المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على خلفية صمت وزارة الإعلام لتجاوز بعض وسائل الإعلام الثوابت الوطنية..


صلاح الدين
05 Jun 2007, 09:08 AM
على خلفية صمت وزارة الإعلام لتجاوز بعض وسائل الإعلام الثوابت الوطنية.. شخصيات سياسية واجتماعية تعتبر عدم تفعيل القانون تجاه تلك الوسائل دعمًا لوجستيًا للتمرد
الإثنين , 4 يونيو 2007 م

عبرت العديد من الشخصيات الاجتماعية والقبلية في صعدة وأخرى سياسية في أكثر من محافظة عن استغرابها الشديد واستنكارها تجاه صمت الحكومة ممثلة بوزارة الإعلام وتخاذلها عن القيام بالدور المنوط بها تجاه العديد من وسائل الاعلام المحلية التي تنشر العديد من المواد الصحفية والتناولات الإعلامية تستهدف من خلالها المؤسسة العسكرية والأمنية بصورة عامة وقوات الجيش والأمن التي تخوض معارك بطولية دفاعاً عن الوطن والنظام الجمهوري والوحدة اليمنية وأمن واستقرار اليمن في محافظة صعدة بصورة خاصة.
وقالت تلك الشخصيات في اتصالات هاتفية لـ«أخبار اليوم» في الوقت الذي تخوض فيه وحدات الجيش والأمن المرابطة في محافظة صعدة اعتى واشرس المعارك بكل بسالة وتضحية دون الالتفات إلى أي محاولة من شأنها ان تثبط عزيمة الجيش مع شرذمة التمرد التي حاولت ولا زالت تحلم في قلب النظام الجمهوري القائم، وفي الوقت ذاته ايضاً لا يسلم اولئك الابطال من افراد الجيش والأمن من غدر ثلة التمرد الحوثي لا نفاجأ بوجود شرذمة أخرى في الوسط الإعلامي والسياسي لا تتورع ولو للحظة في أن توجه رصاصات الغدر والخيانة ايضاً عبر صحف ومواقع إلكترونية، وما يفاجئنا ويثير استغرابنا هو صمت وزارة الإعلام التي يجلس على هرم كرسيها الأخ/حسن اللوزي الذي يدرك تماماً ووزارته بأن التناولات التي طالت واستهدفت قوات الجيش والأمن المرابطة في صعدة يُعد مساساً وتجاوزاً للثوابت الوطنية التي يعي بشدة وزير الإعلام معنى المساس والتجاوز لها..
وأكدت تلك الشخصيات بأن عدم تفعيل وزارة الإعلام لقانون الصحافة والمطبوعات تجاه تلك الصحف والمواقع التي تجاوزت ومست بالثوابت الوطنية حين سولت نفوس من يديرها والقائمين عليها مساندة التمرد ولو لوجستياً، اعتبرت عدم تفعيل القانون وعدم اتخاذ أي إجراءات صارمة بحق اولئك يُعد تخاذلاً عن أداء واجب مقدس تفرضه القناعة والايمان الراسخ بأن الدفاع عن المؤسسة العسكرية والأمنية يُعد واجباً دينيا ًووطنياً كون دور هذه المؤسسة يتعلق وذا صلة قوية بأمن واستقرار وطن يحاك له مؤامراة عدة الخارجية قبل الداخلية وانسجمت اجندتها للنيل من اليمن الارض والانسان دون استثناء.
واعتبرت تلك الشخصيات والأوساط السياسية أنه وفي حال ظلت وزارة الإعلام تلتزم الصمت ومكتوفة الأيدي تجاه ثلة ابت ألا أن تساند التمرد لا يعدو على كونه القبول بالرأ ي الآخر وتوسيع مساحة حرية التعبير ليصل دعماً ظاهراً لتلك الصحف والمواقع والقائمين عليها وخيانة وطعنة توجهها الحكومة ممثلة بوزارة الإعلام في ظهر ا لجيش والأمن ان لم يمثل دعماً لوجستياً لحركة التمرد الارهابي التي سيحسب قادتها صمت وزارة الإعلام والجهات المعنية إحدى الأوراق التي تستخدمها لتعبئة العناصر الضالة التابعة للتمرد لتثبت قناعتهم بوجوب مواصلة التمرد على الدولة وانتهاك سيادة وأمن البلاد والحرمات العامة والخاصة.

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]