صلاح الدين
06 Jun 2007, 11:00 AM
اعتبرو منظمة «معًا ضد حرب صعدة» اتفاقًا ممنهجًا بين الأثني عشرية وحمائم العلمانية الجدد.. سياسيون: يحـذرون من جعل التمرد أرضية خصـبة لتنفـيذ مشروع تآمري ضد الوطن
الأربعاء , 6 يونيو 2007 م
أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة لـ«أخبار اليوم» وجود تحركات تكثيفية سياسية وثقافية في اوساط السلك الدبلوماسي العربي والاجنبي في بلادنا، وان تلك التحركات النشطة ترجع لمجموعة يمكن تسميتها بحمائم العلمانية الجدد والتي ترتكز في انشطتها الجديدة على انقاض الفتن والحروب الداخلية ذات الطابع الديني والمناطقي والمذهبي، وانها بذلك بدأت ومنذ وقت مبكر إلى تسويق نفسها في إطار مشروع يفرض نفسه وفق المتغيرات الراهنة والتي تتجه نحو اقامة جسور تطبيع ممنهج مع الكيان الصهيوني ثقافياً وسياسياً، وان رؤية حمائم العلمانية الجدد تنظر إلى الحركات الإسلامية والقومية بانها تمثل اهم الحواجز التي تحول دون تبشير مشروعها على المجتمع وان من اهم عوامل تخطي تلك الحواجز هي اثارة الفتن الطائفية والمذهبية والحروب والنزعات المناطقة.
كما كشفت تلك المصادر للصحيفة ان حمائم العلمانية الجدد يرون في احداث تمرد صعدة ارضية خصبة يمكنهم من خلالها تنفيذ مشروعهم التآمري ضد الوطن من خلال وضع العراقيل امام الحكومة في تعاملها مع المتمردين وذلك بهدف اطالة تلك الاحداث والسعي على تكييفها بمصطلحات الاستعمار الجديد للمنطقة المتمحورة حول الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان ونشاط منظمات المجتمع المدني.
ورأى الدبلوماسيون ان الإعلان عن ما سمي بمنظمة «معاً ضد حرب صعدة» قد يندرج في هذا السياق خاصة اذا اخذ بالاعتبار تصوير الندوة التي عقدت في منتدى الشقائق التابع للسياسية النشطة المنفتحة برؤيتها الثقافية امل الباشا والتي صورت مطاردة الجيش لثلة اجرامية متمردة من اجل بسط القانون وتثبيت هيبة الدولة بأنه حرب ضد الإنسانية وانتهاك لحقوق الإنسان.
من جانبهم ابدى سياسيون في اتصالات هاتفية مع «أخبار اليوم» مساء أمس شعورهم بالريبة لما يمكن ان يكون تحالفاً جديداً مكشوفاً قد جمع بين المنهجية السياسية والثقافية لما يسمى بحمائم العلمانية الجديدة وبين المنهجية الثقافية والسياسية التآمرية للايديولوجية الاثني عشرية واللتان تنطلقان من رؤية تعتمد في تحقيق اهدافهما على استئصال مراكز القوة للايديولوجية الدينية والقومية في المجتمع، واضاف السياسيون بقولهم :اننا وازاء ما اعلن عن انشائه تحت مسمى منظمة «معاً ضد حرب صعدة» ينتابنا القلق من ان تكون مظلة قد جمعت اطرافاً تآمرية تحمل الفكر الحداثي للعلمانية والاثني عشرية الاستعمارية للامبراطورية الفارسية، وان مسألة صعدة في ذلك المشروع هو بمثابة عناوين تخفي وراءها طموحات تعصف في مسيرة تحقيقها بآمال ومستقبل وطن بكل قيمه واخلاقياته الاسلامية.
وأشار السياسيون في ختام حديثهم لـ«أخبار اليوم» اننا نرى من جديد لكن في زمن مختلف مشروع كوبنهاجن الداعي للتطبيع مع اسرائيل ثقافياً وسياسياً من جديد لكن بمفاهيم اكثر حداثية وقدرة على محو الهوية الإسلامية والقومية لثقافتنا ومجتمعنا، محذرين من تجاهل تلك المعطيات المشار إليها واهمية البحث وراءها.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الأربعاء , 6 يونيو 2007 م
أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة لـ«أخبار اليوم» وجود تحركات تكثيفية سياسية وثقافية في اوساط السلك الدبلوماسي العربي والاجنبي في بلادنا، وان تلك التحركات النشطة ترجع لمجموعة يمكن تسميتها بحمائم العلمانية الجدد والتي ترتكز في انشطتها الجديدة على انقاض الفتن والحروب الداخلية ذات الطابع الديني والمناطقي والمذهبي، وانها بذلك بدأت ومنذ وقت مبكر إلى تسويق نفسها في إطار مشروع يفرض نفسه وفق المتغيرات الراهنة والتي تتجه نحو اقامة جسور تطبيع ممنهج مع الكيان الصهيوني ثقافياً وسياسياً، وان رؤية حمائم العلمانية الجدد تنظر إلى الحركات الإسلامية والقومية بانها تمثل اهم الحواجز التي تحول دون تبشير مشروعها على المجتمع وان من اهم عوامل تخطي تلك الحواجز هي اثارة الفتن الطائفية والمذهبية والحروب والنزعات المناطقة.
كما كشفت تلك المصادر للصحيفة ان حمائم العلمانية الجدد يرون في احداث تمرد صعدة ارضية خصبة يمكنهم من خلالها تنفيذ مشروعهم التآمري ضد الوطن من خلال وضع العراقيل امام الحكومة في تعاملها مع المتمردين وذلك بهدف اطالة تلك الاحداث والسعي على تكييفها بمصطلحات الاستعمار الجديد للمنطقة المتمحورة حول الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان ونشاط منظمات المجتمع المدني.
ورأى الدبلوماسيون ان الإعلان عن ما سمي بمنظمة «معاً ضد حرب صعدة» قد يندرج في هذا السياق خاصة اذا اخذ بالاعتبار تصوير الندوة التي عقدت في منتدى الشقائق التابع للسياسية النشطة المنفتحة برؤيتها الثقافية امل الباشا والتي صورت مطاردة الجيش لثلة اجرامية متمردة من اجل بسط القانون وتثبيت هيبة الدولة بأنه حرب ضد الإنسانية وانتهاك لحقوق الإنسان.
من جانبهم ابدى سياسيون في اتصالات هاتفية مع «أخبار اليوم» مساء أمس شعورهم بالريبة لما يمكن ان يكون تحالفاً جديداً مكشوفاً قد جمع بين المنهجية السياسية والثقافية لما يسمى بحمائم العلمانية الجديدة وبين المنهجية الثقافية والسياسية التآمرية للايديولوجية الاثني عشرية واللتان تنطلقان من رؤية تعتمد في تحقيق اهدافهما على استئصال مراكز القوة للايديولوجية الدينية والقومية في المجتمع، واضاف السياسيون بقولهم :اننا وازاء ما اعلن عن انشائه تحت مسمى منظمة «معاً ضد حرب صعدة» ينتابنا القلق من ان تكون مظلة قد جمعت اطرافاً تآمرية تحمل الفكر الحداثي للعلمانية والاثني عشرية الاستعمارية للامبراطورية الفارسية، وان مسألة صعدة في ذلك المشروع هو بمثابة عناوين تخفي وراءها طموحات تعصف في مسيرة تحقيقها بآمال ومستقبل وطن بكل قيمه واخلاقياته الاسلامية.
وأشار السياسيون في ختام حديثهم لـ«أخبار اليوم» اننا نرى من جديد لكن في زمن مختلف مشروع كوبنهاجن الداعي للتطبيع مع اسرائيل ثقافياً وسياسياً من جديد لكن بمفاهيم اكثر حداثية وقدرة على محو الهوية الإسلامية والقومية لثقافتنا ومجتمعنا، محذرين من تجاهل تلك المعطيات المشار إليها واهمية البحث وراءها.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]