الحقيقة
08 Feb 2009, 08:47 AM
مفكرة الإسلام: شككت منظمة ليبرالية أمريكية في معدلات البطالة التي أعلنها مكتب إحصائيات العمل الأمريكي مؤخرًا، والتي بلغت 7.6%، وقالت المنظمة: إن معدلات البطالة الحقيقية في الولايات المتحدة تبلغ تقريبًا ضعف المعدلات الرسمية المعلنة.
وقالت منظمة "أمريكيون من أجل تحرك ديمقراطي" في بيان لها: إن الأرقام الرسمية التي أعلنها مكتب إحصائيات العمل غير صحيحة، مشيرة إلى أن النسبة الحقيقية هي 13.9%.
وقالت المنظمة: إن المعدل الحقيقي يتضمن الشريحة التي وصفها مكتب إحصائيات العمل في تقريره بالقول: إنهم "لا هم يعملون ولا يبحثون عن عمل" لكنهم يريدون العمل ومتاحون للتوظيف، وبحثوا عن عمل سابقًا. وفقًا لوكالة أنباء أمريكا إن أرابيك.
ويُضاف إلى هؤلاء، بحسب التقرير، من وصفهم بـ"العمال المحبطين" وهي شريحة ثانوية قدمت مبررًا لعدم البحث حاليًا عن وظيفة بسبب أوضاع السوق.
وإضافة إلى هؤلاء هناك الأشخاص الذين يعملون لبعض الوقت لأسباب اقتصادية، وهؤلاء مضطرون للعمل لبعض الوقت، لكنهم يسعون إلى الحصول على عمل بدوام كامل.
وقالت المنظمة: إن انضمام 598 ألف شخص إلى صفوف العاطلين في شهر يناير 2009 وحده، رفع معدلات البطالة في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1974.
وقالت المنظمة: إن 3.6 ملايين شخص فقدوا وظائفهم في الولايات المتحدة منذ بدء الركود الاقتصادي في ديسمبر 2007.
ومن جانبه اعتبر آرمي أيزاك، مدير المنظمة، أن "كل يوم يؤخر فيه الكونجرس إقرار خطة الرئيس (باراك) أوباما لخلق وظائف جديدة يخسر الاقتصاد الآلاف من الوظائف الأخرى".
إفلاس مصرفين أمريكيين جديدين:
من جانب آخر أقفلت السلطات الأمريكية مصرفين محليين جديدين ونقلت ودائعهما إلى مصارف منافسة بحسب بيان للجنة ضبط المصارف السبت.
وكان "كاونتي بنك" ومقره في ميرسيد في كاليفورنيا (غرب الولايات المتحدة) يملك 1.7 مليار دولار كأصول ويدير ودائع من 1.3 مليار دولار.
ووافق "وست أميركا بنك" في سان رافائيل كاليفورنيا أيضًا على استعادة ودائع كاونتي بنك الذي سيعاد فتح فروعه الـ39 الاثنين تحت اسم هذا البنك بحسب اللجنة.
وأقفلت السلطات كذلك "اليانس بنك" ومقره كالفر سيتي في كاليفورنيا أيضا. وكان يملك أصولاً بقيمة 1,4 مليار دولار ويدير ودائع بقيمة 951 مليون دولار.
وسيأخذ "كاليفورنيا بنك أند تراست" في سان دييغو (كاليفورنيا) ودائع اليانس بنك الذي سيعاد فتح فروعه الخمسة تحت اسم البنك الجديد الاثنين.
ومنذ بداية العام أعلنت تسعة مصارف أمريكية إفلاسها بينها ثلاثة في كاليفورنيا إحدى الولايات الأمريكية الأكثر تضررًا من أزمة الرهن العقاري.
وقالت منظمة "أمريكيون من أجل تحرك ديمقراطي" في بيان لها: إن الأرقام الرسمية التي أعلنها مكتب إحصائيات العمل غير صحيحة، مشيرة إلى أن النسبة الحقيقية هي 13.9%.
وقالت المنظمة: إن المعدل الحقيقي يتضمن الشريحة التي وصفها مكتب إحصائيات العمل في تقريره بالقول: إنهم "لا هم يعملون ولا يبحثون عن عمل" لكنهم يريدون العمل ومتاحون للتوظيف، وبحثوا عن عمل سابقًا. وفقًا لوكالة أنباء أمريكا إن أرابيك.
ويُضاف إلى هؤلاء، بحسب التقرير، من وصفهم بـ"العمال المحبطين" وهي شريحة ثانوية قدمت مبررًا لعدم البحث حاليًا عن وظيفة بسبب أوضاع السوق.
وإضافة إلى هؤلاء هناك الأشخاص الذين يعملون لبعض الوقت لأسباب اقتصادية، وهؤلاء مضطرون للعمل لبعض الوقت، لكنهم يسعون إلى الحصول على عمل بدوام كامل.
وقالت المنظمة: إن انضمام 598 ألف شخص إلى صفوف العاطلين في شهر يناير 2009 وحده، رفع معدلات البطالة في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1974.
وقالت المنظمة: إن 3.6 ملايين شخص فقدوا وظائفهم في الولايات المتحدة منذ بدء الركود الاقتصادي في ديسمبر 2007.
ومن جانبه اعتبر آرمي أيزاك، مدير المنظمة، أن "كل يوم يؤخر فيه الكونجرس إقرار خطة الرئيس (باراك) أوباما لخلق وظائف جديدة يخسر الاقتصاد الآلاف من الوظائف الأخرى".
إفلاس مصرفين أمريكيين جديدين:
من جانب آخر أقفلت السلطات الأمريكية مصرفين محليين جديدين ونقلت ودائعهما إلى مصارف منافسة بحسب بيان للجنة ضبط المصارف السبت.
وكان "كاونتي بنك" ومقره في ميرسيد في كاليفورنيا (غرب الولايات المتحدة) يملك 1.7 مليار دولار كأصول ويدير ودائع من 1.3 مليار دولار.
ووافق "وست أميركا بنك" في سان رافائيل كاليفورنيا أيضًا على استعادة ودائع كاونتي بنك الذي سيعاد فتح فروعه الـ39 الاثنين تحت اسم هذا البنك بحسب اللجنة.
وأقفلت السلطات كذلك "اليانس بنك" ومقره كالفر سيتي في كاليفورنيا أيضا. وكان يملك أصولاً بقيمة 1,4 مليار دولار ويدير ودائع بقيمة 951 مليون دولار.
وسيأخذ "كاليفورنيا بنك أند تراست" في سان دييغو (كاليفورنيا) ودائع اليانس بنك الذي سيعاد فتح فروعه الخمسة تحت اسم البنك الجديد الاثنين.
ومنذ بداية العام أعلنت تسعة مصارف أمريكية إفلاسها بينها ثلاثة في كاليفورنيا إحدى الولايات الأمريكية الأكثر تضررًا من أزمة الرهن العقاري.