المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخطط صهيوني لاغتيال "عباس" بأيدٍ فلسطينية لتوريط "حماس"


الحقيقة
09 Feb 2009, 10:08 AM
مخطط صهيوني لاغتيال "عباس" بأيدٍ فلسطينية لتوريط "حماس"
الأحد 13 من صفر1430هـ 8-2-2009


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]















كشفت مصادر سياسية مطلعة وفقًا لمجلة "الوطن العربي" أن هناك مخاوف شديدة لدى جهات فلسطينية، في السلطة، من تدبير مخطط لاغتيال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من جانب إسرائيل، بهدف اتهام حركة "حماس"، وبدء حرب أهلية بين الفلسطينيين.

وقالت هذه المصادر لموقع "القناة" الإخباري التابع لمجلة "الوطن العربي" التي تصدر في باريس: إن حدة الخلافات التي تعصف بين حماس والسلطة الفلسطينية، ستؤدي إلى نتائج وخيمة، في الوقت الذي ستفشل فيه كل الجهود من أجل تشكيل حكومة وفاق فلسطينية، كونها ستقوم وفقًا لبرنامج عملية السلام واشتراطات الرباعية الدولية، وهو ما لا تريده حركة "حماس" التي تطالب بحكومة وفاق وطني على أساس برنامج المقاومة، في الوقت الذي تؤكد فيه المصادر أن حرب التراشقات بدأت بين حماس والسلطة على خلفية النزاع على أموال الإعمار، حيث تضغط إسرائيل من جهتها عبر اشتراطاتها بتنفيذ الإعمار عبر مؤسسات دولية وعبر صناديق عربية، وعدم منح حماس الفرصة للتدخل في إعادة الإعمار، أو تكليف السلطة الفلسطينية بتنفيذ الإعمار، وهو ما ترفضه حماس التي اتهمت السلطة بالفاسدة التي لا يجوز تسليمها أية أموال.

مخطط الاغتيال:
وقالت هذه المصادر: إن مخطط "إسرائيل" المؤكد للفترة المقبلة يقوم على عنصرين اثنين، الأول: التخطيط لاغتيال محمود عباس، بعد موجة من الاتهامات بين حماس والسلطة، بهدف اتهام حماس بعملية الاغتيال، والثاني: البدء بحرب أهلية بين الفلسطينيين، على مستويات مختلفة.

ويقول محللون: إن إسرائيل لن تسمح لحماس تحت أي عنوان بالتصرف كطرف انتصر أو صمد، خلال الفترة الماضية، إذ تريد جرها إلى نهايات خطيرة، تتعلق حتى بمنع إدخال مواد البناء إلى غزة، ما لم يتم إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الموجود لدى حماس في قطاع غزة.

وتؤكد هذه المصادر أن مخطط "إسرائيل" لاغتيال عباس وإطلاق حرب أهلية بين الفلسطينيين، يهدف كذلك إلى نسف أي مسار تفاوضي محتمل، وتعليق المشكلة بعنق الفلسطينيين.

أسافين الخلاف بدأت بالفعل:
ويقول مراقبون: إن الخلافات بدأت فعليًا بين الفلسطينيين حين خرج وزراء من سلطة محمود عباس ليتهموا حركة حماس بسرقة المساعدات وقتل عناصر من فتح خلال القصف على غزة، في حين رد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ومسؤولون حمساويون باتهام السلطة بأنها سلطة فاسدة، غير نظيفة اليد، تأتمر بأوامر "إسرائيل"، في مقدمة لخلافات غير مسبوقة، على الرغم من هدم ستة آلاف بيت في غزة، وتضرر عشرين ألف بيت، واستشهاد ألف وخمسمائة فلسطيني وجرح ما يزيد علي خمسة آلاف فلسطيني، وتشرد ما يزيد علي أربعين ألف، بلا بيوت في غزة، بالإضافة إلى خسائر الحرب المالية التي وصلت إلى مليارى دولار، والخسائر الاجتماعية والنفسية على صعيد هذه الأجيال.

وقالت مصادر مطلعة وفقًا للموقع: إن أحد الملفات التي اشتعلت بعد توقف الحرب على غزة، كان قيام السلطة الفلسطينية باعتقال المئات من أنصار حماس من غير المنظمين، تم إيداعهم سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مع العناصر المنظمة أساسًا مع حماس.

أرضيات الاغتيال المحتمل:
وحسب المصادر فإن إسرائيل ستنفذ فعلتها ضد الرئيس عباس استنادًا إلى ثلاث أرضيات، الأولى وجود اتهامات مسبقة لحماس بمحاولة قتله، ثانيتها: شحن الأجواء بين حماس والسلطة إلى الدرجة التى يكون فيها الاغتيال نتيجة متوقعة، والثالثة: انتهاء مدة ولاية عباس فى رئاسة الدولة وفقًا لما يراه خبراء قانونيون على صلة بحماس.. حسب ما ذكره الموقع .

وتقول مصادر: إن هناك من يستشعر خطر المخطط "الإسرائيلى"، ويحاول مرارًا تنبيه حركة حماس لخطورة المخطط، وأن عليها فى هذه الأجواء أن تقدم تراجعات بضمانات عربية، حتى لا يتم السماح لإسرائيل بنسف الأجواء فى الضفة والقطاع، وتحويل الخراب الذى حصل بعد الحرب على غزة، إلى سبب لخراب أكبر، خصوصًا، أن إسرائيل تعتقد أن حربها على غزة بدأت لتوها، بعد توقف الحرب العسكرية، عبر تشديد الحصار، وإغلاق المعابر، والمقايضة على الأغذية ومواد البناء، وعلى السلم الداخلى بين الفلسطينيين.

ونقلت شخصيات رفيعة المستوى لحركة حماس رأيها، بالتنبه لمخططات إسرائيل، والتعامل مع هذه المخططات، وليس على أساس الاستدراج نحو ردود فعل، قد توظف إسرائيليًا، من أجل مخطط أكبر قد يصل إلى حد إشعال حرب أهلية، ونسف أى فرصة لعملية السلام، ويصل إلى حد احتلال الضفة وغزة، من جديد، وهو المخطط الذى يتبناه نتنياهو فى حال وصل إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية، خلال الشهر المقبل.