المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صدق أو لا تصدق ... أتونس خير أم إسرائيل المزعومة ؟!!


عبدالرحمن العولقي
08 Dec 2010, 12:21 PM
الخبر
أعلن وزير الداخلية التونسي ' الهادي مهني ' أنه يتعين على كل تونسي الحصول على بطاقة تصريح بالصلاة ، وأن يودعها عند أقرب قسم شرطة أو حرس وطني ، وستحمل البطاقة صورة المصلي وعنوانه واسم المسجد الذي ينوي ارتياده .
التعليق
عندما قرأت هذا الخبر الذي يقول أن وزير الداخلية التونسي ' الهادي مهني ' أعلن في مؤتمر صحفي أنه يتعين على كل مواطن الحصول على بطاقة تصريح بالصلاة ، وأن يودعها عند أقرب قسم شرطة أو حرس وطني وستحمل البطاقة الممغنطة التي لا يستطيع أحد الدخول إلى أي مسجد بدونها اسم وصورة المصلي وعنوانه واسم المسجد الذي ينوي ارتياده عندما قرأت هذا الخبر ظننت نفسي أقرأ في باب صدق أو لا تصدق أو أن هذا كلام عن الدولة الفاطمية التي منعت أكل الملوخية مثلاً ! ! ولكن عندما تأكدت أن الخبر صحيح لم أصدق نفسي ، فإسرائيل ذاتها تسمح للمسلمين الذين يعيشون بداخلها من عرب 1948 بالصلاة في أي مسجد بدون تصريح مسبق .
لا أدري الحكمة من هذا الخبر ، الذي يحدد لكل مسلم – أو من يشاء من المسلمين – الصلاة في مسجد واحد فقط ، وألا يرتاد غيره ، وأن يكون ذلك بتصريح وعلم السلطات ، وإذا ما قرر أحدهم مثلاً أن يصلي في منزله ، أو في أي مكان غير المسجد المخصص له ، فإن معنى ذلك أنه يخالف التعليمات ويتعرض للعقاب ، إنها طريقة طبعاً لمراقبة الناس أولاً ، ومعرفة من يحرص على الصلاة ثانياً ، أو دعوة الناس بطريقة غير مباشرة للامتناع عن الصلاة التي تجلب هذه الإجراءات والمشاكل ! ! .
والغريب أنه في حالة إذا قرر الشخص الامتناع عن الصلاة فإن عليه أن يعيد البطاقة الممغنطة إلى السلطات وإلا تعرض للعقاب أي إدخال المواطن في مشاكل مستمرة ، ومن ثم فمن الأفضل له أن يترك الصلاة في المساجد منذ البداية .
والغريب أن القرار أيضاً يسري على زوار تونس فمن أراد منهم الصلاة ، فعليه الحصول على ذلك التصريح ! ! .
والأغرب أن السلطات التونسية لم تفعل الأمر ذاته مع النصارى واليهود التونسيين ، فهؤلاء يسمح لهم بالصلاة في الكنائس والمعابد بدون تصريح مسبق ، ومن ثم فإن هناك تفرقة عنصرية ضد المسلمين في بلد عربي وإسلامي . ولا ننسى في هذا الصدد أن نذكر أن الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة كان يدعو الناس هناك إلى عدم الصيام بدعوى أن ذلك يقلل الإنتاج ، وأن القوانين التونسية تخالف الشريعة في كل شيء تقريباً وخاصة في الأحوال الشخصية ولا حول ولا قوة إلا بالله .
نقلاً عن مفكرة الإسلام ... وأنا أضيف :
أن سائلاً من تونس أرسل إليَّ سؤالاً يقول فيه :
السلام عليكم.. أنا شاب في 17 من عمري عرفت ربي و تبت إليه من ذنوب عظيمة فالتزمت بالدين و قبضت عليه و لا حول و لا قوة إلا بالله..فصرت أحافظ على صلاة الفجر في جماعة.. و لكن المشكل في بلدنا أن المصلين للفجر في جماعة مراقبون أمنيا ووالدي سمحا لي بالصلاة قليلا ثم منعاني منها فتركتها، و لكني أحسست بأني ظالم لنفسي فعدت إليها و لم أكترث بوالدي و هما يمنعاني منها منعا شديدا عنيفا.. فصليت اليوم صلاتي في جماعة و عندما عدت و جدت أمي تلقاء وجهي فغضبت و أخبرت والدي فغضب هو أيضا ووالدي في حالة صحية غير مستقرة يعني إذا غضب ممكن يصير له مكروه أسأل الله أن يعافيه فدعت أمي علي دعوات شديدات من سب و لعن إيذائ شديد..
هل أثبت على صلاتي و هل يستجيب الله لدعاء أمي علي و هل أأثم أم لا..
أفيدوني و ادعوا لي جزاكم الله خيرا.
وهذا نموذج آخر أرسل إلي يقول :
أنا شاب من تونس عمري 28 سنة أعمل مدرس، أفكر في الهجرة لفرنسا نظرا للفتنة التي يعيشها الشباب الملتزم بتهمة الرجعية حيث أني مراقب من الشرطة و كثيرا ما يسببوا لي المشاكل في المجتمع و العمل و خاصة أني أنوي الزواج من ملتزمة إنشاء الله و أنا أخشى على نفسي وعليها من الفتنة في الدين.
أعلم أن الهجرة الشرعية هي للمدينة و لكن هذا شيء شبه مستحيل. وما سمعته عن الحرية و ظروف العيش في فرنسا ما يغوي للسفر هناك.
وثالث يقول : أفيدوني جازاكم الله خيرا هل أسافر لأتقي الفتنة أم الزواج أولى مع البقاء في الفتنة؟
كما أنني أخشى أيضا أن يسبب لي الزواج مشاكل أخرى من طرف الجهات المراقبة خاصة أن المخطوبة منتقبة؟؟
ونموذج آخر يقول:
إنما أشكو بثي و حزني إلى الله, أنا شاب في 26 من عمري لا أعرف ما هو هدفي في الحياة, أغلقت الأبواب في وجهي, أعيش وحيدا بعيدا عن العائلة لم أجد الزوجة التي أبحث عنها أنا أعيش في بلاد عربية الحجاب ممنوع النقاب ممنوع الإختلاط مفروض علي في الدراسة في العمل المتبرجات في كل مكان, أوقفت من قبل الشرطة بعد خروجي من المسجد في صلاة الصبح لا مجال لطلب العلم ,المناهج التعليمية ساذجة, الحالة المادية رديئة رغم أني مهندس,البنوك ربوية أصبحت أكره المسجد مساجد متسخة ليست نظيفة لا تمثل الإسلام في أي شيئ كيف يمكن لي أن أحسن من نفسي؟ كيف يمكن لي أن أبني على الأقل أسرة مسلمة؟ هل سأمنع بناتي من
الدراسة لمنعهم الحجاب؟
أين أجد الزوجة الصالحة؟أشعر أني لست متوازنا نفسي مضطربة؟أأتزوج متبرجة؟ أين أدرس أبنائي؟ ماذا قدمت أنا للإسلام؟
وهذا نموذج خامس يقول يقول صاحبه :
لا أستطيع إستخراج جواز سفر للذهاب إلى الحج أو العمرة وذلك لأنني من اللذين يعفون اللحية فهل أستطيع قص لحيتي حتي أتمكن من إستخراج هذه الوثيقة لأقوم بآداء فريضة الحج .
والأمثلة لدي كثيرة ... وإنما هذه نماذج منها فقط , وقد وصلتني بحكم عملي في موقع إسلامي فيه قسم للفتوى.
وختاماً : لا أعلم لماذا يحارب الإسلام بهذه الوحشية من أناس يدَّعون الانتساب إليه !!
ولكن ... صدق الله [ وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ].

ماهي تعليقاتكم على ما سبق ؟

عبدالرحمن العولقي
02 Feb 2011, 01:00 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كتبت هذا المقال في 8 ديسمبر 20101م , وهاأنا اليوم أكتب بعد أن انقلع الطاغية وتبدلت الاحوال فسبحان الله العظيم كيف أن لكل ظالم نهاية , وإذا ضاق الأمر اتسع , ومن ظن أنه يستطيع محاربة الله ورسوله فليعلم يقيناً أنه الخاسر مهما بلغت قوته فدين الله لا يصادم ولا يقاوم ولا يجابه , ودين الله باقٍ ومنتشر بنا أو بغيرنا , بعز عزيز أو بذل ذليل , قال تعالى : [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) .

عبدالرحمن العولقي
02 Feb 2011, 01:35 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
في تونس ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])لأول مرة يتم نقل أذان الصلوات الخمس عبر التلفزيون الرسمي للدولة فقد نقل التلفزيون التونسي أذان صلاة الفجر صباح الاحد في بادره كانت مفاجئه للجميع فعلى طول السنوات الماضية من حكم بورقيبه ومن بعده سلفه زين العابدين بن علي فأن التعليمات ترفض نشر أي موضوع ديني عبر أجهزة الإعلام الرسمية ومن بينها نقل الصلوات والأذان عبر التلفزيون.

حيث قامت قناة تونس ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])7 الرسمية بقطع النشرة الإخبارية وبث الأذان , بعد ذلك تجمع عدد كبير من الشباب وأقاموا صلاة الجماعة في الشوارع العامة. وعودة النساء للحجاب الشرعي دون أن يتعرض لهن الجيش أو اي أحد بعد أن كان مممنوعا أيضا خلال الـ 23 عاما الماضية.
ومن يزرع الشوك لا يحصد العنب , وعلى كل متجبر وطاغية ومتكبر مراجعة حساباته وإصلاح ما يمكنه إصلاحه قبل أن لا ينفع الندم .

السمعاني
02 Feb 2011, 02:40 PM
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولا حول ولا قوة الا بك