مشاهدة النسخة كاملة : معاوية فى الميزان
ابن عقدة
12 Dec 2010, 04:34 PM
الحقائق فى امر معاوية بن صخر واضحة
كان عدوا لامير المؤمنين الذى لا يبغضه الا منافق
عن سيدنا علي عليه السلام قال: (( وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ إِلَيَّ أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضَنِي إِلَّا مُنَافِقٌ ))
و السنة يغضبون من سب و بغض الشيخين فما بالهم يدافعون عن اعداء على عليه السلام ؟
و لا يقال ان معاوية صحابى فنسكت عنه لان الرسول صلى الله عليه و اله لم يسكت بل قال لعلى : اللهم عاد من عاداه
بل لم يسكت رب العزة حين ملا كتابه بذم المنافقين
و قد سن سب على عليه السلام على المنابر
أورد مسلم في صحيحه الحديث الآتي :
(( حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ قَالَا حَدَّثَنَا حَاتِمٌ وَهُوَ ابْنُ إِسْمَعِيلَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَمَـرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ سَعْدًا فَقَالَ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا التُّرَابِ
فَقَالَ : أَمَّا مَا ذَكَرْتُ ثَـلَاثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ فَلَنْ أَسُبَّهُ لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ خَلَّفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلَّفْتَنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ : أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَتَطَاوَلْنَا لَهَا فَقَالَ : ادْعُوا لِي عَلِيًّا فَأُتِيَ بِهِ أَرْمَدَ فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ
وَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ } دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي .))
و قد اقر به مثل ابن تيمية و هو من اشد اعداء الشيعة
، قال في منهاج ( سنته ) 3/15
(( وأما حديث سعـد لما أمره معاوية بالسب فأبى ، فقال : ما منعك أن تسب علي بن أبي طالب ؟
فقال : ثلاث قالهن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فلن أسبه ، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ) الحديث ، فهذا حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه ... ))
فهذا إقرار واعتراف ان الأمر في الحديث كان من معاوية إلى سعد في سب سيدنا علي عليه السلام .
و انه لمن مسلمات التاريخ لولا تعصب الناصبة لامامهم
قال الشيخ أبو الفداء في تاريخـه ج1 ص 278 :
(( كان خلفاء بني أمية يسبون علياً رضي الله عنه من سنة إحدى وأربعين وهي السنة التي خلع الحسن فيها نفسه من الخلافة إلى أول سنة تسع وتسعين آخر أيام سليمان بن عبدالملك ، فلما ولي عمر أبطل ذلك وكتب إلى نوابه بإبطاله .
و قال المفسر ابو الثناء الآلوسي ، في تفسيره ( روح المعاني ) عن قوله تعالى { إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ ... } النحل / 90
(( ولجمعها ما جمعت أقامها عمر بن عبد العزيز حين آلت الخلافة إليه مقام ما كان بنو أمية - غضب الله تعالى عليهم - يجعلونه في أواخر خطبهم من سب علي - كرم الله تعالى وجهه ولعن كل من بغضه وسبه - وكان ذلك من أعظم مآثره ))
و قد جمع بين بغض على و بغض الانصار
روى الحاكم عن سعيد بن جبير قال : " كنا مع ابن عباس بعرفة ، فقال لي : ... مالي لا أسمع الناس يلبون ؟! فقلت : يخافون من معاوية ، قال : فخرج ابن عباس من فسطاطه ، فقال : لبيك اللهم لبيك ، فإنهم تركوا السنة من بغض علي " .
قال الحاكم : " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه " ، قال الذهبي في التلخيص : " على شرط البخاري ومسلم " المستدرك على الصحيحين ج1 ص 636 ، ورواه النسائي في ( السنن الكبرى ) ج2 ص 419
اما الانصار فقد كان معاوية يجافى الانصار الذين قال عنهم سيد المرسلين : اية النفاق بغض الانصار
روى الحاكم عن مقسم أن أبا أيوب أتى معاوية فذكر له حاجة ، قال : ألست صاحب عثمان ؟! قال : أما أن رسول الله [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] قد أخبرنا أنه سيصيبنا بعده أثرة ، قال : وما أمركم ؟ قال : أمرنا أن نصبر حتى نرد عليه الحوض ، قال : فاصبروا ، قال : فغضب أبو أيوب ، وحلف أن لا يكلمه أبدا " .
قال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه " ، وقال الذهبي : " صحيح "المستدرك على الصحيحين ج 3ص 520
فتامل استهزاءه بوصية الرسول صلى الله عليه و اله
يقول المنصور بالله عبد الله بن حمزة من ائمة الزيدية :
(تخلى الحسن بن على ع ابن رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم و ثمرة فؤاده و ريحانته من الدنيا و فرخ الزهراء و سلالة خديجة , لمعاوية بن صخر قائد الاحزاب سليل اكلة اكباد الشهداء هند بنت عتبة , لما خذله انصاره و تخاونوا , بل خانه اولياؤه , و تناصح فى عناده اعداؤه سنة احدى و اربعين لخمس بقين من شهر ربيع الاول , فبايع الناس معاوية فسمى العام عام الجماعة ..و سب خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم على بن ابى طالب عليه السلام , و سم سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الحسن بن على عليه السلام استطالة لايامه و استثقالا لمقامه , و جفا الانصار و امر بهجوهم فتحامى ذلك عليهم من يدين بالاسلام لقول رسول الله فيهم و ترحمه عليهم و على ابنائهم و ابناء ابنائهم حتى ندب لذلك الخبيث النصرانى الاخطل فقال قصيدته المشهورة التى قال فيها :
ذهبت قريش بالفضائل كلها ** و اللؤم تحت عمائم الانصار
فغضب لذلك المسلمون المحقون ..
و لقد استبشر بموت الحسن بن على عليه السلام و استر به سرورا ما استر به الا المشركون
اصبح اليوم ابن هند ضاحكا ** ظاهر النخوة ان مات الحسن
..و قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فى على و الحسن و الحسين و الحسين و فاطمة عليهم السلام ..( انا سلم لمن سالمكم و حرب لمن حاربكم ) .. و قد ورد فى الاخبار ..( يا على بحبك يعرف المؤمنون و ببغضك يعرف المنافقون و من ايا على من احبك لقى الله مؤمنا و من ابغضك لقى الله منافقا )
و المعلوم ضرورة ان معاوية فى نهاية البغض لعلى عليه السلام
و اما كتابة الوحى فقد كتبه لرسول الله ابن ابى سرح و لا شك فى كفره و نفاقه , و اما انه من اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , فصحبته من جنس صحبة عبد الله بن ابى بن سلول و كذلك ابوه , و اما صهارته لرسول الله لمكان ام حبيبة رحمها الله , فقد كانت تحت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم صفية بنت اخطب و اخوها يهودى
و مهما وقع فيه النزاع و امكن عنه الدفاع فلن يمكن النزاع فى توارثهم سب امير المؤمنين و امام المسلمين و وصى رسول رب العالمين و ابى الذرية الهادين .. و عداوة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم شعارهم دون الدثار , فهل ترى من هذه حالهم يكونون ائمة للامة ؟! ..
امن يقتل حجر بن عدى و اصحابه و عمرو بن الحمق الخزاعى يعد فى الصالحين ايها المتفقهة الضالون , و ما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد, ساموهم البراءة من على اول المسلمين صلاة مع رسول الله و اكثرهم عناءا بين يديه و اخرهم عهدا به"
ابو يعقوب
12 Dec 2010, 10:18 PM
عندي سؤال قبل ان يحتدم النقاش هل النفاق المذكور في الحديث نفاق عقدي مخرج عن ملة الاسلام ام نفاق عملي وفسق لا يخرج عن ملة الاسلام وما سبب البغض الذي يولد نوع النفاق الذي تختاره؟
صبري راغب
13 Dec 2010, 12:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسلوبك يا "بن عقدة"
مقزز...
منفر...
ولا يمت لأخلاق الإسلام بصلة
تأمل هذا الكلام....
و انه لمن مسلمات التاريخ لولا تعصب الناصبة لامامهم
ومثلك... السكوت عنه افضل !!!!
وإلا فموضوعك اوهى من بيت العنكبوت !!!
سلاما لا نبتغي الجاهلين
جوال اليمن
13 Dec 2010, 09:51 AM
لا يا أخي صبري بارك الله فيك
هو يريد أن يقول انا مش محترم فلا تحترموني واحنا نقول ولا يهمك ابشر بالذي يسرك.
قلت يا ابن عقدة اننا متفقه نواصب ضالون ونقول لك اسمع منا أيها الجارودي البغيض :
يقول الله تعالى : قل أأنتم أعلم أم الله .
ونقول لك : أأنت أعلم أم الإمام علي رضي الله عنه؟
جاء في نهج البلاغة (1/291) مانصه (وَلَكِنَّا إِنَّمَا أَصْبَحْنَا نُقَاتِلُ إِخْوَانَنَا فِي الْإِسْلَامِ عَلَى مَا دَخَلَ فِيهِ مِنَ الزَّيْغِ وَالِاعْوِجَاجِ وَالشُّبْهَةِ وَالتَّأْوِيلِ فَإِذَا طَمِعْنَا فِي خَصْلَةٍ يَلُمُّ اللَّهُ بِهَا شَعَثَنَا وَنَتَدَانَى بِهَا إِلَى الْبَقِيَّةِ فِيمَا بَيْنَنَا رَغِبْنَا فِيهَا وَأَمْسَكْنَا عَمَّا سِوَاهَا).
يقول علي بن أبي طالب عليه السلام كما في نهج البلاغة : (( وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله، ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))
روووووووووووووووح العب بعيد
نحن أولى بعلي بن أبي طالب منكم يا من لا هم لكم إلا تقليب صفحات التاريخ الغابرة لتطعنوا في صحابة رسول الله . فيستفيد منكم اليهود والنصارى .
ابو المعالي
13 Dec 2010, 09:58 AM
وإلا فموضوعك اوهى من بيت العنكبوت !!!
سلاما لا نبتغي الجاهلين
صدقت اخي الكريم بل مواضيعه ونقاشه كذلك
والرجل مجادل ويحيد عن المواضيع اذا الزم وغالبا يسير على المثل عنزة ولو طارت ويتمسك بنصوص وروايات من كتب قومه اوهى من بيت العنكبوت ليرد بها حق أجلى من الشمس في رابعة النهار مدلل عليه من صريح القرآن وصحيح السنة وانظر اخي الحبيب فضلا نقاشه مع الاخ الفاضل ابن الوزير وبقية الاخوة في منتدى الحوار يتبين لك ذلك والا فطالب الحق لا يأنف عن الحق اذا تبين له بالحجة ممن كان لكن لا عجب فهي صفات القوم وثقافة توارثوها جيل عن جيل ضلو بها وأضلوا فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل
ابن عقدة
13 Dec 2010, 03:34 PM
الاخ ابو يعقوب
النفاق فى احاديث النبى صلى الله عليه و اله يطلق كما يقول الامام الناصر الاطروش على كل من يظن أنه ممن يعمل بطاعة الله فيعمل بمعاصي الله مخالفا لما ظن به
فالنفاق من جنس الكذب فيما سوتر به أوأظهر من قول أوفعل ، فمن زعم أنه مسلم أومؤمن ثم أظهر أوساتر بفعل غير أفعال المسلمين والمؤمنين فقد نافق ولزمه اسم النفاق
﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم﴾
و فى الحديث اكثر منافقى امتى قراؤها
و لهذا المعنى كان الصحابة يخشون النفاق
اما بغض معاوية لعلى عليه السلام فمنشؤه فى اعتقادنا الاحقاد البدرية و لو تاملت استهزاءه بوصية رسول الله للانصار لتبين لكم انه لا يكن احتراما للنبى صلى الله عليه و اله
و ما بغضه لهم الا لاجل ثارات بدر
فسر عداء معاوية لعلى الاحقاد البدرية فهو ابن هند بنت عتبة اكلة كبد حمزة
و كما نقل عن على انه قال فى رسالة اليه : و أنا مرقل نحوك فى جحفل من المهاجرين و الأنصار و التّابعين لهم بإحسان ، شديد زحامهم ، ساطع قتامهم ، متسربلين سرابيل الموت ، أحبّ اللّقاء إليهم لقاء ربّهم ، قد صحبتهم ذرّيّة بدريّة ، و سيوف هاشميّة ،قد عرفت مواقع نصالها فى أخيك و خالك و جدّك و أهلك ( وَ مَا هِىَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ )
و يؤكده ما قال عمار ابن ياسر
قال أحمد - (ج 38 / ص 344)
حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت عبد الله بن سلمة يقول رأيت عمارا يوم صفين شيخا كبيرا آدم طوالا آخذا الحربة بيده ويده ترعد فقال والذي نفسي بيده لقد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات وهذه الرابعة والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى يبلغوا بنا شعفات هجر لعرفت أن مصلحينا على الحق وأنهم على الضلالة
مسند أبي يعلى الموصلي - (ج 4 / ص 180)
حدثنا بندار ، حدثنا محمد يعني غندرا ، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال سمعت عبد الله بن سلمة ، يقول : رأيت عمار بن ياسر يوم الصفين شيخا طوالا آدم آخذا الحربة بيده ويده ترعد فقال : « والذي نفسي بيده لقد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ، وهذه الرابعة ، والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى بلغوا بنا شعفات هجر لعرفنا أن مصلحينا على الحق ، وإنهم على الضلالة »
الطبقات الكبرى لابن سعد - (ج 3 / ص 257)
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل قال: قال عمار بن ياسر يوم صفين: الجنة تحت البارقة، الظمآن قد يرد الماء المأمور وذا اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه، ولله لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعلمت أنا على حق وأنهم على باطل، والله لقد قاتلت بهذه الراية ثلاث مرات مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وما هذه المرة بأبرهن ولا أنقاهن.
تاريخ الطبري - (ج 4 / ص 28)
حدثنى موسى بن عبد الرحمن المسروقى قال أخبرنا عبيد بن الصباح عن عطاء بن مسلم عن الاعمش عن أبى عبد الرحمن السلمى قال سمعت عمار ابن ياسر بصفين وهو يقول لعمرو بن العاص لقد قاتلت صاحب هذه الراية ثلاثا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الرابعة ما هي بأبر ولا أتقى
فقد حكم عمار بان راية معاوية فى صفين امتداد لرايات اعل هبل و بنات طارق!
و تقبل التحية
أبو يحيى حجر
13 Dec 2010, 09:02 PM
لا يا أخي صبري بارك الله فيك
هو يريد أن يقول انا مش محترم فلا تحترموني واحنا نقول ولا يهمك ابشر بالذي يسرك.
قلت يا ابن عقدة اننا متفقه نواصب ضالون ونقول لك اسمع منا أيها الجارودي البغيض :
يقول الله تعالى : قل أأنتم أعلم أم الله .
ونقول لك : أأنت أعلم أم الإمام علي رضي الله عنه؟
جاء في نهج البلاغة (1/291) مانصه (وَلَكِنَّا إِنَّمَا أَصْبَحْنَا نُقَاتِلُ إِخْوَانَنَا فِي الْإِسْلَامِ عَلَى مَا دَخَلَ فِيهِ مِنَ الزَّيْغِ وَالِاعْوِجَاجِ وَالشُّبْهَةِ وَالتَّأْوِيلِ فَإِذَا طَمِعْنَا فِي خَصْلَةٍ يَلُمُّ اللَّهُ بِهَا شَعَثَنَا وَنَتَدَانَى بِهَا إِلَى الْبَقِيَّةِ فِيمَا بَيْنَنَا رَغِبْنَا فِيهَا وَأَمْسَكْنَا عَمَّا سِوَاهَا).
يقول علي بن أبي طالب عليه السلام كما في نهج البلاغة : (( وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله، ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))
روووووووووووووووح العب بعيد
نحن أولى بعلي بن أبي طالب منكم يا من لا هم لكم إلا تقليب صفحات التاريخ الغابرة لتطعنوا في صحابة رسول الله . فيستفيد منكم اليهود والنصارى .
مرحبا
كلام أمير المؤمنين الذي أورده الأخ جوال يعني كل من دخل تحت مسمى الملة الإسلامية ومنهم الفساق والمنافقون، وكلام أمير المؤمنين سلام الله عليه لا يخرج معاوية من دائرة الفسق مصداقا لحديث رسول الله: ((لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق))،
ثم إنك أخي جوال تسب معاوية من حيث لا تشعر بإدخالك إياه في من يشملهم هذا القول:
((
قال صلى الله عليه وآله وسلم: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] من سب أصحابي فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] .
رواه الطبراني من حديث ابن عباس، وصحح الألباني سنده في الجامع الصغير.))
وهل القتال والسب على آلاف المنابر أهون لديك من مجرد السب؟؟؟؟
لا يقول هذا إلا من ينكر الضروريات!!!
ابو يعقوب
14 Dec 2010, 12:12 AM
عفوا اخي ابن عقدة سؤالي بالتحديد وصفك معاوية رضي الله عنه بالنفاق هل هو النفاق العقدي المخرج عن ملة الاسلام ام غير ذلك اعذرني فانا اريد منك اجابة واحدة فقط هل هو منافق كافر ام مسلم مؤمن لكن فيه نفاق من النوع الذي لا يخرجه عن الملة ؟
مثل اية المنافق ثلاث ومنها اذا حدث كذب
السمعاني
14 Dec 2010, 01:14 PM
هل أم المؤمنين عائشة وطلحة والزبير - رضوان الله عليهم - من المنافقين ؟
أجب بدون لف و دوران
جوال اليمن
14 Dec 2010, 06:31 PM
مرحبا
كلام أمير المؤمنين الذي أورده الأخ جوال يعني كل من دخل تحت مسمى الملة الإسلامية ومنهم الفساق والمنافقون، وكلام أمير المؤمنين سلام الله عليه لا يخرج معاوية من دائرة الفسق مصداقا لحديث رسول الله: ((لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق))،
ثم إنك أخي جوال تسب معاوية من حيث لا تشعر بإدخالك إياه في من يشملهم هذا القول:
((
قال صلى الله عليه وآله وسلم: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] من سب أصحابي فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] .
رواه الطبراني من حديث ابن عباس، وصحح الألباني سنده في الجامع الصغير.))
وهل القتال والسب على آلاف المنابر أهون لديك من مجرد السب؟؟؟؟
لا يقول هذا إلا من ينكر الضروريات!!!
هل المنافق أخي في الاسلام؟
هل المنافق لا يستزيد المؤمن في الإيمان بالله ورسوله ؟
ابن عقدة
17 Dec 2010, 08:53 AM
عفوا اخي ابن عقدة سؤالي بالتحديد وصفك معاوية رضي الله عنه بالنفاق هل هو النفاق العقدي المخرج عن ملة الاسلام ام غير ذلك اعذرني فانا اريد منك اجابة واحدة فقط هل هو منافق كافر ام مسلم مؤمن لكن فيه نفاق من النوع الذي لا يخرجه عن الملة ؟
مثل اية المنافق ثلاث ومنها اذا حدث كذب
اولا- رسول الله ص هو من وصفه بالنفاق بقوله :لا يبغضك الا منافق
ثانيا -واضح جدا من كلامى اننى اصفه بالنفاق العقدى و قد افضت فى اثبات ذلك لكن لا نقول ان المنافق ايا كان خارج من الملة فالنبى ص كان يعامل ابن سلول و اضرابه معاملة المسلم
فهو مسلم غير مؤمن
و كذلك المنافق نفاقا عمليا كما تسميه-غير مؤمن فالنفاق و الايمان ضدان و الايمان ليس مجرد التصديق
ابن عقدة
17 Dec 2010, 09:34 AM
هل أم المؤمنين عائشة وطلحة والزبير - رضوان الله عليهم - من المنافقين ؟
أجب بدون لف و دوراناذا ثبت بغضهم لعلى عليه السلام فهم منافقون
لكن شتان بينهم و بين معاوية الذى امر بسب علي عليه السلام و قد قال رسول الله ص : من سب عليا فقد سبنى
و ثبت بغضه لعلى كما فى حديث ابن عباس عن التلبية الذى اوردته
و ثبت بغضه للانصار و قد قال رسول الله ص: اية النفاق بغض الانصار
مع استهزاءه الواضح بوصية رسول الله ص بهم
السمعاني
17 Dec 2010, 09:36 PM
اذا ثبت بغضهم لعلى عليه السلام فهم منافقون
لكن شتان بينهم و بين معاوية الذى امر بسب علي عليه السلام و قد قال رسول الله ص : من سب عليا فقد سبنى
و ثبت بغضه لعلى كما فى حديث ابن عباس عن التلبية الذى اوردته
و ثبت بغضه للانصار و قد قال رسول الله ص: اية النفاق بغض الانصار
مع استهزاءه الواضح بوصية رسول الله ص بهم
اين الدليل الصحيح الصريح على ما تدعي
وكل تهمك مجرد تاويلات باطلة ما انزل الله بها من سلطان
ولسنا ملزمين بها
ابو يعقوب
17 Dec 2010, 09:52 PM
اولا- رسول الله ص هو من وصفه بالنفاق بقوله :لا يبغضك الا منافق
ثانيا -واضح جدا من كلامى اننى اصفه بالنفاق العقدى و قد افضت فى اثبات ذلك لكن لا نقول ان المنافق ايا كان خارج من الملة فالنبى ص كان يعامل ابن سلول و اضرابه معاملة المسلم
فهو مسلم غير مؤمن
و كذلك المنافق نفاقا عمليا كما تسميه-غير مؤمن فالنفاق و الايمان ضدان و الايمان ليس مجرد التصديق
يا اخي ابن عقدة الكريم النفاق العقدي كفر لا خلاف فيه اما معاملته كمسلم فهذا امر اخر لانه يظهر الاسلام وهذا من شان القلوب واحوالها ولولا ان الله تعالى فضح ابن سلول لما عرفنا عنه انه منافق .
لكن معاوية رضي الله عنه لم يفضح كما فضح ابن سلول على حد تعبيرك وضربك للمثال .
المهم اخي هذا النفاق العقدي مخرج عن الملة كما خرج منها ابن سلول نتفق على هذا اليس كذلك.
الثانية التي اريد ان اتبين منك فيها ضابط البغض لعلي رضي الله عنه الذي يخرج به صاحبه عن الملة كما حصل لمعاوية على حد قولك ما هو عندكم.
واريد ذلك بالدليل لان لفظ البغض في الحديث لفظ عام يدخل فيه كل انواع البغض فلا تعتمد الى بغض دون بغض حتى تبين لي ذلك بالدليل.
yemen_design
18 Dec 2010, 09:07 PM
يا اخي ابن عقدة الكريم النفاق العقدي كفر لا خلاف فيه اما معاملته كمسلم فهذا امر اخر لانه يظهر الاسلام وهذا من شان القلوب واحوالها ولولا ان الله تعالى فضح ابن سلول لما عرفنا عنه انه منافق .
لكن معاوية رضي الله عنه لم يفضح كما فضح ابن سلول على حد تعبيرك وضربك للمثال .
المهم اخي هذا النفاق العقدي مخرج عن الملة كما خرج منها ابن سلول نتفق على هذا اليس كذلك.
الثانية التي اريد ان اتبين منك فيها ضابط البغض لعلي رضي الله عنه الذي يخرج به صاحبه عن الملة كما حصل لمعاوية على حد قولك ما هو عندكم.
واريد ذلك بالدليل لان لفظ البغض في الحديث لفظ عام يدخل فيه كل انواع البغض فلا تعتمد الى بغض دون بغض حتى تبين لي ذلك بالدليل.
قويه معاويه رضي الله عنه
اين رضي عنه؟؟؟
جاء فى مسند أحمد بن حنبل - باقى مسند الأنصار - حديث بريدة الأسلمى :
حدثنا زيد بن الحباب حدثني حسين بن واقد حدثنا عبد الله بن بريدة قال : دخلت أنا وأبى على معاوية فأجلسنا على الفرش ثم أتينا بالطعام فأكلنا ثم أتينا بالشراب فشرب معاوية ثم ناول أبى قال : ما شربته منذ حرمه رسول الله
و رواة هذا الحديث جميعهم وثقهم أهل السنة :
زيد بن الحباب بن الريان ( المتوفى 230 هـ ) : قال عنه علي بن المدينى ( ثقة ) و قال عنه أبو حاتم الرازى ( صدوق )
الحسين بن واقد ( المتوفى 159 هـ ) : قال عنه يحى بن معين ( ثقة )
عبد الله بن بريدة ( المتوفى 115 هـ ) : قال عنه يحى بن معين و أبو حاتم الرازى ( ثقة )
بريدة بن الحصيب الأسلمى ( المتوفى 63 هـ ) : من خيرة صحابة رسول الله رضى الله عنهم
ابو يعقوب
18 Dec 2010, 10:13 PM
قويه معاويه رضي الله عنه
اين رضي عنه؟؟؟
جاء فى مسند أحمد بن حنبل - باقى مسند الأنصار - حديث بريدة الأسلمى :
حدثنا زيد بن الحباب حدثني حسين بن واقد حدثنا عبد الله بن بريدة قال : دخلت أنا وأبى على معاوية فأجلسنا على الفرش ثم أتينا بالطعام فأكلنا ثم أتينا بالشراب فشرب معاوية ثم ناول أبى قال : ما شربته منذ حرمه رسول الله
و رواة هذا الحديث جميعهم وثقهم أهل السنة :
زيد بن الحباب بن الريان ( المتوفى 230 هـ ) : قال عنه علي بن المدينى ( ثقة ) و قال عنه أبو حاتم الرازى ( صدوق )
الحسين بن واقد ( المتوفى 159 هـ ) : قال عنه يحى بن معين ( ثقة )
عبد الله بن بريدة ( المتوفى 115 هـ ) : قال عنه يحى بن معين و أبو حاتم الرازى ( ثقة )
بريدة بن الحصيب الأسلمى ( المتوفى 63 هـ ) : من خيرة صحابة رسول الله رضى الله عنهم
الرواية في مسند احمد هي حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَجْلَسَنَا عَلَى الْفُرُشِ، ثُمَّ أُتِينَا بِالطَّعَامِ فَأَكَلْنَا، ثُمَّ " أُتِينَا بِالشَّرَابِ فَشَرِبَ مُعَاوِيَةُ، ثُمَّ نَاوَلَ [ص:26] أَبِي، ثُمَّ قَالَ: مَا شَرِبْتُهُ مُنْذُ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ: كُنْتُ أَجْمَلَ شَبَابِ قُرَيْشٍ وَأَجْوَدَهُ ثَغْرًا، وَمَا شَيْءٌ كُنْتُ أَجِدُ لَهُ لَذَّةً كَمَا كُنْتُ أَجِدُهُ وَأَنَا شَابٌّ غَيْرُ اللَّبَنِ، أَوْ إِنْسَانٍ حَسَنِ الْحَدِيثِ يُحَدِّثُنِي.
فلماذا البتر اخي الكريم
وأخرجه ابن عساكر ص 417 من طريق علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، به، بلفظ: دخلت مع أبي على معاوية.
وقوله: "ثم قال: ما شَرِبتُه منذ حرَّمَه رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" أي: معاوية بن أبي سفيان، ولعله قال ذلك لِما رأَى من الكراهة والإنكار في وجه بريدة، لظنِّه أنه شرابٌ مُحرَّم، والله أعلم.
yemen_design
18 Dec 2010, 10:54 PM
الرواية في مسند احمد هي حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَجْلَسَنَا عَلَى الْفُرُشِ، ثُمَّ أُتِينَا بِالطَّعَامِ فَأَكَلْنَا، ثُمَّ " أُتِينَا بِالشَّرَابِ فَشَرِبَ مُعَاوِيَةُ، ثُمَّ نَاوَلَ [ص:26] أَبِي، ثُمَّ قَالَ: مَا شَرِبْتُهُ مُنْذُ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ: كُنْتُ أَجْمَلَ شَبَابِ قُرَيْشٍ وَأَجْوَدَهُ ثَغْرًا، وَمَا شَيْءٌ كُنْتُ أَجِدُ لَهُ لَذَّةً كَمَا كُنْتُ أَجِدُهُ وَأَنَا شَابٌّ غَيْرُ اللَّبَنِ، أَوْ إِنْسَانٍ حَسَنِ الْحَدِيثِ يُحَدِّثُنِي.
فلماذا البتر اخي الكريم
وأخرجه ابن عساكر ص 417 من طريق علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، به، بلفظ: دخلت مع أبي على معاوية.
وقوله: "ثم قال: ما شَرِبتُه منذ حرَّمَه رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" أي: معاوية بن أبي سفيان، ولعله قال ذلك لِما رأَى من الكراهة والإنكار في وجه بريدة، لظنِّه أنه شرابٌ مُحرَّم، والله أعلم.
من هو الذي شرب بظنك ؟؟؟
ابو يعقوب
18 Dec 2010, 11:20 PM
اخي الذي شرب كما هو ظاهر معاوية رضي الله عنه والذي قال والله ما شربته منذ ان حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ايضا معاوية رضي الله عنه كما في شرح الحديث من قول ابن عساكر ولو اردت تخريج الحديث كاملا بكل طرقه والصحيح منها والضعيف اتيتك به ان شئت فقد اخرجه ابن ابي شيبة في مصنفه قال حدثنا زيد بن الحباب عن حسين بن واقد قال حدثنا عبد الله بن بريدة قال قال دخلت أنا وأبي على معاوية فأجلس أبي على السرير وأتى بالطعام فأطعمنا وأتى بشراب فشرب فقال معاوية ما شيء وأنا شاب فآخذه اليوم إلا اللبن فأني آخذه كما كنت آخذه قبل اليوم والحديث الحسن
اما اللفظ الذي ذكرته انت وبترته انت ايضا فهو قد حكم عليه من خرجه نفسه الامام احمد رحمه الله تعالى بالنكارة ولولا ان الامر لا يحتاج لمزيد بيان لزدتك من تخريج الحديث بطرقه كلها والله المستعان
صنعانيه
18 Dec 2010, 11:25 PM
تدافعوا عن معاوية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
yemen_design
19 Dec 2010, 01:47 AM
اخي الذي شرب كما هو ظاهر معاوية رضي الله عنه والذي قال والله ما شربته منذ ان حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ايضا معاوية رضي الله عنه كما في شرح الحديث من قول ابن عساكر ولو اردت تخريج الحديث كاملا بكل طرقه والصحيح منها والضعيف اتيتك به ان شئت فقد اخرجه ابن ابي شيبة في مصنفه قال حدثنا زيد بن الحباب عن حسين بن واقد قال حدثنا عبد الله بن بريدة قال قال دخلت أنا وأبي على معاوية فأجلس أبي على السرير وأتى بالطعام فأطعمنا وأتى بشراب فشرب فقال معاوية ما شيء وأنا شاب فآخذه اليوم إلا اللبن فأني آخذه كما كنت آخذه قبل اليوم والحديث الحسن
اما اللفظ الذي ذكرته انت وبترته انت ايضا فهو قد حكم عليه من خرجه نفسه الامام احمد رحمه الله تعالى بالنكارة ولولا ان الامر لا يحتاج لمزيد بيان لزدتك من تخريج الحديث بطرقه كلها والله المستعان
هل تحدث هندي ولا باكستاني ولا بنقالي ؟؟؟
أم تحدث عربيا؟؟؟
ستجعلنا نشك في عربية المسند باكمله قسما بالله
استثناء
19 Dec 2010, 05:05 AM
رضي الله عن أميري المؤمنين ( علي ومعاوية )
موضوع ذو صلة ... لا سيما في الردود الأخيرة
هدية من الحاكم صاحب المستدرك الى الرافضة
تصحيحه رواية شرب علي للخمر
/ دمشقية
أضيف بتاريخ : 16 / 09 / 2009
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] &title=هدية من الحاكم صاحب المستدرك الى الرافضة تصحيحه رواية شرب علي للخمر / دمشقية) [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] &t=هدية من الحاكم صاحب المستدرك الى الرافضة تصحيحه رواية شرب علي للخمر / دمشقية) [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]هدية من الحاكم صاحب المستدرك الى الرافضة تصحيحه رواية شرب علي للخمر / دمشقية) [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]هدية من الحاكم صاحب المستدرك الى الرافضة تصحيحه رواية شرب علي للخمر / دمشقية – [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]هدية من الحاكم صاحب المستدرك الى الرافضة تصحيحه رواية شرب علي للخمر / دمشقية) [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]هدية من الحاكم صاحب المستدرك الى الرافضة تصحيحه رواية شرب علي للخمر / دمشقية) [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]هدية من الحاكم صاحب المستدرك الى الرافضة تصحيحه رواية شرب علي للخمر / دمشقية) [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]هدية من الحاكم صاحب المستدرك الى الرافضة تصحيحه رواية شرب علي للخمر / دمشقية) [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]هدية من الحاكم صاحب المستدرك الى الرافضة تصحيحه رواية شرب علي للخمر / دمشقية) [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]الشيخ عبدالرحمن الدمشقية) [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]هدية من الحاكم صاحب المستدرك الى الرافضة تصحيحه رواية شرب علي للخمر / دمشقية) هدية من الحاكم صاحب المستدرك الى الرافضة تصحيحه رواية شرب علي للخمر / دمشقية
إلى من اتهمني بالكذب إليك الروايات كاملة من مستدرك الحاكم والتي صححها لعل الله يهديكم وتتوقفوا عن الاتهام بالكذب مما هو مشهور بين مشايخكم أولا ثم بينكم ثانيا والذي لا دين عندكم لمن ليس عنده منه شيء.
ثم نبين أن عامة المفسرين والحفاظ قد رووا هذه الروايات قبل ابن تيمية كالترمذي والبيهقي وغيرهما.
وإنما نجحنا ولله الحمد في مداخلتنا في قناة المستقلة أن نسقي عبد الفاني الجزائري كأس مرارة لا يزال أثرها في نفسه حين شنع على من لا يأخذون بكتاب المستدرك للحاكم.
فإن الرافضة يكثرون من الاحتجاج بالحاكم ويتمنون لو أننا نقبل منهم أي حديث يرويه ولو فعلنا فماذا يقولون في رواية الحاكم أن علي بن أبي طالب كان يشرب الخمر حتى نزلت آية التحريم.
وقد كان مقترح تقديم كأس المرارة هو وعد (حاج كربلا والأضرحة) في ذلك فوفقني الله لتقديم كأس المرارة لعبد الفاني.
والآن الى الروايات:
قال الحاكم في المستدرك على الصحيحين:
« 7220 حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا علي بن الحسن ثنا عبد الله بن الوليد ثنا سفيان وحدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا أبو عبد الله البوشنجي ثنا أحمد بن حنبل ثنا وكيع ثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه قال: دعانا رجل من الأنصار قبل أن تحرم الخمر فتقدم عبد الرحمن بن عوف وصلى بهم المغرب فقرا قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فالتبس عليه فيها فنزلت ا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى
قال الحاكم:
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقد اختلف فيه على عطاء بن السائب من ثلاثة أوجه هذا أولها وأصحها والوجه الثاني».
حدثناه أبو زكريا العنبري ثنا أبو عبد الله البوشنجي ثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن بن عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه ثم أنه كان هو وعبد الرحمن ورجل آخر يشربون الخمر فصلى بهم عبد الرحمن بن عوف فقرأ قل يا أيها الكافرون فخلط فيها فنزلت لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى والوجه
الثالث:
7222 حدثناه أبو زكريا العنبري ثنا أبو عبد الله البوشنجي ثنا مسدد بن مسرهد أنبأ خالد بن عبد الله عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن ثم أن عبد الرحمن صنع طعاما قال فدعا ناسا من أصحاب النبي فيهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقرأ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ونحن عابدون ما عبدتم فأنزل الله عز وجل يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ
قال الحاكم:
هذه الأسانيد كلها صحيحة
والحكم لحديث سفيان الثوري فإنه أحفظ من كل من رواه عن عطاء بن السائب» (المستدرك4/142-143).
فها هو يصحح هذه الروايات ويوافقه الذهبي عليها.
غير أن الحاكم رواه في مستدركه ونبه على أن الخوارج زعموا أن الذي قرأ وصلى هو علي دون غيره وقد برأه الله منها (أي من هذه الفرية) فإنه رواي الحديث» (المستدرك2/307).
فالحاكم لا ينكر أن عليا كان من الشاربين وإنما أنكر أن يكون عليا هو الذي صلى بهم إماما آنذاك.
ورواه الترمذي بلفظ « 3026 حدثنا سويد أخبرنا بن المبارك عن سفيان عن الأعمش نحو حديث معاوية بن هشام حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبد الرحمن ابن سعد عن أبي جعفر الرازي عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب قال ثم صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا من الخمر فأخذت الخمر منا وحضرت الصلاة فقدموني فقرأت قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون قال فأنزل الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب» (سنن الترمذي5/238 والبزار في مسنده2/211 مسند عبد بن حميد1/56).
« عن عطاء بن السايب عن أبي عبد الرحمن السلمي أن رجلا من الأنصار صنع طعاما فدعا عليا وعبد الرحمن بن عوف وناسا من أصحاب النبي فسقاهم الخمر فلما حضرت المغرب قدموا عليا فقرأ قل يا أيها الكافرون فخلط فيها فأنزل الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى (تفسير الثوري ص96).
وهذا ما فهمه الشوكاني قائلا «رواه الترمذي وصححه (نيل الأوطار9/53).
واحتج به القرطبي وابن الجوزي وابن كثير والسيوطي في تفاسيرهم (تفسير القرطبي 5/200 زاد المسير2/128 تفسير ابن كثير1/511 2/165). والسيوطي صرح بتصحيح العلماء له ولم يعترض عليهم (الدر المنثور2/165 وفي لباب النقول له أيضا ص57 فتح القدير1/472 للشوكاني).
ورواه أبو داود في سننه «3671 حدثنا مسدد ثنا يحيى عن سفيان ثنا عطاء ابن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب عليه السلام ثم أن رجلا من الأنصار دعاه وعبد الرحمن بن عوف فسقاهما قبل أن تحرم الخمر فأمهم علي في المغرب فقرأ قل يا أيها الكافرون فخلط فيها فنزلت لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ (سنن أبي داود3/202 ح رقم3671 ورواه البيهقي في سنن1/389).
« موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: نزلت هذه الآية: يسألونك عن الخمر والميسر الآية، فلم يزالوا بذلك يشربونها، حتى صنع عبد الرحمن بن عوف طعاما، فدعا ناسا من أصحاب النبي ( ص ) فيهم علي بن أبي طالب، فقرأ: قل يا أيها الكافرون ولم يفهمها، فأنزل الله عز وجل يشدد في الخمر: أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ (تفسير إبن جرير الطبري ج/493).
وقد ذكر الحافظ في الإصابة أن هذه القصة معروفة لعبد الرحمن بن عوف (6/250).
وذكرها المتقي الهندي في كنر العمال (2/385).
واحتج بها البكري الدمياطي في إعانة الطالبين (4/174).
وفي هذا رد على من طعن بابن تيمية لمجرد قوله «وقد أنزل الله في علي أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى لما صلى فقرأ واختلط» (منهاج السنة7/237).
والحاكم متساهل في التصحيح ولهذا لزم تعقب أهل العلم لكتابه لكثرة ما عرف عنه من التساهل. وكم من مرة يصحح حديثا ويزعم أنه على شرط الشيخين فيتعقبه أهل العلم قائلين: بل موضوع.
ونذكر من أهل العلم ممن نبه على تساهله على سبيل الإجمال:
الحافظ إبن الصلاح الذي وصف الحاكم بأنه واسع الخطو في شرط الصحيح متساهل في القضاء به» (علوم الحديث ص18).
قال النووي الشافعي «الحاكم متساهل كما سبق بيانه مرارا» (المجموع شرح المهذب 7/64).
قال الحافظ ابن حجر أن الحاكم «ذكر جماعة في كتاب الضعفاء له وقطع بترك الرواية عنهم ومنع من الاحتجاج بهم ثم أخرج أحاديث بعضهم في مستدركه وصححها» (لسان الميزان5/233). وذكر مثالا لذلك في نكته على ابن الصلاح وهي أنه أخرج حديثا فيه عبد الرحمن بن أسلم وبعد روايته قال عنه «صحيح الإسناد» مع أنه قال في كتابه الذي جمعه في الضعفاء: «عبد الرحمن بن زيد بن أسلم روى عن أبيه أحاديث موضوعة.. فهؤلاء ظهر عندي جرحهم».
قال الذهبي «يصحح في مستدركه أحاديث ساقطة ويكثر من ذلك» (ميزان الاعتدال3/608).
بل قال بأنه شيعي مشهور من غير الطعن بالشيخين (ميزان الاعتدال6/216 وأقره الحافظ ابن حجر العسقلاني على تشيعه وبرأه من الرفض كما في لسان الميزان5/232).
قال الزيلعي الحنفي «الحاكم عرف تساهله وتصحيحه للأحاديث الضعيفة بل الموضوعة» (نصب الراية1/360).
قال اللكنوي الحنفي الهندي «وكم من حديث حكم عليه الحاكم بالصحة وتعقبه الذهبي بكونه ضعيفا أو موضوعا: فلا يعتمد على المستدرك للحاكم ما لم يطالع معه مختصره للذهبي» (الأجوبة الفاضلة ص161).
الشيخ عبدالرحمن الدمشقية
ابومجاهد
19 Dec 2010, 08:22 AM
قال صلى الله عليه وآله وسلم: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] من سب أصحابي فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] .
رواه الطبراني من حديث ابن عباس، وصحح الألباني سنده في الجامع الصغير.))
وهل القتال والسب على آلاف المنابر أهون لديك من مجرد السب؟؟؟؟
لا يقول هذا إلا من ينكر الضروريات!!!
يبدو ان اخينا مافهم الحديث
اليس معاوية و الصحابة رضي الله عنهم اجمعين هم اصحاب الرسول الكريم
ابو يعقوب
19 Dec 2010, 10:12 PM
هل تحدث هندي ولا باكستاني ولا بنقالي ؟؟؟
أم تحدث عربيا؟؟؟
ستجعلنا نشك في عربية المسند باكمله قسما بالله
اخي اعذرني هل فهمت كلامي ام لا ساشرح لك بالتفصيل عسى الله ان يكتب لنا ولك الهداية
الحديث له لفظان اثنان الاول هو ما ذكرته انت ونسبته لمسند احمد وبترته وهذا الحديث لا يصح ففي متنه نكارة وهي قول معاوية رضي الله عنه استطرادا والله ما شربته منذ ان حرم ....)
اللفظ الثاني وهو في المصنف لابن ابي شيبة وهو ظاهر وجلي وهو قول عبد الله بن بريدة دخلت أنا وأبي على معاوية فأجلس أبي على السرير وأتى بالطعام فأطعمنا وأتى بشراب فشرب فقال معاوية ما شيء وأنا شاب فآخذه اليوم إلا اللبن فأني آخذه كما كنت آخذه قبل اليوم . والحديث الحسن
وهذا الاثر الاخير كما ترى ليس فيه القصة التي في مسند احمد ولذلك انكر الامام احمد ذلك ولذلك ايضا وجه ابن عساكر لفظ المسند التي ذكرته انت بالتوجيه الذي ذكرته لك في اسفل الكلام ان مقولة (ما شربته ....) هو من قول معاوية رضي الله عنه استطرادا وهذا في اللغة كثير ومشهور
اظن ان الامر واضح الان والله الموفق
واتمنى ان يكمل اخي ابن عقدة الاجابة على سؤالي او غيره
مستريح
20 Dec 2010, 12:17 PM
معاوية في الميزان
أين ميزان ؟
قالوا قد مات
ابن عقدة
22 Dec 2010, 07:42 AM
الاخ ابو يعقوب
كتبت يا اخي ابن عقدة الكريم النفاق العقدي كفر لا خلاف فيه اما معاملته كمسلم فهذا امر اخر لانه يظهر الاسلام وهذا من شان القلوب واحوالها ولولا ان الله تعالى فضح ابن سلول لما عرفنا عنه انه منافق .
لكن معاوية رضي الله عنه لم يفضح كما فضح ابن سلول على حد تعبيرك وضربك للمثال .
المهم اخي هذا النفاق العقدي مخرج عن الملة كما خرج منها ابن سلول نتفق على هذا اليس كذلك.
الثانية التي اريد ان اتبين منك فيها ضابط البغض لعلي رضي الله عنه الذي يخرج به صاحبه عن الملة كما حصل لمعاوية على حد قولك ما هو عندكم.
واريد ذلك بالدليل لان لفظ البغض في الحديث لفظ عام يدخل فيه كل انواع البغض فلا تعتمد الى بغض دون بغض حتى تبين لي ذلك بالدليل.
اولا- الرسول صلى الله عليه و اله عامل المنافقين معاملة الاسلام مع علمه بنفاق كثير منهم
و دل الكتاب على انهم عصمت دماؤهم باظهارهم الاسلام "اتخذوا أيمانهم جنة " [الممتحنة:16].
ثانيا- حديث لا يبغضك الا منافق وضع لنا علامة نعرف بها المنافق فكما فضح ابن سلول فعرفنا انه منافق
كذلك فضح معاوية ببغضه لعلى و للانصار فعرفنا انه منافق
مستريح
22 Dec 2010, 11:41 AM
قد ماااااااااااااااااات
افضحوا المنافقين الاحياء وانتوا رجال
ابن عقدة
21 Jan 2011, 01:29 AM
يرفع لانصار معاوية
السمعاني
21 Jan 2011, 01:58 AM
رضي الله عن سيدنا معاوية
متى ستكف عن تكفيره يا هذا
العربي الغيور
21 Jan 2011, 07:42 PM
لافظ فوك يابن عقده افحمت القوم فتخبطوا في الردود
ابو يعقوب
21 Jan 2011, 09:49 PM
هل معرفتك هذه كان ال البيت يعرفونها ام لا اقصد في نفاق معاوية وكفره كما قررت انت ان نفاقه عقدي
ابن عقدة
23 Jan 2011, 07:48 PM
قال امام العترة المنصور ابن حمزة :
[ ان القوم ما اسلموا لولا مخافة السيف استسلموا لاجلها , فلما تنفس خناقهم نجم نفاقهم , و ظهر ما كان فى نفوسهم و لم يتمكنوا من رفع الاسلام جملة , فضربوا بفئوس ضلالتهم فى قواعده الراسية و هم اهل بيت النبى صلى الله عليه واله وسلم , فنالوا منهم ما شفوا به غلتهم و بردوا به حرارات قلوبهم ]الشافى 1/167
و المنصور ينقل مذاهبه عن ابائه وصولا الى امير المؤمنين
و قد لعنه رسول الله ص فى حياته مما يؤكد انه ما اسلم بل استسلم :
روى البزار في مسنده (9/286) حدثنا السكن بن سعيد قال حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا أبيوحدثناه حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن سفينة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان جالساً فمر رجل على بعير وبين يديه قائد وخلفه سائق فقال: ((لعن الله القائد والسائق والراكب)).
وللحديث متابعة عن سفينة:
وقد رواها البلاذري في أنساب الأشراف قال: حدثنا خلف حدثنا عبد الوارث بن سعيدعن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان جالساً فمر أبو سفيان ومعه معاوية وأخ له أحدهما يقود البعير والآخر يسوقه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (لعن الله الحامل والمحمول والقائد والسائق).
هذا عن نفاقه فاضف اليه ان رسول الله ص اخبر بموت معاوية كافرا
قال البلاذرى فى أنساب الأشراف - (ج 2 / ص 120)
وحدثني إسحاق وبكر بن الهيثم قالا حدثنا عبد الرزاق بن همام انبأنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي، قال: وكنت تركت أبي قد وضع له وضوء، فكنت كحابس البول مخافة أن يجيء، قال: فطلع معاوية فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هو هذا.
ابو يعقوب
23 Jan 2011, 11:47 PM
اخي ابن عقدة
كلام الامام المنصور ليس حجة وقولك انه ينقل عن ابائه ليس حجه ايضا اين السند الصحيح الى الحسن او الحسين سيدا شباب اهل الجنة رضي الله عنهما او غيرهم من ال البيت رضي الله عنهم اجمعين الذين عاشوا مع معاوية رضي الله عنه في تلك الفنرة في تكفير معاوية رضي الله عنه .
وزد على ذلك الاثار الاخرى منهم رضي الله عنهم في مدحه والثناء عليه كيف تفعل بها .
وامور اخرى اجعلها للمرة الثانية ان شاء الله تعالى.
ابن عقدة
24 Jan 2011, 02:49 AM
اذا كان كلام الامام المنصور ليس حجة فهل كلام رسول الله ص ليس حجة ؟!
فهاهو صلى الله عليه و اله يلعن معاوية فهل من يلعنه النبى ص مؤمن ام منافق ؟
ام هو التعصب لعدو اهل البيت ؟
و المنصور اسند مذاهبه فى كتابه الشافى عن ابائه و هم :حمزة بن سليمان بن حمزة بن علي بن حمزة بن الإمام النفس الزكية أبي هاشم الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبدالله العالم بن الحسين الحافظ بن القاسم الرسي نجم آل الرسول بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الشبه بن الحسن الرضا بن الحسن السبط بن أمير المؤمنين وأخي سيد المرسلين علي بن أبي طالب - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
و لله دره اذ يقول ..
و الله ما بينى و بين محمد *الا امرؤ هاد نماه هاد
ابن عقدة
24 Jan 2011, 04:44 AM
و هذا قول امير المؤمنين:
فى السنة لعبد الله بن أحمد [3 /252]
حدثني إسماعيل أبو معمر ، نا ابن نمير ، عن الأعمش ، قال : قيل لقيس بن أبي حازم : لأي شيء أبغضت عليا قال : لأني سمعته يقول :« انفروا معي إلى بقية الأحزاب إلى من يقول كذب الله ورسوله ونحن نقول صدق الله ورسوله »
رجاله ثقات
و روى من طرق اخرى :
مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 7 - ص 239
وعن قيس بن أبي حازم قال قال علي انفروا إلى بقية الأحزاب انفروا بنا إلى ما قال الله ورسوله إنا نقول صدق الله ورسوله ويقولون كذب الله ورسوله .
رواه البزار باسنادين في أحدهما يونس ابن أرقم وهو لين وفي الآخر السيد بن عيسى قال الأزدي ليس بذاك ، وبقية رجالهما ثقات .
فالحديث بمجموع طريقيه حسن
البحر الزخار ـ مسند البزار [2 /240]
حدثنا عباد بن يعقوب ، قال : نا السيد بن عيسى ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : قال علي رضي الله عنه : انفروا بنا إلى بقية الأحزاب ، انفروا بنا إلى ما قال الله ورسوله ، إنا نقول : « صدق الله ورسوله ، ويقولون : كذب الله ورسوله » ،
حدثنا عباد بن يعقوب ، قال : نا يونس بن أرقم ، عن الأعمش ، عن الحكم ، عن قيس بن أبي حازم ، عن علي ، رضي الله عنه بنحوه
السيد بن عيسى :يصلح للمتابعة وقد ذكره ابن حبان في ثقاته وقال شيخ من أهل الكوفة وأورده ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً وقال الأزدي ليس بذاك كما في لسان الميزان
و فى الملل والنحل ج1 ص137 قال ابن حزم : وقال قيس بن أبي حازم : كنت مع علي رضي الله عنه في جميع أحواله وحروبه حتى قال في يوم صفين انفروا إلى بقية الأحزاب انفروا إلى من يقول : كذب الله ورسوله وأنتم تقولون : صدق الله ورسوله فعرفت أي شيء كان يعتقد في الجماعة فاعتزلت عنه
العربي الغيور
24 Jan 2011, 11:25 AM
د. استثناء.......سلام اذا كان علي شرب الخمر قبل تحريمه فما الضير في ذلك هذا ان صحت الروايه ... الم يكن للخليفه عمر ابن الخطاب صنم من تمر كان يعبده وعند ان يجوع يأكله الم يدفن ابنته وهي حيه وكانت تبعد عن لحيته التراب حين دفنها . ولكنه اصبح خليفه
ابو يعقوب
24 Jan 2011, 02:53 PM
اللهم اهدنا الى الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم
صبرا جميل واتيك برد عام شامل لانك لا تدع فرصة للنقاش نقطة نقطة بل تورد اثار بعد اثار من دون تروي للاخذ والرد.
اجمالا اقول لا حجة لك فيما سبق من اثار والله الموفق
العربي الغيور
24 Jan 2011, 05:41 PM
قال امام العترة المنصور ابن حمزة :
[ ان القوم ما اسلموا لولا مخافة السيف استسلموا لاجلها , فلما تنفس خناقهم نجم نفاقهم , و ظهر ما كان فى نفوسهم و لم يتمكنوا من رفع الاسلام جملة , فضربوا بفئوس ضلالتهم فى قواعده الراسية و هم اهل بيت النبى صلى الله عليه واله وسلم , فنالوا منهم ما شفوا به غلتهم و بردوا به حرارات قلوبهم ]الشافى 1/167
و المنصور ينقل مذاهبه عن ابائه وصولا الى امير المؤمنين
و قد لعنه رسول الله ص فى حياته مما يؤكد انه ما اسلم بل استسلم :
روى البزار في مسنده (9/286) حدثنا السكن بن سعيد قال حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا أبيوحدثناه حماد بن سلمة عن سعيد بن جمهان عن سفينة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان جالساً فمر رجل على بعير وبين يديه قائد وخلفه سائق فقال: ((لعن الله القائد والسائق والراكب)).
وللحديث متابعة عن سفينة:
وقد رواها البلاذري في أنساب الأشراف قال: حدثنا خلف حدثنا عبد الوارث بن سعيدعن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان جالساً فمر أبو سفيان ومعه معاوية وأخ له أحدهما يقود البعير والآخر يسوقه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (لعن الله الحامل والمحمول والقائد والسائق).
هذا عن نفاقه فاضف اليه ان رسول الله ص اخبر بموت معاوية كافرا
قال البلاذرى فى أنساب الأشراف - (ج 2 / ص 120)
وحدثني إسحاق وبكر بن الهيثم قالا حدثنا عبد الرزاق بن همام انبأنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي، قال: وكنت تركت أبي قد وضع له وضوء، فكنت كحابس البول مخافة أن يجيء، قال: فطلع معاوية فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هو هذا.
وفقك الله يابن عقده هذه احاديث صحيحه وللتوضيح ان الرجل الثالث يزيد بن ابي سفيان اخو معاويه
ابن عقدة
26 Jan 2011, 12:44 AM
بارك الله فيكم اخى الكريم
جوال اليمن
26 Jan 2011, 08:31 PM
لو كان بغض علي نفاق بكل حال فإن حبه إيمان بكل حال
ولكن قد أحبه الغلاة الكفرة من الباطنية والاثني عشرية وغيرهم فليس كل بغض له نفاق.
ولو كان معاوية منافق كما تدعي يا ابن عقدة فهذا طعن في الإمام الحسن لأنه بايع منافق وسلم أمر الأمة لكافر، والله يقول : ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً.
وزيد بن علي يقول: لو كان عندي عدد أهل بدر لقاتلت بهم.
إذن أنت ممن يجعل الحسن بن علي مذل المؤمنين . فقد أذلهم وأذل الإسلام عندم سلم أمر الأمة لمنافق كما تزعمون وتفترون
ابن عقدة
27 Jan 2011, 06:55 PM
نص "لا يبغضك الا منافق " لا مخصص له
اما ان الغلاة احبوه فقد وردت نصوص على كفرهم فالاشكال متهافت
و قد اثبتنا ايضا بغضه للانصار و استهزائه بوصية رسول الله ص بهم
كان معاوية يجافى الانصار الذين قال عنهم سيد المرسلين : اية النفاق بغض الانصار
روى الحاكم عن مقسم أن أبا أيوب أتى معاوية فذكر له حاجة ، قال : ألست صاحب عثمان ؟! قال : أما أن رسول الله قد أخبرنا أنه سيصيبنا بعده أثرة ، قال : وما أمركم ؟ قال : أمرنا أن نصبر حتى نرد عليه الحوض ، قال : فاصبروا ، قال : فغضب أبو أيوب ، وحلف أن لا يكلمه أبدا " .
فما جوابك عن هذا يا جوال
ما حكم من يستهزىء بوصية رسول الله ص ؟
اما شبهة مبايعة الحسن التى لا يمل احباب عدو اهل البيت من ترديدها
فما كان بينه و بين الحسن ليس الا صلح كصلح الحديبية بل لم يكن الا فض اشتباك
فالحسن اضطر الى هذا نتيجة التخاذل من شيعته الذين خذل اغلبهم والده , و نتيجة التخريب فى جيشه من قبل عملاء معاوية و من قبل الخوارج
فقد واصل الخوراج دورهم التخريبي حيث أشاعوا أن الإمام ينوي الصلح مع معاوية وقام أحدهم بمحاولة فاشلة لاغتياله.
ورغم ذلك فإن الامام الحسن أرسل مقدمة جيشه إستعدادا لمواجهة حاسمة مع معاوية، لكن في هذه الأثناء قام عبيد الله بن العباس بترك قيادة مقدمة الجيش والانضمام لمعاوية وهو تصرف يبدو أنه كان معداً له من قبل وبالتأكيد فقد أدى لبلبلة في صفوف الجيش
لقد بدا ظاهراً أن أي مواجهة عسكرية ربما تؤدي إلى إبادة للشيعة المخلصين للإمام الحسن وبالتالي فقد اضطر الإمام الحسن للدخول في مفاوضات مع الأمويين
فلم يكن الاتفاق تنازلاً بل هو فض اشتباك مؤقت بين القوتين العسكريتين، و الدليل على هذا اشتراطه عودة الخلافة إليه، أو إلى الإمام الحسين، بعد وفاة معاوية فهو دليل كبير على أنه لم يكن يسعى إلى إنهاء الصراع أو أنه اعتبر الاتفاق صلحاً أو تنازلاً عن حقه في الخلافة، بل يشير – بالإضافة لنصوص أخرى – إلى اعتقاد يقيني بهذا الحق، إضافة إلى أنه أفقد الخلافة الأموية أي شرعية مدعاة بعد وفاة معاوية بن أبي سفيان.
قال ابن حجر في فتح الباري:13/55: (وذكر محمد بن قدامة في كتاب الخوارج بسند قوي إلى أبي بصرة ، أنه سمع الحسن بن علي يقول في خطبته عند معاوية: إني اشترطت على معاوية لنفسي الخلافة بعده . وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح إلى الزهري قال: كاتب الحسن بن علي معاوية واشترط لنفسه ، فوصلت الصحيفة لمعاوية ، وقد أرسل إلى الحسن يسأله الصلح ، ومع الرسول صحيفة بيضاء مختوم على أسفلها ، وكتب إليه: أن اشترط ما شئت فهو لك ، فاشترط الحسن أضعاف ما كان سأل أولاً ، فلما التقيا وبايعه الحسن سأله أن يعطيه ما اشترط في السجل الذي ختم معاوية في أسفله ، فتمسك معاوية إلا ما كان الحسن سأله أولاً ، واحتج بأنه أجاب سؤاله أول ما وقف عليه ، فاختلفا في ذلك ، فلم ينفذ للحسن من الشرطين شئ ! ).
وفي كامل ابن الأثير:3/405
(وأن لايشتم علياً ، فلم يجبه إلى الكف عن شتم علي فطلب أن لايُشتم وهو يسمع فأجابه إلى ذلك ، ثم لم يفِ له به أيضاً).انتهى.
فلم يف معاوية بالشروط
فهو المتهم الاول بقتل الحسن بالسم
و عهد بالخلافة لولده يزيد اللعين
و الاهم سنه سب على عليه السلام على المنابر
جوال اليمن
28 Jan 2011, 09:08 PM
نص "لا يبغضك الا منافق " لا مخصص له
اما ان الغلاة احبوه فقد وردت نصوص على كفرهم فالاشكال متهافت
المخصص له النصوص الواردة في إسلام جميع الصحابة والنصوص الواردة عن علي في أن أهل الشام مسلمين وأنهم إخوانه .
جاء في نهج البلاغة (1/291) مانصه (وَلَكِنَّا إِنَّمَا أَصْبَحْنَا نُقَاتِلُ إِخْوَانَنَا فِي الْإِسْلَامِ عَلَى مَا دَخَلَ فِيهِ مِنَ الزَّيْغِ وَالِاعْوِجَاجِ وَالشُّبْهَةِ وَالتَّأْوِيلِ فَإِذَا طَمِعْنَا فِي خَصْلَةٍ يَلُمُّ اللَّهُ بِهَا شَعَثَنَا وَنَتَدَانَى بِهَا إِلَى الْبَقِيَّةِ فِيمَا بَيْنَنَا رَغِبْنَا فِيهَا وَأَمْسَكْنَا عَمَّا سِوَاهَا).
يقول علي بن أبي طالب عليه السلام كما في نهج البلاغة : (( وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله، ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))
فإن كانوا منافقين فيلزمك أنه منافق مثلهم فهو أخوهم .
و قد اثبتنا ايضا بغضه للانصار و استهزائه بوصية رسول الله ص بهم
أين أثبت يا مسكين؟
هذا فهمك المتهافت فقط ، وإلا فمعاوية لم يستهزئ وإنما رأى أن أبا أيوب لا يستحق هذه الوصية لأنه وقف ضد عثمان وهذه المسائل الاجتهادية حاصلة بين الصحابة بغض النظر من هو المخطئ.
اما شبهة مبايعة الحسن التى لا يمل احباب عدو اهل البيت من ترديدها
فما كان بينه و بين الحسن ليس الا صلح كصلح الحديبية بل لم يكن الا فض اشتباك
ما شاء الله ما شاء الله فك اشتباك هاه ؟ شكلك خبير عسكري
ليش ما يفك الاشتباك ويرجع الكوفة مثلما كان أبوه علي، أليس أفضل أن يحكم نصف البلاد بدلاً من أن يسلمها كلها لمعاوية؟
وليتك تذكر لنا أين النص الدال على فك الاشتباك هذا، والتاريخ إنما يروي أن الحسن بايع معاوية وسلم له الأمر. وهذا رواه الزيدية كذلك، واجمع المؤرخون عليه.
وأما اشتراط الخلافة من بعده فماذا في ذلك ؟ هذا دليل على أن الحسن سلم الخلافة لمعاوية ولم يفك الاشتباك فقط .
ولا زلنا نسألك هل من تبقى مع الحسن أقل من ثلاث مئة عدة أهل بدر ؟ لماذا الحسن يتنازل وزيد يرمي بنفسه في الحرب بخمسمئة رجل فقط. والحسن لديه آلاف من الذين رفضوا البيعة وأصروا على القتال ؟
لقد أزريتم بالحسن بن علي وتناقضتم
ابو يعقوب
29 Jan 2011, 11:39 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
اكمال للنقاش
ابن عقدة
02 Feb 2011, 11:48 PM
المخصص له النصوص الواردة في إسلام جميع الصحابة والنصوص الواردة عن علي في أن أهل الشام مسلمين وأنهم إخوانه .
جاء في نهج البلاغة (1/291) مانصه (وَلَكِنَّا إِنَّمَا أَصْبَحْنَا نُقَاتِلُ إِخْوَانَنَا فِي الْإِسْلَامِ عَلَى مَا دَخَلَ فِيهِ مِنَ الزَّيْغِ وَالِاعْوِجَاجِ وَالشُّبْهَةِ وَالتَّأْوِيلِ فَإِذَا طَمِعْنَا فِي خَصْلَةٍ يَلُمُّ اللَّهُ بِهَا شَعَثَنَا وَنَتَدَانَى بِهَا إِلَى الْبَقِيَّةِ فِيمَا بَيْنَنَا رَغِبْنَا فِيهَا وَأَمْسَكْنَا عَمَّا سِوَاهَا).ليس فى المنقول اى تخصيص للحديث لان المنافق يعتبر مسلم ظاهرا كما كان النبى ص يعامل المنافقين معاملة الاسلام فعصم دماءهم باظهارهم الشهادتين
يقول علي بن أبي طالب عليه السلام كما في نهج البلاغة : (( وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله، ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))
فإن كانوا منافقين فيلزمك أنه منافق مثلهم فهو أخوهم .لا يلزمنا هذا لان المنافق يصح ان يكون مؤمنا بالله و مصدقا بالنبى لكن الايمان ليس مجرد التصديق
فابن سلول و اضرابه فى زمن النبى ص كانوا مؤمنين بالله بل لقد قال الله تعالى عن المنافقين انهم يذكرون الله قليلا
و كان مصدقا بنبوةالنبى اى يعلم صدق النبى لكنه منافق لانه رفض الانقياد للنبى
فلا يصح رفع صفة النفاق عن مبغض على لاجل انه مصدق بالنبى بل هو حجة عليه فقد كان تصديقه للنبى يفرض عليه عدم بغض على
و النفاق كما يقول امام ال محمد ص الناصر الاطروش :هو أن يُظَنَّ بالإنسان أنه ممن يعمل بطاعة الله فيعمل بمعاصي الله مخالفا لما ظن به فكان النفاق من جنس الكذب فيما سوتر به أوأظهر من قول أوفعل ، فمن زعم أنه مسلم أومؤمن ثم أظهر أوساتر بفعل غير أفعال المسلمين والمؤمنين فقد نافق ولزمه اسم النفاق
وذلك فترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إياهم مع نسائهم المؤمنات لم يفرق بينهم ، وبالصلاة عليهم بعد موتهم ودفنهم في مقابر المسلمين ، وأكل ذبائحهم واقامة حدود المسلمين عليهم ، وتركهم يحجون ويدخلون المسجد الحرام والبيت المقدس وجميع المساجد ، والذي وصفهم الله به في كتابه بقوله:﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم﴾ الى قوله :﴿فلن تجد له سبيلا﴾ فقال جل ذكره : ليس هؤلاء الى المؤمنين المخلصين الطاعة لله ، ولا إلى الجاحدين الكافرين المخلصين الجحد لله ، ولكنهم مقصرون عاصون
أين أثبت يا مسكين؟
هذا فهمك المتهافت فقط ، وإلا فمعاوية لم يستهزئ وإنما رأى أن أبا أيوب لا يستحق هذه الوصية لأنه وقف ضد عثمان وهذه المسائل الاجتهادية حاصلة بين الصحابة بغض النظر من هو المخطئ.المسكين هو من يدافع عن عدو اهل بيت النبوة و عدو انصار رسول الله ص
فاستهزاء معاوية بالوصية بالانصار يكفى اثباتا لها انه لم يرفع عنهم الاثرة بل اصر عليها قائلا : اصبروا
و ليس ابو ايوب وحده من لم يقف مع عثمان بل هو حال عامة الانصار فقد قتل فى دارهم و لم ينصروه فهل كان رسول الله ص يجهل هذا ؟
و مع ذلك كان واجب معاوية لو كان من المتقين ان يسامحهم و يعمل بوصية رسول الله ص فقوله : اصبروا حتى تلقوه: تحدى سافر للنبى صلى الله عيه و اله
و هنا امر مهم تجاهلته هو ان معاوية بهذا الموقف اثبت انه منافق لانه يبغض الانصار و قد قال رسول الله ص : اية النفاق بغض الانصار
ما شاء الله ما شاء الله فك اشتباك هاه ؟ شكلك خبير عسكري
ليش ما يفك الاشتباك ويرجع الكوفة مثلما كان أبوه علي، أليس أفضل أن يحكم نصف البلاد بدلاً من أن يسلمها كلها لمعاوية؟
وليتك تذكر لنا أين النص الدال على فك الاشتباك هذا، والتاريخ إنما يروي أن الحسن بايع معاوية وسلم له الأمر. وهذا رواه الزيدية كذلك، واجمع المؤرخون عليه.
وأما اشتراط الخلافة من بعده فماذا في ذلك ؟ هذا دليل على أن الحسن سلم الخلافة لمعاوية ولم يفك الاشتباك فقط .
ولا زلنا نسألك هل من تبقى مع الحسن أقل من ثلاث مئة عدة أهل بدر ؟ لماذا الحسن يتنازل وزيد يرمي بنفسه في الحرب بخمسمئة رجل فقط. والحسن لديه آلاف من الذين رفضوا البيعة وأصروا على القتال ؟واضح انك لم تفهم و باختصار لاجل القارىء: كان الحسن مضطرا لوقف القتال موقف الحسن كان فى غاية السوء فقد سيطر معاوية على عامة الامصار و بدا اولياء الحسن فى خيانته و الانضمام لمعاوية مع شغب الخوارج الذين قتلوا اباه و طعنوا الحسن نفسه
اما تسمية ما حدث فك اشتباك فالامر لا يحتاج لخبير عسكرى بل لعاقل , فعندما يشترط الحسن عودة الامر اليه فهو يبين انه لم يكن يريد انهاء الصراع لذا نقول هو مجرد فض اشتباك لانه يشير إلى اعتقاد يقيني بحقه فى الخلافة ، إضافة إلى أنه أفقد الخلافة الأموية أي شرعية مدعاة بعد وفاة معاوية بن أبي سفيان.
و لكن هنا امر تجاهلته ان الصحابى الجليل معاوية لم يف بشروطه للحسن و لعل هذا من مناقبه عندكم يا احباب عدو اهل البيت
مصطفي أبو رزان
06 Feb 2011, 05:08 PM
واضح أنك يا بن عقدة متخبط في موضوع النفاق تخبط عظيم
فأنت لا تفرق بين نفاق المعصية وهو النفاق العملي وبين النفاق العقدي وهما كلاهما كفر عندك
فأنت خارجي تكفيري يكفر ليس فقط بالكبيرة بل بالصغيرة والكبيرة
فأنت أضل من الخوارج !
المنافقون نفاقا عقديا هم من قال عنهم الله تعالي "إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون"
وهم الذين قال عنهم الله تعالي " وإذا لقوا الذين أمنوا قالوا أمنا وإذا خلو إلي شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون"
وقال تعالي "إن المنافقين في الدرك الإسفل من النار"
وإن قال الله تعالي عنهم أنهم لا يذكرون الله إلا قليلا فالكفار الأصليين أيضا منهم من يذكرون الله تعالي
كتلبية المشركين في الحج وكذكر اليهود والنصاري لله تعالي
أما قولك أن المنافق نفاقا عقديا مصدق بالرسول فهذا غير صحيح
فهناك فرق بين التصديق وبين يقين النفس من صحة الرسالة
فالتصديق محله القلب وياتي بإنقياد القلب وإذعان الجوارح لله تعالي
وليس إعتقاد صدق الرسول في رسالته دليل علي التصديق والإذعان
قال تعالي " وجحدوا بها وإستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا"
وقال أبو طالب للرسول صل الله عليه وسلم "لولا أن تعيرني بها قريش لأقررت بها عينك - يعني الشهادة"
وقد كان كثير من الكفار كانوا يعلمون صدق النبي صل الله عليه وسلم:
"وروى ابن جرير من طريق أسباط عن السدي في قوله {قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} لما كان يوم بدر, قال الأخنس بن شريق لبني زهرة: يا بني زهرة إن محمداً ابن أختكم فأنتم أحق من ذب عن ابن أخته, فإنه إن كان نبياً لم تقاتلوه اليوم, وإن كان كاذباً كنتم أحق من كف عن ابن أخته, قفوا حتى ألقى أبا الحكم, فإن غلب محمد رجعتم سالمين, وإن غلب محمد, فإن قومكم لم يصنعوا بكم شيئاً ـ فيومئذ سمي الأخنس وكان اسمه أبيّ ـ فالتقى الأخنس وأبو جهل, فخلا الأخنس بأبي جهل فقال: يا أبا الحكم أخبرني عن محمد أصادق هو أم كاذب, فإنه ليس هاهنا من قريش غيري وغيرك يستمع كلامنا ؟ فقال أبو جهل: ويحك والله إن محمداً لصادق, وما كذب محمد قط, ولكن إذا ذهبت بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة والنبوة, فماذا يكون لسائر قريش ؟ فذلك قوله {فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} فآيات الله محمد صلى الله عليه وسلم."
فأنت لا تدري ما تقول فلازم كلامك وكلام شيخك ان المرتكب لأي معصية هو منافق نفاقا عقديا وهو كافر مخلد في النار
حيث قلت نقلا عن شيخك "الناصر الاطروش :هو أن يُظَنَّ بالإنسان أنه ممن يعمل بطاعة الله فيعمل بمعاصي الله مخالفا لما ظن به فكان النفاق من جنس الكذب فيما سوتر به أوأظهر من قول أوفعل ، فمن زعم أنه مسلم أومؤمن ثم أظهر أوساتر بفعل غير أفعال المسلمين والمؤمنين فقد نافق ولزمه اسم النفاق "
وهذه داهية الدواهي وبلية البلايا فلازم كلامك أن من زعم أنه مسلم أو مؤمن ثم نظر نظرة محرمة مثلا فقد نافق ويلزمه اسم النفاق" وتقصد بهذا النفاق العقدي !!
لأن النظرة المحرمة ليست من أفعال المسلمين - علي حد تعبيرك - فهي منهي عنها في كتاب الله
قال تعالي :"قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم"
وإلا فما الضابط إذن وما هي الذنوب التي تودي إلي النفاق والذنوب التي لا تودي إلي النفاق
وما دليلك "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" ويلزمك أيضا أن كل الناس منافقين فكل بن أدم خطاء
وأن أيات المغفرة والتوبة لا معني لها فكل مذنب - بفهمكم السقيم - هو منافق مرتد فلا تنفع توبة مع الردة إلا بالدخول في الإيمان ونطق الشهادتين أولا.
فأي بدعة جئت بها فقد فقت ورب الكعبة الخوارج والمعتزلة في التكفير !!
ومما سبق تبين للجميع أنك (حامل شبه) ولست (صاحب شبه) وأنك جاهل في موضوع النفاق
فليت شعري كيف تتكلم في مثل هذه المواضيع وأنت لا تفرق بين النفاق العقدي والعملي !!!!
ابن عقدة
06 Feb 2011, 07:24 PM
نعم نحن لا نفرق بين ما تسمونه نفاق عقدى و اخر عملى
و نحن يا محترم معلوم ان مذهبنا خلود مرتكب الكبيرة فى النار و ان الفاسق ليس مؤمنا و ادلتنا على ذلك نيرة
و المنافق فاسق بنص القران و لم يفصل او يفرق بين ما تسمونه عقدى و عملى
و هو من عجائبكم الباطلة ان تصفوا انسانا بالنفاق ثم تثبتون انه مؤمن و يصح ان يكون من اهل الجنة بما ابتدعتموه من ان نفاقه عملى لا يبطل ايمانه
فاين فى كتاب الله ان المنافق يجوز ان يكون مؤمنا ومن اهل الجنة ؟
و كل مرتكب للكبيرة مصر عليها منافق و مستخف بوعيد الله قليل اليقين به و ليس كافرا كفرا مخرجا من الملة لاقراره بالشهادتين فهو مسلم غير مؤمن
و احاديث النبى ص الصحاح عندكم و عندنا تثبت ان من ايات النفاق الكبائر منها عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أربع من كن فيه كان منافقا خالصاً. ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان ، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر"متفق عليه
وفي " صحيح البخاري " عن ابن عمر أنَّه قيل له : إنا نَدخُلُ على سلطاننا ، فنقول لهم بخلاف ما نتكلَّمُ إذا خرجنا من عندهم ، قال : كُنَّا نعدُّ هذا نفاقاً .
و من احاديثنا :
الناصر :أخبرني محمد بن منصور قال: حدثنا عباد بن يعقوب ، عن حسين بن حماد عن أبيه قال: قال زيد بن علي رحمة الله تعالى عليه :أيكم يأمن أن تكون وقعت عليه هذه الآية ﴿ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين﴾ الى قوله تعالى :﴿نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ماوعدوه وبما كانوا يكذبون﴾ .
و يقول امام ال محمد ص الناصر الاطروش :
إعلم هداك الله أن كل من عصى الله بكبائر معاصيه ، وأصر على ذلك فليس فعله ذلك إلا عن قلة يقين بوعيد الله واستخفاف بحرماته, وإنهم في شك من الجنة والنار ومما يدعوهم اليه مريب
واعلم أنه لاإيمان لمن لاإيقان له ، ولاإيقان لمن يصر على معاصي خالقه قال الله سبحانه :﴿ألم ذلك الكتاب لاريب فيه﴾ الى قوله :﴿وأولئك هم المفلحون﴾ وماالغالب على الناس في اصرارهم على معاصي الله إلا قلة اليقين ، وماالذي يظهر منهم من الإقرار بالشهادتين والصوم والصلاة إلا شيء قد تعودوه ، وحقنوا به دماءهم ، وماأتوا به من ذلك أيضا ، فليس يأتي على حقيقة إلا القليل ممن عصم الله وخافه.
فلو كان هؤلاء الناس موقنين بالجنة والنار وماوعدالله وأوعد الأبرار والفجار, وصدقوا بقول الله سبحانه :﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما﴾ عزيزا في أخذه وتعذيبه أعداءه ، حكيما في تدبيره وتحقيق وعده ووعيده ـ لكانوا لايعصونه متعمدين ، ولايصرون على مايكره منها ، مستخفين بحرماته والله المستعان.
و قال :
معنى النفاق لغةواعلم هداك الله : أن كل (مساتر بمعاصي الله أومعلن لها) فهو منافق في لغة العرب ؛ لأن اسم النفاق إنما أخذ واشتق من جحرة اليربوع فإن لليربوع جحرين يقال لأحدهما :القاصعاء وهو الذي يسكنه ويكون فيه, وفوق ذلك جحر آخر رقيق السمك في السماء والهواء يقال له : النافقاء ، فإذا أتاه في قاصعائه شئ يخافه من حية تريد أكله أوغيرها هرب من القاصعاء إلى النافقاء ، فإن صعد مايخافه اليه الى النافقاء نفق برأسه أي : خرق برأسه ذلك السقف الرقيق وظهر على الأرض وهرب مما يخاف.
فنفس النفاق في اللغة فهو : أن يُظَنَّ بالإنسان أنه ممن يعمل بطاعة الله فيعمل بمعاصي الله مخالفا لما ظن به كما ظن باليربوع أنه في القاصعاء فنفق برأسه وخرج من النافقاء مخالفا ماظن به ، فكان النفاق من جنس الكذب فيما سوتر به أوأظهر من قول أوفعل ، فمن زعم أنه مسلم أومؤمن ثم أظهر أوساتر بفعل غير أفعال المسلمين والمؤمنين فقد نافق ولزمه اسم النفاق ؛ لأنه أتى من الجهة التي زعم أنها دينه ، وجاء بخلاف ماوعد أن يأتي به كاليربوع لما أتى من الناحية التي ظُنَّ أنه بها خرج منافقا من غيرها.انتهى
فالنفاق هو من جنس الكذب و الخداع و يشمل هذا كل انسان يظن أنه ممن يعمل بطاعة الله فيعمل بمعاصي الله مخالفا لما ظن به
لذا فى رواياتكم :سُئل حذيفة عن المنافق ، فقال : الذي يصف الإيمان ولا يعمل به /المروزي في " تعظيم قدر الصلاة "
و النبى ص كان يعامل المنافقين معاملة المسلمين مع كونهم غير مؤمنين
قال جل ذكره :﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون﴾ الى قوله :﴿إنا الى الله راغبون﴾ فأعلم في الآيتين الأخيرتين أنهم ممن كانوا يأخذون الصدقات ويعطيهم الله ورسوله عليه السلام منها
ولو لم يكن المنافقون على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مسلمين عاصين ، ما كان لهم في الصدقات نصيب
مصطفي أبو رزان
07 Feb 2011, 10:09 AM
و كل مرتكب للكبيرة مصر عليها منافق و مستخف بوعيد الله قليل اليقين به و ليس كافرا كفرا مخرجا من الملة لاقراره بالشهادتين فهو مسلم غير مؤمن
فالنفاق هو من جنس الكذب و الخداع و يشمل هذا كل انسان يظن أنه ممن يعمل بطاعة الله فيعمل بمعاصي الله مخالفا لما ظن به
مذهبكم متهالك متناقض تناقض عجيب ومضحك !!
فهل المنافق - عندكم - هو المرتكب للكبيرة المصر عليها كما في الإقتباس الأول
أم المنافق هو كل من يعمل بالمعاصي بدون شرط كونها كبيرة أو الإصرار كما جاء في الإقتباس الثاني
فما هذا التناقض العجيب !
أريد الوضوح في الكلام وعدم الإجمال ,إما أن يكون كلامك علي المصر علي الكبيرة أو علي مرتكب المعاصي دون شرط كونها كبيرة أو الإصرار
ثانيا: ما معني الإصرار لديك هل هو مجرد تكرار الذنب أم هو شيء أخر يكون محله القلب كالإباء والإعراض؟
و احاديث النبى ص الصحاح عندكم و عندنا تثبت ان من ايات النفاق الكبائر منها عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أربع من كن فيه كان منافقا خالصاً. ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان ، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر"متفق عليه
هذا الحديث لك لا عليك لأن فيه الأتي
1 - أنه لا يكون الرجل منافقا خالصا حتي تجتمع فيه الأربع
2 - أن تكرار المعصية - وإن كانت كبيرة - لا يعني أن الفاعل لها منافق نفاقا خالصا وإنما يقال أنه فيه خصلة من خصال النفاق
فلا شك أن عبارة "إذا حدث كذب" تفيد تكرار الكذب منه ومع ذلك أفادت أن هذه الصفة لا تكفي كي يكون العبد منافقا خالصا حتي يضم لها ثلاث أخر كما في الحديث.
وماالغالب على الناس في اصرارهم على معاصي الله إلا قلة اليقين
هل يحكم علي الناس بحكم الغالب ؟ وأين العدالة الإلهية التي تتحدث عنها ؟!!!
وقلة اليقين أيضا ليس كعدمه فكيف حكمت عليهم بالنفاق وكل مسلم يزداد يقينه ويقل تبعا لحالته الإيمانية ؟
و ليس كافرا كفرا مخرجا من الملة لاقراره بالشهادتين فهو مسلم غير مؤمن
هذه والله من عجائبكم إذ كيف تحكمون لمن أمن بلسانه ولم يؤمن قلبه بل أظهر الإيمان تقية أو رغبة أو رهبة أو ليكون خنجر في ظهور المؤمنين فيسلمهم لأعدائهم كيف تحكم لمثل هذا بالإسلام وأنه ليس كافر كفرا مخرجا من الملة لمجرد نطقة بالشهادتين ؟!!!
فهل الإسلام مجرد كلمة تنطق باللسان وإن كان ما في القلب يناقضها وينقضها ؟!!
والقرأن لم يفرق بين المنافقين والكفار في المأل ولم يقل أنهم مسلمين والقرأن مشحون بالأيات التي تساوي بينهم وبين الكفار.
فلو كان هؤلاء الناس موقنين بالجنة والنار وماوعدالله وأوعد الأبرار والفجار, وصدقوا بقول الله سبحانه :﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما﴾ عزيزا في أخذه وتعذيبه أعداءه ، حكيما في تدبيره وتحقيق وعده ووعيده ـ لكانوا لايعصونه متعمدين ، ولايصرون على مايكره منها ، مستخفين بحرماته والله المستعان.
هذا خلط عجيب فليس كل من يعصي ويداوم علي معصية هو مستخف بحرمات الله تعالي فيلزمك من قولك أن كل مدخن منافق غير موقن بيوم الحساب وأن كل شاب أطلق نظره للنساء - وإن كان يغالب نفسه أحيانا- هو منافق أيضا مخلد في النار فهل تلتزم ذلك ؟
وكلامك أيضا خلاف الواقع فالواقع يشهد أن هناك الكثير من الناس لا يعصي إستخفافا بحرمات الله أو لعدم اليقين بيوم الحساب بل يعصونه لإستحكام شهواتهم وضعف إرادتهم وضعف إستحضارهم وإستشعارهم لعاقبة ذنوبهم بسبب الغفلة والتلهي بأمور الدنيا فهذا الصنف يختلف قطعا عن صنف أخر من الناس أبا وأعرض وإستكبر وأصر قلبه علي المعصية فهذا لا إشكال في نفاقه وكفره وذاك عاصي غير منافق.
وأرجوا من الله أن يبصرك بالحق إنه علي كل شيء قدير.
ولا ينقضي العجب من وصفك للمنافق أنه غير موقن بالجنة والنار وماوعد الله وأوعد الأبرار والفجار ثم تقول عنه "وليس كافرا كفرا مخرجا من الملة لاقراره بالشهادتين فهو مسلم غير مؤمن "
فهل يحكم بالإسلام لمن لم يؤمن بالجنة والنار
وماذا تصنع في هذه الأيات :
"وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101) وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (102)" سورة التوبة
فأنظر كيف فرق الله بين أهل النفاق وأهل المعاصي الذين خلطوا عملا صالحا وأخر سيئا فالأيات في من تخلفوا عن
غزوة تبوك وليس العبرة بتكرار التخلف وإنما بحال المتخلف هل تخلف تكذيبا وشكا أم تخلف كسلا وميلا للراحة
فمن تخلف - ولو لمرة واحدة- تكذيبا وشكا أو إعراضا أو غدرا فهو منافق كافر ومن تخلف - ولو لمرات عدة - تكاسلا وميلا للراحة فهو مسلم مؤمن عاصي.
معنى النفاق لغةواعلم هداك الله : أن كل (مساتر بمعاصي الله أومعلن لها) فهو منافق في لغة العرب
هذا النفاق لغة وما يهمنا هو النفاق إصطلاحا لا لغتا
فالصوم مثلا لغة هو الإمساك وإصطلاحا هو الإمساك عن الطعام والشراب والجماع من طلوع الفجر إلي غروب الشمس مع النية فأنظر - أفهمك الله - كيف قيد الشرع معني الصوم فمثله في النفاق قيده الشرع وعلم منه ما هو نفاق أكبر وأصغر وإلا يلزمك أن من امسك عن الكلام في رمضان أن يقال أنه صام رمضان .
أضف إلي إلزاماتك أيضا أنه يلزمك أن من نافق رئيسه في العمل للحصول علي علاوة أو ترقية فهو منافق مخلد في النار فهل تلتزمه ؟
فالنفاق هو من جنس الكذب و الخداع و يشمل هذا كل انسان يظن أنه ممن يعمل بطاعة الله فيعمل بمعاصي الله مخالفا لما ظن به
يلزمك بكلامك هذا ان كل الناس منافقين مخلدين في النار فمن منا لم يعمل بمعاصي الله ؟!! فهل تلتزم ذلك ؟!! وبعدها تتكلم عن العدل الإلهي ؟!!!!!!
لذا فى رواياتكم :سُئل حذيفة عن المنافق ، فقال : الذي يصف الإيمان ولا يعمل به /المروزي في " تعظيم قدر الصلاة "
هذا خلط قبيح !
فكيف تساوي الذي لا يعمل بالإيمان والذي يعمل المعاصي
فالذي لا يعمل بالإيمان هو التارك للعمل بالكلية وهو منافق كافر بلا شك
والذي يعمل بالمعاصي هم كل الناس برهم وفاجرهم علي تفاوت فيما بينهم
ما لكم كيف تحكمون !!
و النبى ص كان يعامل المنافقين معاملة المسلمين مع كونهم غير مؤمنين
نعم عاملهم معاملة المسلمين مراعاة لما يظهرونه فلم يؤمر - صل الله عليه وسلم - بشق صدور الناس ومعرفة ما في قلوبهم وهذا لا يغير من الحكم بكفرهم شيئا فهم لم يسلموا إبتداء فكيف يحكم بإسلامهم ؟!!
و النبى ص كان يعامل المنافقين معاملة المسلمين مع كونهم غير مؤمنين .
يا أخي عاملهم النبي بالظاهر والله يتولي السرائر ومراعاة الظاهر واجبة حتي يكون سبيلا لتكفير الناس بلا بينة
وإن خفي كفرهم علي كل الناس فلا يخفي علي الله تعالي .
جوال اليمن
07 Feb 2011, 10:39 AM
ليس فى المنقول اى تخصيص للحديث لان المنافق يعتبر مسلم ظاهرا كما كان النبى ص يعامل المنافقين معاملة الاسلام فعصم دماءهم باظهارهم الشهادتين
لا يلزمنا هذا لان المنافق يصح ان يكون مؤمنا بالله و مصدقا بالنبى لكن الايمان ليس مجرد التصديق
فابن سلول و اضرابه فى زمن النبى ص كانوا مؤمنين بالله بل لقد قال الله تعالى عن المنافقين انهم يذكرون الله قليلا
و كان مصدقا بنبوةالنبى اى يعلم صدق النبى لكنه منافق لانه رفض الانقياد للنبى
فلا يصح رفع صفة النفاق عن مبغض على لاجل انه مصدق بالنبى بل هو حجة عليه فقد كان تصديقه للنبى يفرض عليه عدم بغض على
و النفاق كما يقول امام ال محمد ص الناصر الاطروش :هو أن يُظَنَّ بالإنسان أنه ممن يعمل بطاعة الله فيعمل بمعاصي الله مخالفا لما ظن به فكان النفاق من جنس الكذب فيما سوتر به أوأظهر من قول أوفعل ، فمن زعم أنه مسلم أومؤمن ثم أظهر أوساتر بفعل غير أفعال المسلمين والمؤمنين فقد نافق ولزمه اسم النفاق
وذلك فترك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إياهم مع نسائهم المؤمنات لم يفرق بينهم ، وبالصلاة عليهم بعد موتهم ودفنهم في مقابر المسلمين ، وأكل ذبائحهم واقامة حدود المسلمين عليهم ، وتركهم يحجون ويدخلون المسجد الحرام والبيت المقدس وجميع المساجد ، والذي وصفهم الله به في كتابه بقوله:﴿إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم﴾ الى قوله :﴿فلن تجد له سبيلا﴾ فقال جل ذكره : ليس هؤلاء الى المؤمنين المخلصين الطاعة لله ، ولا إلى الجاحدين الكافرين المخلصين الجحد لله ، ولكنهم مقصرون عاصون
المسكين هو من يدافع عن عدو اهل بيت النبوة و عدو انصار رسول الله ص
فاستهزاء معاوية بالوصية بالانصار يكفى اثباتا لها انه لم يرفع عنهم الاثرة بل اصر عليها قائلا : اصبروا
و ليس ابو ايوب وحده من لم يقف مع عثمان بل هو حال عامة الانصار فقد قتل فى دارهم و لم ينصروه فهل كان رسول الله ص يجهل هذا ؟
و مع ذلك كان واجب معاوية لو كان من المتقين ان يسامحهم و يعمل بوصية رسول الله ص فقوله : اصبروا حتى تلقوه: تحدى سافر للنبى صلى الله عيه و اله
و هنا امر مهم تجاهلته هو ان معاوية بهذا الموقف اثبت انه منافق لانه يبغض الانصار و قد قال رسول الله ص : اية النفاق بغض الانصار
واضح انك لم تفهم و باختصار لاجل القارىء: كان الحسن مضطرا لوقف القتال موقف الحسن كان فى غاية السوء فقد سيطر معاوية على عامة الامصار و بدا اولياء الحسن فى خيانته و الانضمام لمعاوية مع شغب الخوارج الذين قتلوا اباه و طعنوا الحسن نفسه
اما تسمية ما حدث فك اشتباك فالامر لا يحتاج لخبير عسكرى بل لعاقل , فعندما يشترط الحسن عودة الامر اليه فهو يبين انه لم يكن يريد انهاء الصراع لذا نقول هو مجرد فض اشتباك لانه يشير إلى اعتقاد يقيني بحقه فى الخلافة ، إضافة إلى أنه أفقد الخلافة الأموية أي شرعية مدعاة بعد وفاة معاوية بن أبي سفيان.
و لكن هنا امر تجاهلته ان الصحابى الجليل معاوية لم يف بشروطه للحسن و لعل هذا من مناقبه عندكم يا احباب عدو اهل البيت
الآن صار عبد الله بن أبي بن سلول أيضاً أخو علي بن أبي طالب في الاسلام ولا يستزيده في التصديق برسول الله ؟؟؟؟
أيها العقلاء علي بن أبي طالب يقول عن أهل الشام ( إخواني في الإسلام ) ( لا أستزيدهم في الإيمان ولا يستزيدونني إلا في شيء واحد هو مسألة قتل عثمان ).
هل هناك أوضح من هذا ؟ هل هناك أبين من هذا ؟
لكن طبع الزيدية التأويل والتحريف، وسوف نأتي بقاصمة الظهر لمذهب ابن عقدة فلا تبقي له ولا تذر .
المنهج المنير تمام الروض النضير شرح مسند الإمام زيد بن علي - (3 / 610)
قال في التخريج في مسند علي عليه السلام للسيوطي ما لفظه: عن أبي البحتري، قال: سئل علي عن أهل الجمل: أمشركون هم؟ قال: من الشرك فروا، قيل: منافقون؟ قال: المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلاً، قيل: فما هم؟ قال: إخواننا بغوا علينا، ابن أبي شيبة انتهى.
قلت: وأخرجه البيهقي عن أبي البحتري، وذكره في كنز العمال بلفظه.
وفي الجامع الكافي عن محمد بن منصور بلاغاً عن أمير المؤمنين مثل ذلك جواباً عن أهل النهروان، وفي رواية له: عن الحسن بن علي قال: لما قتل على الحرورية قالوا: من هؤلاء يا أمير المؤمنين أكفار هم؟ قال: من الكفر فروا؟ قيل: فمنافقون؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا، وهؤلاء يذكرون الله كثيراً، قيل: فما هم؟ قال: قوم أصابتهم الفتنة فعموا وصموا. أخرجه عبد الرزاق.. انتهى.
فهاهو علي بن أبي طالب ينفي النفاق عن أعدائه الذين قاتلوه وأبغضوه بل الخوارج كفروه .
ـــــــــــــ
سألنا وسألنا لماذا الإمام زيد يوجب على الناس الخروج إذا كانت عدتهم مثل عدة أهل بدر والإمام الحسن كان عنده آلاف وليس ثلاثمائه ومع ذلك صالح معاوية وباااااااااااايعه ؟
قولك : فهو يبين انه لم يكن يريد انهاء الصراع لذا نقول هو مجرد فض اشتباك لانه يشير إلى اعتقاد يقيني بحقه فى الخلافة ، إضافة إلى أنه أفقد الخلافة الأموية أي شرعية مدعاة بعد وفاة معاوية بن أبي سفيان.
كيف لا يريد إنهاء الصراع ؟ هل هذا كلام معقول ؟
بالعكس هو يريد إنهاء الصراع بمبايعة معاوية ثم إرجاع الخلافة اليه بعد موت معاوية بشكل سلمي، فهو لا يريد الحرب لا الآن ولا بعد الآن .
هذا الذي يدل عليه طلب إعادة الخلافة اليه والسلااااااااااااااااااااام
رضي الله عن الحسن الذي أصلح الله به بين طائفتين من المؤمنين . فجعله رسول الله سيد وجعلوه الشيعة مذل المؤمنين.
ومن أجل الخوف من التشنيع صاروا الشيعة يوم يتأولون له بأنه وأنه وأنه .
الأمر واضح كالشمس في رابعة النهااااار لو كان معاوية منافقاً لما قلده الحسن أمور المسلمين ورقابهم .
ابن عقدة
07 Feb 2011, 08:06 PM
لقد تم تجاهل ما طرح فى الموضوع و اختزال القضية فى تحديد مفهوم النفاق و قد قال كل ما عنده فى ذلك لكن نحن قلنا ان معاوية منافق نفاق عقدى كما تسمونه
اولا - هو من الطلقاء الذين دخلوا الاسلام خوفا من السيف , و لم يدخل قلبه الايمان بدليل لعن الرسول ص له
قال البلاذري في أنساب الأشراف: حدثنا خلفحدثنا عبد الوارث بن سعيدعن سعيد بن جمهانعن سفينة مولى أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان جالساً فمر أبو سفيان ومعه معاوية وأخ له أحدهما يقود البعير والآخر يسوقه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (لعن الله الحامل والمحمول والقائد والسائق).
الإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات
و رسول الله ص لا يلعن مؤمن
فهل من يلعنه رسول الله ص تدافعون عنه ؟
ثانيا - معاوية داعية الى النار
فقد قال رسول الله ص : عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم الى الجنة و يدعونه الى النار
فهل من يدعو الى النار مؤمن تدافعون عنه و تحبونه ؟
و بين الحديث ان عمار داع الى الجنة و قد حكم عمار بنفاق معاوية
قال أحمد - (ج 38 / ص 344)
حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت عبد الله بن سلمة يقول رأيت عمارا يوم صفين شيخا كبيرا آدم طوالا آخذا الحربة بيده ويده ترعد فقال والذي نفسي بيده لقد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات وهذه الرابعة والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى يبلغوا بنا شعفات هجر لعرفت أن مصلحينا على الحق وأنهم على الضلالة
مسند أبي يعلى الموصلي - (ج 4 / ص 180)
حدثنا بندار ، حدثنا محمد يعني غندرا ، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال سمعت عبد الله بن سلمة ، يقول : رأيت عمار بن ياسر يوم الصفين شيخا طوالا آدم آخذا الحربة بيده ويده ترعد فقال : « والذي نفسي بيده لقد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ، وهذه الرابعة ، والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى بلغوا بنا شعفات هجر لعرفنا أن مصلحينا على الحق ، وإنهم على الضلالة »
الطبقات الكبرى لابن سعد - (ج 3 / ص 257)
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل قال: قال عمار بن ياسر يوم صفين: الجنة تحت البارقة، الظمآن قد يرد الماء المأمور وذا اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه، ولله لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعلمت أنا على حق وأنهم على باطل، والله لقد قاتلت بهذه الراية ثلاث مرات مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وما هذه المرة بأبرهن ولا أنقاهن.
تاريخ الطبري - (ج 4 / ص 28)
حدثنى موسى بن عبد الرحمن المسروقى قال أخبرنا عبيد بن الصباح عن عطاء بن مسلم عن الاعمش عن أبى عبد الرحمن السلمى قال سمعت عمار ابن ياسر بصفين وهو يقول لعمرو بن العاص لقد قاتلت صاحب هذه الراية ثلاثا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الرابعة ما هي بأبر ولا أتقى
فقد حكم عمار بان راية معاوية فى صفين امتداد لرايات اعل هبل و بنات طارق
ثالثا - و من ادلة نفاقه استهزاؤه بوصية رسول الله
روى الحاكم عن مقسم أن أبا أيوب أتى معاوية فذكر له حاجة ، قال : ألست صاحب عثمان ؟! قال : أما أن رسول الله [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] قد أخبرنا أنه سيصيبنا بعده أثرة ، قال : وما أمركم ؟ قال : أمرنا أن نصبر حتى نرد عليه الحوض ، قال : فاصبروا ، قال : فغضب أبو أيوب ، وحلف أن لا يكلمه أبدا " .
قال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه " ، وقال الذهبي : " صحيح "المستدرك على الصحيحين ج 3ص 520
و كما سبق استهزاء معاوية بالوصية بالانصار واضح فى انه لم يرفع عنهم الاثرة بل اصر عليها قائلا : اصبروا
و هو تحدى سافر للنبى صلى الله عيه و اله
فهذا هو من تدافعون عنه
و مما تم تجاهله سبه لرسول الله ص
فقد ثبت امره بسب على أورد مسلم في صحيحه الحديث الآتي :
(( حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ قَالَا حَدَّثَنَا حَاتِمٌ وَهُوَ ابْنُ إِسْمَعِيلَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَمَـرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ سَعْدًا فَقَالَ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا التُّرَابِ
فَقَالَ : أَمَّا مَا ذَكَرْتُ ثَـلَاثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ فَلَنْ أَسُبَّهُ لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ خَلَّفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلَّفْتَنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ : أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَتَطَاوَلْنَا لَهَا فَقَالَ : ادْعُوا لِي عَلِيًّا فَأُتِيَ بِهِ أَرْمَدَ فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ
وَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ } دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي .))
و قد اقر به مثل ابن تيمية و هو من اشد اعداء الشيعة
، قال في منهاج ( سنته ) 3/15
(( وأما حديث سعـد لما أمره معاوية بالسب فأبى ، فقال : ما منعك أن تسب علي بن أبي طالب ؟
فقال : ثلاث قالهن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فلن أسبه ، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ) الحديث ، فهذا حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه ... ))
فهذا إقرار واعتراف ان الأمر في الحديث كان من معاوية إلى سعد في سب سيدنا علي عليه السلام .
و انه لمن مسلمات التاريخ لولا تعصب احباب الداعية الى النار
و قد قال رسول الله ص : من سب عليا فقد سبنى
ففى المسند ج 6 ص 323 حديث رقم : 26791 قال أحمد بن حنبل : ( حدثنا يحيى بن أبى بكير ، قال : حدثنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن عبد الله الجدلي قال دخلت على أم سلمة فقالت لي : أيسب رسول الله (ص) فيكم ؟ قلت : معاذ الله أو سبحان الله أو كلمة نحوها ، قالت سمعت رسول الله يقول : من سب عليا فقد سبني ) قال الشيخ شعيب الأرنؤوط : ( إسناده صحيح )
فانتم تدافعون عن من سب رسول الله صلى الله عليه و اله
و مما تم تجاهله ايضا ان معاوية عدو الله
فقد قال رسول الله ص "من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه "
و نسال كيف تدافعون عن اعداء الله ؟
و قد قال رسول الله ص ايضا لعلى و اهل البيت : انا حرب لمن حاربكم
فمعاوية بحربه لعلى عدو لرسول الله ص
و ها انتم تدافعون عن عدو رسول الله صلى الله عليه و اله
فقد حق عليكم الوعيد فى قوله تعالى "لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ"
اما الخوارج
فما اورد من روايات تنفى عنهم النفاق لا نسلم بصحتها وقد روى انه قال : من الكفر فروا و فيه وقعوا /بل الصحيح المجمع على صحته ان عليا لا يبغضه الا منافق , و ان الخوارج مارقون من الدين و كلاب النار
ابن الوزير
07 Feb 2011, 08:54 PM
الأحاديث الواردة في ذم معاوية أو لعنه كلها ضعيفة .
والأحاديث الواردة في ذم من يعادي علياً أو يبغضه لا يدخل فيها من كان الحامل له في ذلك الشبهة والتأويل؛ كما أنّ الأحاديث الواردة في مدح من يحبه أو يواليه لا يدخل فيها غير الصادق في محبته وموالاته أو المغالي في ذلك، أو المبتدع المخالف.
وعليه: فليس عدو علي لشبهة عدواً لله، كما أن المبتدع المخالف أو الغالي الكاذب ليس ولياً لله بموالاته لعلي.
وقد نفى الإمام أحمد بن سليمان الزيدي حكم النفاق عن مقاتلي الإمام علي، فقال في حقائق المعرفة : وروي عن أمير المؤمنين عليه السَّلام أنه سُئل عن البُغاة -أهل النهروان- فقيل له: أكفّارٌ هم؟ قال: (من الكفر هَرَبوا)، فقيل: أمؤمنون هم؟ قال: (لو كانوا مؤمنين ما قاتلناهم، ولكنهم إخواننا بالأمس بغوا علينا). فصحّ أن البغاة ليسوا بمؤمنين ولا كافرين، وأن لهم منزلةً بين المنزلتين.
ونقول: إنهم من أهل النار مخلّدون فيها، وعذابُ الكفّار أشد من عذابهم، ولا يُحكم عليهم باسم النفاق؛ لأن المنافق مُقرٌّ في الظاهر، مُستحلٌّ في الباطن، وحُكْمُ الفاسق في الدنيا حكم المؤمن إلا في الموالاة والمعاداة والشهادات وأمثالها، فإنه يجب أن يتبرأ منه ولا يُوالَى، لكنّه يَرِثُ ويُورث، ويَنْكِحُ ويُنْكَحُ، ويُدْفَنُ في مقابر المسلمين. اهـ
وحكمه عليهم بالنار جارٍ على أصل الزيدية في الوعيد على أهل الكبائر، والشاهد: نفيه النفاق عنهم .
ونفى عنهم الإمام عبد الله بن حمزة فسق التصريح، وجعلهم من فساق التأويل فقط، فقال: ومن قال: إن السيرة في أهل البغي أخذت عن علي - عليه السلام - فلا يجوز إحداث حكم سوى ما فعله.
قلنا: كذلك نقول إنها أخذت عنه - عليه السلام - ولم نحكم بها إلا لحدوثها في عصره، إذ لم يبل أحد ممن كان قبله إلا بحرب الكفار ولم يحدث في وقته فساق من جهة التصريح فيعلم رأيه - عليه السلام - فيهم وإن جاز أن يختلف الاجتهاد، والذين كانوا في وقته هم الفساق من جهة التأويل فحكم فيهم بذلك . اهـ
وقبلهما الإمام علي نفسه، فقد نفى صراحة الكفر والنفاق عن مقاتليه، وهذا متواترٌ عنه لا يمكن أن ينفى أو يُردّ .. والله أعلم .
ابن عقدة
07 Feb 2011, 09:48 PM
مرحبا بالاخ ابن الوزير
الأحاديث الواردة في ذم معاوية أو لعنه كلها ضعيفة .دعوى عريضة لا وزن لها بل الاحاديث الصحاح فى ذمه كثيرة ذكرنا بعضها
و يكفى حديث : عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم الى الجنة و يدعونه الى النار
فمعاويية الذى تدافع عنه راس الدعاة الى النار
لأحاديث الواردة في ذم من يعادي علياً أو يبغضه لا يدخل فيها من كان الحامل له في ذلك الشبهة والتأويل؛ كما أنّ الأحاديث الواردة في مدح من يحبه أو يواليه لا يدخل فيها غير الصادق في محبته وموالاته أو المغالي في ذلك، أو المبتدع المخالف.
وعليه: فليس عدو علي لشبهة عدواً لله، كما أن المبتدع المخالف أو الغالي الكاذب ليس ولياً لله بموالاته لعلي.
كلام مرسل لا قيمة علمية له
فما دليلك على هذا من كتاب او سنة ان الحديث يخرج من حكمه من له تاويل
و قد حكم رسول الله ص على معاوية بانه داعية الى النار
فاى عداء لله اوضح من الدعاء الى النار ؟
و قد امر معاوية بسب على و قال سيد المرسلين : من سب عليا فقد سبنى
فمن سب رسول الله تدافع عنه ايها المتفقه ؟
اما ما نقلته عن بعض اعلامنا فلا حجة لقول احد من ائمتنا بعد امير المؤمنين اى العبرة بالدليل و قد سقنا ادلة كافية على نفاق معاوية
ونفى عنهم الإمام عبد الله بن حمزة فسق التصريح، وجعلهم من فساق التأويل فقط، فقال: ومن قال: إن السيرة في أهل البغي أخذت عن علي - عليه السلام - فلا يجوز إحداث حكم سوى ما فعله.
قلنا: كذلك نقول إنها أخذت عنه - عليه السلام - ولم نحكم بها إلا لحدوثها في عصره، إذ لم يبل أحد ممن كان قبله إلا بحرب الكفار ولم يحدث في وقته فساق من جهة التصريح فيعلم رأيه - عليه السلام - فيهم وإن جاز أن يختلف الاجتهاد، والذين كانوا في وقته هم الفساق من جهة التأويل فحكم فيهم بذلك . اهـهذا هو راى المنصور فى معاوية:
[ اول من بدل احكام رب العالمين و سعى فى سفك دماء عترة خاتم المرسلين , معاوية بن ابى سفيان و من قفى منهاجه و نسج على منواله و حذا على مثاله من بنى امية الى انقضاء مدتهم ثم تبعهم من سلك سبيلهم و تابع دليلهم من بنى عمنا العباس الى يومنا هذا ..
تخلى الحسن بن على ع ابن رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم و ثمرة فؤاده و ريحانته من الدنيا و فرخ الزهراء و سلالة خديجة , لمعاوية بن صخر قائد الاحزاب سليل اكلة اكباد الشهداء هند بنت عتبة , لما خذله انصاره و تخاونوا , بل خانه اولياؤه , و تناصح فى عناده اعداؤه سنة احدى و اربعين لخمس بقين من شهر ربيع الاول , فبايع الناس معاوية فسمى العام عام الجماعة كما فى سنة تسع و اربعين اظهر معاوية اللعين لعن على عليه السلام على المنابر ,, و قال لاجرينه حتى اذا قطع قيل قطعت السنة , ..و سب خير الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم على بن ابى طالب عليه السلام , و سم سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الحسن بن على عليه السلام استطالة لايامه و استثقالا لمقامه , و جفا الانصار و امر بهجوهم فتحامى ذلك عليهم من يدين بالاسلام لقول رسول الله فيهم و ترحمه عليهم و على ابنائهم و ابناء ابنائهم حتى ندب لذلك الخبيث النصرانى الاخطل فقال قصيدته المشهورة التى قال فيها :
ذهبت قريش بالفضائل كلها ** و اللؤم تحت عمامئم الانصار
فغضب لذلك المسلمون المحقون ..
و لو علم – معاوية – ان الامر ينتظم له برفض امور الاسلام جملة و الرجوع الى عبادة الاصنام لفعل ذلك ..
و لقد استبشر بموت الحسن بن على عليه السلام و استر به سرورا ما استر به الا المشركون
اصبح اليوم ابن هند ضاحكا ** ظاهر النخوة ان مات الحسن
..و قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فى على و الحسن و الحسين و الحسين و فاطمة عليهم السلام ..( انا سلم لمن سالمكم و حرب لمن حاربكم ) .. و قد ورد فى الاخبار ..( يا على بحبك يعرف المؤمنون و ببغضك يعرف المنافقون و من ايا على من احبك لقى الله مؤمنا و من ابغضك لقى الله منافقا )
و المعلوم ضرورة ان معاوية فى نهاية البغض لعلى عليه السلام و من المعلوم استدلالا ان النفاق اقبح من الكفر و ان المنافقين فى الدرك الاسفل من النار ..
و اما كتابة الوحى ! فقد كتبه لرسول الله ابن ابى سرح و لا شك فى كفره و نفاقه , و اما انه من اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , فصحبته من جنس صحبة عبد الله بن ابى بن سلول و كذلك ابوه , و اما صهارته لرسول الله لمكان ام حبيبة رحمها الله , فقد كانت تحت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم صفية بنت اخطب و اخوها يهودى ]الشافى 1/158-161
و قال المنصور ايضا: [ كان امير المؤمنين عليه السلام اذا قتل قتيلا من اصحاب معاوية قال ( اللهم انه عدوك قاتل ليدحض دينك ,و يبطل ما جاء به نبيك , فاصل وجهه النار )..القوم ان كانوا مؤمنين فى حال القتال حرم قتلهم بنص القران و وقع الوعيد على من قتلهم .. و قد قتل- اى على ع - ليلة الهرير خمسمائة قتيل و خمسة و ثلاثين قتيلا , فليت شعرى اقتلهم عمدا ام سهوا ؟! , فان كان عمدا فقد وقع الوعيد على قاتل العمد ان كانوا مؤمنين .. و كيف يطلق اسم الايمان عليهم و على قاتلهم دفعة واحدة ؟! و انما قال تعالى { و ان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا } و سماهم مؤمنين لاتفاقهم على الايمان فى الاصل ثم فرق بعد ذلك فى الاسم و الحكم بقوله تعالى { فقاتلوا التى تبغى } فسماهم بغاة و هى فئة باغية حتى تفىء الى امر الله . معناه ترجع و كيف ترجع الى امر هى فيه فلولا انها خرجت من الايمان لم تقاتل حتى ترجع اليه ] الشافى 1/169
وقبلهما الإمام علي نفسه، فقد نفى صراحة الكفر والنفاق عن مقاتليه، وهذا متواترٌ عنه لا يمكن أن ينفى أو يُردّ .. والله أعلم .ليس متواترا و هى دعوى اخرى من دعاويك العريضة و يمكن نفيه بدلالة كل ما سقناه من ادلة نفاق معاوية و لعن رسول الله ص له و اخبار رسول الله ص بانه يموت على الكفر :
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي، قال: وكنت تركت أبي قد وضع له وضوء، فكنت كحابس البول مخافة أن يجيء، قال: فطلع معاوية فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هو هذا.)
رواه البلاذري عن شيخيه بكر بن الهيثم وإسحاق بن أبي إسرائيل (وهذا ثقة أما بكر فلم أجد له ترجمة لكنه توبع من إسحاق) كلاهما روياه عن عبد الرزاق الصنعاني (وهو ثقة إمام) عن معمر بن راشد (وهو ثقة إمام) عن عبدالله بن طاووس (وهو ثقة إمام) عن طاووس بن كيسان والده (وهو ثقة إمام) عن عبدالله بن عمرو بن العاص وهو صحابي ـ على تعريف المحدثين، وربما لهذا كان يجزم بعض أهل الحديث بأن (معاوية مات على غير الإسلام) فقد كان علي بن الجعد الجوهري صاحب المسند المشهور يقسم على هذا ويقول: (مات والله معاوية على غير الإسلام).
وللحديث متابعات وشواهد:
أما متابعات الإسناد فالمتابعة الأولى عن طاووس: رواها البلاذري أيضاً عن عبدالله ابن صالح عن يحيى بن آدم عن شريك عن ليث عن طاووس عن عبدالله بن عمرو وهذا (إسناد صالح).
وإنما قلنا: إسناده صالح أو حسن لأن ليث بن أبي سليم وشريك ـ وإن كانا من رجال مسلم ـ إلا أنهما يخطئان كثيراً لسوء حفظهما مع كونهما صادقين عابدين لا يتهمان في الحديث فهذه الطريق تصلح في المتابعات بلا ريب وقد صح الإسناد بدون هذه الطريق لكنها تزيد الحديث قوة.
و كفى بكلام المصطفى ردا على احباب الطلقاء
ابن الوزير
08 Feb 2011, 10:28 AM
* تضعيف الأحاديث الواردة في ذم معاوية على التعيين هو قول طائفة من أهل العلم، والكلام في تلك الأحاديث وأسانيدها مستهلك، وبالإمكان مراجعة ما كُتِب في ذلك، ومنه هذا الكتاب :
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وهذا:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
* والحكم بتأويل الأحاديث الواردة في علي مأخوذٌ من الواقع فقد أحبه ووالاه من نقطع جميعاً بهلاكه، فلو كانت الأحاديث على إطلاقها للزم الباطل، ومأخوذٌ أيضاً من فهمه هو رضي الله عنه، فقد تواتر عنه نفي النفاق عن مقاتليه، والحكم لهم بالإيمان أو بالجنة أو النجاة أو ما في معناه، روى ذلك :
- المروزي وابن أبي شيبة وابن عساكر وغيرهما عن الباقر عن علي.
- وابن أبي شيبة من رواية طارق بن شهاب عن علي.
- وعبد الرزاق من رواية الحسن عن علي .
- والبيهقي من رواية شقيق بن سلمة عن علي .
- وسعيد بن منصور من رواية بن أبي هند عن عمه عن علي.
- وابن عساكر من رواية أبي سعيد البقال عن رجل عن علي.
- واللالكائي من رواية عقبة بن علقمة اليشكري عن علي.
- وابن عساكر من رواية صلهب الفقعسي عن عمه عن علي.
- وابن عساكر من رواية المسيب بن نجبة عن علي .
- وعبيد الله أبو الفضل الزهري من رواية سعد بن إبراهيم عن علي.
- وابن عساكر من رواية عمرو بن ميمون عن أبيه عن علي .
- وابن نصر المروزي من رواية عبد الواحد بن أبي عون عن علي.
- والمروزي أيضاً من رواية مكحول عن علي .
- وعلي بن الجعد من رواية عبد الرحمن بن جندب عن علي.
- وابن عساكر من رواية عبد الرحمن بن نافع القاري عن أبيه عن علي .
- وابن عساكر من رواية سالم بن عبيد الأشجعي عن علي.
- وابن أبي شيبة من رواية يزيد بن الأصم عن علي.
- والإمام أحمد من رواية شريح بن عبيد عن علي .
- وعبد الرزاق من رواية عبد الله بن صفوان عن علي.
- وابن أبي شيبة من رواية عبد الله بن عروة عن علي.
- وابن أبي شيبة من رواية أبي البختري عن علي .
* وقد ذكرنا قول الإمام أحمد بن سليمان في نفي اسم النفاق عنهم، وقوله معتبر عند الزيدية، وورد هذا صريحاً عن الإمام علي في كتب الزيدية، في مسند الإمام زيد وغيره، وبالإمكان مراجعة هذه المشاركة:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
* على أنّ الزيدية محجوجون في هذا الباب باقتتال أئمتهم، فإن قتال العترة ومعاداة العترة من أهل البيت قد ورد فيه قريبٌ مما ورد في قتال علي ومعاداته، والعترة عند الزيدية هم أئمة الآل من الزيدية، وقد ثبت في التاريخ أن طوائف من الزيدية قاتلوا هؤلاء الأئمة وعادوهم ونكلوا بهم وقتلوهم، والجميع مجتهدٌ معذور عند الزيدية، فما يقولونه في هذا نقوله نحن في الصحابة . والله أعلم .
جوال اليمن
08 Feb 2011, 12:59 PM
الأخ الفاضل مصطفى أبو رزان بارك الله فيك على إظهار تناقض القوم وتخبطهم في مسألة النفاق وهكذا هم يتخبطون في الحسن بن علي رضي الله عنه .
الأستاذ الفاضل ابن الوزير جزاك الله خيراً على النقول المفحمة من كلام الزيدية وكلام الإمام علي وما أجمل الإلزام باقتتال الزيدية فيما بينهم فنقول لابن عقدة كيف تدافع عن أعداء العترة يا حبيب أعداء أبناء رسول الله ؟ هل فقط لأنهم زيدية ؟ الصحابة عندان أعظم وأكرم من الزيدية.
وأما الأحاديث المختلقة الموضوعة في ذم معاوية فهي لا تستحق الرد عليها ولكن بإذن الله تعالى سوف أرد عليها حديثا حديثا.
ابن عقدة
08 Feb 2011, 10:05 PM
واضح ان الاخ ابن الوزير تجاهل اغلب ما اوردناه
فاين رده على هذا و فيه ذم نبوى واضح لقتلة عمار و معاوية راسهم ؟
معاوية داعية الى النار
فقد قال رسول الله ص : عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم الى الجنة و يدعونه الى النار
فهل من يدعو الى النار مؤمن تدافعون عنه و تحبونه ؟
و بين الحديث ان عمار داع الى الجنة و قد حكم عمار بنفاق معاوية
قال أحمد - (ج 38 / ص 344)
حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت عبد الله بن سلمة يقول رأيت عمارا يوم صفين شيخا كبيرا آدم طوالا آخذا الحربة بيده ويده ترعد فقال والذي نفسي بيده لقد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات وهذه الرابعة والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى يبلغوا بنا شعفات هجر لعرفت أن مصلحينا على الحق وأنهم على الضلالة
مسند أبي يعلى الموصلي - (ج 4 / ص 180)
حدثنا بندار ، حدثنا محمد يعني غندرا ، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال سمعت عبد الله بن سلمة ، يقول : رأيت عمار بن ياسر يوم الصفين شيخا طوالا آدم آخذا الحربة بيده ويده ترعد فقال : « والذي نفسي بيده لقد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ، وهذه الرابعة ، والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى بلغوا بنا شعفات هجر لعرفنا أن مصلحينا على الحق ، وإنهم على الضلالة »
الطبقات الكبرى لابن سعد - (ج 3 / ص 257)
قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل قال: قال عمار بن ياسر يوم صفين: الجنة تحت البارقة، الظمآن قد يرد الماء المأمور وذا اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه، ولله لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعلمت أنا على حق وأنهم على باطل، والله لقد قاتلت بهذه الراية ثلاث مرات مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وما هذه المرة بأبرهن ولا أنقاهن.
تاريخ الطبري - (ج 4 / ص 28)
حدثنى موسى بن عبد الرحمن المسروقى قال أخبرنا عبيد بن الصباح عن عطاء بن مسلم عن الاعمش عن أبى عبد الرحمن السلمى قال سمعت عمار ابن ياسر بصفين وهو يقول لعمرو بن العاص لقد قاتلت صاحب هذه الراية ثلاثا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الرابعة ما هي بأبر ولا أتقى
و اين رده على استهزاءء معاوية بوصيةرسول الله ؟
و من ادلة نفاقه استهزاؤه بوصية رسول الله
روى الحاكم عن مقسم أن أبا أيوب أتى معاوية فذكر له حاجة ، قال : ألست صاحب عثمان ؟! قال : أما أن رسول الله [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] قد أخبرنا أنه سيصيبنا بعده أثرة ، قال : وما أمركم ؟ قال : أمرنا أن نصبر حتى نرد عليه الحوض ، قال : فاصبروا ، قال : فغضب أبو أيوب ، وحلف أن لا يكلمه أبدا " .
قال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه " ، وقال الذهبي : " صحيح "المستدرك على الصحيحين ج 3ص 520
و كما سبق استهزاء معاوية بالوصية بالانصار واضح فى انه لم يرفع عنهم الاثرة بل اصر عليها قائلا : اصبروا
و هو تحدى سافر للنبى صلى الله عيه و اله
فهذا هو من تدافعون عنه و اين رده على هذا
و مما تم تجاهله سبه لرسول الله ص
فقد ثبت امره بسب على أورد مسلم في صحيحه الحديث الآتي :
(( حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ قَالَا حَدَّثَنَا حَاتِمٌ وَهُوَ ابْنُ إِسْمَعِيلَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَمَـرَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ سَعْدًا فَقَالَ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا التُّرَابِ
فَقَالَ : أَمَّا مَا ذَكَرْتُ ثَـلَاثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ فَلَنْ أَسُبَّهُ لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ خَلَّفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ خَلَّفْتَنِي مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ : أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ : لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَتَطَاوَلْنَا لَهَا فَقَالَ : ادْعُوا لِي عَلِيًّا فَأُتِيَ بِهِ أَرْمَدَ فَبَصَقَ فِي عَيْنِهِ وَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ
وَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ } دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي .))
و قد اقر به مثل ابن تيمية و هو من اشد اعداء الشيعة
، قال في منهاج ( سنته ) 3/15
(( وأما حديث سعـد لما أمره معاوية بالسب فأبى ، فقال : ما منعك أن تسب علي بن أبي طالب ؟
فقال : ثلاث قالهن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فلن أسبه ، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ) الحديث ، فهذا حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه ... ))
فهذا إقرار واعتراف ان الأمر في الحديث كان من معاوية إلى سعد في سب سيدنا علي عليه السلام .
و انه لمن مسلمات التاريخ لولا تعصب احباب الداعية الى النار
و قد قال رسول الله ص : من سب عليا فقد سبنى
ففى المسند ج 6 ص 323 حديث رقم : 26791 قال أحمد بن حنبل : ( حدثنا يحيى بن أبى بكير ، قال : حدثنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن عبد الله الجدلي قال دخلت على أم سلمة فقالت لي : أيسب رسول الله (ص) فيكم ؟ قلت : معاذ الله أو سبحان الله أو كلمة نحوها ، قالت سمعت رسول الله يقول : من سب عليا فقد سبني ) قال الشيخ شعيب الأرنؤوط : ( إسناده صحيح )
فانتم تدافعون عن من سب رسول الله صلى الله عليه و اله
فهل هذا التجاهل يسمى حوار ؟
و احالته الى رابط لا يليق بمثله بل كان عليه ان يرد هنا على ما اوردناه من احاديث رواتها ثقات و يبين علتها لنبحثها :
قال البلاذري في أنساب الأشراف: حدثنا خلفحدثنا عبد الوارث بن سعيدعن سعيد بن جمهانعن سفينة مولى أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان جالساً فمر أبو سفيان ومعه معاوية وأخ له أحدهما يقود البعير والآخر يسوقه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (لعن الله الحامل والمحمول والقائد والسائق).
الإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت على غير ملتي، قال: وكنت تركت أبي قد وضع له وضوء، فكنت كحابس البول مخافة أن يجيء، قال: فطلع معاوية فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هو هذا.)
رواه البلاذري عن شيخيه بكر بن الهيثم وإسحاق بن أبي إسرائيل (وهذا ثقة أما بكر فلم أجد له ترجمة لكنه توبع من إسحاق) كلاهما روياه عن عبد الرزاق الصنعاني (وهو ثقة إمام) عن معمر بن راشد (وهو ثقة إمام) عن عبدالله بن طاووس (وهو ثقة إمام) عن طاووس بن كيسان والده (وهو ثقة إمام) عن عبدالله بن عمرو بن العاص وهو صحابي ـ على تعريف المحدثين، وربما لهذا كان يجزم بعض أهل الحديث بأن (معاوية مات على غير الإسلام) فقد كان علي بن الجعد الجوهري صاحب المسند المشهور يقسم على هذا ويقول: (مات والله معاوية على غير الإسلام).
ابن الوزير
09 Feb 2011, 12:27 PM
لم أدخل لكي أناقش تفاصيل أقوالك في الموضوع، فقد وعد الأخ أبو يعقوب أن يناقشك، وأكثر ما ذكرته بضغطة زر بحث في المنتدى ستجد الجواب والحوار قد سبق، فلم التكرار ؟!
إنما أردتُ أن أبيّن قاعدة عامة وهي نفي النفاق والكفرعن مقاتلي الإمام علي بالمتواتر عنه، وبنص كلام الإمام أحمد بن سليمان، وصحة التأويل للصحابة ما صحّ من التأويل عند الزيدية لأئمتهم .
وباحتصار:
- حديث الفئة الباغية صحيح، وكل من قاتل الإمام الحق فهو داع إلى النار بفعله هذا، لكن ذلك لا يمنع أن يكون متأولاً أو معذوراً في نفسه، كما أنّ من قاتل أئمة أهل البيت من الزيدية هو داع إلى النار بفعله ذلك، وهو عندكم معذور !! فهذا هذا .
- وأما حديث عمار، فمن الغلط والافتئات القول بأنه يعتقد أن قتاله لمعاوية امتداد لرايات هبل كما تزعم، بل غاية ما فيه أن قتالهم حق وأنهم على باطل يوجب القتال، وأن قتال الباغي لا يقل في وجوبه عن قتال الكافر الأصلي، وهو كذلك .
- وأما الاستهزاء بوصية رسول الله في الأنصار، فليس صريحاً؛ بل له سبب رآه معاوية مقنعاً في خروج المعيّن عن النص، وهو الوقوف ضد عثمان، ومعاوية يعتقد أن من وقف ضد عثمان فليس أهلاً لأن يُكرم، ثم حتى ولو كان فعله هذا خطأ، فإن الخطأ لتأويل ليس كالعمد، وترك النص لمانع في نظر الشخص ليس استهزاءً.
- وأما السب، إن صحّ فليس أعظم من القتال والتكفير، وقد كفّره الخوارج ومع ذلك نفى الكفر والنفاق عنهم كما تقدّم.ولم يجعل حكمهم كحكم من سبّ رسول الله ، والحقيقة أن موقف الإمام علي من مقاتليه وعدم تكفيره لهم ليبعث الشك والريبة حول صحة هذه الأحاديث، ويرجّح الظنّ بأنها مختلقة .
- وأما أحاديث لعن معاوية أو تكفيره، فهي منكرة باطلة؛ إذ لو كانت صحيحة معلومة لما جعله النبي (ص) كاتباً بين يديه، ولما ولّاه عمر وعثمان على رقاب المسلمين يفصل بينهم ويصلي بهم، ولكان هذا معروفاً مشتهراً أيام القتال بينه وبين عليّ . لكننا لا نجد لذلك أثراً !!
على أن لعن النبي (ص) لمعيّن وتكفيره له مع إظهار الإسلام؛ يجب أن يُعلم بطريق لا ريبة فيه، وإلا فلا يجوز الحكم بمقتضاه، فكيف يثبت ذلك يطريق الآحاد المحتمل ؟!
فما ذكرته عن البلاذري من رواية سعيد بن جهمان عن سفينة، ففي أحاديثه غرائب وأفراد عن سفينة، وقد غمز فيه بعض أهل الجرح والتعديل، فلا يحتمل التفرّد بمثل هذا الأمر المنكر، ولو صحّ هذا الحديث لوجب قبول ما هو أقوى منه كحديث ( اللهم اجعله هادياً مهدياً ) ولو صحّ الحديث بسلامة ظاهر إسناده لكان متنه منكراً مردوداً لما تقدّم.
والرواية الأخرى يمكنك النظر في علتها هنا فهو بحثٌ مستوفى:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ابن عقدة
09 Feb 2011, 07:16 PM
- حديث الفئة الباغية صحيح، وكل من قاتل الإمام الحق فهو داع إلى النار بفعله هذا، لكن ذلك لا يمنع أن يكون متأولاً أو معذوراً في نفسه، كما أنّ من قاتل أئمة أهل البيت من الزيدية هو داع إلى النار بفعله ذلك، وهو عندكم معذور !! فهذا هذا .لا نسلم ان كل من قاتل امام حق داعى الى النار , و كلامنا فى النص النبوى فى معاوية و لا يجب ان يكون علة دعوتهم الى النار مجرد البغى بل خصوص محاربة على عليه السلام الذى لا يبغضه الا منافق و الذى من حاربه فالنبى ص حرب له كما فى الحديث : انا حرب لمن حاربكم
و دعوته الى النار تفيد عدم ايمانه فمن يدعو الى النار كيف يكون مؤمنا يصح دخوله الجنة ؟؟
قال تعالى في سورة القصص، الآية41: وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ، وقال تعالى في آية أوضح بياناً، من سورة غافر، الآية41: يصف فيه حال المشركين الذين يرفضون دعوة داعي الله:
وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ
في سورة البقرة، الآية 221: وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ!
فوصف الداعى الى النار لا يصدق على مؤمن
اما دعوى انه متاول معذور فكلام لا يقوله منصف ويكفى فى دحضه ان معاوية لما بلغه مقتل عمار و ذكر له خبر النبى ص /تقتله لفئة الباغية لم يرعوى بل اول الخبر تاويلا باردا فى غاية السقوط
سير النبلاء - ترجمة عمار
معمر عن ابن طاووس عن أبي بكر بن حزم عن أبيه قال لما قتل عمار دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص فقال قتل عمار وقد قال رسول الله [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85.svg/18px-%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9 %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85.svg.pn g ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] %D9%84%D9%87_%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3 %D9%84%D9%85.svg) ( تقتله الفئة الباغية ( فدخل عمرو على معاوية فقال ( قتل عمار فقال قتل عمار فماذا قال سمعت رسول الله [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85.svg/18px-%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%B9 %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85.svg.pn g ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] %D9%84%D9%87_%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%B3 %D9%84%D9%85.svg) يقول ( تقتله الفئة الباغية ( قال دحضت في بولك أو نحن قتلناه إنما قتله علي وأصحابه الذين ألقوه بين رماحنا أو قال بين سيوفنا
فهل هذا المستخف بكلام النبى ص المفسر له تفسيرا لا يقوله عاقل هو من تزعم انه متاول معذور ؟
و هل من يترك السنة بغضا لعلى يكون متاولا
روى الحاكم عن سعيد بن جبير قال : " كنا مع ابن عباس بعرفة ، فقال لي : ... مالي لا أسمع الناس يلبون ؟! فقلت : يخافون من معاوية ، قال : فخرج ابن عباس من فسطاطه ، فقال : لبيك اللهم لبيك ، فإنهم تركوا السنة من بغض علي " .
قال الحاكم : " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه " ، قال الذهبي في التلخيص : " على شرط البخاري ومسلم " المستدرك على الصحيحين ج1 ص 636 ، ورواه النسائي في ( السنن الكبرى ) ج2 ص 419
فهل هذا هو المتاول المعذور ؟!
وأما حديث عمار، فمن الغلط والافتئات القول بأنه يعتقد أن قتاله لمعاوية امتداد لرايات هبل كما تزعم، بل غاية ما فيه أن قتالهم حق وأنهم على باطل يوجب القتال، وأن قتال الباغي لا يقل في وجوبه عن قتال الكافر الأصلي، وهو كذلك .اى افتئات تتحدث عنه و انت تتجاهل متن الحديث كنك لم تقراه اصلا ؟
عمار يقول : لقد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ، وهذه الرابعة ،
فليتامل المنصف قوله : و هذه الرابعة
فهو قد قاتل الكفار مع النبى بتلك الراية ثلاثا و هذه هى الرابعة التى يقاتل فيها كفار الامس و منافقى اليوم
و كلامه يحتمل تكفير معوية لكن يحمل على النفاق لان معاوية كان يظهر الشهادتين
و ما معاوية الا طليق دخل الاسلام خوفا من السيف
- وأما الاستهزاء بوصية رسول الله في الأنصار، فليس صريحاً؛ بل له سبب رآه معاوية مقنعاً في خروج المعيّن عن النص، وهو الوقوف ضد عثمان، ومعاوية يعتقد أن من وقف ضد عثمان فليس أهلاً لأن يُكرم، ثم حتى ولو كان فعله هذا خطأ، فإن الخطأ لتأويل ليس كالعمد، وترك النص لمانع في نظر الشخص ليس استهزاءً.
هو عدم احترام للنبى ص
لان الاثرة التى اخبر النبى ص عنها كانت من معاوية و من بعده
و المؤمن الذى يقف على وصية بالانصار و هو المتسبب فى الاثرة التى اصابتهم منه فانه يبادر برفع الاثرة عنهم و ليس وراء ذلك من احترام النبى ص حبة خردل
وهو تحدى سافر للنبى ص فرسول الله يرى الانصار اهلا لان يكرموا بينما يرى معاوية انهم اهل لضده
اليس هذا تحديا سافرا للنبى ص ؟
و هل كان النبى ص يجهل وقوفهم ضد عثمان ؟بل علم امرهم و اوصى بهم مع ذلك
ابوقاسم
09 Feb 2011, 07:20 PM
.
- وأما أحاديث لعن معاوية أو تكفيره، فهي منكرة باطلة؛ إذ لو كانت صحيحة معلومة لما جعله النبي (ص) كاتباً بين يديه، ولما ولّاه عمر وعثمان على رقاب المسلمين يفصل بينهم ويصلي بهم، ولكان هذا معروفاً مشتهراً أيام القتال بينه وبين عليّ . لكننا لا نجد لذلك أثراً !!
على أن لعن النبي (ص) لمعيّن وتكفيره له مع إظهار الإسلام؛ يجب أن يُعلم بطريق لا ريبة فيه، وإلا فلا يجوز الحكم بمقتضاه، فكيف يثبت ذلك يطريق الآحاد المحتمل ؟!
قاعده مهمه
حتى لو جاء في ذم معاويه او لعنه حديث صحيح السند يرويه الثقات عن الثقات فهو مردود
لازم تواتر!!! ..لابد ان يروى ذم معاويه جيل عن جيل لايقل عددهم عن رواه القران
حتى يقتنع السلفيه بان سيدهم معاويه فاسد !!!
اما العقيده السلفيه فيمكن اخذها بحديث احاد ولا يجب التواتر
- وأما السب، إن صحّ فليس أعظم من القتال والتكفير، وقد كفّره الخوارج ومع ذلك نفى الكفر والنفاق عنهم كما تقدّم.ولم يجعل حكمهم كحكم من سبّ رسول الله ، والحقيقة أن موقف الإمام علي من مقاتليه وعدم تكفيره لهم ليبعث الشك والريبة حول صحة هذه الأحاديث، ويرجّح الظنّ بأنها مختلقة
اليس لعن الامام علي نصب ؟؟؟
وماحكم الناصب عندكم
وان لم يكن نصبا
ماحكم من يسب عليا ويلعنه عندكم
هات حكمه من رأسك ياقبيلي
إنما أردتُ أن أبيّن قاعدة عامة وهي نفي النفاق والكفرعن مقاتلي الإمام علي بالمتواتر عنه، وبنص كلام الإمام أحمد بن سليمان،
الامام احمد بن سليمان قال انهم ملاعين ومخلدين في النار والمسأله عنده اختلاف لفظي في معنى النفاق
فماذا تريد اكثر من لعنهم وتخليدهم في النار
مؤمنيين مخلدين في النار ؟؟؟
ابن عقدة
09 Feb 2011, 11:43 PM
وأما أحاديث لعن معاوية أو تكفيره، فهي منكرة باطلة؛ إذ لو كانت صحيحة معلومة لما جعله النبي (ص) كاتباً بين يديه، ولما ولّاه عمر وعثمان على رقاب المسلمين يفصل بينهم ويصلي بهم، ولكان هذا معروفاً مشتهراً أيام القتال بينه وبين عليّ . لكننا لا نجد لذلك أثراً !!ليس بهذا الاسلوب يتم رد الاثار يا اهل السنة !
فانتم لا تنكرون الا مثالب اعداء اهل البيت اما اباطيل التجسيم و الجبر فهى السنة التى يعد منكرها عدوا للسنة
و نقول ان كتابته لا تفيدايمانه بل هو طليق دخل الاسلام خوفا من السيف و كان النبى يتالف قلبه ليس اكثر
و تصرف عمر و عثمان ليس بحجة
على أن لعن النبي (ص) لمعيّن وتكفيره له مع إظهار الإسلام؛ يجب أن يُعلم بطريق لا ريبة فيه، وإلا فلا يجوز الحكم بمقتضاه، فكيف يثبت ذلك يطريق الآحاد المحتمل ؟!
منذ متى كنتم لا تحتجون باخبار الاحاد ؟
فان علمائكم كالالبانى مثلا يصنفون فى الرد على من انكر الاحتجاج بخبر الواحد فى العقيدة
فما ذكرته عن البلاذري من رواية سعيد بن جهمان عن سفينة، ففي أحاديثه غرائب وأفراد عن سفينة، وقد غمز فيه بعض أهل الجرح والتعديل، فلا يحتمل التفرّد بمثل هذا الأمر المنكر، ولو صحّ هذا الحديث لوجب قبول ما هو أقوى منه كحديث ( اللهم اجعله هادياً مهدياً ) ولو صحّ الحديث بسلامة ظاهر إسناده لكان متنه منكراً مردوداً لما تقدّم.
سعيد احتج احمد بن حنبل بحديثه : الخلافة ثلاثون عاما و هو عن سفينة
و قال الالبانى فى الصحيحة 1/742
و صححه شيخ الإسلام ابن تيمية في “ قاعدة “ له في هذا الحديث محفوظة في المكتبة الظاهرية بخطه في “ مسودته “ ( ق 81 / 2 84 / 2 ) قال في مطلعها : “ و هو حديث مشهور من رواية حماد بن سلمة و عبد الوارث بن سعيد و العوام ابن حوشب عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم , رواه أهل السنن كأبي داود و غيره , و اعتمد عليه الإمام أحمد و غيره في تقرير خلافة الخلفاء الراشدين الأربعة , و ثبته أحمد , انتهى
و دعوى ان له افراد لا تمر بلا دليل
و هناك متابعات تؤكد صحة الخبر و تبطل تضعيفه
- حديث الحسن بن علي الطبراني في المعجم الكبير (3/71) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي (ثقة)ثنا محمد بن بشار بندار (ثقة) ثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي (ثقة) حدثنا عمران بن حدير (ثقة))أظنه) عن أبي مجلز (ثقة)قال: قال عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة لمعاوية ـ في حديث صلح الحسن ومعاوية ـ وفيها قول الحسن: (بالله عليك يا عمرو وأنت يا مغيرة تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لعن الله السائق والراكب (( أحدهما فلان؟ قالا: اللهم بلى...)) الحديث.
أقول: الإسناد صحيح ورجاله كلهم ثقات،
- حديث البراء بن عازب ابن عساكر (59/204) عن إسحاق بن إبراهيم الرازي (صدوق) عن سلمة بن الفضل راوية ابن إسحاق (وهو صدوق) عن ابن إسحاق (صدوق) عن إبراهيم بن البراء بن عازب (تابعي ثقة)عن أبيه البراء بن عازب (صحابي) قال: (مر أبو سفيان على قبة وكان معاوية رجلاً مستهاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (اللهم عليك بصاحب الأستاه.
وروى البخاري في التاريخ الكبير (1/274) عن طريق محمد بن إسحاق (صدوق) عن سلمة بن كهيل (ثقة) عن إبراهيم بن البراء بن عازب (ثقة) عن أبيه (صحابي) سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في قبة له وأنا خلفه...
قال البخاري: يختلفون في إسناده.
أقول: الإسناد الأول والثاني رجاله بين الثقة والصدوق ويمكن أن نعتبره ضعيفاً للاختلاف على ابن إسحاق فيه لولا الشواهد الكثيرة التالية التي يصبح بها الحديث حسناً.
وللحديث متابعة عن البراء: رواها نصر بن مزاحم (في كتاب صفين ص218) عن عبد الغفار بن القاسم عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: أقبل أبو سفيان ومعه معاوية فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (اللهم العن التابع والمتبوع اللهم عليك بالأقيعس).
فقال ابن البراء لأبيه: من الأقيعس؟
قال: معاوية.
أقول: الإسناد رجاله ثقات على كلام في نصر بن مزاحم وفيه عبد الغفار بن القاسم ضعيف بل الأكثرية على تضعيفه، لكن تضعيف بعضهم له كان مذهبياً فقط وقد توبع على أحاديث كثيرة انتقدت عليه فهذا يصلح في الشواهد.
ومن شواهد الحديث:
قال محمد بن كعب: (إنا جلوس مع البراء في مسجد الكوفة إذ دخل قاص فجلس فقص ثم دعا للخاصة والعامة ثم دعا للخليفة ـ ومعاوية بن أبي سفيان يومئذٍ خليفة ـ فقلنا للبراء: يا أبا إبراهيم، دخل هذا فدعا للخاصة والعامة ثم دعا لمعاوية فلم يسمعك قلت شيئاً؟
فقال: إنا شهدنا وغبتم وعلمنا وجهلتم إنا بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحنين إذ أقبلت امرأة حتى وقفت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: إن أبا سفيان وابنه معاوية أخذا بعيراً لي فغيباه عليَّ فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلاً إلى أبي سفيان بن حرب ومعاوية: أن ردا على المرأة بعيرها فأرسلا: إنا والله ما أخذناه وما ندري أين هو
فعاد إليهما الرسول فقالا: والله ما أخذناه وما ندري أين هو؟
فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى رأينا لوجهه ظلالاً، ثم قال: انطلق إليهما فقل لهما: بلى والله إنكما لصاحباه فأديا إلى المرأة بعيرها. فجاء الرسول إليهما وقد أناخا البعير وعقلاه.
فقالا: إنا والله ما أخذناه ولكن طلبناه حتى أصبناه، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :((اذهبا)).
أقول: الإسناد حسن رجاله كلهم ثقات إلا ابن إسحاق صدوق وهو إمام في المغازي وهذا الحديث لعله أصل الحديث السابق في لعن معاوية أو الدعاء عليه.
و الحاصل كما يقول الشيخ المالكى :
أن الحديث صحيح إن شاء الله، فالأسانيد فيه فيها الصحيح لذاته، وفيها الحسن وفيها ما يصلح في المتابعات والشواهد، كل هذا حسب منهج أهل الحديث في التصحيح والتضعيف؛
ابن الوزير
10 Feb 2011, 10:36 AM
لا نسلم ان كل من قاتل امام حق داعى الى النار , و كلامنا فى النص النبوى فى معاوية و لا يجب ان يكون علة دعوتهم الى النار مجرد البغى بل خصوص محاربة على عليه السلام الذى لا يبغضه الا منافق و الذى من حاربه فالنبى ص حرب له كما فى الحديث : انا حرب لمن حاربكم
إن لم يكن داعية الى النار، فهو داعية إلى الجنة، أو هو في منزلة بين المنزلتين، والزيدية يعدون محارب العترة محارباً للنبي (ص) كما هو المحارب لعلي ورووا ما يفيد ذلك، فهو بمثابة النص، ولا يكفيك عدم التسليم بدون بيان، فإن ذلك عجزٌ عن الردّ .
،،،
الكلام عن أثر عمار لا جديد فيه، وهو كما سبق يفيد أن القتال حق كما كان القتال مع النبي (ص) حق، والنفاق منفيٌ عنهم بنص كلام الإمام علي الذي تدعون محبته واتباعه .
،،،
لا نختلف في تقرير الموقف الصحيح من الوصية بالإنصار، ولكننا نختلف في توصيف من خالف لظنه تخصيص النص بمن لم يحدث حدثاً كالوقوف ضد عثمان .
قاعده مهمه
حتى لو جاء في ذم معاويه او لعنه حديث صحيح السند يرويه الثقات عن الثقات فهو مردود
لازم تواتر!!! ..لابد ان يروى ذم معاويه جيل عن جيل لايقل عددهم عن رواه القران
حتى يقتنع السلفيه بان سيدهم معاويه فاسد !!!
اما العقيده السلفيه فيمكن اخذها بحديث احاد ولا يجب التواتر
سوء الفهم آفة، ويتهيأ لي أن نفَسَك المتعجّل سيجلب الكثير من أمثال هذا، ولذا أنصح أن تأخذ الأمور بسهالة، الدنيا عوافي .
لم أشترط التواتر، بل رفضت الآحاد المحتمل، ولا خصصت معاوية، بل معاوية أو غيره، إذا ثبت أن رسول الله (ص) استكتبه بين يديه، وخيار الصحابة ولّوه رقاب المسلمين وصلاتهم، وعلي ابن أبي طالب قاتله وسمّاه : أخي في الإسلام، ونفى عنه الكفر والنفاق، ولم يقل عنه ملعون ولا أنه سيموت على ملة غير الإسلام، ولا عُرف هذا من أحد وقت الفتنة والقتال مع القطع بأنّ العادة توجب الكلام في مثل هذا، فأيّ حديث بعد ذلك ينسب إلى النبي (ص) مثل هذا الأمر المنكر فحقه أن يبله أصحابه ويشربوا ماءه . فهمت ؟
اليس لعن الامام علي نصب ؟؟؟
وماحكم الناصب عندكم
وان لم يكن نصبا
ماحكم من يسب عليا ويلعنه عندكم
هات حكمه من رأسك ياقبيلي
قد بيّن حكمه الإمام علي الذي تدعون حبه ومتابعته فقال في الخوارج الذين سبوه وكفروه ( إخواننا بغوا علينا ) وهم أعظم من أهل صفين، فهل يكفيك حكم السيد يا فقيه ؟
الامام احمد بن سليمان قال انهم ملاعين ومخلدين في النار والمسأله عنده اختلاف لفظي في معنى النفاق
فماذا تريد اكثر من لعنهم وتخليدهم في النار
مؤمنيين مخلدين في النار ؟؟؟
مرة أخرى تسيء الفهم، مع أنني قد أشرتُ إلى أن قوله بتخليدهم في النار مبني على عقيدته في الوعيد، بمعنى آخر: محل الشاهد هو نفي النفاق عنهم الذي تصر أنت عليه، فلو كان الإمام أحمد بن سليمان لا يعتقد بتخليد صاحب الكبيرة لجعلهم من أهل الرجاء بدخول الجنة . فالذي أثّر على قوله بتخليدهم في النار، ليس نفس قتالهم لعلي، وإنما القول في مرتكب الكبيرة . فالمسألة منفكة، ومحل الاستشهاد صحيح .
ابن الوزير
10 Feb 2011, 10:45 AM
ليس بهذا الاسلوب يتم رد الاثار يا اهل السنة !
فانتم لا تنكرون الا مثالب اعداء اهل البيت اما اباطيل التجسيم و الجبر فهى السنة التى يعد منكرها عدوا للسنة
و نقول ان كتابته لا تفيدايمانه بل هو طليق دخل الاسلام خوفا من السيف و كان النبى يتالف قلبه ليس اكثر
و تصرف عمر و عثمان ليس بحجة
دعك من الخطابيات .
ادعاؤك بأنه دخل الإسلام خوفاً من السيف تألي على الله وادعاء لعلم الغيب، ومخالفة ظاهرة للإمام علي، وادعاء التأليف لا برهان عليها، وفعل عمر وعثمان عندنا حجة .
منذ متى كنتم لا تحتجون باخبار الاحاد ؟
فان علمائكم كالالبانى مثلا يصنفون فى الرد على من انكر الاحتجاج بخبر الواحد فى العقيدة
تقدم الكلام عنه، وعن الحديث .
ويبقى أنكم مع ادعاء محبة الإمام علي وعصمته ومتابعته تخالفونه جهرةً، فهو يقول: إخواننا في الإسلام، ويقول لا كفار ولا منافقين بل إخواننا بغوا علينا، ويقول عنهم هم المؤمنون، من قاتل منهم يريد وجه الله فهو في الجنة، ويصلي عليهم ويترحم عليهم ، ويقول إني أكره لكم أن تكونوا سبابين، وقبل ذلك يسميهم النبي (ص) جميعاً مسلمين، وانتم تخالفون في ذلك كله .
مصطفي أبو رزان
02 Mar 2011, 10:51 AM
معاوية - رضي الله عنه - قد أفضي لما قدم وما يقدم أو يؤخر يا زيدية إن قلتم بكفره أو إيمانه ؟
هل أنتم من ستخروجه من الجنة أو تدخلوه النار ؟!
حسابه علي الله تعالي ولنا أدلة كثيرة علي إيمانه ولكم أدلة وشبهات علي نفاقه
فإن قلتم بنفاقه فأنتم معذورون عندنا لقوة الشبهة وإختلاط الأمر في هذه المرحلة السياسية العصيبة من الأمة
وإن قلنا بإيمانه فنحن معذورون عندكم للحجج الكثيرة والواردة عن علي رضي الله عنه فيما ذهبنا إليه
فلما اللجاج والجدال في أمر واحد من صحابة رسول الله قد أفضي لما قدم
الحقيقة
02 Mar 2011, 07:05 PM
سبحان الله
هذا الصحابي له جبال من الحسنات من شانئيه .
الغيبة والكذب والبهتان في حقه
رضي الله عنه رغم أنوف الحاقدين.
:16::16::16:
الشريف الحسني
03 Mar 2011, 01:51 PM
الذي اظنه ان حب علي شعبة من شعب الايمان وبغضه شعبة من شعب النفاق
الشريف الحسني
14 Mar 2011, 10:43 AM
الذي اظنه ان حب علي شعبة من شعب الايمان وبغضه شعبة من شعب النفاق
ما تعليقك يا ابن عقدة ؟؟
صنعانيه
14 Mar 2011, 05:44 PM
الذي اظنه ان حب علي شعبة من شعب الايمان وبغضه شعبة من شعب النفاق
هل ستقر ان معاوية فيه شعبة من النفاق ؟
مصطفي أبو رزان
15 Mar 2011, 05:28 PM
هل ستقر ان معاوية فيه شعبة من النفاق ؟
لا يبغض علي إلا منافق والبغض عمل قلبي الله وحده هو المطلع
فليس المهم لدينا إن كان معاوية يبغض عليا أو يحبه المهم هل في قلبك بغضا لعلي رضي الله عنه
فالله سيحاسبك علي نفسك لا علي معاوية
الليث
15 Mar 2011, 11:54 PM
لا يبغض علي إلا منافق والبغض عمل قلبي الله وحده هو المطلع
فليس المهم لدينا إن كان معاوية يبغض عليا أو يحبه المهم هل في قلبك بغضا لعلي رضي الله عنه
فالله سيحاسبك علي نفسك لا علي معاوية
بارك الله فيك هذا هو الكلام الواقعي والمنطق الصحيح
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.