شيعي وافتخر
02 Feb 2009, 03:59 PM
في الأخبار عن مدينة الحسين (ع) وهي كربلاء في كلام الإمام الحكيم وهو الفيلسوف الأعظم والحكيم المعظم الإمام سيد العارفين وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه أفضل التحية والسلام...
المجلد التاسع من البحار صحيفة 577:
في باب معجزات كلام أمير المؤمنين (ع) من أخباره بالغائبات وعلمه باللّغات:
عن الإمام الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) أنه قال: (( كأنّي بالقصور قد شيدّت حول قبر الحسين, وكأنّي بالمحامل تخرج من الكوفة الى قبر الحسين, ولا تذهب اللّيالي والأيّام حتى يسار إليه من الآفاق, وذلك عند انقطاع ملك بني مروان )).
بيان: قال (ع): (( كأني بالقصور قد شيدت حول قبر الحسين (ع) )) والمراد بالقصور التي شيدت حول قبر ولده الحسين (ع) هي قصور حيّ الحسين. والأحياء بنيت وأحدثت أحياء ومدائن صغار حول البلد القديم وعمرت بالقصور المشيدة وهذا من أخبار الإمام بالمغيبات.
ثم قال (ع): ((وكأني بالمحامل تخرج من الكوفة إلى قبر الحسين))
المراد من المحامل جمع محمل وهو ما يحمل الناس ويحمل متاعهم.
والمراد بها في كلام الإمام (ع) هي السيارات التي تحمل الناس في ليالي الجمعة وفي سائر الزيارات وفي شهر رمضان وغيرها من الأوقات, كما تحمل أمتعتهم قاصدة قبر الحسين (ع) وهذا أمر غيبي أخبر به الإمام علي (ع). وإلاّ متى كانت المحامل تخرج من الكوفة إلى زيارة قبر الحسين (ع)؟ وفي أي زمان وعهد كانت من دون معارض لها وللزائرين؟ ففي زمن الأمويين الزيارة بهذا النوع غير معروفة وفي زمن العباسيين ممنوعة.
ثم قال (ع): (( ولا تذهب الليالي والأيام حتى يسار إليه من الآفاق )).
أي بعد انقضاء مدة من الزمن يقصد قبر الحسين (ع) وتقصد زيارته ويسار إليه من الآفاق أي من أطراف الدنيا, فيقصد المؤمنون زيارته من الدول البعيدة عن قبره ومن أطراف العالم, وذلك لأن الله جعل قلوب العالم تشتاق إليه وإلى زيارته لقوله (ع) في الزيارة: (( وجعل أفئدة من الناس تهوي إليك, ماخاب من تمسك بك وأمن من لجأ إليك )).
ثم ذكر أنّ هذه الأمور إنما تقع في زمان متأخر عن دولة بني مروان ولذلك قال: (( وذلك بعد انقطاع ملك بني مروان ))
وهم الأمويّون ومن حذا حذوهم من العباسيين والنواصب.
المجلد التاسع من البحار صحيفة 577:
في باب معجزات كلام أمير المؤمنين (ع) من أخباره بالغائبات وعلمه باللّغات:
عن الإمام الرضا عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) أنه قال: (( كأنّي بالقصور قد شيدّت حول قبر الحسين, وكأنّي بالمحامل تخرج من الكوفة الى قبر الحسين, ولا تذهب اللّيالي والأيّام حتى يسار إليه من الآفاق, وذلك عند انقطاع ملك بني مروان )).
بيان: قال (ع): (( كأني بالقصور قد شيدت حول قبر الحسين (ع) )) والمراد بالقصور التي شيدت حول قبر ولده الحسين (ع) هي قصور حيّ الحسين. والأحياء بنيت وأحدثت أحياء ومدائن صغار حول البلد القديم وعمرت بالقصور المشيدة وهذا من أخبار الإمام بالمغيبات.
ثم قال (ع): ((وكأني بالمحامل تخرج من الكوفة إلى قبر الحسين))
المراد من المحامل جمع محمل وهو ما يحمل الناس ويحمل متاعهم.
والمراد بها في كلام الإمام (ع) هي السيارات التي تحمل الناس في ليالي الجمعة وفي سائر الزيارات وفي شهر رمضان وغيرها من الأوقات, كما تحمل أمتعتهم قاصدة قبر الحسين (ع) وهذا أمر غيبي أخبر به الإمام علي (ع). وإلاّ متى كانت المحامل تخرج من الكوفة إلى زيارة قبر الحسين (ع)؟ وفي أي زمان وعهد كانت من دون معارض لها وللزائرين؟ ففي زمن الأمويين الزيارة بهذا النوع غير معروفة وفي زمن العباسيين ممنوعة.
ثم قال (ع): (( ولا تذهب الليالي والأيام حتى يسار إليه من الآفاق )).
أي بعد انقضاء مدة من الزمن يقصد قبر الحسين (ع) وتقصد زيارته ويسار إليه من الآفاق أي من أطراف الدنيا, فيقصد المؤمنون زيارته من الدول البعيدة عن قبره ومن أطراف العالم, وذلك لأن الله جعل قلوب العالم تشتاق إليه وإلى زيارته لقوله (ع) في الزيارة: (( وجعل أفئدة من الناس تهوي إليك, ماخاب من تمسك بك وأمن من لجأ إليك )).
ثم ذكر أنّ هذه الأمور إنما تقع في زمان متأخر عن دولة بني مروان ولذلك قال: (( وذلك بعد انقطاع ملك بني مروان ))
وهم الأمويّون ومن حذا حذوهم من العباسيين والنواصب.