ابن الوزير
04 Feb 2009, 01:07 PM
علماء الأزهر: إغلاق معبر رفح من أكبر الكبائر
رسالة الإسلام ـ وكالات
الاربعاء 09 صفر 1430 الموافق 04 فبراير 2009
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ووقع نحو 500 عالم من علماء الأزهر على بيان مشترك صدر الثلاثاء، يحرمون من خلاله غلق معبر رفح وهدم الأنفاق ومنع السلاح عن المجاهدين.
وقال العلماء في بيانهم: "يحرم تماما إغلاق المنافذ (المعابر) التي تربط الفلسطينيين بالعالم الخارجي، وعلى الأخص معبر رفح، المعبر الوحيد الذي يطل على إخوانهم المسلمين، ويرى العلماء أن إغلاقه من أكبر الكبائر، كما يرى العلماء أنه يحرم منع السلاح عن المجاهدين أو هدم الأنفاق التي يستعين بها المجاهدون في توفير حاجتهم من العتاد والسلاح وغيره تحريماً قاطعا، وقد قَالَ رسول الله: «مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ »، وقَالَ رسول الله: « مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُؤْمِنًا أَوْ مَكَرَ بِهِ ». إن هذا يُعَدُّ الإعانة على المسلمين، ولا يجوز لمسلم كائنا من كان أن يشارك في ذلك، أو أن يدل على وجود مثل تلك الأنفاق، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولا خير في الأمة إذا لم يؤخذ فيها للمظلوم حقه، فكيف إذا كان هذا المظلوم هو المجاهد الذي يدافع عن الأمة!
ورحب العلماء بالرفض المصري لوجود مراقبين أجانب على أراضي مصر لمراقبة الأنفاق التي يتم إدخال البضائع والسلاح منها إلى داخل فلسطين، كما يرحبون بالتحذير المصري للسفن الأوربية التي جاءت تساند العدوان على غزة وتسهم في منع وصول السلاح للمجاهدين.
ودعا العلماء الحكومة المصرية إلى إكمال هذا الموقف بفتح معبر رفح، وعدم المشاركة في أي ترتيبات تضيق على أهل غزة أو تمنع عنهم السلاح، وأن تقوم بدور الإسناد لجهاد الشعب الفلسطيني، قياما بحق الأخوة والعروبة، وحماية لحدود مصر الشرقية.
ونوه العلماء بمواقف علماء الإسلام الكثيرة الداعمة للجهاد والداعية إلى دعم المقاومة الفلسطينية لتحرير فلسطين المباركة، ويتبنى العلماء تلك القرارات تبنيا كاملا، وبخاصة القراران 1، و 14 من قرارات المؤتمر السادس لمجمع البحوث الإسلامية سنة 1971م.
ونصهما: قرار 1ـ مطالبة الدول والشعوب الإسلامية بدعم وتأييد الشعب العربي الفلسطيني، وسائر الشعوب العربية، والمقاومة العربية، بالعمل الجدي الدءوب لتحرير الديار، وسائر المقدسات إلى أن تعود إلى أربابها. ويؤكد المؤتمر قراراته السابقة : بأن الجهاد بالنفس والمال أصبح فرض عين على كل مسلم ومسلمة ولذلك يدعو المؤتمر المسلمين جميعا أينما كانوا إلى النفير العام.
قرار 14- المقاومة الفلسطينية تمثل القيام بواجب شرعي في الجهاد لتحرير أرضها ومقدساتها. ولهذا يوصي المؤتمر جميع الدول المجاورة للوطن المحتل، أن ييسروا للعمل الفدائي القيام بمهمته الشاقة الشريفة على الوجه الأكمل، ولا يجوز لأحد ضرب المقاومة أو أن يضع العراقيل في سبيل ذلك.
يذكر أن دعوات رسمية وشعبية طالبت القاهرة بفتح معبر رفح بشكل كامل, والسماح لكافة الفلسطينيين باستخدامه دون أي تدخل صهيوني.
وكان مصدر مصري مسؤول قد صرح الثلاثاء بأن السلطات المصرية قررت إغلاق معبر رفح البري الحدودي مع قطاع غزة اعتبارًا من يوم الخميس المقبل أمام حركة البضائع والدخول والخروج للقوافل والوفود.
رسالة الإسلام ـ وكالات
الاربعاء 09 صفر 1430 الموافق 04 فبراير 2009
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ووقع نحو 500 عالم من علماء الأزهر على بيان مشترك صدر الثلاثاء، يحرمون من خلاله غلق معبر رفح وهدم الأنفاق ومنع السلاح عن المجاهدين.
وقال العلماء في بيانهم: "يحرم تماما إغلاق المنافذ (المعابر) التي تربط الفلسطينيين بالعالم الخارجي، وعلى الأخص معبر رفح، المعبر الوحيد الذي يطل على إخوانهم المسلمين، ويرى العلماء أن إغلاقه من أكبر الكبائر، كما يرى العلماء أنه يحرم منع السلاح عن المجاهدين أو هدم الأنفاق التي يستعين بها المجاهدون في توفير حاجتهم من العتاد والسلاح وغيره تحريماً قاطعا، وقد قَالَ رسول الله: «مَنْ ضَارَّ ضَارَّ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ »، وقَالَ رسول الله: « مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُؤْمِنًا أَوْ مَكَرَ بِهِ ». إن هذا يُعَدُّ الإعانة على المسلمين، ولا يجوز لمسلم كائنا من كان أن يشارك في ذلك، أو أن يدل على وجود مثل تلك الأنفاق، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولا خير في الأمة إذا لم يؤخذ فيها للمظلوم حقه، فكيف إذا كان هذا المظلوم هو المجاهد الذي يدافع عن الأمة!
ورحب العلماء بالرفض المصري لوجود مراقبين أجانب على أراضي مصر لمراقبة الأنفاق التي يتم إدخال البضائع والسلاح منها إلى داخل فلسطين، كما يرحبون بالتحذير المصري للسفن الأوربية التي جاءت تساند العدوان على غزة وتسهم في منع وصول السلاح للمجاهدين.
ودعا العلماء الحكومة المصرية إلى إكمال هذا الموقف بفتح معبر رفح، وعدم المشاركة في أي ترتيبات تضيق على أهل غزة أو تمنع عنهم السلاح، وأن تقوم بدور الإسناد لجهاد الشعب الفلسطيني، قياما بحق الأخوة والعروبة، وحماية لحدود مصر الشرقية.
ونوه العلماء بمواقف علماء الإسلام الكثيرة الداعمة للجهاد والداعية إلى دعم المقاومة الفلسطينية لتحرير فلسطين المباركة، ويتبنى العلماء تلك القرارات تبنيا كاملا، وبخاصة القراران 1، و 14 من قرارات المؤتمر السادس لمجمع البحوث الإسلامية سنة 1971م.
ونصهما: قرار 1ـ مطالبة الدول والشعوب الإسلامية بدعم وتأييد الشعب العربي الفلسطيني، وسائر الشعوب العربية، والمقاومة العربية، بالعمل الجدي الدءوب لتحرير الديار، وسائر المقدسات إلى أن تعود إلى أربابها. ويؤكد المؤتمر قراراته السابقة : بأن الجهاد بالنفس والمال أصبح فرض عين على كل مسلم ومسلمة ولذلك يدعو المؤتمر المسلمين جميعا أينما كانوا إلى النفير العام.
قرار 14- المقاومة الفلسطينية تمثل القيام بواجب شرعي في الجهاد لتحرير أرضها ومقدساتها. ولهذا يوصي المؤتمر جميع الدول المجاورة للوطن المحتل، أن ييسروا للعمل الفدائي القيام بمهمته الشاقة الشريفة على الوجه الأكمل، ولا يجوز لأحد ضرب المقاومة أو أن يضع العراقيل في سبيل ذلك.
يذكر أن دعوات رسمية وشعبية طالبت القاهرة بفتح معبر رفح بشكل كامل, والسماح لكافة الفلسطينيين باستخدامه دون أي تدخل صهيوني.
وكان مصدر مصري مسؤول قد صرح الثلاثاء بأن السلطات المصرية قررت إغلاق معبر رفح البري الحدودي مع قطاع غزة اعتبارًا من يوم الخميس المقبل أمام حركة البضائع والدخول والخروج للقوافل والوفود.