حادي الأرواح
05 Feb 2009, 12:29 PM
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَحْمَدُ ابْنُ تيمية - قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ - :
وَمِمَّا يَجِبُ أَنْ يُعْلَمَ أَنَّهُ : لَا يَسُوغُ فِي الْعَقْلِ وَلَا الدِّينِ طَلَبُ رِضَا الْمَخْلُوقِينَ لِوَجْهَيْنِ :
( أَحَدُهُمَا ) : أَنَّ هَذَا غَيْرُ مُمْكِنٍ .
كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] : رِضَا النَّاسِ غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ .
فَعَلَيْك بِالْأَمْرِ الَّذِي يُصْلِحُك فَالْزَمْهُ وَدَعْ مَا سِوَاهُ وَلَا تُعَانِهِ .
وَ (الثَّانِي ) : أَنَّا مَأْمُورُونَ بِأَنْ نَتَحَرَّى رِضَا اللَّهِ وَرَسُولِهِ .
كَمَا قَالَ - تَعَالَى - : [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وَعَلَيْنَا أَنْ نَخَافَ اللَّهَ ؛ فَلَا نَخَافُ أَحَدًا إلَّا اللَّهَ ،
كَمَا قَالَ - تَعَالَى - : [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] .
وَقَالَ : [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] .
وَقَالَ : [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] .
فَعَلَيْنَا أَنْ نَخَافَ اللَّهَ وَنَتَّقِيَهُ فِي النَّاسِ :
فَلَا نَظْلِمَهُمْ بِقُلُوبِنَا وَلَا جَوَارِحِنَا ،
وَنُؤَدِّيَ إلَيْهِمْ حُقُوقَهُمْ بِقُلُوبِنَا وَجَوَارِحِنَا ،
وَلَا نَخَافَهُمْ فِي اللَّهِ ؛ فَنَتْرُكَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ خِيفَةً مِنْهُمْ .
وَمَنْ لَزِمَ هَذِهِ الطَّرِيقَةَ كَانَتْ الْعَاقِبَةُ لَهُ كَمَا كَتَبَتْ عَائِشَةُ إلَى مُعَاوِيَةَ :
" أَمَّا بَعْدُ :
فَإِنَّهُ مَنْ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ ؛ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ ، وَعَادَ حَامِدُهُ مِنْ النَّاسِ ذَامًّا ،
وَمَنْ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ ؛ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَرْضَى عَنْهُ النَّاسَ " .
فَالْمُؤْمِنُ لَا تَكُونُ فِكْرَتُهُ وَقَصْدُهُ إلَّا رِضَا رَبِّهِ وَاجْتِنَابَ سَخَطِهِ وَالْعَاقِبَةُ لَهُ ،
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ .
ا.هـ
مجموع الفتاوي ( 3 / 232 ، 233 )
وَمِمَّا يَجِبُ أَنْ يُعْلَمَ أَنَّهُ : لَا يَسُوغُ فِي الْعَقْلِ وَلَا الدِّينِ طَلَبُ رِضَا الْمَخْلُوقِينَ لِوَجْهَيْنِ :
( أَحَدُهُمَا ) : أَنَّ هَذَا غَيْرُ مُمْكِنٍ .
كَمَا قَالَ الشَّافِعِيُّ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] : رِضَا النَّاسِ غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ .
فَعَلَيْك بِالْأَمْرِ الَّذِي يُصْلِحُك فَالْزَمْهُ وَدَعْ مَا سِوَاهُ وَلَا تُعَانِهِ .
وَ (الثَّانِي ) : أَنَّا مَأْمُورُونَ بِأَنْ نَتَحَرَّى رِضَا اللَّهِ وَرَسُولِهِ .
كَمَا قَالَ - تَعَالَى - : [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وَعَلَيْنَا أَنْ نَخَافَ اللَّهَ ؛ فَلَا نَخَافُ أَحَدًا إلَّا اللَّهَ ،
كَمَا قَالَ - تَعَالَى - : [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] .
وَقَالَ : [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] .
وَقَالَ : [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] .
فَعَلَيْنَا أَنْ نَخَافَ اللَّهَ وَنَتَّقِيَهُ فِي النَّاسِ :
فَلَا نَظْلِمَهُمْ بِقُلُوبِنَا وَلَا جَوَارِحِنَا ،
وَنُؤَدِّيَ إلَيْهِمْ حُقُوقَهُمْ بِقُلُوبِنَا وَجَوَارِحِنَا ،
وَلَا نَخَافَهُمْ فِي اللَّهِ ؛ فَنَتْرُكَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ خِيفَةً مِنْهُمْ .
وَمَنْ لَزِمَ هَذِهِ الطَّرِيقَةَ كَانَتْ الْعَاقِبَةُ لَهُ كَمَا كَتَبَتْ عَائِشَةُ إلَى مُعَاوِيَةَ :
" أَمَّا بَعْدُ :
فَإِنَّهُ مَنْ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ ؛ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَأَسْخَطَ عَلَيْهِ النَّاسَ ، وَعَادَ حَامِدُهُ مِنْ النَّاسِ ذَامًّا ،
وَمَنْ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ ؛ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَأَرْضَى عَنْهُ النَّاسَ " .
فَالْمُؤْمِنُ لَا تَكُونُ فِكْرَتُهُ وَقَصْدُهُ إلَّا رِضَا رَبِّهِ وَاجْتِنَابَ سَخَطِهِ وَالْعَاقِبَةُ لَهُ ،
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ .
ا.هـ
مجموع الفتاوي ( 3 / 232 ، 233 )