صلاح الدين
09 Apr 2007, 10:24 AM
سقوط أعتى معاقل التمرد في «ضحيان» واستسلام العشرات من الشرذمة ..وحدات عسكرية تستعد لشن هجومها الأخير على معقلي «الرزامي والحوثي» في «النقعة ومطرة»
في تطور ميداني عسكري كاسح لقوات الجيش والامن هو الاوسع منذ اندلاع التمرد في مرحلته الـ«3» تمكنت قوات الجيش والامن خلاله من القضاء على شرذمة التمرد في مناطق «ضحيان، الطلح، آل الصيفي، بني معاذ، وآل سالم» والتي كانت تمثل منطقة ضحيان اهم المعاقل لتمركز المتمردين، حيث اشارت مصادر خاصة لـ«الشموع» ان وحدات من الجيش والامن هاجمت مواقع المتمردين في مدينة ضحيان من «3» محاور تمكنت خلالها تشتيت تجمعات شرذمة التمرد والتي كانت تتخذ من المناطق ذات الكثافة السكانية مراكز لتواجدها.
واكدت المصادر ان وحدات الجيش والامن- التي تمكنت من فرض سيطرتها على مدينة ضحيان ومنطقة «مجز» بعد معارك عنيفة- تحاشت قوات الجيش بأكبر قدر ممكن إلحاق اي اذى تجاه اهالي ضحيان الذين ابدى غالبيتهم تعاوناً كبيراً مع وحدات الجيش والامن في عملية اقتحام ضحيان التي تعد أعتى معاقل التمرد نظراً لما تمتاز به هذه المدينة من توفر ماء وغذاء وغطاء بشري بالنسبة للمتمردين الذين استخدموا ابناء ضحيان كدروع بشرية اثناء المواجهات، وهو الامر الذي دفع ابناء المنطقة إلى الوقوف إلى جانب وحدات الجيش والامن في مطاردة المتمردين، الامر الذي اسهم بشكل كبير تمكن قوات الجيش دخول ضحيان بأقل خسائر ممكنة عكس ما كان يتوقع نظراً للكثافة السكانية فيها من حيث المباني والمنشآت والمزارع وعدد السكان.
المصادر ذاتها اوضحت للصحيفة ان المواجهات في ضحيان استمرت اكثر من «48» ساعة، منوهة إلى انها اسفرت عن وقوع العشرات من المتمردين بين صريع وجريح، مؤكدة ان اكثر من «70» متمرداً استسلموا بعد ان شعروا بأن مواجهتهم للجيش وابناء المنطقة اصبحت غير ممكنة وفاشلة تماماً.
واضافت ان «5» من الجنود استشهدوا خلال المواجهات ذاتها وجرح «16» آخرون، نافية اعطاب اي آلية عسكرية كون المواجهات كانت عبارة عن حرب شوارع وعصابات لم تستدع استخدام الآليات العسكرية الثقيلة أو المتوسطة إلا في النادر.
وعلى ذات السياق اكدت مصادر محلية بمحافظة صعدة لـ«الشموع» ان وحدات اخرى من الجيش والامن استكملت يوم امس عمليات التمشيط في قرى «الصفراء، الخراب، كراد، أسل، الخيام، القطاط، القابل، نوفان الأعلى والاسفل، وشرمات» بما فيها المزارع في تلك القرى والجبال التابعة لها ،وفي السياق ذاته علمت الشموع من مصادر عسكرية أن وحدات من الجيش اكملت استعداداتها وترتيباتها العسكرية لبدء الهجوم على آخر معقلين للتمرد في منطقة «النقعة» و«مطرة» والذي يتحصن فيهما زعيما التمرد عبدالله الرزامي وعبدالملك الحوثي .. وأكدت ذات المصادر أن قوات الجيش تحكم حصارها على تلك المنطقتين بصورة تمنع تمكن أياً من المتمردين من الخروج أو الدخول.
من جانبه اكد العميد يحيى الشامي -محافظ محافظة صعدة- اصابة المدعو «يحيى سالم الخضير» قائد عصابة التخريب في منطقة «آل سالم» في عملية تتبع وملاحقة نفذها عدد قليل من الجنود في ذات المنطقة بعد ان رصدوا تحركات المدعو «الخضير».
إلى ذلك ارجعت مصادر محلية بمدينة «ضحيان» الفرصة التي منحتها السلطات بصعدة للمتمردين لتسليم انفسهم واسلحتهم إلى شروع عناصر شرذمة التمرد بتسليم انفسهم، بالاضافة إلى سيطرة الجيش والامن على «ضحيان» سيطرة كاملة ولم يبق سوى عملية التمشيط التي تشهد مواجهات خفيفة ان حدث ذلك.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
في تطور ميداني عسكري كاسح لقوات الجيش والامن هو الاوسع منذ اندلاع التمرد في مرحلته الـ«3» تمكنت قوات الجيش والامن خلاله من القضاء على شرذمة التمرد في مناطق «ضحيان، الطلح، آل الصيفي، بني معاذ، وآل سالم» والتي كانت تمثل منطقة ضحيان اهم المعاقل لتمركز المتمردين، حيث اشارت مصادر خاصة لـ«الشموع» ان وحدات من الجيش والامن هاجمت مواقع المتمردين في مدينة ضحيان من «3» محاور تمكنت خلالها تشتيت تجمعات شرذمة التمرد والتي كانت تتخذ من المناطق ذات الكثافة السكانية مراكز لتواجدها.
واكدت المصادر ان وحدات الجيش والامن- التي تمكنت من فرض سيطرتها على مدينة ضحيان ومنطقة «مجز» بعد معارك عنيفة- تحاشت قوات الجيش بأكبر قدر ممكن إلحاق اي اذى تجاه اهالي ضحيان الذين ابدى غالبيتهم تعاوناً كبيراً مع وحدات الجيش والامن في عملية اقتحام ضحيان التي تعد أعتى معاقل التمرد نظراً لما تمتاز به هذه المدينة من توفر ماء وغذاء وغطاء بشري بالنسبة للمتمردين الذين استخدموا ابناء ضحيان كدروع بشرية اثناء المواجهات، وهو الامر الذي دفع ابناء المنطقة إلى الوقوف إلى جانب وحدات الجيش والامن في مطاردة المتمردين، الامر الذي اسهم بشكل كبير تمكن قوات الجيش دخول ضحيان بأقل خسائر ممكنة عكس ما كان يتوقع نظراً للكثافة السكانية فيها من حيث المباني والمنشآت والمزارع وعدد السكان.
المصادر ذاتها اوضحت للصحيفة ان المواجهات في ضحيان استمرت اكثر من «48» ساعة، منوهة إلى انها اسفرت عن وقوع العشرات من المتمردين بين صريع وجريح، مؤكدة ان اكثر من «70» متمرداً استسلموا بعد ان شعروا بأن مواجهتهم للجيش وابناء المنطقة اصبحت غير ممكنة وفاشلة تماماً.
واضافت ان «5» من الجنود استشهدوا خلال المواجهات ذاتها وجرح «16» آخرون، نافية اعطاب اي آلية عسكرية كون المواجهات كانت عبارة عن حرب شوارع وعصابات لم تستدع استخدام الآليات العسكرية الثقيلة أو المتوسطة إلا في النادر.
وعلى ذات السياق اكدت مصادر محلية بمحافظة صعدة لـ«الشموع» ان وحدات اخرى من الجيش والامن استكملت يوم امس عمليات التمشيط في قرى «الصفراء، الخراب، كراد، أسل، الخيام، القطاط، القابل، نوفان الأعلى والاسفل، وشرمات» بما فيها المزارع في تلك القرى والجبال التابعة لها ،وفي السياق ذاته علمت الشموع من مصادر عسكرية أن وحدات من الجيش اكملت استعداداتها وترتيباتها العسكرية لبدء الهجوم على آخر معقلين للتمرد في منطقة «النقعة» و«مطرة» والذي يتحصن فيهما زعيما التمرد عبدالله الرزامي وعبدالملك الحوثي .. وأكدت ذات المصادر أن قوات الجيش تحكم حصارها على تلك المنطقتين بصورة تمنع تمكن أياً من المتمردين من الخروج أو الدخول.
من جانبه اكد العميد يحيى الشامي -محافظ محافظة صعدة- اصابة المدعو «يحيى سالم الخضير» قائد عصابة التخريب في منطقة «آل سالم» في عملية تتبع وملاحقة نفذها عدد قليل من الجنود في ذات المنطقة بعد ان رصدوا تحركات المدعو «الخضير».
إلى ذلك ارجعت مصادر محلية بمدينة «ضحيان» الفرصة التي منحتها السلطات بصعدة للمتمردين لتسليم انفسهم واسلحتهم إلى شروع عناصر شرذمة التمرد بتسليم انفسهم، بالاضافة إلى سيطرة الجيش والامن على «ضحيان» سيطرة كاملة ولم يبق سوى عملية التمشيط التي تشهد مواجهات خفيفة ان حدث ذلك.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]