الحقيقة
04 Feb 2009, 11:41 AM
خبير صهيوني يحذر من تنامي تأثير الإخوان المسلمين فى أوروبا
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أعربت مصادر صهيونية عن مخاوفها من تنامي سيطرة الإخوان المسلمين فى القارة الأوربية، مؤكدين أن الدعاوى القضائية التى رفعت مؤخراً ضد قيادات عسكرية صهيونية فى أسبانيا، تجسد هذا الخطر بوضوح بالغ.
وقال الخبير والمستشرق الصهيوني "بنحاس عنباري" الباحث بالمركز "الاورشليمي للدراسات العامة والسياسية" فى تقرير له نشر بموقع المركز: إن الدعاوى القضائية ضد ضباط الجيش "الإسرائيلي" فى أسبانيا بتهمة ارتكابهم جرائم حرب، لها انعكاسات واسعة النطاق على المستوى الداخلي الأوروبي، حيث نجح الإخوان المسلمين فى أوروبا، فى ممارسة الضغوط الداخلية على الحكومات الأوروبية للعمل ضد "إسرائيل"، من خلال حشد الجماهير للخروج فى مظاهرات حاشدة لصالح القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الزعيم الفلسطيني الراحل "ياسر عرفات" كان يسعى لتحقيق ذلك، بجعل القضية الفلسطينية القضية المركزية فى العالم الغربي، لكن الإخوان المسلمين نجحوا فيما فشل فيه "عرفات"، نتيجة لعمل دؤوب استمر عشرات السنين.
وتساءل الخبير الصهيوني: هل يدرك الأوربيون هذا الخطر الذى يمثله الإخوان المسلمون فى بلادهم؟ لكن الإجابة كانت عكسية تماماً، والدليل على ذلك كما يقول "عنباري" موقف "توني بلير" رئيس الرباعية الدولية الأخير من حركة حماس، حيث دعا لأن تكون شريكًا أساسيًا فى عملية سلام الشرق الأوسط، زاعمًا أن حركة حماس أحد أذرع حركة الإخوان المسلمين المصرية.
وأعرب الخبير "الإسرائيلي" فى نهاية تقريره عن مخاوفه المتزايدة، من إمكانية مقاضاة المزيد من القادة العسكريين الصهاينة فى أوروبا بتهم ارتكاب جرائم حرب بسبب قوة الإخوان المسلمين المتعاظمة فى أوروبا.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أعربت مصادر صهيونية عن مخاوفها من تنامي سيطرة الإخوان المسلمين فى القارة الأوربية، مؤكدين أن الدعاوى القضائية التى رفعت مؤخراً ضد قيادات عسكرية صهيونية فى أسبانيا، تجسد هذا الخطر بوضوح بالغ.
وقال الخبير والمستشرق الصهيوني "بنحاس عنباري" الباحث بالمركز "الاورشليمي للدراسات العامة والسياسية" فى تقرير له نشر بموقع المركز: إن الدعاوى القضائية ضد ضباط الجيش "الإسرائيلي" فى أسبانيا بتهمة ارتكابهم جرائم حرب، لها انعكاسات واسعة النطاق على المستوى الداخلي الأوروبي، حيث نجح الإخوان المسلمين فى أوروبا، فى ممارسة الضغوط الداخلية على الحكومات الأوروبية للعمل ضد "إسرائيل"، من خلال حشد الجماهير للخروج فى مظاهرات حاشدة لصالح القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الزعيم الفلسطيني الراحل "ياسر عرفات" كان يسعى لتحقيق ذلك، بجعل القضية الفلسطينية القضية المركزية فى العالم الغربي، لكن الإخوان المسلمين نجحوا فيما فشل فيه "عرفات"، نتيجة لعمل دؤوب استمر عشرات السنين.
وتساءل الخبير الصهيوني: هل يدرك الأوربيون هذا الخطر الذى يمثله الإخوان المسلمون فى بلادهم؟ لكن الإجابة كانت عكسية تماماً، والدليل على ذلك كما يقول "عنباري" موقف "توني بلير" رئيس الرباعية الدولية الأخير من حركة حماس، حيث دعا لأن تكون شريكًا أساسيًا فى عملية سلام الشرق الأوسط، زاعمًا أن حركة حماس أحد أذرع حركة الإخوان المسلمين المصرية.
وأعرب الخبير "الإسرائيلي" فى نهاية تقريره عن مخاوفه المتزايدة، من إمكانية مقاضاة المزيد من القادة العسكريين الصهاينة فى أوروبا بتهم ارتكاب جرائم حرب بسبب قوة الإخوان المسلمين المتعاظمة فى أوروبا.