المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسف لغياب المشروع الوطني العربي وأشار إلى مشروعين أحدهما إيراني والآخر أميركي..


صلاح الدين
05 Jun 2007, 09:13 AM
أسف لغياب المشروع الوطني العربي وأشار إلى مشروعين أحدهما إيراني والآخر أميركي.. د.ياسين يرفض أي وساطات خارجية لحل التمرد ويدعو لمواجهة أي دعـم خارجي



الإثنين , 4 يونيو 2007 م

اعتبر الدكتور ياسين سعيد نعمان - الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني - تجدد احداث التمرد في مرحلته الثالثة يعود إلى ان المعالجات التي اتبعت اهملت جانباً معيناً في القضية، مؤكداً ان اسباب التمرد ليست اجتماعية أو سياسية فقط بل هي ايضاً فكرية.
وأوضح الدكتور ياسين في حوار مع صحيفة «الرياض» بأن المشترك حذر من الانقسام الطائفي في التعامل مع قضية التمرد كونه اذا ما حد يعتبر امراً خطيراً جداً، وقال :لذلك رأينا ان الحل لن يأتي إلا من خلال توسيع دائرة المعالجة الوطنية كون الحل الوطني سيكون اكثر ضمانة وسيمنع اعادة انتاج لمثل هذه المشكلة.
واعتبر الدكتور نعمان ان مسألة وجود دعم خارجي للمتمردين أو تدخلات خارجية انها غير مقبولة من قبل اليمنيين، مؤكداً انه في حال اثبتت السلطة وجود دعم خارجي للمتمردين فإن على اليمنيين مواجهته بشكل كامل.
وعبر أمين عام الحزب الاشتراكي عن رفضه الشديد لأي وساطات خارجية لحل قضية تمرد الحوثيين.
الدكتور ياسين سعيد نعمان الذي تحدث لصحيفة «الرياض» تطرق إلى العديد من القضايا المحلية والعربية والاقليمية؛ حيث كرر انهم في المشترك لا يعرفون حقيقة هذا التمرد إلا انه اكد انه اذا كانت هذه المجموعة تنطلق في مواجهتها للدولة على قاعدة فكرية مخالفة للدستور فانهم في المشترك اول من سيقف ضدها .. متهماً السلطة بتغييب المشترك عن ما يدور في صعدة وأنها تمارس نوعاً من التعتيم حول ما يجري.
وعن تجربة تكتل المشترك الذي يضم خليطاً من القوى الاسلامية واليسارية والقومية والتحديات التي تواجهه، قال د. ياسين :كل يوم يمر والمشترك يترسخ بشكل كبير ليس برغبة احزابه ولكن هناك حاجة موضوعية تجعل المشترك يتماسك، قد يقول البعض ان المشترك يواجه مشاكل فكرية. وانا اعتقد العكس فنحن نشعر منذ تشكيله اننا قطعنا شوطاً كبيراً في حل بعض المشاكل الفكرية والسياسية.
معتبراً الانتخابات البرلمانية القادمة 2009م ستكون محطة سياسية هامة وانه على ضوئها ستتضح معالم الصورة للحياة السياسية بشكل عام وهو الامر الذي يدفع المشترك إلى السعي لاصلاح النظام الانتخابي.
وعلى الصعيد العربي والاقليمي والدولي وصف مبادرة المملكة للتوفيق بين حركتي حماس وفتح الفلسطينيتين بالعمل الكبير، وقال :محاولة المملكة للتوفيق بين حركتي حماس وفتح عندما بلغ الخلاف بينهما ذروته هي المحاولة الجادة ويعد عملاً كبيراً يحاول ان يمنع استقطاب القضية الفلسطينية في اطار ما اسماه بالاستقطاب الإيراني والغربي، ويعيد للقضية اهميتها باعتبارها عمق الامة العربية، منتقداً تقاعس بعض الدول العربية تجاه مثل هذه المبادرات، حيث قال :لا يكفينا اليوم ان يتعامل العرب مع اي مبادرة أو مشروع تقوم به اي دولة بطريقة «اذهب انت وربك انا هاهنا قاعدون» فكان يفترض ان تأتي مبادرة المملكة في إطار مشروع عربي داعم للقضية الفلسطينية.
وحول المشكلة الطائفية التي تشهدها العراق اوضح نعمان ان الطائفة كانت موجودة في العراق وكانت اشبه بالنار تحت الرماد والنظام السابق لم يبحث لها عن حل.
واضاف :جاءت الحرب والاحتلال وفتح الجرح وبدأت هذه الروائح، مؤكداً ان هذا لا يقتصر على العراق فقط بل اتجهت شرقاً وغرباً وان هناك من يتربص في إطار مشاريع للأسف تصنع خارج المنطقة العربية وقال مشروع الشرق يأتينا من ايران والمشروع الغربي الآتي من اميركا في ظل غياب المشروع الوطني العربي.

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]