الحقيقة
05 Feb 2009, 10:10 AM
عباس يدعو للحوار مع حماس ويهاجمها
رسالة الإسلام ـ وكالات
الاربعاء 09 صفر 1430 الموافق 04 فبراير 2009
عدد القراء : 71
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أبدى محمد نزال عضو القيادة السياسية لحركة حماس استغرابه من موقف عباس "المتناقض" من الحوار والذي يتزامن مع جملة من الشتائم والسباب على حركة حماس وعلى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة في حين هو يدعو للحوار مجددا موقف حركته الداعي إلى الحوار الذي سيؤدي إلى المصالحة وإنهاء الانقسام.
وقال نزال في مقابلة مع إحدى الفضائيات "أنا لا أدري كيف يمكن لمحمود عباس قبل يوم أمس في القاهرة أن يقول لا حوار مع حركة حماس إلاّ بعد الاعتراف غير المشروط بمنظمة التحرير الفلسطينية! واليوم من باريس يقول أنه يدعو إلى حوار مع حركة حماس، هناك تناقض أيضاً في الموقف العبّاسي ومن حوله حول مسألة الحوار".
وفيما يتعلق بمحادثات القاهرة, أكد القيادي في حماس أن وفد الحركة الذي وصل إلى القاهرة يوم أمس والتقى المسئولين المصريين حمل معه الخطوط العامة التي تتحرك فيها حركة حماس، "الخط الأول أننا- أي حماس وفصائل المقاومة - نوافق على تهدئة محددة زمنية ولا نوافق على تهدئة مفتوحة وغير مقيدة زمنياً المختلفة.... والخط الثاني أننا لا نوافق على إعطاء أي تعهدات على ما يسمى تهريب السلاح... والخط الثالث أننا نطالب بكسر الحصار وفتح جميع المعابر".
وأكد نزال أن المقترح الذي قدمته حركة حماس هو تهدئة لمدة عام توافق عليها القوى والفصائل الفلسطينية المختلفة مشددا على أن حركة حماس هي حركة مقاومة والحصول على السلاح هو من حق الشعب الفلسطيني ما دام في ظل الاحتلال لذلك لا توافق على إعطاء أي تعهدات على ما يسمى "تهريب السلاح"
وفي موضوع السلاح, قال القيادي في حماس بأن حركته تتحفظ على مصطلح "تهريب السلاح" مبينا بأن "التهريب هو مصطلح الذين يهربون المخدرات والذين يهربون الجوالات والذين يهربون الذهب ولا يتعلق بالذين يدخلون السلاح".
وفيما يتعلق بالخط الثالث وهو قضية المعابر شدد نزال على أنه لا يجوز أن تكون المعابر ورقة ابتزاز على حساب الشعب الفلسطيني موضحا بأن أي مسألة تحسب من خلال نقاش مستفيض ومعمق وموسع يراعي كل الاعتبارات.
وحول سؤاله عن مدى إمكانية تجاوب الأطراف مع هذه المطالب قال نزال "أعتقد أن الإشكالية في التفاصيل والآليات وليست الإشكالية في الخطوط العامة، الخطوط العامّة هناك تفهم لدى بعض الأطراف على الأقل ومنهم مصر لهذه المطالب التي تطلبها حماس".
وتساءل نزال" هل مطلوب تهدئة مجانية؟ بمعنى الشعب الفلسطيني يوقف المقاومة لمدة عام بجميع أشكالها مقابل ماذا؟ مقابل استمرار تجويع الشعب الفلسطيني وحصاره" مضيفا بأن لا أحد يمكن أن يقبل بذلك لا مصر ولا في أوساط الفلسطينيين ولا في أوساط العرب ولا المسلمين ولا حتى الأحرار".
رسالة الإسلام ـ وكالات
الاربعاء 09 صفر 1430 الموافق 04 فبراير 2009
عدد القراء : 71
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أبدى محمد نزال عضو القيادة السياسية لحركة حماس استغرابه من موقف عباس "المتناقض" من الحوار والذي يتزامن مع جملة من الشتائم والسباب على حركة حماس وعلى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة في حين هو يدعو للحوار مجددا موقف حركته الداعي إلى الحوار الذي سيؤدي إلى المصالحة وإنهاء الانقسام.
وقال نزال في مقابلة مع إحدى الفضائيات "أنا لا أدري كيف يمكن لمحمود عباس قبل يوم أمس في القاهرة أن يقول لا حوار مع حركة حماس إلاّ بعد الاعتراف غير المشروط بمنظمة التحرير الفلسطينية! واليوم من باريس يقول أنه يدعو إلى حوار مع حركة حماس، هناك تناقض أيضاً في الموقف العبّاسي ومن حوله حول مسألة الحوار".
وفيما يتعلق بمحادثات القاهرة, أكد القيادي في حماس أن وفد الحركة الذي وصل إلى القاهرة يوم أمس والتقى المسئولين المصريين حمل معه الخطوط العامة التي تتحرك فيها حركة حماس، "الخط الأول أننا- أي حماس وفصائل المقاومة - نوافق على تهدئة محددة زمنية ولا نوافق على تهدئة مفتوحة وغير مقيدة زمنياً المختلفة.... والخط الثاني أننا لا نوافق على إعطاء أي تعهدات على ما يسمى تهريب السلاح... والخط الثالث أننا نطالب بكسر الحصار وفتح جميع المعابر".
وأكد نزال أن المقترح الذي قدمته حركة حماس هو تهدئة لمدة عام توافق عليها القوى والفصائل الفلسطينية المختلفة مشددا على أن حركة حماس هي حركة مقاومة والحصول على السلاح هو من حق الشعب الفلسطيني ما دام في ظل الاحتلال لذلك لا توافق على إعطاء أي تعهدات على ما يسمى "تهريب السلاح"
وفي موضوع السلاح, قال القيادي في حماس بأن حركته تتحفظ على مصطلح "تهريب السلاح" مبينا بأن "التهريب هو مصطلح الذين يهربون المخدرات والذين يهربون الجوالات والذين يهربون الذهب ولا يتعلق بالذين يدخلون السلاح".
وفيما يتعلق بالخط الثالث وهو قضية المعابر شدد نزال على أنه لا يجوز أن تكون المعابر ورقة ابتزاز على حساب الشعب الفلسطيني موضحا بأن أي مسألة تحسب من خلال نقاش مستفيض ومعمق وموسع يراعي كل الاعتبارات.
وحول سؤاله عن مدى إمكانية تجاوب الأطراف مع هذه المطالب قال نزال "أعتقد أن الإشكالية في التفاصيل والآليات وليست الإشكالية في الخطوط العامة، الخطوط العامّة هناك تفهم لدى بعض الأطراف على الأقل ومنهم مصر لهذه المطالب التي تطلبها حماس".
وتساءل نزال" هل مطلوب تهدئة مجانية؟ بمعنى الشعب الفلسطيني يوقف المقاومة لمدة عام بجميع أشكالها مقابل ماذا؟ مقابل استمرار تجويع الشعب الفلسطيني وحصاره" مضيفا بأن لا أحد يمكن أن يقبل بذلك لا مصر ولا في أوساط الفلسطينيين ولا في أوساط العرب ولا المسلمين ولا حتى الأحرار".