المراقب العام
25 Jan 2007, 08:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
منتدى التاريخ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أما بعد:
فالتاريخ دراسة في أحوال الإنسان وحركته على هذه الأرض والنظر في معاملاته المختلفة معاملته مع الحق ومع رسل الله، ومدى استقامته وانحرافه عن المنهج الذي جاءوا به، معاملته مع الناس من حوله أفراداً أو جماعات وفي مختلف الحالات.
تفاعله مع الكون من حوله ومدى استفادته مما سخر الله له من المخلوقات وما أعطاه من المواهب والقدرات.
وثمرة هذا العلم تأتي في التفكير في أحوال المدنيات والدول وعوامل بنائها وأسبابها وسقوطها، ومن النظر في سنن الله في الآفاق وفي الأنفس والمجتمعات، ومن الاطلاع على تشابه مواقف الأقوام المختلفة من دعوة التوحيد ودعاتها وأن ذلك يكاد يكون نسخة مكررة على تطاول الأزمان وتباعد الأمكنة وتعدد الأجناس.
كما تأتي من التأسي بمواقف الأنبياء عليهم السلام، وجهادهم في تبليغ الرسالة وثباتهم على الحق وصبرهم على تحمل الأذى في سبيل الله.
والتاريخ الإسلامي هو تاريخ دين وعقيدة قبل أن يكون تاريخ دول ومعارك ونظم سياسية، لأن العقيدة هي التي أنشأت هذه الكيانات من الدول والمجتمعات بنظمها السياسية والإدارية والتعليمية والإقتصادية وغيرها.
ولأجل هذه الصفة في تاريخنا الإسلامي، فإنه لا بد من دراسته وفهمه وفق منهج علمي صحيح منبثق من التصور الإسلامي والعقيدة الصحيحة عن الله والكون والإنسان والحياة.
فقد كثرت المذاهب الفكرية التي أرادت أن تجعل من تفسير التاريخ سنداً ومبرراً لوجودها واستمرارها.
وكان من سبب الانحراف سوء القصد وإرادة التحريف والتشويه عند البعض.
أما البعض الآخر فيكمن إنحرافهم في انعدام الالتزام بالأصول المنهجية في الفكر والتصور والأصول المنهجية في النقد والتحقيق.
وللخروج من هذا الوضع السيء الذي أحاط بكتابة التاريخ الإسلامي قديماً وحديثاً فإنه لا بد من القيام بعملين رئيسيين:
الأول: تحقيق الروايات التاريخية وفق الموازين النقدية الدقيقة التي اتبعها علماء الحديث النبوي مع بعض الاستثناءات اليسيرة.
الثاني: هو صياغة التاريخ الإسلامي وتعليمه وفق التصور الإسلامي الصحيح، ووضع أسس ومناهج صحيحة لتدريسه، ( منهج كتابة التاريخ -4-13).
وإقراراً للحق الواجب على القادرين بيانه اخترنا أن يكون هذا المنتدى لتصحيح التاريخ ودراسة الروايات...
منتدى التاريخ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
أما بعد:
فالتاريخ دراسة في أحوال الإنسان وحركته على هذه الأرض والنظر في معاملاته المختلفة معاملته مع الحق ومع رسل الله، ومدى استقامته وانحرافه عن المنهج الذي جاءوا به، معاملته مع الناس من حوله أفراداً أو جماعات وفي مختلف الحالات.
تفاعله مع الكون من حوله ومدى استفادته مما سخر الله له من المخلوقات وما أعطاه من المواهب والقدرات.
وثمرة هذا العلم تأتي في التفكير في أحوال المدنيات والدول وعوامل بنائها وأسبابها وسقوطها، ومن النظر في سنن الله في الآفاق وفي الأنفس والمجتمعات، ومن الاطلاع على تشابه مواقف الأقوام المختلفة من دعوة التوحيد ودعاتها وأن ذلك يكاد يكون نسخة مكررة على تطاول الأزمان وتباعد الأمكنة وتعدد الأجناس.
كما تأتي من التأسي بمواقف الأنبياء عليهم السلام، وجهادهم في تبليغ الرسالة وثباتهم على الحق وصبرهم على تحمل الأذى في سبيل الله.
والتاريخ الإسلامي هو تاريخ دين وعقيدة قبل أن يكون تاريخ دول ومعارك ونظم سياسية، لأن العقيدة هي التي أنشأت هذه الكيانات من الدول والمجتمعات بنظمها السياسية والإدارية والتعليمية والإقتصادية وغيرها.
ولأجل هذه الصفة في تاريخنا الإسلامي، فإنه لا بد من دراسته وفهمه وفق منهج علمي صحيح منبثق من التصور الإسلامي والعقيدة الصحيحة عن الله والكون والإنسان والحياة.
فقد كثرت المذاهب الفكرية التي أرادت أن تجعل من تفسير التاريخ سنداً ومبرراً لوجودها واستمرارها.
وكان من سبب الانحراف سوء القصد وإرادة التحريف والتشويه عند البعض.
أما البعض الآخر فيكمن إنحرافهم في انعدام الالتزام بالأصول المنهجية في الفكر والتصور والأصول المنهجية في النقد والتحقيق.
وللخروج من هذا الوضع السيء الذي أحاط بكتابة التاريخ الإسلامي قديماً وحديثاً فإنه لا بد من القيام بعملين رئيسيين:
الأول: تحقيق الروايات التاريخية وفق الموازين النقدية الدقيقة التي اتبعها علماء الحديث النبوي مع بعض الاستثناءات اليسيرة.
الثاني: هو صياغة التاريخ الإسلامي وتعليمه وفق التصور الإسلامي الصحيح، ووضع أسس ومناهج صحيحة لتدريسه، ( منهج كتابة التاريخ -4-13).
وإقراراً للحق الواجب على القادرين بيانه اخترنا أن يكون هذا المنتدى لتصحيح التاريخ ودراسة الروايات...