزَاةٍ قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً فِي جَيْشٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا لَلْأَنْصَارِ وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَقَالَ فَعَلُوهَا أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ وَكَانَتْ الْأَنْصَارُ أَكْثَرَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ قَالَ سُفْيَانُ فَحَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرًا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ابن سلول لا شك انه منافق فقال في الحديث دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ
القول الثاني انهم أهل الردة الذين قاتلهم ابوبكر

الحقيقة
06 May 2009, 09:15 AM
ولكن أليس الأجدر بك (يا مدعي الحقيقة !!) أن تنسب ما نقلته من كلام جميل ورائع الى صاحبه.
أنقل كما تراه مناسباً من مواضيع . . ولكن مع ذكر المصدر . كاتبه أو من موقع أومن منتدى الفلاني.
وجزاك الله خيرا يا مدعي الحقيقة !!



أظنك لم تتعقل الكلام
أكرر

نعم قد يعجبني موضوعٌ (ما) في أحد المنتديات، وأرى في هذا الموضوع خيراً كثيراً فأنقله لكي تعم الفائدة ، فإن رأيت اسم كاتبه ذكرت اسمه ، وإن لم يُذكر اسمه نقلته كما هو .

تحياتي