الحقيقة
11 Feb 2009, 09:32 AM
دحلان يسعى لشراء قناة تلفزيونية مصرية يملكها "ساويرس"
الثلاثاء15 من صفر1430هـ 10-2-2009م
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مفكرة الإسلام: صرّح مصدر إعلامي مصري بأن هناك جهودًا يبذلها القيادي في حركة فتح "محمد دحلان" لشراء قناة تلفزيونية في مصر.
وذكر المصد أن هذه المحاولات من جانب دحلان تقابل بعراقيل وصعوبات عديدة على رأسها أن القاهرة لا ترغب في وجود دحلان إعلاميًا فيها.
وقال الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي في تصريحات لـ "قدس برس": "لدينا معلومات تؤكد أن النائب محمد دحلان يريد الدخول في صفقة مع رجل الأعمال المصري المشهور المهندس نجيب ساويرس لشراء قناة "أو تي في" التي يملكها ساويرس بعد أن لحقت بها خسائر كبيرة.
وأضاف الدراوي: "هناك معلومات مؤكدة عن أن محمد دحلان يعتزم شراء قناة "أو تي في" لكن أوساطا سياسية مصرية ترفض ذلك، بناء على معلومات تقول بأن القاهرة لا ترغب في وجود محمد دحلان إعلاميًا فيها".
تايم: دحلان استقر بالعريش أثناء حرب غزة للتنسيق مع الجانب الصهيوني
وكان مسئولون في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد أخبروا مجلة تايم الأمريكية: إن رئيس الأمن الوطني محمد دحلان كان في مدينة العريش المصرية المتاخمة لقطاع غزة قبل الهجوم "الإسرائيلي" على القطاع للتعاون مع "إسرائيل" بهدف إضعاف حماس واستعادة حركة التحرير الوطني (فتح) السيطرة على غزة.
وبنى المسئولون في حماس ما يقولونه على تحقيقات أجروها مع من اشتبه في تعاونهم في تحديد مواقع الأسلحة لاستهدافها من قبل "إسرائيل".
وقالت مجلة تايم: إن الفجوة بين فتح وحماس قد اتسعت كثيرًا عقب الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة، واتهام دحلان بالتعاون مع "إسرائيل" في العدوان على القطاع.
ففي الوقت الذي يُنظر فيه إلى التسوية بين حماس والسلطة الفلسطينية في رام الله كشرط مسبق لإعادة الإعمار في غزة، بدا احتمال الوحدة بعيدًا.
ومما وسع الهوة بين فتح وحماس - حسب المجلة - هو تصرف الرئيس الفلسطيني محمود عباس إبان الهجوم "الإسرائيلي" عندما حاول تسجيل نقاط ضد "حماس" عوضًا عن حشد الدعم ضد الهجوم "الإسرائيلي"، ولم يوجه انتقادًا للهجوم إلا بعد عدة أيام.
كما أن قواته الأمنية في الضفة الغربية اتخذت تدابير مشددة ضد المحتجين من الفلسطينيين على العدوان "الإسرائيلي".
ونسبت المجلة إلى مستشارة قانونية سابقة لوفد مفاوضات منظمة التحرير الفلسطينية ديانا بوتو قولها: إن مشاكل فلسطين ليست خلافًا بين فتح وحماس، ولكن عباس حاول أن يحولها لتكون كذلك.
وتابعت ديانا أن "عباس لم يستطع أن يتخطى الخلافات البسيطة رغم أن شعبه كان يموت في غزة".
الثلاثاء15 من صفر1430هـ 10-2-2009م
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
مفكرة الإسلام: صرّح مصدر إعلامي مصري بأن هناك جهودًا يبذلها القيادي في حركة فتح "محمد دحلان" لشراء قناة تلفزيونية في مصر.
وذكر المصد أن هذه المحاولات من جانب دحلان تقابل بعراقيل وصعوبات عديدة على رأسها أن القاهرة لا ترغب في وجود دحلان إعلاميًا فيها.
وقال الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي في تصريحات لـ "قدس برس": "لدينا معلومات تؤكد أن النائب محمد دحلان يريد الدخول في صفقة مع رجل الأعمال المصري المشهور المهندس نجيب ساويرس لشراء قناة "أو تي في" التي يملكها ساويرس بعد أن لحقت بها خسائر كبيرة.
وأضاف الدراوي: "هناك معلومات مؤكدة عن أن محمد دحلان يعتزم شراء قناة "أو تي في" لكن أوساطا سياسية مصرية ترفض ذلك، بناء على معلومات تقول بأن القاهرة لا ترغب في وجود محمد دحلان إعلاميًا فيها".
تايم: دحلان استقر بالعريش أثناء حرب غزة للتنسيق مع الجانب الصهيوني
وكان مسئولون في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد أخبروا مجلة تايم الأمريكية: إن رئيس الأمن الوطني محمد دحلان كان في مدينة العريش المصرية المتاخمة لقطاع غزة قبل الهجوم "الإسرائيلي" على القطاع للتعاون مع "إسرائيل" بهدف إضعاف حماس واستعادة حركة التحرير الوطني (فتح) السيطرة على غزة.
وبنى المسئولون في حماس ما يقولونه على تحقيقات أجروها مع من اشتبه في تعاونهم في تحديد مواقع الأسلحة لاستهدافها من قبل "إسرائيل".
وقالت مجلة تايم: إن الفجوة بين فتح وحماس قد اتسعت كثيرًا عقب الحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة، واتهام دحلان بالتعاون مع "إسرائيل" في العدوان على القطاع.
ففي الوقت الذي يُنظر فيه إلى التسوية بين حماس والسلطة الفلسطينية في رام الله كشرط مسبق لإعادة الإعمار في غزة، بدا احتمال الوحدة بعيدًا.
ومما وسع الهوة بين فتح وحماس - حسب المجلة - هو تصرف الرئيس الفلسطيني محمود عباس إبان الهجوم "الإسرائيلي" عندما حاول تسجيل نقاط ضد "حماس" عوضًا عن حشد الدعم ضد الهجوم "الإسرائيلي"، ولم يوجه انتقادًا للهجوم إلا بعد عدة أيام.
كما أن قواته الأمنية في الضفة الغربية اتخذت تدابير مشددة ضد المحتجين من الفلسطينيين على العدوان "الإسرائيلي".
ونسبت المجلة إلى مستشارة قانونية سابقة لوفد مفاوضات منظمة التحرير الفلسطينية ديانا بوتو قولها: إن مشاكل فلسطين ليست خلافًا بين فتح وحماس، ولكن عباس حاول أن يحولها لتكون كذلك.
وتابعت ديانا أن "عباس لم يستطع أن يتخطى الخلافات البسيطة رغم أن شعبه كان يموت في غزة".