مشاهدة النسخة كاملة : إشكالية تضعيف الإمام الهادي لأحاديث في مسند الإمام زيد !!
ابن الوزير
20 Dec 2010, 10:36 AM
إشكالية تضعيف الإمام الهادي لأحاديث في مسند الإمام زيد !!
من المعلوم عند الزيدية صحّة الكتاب المنسوب إلى الإمام الشهيد زيد بن علي رضوان الله عليه، حتى قال السيد مجد الدين المؤيدي: أنّه الحقيق بأن يقال فيه: أصح الكتب بعد كتاب الله عزّوجل.
لكن .. مما يثير العديد من الاستفهامات حول المسند نفسه أو حول موقف الإمام الهادي منه: تضعيفات الهادي للكثير من الأحاديث أو الآثار الموجودة في المسند، وتصريحه بأنّها لا تصحّ عنده .
- فهل كان الهادي لا يعترف بصحة جميع ما في المسند؟
- أم أنّ المسند قد زيد فيه ما لم يكن من الأحاديث والآثار؟
- أم كان الهادي يجهل تلك النصوص؟
أم أنّ هناك احتمالات أخرى؟
لا شكّ أنّ صحة هذه الاحتمالات ستؤثر بقوّة إما:
- على صحة المسند المنسوب إلى الإمام زيد أو سلامته ..
- وإما على سعة أو محدودية علوم الهادي المتوفّرة عنده عن آل البيت قبله ..
وسوف أقوم بضرب بعض الأمثلة والنماذج على ما سبق لكي أترك المجال لوضع الآراء أو التفسيرات لهذه الإشكالية.
النموذج الأول: كراهة الصلاة في أعطان الإبل.
في مسند الإمام زيد بن علي: حدثني زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليهم السلام أن راعياً سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ((أصلي في أعطان الإبل؟ قال: لا. قال: فأصلي في مرابض الغنم؟ قال: نعم)).
ومع ذلك يقول الإمام الهادي في كتاب الأحكام في الحلال والحرام:
وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كره الصلوة في أعطان الابل ودمن الغنم وليس ذلك بصحيح عندنا فكيف تجوز الصلوة في الثوب الذي فيه أبوال الانعام ولا تجوز في مبارك الابل من الاودية والآكام فهذا لعمر أبيهم قول يفسد قياسه، ويعدل عن الحق والانصاف مقاله، وتنفيه عن الحق ثواقب العقول، ولا يجوز ذكره واضافته إلى الرسول، لما فيه من الاختلاف، ولبعده عن الحق، والانصاف. اهـ
يتبع ..
ابن الوزير
20 Dec 2010, 10:51 AM
النموذج الثاني: بيع أمهات الأولاد.
في مسند الإمام زيد بن علي: حدثني زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليهم السلام أنه كان يجيز بيع أمهات الأولاد، وكان يقول: ((إذا مات سيدها ولها منه ولدٌ فهي حرةٌ من نصيبه؛ لأن الولد قد ملك منها شقصاً وإن كان لا ولد لها بيعت)).
ومع ذلك يقول الإمام الهادي في كتاب الأحكام: " لا تباع أمهات الاولاد ولا يجوز ذلك بين العباد ... الى قوله: فأما ما يرويه همج الناس عن أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب) عليه السلام من اطلاق بيعهن فذلك مالا يصدق به عليه ولا يقول به من يعرفه فيه" . اهـ
قلتُ: فانظر كيف أنّ زيداً ينسب هذا القول إلى الإمام علي صراحةً، والهادي يعدّ من فعل ذلك من الهمج !! فهل يعقل أن يقصد الهادي بذلك زيداً؟ بالتأكيد لا يُعقل .. فما السرّ إذن؟
السؤال موجّه لإخواننا الزيدية، وإن طلبوا الاستزادة من النماذج والأمثلة فعلتُ إن شاء الله تعالى، وإلا فالمقصود التدليل على وجود الإشكالية فقط، والغرض سماع حلّها عند الزيدية قبل أن نذكر رأينا نحن في ذلك .
تحياتي للجميع ..
الشريف الحسني
20 Dec 2010, 11:55 AM
موضوع ممتاز وأمثلة قوية بارك الله فيكم استاذي الكريم على هذا الموضوع
الجاحظ
20 Dec 2010, 12:02 PM
موضوع ممتاز وأمثلة قوية بارك الله فيكم استاذي الكريم على هذا الموضوع
لا نريد تقديرك للموضوع بل نريد المشاركة بفوائد علمية تخدم الموضوع لا سيما ومن خلال مشاركاتك في مواضيع المنتدى التى تشابه الموضوع اظن انك من بيئة زيدية فنرجو منك تكرما الاتحاف بذلك تحياتي لك
مستريح
20 Dec 2010, 06:04 PM
داهية
ابوحيدره
20 Dec 2010, 09:14 PM
بارك الله فيك اخي ابن الوزير رغم انف الجاحظ
ابن الوزير
21 Dec 2010, 10:22 AM
الإخوة الكرام جميعاً .. شكر الله لكم المتابعة والمرور ..
تقبلوا تحياتي
الجاحظ
21 Dec 2010, 11:25 AM
بارك الله فيك اخي ابن الوزير رغم انف الجاحظ
وفيك بارك الله أخي ابو حيدرة
انا من المحبين لابن الوزير ومن المعجبين بهذا الطرح بل وبكل اطروحاته في المنتدى
لك التحية مرة أخرى والسلام
محايد
21 Dec 2010, 12:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفاضل الكريم/ ابن الوزير دامت توفيقاتكم
موضوع مهم، ودقيق، وقد لا حظت في الأنموذجين شيئاً، أستسمح جنابكم المكرم بذكره، لنستفيد:
فأما النموذج الأول:
فرواية مسند زيد فيها كراهة الصلاة في معاطن الإبل، وعدمها في مرابض الغنم
وكلام الهادي في نقد ما روي من كراهة الصلاة فيهما معا.
نعم هو شامل لجزء من رواية مسند زيد؛ لكن فرق بين تضعيف رواية بكاملها، وبين تضعيف ألفاظ أو أجزاء منها، كما لا يخفاكم.
وأما الأنموذج الثاني:
فما في مسند زيد ورد فيه تفصيل فإن لم يكن لها ولد بيعت
وكلام الهادي في رد ما ورد من إطلاق بيع أمهات الأولاد
فإن صح ما ذكرت، فالمورد مختلف
هذا ما انقدح في الذهن على عجل، فتأمل بوركت، ورزقت السداد، وبانتظار الإفادة منكم
ابن الوزير
21 Dec 2010, 01:17 PM
حياك الله أخي الكريم/ محايد .. وشكر الله لك تعقيبك وحرصك ..
أقول أخي :
- بالنسبة للأثر الأول؛ فالهادي أنكر نفس النهي عن الصلاة في أعطان الإبل، وهو المنصوص عليه في مسند الإمام زيد، وبهذا يتوجّه كونه قد ردّ ما تضمّنته الرواية في المسند، سواءً كانت جزء رواية أو رواية بأكملها .. لا فرق بين الأمرين من حيث وقوع الردّ والإبطال لرواية متضمنة حكماً مستقلاً في المسند .
- وبالنسبة للأثر الثاني، فالتتمة التي فيهاتفصيل خارجة تماماً عن الحكم الأول الذي هو محل الاستشهاد، وتوضيح ذلك: أن المروي عن علي هو جواز أن يبيع السيد أم ولده، وهو الذي أنكره الهادي، ولا يراه الهادي، والجزء الأول من رواية المسند تدل على جواز بيع السيد لأم ولده مطلقاً.
وأما بيع أم الولد بعد موت سيدها، فهي مسألة أخرى للإمام علي فيها التفصيل المذكور في المسند، وهذه لم يتعرض لها الهادي إطلاقاً، لأنّه يحرم بيع السيد لها، فكيف يجوز لغير السيد بيعها أصلاً ؟! فلا يجوز بيعها لا من جهة سيدها ولا من جهة شخص آخر بعد موت سيدها، إذن الهادي لا ينفعه هذا التفصيل، لأنه يرى أم الولد حرةً ( من جهة عدم جواز بيعها، ولو ما زالت ملك يمين من جهة الوطأ ) بمجرد حصول الولد منها .. وعليه فهو ينكر أن يكون الإمام علي قد أجاز بيعهن مطلقاً، أو أجاز بيعهن بعد موت السيد على التفصيل المذكور ..
ويوضّح هذا بجلاء أنّ الهادي في موضع آخر أنكر بيع أمهات الأولاد مطلقاً ونفى صحة خلاف ذلك عن الإمام علي دون التعرّض إلى التفصيل الموجود في تتمة الرواية التي في مسند زيد والمتعلّق ببيعهن بعد وفاة السيد، فانظر معي كلامه في كتاب آخر هو كتاب المنتخب :
وسألته عن بيع أمهات الأولاد أجائز؟
قال: معاذ الله، ألا ترى أنَّ مارية القبطية أم إبراهيم لما ولد إبراهيم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: <أعتقها ولدُها>، قال: أعتقها من البيع وحده، ولو كانت عتقت لم يجز أن يجعل عتقها صداقها، وقد قال ذلك غيرنا، ورووه عن علي بن أبي طالب عليه السلام، ولم يصح ذلك عندنا، بل هو كذب عليه وباطل. اهـ
وهذا الذي فهمه فقهاء الزيدية حيث نصّوا على أن الإمام علي قد روي عنه أنّه يحرم بيعهن وأنه يجيز بيعهنّ كما في مسند الإمام زيد، وأن الهادي اختار رواية التحريم وأنكر رواية التجويز، وراجع في هذا الروض النضير للسياغي ومقدمة مسند الإمام زيد لعبد الله بن حمود العزي، حيث أقرّ بأن الهادي خالف ما روي عن علي في المسند .
وعلى كلّ حال، فسوف أردف نماذج أخرى غداً بإذن الله تعالى ..
الشريف الحسني
21 Dec 2010, 05:33 PM
لا نريد تقديرك للموضوع
قد لا تريد انت ذلك سيدي الجاحظ لكن قد يريده سيدي ابن الوزير
اماقولكم
بل نريد المشاركة بفوائد علمية تخدم الموضوع لا سيما ومن خلال مشاركاتك في مواضيع المنتدى التى تشابه الموضوع اظن انك من بيئة زيدية فنرجو منك تكرما الاتحاف بذلك تحياتي لك
فأنا لي ملاحظات حول هذا الموضوع ما زالت في إطار البحث والتأكد
تحياتي لجنابكم الموقر
ابن الوزير
21 Dec 2010, 06:03 PM
النموذج الثالث: زكاة الإبل .
في مسند الإمام زيد بن علي : "قال إبراهيم بن الزبرقان التيمي: حدثنا أبو خالدٍ، عمرو بن خالدٍ الواسطي، عن زيد بن علي عن أبيه عن جده، عن علي عليهم السلام، قال: ((ليس في أقل من خمس ذودٍ من الإبل صدقةٌ، فإذا بلغت خمساً ففيها شاةٌ، ثم لا شيء فيها، فإذا بلغت عشراً ففيها شاتان، فإذا بلغت خمس عشرة ففيها ثلاث شياةٍ، فإذا بلغت عشرين ففيها أربع شياةٍ، فإذا بلغت خمساً وعشرين ففيها خمس شياةٍ، فإذا زادت واحدةٌ ففيها (ابنة مخاضٍ) ...".
قلتُ: فجعل الإمام علي زكاة الإبل إذا بلغت خمساً وعشرين: خمس شياه.
بينما يقول الإمام الهادي كما في المتخب: " قلت: فقد روي عن علي رضي الله عنه، أنَّه جعل في خمس وعشرين من الإبل خمس شياة، وفي ست وعشرين ابنة مخاض؟
قال: لمْ يصح ذلك عنه عندنا، والذي صح عنه عندنا أنَّه قال: (وجدت في قراب سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحيفة فيها زكاة الإبل والبقر والغنم، فكان فيها: وفي خمس وعشرين من الإبل ابنة مخاض)، فهذا الذي صح عنه عندنا ".
قلتُ: وهذا واضحٌ جداً في أنّ الهادي لا يرى صحة ما روي عن علي، مع أنّه في مسند الإمام زيد !!
ابن الوزير
21 Dec 2010, 06:10 PM
النموذج الرابع: بيع الحاضر للبادي.
في مسند الإمام زيد بن علي: حدثني زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا يبع حاضرٌ لبادٍ، دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعضٍ، ونهانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن تلقي الركبان)).
بينما يقول الهادي كما في كتاب الأحكام: " باب القول في معنى قول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: لا يبيعن حاضر لباد.
قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه: هذا خبر قد روي ولسنا ندري كيف صحته ".
ابن الوزير
21 Dec 2010, 06:15 PM
نعم سيدي الكريم/ الشريف الحسني، سأكون في انتظار وجهة نظرك وتحليلك للإشكالية المطروحة .. بارك الله فيك.
ابو المعالي
21 Dec 2010, 06:21 PM
اتمنى لك مزيد من التوفيق سيدي ابن الوزير
ابن الوزير
21 Dec 2010, 06:41 PM
آمين، جزاك الله خيراً أخي الكريم /أبو المعالي.
النموذج الخامس: قتل شبه العمد.
في مسند الإمام زيد بن علي: حدثني زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليهم السلام قال: ((العمد قتل السيف والحديد، وشبه العمد قتل الحجر والعصا، والخطأ ما أراد القاتل غيره فأخطأه فقتله)).
وفيه أيضاً: حدثني زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي عليهم السلام أنه قال في النفس: ((في قتل الخطإ: من الورق عشرة آلاف درهمٍ ... وفي شبه العمد: من الورق اثنا عشر ألف درهمٍ ...)).
بينما يقول الإمام الهادي كما في كتاب الأحكام: " قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه: القتل عندي على معنيين عمد وخطأ لا ثالث لهما، وقد قيل في ذلك بمعنى ثالث شبه العمد، ورويت فيه آثار عن أمير المؤمنين علي عليه السلام وليست تصح عندنا ...".
محايد
22 Dec 2010, 08:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الفاضل الكريم/ ابن الوزير وفقكم الله
طالعت تعقيبكم على إشكاليّ، فوجدت الحق معكم، فجزاكم الله خيراً، ونماذجكم الأخيرة سديدة
ابن الوزير
22 Dec 2010, 10:56 AM
الحمد لله على السداد، جزاك الله خيراً أخي الكريم/ محايد ..
وأتمنى أن تذكر وجهة نظرك حول هذه الإشكالية، هل جهل الهادي وجود هذه الآثار في المسند، أم أنه لا يرى صحة ما في المسند، أم أنّ المسند بهذا الشكل قد اعتراه ما يخلّ بسلامته التامّة ؟!
تقبل خالص تحياتي ..
صبري راغب
23 Dec 2010, 01:21 AM
بارك الله فيك شيخنا الفاضل
وفي انتظار من يجيب على هذه الإشكالات الواضحة للمنصفين
ابن الوزير
23 Dec 2010, 11:31 AM
بارك الله فيك أخي الكريم/ صبري راغب .. والموضوع مطروح للإخوة الزيدية ابتداءً .
لا أدري ما سرّ عدم توجيههم لهذه الإشكالية !!
تحياتي لك.
شوقي لصنعاء
27 Dec 2010, 09:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الفاضل ابن الوزير
الموضوع مهم ودقيق وإشكاليته شديدة لأول مرة أسمع عنها ولا بد أن الزيدية قد تعرضوا لهذا الأمر لكثرة الأمثلة التي في العادة لن تخفى على المحققين من الزيدية ونحن في انتظار توجيه الإخوة الزيدية لها وذكر ما قاله أئمتهم في هذا .
ابوحيدره
27 Dec 2010, 10:37 PM
[quote=الشريف الحسني;76001]قد لا تريد انت ذلك سيدي الجاحظ لكن قد يريده سيدي ابن الوزير
هداك الله اخي الشريف الحسني
الاراده عمل قلبي
فكيف تغمزوتلمز في الاخ الفاضل ناصر السنه وقامع البدعه ابن الوزير احسبه كذلك والله حسيبه بارك الله في جهوده
واعتذر للاخ الجاحظ بارك الله في الجميع
مستريح
28 Dec 2010, 08:38 PM
برجم برجم من اتحاكى اتعجم
الصارم المسلول
01 Jan 2011, 08:11 PM
بارك الله فيك أخي الكريم/ صبري راغب .. والموضوع مطروح للإخوة الزيدية ابتداءً .
لا أدري ما سرّ عدم توجيههم لهذه الإشكالية !!
تحياتي لك.
ما تشتيهم يفعلوا لقد القمتهم حجراً !!
صبري راغب
02 Jan 2011, 02:49 AM
يرفع رفع الله قدر كاتبه
ابن الوزير
09 Jan 2011, 12:58 PM
ورفع الله قدرك ..
للرفع ..
جوال اليمن
09 Jan 2011, 04:40 PM
موضوع صاعقة بارك الله في فيك أستاذ ابن الوزير
جوال اليمن
16 Jan 2011, 10:56 AM
ويستمر الرفع
هل تسمعني
19 Jan 2011, 09:18 PM
جزاك الله خيرا استاذي ابن الوزير
مواضيعك رائعة ومحكمة
جوال اليمن
26 Jan 2011, 08:36 PM
يرررررررررررررررررررررررررررررررفع رفع الله قدر كاتبه
جوال اليمن
12 Feb 2011, 06:35 PM
يرفع لابو قاسم
المعتصم بحبل الله المتين
31 Jan 2012, 09:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم،إن الإمام الهادي عليه السلام كانت له منهجية علمية في قبول الأحاديث فهو يعرض أي شيء كان من أحاديث وغيرها على القرآن الكريم والسنة المجمع على صحتها التي لها ذكر في القرآن فكان يرد أي شيء يخالفهما حتى ولو كانت أحاديث في مسند زيد الذي له مكانة كبيرة عند الزيدية والمسلسل بالسلسلة الذهبية كما عند الحاكم لأنه قد يقع خطأ فيه أو قد يهم الراوي أو قد يقع دس أو أي شء آخر ورغم ذلك تبقى له مكانته وأهميته لأن هذه الكتب يستدل بها على ما هو مجمل في القرآن لتفسيره وليس العكس وهذا المنهج هو نفس منهج آل البيت وجده القاسم عليه السلام ؛يقول القاسم عليه السلام في مجموعه؛؛من الأصول أن القرآن المجيد فصل محكم، وصراط مستقيم لا خلاف فيه ولا اختلاف، وأن سنة رسول الله صلى الله عليه ما كان لها ذكر في القرآن ومعنى.؛؛ والله أعلم
المعتصم بحبل الله المتين
31 Jan 2012, 09:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم،إن الإمام الهادي عليه السلام كانت له منهجية علمية في قبول الأحاديث فهو يعرض أي شيء كان من أحاديث وغيرها على القرآن الكريم والسنة المجمع على صحتها التي لها ذكر في القرآن فكان يرد أي شيء يخالفهما حتى ولو كانت أحاديث في مسند زيد الذي له مكانة كبيرة عند الزيدية والمسلسل بالسلسلة الذهبية كما عند الحاكم لأنه قد يقع خطأ فيه أو قد يهم الراوي أو قد يقع دس أو أي شء آخر ورغم ذلك تبقى له مكانته وأهميته لأن هذه الكتب يستدل بها على ما هو مجمل في القرآن لتفسيره وليس العكس وهذا يدل على إنصاف الإمام الهادي وأئمة الزيدية حتى ولو كان مسند زيد وهذا المنهج هو نفس منهج آل البيت وجده القاسم عليه السلام ؛يقول القاسم عليه السلام في مجموعه؛؛من الأصول أن القرآن المجيد فصل محكم، وصراط مستقيم لا خلاف فيه ولا اختلاف، وأن سنة رسول الله صلى الله عليه ما كان لها ذكر في القرآن ومعنى.؛؛ والله أعلم
أبو الزبير الحذيفي
31 Jan 2012, 10:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم،إن الإمام الهادي عليه السلام كانت له منهجية علمية في قبول الأحاديث فهو يعرض أي شيء كان من أحاديث وغيرها على القرآن الكريم والسنة المجمع على صحتها التي لها ذكر في القرآن فكان يرد أي شيء يخالفهما حتى ولو كانت أحاديث في مسند زيد الذي له مكانة كبيرة عند الزيدية والمسلسل بالسلسلة الذهبية كما عند الحاكم لأنه قد يقع خطأ فيه أو قد يهم الراوي أو قد يقع دس أو أي شء آخر ورغم ذلك تبقى له مكانته وأهميته لأن هذه الكتب يستدل بها على ما هو مجمل في القرآن لتفسيره وليس العكس وهذا المنهج هو نفس منهج آل البيت وجده القاسم عليه السلام ؛يقول القاسم عليه السلام في مجموعه؛؛من الأصول أن القرآن المجيد فصل محكم، وصراط مستقيم لا خلاف فيه ولا اختلاف، وأن سنة رسول الله صلى الله عليه ما كان لها ذكر في القرآن ومعنى.؛؛ والله أعلم
أين المصدر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابن الوزير
01 Feb 2012, 10:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم،إن الإمام الهادي عليه السلام كانت له منهجية علمية في قبول الأحاديث فهو يعرض أي شيء كان من أحاديث وغيرها على القرآن الكريم والسنة المجمع على صحتها التي لها ذكر في القرآن فكان يرد أي شيء يخالفهما حتى ولو كانت أحاديث في مسند زيد الذي له مكانة كبيرة عند الزيدية والمسلسل بالسلسلة الذهبية كما عند الحاكم لأنه قد يقع خطأ فيه أو قد يهم الراوي أو قد يقع دس أو أي شء آخر ورغم ذلك تبقى له مكانته وأهميته لأن هذه الكتب يستدل بها على ما هو مجمل في القرآن لتفسيره وليس العكس وهذا يدل على إنصاف الإمام الهادي وأئمة الزيدية حتى ولو كان مسند زيد وهذا المنهج هو نفس منهج آل البيت وجده القاسم عليه السلام ؛يقول القاسم عليه السلام في مجموعه؛؛من الأصول أن القرآن المجيد فصل محكم، وصراط مستقيم لا خلاف فيه ولا اختلاف، وأن سنة رسول الله صلى الله عليه ما كان لها ذكر في القرآن ومعنى.؛؛ والله أعلم
أخي الكريم/ المعتصم بحبل الله المتين
منهجية الإمام الهادي في هذا معروفة نعم، غير أنّه يلزم من هذا الكلام طرح الثقة المطلقة بمسند الإمام زيد ووضعه تحت النقد والنظر أو القبول والرفض، لاحتمالية وجود الخطأ أو الدسّ فيه، وهو ما يتنافى مع تلقي الزيدية للمسند بالقبول، بل عدّه بعض أئمة الزيدية أصحّ كتاب بعد كتاب الله تعالى !
وبغض النظر عمّا سبق لنا أن نتساءل عن مدى إمكانية صحّة هذا التوجيه الذي تفضّلتَ به في حلّ الإشكالية المذكورة، وذلك بطرح سؤال مفاده: هل فعلاً خالفت هذه الأحاديث التي استنكرها الإمام الهادي القرآن أو السنة المجمع عليها ؟ وهل يتفق هذا مع قول الإمام الهادي في بعضها ( لا ندري كيف صحته ) وهو تعبيرٌ يشير إلى عدم اطلاع الإمام الهادي على تلك الأحاديث في المسند، مما يقوي أحد احتمالين: إما عدم معرفة الهادي بالمسند، وإما حصول التحريف والدس والزيادة فيه . والله أعلم .
المعتصم بحبل الله المتين
01 Feb 2012, 06:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ؛ وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم ؛جزاك الله خيرا أخي ابن الوزير على إهتمامك بالرد على مشاركتي وإعطائي بعضا من وقتك وعلمك لشخص بسيط مثلي وشكرا أيضا على إنصافك؛أما بالنسبة لمشاركتك فهي تدل على علمك وعلى إطلاعك على كتب الهادي عليه السلامم وخاصة كتابي الأحكام والمنتخب فمن طالع هذين الكتابين فسوف يجد منهجية الهادي في قبوله للأحاديث فهو يعرض كل شيء على الكتاب الذي صانه الله من التحريف وعلى السنة التي لها ذكر في القرآن وعلى العقل الذي هو حجة من الله على العباد آما بالنسبة لقول الهادي لا ندري كيف صحته فهذا يعني والله أعلم أن حديثا مثلا يدعى بأنه صحيح سواء كان في مسند زيد أو غيره فعندما يعرضه الهادي على منهجه فهو يجده غير صحيح فيقول متعجبا لا ندري كيف صحته أي لا ندري كيف زعموا أنه صحيح وستجد هذه المنهجية واضحة مثلا عندما تكلم عن بيع أمهات الأولاد وعن الزواج بأهل الكتاب وسوف أوضح هذا من بعد وكما ترى يا أخي فيالله ابن الوزير فقد كانت هذه هي منهجية أهل البيت القدامى فقد جعل القاسم عليه السلام ذلك أصلا من أصوله كما ذكرت من قبل فكتاب الله مقدم على كل شيء ولا يعني ذلك إهمال الكتب الحديثية لأن دورها فقط هو تفسير المجمل من القرآن وإعتماد الأحاديث الأقرب إلى القرآن والسنة ؛المجمع عليها التي لها ذكر في القرآن؛ والعقل فثلا نحن عندنا صحيحي البخاري ومسلم أصحي كتاب وتجد علماء ضعفوا بعض الأحاديث ولكن ذلك لا يطعن فيهما ولا يدعوا إلى إهمالهما لأنه قي يقع خطأ من الراوي أو حتى دس في هذه الكتب إلا كتاب ربي المعجزة وماأجمع على صحته عند الأمة ،فأعطيك مثالا حديث رزية الخميس؛ هذا الحديث والله أعلم قد قام بدسه دولة الروافض في التاريخ للطعن في صحابة رسول الله بل حتى في أهل البيت إذ كيف يعقل أن يقول عمر يغفر له الله تلك الكلمة عمر الذي كان يحب رسول الله أكثر من نفسه بل حتى لو صدقنا ذك عن عمر كيف نصدق ذلك على بقية الصحابة الذين كانوا في البيت لأنه محال أن يقول عمر ذلك في رسول الله ولا يفعلوا شيئا فهذا طعن في رسول فمثل هذا الحديث أظنه من دس بعض اليهود أو من دولة قاهرة أسكتت جميع العلماء كما يسكَت العلماء حاليا وتقلب الحقائق والله أعلم واعذرني يا أخي على التطويل فإني حزين مما وصلت إليه هذه الأمة ومن هذا الكم الهائل من الإختلاف
ابن الوزير
21 Feb 2012, 07:55 AM
بورك فيك أخي الكريم/ المعتصم بحبل الله المتين .. وكتب الله أجرك ، ونفع بك .
لي عودة إن شاء الله تعالى إن كنت لا زلت موجوداً معنا في المنتدى .
و
المعتصم بحبل الله المتين
23 Feb 2012, 03:10 AM
بارك الله فيك أخي الفاضل ابن الوزير وجزاك الله خيرا نعم أنا لازلت معكم ي هذا المنتدى المبارك ويسعدني المشاركة معك
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.